حادث بي الذاكرة - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

البـارت 5 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 سكتت وذاكرتها اخذتها للوراء "كانت تبكي بشده بغرفتها ، الدموع مش راضيه توقف عيونها اصبحت حمراء كأنها دم ، عندما دخلت عمتها وهي متالمه من حالها جلست جنبها وقبضت يدها: لمياء قالتها والدموع نزلت من عيونها : لمياء ، اوجعني قلبي عليك ، ماعاد بقي لي من اخي الا انتي ، بجاه الله يا لمياء لا تفعلي بنفسك كذا كانت صامته وهي تستمع رجاءاتها: لمياء انتي مش بنت اخي انتي قطعه من داخلي ، انا داخله عليش اخرجي من وضعش ، صار لهم من ماتوا شهرين وانتي دمعك ماوقف ! كانت صامته عمتها تبكي: انا اترجاك يا بنت اخي اترجاك ، قد كلمت عمش وسار المشفى وقالوا تراجعي دكتور فيزيائي وباذن الله بترجعي تمشي قالت ببحه: ياعمه انا اشتي اموت بعد اهلي ، خلوني اموت ! انا لو اقدر امشي لقوم اقتل نفسي ، ما مقيديني الا ارجلي ، فلهذا خليني اموت كذا مابتعالج ولا بفعل شي لوما ياخذني الله** بتكمل وهي قبضت يدها بفزع: لا يا بنتي لا داخله على الله ثم عليش لا تفعلي بي هكذا شافت لعمتها بقهر وارتمت حضنها: يا عمه ابي مات انتي عارفه ايش يعني مات ؟! يعني سندي راح ، امي ماتت تعرفي ايش يعني ماتت يعني نصف قلبي مات ،اخوتي يا عمه ماتوا ، ماتوا ايدي الثنتين كيف اعيش ككككيف كانت ضامتها بقوه: بنتجاوز هذا الشي يا لمياء ضروري ما تستسلمي ، اكيد لو كان الغالي عايش مابيرضى لش كذا يا لمياء ، تعرفي كم كان يحبك ، انتي كذا بتعذبيه في قبره ، ريحي ابوك يا لمياء خليه يرتاح " نقزت من بحر افكارها على صوت هبه: لمياء مالك سرحتي شافت لها بحزن : غصه في قلبي يا هبه ولا راضيه تنبلع شافت لها : لمياء لو تعرفي كم تعبت بعدك ، تعرفي خالتي هاجر هي وعيالها كريهين واختي وامي محد يفهمني ، ماكان معي الا انتي وتركتينا ورحتي ، لمياء اخي تعب من بعدك لو تشوفي كيف مرض وكم عانى بعدك لوما تجاوز رحيلك ، ايهم تجاوز رحيلك بس ما تجاوزك باقي يحبك لا عاد تتركيه كانت مقهوره: خلاص هو تزوج يا هبة وصار معه بنتين هبه: ماكان معه خيار ثاني يا لمياء كان صدره ينزف بعدك لمياء: ما عاد اقدر ابقى مع ايهم الامر مش بيدي .... كان هو بالشغل دخل مكتبه وامه اتصلت رد عليها : ماتشتي الغاليه ؟! ام ايهم: اسال عليك يا ولدي ايهم: بخير بخير الحمد لله ام ايهم بتردد: صدق سمعت انه لمياء رجعت ؟! رد ظهره بتعب وغلق عيونه ورجع فتحهم وشاف امامه: رجعتها لانه في تهديد على حياتها ام ايهم : طيب كيف هي بخير ؟! ايهم : ايوه الحمد لله ام ايهم: واسلام كيف هو ، هو معها ايهم : ايوه معها ام ايهم: طيب حبيبي قبل ماتروح اليوم مرني ، احتاج اشوفك وحشتني وكمان انا مسافره خارج البلاد مع خالك الاسبوع ذا ايهم : طيب وتوصلي بالسلامه غلقت وهو يشوف امامه والذكريات مازالت تتراقص امامه ، اخذته ذاكرته لذاك اليوم الذي قبلت به لمياء بعد جهد من عمتها تبدا العلاج الفيزيائي ، عندما كلمه فهد ان الشخص الذي تركه يراقب بيتهم قال له انها بالعياده الفيزيائيه ، غير ملابسه وخرج ، كانت جالسه هناك عندما دخلت زميلتها القديمه وجلست جنبها دخل هو وشافها انصدم من شكلها اصبح متعب جدا كأن ذي مش لمياء ، على عكس الشعور المتوقع كان الحب داخله اكبر من انه يتركها ، كان الحب الذي داخله يخليه يحس بالالمها في صدره ، جلس بعيد شوي وعيونه عليها وقلبه متالم وهو يسمع كلامهن زميلتها جلست : اوه لمياء سمعت انك عملتي حادث واهلك ماتوا شافت لها ورجعت شافت امامها بصمت زميلتها بحقد: والان خلاص مات الذي كنتي تتباهي به امامنا ، كنتي تمكنينا ابي ابي قال لي فعل لي ، والان ايش باقي معش تتباهي ؟! شوفي نفسك انتي ارجلش ماعادت لش كانت صامته وتشوف امامها زميلتها تكمل وكأنها بتفضي داخلها اللي كان مليان حقد وحسد : انا زاعله عليش يا لمياء انا اتكلم معش من قهري عليش ، تتوقعي عادك بتتزوجي ؟! عاد حد بيقبل بك ؟! لمياء تعرفي ان كان معي صاحبه كذا وانشلت وماعاد قدرت حتى تخلف لهذا من جد زعلانه عليش ماردت زميلتها : عن اذنك ابي خارج منتظرني طلعت وهو يشوف بعد زميلتها بدهشه ،الى اي مدى هذي الانسانه مؤذيه ، مجرد ماطلعت لمياء رفعت راسها ودموعها تساقطت بغزاره ، حاول يتجاهل دموعها بس عجز ،عندما لبس نظارته الشمسيه يحاول يخفي ملامحه عنها ، هذا اذا مازالت ذاكرته واقترب : عفواً امممم انتي سميه؟ حاولت تمسح دموعها بسرعه وهو جلس : لا شاف لها : اوه المعذره تشبهك قوي فكرتك هي سكتت ايهم : انتي مريضه هنا ؟! كانت ساكته وكأنها مش طايقه حتى تتكلم ايهم بدون مقدمات : بتشفي صدقيني وهذي الاشياء بتصبح في حياتك ماضي ، وعن الزواج بتحصلي اللي يحبك ويخليك وسط قلبه مش بس وسط بيته شافت له ورجعت.... https://t.me/+Ecxq_OzMYh40M2E0 📚 @rewayatyamania 🇾🇪