حادث بي الذاكرة - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حادث بي الذاكرة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البـارت 4 ⇩ حـادث فـي الـذاكـرة ★ 👌🏻👇🏻 😍 📚 @rewayatyamania  🇾🇪 وهو يتذكر ثاني مره قابل بها لمياء " النقيب فهد : يارائد ايهم ، البنت اللي طلبت ابحث عنها ، اسمها لمياء ، عمرها 23 سنه ، مدرسه رياضيات ،، معها اثنين اخوه واحد اكبر منها وواحد اصغر منها كان يسمع المعلومات عنها وهو مبتسم وصورتها تتلألأ امامه عندما قال فهد : بس يا سيدي صمت وانتبه هو له وعدل جلسته: بس ايش يا فهد فهد: اليوم هي واهلها تعرضوا لحادث عنيف ، واهلها ماتوا كلهم وقف هو بسرعه: اييييش وصل جنبه: حادث !! حادث ايش ، لمياء كيف! فهد: مانعرف شي للان ايهم: تعرف عنوان المشفى ؟! فهد: ايوه كانت هي بدات تستيقظ ، كان في دكمات خفيفه على وجهها ، وتحس بألم في صدرها وجسمها شافت الممرضه والدكتوره جنبها : ايش تحسي كانت اول كلمه قالتها : وين انا ، اهلي وين هم الممرضه: الذي كانوا معك بالسياره كلهم ماتوا !! الدكتوره التفتت لها وهي فتتحت عيونها بصدمه واطلقت صرخه من اعمااااقها ،كانت صدمه مختلطه بالالم سمع هو الصوت وهو دداخل للمشفى كما سمعها الكل بالمشفى وبدات الاسئله استمرت تصرخ بالرفض في محاوله لعدم القبول وقف هو امام غرفتها من خارج كان يشوف لها وهي تبكي بصياح ، حاولت ترتفع تروح تشوفهم او تتاكد ، كانت تحس انه هي في كذبه بس للاسف ماقدرت تتحرك حتى ! شافت للدكتوره بصدمه ثانيه : انا مش قادره اتحرك ! الدكتوره كانت تحاول ما تصدمها بس ماكان عندها خيار ثاني: الحادث للاسف عمل لك شلل ! رفعت حواجبها بصدمه وهو يشوف لها من خارج الغرفه جلست بيأس: ايييش الدكتوره: بس لا تيأسي يمكن ترجعي تمشي من جديد كانت ساكته عندما بدات تظهر عليها علامات الانهيار العصبي ، ايديها واسنانها كانو مشدودات الدكتوره تحاول تساعدها وهو يشوف بالالم من امام غرفتها ورجع جلس على احد الكراسي بعجز ! نقز من افكاره على قبضه يدها وهي تشوف الساعه: الساعه اصبحت 3 الفجر وانت للان مانمت والجو بااارد شاف لها: نامي انتي ماعليش مني مياده: كيف ماعليا منك ، مش انت ابو بناتي ؟! وحبيبي ايهم : مياده اسالتك بالله خليني في حالي شافت له: كل ذا عشانها ؟! من حين شفتها وانت مهموم ؟! سكت وماعاد رد ، دخلت الغرفه وهو سرحان : لمياء ، مرت ست سنين وانا احبك يا لمياء وببقى احبك للابد ، كيف اخليك تسامحيني ونتجاوز الايام ذيك سوا.. . . الصباح اليوم الثاني.. استيقظ وكانه في حلم انه رجع شافها بعد الخمس السنين خاف تكون وهم وقف بسرعه ودق غرفتها ودخل استيقظت بفزغ كانت مازالت نايمه تلبك ماعرف ايش يقول : امم سمعت حد يبكي فكرته اسلام لمياء بتعجب: لا اسلام تمام مافيه شي ابتسم : طيب بيمشي وقفته: ولاعاد تهتم به ، اهتم بزوجتك وبناتك! توقف لثواني ورجع شاف لها: هل تلوميني على زواجي ؟! سكتت ، اقترب منها وجلس: لمياء ، انتي عارفه ان ابي كتب البيت هذا كله وكل املاكه باسمي ، تتوقعي ليش ؟! لانه عارف انه لو كتبه باسم عاصم او عصام او خالاتي والخ انه بيطرد البقيه ؟! ولو خلاه بدون ما يكتبه لحد انه بيتنازعوا بعده ونتقاسم ملكيه البيت وخواتي فين بيروحوا ؟! ، لهذا كتبه باسمي انا ، وانا يا لمياء مثل ماتعرفي شغلي خطير ، افترضي مت ؟؟! وهذا طموحهم ،بيكون وقتها ابي ماجنى شي ولا ارتاحت روحه ، لهذا كنت مضطر اتزوج ، انا محتاج ولد اكتب له تركة ابي ، وتبقى العائله متجمعه مثل ما اراد ابي قالت بنرفزه: وهل حصلت الولد ابتسم: حصلت بنتين يغنوني عن الدنيا ،واخوهن اكيد بيجي لمياء بألم : عذرك هش  ايهم كان يشوف لها بصمت عندما توترت وقالت: باقي معك اعذار ثانيه ايهم بهدوء: من ترك الثاني يالمياء ! ردت بنفس نبرته: من خذل الثاني يا ايهم ؟! كيف تشتيني ابقى معك بعد الذي عملته ؟! قاطعها بمحاوله للدفاع عن نفسه: لمياء انا** سكتته دقة الباب وكان الداخل هبه: لمي** سكتت عندما شافت ايهم هناك : اوه ماعرفش انك هنا بتخرج وقفتها لمياء: خليش ايهم بيخرج التفت للمياء وخرج وهي تشوف بعده ... هبه وصلت جنبها وبابتسامه: مش مصدقه انش رجعتي ، لمياء وحشتيني قوي لمياء: وانتي والله هبه: ايهم انتظرك سنتين ماعاد تزوج الا لما يأس تماماً انك بترجعي له سكتت وذاكرتها اخذتها للوراء "كانت تبكي بشده بغرفتها ، الدموع مش راضيه توقف عيونها اصبحت حمراء كأنها دم ، عندما دخلت عمتها وهي متالمه من حالها جلست جنبها وقبضت يدها: لمياء قالتها والدموع نزلت من عيونها : لمياء ، اوجعني قلبي عليك ، ماعاد بقي لي من اخي الا انتي ، بجاه الله يا لمياء لا تفعلي بنفسك كذا كانت صامته وهي تستمع رجاءاتها: لمياء انتي... 📚 @rewayatyamania 🇾🇪