خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

فزِيت مَن مكَـانِـي و أَرْدَفت بأستغرَاب : اُمِـي هَذا حَق الشَغل إيش فِيك ؟! تَوترت مَن حكِـيييّ و أَرْدَفت بتَهرب : لا ولا شي كمّل شَغلك مَـا اعطلك ! نَـاظرتهَـا وهِـي تختفِـي مَن قدَامِـي استَغربت لكّن مَـا اهتمِيت وانا اكمّل الشَغّل !.. - « إيِف و إيفَا » ~ إيِف , اليُوم خَرجت حبيبة خَـاطرِي إيفَـا مَن المستشفى وهِـي بأحسّن حَـال !.. سَعِييد والفَرحه لُو بوصفهَـا مَـا اقدّر اكفِيهَـا !.. هالايَـام يليّ مَضتّ لِـي انا وإيفَـا كَـانت مَن اجمّل الايَـام تغِييّرت أشيَـاء كثِييير بالحِييّل رَجعتّ إيفَـا على عَهدِي القدِيم ويَ جمَـال هالعَوض يليّ ربـي عوضنِي إيَـاه !... ~ طوّقت كتفهَـا و أَرْدَفت بحُب طَـاغِـي عليّ !.. : سَمِـي يَ عِينه ويِن مَـاودّك نرُوح لَه ونسويِه !.. ابتسمت بتأمل : يكفِيني مَن الدنيَا وجُودك والله !.. حضنتهَـا وشعُوري وفرحتِـي مَـايضَـاهِيهَا شيييّ!.. ~ بَعد مرُور وَقت , اتأمل إيِفَا يليّ تَاكل ايسكرِيم ! لكّن سُرعَـان مَا غطّت وجههَـا بكفُوفهَـا وتَورّد مُحيَـاهَا و أَرْدَفت بخجّل : إيِف يكفِـييّ! ضَحكت بأستمتَـاع بشعُورهَـا وحِييّل !.. قَطّع عليّ صُوت الجوَال يليّ يَرّن ردِيت على منصُور وبَعد السلَام والسؤال عَن الحَـال أَرْدَفت : بجِيك اليُوم ان شاءالله ومنها بتشُوف البيُوت يليّ مُوجوده !.. - « تُـوليِب و مُهِـيـب » ~ تُـوليِب , حَركت الثَـلج يليّ مُوجُود و أَرْدَفت بتسأُول : اليُوم اخر يُوم صَح ؟ أومأ لِـي مُهِـيـب و أَرْدَفت بأبتسَـامه وعَبط : طِيّب بَعد هالمكَـان وِين رَح نرُوح ؟ ضَحك منِـي و أَرْدَف : لا جِينَا تشُوفِينهَـا ! عَبّست بوجهِـي وبعدهَـا ابتَسمت : وربي اكثر انسان عنِيييد انت! - « هَـارلان , المَركزّ » ~ هَـارلان , وَقفت بسّرعه مَن جـات لنَـا مُهمه ! استدعِيت الفرِيق وتَقدّمت وانا ابدّل للبَدله العسكرِيه ! خَرجت وانا اضرّب التحِيه وتَقدَمت وانا اركَب واليُوم توّ اشُوف دِيلارا يليّ مَن بدَاية الدَوَام مَا شفتهَا !. أَرْدَفت لهَا بنظرَه حَـاده : ويِنك اليُوم مَـا شَفتك !.. شتتّ نظرهَـا عَنِي و أَرْدَفت : كَنت تعبَانه شوي ! أَرْدَفت بأمر : دَامك تعبَـانه اطلعِي ولا تكملِين معنَـا المُهمه خلِيك بالمَركزّ ! سُرعَـان مَـا دَارت حُدقتهَـا لِـي و أَرْدَفت : مَـارح اطلع وبكمّل كل شيء يكفِـيّ تأمرنِـي ! رَفعت حَـاجب وأومأت برَاسِـي وشعُور حِيييّل مُوجع ونبرتهَـا يليّ بالحِييّل بَارده معِـي تُوجعّ !.. نتوقف هنا والله كانت النيّه ست بارتات بس هوّنت لان القفله عجبتنِي🌚😭😭. لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 03-05-22, 05:51 PM #9 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 27 - ~ بَعد مرُور وَقت , الكُل فَاهم الخُطه المدرُوسـه .. وَقفت السيَـاره الخَـاصه بالمهمَات الخَاصه وسُرعَـان مَـا خَرج الفرِيق وخرجنَا خلّفه بصف طَويِل خلّف بَعض !.. الكُل يحمّل سلَاحه أَرْدَف الفَرِيق : هَـارلان وإيدن بترُوحُون سوى ! رَح نضطر نَدّخل ! انتبهوا فِيه اطفَال اهَم شيء الاطفَال لا يصِيبهُم شيء ! أومأنَا لَه واخذّ الدَرع الشَخص الاعلى منَّا رُتبه وهُو يتقَدّم وحنَا خلفّه ! سُرعَـان مَـا ارتدِينَا للجَهه الاخرى مَن شَفت القُنبله يليّ رمُوهَـا علِينَا الخَـاطفِين ! أَرْدَف الفَرِيق باللاسلكِي : هَارلان رُوح مَن الخَلف ! رَجَعّت ورى ونظرَاتِـي تدُور عَ المكَـان سُرعَـان مَـاشعّرت بـ دِيلارا يليّ وَقفت يمِيني أَرْدَفت : لِيه جَـايه ؟ أَرْدَفت بهدوء: الفَرِيق أمرنِي ! .. نَـاظرتهَـا بصَمّت وتَقدمت وانا اقفزّ الجدَار واشُوف فِيه احدّ قدَامِـي ؟!... - صرَختّ بأسمِـي وسُرعَـان مَـا لفِيت لهَـا لكّن بَعد فوَات الأوَان ! طَاحت مَن الرصَاصه يليّ اختَرقت جسدهَـا !.. شَعرت ببرُوده بجسدِي مَن هُول المَنظّر !.. مَـا توقعّت ابدًا يجِـي يُوم وتتصَـارب دِيلارا !.. ولجّل مَن ؟ لجّلِـي ! رَفعت نظرِي للِـيّ اطلقّ عليهَـا ! وكَـان القنَـاص مصوّب عليهَـا ومنتهِـي انحنِيت بفتُور بمشَـاعرِي اشُوف حبيبة رُوحِـيّ وخَـاطرِي كِذا ! اشعّر وكأن كُل شيء حُولِـي سَاكّن ! هدوء مُرِيب لا يمُد لرَاحه بصِله !.. سُرعَـان مَـا استُوعبّت وانا ارفع دِيلارا واصّرَخ بقهّر وخُوفه ورعشّه تسرِي بعرُوقِـيّ !.. رجّفة رَهبّه مَن الفَقدّ!.. - « بَعد مرُور شَهر » ~ ألِـيّ , نَـاظرّت بشكلِـي برضى و رَتبت شَعرِي .. لفِيت لهتَّـان يليّ بَـاقِـي مَـا صحى أَرْدَفت : هتَـانِـي اصحى ! فَتح عيُونه بخفِيف و أَرْدَف وهُو يمسّك يدِي ويبعدّ لِـيّ مكَان :خَمس دقَـايق واصحى تعَـالِـي بحضنِـي ! ضَحكت بخفّه منّه و أَرْدَفت : هتَّـان مَابقى إلا نص سَـاعه اصحى يكفِـي ومَـارح اجِـي بحضنك إلا لا صَحِيت ! نَـاظر بصمّت ووَاضح ودّه يَكمّل لكّن سُرعَـان مَـا نَادِيته وهزّ رَاسه و أَرْدَف بنعَاس : صَحِيت صَحِيت ! أَرْدَفت بأبتسَـامه : عَلى مَا تخلص بَخرج لَك فطُور ! أومأ لِـي واتجَهت للمَطبخ ورَتبت الفَطُور وحطِيته عَلى الطَاوله و سَمعت خَطوَاته وهُو جَـاي أَرْدَفت بحُب : حبِيبي فطُورك هَذا وانا خَـارجّه الحِين لدوَام لجّل مَـا اتأخر !.. أَرْدَف : دقِيقه انتظرِي ابِيك بشيء ! - ~ هتَّـان , تَقدّمت لألِـيّ وطوّقت خصرهَـا و أَرْدَفت بحُب : ترُوحِـين بدُون حضّن ؟ ضَحكت بخفّه وهِـي تعَـانق عُنقِـي و أَرْدَفت : مُستحِيـل ! اسْترسلت وانا اقبّل خَدهَـا : انتبهِـي لنَفسّك .. أومأت لِـي وخرَجّت .. ابتسمّت واستودعتهَـا الله !.. ~ ألِـيّ , خَرجّت وانا امرّ الغُرفه لجّل شَنطتِي لكّن تفاجأت فِـي الوَرد وضَحكت بذهُول مَتى امدَاه يجِيب هالوَرد كلّه !... رَفعت الكَرت وانا اقرَاه تَوسّعت ابتسَـامتِـي مَن قرِيت الحكِـي المَكتُوب " اَعزمّك على قَهُوه وتَعزمِـينِي عَلى ضَحكتك ؟ " تَوسعّت ابتسَـامتِـي وانا اشُوف المَوقع يليّ كَـاتبه وتَورّد مُحيَـايّ تَقدّمت خُطوه عَ اساس ارُوح لَه وسُرعَـان مَـاترَاجعت وانا اخرَج الدوَام !... - « تُـوليِب و هَتِيف » ~ تُـوليِب , قَاعده اسُوي كِيك وهَتِيف تسُوي القَهوه العَربِيه أَرْدَفت بتوتر : هَتِيف خَايفه اجِيب العِيد فـي الكرِيمه ! اسْترسلت مَن شَفت الكريمه صَارت سَايله مرّهه : اسمعـي افضل شيء اطلب كِيك مَن برى صح ؟ ايه صَح لا تجَـاوبِين ! , ضحَكت هَتِيف بذهُول منِـي و أَرْدَفت : يبنت سهَالات عادي تعلمي بعدين تعَـالِـي من يطبخ لمُهِـيـب ؟ ابتَسمت بعَبط و أَرْدَفت : والله فدِيته متقبّل هالشي وعادي مايحَاكِيني ! أَرْدَفت هَتِيف وهِـي تعلمنِـي : هو كلّه مَن شَغلك يليّ مَاخذ وقتك وحِييّل ! توسعّت حُدقتِـي و أَرْدَفت بذهُول : شَكو شغلِـيي! لَفت وجههَـا عنِـي و أَرْدَفت : خَـافـي رَبك من جِيت لهنَا لـي شَهر مَا شفتك الا كَم مرّهه لُو بيتنَا مُو جنب بيتكُم مَاشفتك ! نَاظرت فيهَا بوهقّه و أَرْدَفت : تبَالغِين وارتَـاحـي بقللّ المُهمَات واصلًا خلقه مُهِـيـب مزعجنِي يقُول ابِيك تتركِين المُهمات الخَاصه ! .. رَفعت الكِيك واحطّه فـي الطَبّق وابدا احط شُوي مَن الكريمه والحَشُوه .. أَرْدَفت بتَفكِير : بَس انتِ شرَايك حرام اتعب سنِين وبالنهَايه كِذا اترك الشَغل !؟.. خَذّت هَتِيف فنجَان القهوة واستكَانَات الشَـايّ وهِـي ترتبهَـا و أَرْدَفت : هُو اتفق وبنفس الوَقت احس غَلط لان انتِ بَعد بيكُون عَندك شَغل بعدِين اطفـال ومسؤولِيه ! نَاظرت فيهَـا بتأمل وانا افكّر بـ هالشغله وحِييّل و بعدهَا وَقفت و أَرْدَفت : كنسسل السَالفه طَفشت منهَا وحِيل! ورَجعّت اكمل ترتِيب الكِيكه !.. « مُهِـيـب و مَنصُور » ~ مُهِـيـب , طَـالعِـين كَل العَايلتِين للمَزرعه , ونَمـشي انا و مَنصُور حُول المكَـان ونَـاخذ ونَعطِـي بالسوَالف أَرْدَف مَنصُور : مُهِـيـب مَـاشـي لَك امسِيّه قَرِيب ؟ أَرْدَفت : والله لِـي فَتره مَـاكتَبت لكّن ان شاءالله قرِيب مكلمِيني نَاس هنا ! أَرْدَف مَنصُور بتساؤل : امسيّه ولا حَفل ؟ اسْترسلت وانا اشر له : بالثنتِين في امسيه وفيه حَفل وكلهُم هنَا بألمَـانيا ! بس باقي ارتب اوضَـاعـي ونقبّلها! ابتسّم مَنصُور و أَرْدَف : اقبّلهَا ياخـي مشتَـاقِين للأمسيَـات ! ضَحكت و أَرْدَفت : ابششر والله ! , رَفعت نظرِي لتُـوليِب و أَرْدَفت بهَمس لهَا : رتبتُوا المكَـان ؟ ابتسَمت وأومأت لِـي ولَفِيت لمَنصُور وانا انَـادِيه لجّل نَقعد كلنَـا !.. مدّت لِـيّ هَتِيف القَهوه العَربِيه و أَرْدَفت لهَتِيف : مَـاتقصرِين يام تركِيّ !.. ابتسمت هَتِيف و أَرْدَفت : ابَد حَـاضرِين ! لفِيت لتركِـيّ يلِيّ يَمشِـي !.. مَدِيت له يدِي وانا ارفَعه واحَـاكِيه !.. ارتَسمت ابتسَـامتِـي و اسْترسلت : بَكلم السوَاق يجِيب سمُوّ اكِيد انهَا مشتَاقه لتركِـيّ !.. ~ تُـوليِب , وقفنَا انا وهَتِيف ودخلنَا للأسطبّل و أَرْدَفت بشُوق وتَوتر : يالله يَ هَتِيف متأكده الــهَبُـوب معَصبّ عليّ لِـي سنِين مَـاشَفته ! ضَحكت هَتِيف و أَرْدَفت : ليه ماجِيتيه والله مَسكِين يَنرحم ! تَقدّمت وانا ادخّل نَاظرت لمكَـانه وسُرعَـان مَـا لمعت عيُونِـيّ مَن شَفته وارتفع صَهِيله تَقدّمت لَه وسُرعَان مَا دفّن رَاسه فِـي بطنِـي حَضنته و أَرْدَفت وكأنه يَفهمنِي : ترى اشتقت حِيييّل ! ابتعد عنِـي ولاحظّت الاذن يليّ رَاجعّه وراء وحِيل ابتعدّت عَنّه وسُرعَـان مَـا رجَعت وانا اقفّز فُوقه صَرخت لهَتِيف : ابعدِي يَ هَتِيف لا تقربِين ! ارتفّع وبدا يتحَرك بعشوائيه وصَهِيله يَرتفع ويدّل على غضبّه الشدِيد والاذَان يليّ رَاجعه وحِيل للوراء ! كان الــهَبُـوب بدُون سَرج و لجَـام لكّن بسبب خَبرتِـي مَـا طَحت منّه وابدًا !.. « هَـارلان » ~ مرّ الشَـهر اسوأ مَن يليّ قَبله دِيلارا لِـي مَن بَعد مَاتصَـاوبت ! اسعفتهَـا ورَافقتهَـا بالمستشفى لكّن صَحيت اليُوم الثَـانِـي ومَـالقِيتهَـا مُوجوده وسألت عنهَـا وقَالُوا لِـي وَقعت على خرُوج وعلى مسؤوليتهَا !.. وبالمَركزّ استقَالت ودَورت عليهَا لكّن مَـافِـي فَايده ومَالقِيتهَا ! وَقفت وانا امشِـي مَن غَرفتِي لكّن ... استوقفنِـي شَكل عيُونـي بالمرَايه ! مَعقُوله هَارلان تَدّمع عيُونك لجّل الحُب ؟!.. - « صبَاح يُوم جَدِيد , تُـوليِب و مُهِـيـب » ~ تُـوليِب , اليُوم صَحِيت بَدرِي لكّن مَـا تَحركت مَن مكَـانِـي وانا اتأمل مُهِـيـب يليّ قبَالِـي لكّن لَحد هالوَقت ماصحَى ! ابتَسمت ورَفعت انَاملِيّ لشَعره الذَهبِي الغَامق ! تَوسعّت ابتسَـامتِـي مَن طرى لِـي مُوضُوع الحَمل وحكِييّ مَع هَتِيف !.. ضَحكت مَن طرى ببَـالِـي لُو تجِـينَا بَنت او وَلد ويكُونون نَفس لُون شَعر مُهِـيـب يليّ مُغرمه فِييه وحِييّل درجتة لُونه غرِيبه !.. ارتَفعت وانا اقبّل خَدّه وابتَعد لكّن شَعّرت فِـيه يطوّق خصرِي ويشدّنِـي يمّه وأَرْدَف : مَافِيه صبَاح الخِـير ؟ ابتسَمت و أَرْدَفت : فِيه لِـيه مَافِيه ؟ صبَاح الخِـير يعّيني .. , أَرْدَف بحُب طَـاغـي عَلِيه وهُو يتأمل تفَـاصِيل ملامحِـي وكُل جزء منهَا : ياحُلو صبَـاح الخِير مَن مَبسمّك !.. ~ مُهِـيـب , رَفعت المَعطف وانا البّسه ورَفعت نظرِي لتُـوليِب يليّ أَرْدَفت بأستعجَـال : لا تنسى اذا جيت جِيب مَعك الايسكريم يليّ احبّـه ! أومأت لهَـا و أَرْدَفت : بترُوحِـين لبَيت مَنصُور ولا ؟ قَربت وهِـي تَمّد يدهَـا و أَرْدَفت : ركّب لِـي الاسوَاره و ان شاءالله احتمال ارُوح ! ابتَسمت وانا امسّك معصمهَا واضبّط لهَـا الاسوَاره , رَفعت كفهَا وقبّلت بَـاطن الكَف ... ~ تَوّرد مُحيَّا تُـوليِب و أَرْدَفت وهِـي تشتتّ نظرهَـا عنِـي : مُهِـيـب سمُوّ بتودِيهَـا على طرِيقَك ولا اودِيهَا انا؟ توجهّت نظرتِـي لدُور العُلوي و أَرْدَفت وانا اصعّد الدَرج وهِـي تَمشِي ورَاي : ذكرتِيني امس سمُوّ طَلبت منِي فستَان لجّل عرض اظن بالمَدرسه ! أَرْدَفت تُـوليِب يليّ فتَحت غَرفة سمُوّ قَبلِـي : تمَام اليُوم خلنَا نرُوح ونَاخذ لسمُوّ .. تَقدمّت لسمُوّ يليّ بَـاقـي مَا صَحّت و أَرْدَفت وانا اقبّل خدهَا : سمُوّ الغِـيم يَكفِيك نُوم .. تَحركت للجهه الاخرى و أَرْدَفت : بابا مُهِـيـب الفستَان ! ابتسمّت و انا ارفعهَا واحمّلهَا للدورة الميَاه " يَكرّم القارئ " خَرجت مَع سمُوّ واشُوف قبَـالِـي تُـوليِب يليّ معهَا لَبّس لـ سمُوّ وتَقدمّت و أَرْدَفت : خلنِـي البسهَا انا ! تَقدمّت سمُوّ لتُـوليِب وابتسمت سمُوّ مَن أَرْدَفت تُـوليِب بلُطف : اليُوم رَح نرُوح نَاخذ الفستَان يليّ تبِينه تمام ؟ أومأت سمُوّ وهِـي تقبّل خَد تُـوليِب يليّ ضَحكت وهِـي تَرتب شَعر سمُوّ و أَرْدَفت بحُب : عُمري والله !.. ~ فَتحت البَـاب وانا خَـارج لكّن تفاجأتْ بـدِيلارا عَقدت حوَاجبِـي و أَرْدَفت بأستغرَاب : دِيلارا ؟ ابتسمت بخجّل : مُهِـيـب عُذرًا جِيتك مُمكن بوقت مُو منَاس..... قَاطعتهَا و أَرْدَفت : شدعوهه دِيلارا تفضلِـي دَاخل ! اكتفّت بـ ابتسَامه ودَخلت معهَا لصَاله نَاظرت تُـوليِب فيهَا وسُرعَان مَا رفعت حَاجب وتوجهّت نظرَاتهَا لِـي وبحدّه ! وَقفت بهدوء وهِـي تمسّك بيد سمُوّ وتمشِـي لفُوق !.. عضِيت شفتِي بأحرَاج و أَرْدَفت لدِيلارا : تَفضلي هنَا لَحد ما اخليهُم يجيبُون .. سكتت لثوَانِـي و اسْترسلت : إيش حَابه تشربِين؟ ابتسمت و أَرْدَفت : مويا بسس !.. أومأت لهَا وانا ادخل للمَطبخ و أَرْدَفت للخدَم يجيبُون الضيَافه و توجهّت لفُوق عَند تُـوليِب !.. فَتحت البَاب ودَارت نظرَاتِـي بالمكَان ادور عليهَا !.. دَخلت غُرفة الملابس وسُرعَان ما جذبت تُـوليِب لِـيّ و أَرْدَفت بهدوء : تُـوليِب عِيب علِـيييك ! ابتسمت شبّه ابتسَامه و اسْترسلت : لِيه تذبحِيني ؟! بَعدت عنِـي و أَرْدَفت وهِـي تأشر : هاذي إيش جَابهَا هنا! عَقدّت حوَاجبِـي و أَرْدَفت : تُـوليِب عِيب عليك مايصير كـ.... قَاطعتنِـي و أَرْدَفت بغصّه : مَاتحبنِي انت صَح؟ بهتت ملامحِـي و أَرْدَفت بعَدم استِيعَاب : تُـوليِب ! رَجعت للخَلف ووجهَا احتقن باللُون الخَمرِي و أَرْدَفت: لا اصلًا وَاضح ماتحبنِـي ولا لِيش تخليهَا تجِـي ! رَفعت يدِي واخلخل اصَابعِي بشعرِي و أَرْدَفت بذهُول : تُـوليِب مستُوعبه إيش تقُولِين انتِ ؟! تَقدمّت لهَا لجّل اضمّهَا لكّن ابتعدّت وهِـي تَسحب البَالطُو حقهَا وتلبسه و أَرْدَفت بعبّره : لا تكلمنِـي وبرُوح اشُوف هَتِيف وبعدهَا عَند اُمِـي لا اشُوف وَجهك تجِـي! شدِيت على رَاسِـي يليّ صَدع مَن حكِـي تُـوليِب لكّن قَبل تَطلع شدِيتهَا مَن زندهَا و أَرْدَفت : عِيني تُـوليِب لِيه الحِين البكِـي والدمُوع ذي ؟ نَاظرت بِـيّ وعيُونهَا مَتغرقه دمُوع و أَرْدَفت : دِيلارا لِيه تجِـي عَندنا ! طَوّقت خصرهَا وانحنِيت لهَا وأَرْدَفت بَهمس : دِيلارا بَنزل لعندهَا وبَفهم سَالفتهَا لكّن هدِي انتِ ولا تنزل دمُوعك! شتتّ نظرهَا عنِـي و أَرْدَفت بتأمُل لهَا : ياحُلوك وانتِ زعلانه ! انحنِيت اقبّل خدهَا المَتوَرّد !. ورَفعت شَعرهَا الطُويل يليّ كَان تَحت البَالطُو و أَرْدَفت : زعلَانه بَعدك ؟ هَزت راسهَا بـ لا و ابتسمت بتَوسّع مَن رَضّت عنِـي!.. - ~ تُـوليِب , عَند هَتِيف قَاعدِين وويَانا شَـايّ و كُوكِـيز , أَرْدَفت هَتِيف : تدرِين كُوكـي بنسجله بالرُوضه احسّ مادري شلُون توّهه صغِيــر ! ابتسمت على طَاريه و أَرْدَفت : لُو كَان صاحِـي لَعبت فيه بس نَايم حسَافهه! ضَحكت هَتِيف منِـي و أَرْدَفت لهَا و انا اعتدّل بَجلستِـي : إييهه هَتِيف ! تخيلِـي شَفتِي ذِيك دِيلارا يليّ قَلت لَك عنهَا ! أومأت لِـي هَتِيف واسْترسلت : جَاتنا بالبيت واحس بنجلط ما ابيها تقهّر خِيير تجِـي ! أَرْدَفت هَتِيف : يبنت عادي اصلًا مُهِـيـب مايشُوف غِيرك ارتَاحِـي ! نَاظرتهَا واستَرجع حكِيهَا وافكّر فِيه و أَرْدَفت : عَاد جاتنَا وزَعلت مَن مُهِـيـب بس كلّهه يهُون بَس طَلبته ايسكريم يارب ماينسَاهه مشتَهيته حِييّل !! ابتسمت هَتِيف و أَرْدَفت وهِـي تَغمز لِـي : ماشـي جاي بالطرِيق ؟ تَنحت لثوَانِـي وسُرعَان ما صَرخت وانا اضربهَا بخفِيف : هِييهه هَتِيف لا يخرع مَابِـي توّي! نتوقف هنا لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 03-05-22, 08:37 PM #10 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 28 « مُهِـيـب و دِيلارا » ~ مُهِـيـب , تَقدّمت وانا اقعد قبَـال دِيلارا بالكنَبه المُقَـابله لهَـا , أَرْدَفت بتَرقب : دِيلارا اعرفك مَن نَظرتك صَـاير شي ؟ إيش جرى لَك ؟.. تنحنحت دِيلارا و أَرْدَفت : تَذكر يُوم قَلت لك انِـي تسببت بالاذِيه لشَخص حِيل احبّه وشَهدت احدَاث تُوجّع لَه بسببِي ؟.. أومَأت لهَـا واسْترسلت دِيلارا : مُهِـيـب مَـا توقعت اشُوفه بَعد هالسنوَات تَعرف مَن هُو ؟.. اسْترسلت برجفّه بصُوتهَـا : هُو هَـارلان يَ مُهِـيـب !. بدُون سَـابق انذَار اجهشّت بالبُكَاء والنحَاب و كَـانت تتكلم بعدم وضُوح بسبب بكيهَـا : مُهِـيـب احبّه احبّه لكّن فيني غصه قلبي فيه غصه ماقدرت ماقدرت ارجع له مُهِـيـب والله اني اتقطع علِيه وعلى حُبّه لِـيّ وحُبِي لَه يليّ مٌَاغِيري يدفنه ! مُهِـيـب لِيه الحُب كِذا لِييه احبّه ويحبنِي لكّن تعذبنَا مَن هالحُب ؟! وَقفت وانا اقرّب منهَـا و اهدِيهَا : دِيلارا كل شي بيدكُم لحد هالوقت لا يمضِي عُمركُم عَلى شي مضى وانتهى وصَـار مَن المَـاضِـي ! انتِ تحبينه وهُو يحبّك لِيه تقطعِين وصلكُم ! نَـاظرت بعيُون دَامعه و اسْترسلت : مُهِـيـب انا تسببت بالاذِيه لَه ! هُو انجبّر على مُهمه بسبب خطأ منِـي ! لُو مَاسويت شي كَـان ما راح للمَافِيا وانجبّر يصير استخبَـاري عندهُم !.. - « اخر الليل » ~ تُـوليِب , خَرجت بَعد ما لبست بجَـامتِي رَفعت نظرِي لغرفة سمُوّ وكَـان مُهِـيـب مُوجُود عندهَـا .. خَرجت لجّل اشرب ماء لِـي و انتبهت لدِيلارا يليّ مُوجُود ورَح تضلّ عندنَا هالليله .. نَـاظرتهَـا بتَفحص و أَرْدَفت : انتِ بخِير ؟ نَـاظرت بِـي و أَرْدَفت : بخِير بخِير .. شتتّ نظرِي عنهَـا وتعدِيتهَـا ودَخلت المَطبخ وانا اشرب ماء و ارجع الغُرفه ... ~ مُهِـيـب , دَخلت خلف تُـوليِب يليّ توهَـا جَات مَن تَحت رَفعت نظرِي لهَـا و أَرْدَفت : مارضِيتي ؟ لاحظت نظرَاتهَـا الهَـادِيه و اسْترسلت بهدوء : تُـوليِب ترى مَـاله دَاعِـي الغِيره وخصُوصًا هالوقت مُو وقتهَا ! انتبهت لهَـا وهِـي تَرفع اللحَاف وتغطِـي حَـالهَـا فِيه و أَرْدَفت ببرُود : طِيّـب مَـاغرت ولا شيء يترَاوى لَك .. أومأت لهَـا وعَـارف بكذبهَـا وانا اقرب واقعد على طَرف السرِير مَن جهتِـي و أَرْدَفت : شصَـار اليُوم مَعك ؟ أَرْدَفت ببرُود واختصَـار : مَـاصار شي . استلقِيت ونَظرتهَـا .. و أَرْدَفت وانا مُو عَاجبنِي هالهدوء يليّ بِيننَا : طِيّـب تعَـالِـي وقربِـ... قَـاطعتنِـي بحدّه وهِـي تعطِيني ظهرهَـا : مُهِـيـب ابِـي انام يكفِـي ! أَرْدَف بحدّه مسَـاويه لحدتهَـا : و مُهِـيـب مَـارح يخلِيك تنَـامِـين وانتِ زعلانه علِيه ! أَرْدَفت بعَدم انتبَـاه لحكيهَـا : رُوح راضِـي حبيبتك يليّ تَحت ! تَوسعّت حُدقتِـي بذهُول وانا انَـاظر فِيهَـا ! وصَرخت بحدّه بأسمهَـا : تُـوليِب ! ارتفعت وهِـي تَلف وتَصرخ بوجهِـي : خِير نَعــم! عضِيت شفتِـي وانا الاحظ محَـاجرهَـا المُكتَسِيه باللُون الاحمّر دلاله على انهَـا كَانت تبكِـي ! .. أَرْدَفت بهدوء واحَـاول مَا امشِيهَا لهَـا وانا اشُوف عيُونهَـا : ثمنِـي حَكيك لا يصِير شي مَا يعجبك !.. ابتَسمت بأستفزَاز لِـي : الله إيش مُمكن يصير ياحبيبي بتتزوجهَـا عليّ مثلًا ؟ تَوسعّت حُدقتِـي اكثر مَن حكِيهَـا يليّ يذهلنِـي و أَرْدَفت بقهّر : لُو كَـان الوَضع يحتَـاج إيه اتزوجهَـا ! مُهِـيـب , احتقن وجههَـا و أَرْدَفت بحدّه : عشَـان تشُوف جثتك فِـي حديقة بيتنَا ! ابتسمت بوسط حدّة المَوقف والعَصبِيه والزعل والغِـيره و أَرْدَفت وانا انحنِـي واقبّل شَـامتهَـا : الغِيره عذرُوب خليّ ! تَوسعّت عيُونهَـا بذهُول مَن شَعّرت بالزَعل كلّه يرُوح عنهَـا وتَوّرد خدهَـا مَن الخجّل مَن المَوقف وحكِـييّ لهَـا وقُبلة الشَـامه .. شتتّ نظرهَـا عنِـي لثوَانِـي وسُرعَـان مَا دفنت حالهَـا بصدري لجّل مَـايبين منهَـا شي وخجلهَـا الطَـاغِـي .. ضَحكت منهَـا وانا اضمّهَـا وامسح على شعرهَـا الاسود الفَـاحم واقبّله بعَشّق !.. ارتفعت وأَرْدَفت تُـوليِب : جَبت الايسكريم يليّ قَلت لَك عنّه؟. هزِيت رَاسي بالنفِـي و اسْترسلت : نسيت حتى فستان سمُوّ لَحد الحِين مارحنا !.. نَـاظرت فيهَـا وبضحكه : كلّه مَن زعلك لُو مَـازعلتِي ! كَشرت تُـوليِب وهِـي تلَف عنِـي : انت ماتقدّر النفسيه والتقلبات حقهَا !.. ضحكت بصُوت مَرتفع و أَرْدَفت : الله والنفسيه ! نفسية حَامل! .. سكتت لثوَانِـي استوعب وسُرعَان ما ناظرت فِـي تُـوليِب وصَرخت بذهُول مَن الشعُور يلي دَاهمنِـي مَن طرى لبَـالِـي الحَمل : هِيه حامل انتِ !! فَزت تُـوليِب بخُوف وهَزت راسهَا بالنفِـي : يمّه لا لا بسم الله مُهِـيـب شفيك خرشتنِـي! نَـاظرتهَـا بتفحص وسُرعَـان مَـا أَرْدَفت بأبتسَـامه مُضحكه : لو رحتي وكذا وكان حمل قولي لي ! أَرْدَفت تُـوليِب بهدوء : لا .. توسعّت حُدقتِـي وانا اناظرهَـا بذهُول وسُرعَـان مَـا ضحكت علِـيّ و أَرْدَفت بذهُول منِـي : حبيبي مُهِـيـب انت بخير شفييك صاير كذا اكيد بحكي لَك !! - « ألبِـير و نَجّـم » ~ ألبِـير , شدِيت عَلى يدّ نَجّم يليّ تحتضنهَـا يدِي .. وتأملتهَـا وهِـي تنَـاظر فِـي مدِينة الالعَـاب الكَبِيره .. أشرت لهَـا عَلى لعبه و اسْترسلت : نَجّم نلعبهَـا ؟.. أومأت لِـي بحمَـاس وسُرعَـان ما سحبتنِـي وهِـي تَركض للعبه لجّل نَلحق عَلى اللعبه قبّل تَبدا !.. .. بَعد دقَٰايق ركبنَـا و أَرْدَفت نَجّم يليّ نظرَاتهَـا تدُور حُول المكَـان بكَمِييه مَن التأمل والشعُور يليّ فَـاض فيهَـا وحِيييل وصَـار واضح عَلى ملامحهَـا وعيُونهَـا : تَدري! شعُور الحُرِيه حِييّييل حُلو !.. ابتَسمت بحُب لهَـا اولاً ولشعُورهَـا ثانيًا : دُوم يارب السرُور يسّكن قَلبك !.. « بَعد يُومِـين , مَدرسة سمُوّ » ~ مُهِـيـب , رَفعت سمُوّ وادُور وانا رَافعهَـا عَن الارض , تعَـالت ضحكَـاتهَـا الطفُولِـيه .. ونزلتهَـا تَحت ورَفعت شعرها لجّل ارتبّه .. لَفِيت لتُـوليِب يليّ تَقدمت وهِـي تنحنِـي لمستوى سمُوّ وتركّب لهَا اكسسوار لَشعر ابتسمت بخّفه و اسْترسلت : ياحلات البنات والله ! تَقدمت المُعلمه الخَاصه بـ سمُوّ وهِـي تَاخذهَا من عندنا وسُرعَـان ما وَقفت ورَفعت نظري لتُـوليِب يليّ ضَحكت بخفِيف وهِـي تسأل : شفِيك تناظر ! نزل عيُونك ! ضَحكت من ردهَا وانا امسّك يدهَا بلُطف وتقدمنَا نَقعد في مكَان اولياء الامُور !.. ~ ابتدا الحَفل وبدت تطلع بعض الفصُول ويقدمون عرضهم !.. أَرْدَفت لتُـوليِب : سمُوّ متى نامت امس؟ أَرْدَفت بهدوء: تبِي الصَدق ما اظن نامت !.. وبأبتسَـامه اسْترسلت : لان امس الحمَاس عندها في العلالِـي ! .. سَكتت لثوَانِـي لكّن سُرعَان ما تكلمت وهِـي تشُوف سمُوّ تطلع للمَسرح : شو