الفصل 9
كَـانت تحكِـي عَن الاربع السنوَات المَـاضِيه عن مَـا مرّت فِـيه واحدَاث عَاشتهَـا وتعَـايشت معهَا مع الاحتفَـاظ على بَعض الامُـور السرِيّه والخَـاصه ! ....
~ بَعد الانتهاء مَن الكلمَـات يليّ هِـي اسَـاس الحفل يليّ قَـام هذا الليله وهُـو الذي يُقَـام كُل خمس سنوَات !..
اشتغلت موسيقى مَن طرَاز رُوسِـي بَحت امتدت يديّ لتُـوليِب عَـاشقّـة الرقص الرُوسِـي !..
تأملتهَـا وهِـي تقف بشمُـوخ بفستَـانهَا الملكِـي يليّ كَـانت توضح استيائها منّـه والسبب هُـو كَـان اختيَـار مصممة القَصر الملكِـي له وانه مُصمم خصيصًا لهَـا !..
افترقنَـا فِـي مكَـان الرقص وهِـي تبدا تحرّك اقدَامهَـا بخفّـه وتخطِـي الخطوَات مع صُوت الموسيقى ونغمَاتهَـا العذّبه وتدُور بأحترَافِـيه لرقص الرُوسِـي والتزَامهَـا لرفعة عنقهَـا الصَـافِـي ونظرَاتهَـا الهَـادِيه مع رقصهَـا الفَـاتن فعلًا ! ...
-
« يُوم جدِيد , المستشفى »
~ ألِـيّ , خلصت تدرِيبَـاتِـي على الروبوت يليّ بنظَـام دافنشي الشهِـير ! تقدمت لجوالي وافتح الكاميره واعدّل شكلِـي وادخل اصُور لإيف واطمنّـه عليّ !
رَفعت نظري لبوَابه حق المستشفى يليّ دخل منهَـا هتَّان يليّ اصبحت اشُوفه بشكل يُومِـي ! مَن بعد العملِـيه يليّ سـويتهَـا له كَـان مرُوره للمستشفى كثِـير زَاد حكييّ معه اصبحت اشعر بأرِيحيه معه وجدًا ! عرفته عَن قُرب انسَـان لطِيف ورُغم هذا يطغِـي علِيه الغمُـوض والحدّه فِـي احيَـان ! ...
ابتسمت لَه مَن أَرْدَف : يَ حِـييّ هالوجه السَمح ! عسى خلصتِي تدريبَاتك ؟
أومأت له و انا اوقف : خلصت كل شيء واخيرًا !
أَرْدَف هتَّـان بحمَاس : اجل يلا قومِـي معِـي لمكان يحبّه قلبك !
ابتسمت وانا متحمسه لحمَـاسه ! , بَعد مرُور وَقت وقفنا فِـي مكَـان للأجهزه الالكترونِيه ! عقدّت حواجبِي بأستغرَاب لكّن أَرْدَف هتَّـان بأبتسامه : اعرف انك ودكّ تمرِين هالمكَـان لان فِـيه الروبوتات حق الطب فا خلينا ناخذ لنَا جوله فِيه !
-
دخلنَا المكَـان العجِيب فعلًا دُهشت من انوَاع الروبوتات فعلًا مكَـان يستحق الزياره وين كنت عنّـه ؟!!
رَفعت نظري لهتَّـان يليّ يوريني شكل روبوت جدِيد وتوّ نَازل هالاسبوع تقدمت وانا ابِـي اخذ جهَـاز التحكم لكّن يد هتَّان سبقتنِـي و أَرْدَف وعينه تتفحص الجهاز : دقيقه بشُوفه واجربه واعطِيك !
حطِيت يدي ع خصري ونَاظرته بدهشّـه المكَـان انا يليّ استكشفه ولا انت !
أَرْدَفت بحدّه : هتَّـان هَاته !
رفعه منِـي من تقدمت احَـاول اخذه و أَرْدَف وهُو يحرك رَاسه بالنفي : لا لا اصبري مايصير تسوين كذا !
رَفعت حَـاجب من استفزنِـي بنظرَاته و أَرْدَفت بغضب : هتَّــان ! وَج..., لكّـن ماكملت حكييّ إلا وانا اشُوف الروبوتات تتطفى فجاء ناظرت لجهاز التحكم يليّ طَاح !
غمضت عيُوني بتوتر فضييّع و أَرْدَفت بتوتر ووهقه : هتَّـان إيش هذا !
ابتسم من فعلًا توهق وهُو يشوف صَاحب المحل جَـاي و أَرْدَف بأعتذر لَه وهُو يلف عليّ ويكتم ضحكته !
بَعد ما دفع عن ما سببّه خرجنَـا من المحل وحنّا نضحك بشكل هستيريّ ! ناظرت هتَّان بضحك : يقلع بليسك ع هالجنان يليّ سويته !
وابتسمت بهدوء لردّه اللطِيف وتنهدت انا استشعّـر كِيف شعُور الطمئنينه يليّ اشعر فِيها حاليًا وكُل مَـا اكُون مَع هتَّان !
-
« نَـجّم , ألبِـير »
~ ألبِـير , قَـاعد ارَاجع ملف نَجّم بَعد سَاعات رَح تكُون عملِيتهَـا توترِي يليّ يلازمنِـي بالعمليَات وخُوفِـي الكبِـير مَن الخطأ يؤثر بالحِييّل عليّ ! وَقفت وانا اخرج مَن مكتبِـي ومتجهه لغُرفه نَجّم ! طُول الفتره كُنت مبتعد عَن العَـايله واجِـي بِين الفتره والثَـانِيه لكّن مُو مَثل قبل كل شيء اختلف مَن تحليل الزوَاج يليّ بِيّن عدم التطَابق ! تنهدت وَانا لِـي وقت طـويل نَـاسيّ هالشيء لكّـن لرُبما استرجع ايَـامِـي يليّ بَعد مَـا عرفنَـا وكِيف افترقنَـا وكَـان الفرَاق مُوجع وانت بدُون حِيله !...
شتت نظريّ وسُرعَـان مَـاتغير تفكيري مَـن انتبهت لنَجّـم ذَات العيُون المُميزه وجدًا !..
كِيف عيُونهَـا تجمع لُون البحَـار والشواطىء ولُون الرمَـالِ الذهبِـيه ! يالله عيُونهَـا تستحق كُل ثَـانِيه لتأمل فيهَـا وفقط !...
ابتسمت لهَـا و أَرْدَفت اتطمّن علِيهَا : نَجّـم جَـاهزه ؟
أومأت لِـي وهِـي تشتت نظرهَـا عنِي و أَرْدَفت بمحَـاوله لمعرفة شعُوري : كِيف انت ؟!
تنهدت و أَرْدَفت : ربِـي ييسرهَـا !..
هزّت رَاسهَـا بالنفِـي و أَرْدَفت : ألبِير انت قلت لِـي عندك خُوف يلازمك بالعملِيات ! عشَان كذا ماتبي تسوي العملِيه لِـي !!....
رَفعت نظريّ لعيُونهَـا تحديدًا و أَرْدَفت بحدّه وخُوف خفيّ : مُستحيل اغَـامر واسُويهَـا لك ! اخترت لَك دكتُور شَـاطر لا تشغلِين بَـالك فينيّ !
أَرْدَفت بحدّه وكأنهَـا تتحدَانِـي من رَح يصير كلامه : مارح اسُوي العملِـيه إلا لا سويتهَـا انت لِـيّ !!
عقدّت حواجبِي و أَرْدَفت : نَجّم مَايصير ابدًا !
نَجّـم بغضب : لِيه مايصير إلا يصير يعني يصير !!
عقدّت حواجبِـي و أَرْدَفت لأنهِـي النقَـاش العقِيم : انتهى رَح يسوي لك العمليه الدكتور الثَـاني انا مُستحيل ادخل !
رَفعت يدهَـا وهِـي تَبعد الابره مدِيت يديّ لجّل امنعهَـا ! لكّـن أَرْدَفت برفض تَـام وترجِـي! : يا انت تسوي لي العمليه ولا بلاها هالعملِيه ! البِير انا يالله تعَـالجت والحِين ترفض طلبِي فِـي انك تسوي لِـي العملِـيه ! انت يليّ ساعدتنِـي طوَال فترة علاجِـي النفسي والحِـين مَـاتبي تسَـاعدنِـي فِي اهم عملِـيه لِـي ! الحِين رَح يتم زراعة قلّب لِـي وابيك انت تحديدًا تسويهَـا لِـي مثل ما وقفت مع قلبِـي الحَـالِـي ابيك بَعد توقف مع قلبِـي الجديد ! ألبِـير لا تخذلنِـي بـ الطريقه ذي ارجُوك ! اَعرف رَح ترَاودنِـي اشياء بالعملِـيه ابِيك تكُون قرِيب منِـي لا تَبعد ! خلِيك معِـي وسوّ لِـي العملِـيه ! ارجـ...
~ ألبِـير , حضنتهَـا قبّل تكمّل حكيهَـا المُوجع لِـي وكِـيف انها تترجَـانِـي و أَرْدَفت بوَعد لهَـا : نَجّم رُغم خُوفِـي لكّـن رَح اسوي لَك العملِـيه اعتذر لُو غلطت بشيء انتِ عَـانيتي بمَـا يكفيك الافضل لكّـن دكتُور غيري !
هزّت رَاسهَـا بالنفِـي و أَرْدَفت بثقه : متأكده انك افضل منهُم كلهُـم ومَـابِـي غيرك !
تنهدت وانا اوقف واستدعِـي دكتُور التخدِير واذكره ينتبه ان نَجّم فعلًا تتخدر مَـا ابِـي اكون سبب فِـي ألمهَـا ووجعهَـا !
~ لنَّـا حاليًا السَـاعه الخَـامسه من ابتدت العملِـيه ! عملِـيه خطِيره رُغم نسبة نجَـاحها ! بَعد مَـا شقِيت صدرهَـا وفصلت عَظم الصدر وفتحت القفص الصدري واخيرًا احَـاول استجمع ذَاتِـي لجّـل مَـا افقد انسَـانه احببتـهَا رُغم الفجوَات يليّ موجُوده فِـي كُل منَّـا !
ارتجّفت يدَاي واحَـاول اثبتهَـا ليس وقت الارتجَـاف ابدًا وانا استئصل قلبهَـا التَالف يليّ اصبح لا يُفِيد فِـي شيء ! واخِيط قلب المُتبرع فِـي مكَـانه ! رَبطت الاوعِيه الدمويه الرئيسيه بالقلب الجدِيد او الخَـاص بالمُتبرع !
لكّـن حَدث شيء مُتوقع قليلًا ! القّلب لَم ينبُض بشكل صحيح مما ادى ان نتطرق لصدمَات الكهربائيه ! تَنهدت وانا ارى كِيف اصبح ينبض بصُوره صحِيحه !
اغلقت الشق بَعد ان ارجعت كُل شيء مكَـانه بالخيَـاطه تنهدت وانا ارى المُمرضَات يحركُونهَـا للعنَـايه المركزه !
وتَم تركِيب الجهَـاز التنفسي الاصطنَـاعِـي لهَـا من اجل مسَـاعدتهَـا هذه الطفله عَـانت كثيرًا لا ارِيد ان تُعَـانِـي اكثر !...
-
« بَـعد مرُور ايَـام »
~ ألبِـير , تَقدمت لغرفة نَجّم و ابتسمت مَـن شفتهَـا صَـاحِـيه و أَرْدَفت بحُب ولُطف وانا اقدم لهَـا الورد الابيض : الورد مَـا يكُون إلا لنَـاسه خذي هالورد يَ عيُون ألبِير !
توردّت ملامحهَـا بخجل و أَرْدَفت وهِـي تشتت نظرَاتها : مَـاكان لازم تكلف ع حَـالك !
عقدّت حوَاجبِي و أَرْدَفت بمزح : افـا اكلف ع حَـالِـي ! لا شكل القلب الجدِيد مَـارح يعطِينَـا وجهه !
أَرْدَفت بأحرَاج منِـي : ألبِـير اترك هالحركات بَسس !
أَرْدَفت بضحكه : خلَاص بتركهَـا بس قبلهَـا مَـارح تعطيني شيء ع هالورد الحلُو مثلك ؟!
عقدّت حوَاجبهَـا بأستغباء وعبَـاطه : مَثل !؟
أَرْدَفت وانا احدّق فيهَـا واقرَب وجهِـي منهَـا وأشر على خدِي انهَـا تقبّله : مثل مثل يلااا بسّرعه !
لفت وجههَـا و أَرْدَفت بخجل : هِيهه ألبِـير مُستحيل يلا اطلع من غرفتِـي وشُكرًا ع الورد بس يلا تفضل واطلع !
ضحكت وانا اوقف : هُو مَـاخذهَـا ماخذهَـا لكّن نخلِيك تريحِـين شوي و هالقّـلب الجديد شكلّه صدق مو رَاضي علينا يالله السّلامه بَس ننتظره يحبّنَـا إيش ورَانا !
غطت وجههَـا بكفوفها و أَرْدَفت بصُوت عَـالِـي وترجِـي : ألبِيــر اطلع حالًا !!
نتوقف هنا
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 03-05-22, 10:17 AM #4
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارب 22
« القصّـر »
~ مُهِـيـب , العايله كلهَـا رّح تجتمع ع الغَداء بَعد سَـاعه وقَـاعد حاليًا ارَاجع اورَاق رئيسة المَـافِيا ابتسمت بأنتصَـار وانا كشفت الاعِيبهَـا كلهَـا وتوضحت لِـي الرؤيه ! يمديّ اليُوم اكشفهَـا لكّن مَـاوديّ يكُون المُوضوع سَهل علِيهَـا ! يالله كِيف مُجرمه تعِيش معنَـا ؟ ومخفِيه الوضع عنَّـا كلنَـا ومحد يَعرف عنهَـا شيء ! رَفعت يدي لشعرِي وانا اضفط علِيه من بدا الصدَاع ! كُل مَـا اتذكر انهَـا هِـي سبب زوَاجِـي من تُـوليِب ! ولجّـل اعرف عنهَـا اكثر واتقرّب تزوجت تُـوليِب ! مُمكن تُعتبر هَـاذي الحسنه الوحيده لهَـا ! بَعد مَـا عقدّت وملكتّ فعلًا على تُـوليِب انقلَب حَـالِـي ! وبَعد روحة تُـوليِب للحَرب انقلب كل شيء وتغِير فعلًا !
تمثلنِـي قصِيدة حَمد السعِيد والله قلتهَـا وصدّقت يا حَمد فِـي كَل كلمه !
يومها بين إيديني والغلا عادي
و يوم قفت تفجر حبها فيني
كنها حطت التوقيت بفؤادي
لا مشت حبها يفجر شراييني
قبل تقفي وأنا متماسك هادي
وعقبهآ ضاق كل الكون في عيني
, وقفت وانا تَـارك الاورَاق جميعهَـا على الطَـاوله وسَهْوت عنهَـا فعلًا مَن طرى ببَـالِـي هالشيء !
-
~ إيف , دَخلت حديقة القَصر وانا اشتت نظريّ لإيفَـا يليّ قرِيبه مَن الطَـاوله ! عقدّت حوَاجبِـي بأستغرَاب مَن دخلت لدَاخل القصّر ! تقدمت وانا القِـيّ نظره ع الاورَاق رفعتهَـا واعتقَـادي انهَـا تخص تُـوليِب او مُهِـيـب لان مكتُوب فيهَـا اشياء تخص عملهُـم !
رفعت الملف وانا اتصفحه بشكّل سرِيع لكّن استوقفنِـي حكِـيّ فِيه ! معقُوله ! تقدمت وانا اقرَاه ودَاخل للقصر ومتجهه لصَـاله تحديدًا يليّ الكل مجتمع فيهَـا عدا ألبِـير يليّ مشغُول بالمستشفى ! رَفعت نظري وانا اقل مَـا يُقال عنِي مصدُوم مذهُول واخيرًا مكسُور جنَـاح من إيفَـا ! اكسرتنِي وخيبتني بالحِييّل رَفعت نظريّ و أَرْدَفت بحدّه : لـ مَن هالملف ؟!
~ سُرعَـان مَـا وقف مُهِـيـب و أَرْدَف : مَن وين جبتهَـا إيف !
صَرخت بعدم استيعَـاب بوجهه مُهِـيـب : صدق هالحكييّ يلي فيهَـا ولا لا ! لفِيت لـ إيفَا يليّ عَاقده حوَاجبهَـا بأستغرَاب ! , دوى صُوتِـي بالمكَـان مَن أَرْدَفت : انتِ رئيسة المَافيا ؟ اخلصِييّ تكلمِـي!!
وَقفت تُـوليِب و أَرْدَفت بحدّه : إيف صَـاحِـي انت !
أَرْدَفت بقهّر عظِيم : اجل شلُون بقُول هالحكِـي !!
رَفعت نظري لإيفَـا الصَـامته ! أَرْدَفت : ياليييّت مالـيّ قـلـب يحبك ! الله ياخذنـي يُوم حبيتك !
انتِ كِييييف فِييك كُل ذي القسوهه ! حسبـي الله علييك ! اخخ ياليييت ويالييت ويالييت ربـي خذانـي قبل اعرف حقيقتك كمييه حقَـاره فِييك وانتِ كُل يُوم مُوجوده معنا وانتِ الرَاس الكبِيير للمافيـا ! مسكتها وانا اضغط على عنقهَـا بقُوهه : الله ياخذك ! دفعتهَـا بقُوهه وانا استغفر واشعّـر بكسـر بـي وتمتمت : يارب يسرهَـا يارب اجبر كسـري يارب دلنـي على الطريق الصحيح !
إيفَـا ماخلّت بِـيّ عقل والله !
~ جُوزِيف , كَنت صَامت طول الحكِـييّ والصرَاخ يليّ كَـان اغلبه من إيف لإيفَـا ! رَفعت نظريّ لنتَـالِـي يليّ كَـانت تغزوا ثغرهَـا ابتسَـامه خبِيثه ! مُستحيل اخليّ حركتهَـا تمُر مرُور الكرَام متأكد مثل تأكدِي مَن اسمِـي ان كل شيء صَـار لإيفَـا مَن نتَـالِـي لكّن مسألة وَقت واتخلص مَن هالنتَـالِـي !!....
توسعّت حُدقة عينِـيّ مَن إيف يليّ رمى الاورَاق بوجهه إيفَـا لكّن الصدمه الاكبر لِـي ان إيفَـا يليّ رَفعت الاورَاق وقرتهَـا و أَرْدَفت بتبلد وبرُود العَـالمِين فيهَـا وفِـي نظرَاتهَـا لِـي : مَن اُمِـي؟
عَـم الصمّت بالمكَـان سؤال غرِيب مَن إيفَـا ! شلُون مَن اُمِـي ! توجهت النظرَات لنتَـالِـي وجُوزِيف !
~ إيفَـا , صَرخت بخيبّـه مَن نتَـالِـي يليّ جرتنِـي لـ هذا الطرِيق وبالنهَـايه يكُون كِيد وخُبث نساء ! كلّه لجّل انِـي مُو بنتهَـا ! ضيعتنِـي فِـي طرِيق مَـاله نهَـايه ! كِيف قَدرت تسويهَـا فينِـي ! شلُون قوى قلبهَـا وهِـي يليّ ربتنِـي ! شَعّرت بدمُوعِـي تنهمر ! رجعت للوراء وانا اخرَج مَن القصّر كلّه !...
« إيفَـا »
~ صحِيت وانا بجنَـاحِـي الخَاص بالاوتِيل ! جَلست وانا احَـاول استوعب امس ! رفعت كفوفي وانا اضغط على راسي من الصدَاع يليّ لازمنِي مَن امس مَن كَثر مابكيت ! شعّرت بدمُوعِـي تنزل مَن جدِيد وسُرعَـان مَـا اجهشت بالبكاء ! لا ام موجوده واُمِـي يليّ احسبهَـا اُمِـي مَـا طلعت إلا انسَـانه حقِيره ! استغفرت ربِـي وانا للأن ما اعتدت ان نتَـالِـي تكُون مُو اُمِـي ! شعرت بضيقه فضِيعه وقفت وانا افتح البالكُون واحَـاول اتنفس ! ضغطت على صدري بقوهه وكأنِـي احَـاول استخرَاج الضيقه والوجع يليّ دَاخلِـي ! ابكِـي والى متى بتبكِـين ؟ يا إيفَـا ! البكاء بيفيدك بشيء ؟ غمضت عيُونِـي بألم مَن جريان دمُوعِـي المَـالحه يليّ مُو رَاضِيه توقف !
ضربت ضلُوع صدري لعل ضيقتِي ترُوح لكّن مافِـي مجَال انهَـا ترُوح والوَاضح بتلازمنِـي دُوم!....
-
« المَركزّ »
~ دِيلارا , دَخلت المَركزّ واليُوم اول يُوم لِـي ورَح افاجئ مُهِـيـب بعملِـي بالمَركزّ تقدمت و انا اعطِـي اسمِـي لأحد الموجودِين على المكَـاتب وسُرعَـان مَـا أَرْدَف : انتِ الجدِيده يليّ رَح تنضمين لفريقنَـا ؟
أومأت له بأبتسامه لفتّ نظريّ تُـوليِب الوَاقفه بالقُرب منِـي و أَرْدَفت : اهلًا تُـوليِب !
ابتسمت و أَرْدَفت ووَاضح جدًا انهَـا مالهَا خلق لِـي : اهلًا فِيك !
شفتهَـا رَح تمشي وسُرعَـان مَـا أَرْدَفت : تُـوليِب ثوَانِـي !
نَاظرت فينِي بهدوء واسْترسلت : تُـوليِب اتمنى انك ما تفهمِين غلط ترى انا و مُهِـيـب اصدقاء فقط لا غِير ولا تغارين عليه منِي ابدًا لان مابينا شيء اصلًا !...
رَفعت حَـاجب مَن رد تُـوليِب يليّ كَـان : ولِيه تظنين رَح اغار عليه منك لا يرُوح امك عارفه مُهِـيـب ماينَاظر غيري ابدًا ومهما كثروا حُوله البنات مايعطيهُم حتى نظره واثقه فِيه يرُوحِـي لا تحَـاتِين !..
انتبهت لـمُهِـيـب يليّ اقبّل وهُو يطوّق خصر تُـوليِب و أَرْدَف بأبتسَـامه بشُوشه : حِـيّ الله دِيلارا عسَاك معنا ؟
ابتسمت : إي والله معكم صَرت !
رَحب فينِـي وهُو يتقدم ومعه تُـوليِب يعرفنِـي ع الفريق كَـامل !...
« مُهِـيـب »
~ بَعد استقبَالنَـا لدِيلارا تجهز الفرِيق كَـامل للمُهمه تحديدًا " الغاء القبض على رئيسة المَـافيا إيفَـا جوزِيف " انتشر كل شيء بالاعلام عن الخبر الصَـادم ! اشعّر برَاحه عظِيمه وانا بلغِيّ الغبض عليهَـا بَعد سَاعه او اقل ! يكفِـيهَا لعب بأروَاح النَـاس ! , ابتسمت وانا اشُوف تُـوليِب لابسه بدلتهَـا واسلحتهَـا معها !
أَرْدَفت بحُب : ماشاءالله لا بنتنا مانست شيء من امُورنَـا !
ضحكت و أَرْدَفت : احد ينسى رُوحه ؟
شعّرت فيهَـا شيء مَن ضحكتهَـا البَـاهته و أَرْدَفت بهمس : فِيك شي؟
عقدّت حوَاجبِي وانا ابصم ع العشره انها فيهَا اشياء مُو شي ! أَرْدَفت وانا اسحبها للمكتب وجلستها و أَرْدَفت : عِين ابُويّ مَن وش تشكِين منّه ؟
لفتّ وجههَـا وشتت نظرَاتها عنِـي و أَرْدَفت : انت ادرى !
توسعت حُدقتِي و أَرْدَفت بذهُول : انا وش مسوي يبنت !
ناظرتها بصدمه منها وهِـي تبعد شعرها و أَرْدَفت بحدّه : وانت تحاكِـي دِيلارا ماتحس انك مزودها !
ابتسمت و انا اقرّب منهَـا و أَرْدَفت بخبث : وانتِ تحضنين إيف قدَامِـي ماتحسين انك مزودتهَـا !
توسعت عيونهَـا وهِـي تنَـاظرني و أَرْدَفت بقهّر : انا غِير!
وَقفت وانا وديّ بهَـا تعترف انهَـا تغَـار !
و أَرْدَفت : لِيه وانا غير بَعد دامه كذا الوضع !
صرخت بقهّر : وجّعع مُهِـيـب !!
أَرْدَفت ببرُود وانا اتجهه لمكتبِـي واحرك بالاورَاق : اعترفِي لِـيه كَل هالحكِـي الحِـين !
تُـوليِب ولازلت تكَـابر عليّ : كذَا طرى ببالِـي !
مُهِـيـب أَرْدَفت ببرُود وانا اشُوفهَـا تكَـابر : كِذَا خلاص اجل يلا قدَامِـي ورَانا مُهمه !
نَـاظرت بنظرَات شُعله مَن نَـار وابتسمت بقلبِي منهَـا وتقدمت انا ويَـاها نخرج لكّـن فجاء مسكتنِـي و أَرْدَفت بغصه ! : مَـاتقُول حبِيبتِـي تغَار عليّ !
حضنتها و أَرْدَفت بضحكه : والله انِـي عَارف بس حلاوتها مَن لسَـانك يَ سرُور خَـاطري !...
شعّرت بضربتهَـا وهِـي تُرْدَف : حقِييير !
« مُهِـيـب »
~ بَعد استقبَالنَـا لدِيلارا تجهز الفرِيق كَـامل للمُهمه تحديدًا " الغاء القبض على رئيسة المَـافيا إيفَـا جوزِيف " انتشر كل شيء بالاعلام عن الخبر الصَـادم ! اشعّر برَاحه عظِيمه وانا بلغِيّ الغبض عليهَـا بَعد سَاعه او اقل ! يكفِـيهَا لعب بأروَاح النَـاس ! , ابتسمت وانا اشُوف تُـوليِب لابسه بدلتهَـا واسلحتهَـا معها !
أَرْدَفت بحُب : ماشاءالله لا بنتنا مانست شيء من امُورنَـا !
ضحكت و أَرْدَفت : احد ينسى رُوحه ؟
شعّرت فيهَـا شيء مَن ضحكتهَـا البَـاهته و أَرْدَفت بهمس : فِيك شي؟
عقدّت حوَاجبِي وانا ابصم ع العشره انها فيهَا اشياء مُو شي ! أَرْدَفت وانا اسحبها للمكتب وجلستها و أَرْدَفت : عِين ابُويّ مَن وش تشكِين منّه ؟
لفتّ وجههَـا وشتت نظرَاتها عنِـي و أَرْدَفت : انت ادرى !
توسعت حُدقتِي و أَرْدَفت بذهُول : انا وش مسوي يبنت !
ناظرتها بصدمه منها وهِـي تبعد شعرها و أَرْدَفت بحدّه : وانت تحاكِـي دِيلارا ماتحس انك مزودها !
ابتسمت و انا اقرّب منهَـا و أَرْدَفت بخبث : وانتِ تحضنين إيف قدَامِـي ماتحسين انك مزودتهَـا !
توسعت عيونهَـا وهِـي تنَـاظرني و أَرْدَفت بقهّر : انا غِير!
وَقفت وانا وديّ بهَـا تعترف انهَـا تغَـار !
و أَرْدَفت : لِيه وانا غير بَعد دامه كذا الوضع !
صرخت بقهّر : وجّعع مُهِـيـب !!
أَرْدَفت ببرُود وانا اتجهه لمكتبِـي واحرك بالاورَاق : اعترفِي لِـيه كَل هالحكِـي الحِـين !
تُـوليِب ولازلت تكَـابر عليّ : كذَا طرى ببالِـي !
مُهِـيـب أَرْدَفت ببرُود وانا اشُوفهَـا تكَـابر : كِذَا خلاص اجل يلا قدَامِـي ورَانا مُهمه !
نَـاظرت بنظرَات شُعله مَن نَـار وابتسمت بقلبِي منهَـا وتقدمت انا ويَـاها نخرج لكّـن فجاء مسكتنِـي و أَرْدَفت بغصه ! : مَـاتقُول حبِيبتِـي تغَار عليّ !
حضنتها و أَرْدَفت بضحكه : والله انِـي عَارف بس حلاوتها مَن لسَـانك يَ سرُور خَـاطري !...
شعّرت بضربتهَـا وهِـي تُرْدَف : حقِييير !
« الاوتِيل »
~ مُهِـيـب , تَمت مُحاوطت المكَـان بالكَـامل تقدمت انا و تُـوليِب وعدّت اشخَـاص من الفرِيق !
صعدنَـا لفُوق مَن بَعد ما اخذنا مفتَـاح جنَـاح إيفَـا !
فتحت البَـاب وتقدمنَـا وانا اشُوف إيفَـا يليّ قَاعده بكُل ارِيحيه ولا كأنه رَح نلغِي الغبض علِيهَا !
لفتّ لنَـا و أَرْدَفت بدهشه مُصطنعه : اوّهه المُشير مُهِـيـب بكبّره عندنَـا اليُوم !
ابتسمت بأستفزَاز لهَـا : شفتِي كِيف ؟ بس لا تشغلينَـا يلا تفضلي وقُومِـي معنَـا اليُوم يُومنَـا !
لفتّ إيفَـا للمرَايا وهِـي تحط اخر شيء الرُوج و ابتسمت : لازم اكُون بكَـامل انَـاقتِي بالسجّن حتى لانِـي مَـارح اطول فِـيه !
مُهِـيـب أَرْدَفت ببرُود : لِيه وَاثقه حِيل ؟!
أَرْدَفت وهِـي تتكِـيّ ع الجدَار : لان رَح تعرف ان ورَاي نَـاس كثِير مُو اشخَـاص ينعدُون بالاصَـابع !
تقدمت وانا اسحبهَـا من عضدهَـا واركب لها الكلبش و اسْترسلت : نشُوف نشُوف امشيّ بَسس!
خرجنَـا وانا اسحبهَـا قدَامِـي ! توسعت حُدقتِـي مَن الصحَـافه يليّ منتشرِين بكُل مكَـان !
نَـاظرت شخص من الفرِيق و أَرْدَفت بحدّه : حالًا اخليّ المكَـان مَن الصحَـافه !...
عقدّت حَـاجبِي وانا اشُوف ألبِير موجود وإيف وألِـيّ وهتَّـان !...
تقدم إيف لإيفَـا و أَرْدَف ببرُود : يَ حسافه بَس الحُب يليّ كَـان لك !
أَرْدَفت إيفَـا وهِـي تشتت نظرَاتها : إيف لا تقُول كذا !
ابتعد إيف وهُو يمشي لمكَـان باللوبي !
أَرْدَفت إيفَـا بصُوت مُرتفع ! : إيف كَنت احَاول ما اقربكُم بمُحيطـي ابدًا حتى يُوم اُمِـي طلبت منِـي اخرب تحليل الزوَاج حق ألبير وألِـي مَـا ...
سُرعَـان مَـا نَاظرت ألِـي فِـي إيفَـا و أَرْدَفت تقَـاطع حكيهَـا بخيبّه : لا ما تسوينها إيفَـا انتِ يليّ خربتي تحليل الزواج !
شتت نظرهَـا إيفَـا وشعُورهَا بالذنب طَـاغِـي على ملامحهَـا و أَرْدَفت : اصلًا ما قدرت لان تحليلكُم فعلًا مُو متطَابق !...
ضحك بذهُول ألبِير مَن اخته : إيفَـا انتِ بَس يكفِـي تفكيرك بالمُوضوع هذا كِيف صرتِـي كذا !
نَـاظرته بحدّه و أَرْدَفت بصُوت مَـاليته العبّره : مَـايحتَـاج بركَـات امك يا ألبِـير !..
-
~ ألِـيّ , رَفعت نظريّ لهتَّـان يليّ خرج برى المكَـان عقدت حوَاجبِـي وانا اخرج وراه أَرْدَفت بهدوء : هتَّـان!
نَـاظرنِـي ووَاضح الضيق بعيُونه أَرْدَفت : إيش فيك تغيّر حَالك ؟!
أَرْدَف هتَّـان بسؤال صَادم لِـي : تحبينه للحِـين ؟
دُهشت منّـه و أَرْدَفت بهمس : ألبير ولا ؟ , أومأ لِـي !
أَرْدَفت بصدّق : مَـا اخفِـي عَنك ان زمَـان كُنت احب ألـبِير بَس مَـالنا نصيب ! واسْترسلت وانا اتنهد : بس الحِين يبقى غَـالِـي مهما كَـان ولد عمِـي هُو وماسوى شيء غلط ابدًا دُوم لطِيف مع الكُل !
هتَّـان ببرُود وتبلد بنظرَاته : إي صَـادقه وَلد عمك ! المُهم انا رَايح الحِين !
سُرعَـان مَـا مسكته و أَرْدَفت بذهُول : هتَّـان الحِين انت زعلان ولا إيش ؟!
ناظرنِـي بحدّه و أَرْدَف: لا ابد مَن قَال ! تقدم بيمشي لكّن مسكته من كتفه و أَرْدَفت :هتَّـان اترك هالحركَات إيش فِيــك !!!
نفض يديّ و أَرْدَف :بصُوت عَـالِـي مَـافيني شيء خلاص!
ابتعدت عنّه ومحَـاجري تشتعل مشِيت قبل يحكِـي اي شيء وسمعته ينَـادي لكّن ما ردِيت وانا امشي وابتعد عن المكَـان بالكَـامل !...
-
« بَعد فَجّر اليُوم »
~ ألِـيّ , خَرجت مَن البِيت و اتجهت لمحل وَرد وشرِيت الكثِيير مَن وَرد الجُوري ! تنهدت وانا اتقَدم للمقبره وسُرعَـان مَـا نزلت دمُوعِـي وانا ارى قبر ابِـي و اُمِـي وزعت الوَرد عند قبرهم و بحُزن شديد لفقدهُـم والشوق لهُم اضنَـانِـي بالحِيل !...
وضعت رَاسِي على قَبر اُمِـي واجهشت بالبكاء !
أَرْدَفت بحشرجه : اُمِـي اشتقت لك خلاص انتِ وينك ماتجين انا تعبت حِييل والله !!
اشتقت لك انتِ وابُوي كِيف تتركُون بنتكم الصغيره لوحدهَـا تصَـارع الناس والزمن ! مابي اشكِـي لإيف واضيق خَـاطره هو يكفيه إلي فيه !!
لِيه ماتجُون ؟ انتحبت مَن استوعبت وكأنه اول يوم وفَاه لهُم انهُم خلاص مَارح يكونون موجودين للابد !
صَرخت بصُوت انبّح مَن كثر البكِـاء : لا لاا لااا انا ابيكُم تجون يالله رجعهم لِـي انا تعبت بدُونهُم تعبت !
شعّرت بيد تسحبنِـي وتحضنِـي اجهشت بالبكاء اكثر واكثر مَن شمِيت عَطر إيف اخُوي ! عَانقته و أَرْدَفت بحشرجه : إيف رجعهُم لِـي انا تعبت بدونهُم هُم وينهم خلاص يرجعُون طولوا الغياب حِييّل !...
-
انتهى ❤️❤️.
عيدكُم مبَـارك وعسَـاكُم مَن عوادة العِيد❤️
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 03-05-22, 01:38 PM #5
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتد