خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك - الفصل 8 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

أَرْدَف مُهِـيـب بهدوء : جدتِـي ابرَاق الحمدلله بخِـير وكلهُم فِـي حالٍ يسرّك ودكّ ندق علِيهَـا ؟ أَرْدَفت تُـوليِب بحمَـاس وشُوق وَاضح بالحِيل : ايي يلا ! ~ اتصل مُهِـيـب وانتظر ثوَانِي وسُرعَـان مَا ردت ابرَاق وبَعد السلَام أَرْدَف مُهِـيـب بترقّب لردت فعلهَـا : جده تُـوليِب وِيـن ؟ ابتسمت الجده ابرَاق و أَرْدَفت بضحكه : تُـوليِب معك ! واسْترسلت بهدوء : خلّ الاتصَـال فِيس تَايم بشُوفكُم ! أَرْدَف مُهِـيـب : ابشرِي ! لف الكاميرا لتُـوليِب وسُرعَـان ما دمعتّ عيُونهَـا و أَرْدَفت بشُوق شدِيد : اُمـي اشتقت لك حِييل ! ابرَاق سُرعَـان ما دمعت عيُونهَـا بحنِـين وتُوق لبنتهَـا وصحيح القُول حفِيدتهَـا اللـي ربتهَـا من صُغرهَـا واعتبرت بنتهَـا قبل حفيدتهَـا وبنت بنتهَـا ! أَرْدَفت ابرَاق بحُب : يَ قلب امك والله طَـال بُعدك عنَّـا ارجعِـي ! انتِ غنَاتِـي ومغنيتنِـي عن كل البشّر ! أَرْدَف مُهِـيـب بأبتسَـامه ومزح : يَ جده تُـوليِب خذت الحُب كلّه ما كأن انا اللـي كُنت طول السنوَات الثلاث عندك ! ضربت تُـوليِب بخفه و أَرْدَفت بمزح : لا لا انا كُنت عندهَـا دُوم بس رحت ثلاث سنِـين بس !! ... استمرت المُكَـالمه والجلّسـه بالذكريَـات التِي تجمع بين السرُور والحـزن والموَاقف الدمويـّه والقويـه على كُل الاطرَاف !... - « ألـيّ , هتَّـان » ~ ألـيّ , خرجـت من العملِـيه اللـي كَـانت لـهتَّـان ! رُغم صعُوبـة العملِـيه الا ان كُل شيء تيّسر ونجحت العملِـيه بحمدالله ! , بَعد مرُور وقت , تقدمت لغرفـة هتَّـان ودخلت و أَرْدَفت : مرحبًا هتَّـان كِيفك اليُوم ؟ أَرْدَف هتَّـان بهدوء : الحمدلله واسْترسل بتوترّ وَاضح على مُحيَـاه : شكرًا دكتُوره ألـيّ على كُل شيء سويتِيه ولولا الله ثُم انتِ مَا اعرف وِين مُمكن اكُون وكِيف اكُون ! أَرْدَفت بخجّل ولأول مرهه من شُوفته قبل عدّت ايَـام يصِير بـهذا اللُطف : لا هتَّـان انا مَـاسُويت شي والحمدلله على سلامتك وقدَامك العَـافِيه ! ... « يُـوم جدِيد على كُـل الابطَـال » ~ تُـوليِب , بَـعد الفطُور اللـي كَـان شعبِيَـات من مطَـاعم المملكه كِنت حِييل مُستمتعه لانِـي اجرب اكلات جدِيده رُغم توَاجدِي قبل بالمملكـه الا ان الاكلات الشعبِيه ما جربتهَـا الا هالوقت مع مُهِـيـب بما انّه سعُودي والجنسِـيه الالمَـانِيه معه ويعرف حِيل هنَا ! , أَرْدَف مُهِـيـب لِـيّ : وِين ودكّ نكُون هنَا ولا نرجعّ المَانيا ؟ أَرْدَفت وانا كُل تفكِيري اصبح فِـي اُمِـي ابرَاق و سمُوّ و إيف والكُـل من نطق مُهِـيـب المَانيا : نرُوح المَانيا لان الشُوق والله اضنَـانِـي بالحِيل ! أَرْدَف مُهِـيـب بحُب : ابشريّ كم عندِي تُـوليِب ؟ ضحكت بخجّل من سمعت حكّيه وتوردّ مُحيَـايّ ! و أَرْدَفت بتساؤل : مُهِـيـب وديّ تكُون لك امسيّـه فـي المَانيا لِيه امسيَـاتك اغلبهَـا بالخلِيج ؟ أَرْدَف مُهِـيـب : تدرِين على كثـر العرُوض اللـي جَـاتنـيّ كِنت ارفضهَـا والله بس ان شاءالله دَامك تبِين ابششري فِيهَـا ! .. - « بَعد مرُور ايَـام » ~ تُـوليِب , قضِيت الايَـام انا و مُهِـيـب فِـي المملكه كَـان مُهِـيـب يرُوح بـيّ لكُل مكَـان ! رحنَـا الجنُوب وشفت عَـادَاتهُم الحِييل جمِييله وعتِيقه و رحنَـا لأجمل بُقع الارض ! مكـه كَـان شعُوري غِييير ومَـافِيه شعُور يضَـاهـيّ فرحتِـي يُوم طَاحت انَامليّ على الكعبـه وكِيف ان المسك اللِـي فِيهَـا مَـا رَاح من يديّ وصرت اشمّ يدي ومن كثـر مَـا المسك له رَائحـه طِيبّـه وكُل بِين اللحظه والثَـانِيه ارُوح اشرب ماء زمزم العذّب يالله يَ طعمـه اللـي كَـان فعلًا فعلًا غِييير ! ... ~ ابتسمت من تذكرت موقف حصّل لِـيّ وشبّـه زعلت من مُهِـيـب لكّـن مَا كَـان زعل بمعنَاه الصرِيح , وبعدهَـا رَاضَـانِـي ! تنهدت بحُب وعَـاطفتِـي اللي غلبت على مُحيَـايّ ! .. « فلاش بَـاك » .... « فلَاش بَاك » ~ تُـوليِب , صحِيت قبّل مُهِـيـب وتسبحتّ وجهزت حَـالِـي بـ فستَـان بسِيط من الستَّـان باللُون الاحمّـر , تقدمتّ للمِرْآة وانا المّ شعِـريّ بخفِيف لجّـل مَا يضَايقنِـي ! , تأملته شويّ وابتسمت من لاحظت طُولـه اللِـي زَاد حِييل والقصّ لابُد منّه! , مشطت حواجبِي وكثفت بالمسكرا واختتمتّ المِيك أب بـ بلشر خفِيف ورُوج احمّـر ! ... ~ تقدمت عند مُهِـيـب يليّ للحِـين ما صحى وانا احركـه بخفِيف و أَرْدَفت : مُهِـيـب يرُوحِـي اصحى ! اليُوم الزوَاج بسّـرعه اصحى ! لف للجـهه الثَـانِيه و أَرْدَف بنعَـاس : تمام رُوحِـي انتِ وخمس دقايق وبصحى ! ضربته بخفِيف و أَرْدَفت : لا يالله اصحى والله لا اجِيب الماء واكبّه علِيك ! أَرْدَف مُهِـيـب بمزح لِـي وضحك بخفّه : عقُوبـه مو زوجـه ! ارتفع وهُو يُرْدف بدُون ما يشُوفنِي : انتِ خلصتِـي ؟ لف من أَرْدَفت بأبتسَامه : اكِييد طبعًا خلصت من كل شيء نَاقص البس الاسوَاره والاشياء الباقِي ! أَرْدَف بأبتسَامه : ماشاءالله ربِـي يصُونك الحِين كل هالجمَال والحلَاوهه حلَالِـي ؟ تدفق احمرَار الخجل فِـي مُحيَـايّ و أَرْدَفت بخجل وانا اتقدم لثُـوب اللـي رَح يلبسه وامدّه لـه : مُهِـيـب يكفِـي ! ضحك بخفّـه وهُو ينحنِـي ويقبّـل خدِي و أَرْدَف بحُب وعيُون كثـيرة التأملّ : لِيه يكفِـي يَ نظر عينِي ؟ أَرْدَفت وغطِيت وجهِـي بأحرَاج : تخجلنِي بـس ! لفِيت قبّل يحكِـي واخذت الاكسسوار وعبَـايتي وخرجت برى الغُرفه , تقدمتّ و انا اخذ جوالِـي واثبته وابِـي اصور حَـالِـي بمقطع مثل عَادتِـي القدِيمه يليّ رَح اجددهَا ! ~بَعد مرُور وَقت , نَـاظرت مُهِـيـب يليّ طلع توّهه بالثُوب السعُودِي والغتره , تكِيت ع الجدَار وانا اتأمله كِيف جمَـاله وترَاسِيم وجهه وملامحـه العربِـيه وتَـاخذ من الجمَـال الالمَـانِـي شيء بسِيط تقدمتّ له و أَرْدَفت بحُب : مُهِـيـب حِييّل شكلك طَـالع فَخم بالثُوب ماشاءالله ! .. تبسمّ لِـي و أَرْدَف بعشّـق شَـاعر : شفَـاتك المتبّسم وقلبِي انا الرَاضِـي ! ومسكنك فِـي ارَض قلبِـي وعيُونِـي ! طوّق خصرِي ومَا كأنه طوّق خصريّ الا طوّق قلبِـي بحبه وشعره وانحنى يُقبّـل عيُونِـي بحُب !... ابتعدتّ و اشعّـر تَدفق احمرَار الخجل فِـي مُحيَـايّ لبست عبَـايتِـي ورتبت حجَـابِـي وشعّـرت فِيه يمسك يدي وخرجنَـا لزوَاج يليّ عزمتنِـي علِيه هَتِيف ! ... « تُـوليِب , القَـاعـه » ~ دخلت بثقّـه مُعتَـاده علِيهَـا بما انِـي امِـيره ورُغم اختلَاف الزفَـاف والتقَـالِيد بِين المَانيا و المملكّـه لكّـن مَا وترنِـي الاختلَاف ابتسمت مَن انتبهت لهتِيف يليّ تقدمت وترحبّ بِـي و أَرْدَفت بأبتسَـامه بشُوشه : اهلِييين نورتِـي يرُوحِـي ايش هالزيين تبَارك الرحمن ! ضحكت بخجّـل و أَرْدَفت : يعّيني والله مَن بعدك ! , تقدمنَـا انا ويَـاها لحد ما وصلنَا عَند البنَات وسلمت عليهُم وقعّدت و أَرْدَفت العنُود بأعجَاب : ماشاءالله يَ تُـوليِب فَاتنتنِـي انَاقتك بالحِييّل !! .. ابتسمت على لطَـافتهَا و أَرْدَفت : يرُوحِـي والله ! رفعت نظرِيّ لحُـور اللِـي جاتنَـا و أَرْدَفت بحمَـاس : بنات قُوموا يلا بنرقص واّي الشِيله اللِـي اعشقهَا بسّرعه ! ضحكت من حمَـاسها ونَـاظرت بِـيّ و أَرْدَفت : تُـوليِب قُولِـي انك تعرفِـين ترقصِـين ؟ أَرْدَفت بأبتسَامه : قولِـي لِـيّ اقُوم وبتلاقيني ويَـاك ! أَرْدَفت بسرُور : اجل يالله يشيخه فدِيتك والله ! وقفت معهَـا وانا رُغم انِـي المَانِـيه لكّـن متعلمه اغلب الرقصَـات !... ~ بَعد مرُور وَقت كَـان وَاضح اختلاف عَـاداتنَـا وعَاداتهُم بشّكل شبّـه كبِـير , نَـاظرت بالبنَـات وهُم يقُولون نجّـد رَح تنزف وحمَـاسهُم وكل وحده تجهّـز جوالهَـا لجّـل تصورهُـم رَفعت نظريّ لنجّـد من اقبلت وهِـي تمشِـيّ بخُطَـاها وبطلتهَـا البهِـيّـه ونظرَاتهَـا اللِـي كَـانت على عزَام , ابتسمت بفَرح لهُـم وانتبهت على كلمَـات الزفّـه واللِـي وَاضح منهَـا فقد نجّـد لأمهَـا ! ابتسمت بحُزن وانا اتذكّـر اُمِـي وابُويّ ايضًا تنهدت بغصه لازمتنِـي من سمعت الزفّـه ! تدُور بِـيّ افكَـار واحمّد الله ان نجّـد ماجربت اللِـي جربته واهم شيء كَـان انهَـا عَـايشه بِين نَـاس بالحِييّل طِيبّه وهذا بالتأكِيد يخفف جُزء لُو كَـان بسِيط من حُزنهَـا ! ... ~ بَعد مرُور وَقت انزفّت افنَـان وكذلك وَجّد و بدُوا يخفُون المعَـازِيم وانا والبنَـات قَاعدِين على طَاوله و أَرْدَفت سمُوّ بحُزن : مَـا كُنت اتوقع بحزن على افنَـان ! و أَرْدَفت اثِير بتَعب : سهَالات سهَالات ولفتّ لنَـا و اسْترسلت: ماتعبتوا بالله انا انهلكّت !! كَـانت ردُودهُـم مُتفرقـه وغَـالبهَـا توضح تعبهُم ! ووقفت وهِـي تُرْدَف : بجِيب الورق عنب مشتهيته !! ... نتوقف هنا صحِيت من النُوم وجُوي انزل بارتات ونزلتهَا , قراءه مُمتعه ❤️❤️ اكتشاف المزيد الكتب كتب كتاب رفوف كتب عبير القديمة لكتـّاب والكتب الـكـتــب لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 03-05-22, 09:55 AM #2 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 20 - ~ تُـوليِب كُنت طول الوَاقت مبتسمه من كمِيييّه الفخَـامه بالزوَاج وعَـاداتهُـم الحِييّل مُميزه عن بَـاقِـي الدُول , انتبهت لهَتِيف يليّ أَرْدَفت : بنَـات تغطُوا الشباب بيدخلُون ! وقفت وانا اخذ عبَايتي واتحجب واحط لثَـامه ! , توسعّـت حُدقتِـي وانا اشُوف مُهِـيـب دَاخل وشبَاب ويَـاه كثِير! رفعت جوَالِـي و ارسلت لمُهِـيـب : ماشاءالله الحبِيب دَاخل وياهُـم ! مو مَن محَارمك لِيه تدخل 🦦!! . سُرعَان مارد عليّ بـ : اصروا عليّ و من الاصُول ما نردهُم 😉! كتبت له بقهّـر وعَدم تفكِير : اعلمك الاصُول بَعدِين🙌🏻. رَد وهُو مبتسّـم : احلى اصُول اتعلمها منك😉❤️❤️! ارسلت كلمه وقفلت جوَالِـي بقهّـر من مُهِـيـب ! ~ بالطَرف الآخر , مُهِـيـب , ضحكت من شَفت تُـوليِب كَـاتبه لِـي : مُستفز وكرِييه . , كَنت مركز ع النُقطه نهَـاية الحكِـي وهذا دلِيل على غضبهَـا ! , رّفعت نظريّ لمنصُور اللِـي قَال لهُم يشغلُون ! وقفتّ وانا ارقص معه بحمَاس وسرُور مَـالـيّ قلُوب كل يليّ بالقَـاعه وفرحتهُـم كبِيره بالزوَاج ! .. - « باللِيل , تُـوليِب » ~ جلسّـت بملل انتظر مُهِـيـب يجِـي وويَـاه الاكل , من يُوم طلعنَـا من القَـاعه ما حَـاكَانِـي ومُستنّـكره هالشيء حِييّل ! شهقتّ من ترَاود لبَـالِـي يكُون ظنّـه انِـي زعلانـه منّـه ! سُرعَـان ما تغيرت ملامح وجهِـي لأبتسَـامه لطِيفه و أَرْدَفت بحُب لـه : يعُمري والله ! رفعت جوَالِـي وارسلتّ له : مُهِـيـب متى بتجِـي ؟ وبتجِيب ويَـاك اكل صح 🌚؟ انتبهت له قَـاعد يكتب رَفعت حَـاجب من انتبهت لحكّـيه : بَعد خمس دقَايق بالضبط اطلعِـي وتعَـالِـي عَند موقف سيَـارتِـي !! ... وقفت وانا اخذ عبَـايتِـي والبسهَـا ورفعت الطرحه واجرب اشكَـال للحجَـاب على مايخلصّ الوقت وتمرّ خمس دقَـايق ... - « مُهِـيـب » ~ انتظّـر تُـوليِب بالسيَـاره لحدّ مَـا تجِـي ! , رَفعت نظريّ من تقدمت لِـيّ و ركبّت و أَرْدَفت بأستغرَاب : شفِيك؟ ابتسمت و أَرْدَفت : ولاشـيء بَس نطلع شوي ويَـا بَعض! سكتت ومَـاحكّـت شيء ! ... وَقفت عَند البَحر ولفِيت لتُـوليِب و أَرْدَفت : عِـين مُهِـيـب انتِ خلِينَـا ننزل وخذِي رَاحتك مَحد حُولنَـا ! طلعت وانا افتح السيَاره من وراء واطلع فرشـه لجّـل نجّلس علِيهَا ورجعت اسكرهَـا لجّل تُـوليِب و نَـادِيت تُـوليِب تقدمت بأستغرَاب ! و أَرْدَفت بحُب : افتَحِيهَـا ! .. فتحتهَـا وسُرعَـان مَا ابتسمت بذهُول ولمعة عيُونهَـا يليّ غرقَـان بالحِييّل فِيهَـا ! .. رَفعت الورد وهِـي تقراء البطَـاقه المُوجوده : " تشبهِـين المطـر ورقتـه يوم يُطرق النوَافـذ .. " نَـاظرت بِـيّ بملامح صعب وصفهَـا لكّـن اقل مَـا يُقَال عنهَـا " تدفق مشَـاعر الحُب والهيَّـام من القّـلب للملامح " , حَـاوطتهَـا من تقدمتّ وهِـي تضمنيّ و أَرْدَفت بعشّق : مُهِـيـب احـبـك حِيّل حِيّل وخَـالقيّ !!... ابتعدتّ وانحنِـيت للعُود , جلسنَـا وبدِيت ادق العُود واغنِـي لهَـا بصَـادق احسَـاسِـيّ ومشَاعرِيّ : عن جمَـالك لُو دروا اهل الجنُوب ‏‎صَـارت الخطوَات لاجلك مشمّله ‏‎واجتمع كـل البشّر من كل صُـوب ‏‎وكـل عَـاقلّ بَـان طِيشـه واجهـلـه , رفعت يدهَـا وقبّلتهَـا لكّن عقدّت حوَاجبِـي من شَعّرت بتغِير نظرَاتها أَرْدَفت بخفُوت : تُـوليِب بخِير ؟ رَفعت وجههَـا وانا انتبه لملامحهَـا المُحتقنّـه باللُون الاحمّـر ودمُوعهَـا أَرْدَفت بخُوف علِيهَا : بسم الله عليك يَ نظّر عِيني تبِين نرجع ؟! لكّـن لم يَكُن بالحُسبَـان ان يليّ بتُـوليِب حاليًا لِيس شعُور ولا شيء طبِيعـي من سمعّت نبرة الصُوت يليّ خرجتّ من تُـوليِب نبره ليستّ لأنسِـيّ !! ... حطِيت يديّ عليهَـا وانا احضنهَـا وبدِيت اقرا علِيهَـا من الايَـات لحد ما شعّـرت فِيهَـا تهدأ وترتخِـي والوَاضح انهَـا اصبحت فِـي سبَـات نُوم عمِيق ! ... ~ تُـوليِب , رَجعت لوَاقعِـي من أَرْدَف لِـي مُهِـيـب : تُـوليِب وصلنَـا ! , وقفت وانـا اعدّل البَـالطُو عليّ و امسّك يد مُهِـيـب ! , انتبهت للحرَاس يليّ تقدموا لنَـا وهُم يحَـاوطُونَـا لجّـل نمشـيّ برَاحـه وبدُون ازعَـاج من الاعلَام ! , ركبت السيَـاره و أَرْدَفت لمُهِـيـب بتوترّ وحمَـاس : ياربـيي متوترهه حِييّل بَعد سنوَات اشُوف اُمِـي ابرَاق و سمُوّ و الكّل !! ابتسم لِـي و أَرْدَف : لا تتوترِين سهَـالات ان شاءالله !.. أومأت لـه وانا انَـاظر شوَارع المَـانيا وتحديدًا برلِين يالله يَ كثر الشُوق لهَـا تنهدت ومَـا كَانت الا تنهيدت رَاحه من يليّ مضى وبأذن الله مَـا يعُود عليهُم ! .. رَفعت نظريّ من انتبهت للقصّر الملكِـيّ ! دَاخل القصّـر اُمِـي ابرَاق ولرُبمَا اشُوف البَـاقِـي مُوجودِين !! تقدمتّ لدَاخل القصّر و مُهِـيـب يشد على يديّ وكأنه يمدنِـي بالقُوه يليّ حاليًا احتَاجها بالحِييّل ! رَفعت نظريّ من شَفت اُمـي ابرَاق واخِييرًا واخيرًا انتهى كل شـيء ! ... ركضت بشُوق وحنِين فّـاض فِـي كل عرق بِـي ! قبّلت رَاسها وانا مَـا اقدّر امسك دمُوعِـي الموقف اكبر منِـي وحِييّل ! ضمِيتهَـا لعّل الضمّـه تروي شُوقِـي ! ~ بَعد مرُور وَقت , رَفعت نظريّ للبَـاب من شعّرت بالخطوَات ! , ابتسمت بشُوق لإيف يليّ دَاخل عِندنَا ومَـا كَـان يعرف عن توَاجدِي بالمكَـان ! .. - ~ إيف , رجعّت انَاظر نفس المكَـان وانا مو مصدق ابدًا هُو حقيقه هِـي قبَـالـي تُـوليِب !! ضحكت بعدم تصدِيق وانا اتقدم لهَا بسّرعه واحضنهَا و أَرْدَفت بشُوق : تُـوليِبي قدَامِـي ؟ انَا مَادري حقيقه ولا خيَال اتخيّله انا !! ضحكت تُـوليِب بخفّه و أَرْدَفت : لا حقِيقه ي حبيب اختك انت ! ... حضنت وجههَا بيدينِيّ واتأملهَا و أَرْدَفت : يالله يَ هُو كثِييير الشُوق والحكِـيّ والله ! ... ابتسمت بحنَـان لِـي : يرُوح اختك والله وخَـالقِـيّ اشتقت لكُم حِيل ومن اليُوم ورَايح انا موجوده تعَـال لِـي وابشر باللي ودكّ فِيه واحكِـي لـي يليّ تبِيه وكل شي رَح يرجع مثل قبل ورَح تتعدل اوضَـاعنا بأذن الله ! .. - ~ بَـعد مرُور ايَـام , مُهِـيـب , اسعّـد ايَـامنَّـا كَـانت الايَـام المَـاضِـيه , اجتمعنَـا من اكبرنَـا لأصغرنَـا والمسرّه سكنّـت قلُوبنَـا ! , رَفعت نظريّ للأتصَـال يليّ كَـان من المكتب الملكـيّ كَـانوا يطلبُون منِـي اجِـيهُم وَقفت وانا متجهه للقصّـر الملكِـيّ , دَارت بَبالِـي هل مُمكن جدتِـي ابرَاق تنفذ حكيهَـا وبالحرف الوَاحد ؟! تنهدت بتَعب لُو نفذته مَـا اعرف كِيف بتكُون ردت فعل تُـوليِب على الموضُوع , بَعد مرُور وَقت, رَفعت نظري من دخلت للقصّـر الكبِير حِـيل وتصمِيمه الكلاسيكِـي , تَجَاهلت كل شيء قدَامِـي وانا اصعد الدرج بسّـرعه , دخلت عَند جدتِـي ابرَاق بالمكتب و أَرْدَفت بهدوء بَعد ما القِيت السّـلام : جدتِـي طلبتِيني امريّ ؟ ابتسمت ابرَاق بهدوء : مُهِـيـب ! اعتقد ان لازم تُـوليِب تصِير اميره قُول وفعّـل !! والحركَـات الطَائشه منهَـا رَح ارفضهَا رفض تَـام ! .. تنهدت من فعلًا تفكِيري كَـان صحيح ورَح تنفذ كل شيء أَرْدَفت : طيّـب لُو نأجل الموضُوع لبعدِين ؟ أَرْدَفت بحـده : لمتى مثلًا نأجـل ؟!! اسْترسلت بمُحَـاوله : جدتِـي خفِـيّ عليهَـا هالفتره ع الاقل !! أَرْدَفت ابرَاق بحده وصرَامه لتنهِـي النقَاش : مُهِـيـب انتهى يعنِـي انتهى ! طلبت تُـوليِب لجّـل تجِـي ونخلص !! تنهدت و أَرْدَفت بَبرُود : دَام انتهى خلاص لِيه تخلينِي اجِي ؟! أَرْدَفت ابرَاق بهدوء : لجّـل تهديّ تُـوليِب لُو عصبت ! وَقفت وانا اسْترسل بحده : انتِ ربِيتيهَـا وانتِ اعرّف ! , فَتحت البَـاب لجّـل اخرج لكّـن الصدمه تُـوليِب كَـانت قبَـالِـيّ ! أَرْدَفت تُـوليِب برُوح لطِيفه : اُمِـي طَـالبتنِـي لِيه ؟! تنهدتّ و أَرْدَفت بهدوء واحَـاول ما اوضّـح لهَا : ادخليّ وشُوفِـي ! , مشِيت عنهَـا وكَـانت نظرَات الاستغرَاب وَاضحه حِييّل ! تقدّمت وانا اقعد ع الكنبه وانتظر خرُوج تُـوليِب وغضبهَـا من جدتِـي او الملكّـه ابرَاق ! .. ~ تُـوليِب , دَخلت عند اُمِـي وانا مستنّكره مُهِـيـب حِييّل ونَـاويه ارجع له بَعد ما اخلص من اُمِـي ! دخلت بأبتسَـامه بشُوشه وانا اتقدّم واقبّل رَاسهَـا و أَرْدَف بَعد السّـلام : كِيف اُمِـي ؟ ايش تبِي بِـي ؟! أَرْدَفت اُمِـي ابرَاق بهدوء : الحمدلله انا تمَام يعّيني لكّـن اسمعِيني عدّل ! رَفعت نظريّ لهَـا بتركِيز و أَرْدَفت : تُـوليِب رَح تصيرين امِيره قُول وفعّـل الحركَـات الطائشه انهِيهَـا ! انتِ مَاعدتِـي صغِيره ! مَن بُكره رَح ترُوحِـين معِـي للمُؤتمر يليّ يُقَـام بِين كل خمس سنوَات رَح تقَـابلِـين الامراء والاميرَات من انحاء العَـالم فِـي استضافتنَـا كـا عائله ملكِـيه ! ورَح تُصدر قرارات فِـي الدوله ! ومَارح يصدرهَـا غِيرك ! رَح توضحِـين كل شيء مريتِـي فِيه طُول هالسنوَات المَـاضِـيه !! واخييرًا رَح تكُونِـين امِـيره فعلًا إيش قُولك ؟!! ~ الذهُول طَـاغِـي على مُحيَـايّ هالحكِـيّ اكبّر من إنِي افهمـه !! انا طُول عُمري رَافضه عيشة الامِـيرَات ! والان بَعد مرُور كل هالسنوَات اصير امِـيره فعلًا ! لا طبعًا مَـارح توَافقِـين يَ تُـوليِب !! أَرْدَفت بحـده : خليتِي فيهَـا قُول ! لكّـن دَامك تبِين قُولِـي خذِيه مابِـي اصِير امِيره ابِـي اكُون انسَـانه طبِيعيه حَـالِـي حَـال عَـامة الشعب !! أَرْدَفت اُمِـي بغضب وحدّه : طيشك لوين ودَانَـا انتِ خلقتِي اميره مُو بكيفك تكُونِين من عَـامة الشعب !! اسْترسلت بحدّه وبلهجة امرّ : والحِين تفضلِي اخرجِـي ! رجعت وانا اخرج بقهّر مَـاوديّ اكُون امِـيره رَفعت نظريّ و انتبهت لمُهِـيـب وغيرت اتجَـاهِـي من عَرفت سبب صدّه , خَرجت خَـارج القصّر وقَعدت بالحدِيقه ودَارت نظرَاتِـي لنَـاس يليّ يدخلُون ويخرجُـون ويقضُون اعمَـالهُم بالقصّـر هَذا ! غَمضت عيُونِـي مَن شعّرت بمُهِـيـب حُولِـي و أَرْدَف بهدوء : ترى حكِـيّ جدتِـي صَح ! لفِيت لَه بصدمه وذهُول من حَكّيه !! أَرْدَفت بدُون شعُور : ايّ صَح ؟!! بَفهم ! تنهدت و اسْترسلت : ياربي إيش هالعِيّشه الوضع غصِيبه !! شعّرت بحدّة نظرَات مُهِـيـب و أَرْدَف : تُـوليِب ثمنِيّ حكيك ...... - شعّرت بحدّة نظرَات مُهِـيـب و أَرْدَف : تُـوليِب ثمنِيّ حكيك كَم وَاحد يتمنى يعِيش عيشتك والعزّ يليّ انتِ فِيه!! ويصلح من خذُوك اسِيره المَافيا تعتدلِين وتعرفِين انك بنعمه كنتِـيّ هَـاذي يليّ تبِي الشقى لنفسها !! لفِيت عنّه و انا اشعّر بحكـيه المنطقِي والصَح بكُل ماتعنِيه الكّلمه لكّن شعُور دَاخلِـي مَـايسمح لِـيّ اقتنع ! ~ مُهِـيـب , رَفعت نظريّ لهَـا متأكد انِـيّ قسِيت علِيهَـا لكّـن لابُد تقتنع ! مدِيت يديّ لهَـا من شعّـرت برجفتهَـا , مَن لامست اصَـابعِـي انامَـالهَـا النَـاعمه ويليّ بلمحة بصّـر اصبَـحت حدِيد مَن قسوتهَـا !! سُرعَـان مَـا حضنتهَـا وانا كُل اعتقَـاداتِـي صحِيحه وشعّرت بأرتجَـاف جسدهَـا القُوي ! رَفعت صُوتِـي وانا اقرا مَـا تيسر لِـي مَن القرآن وامسح على رَاسها ! تنهدت مَن شعّرت بهَـا ترتخِـي ! شعّـرت تشتت فضِيع ! يليّ فيهَـا شيء مُو طبيعِـي ابدًا ! دَارت ببَـالِيّ فكرة انِـيّ اودِيهَـا لشِيخ يقرا علِيهَـا ! تنهدت وانا احمّلهَـا واتجّـهه فِيهَـا لسيَـاره ! ولازلت اقلّب برَاسِـي فكرة انِـيّ اودِيهَـا لشِيخ ! ... - ~ مُهِـيـب , خَرجت بَعد مَـا غطِيت تُـوليِب باللحَاف وشغّلت عندهَـا القرآن بصُوت عذّب ! , ركبت السيَـاره وانا متجهه للمركز , دَخلت المَركز بسّرعه وانا اشُوف شَخص يَعرف بكُل شيء عن رئيسة المَـافيا السرِيه يليّ عَـارفِين مكََانهَا وكل شيء بس نبِي الوَقت المُنَـاسب ! غزوت ثغريّ ابتسَـامه وكأن النَصّر قرب حِييّل ! .. وبينكشف السِتَـار يليّ يخفِي حقيقتهَـا ! قَعدّت و بدا يحكِـيّ لِـي عَن الوقت يليّ بنكشفهَـا فِيه ! بَعد مرُور وَقت , وَقفت وانا ارُوح لمكتب تُـوليِب يليّ له سنوَات مقفل وادخلّه بِين الفتره والثَـانِيه !... خذِيت شويّ من المندِيل وانا امسح الغبره يليّ فِيه بخفِيف لجّـل تُـوليِب يليّ بُكره بتشرّف مكتبهَـا بَعد سنوَات !... نتوقف هنا لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 03-05-22, 10:01 AM #3 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 21 « تُـوليِب » ~ تُـوليِب , صِحيت بنشَـاط غـريب عليّ وانا اوقف واجهز حَـالِـي للمَركز يليّ لِـي كَـم سنـه عنّه يالله ! حِـيييل شعُور غريب وانت ترجع لمكَـان عملك بَعد سنوَات من الشقى والتعب والآلام تنهدت وانا ابعد كُل الحِزن عنِي وارُوح اختَـار لِـي فستَـان انعم مَـايكُون باللُون السُكريّ ! موجّت شعرِي وطرتّ ببالِيّ فكرة القص مَـن انتبهت للمقص لكّـن سُرعَـان مَا ترَاجعت لجّـل ما اخرّب فِيه ! وابتعدت من ختمت كَـامل ترتِيبي بمُرطب شفايف ... ايقنت انِي اختلفت عن المَـاضِـي وبشدّه لدرجـه الالوَان السودا لَم تجذبنِي إلا قليلًا ! وانا كُنت كُل سُتره البسها وكُل مكَـان ارُوح له لا البس إلا الاسود ! ضحكت بتَهكّم قَاسي وخرجت بَعد ان انتشلت مفتَاح السياره و الجوال بسُرعه وركبت السيَـاره الجِي كلاس يليّ اشتقت لهَـا وجدًا رُغم تعدد السيَـارات لا اختَـار إلا هِي ومُتجهه للمَركز ومرِيت المقهى وانا اخذ لِـي قهوه تعدّل مزَاجِـي ...! - ~ دَخلت المركز بحمَـاس شدِيد وشُوق للمكَـان واصحَـابه أَرْدَفت بعبط مَن شفت مُهِـيـب : عاد خلاص الحِين بكون موجوده معك بالمُهمات كلهَـا ! ابتسم وهُو يتقدم لِـي ويطوّق خصري : مثل مَـا قال الشَاعر حقّ العيُون السُود السمع والطَـاعه وابشريّ وامريّ وتَـم !.. ابتسمت بحُب وتنهدت و اردفت : يَ كُثر الحُب والله ! حضني وهُو يضحك و أَرْدَف : ياشيخه ! اسْترسل وهُو يمسك يديّ وندخل عَند الفريق كَـامل تعَـالت صرخَـاتهُم وهُم يقُومون ويسلمُون عليّ ! ضحكت مَن حكيهم يليّ كَـان : يُوهه يا تُـوليِب فقدنَـا ذيك العنِيده يليّ تمشي وتسوي يليّ براسها !! ابتسمت بعبط : معليكُم رَاجعه لكُم وبقوهه ! نَـاظر بِـ