خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

~ إيـف , قَـاعد لِـي ايَـام من طلعت من المستشفى شفت إِيفا لكّـن صدِيت لان حبِـيّ لهَـا ما منّـه فَـايده وطريقنَـا وَاضح منتهِـيّ قبل يبتديّ ! إِيفَـا مَارح تترك حركَـاتها وحكِـيهَـا القَـاسـيّ وانا انهدّ حيلي منهَـا بالحيّيل والمشكله هِـي تهدّ مَاتنهدّ ! لاحظت رسمتِـي اللـي تبقى القلِيل وانتهِـيّ منهَـا ! احَـاول اغلب عشقِـيّ لهَـا لكّـن ما اظن اقدر وانا كُل رسمـه ارسمهَـا بدُون شعُـور منـيّ !! رفعت نظـريّ للبَـاب من دقّ و أَرْدَفت : مـن ؟ أَرْدَفت ألـيّ من خلف البَـاب : انا ألـيّ , فتحت البَـاب و أَرْدَفت بأبتسَـامه : ادخل ؟ أومأت لهَـا وتقدمـت و أَرْدَفت بحُب : الله اخُوي الرسَـام ايش يرسـم ؟ انتبهت لملامحهَـا اللـي بهتتّ و أَرْدَفت بحُزن : الله يعين ! لحد هالوقت ما تعدّل الوضع ؟! أَرْدَفت بتشتتّ وتضِيع للموضوع : اتركِـينَا من إيفَـا واحكـيّ لـي عنك من الصبَـاح ما لمحتّك ! ~ ألـيّ , ضحكـت لإيف لجّل اخفف عنّـه وانا اعرف انّـه يحَـاول يضيع الحكِـيّ عنهَـا وشُوقـه لهَـا بالحِـيل كثِـير لكّـن مَـاله حِيّله وهِـي بالحِيّل قَـاسِـيه ! أَرْدَفت له بحمَـاس عن يُومِـي واحدَاثه تكُون افضل اوقَـاتـي جلسَـاتـي مع إيف ! ولزُوم قبل مَـا انَـام امـرّهه او يَمرنِـي ونحكِـيّ بكُل شيء ! « جـلسـة العشَّـاق » ~ العّـذُوبـه , الجلـسه المُنتظـرهه ! كل من تُـوليِب و مُهِـيـب ينتظرُونهَـا ! جلسـة على جبّل ينضرب بـه الامثَـال! جبّـل طويـق مُوجُودِين فِيه ومع استكَّـانة شَٰايّ وكأنهُـم يقُولون ان حُبنَـا مثل جبّل طوِيق ما ينهدّ ولا يصِيبه شي بأذن الخَـالق ! هبُوب نجّـد العذِيّـه تهب عليـهُم وحُضن دَافـي يجمعـهُم وقلوب ربـي صب فيهَـا من المحبّـه الشي الكثِيير ! تبَـادل الاحَـادِيث المليئه بالعّذُوبـه و اغَـانـي وقصَـايد شَـاعرنَـا المُهِـيـب , أَرْدَف مُهِـيـب بهيَّـام شدِيد : إييه اخبَـار علُوم يَ عِين ابُوي ؟ احكـيّ لـيّ عن كل شـيء صَـار لك ! - تُـوليِب اللـي شتتّ نظرَاتهَـا بأسترجَـاع الاحدَاث المُوجعـه اللـي مرّت فِيهَـا و أَرْدَفت : صَارت اشياء حِييل غرِيـبه وقُويـه بالنسبّـه لـي ! , نَـاظرت فِـي مُهِـيـب و أومأ لهَـا لجّـل تكمّل و اسْترسلت ببحـه : من وِين ابتدِيّ ؟ من يُوم رحـت من حضنك وبعدها بسَـاعات لسَـاحَـات الحـرب ؟ كَـانت اول الاشهّـر حِيل طبِيعيه يهجُم العدُو ونهزمـه الى ان تعرضنَـا لهجمه فِـي الصبَـاح كَـانت حِيل غيـر بمَا ان رئيس المَافيا هُو اللـي يقُودهَـا كَـانوا مستهدفِينـي بمَا انـي حفِيده الملكّه خذُونِـي اسِيـره وكَـانوا يبُون انضم لهُم ! غبَاء لُو فكروا ان مُمكن واحتمَـال حتى لُو نسبه بسِيطه ان فعلًا انضم لهُم ! , كَـان مُهِـيـب مُنصت لـتُـوليِب تُسرّد له قصـه قبل ثلاث سنوَات واستمرت لحد هالوقت قصـّه مُؤلمـه بمعنَى الكلِمه لأبطَـالنَا الاثنِين كُل منهُم صَـابّه اذى من هالحَـادثه ! , رفعت تُـوليِب الشَـايّ وهِـي تَرتشّف منّه و اكمّلت بتأمـل للمكَـان اللـي حُولهَـا : بَعد فتّـره من جلُوسـي عندهُم تعرضت لضرب المُبرح من العصَـابه كَـانوا كل فتره والثَـانيه يمر رئيسهُم الى ان جاء اليُوم اللـي عطَـانِـي جوَال وحَـاكِيتك ! سكتتّ وهِـي تتذكر الاحدَاث وسُرعَـان مَا أَرْدَف مُهِـيـب بحنِـين سَـاكن فؤّاده رُغم انهَـا قبَـاله : اذكر كنت بِبن الذهُول والصدمه مَا كنت مستُوعب لحد مَا سمعت صُوتك ! تطمنت بعدهَـا وشعّرت انّه حمّل وانتهى لان كَـانت افكَـار ترَاودنِـي ان صَـابك شيء ! أَرْدَفت تُـوليِب بأبتسَـامـه : انا اشتقت لكُم حِيييل والله بس تدري هَـارلان بعد ما صَـار شيء اثر عليّ حيل سَـاعدنِـي رُغم ان علاقتنَـا كَـانت حِييل سيئه ! رفعت يدهَـا لحَـاجبهَـا بتوتّـر و أَرْدَف مُهِـيـب بترقّب : ايش سويتِـي ؟ بلعت ريقهَـا بتوتّر وخجل شُويّ : تهَـاوشنَا كثِييير انا وهَـارلان لدرجـه وصلت لضرب ! وسُرعَـان مَـا أَرْدَفت من انتبهت لملامح مُهِـيـب اللـي احتدّت : بس الحمدلله اهتدِينَـا ! واسْترسل كتضّيع للموضوع : تعَـال بسألك اُمـي ابرَاق كِيفهَـا بالله يَ مُهِـيـب قد إيش اشتقت لهَـا ! أَرْدَف مُهِـيـب بهدوء : جدتِـي ابرَاق الحمدلله بخِـير وكلهُم فِـي حالٍ يسرّك ودكّ ندق علِيهَـا ؟ أَرْدَفت تُـوليِب بحمَـاس وشُوق وَاضح بالحِيل : ايي يلا ! ~ اتصل