خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

دَارت نظراتـي حُول المكَان لعل وعسى القاهَا لكّن ليس كل مايتمناه المرء يدركه , جرِيت خُطَايّ للخـلف ! وانا شبـه ابتعد عن مكَان الامسـيّه ! جلسـت فـي مكَان شبه خالـيّ من البشـر ! - « تُـوليِب و هَارلان » ~ تُـوليِب , كُنت اترجى هَارلان بس ابـي اشُوف مُهِـيـب لكّن مانعنِـي أَرْدَفت من جديد كامُحَاوله : هَارلان لُطفًا لُطفًا خلنـي بس اشُوفـه من بعِيد ! أَرْدَف هَارلان بحـده لِـي : صَاحـيه انتِ لا تنسِين فِيك تفجِيرَات مُمكن اذا قربتِـي من مُهِـيـب يفجرُونك انتِ وياه !! أَرْدَفت بوجـع فـي فؤادي : هَارلان رح اصـده لُـو قرب منـي لكّن خلنـيّ ارُوح !!! ~ هَارلان أَرْدَفت بخُوف عليهَا على مُهِـيـب : تُـوليِب انتبهـي ما اقدر الحِين امنع شـيء انا حاليًا ما افِيدك ابدًا !! رفعـت نظـري للـي قَاعد لوحده مُهِـيـب ! و اسْترسلت : روحِـي لكّن احذري من كُل شـيء ! - ~ تُـوليِب , تقـدمت وانا اشعـر بكُل عضله فـي قلبِـي ترجف بشكل يُرعـب ! وقفت وجلـست لمكَان بالقُرب منه لكّن ما يقدر يرانِـي وينتبه لـي ! توسعـت حُدقة عينَايّ من انتبهت لسيجاره اللـي طلعهَا وكِيف هَالك حَاله فيهَا الخُوف اعتلى فـيني علِيه تمنِـيت ان الامَانـي تتحقق بس هاللحظه ياليتهَا تتحقق وبعدهَا مالـي رجاء بشـيء ولا اتمنى شـيء ! اشُوف مُهِـيـب قدَامـي يهلك حَالـه بالسيجاره وكِيف ينفث الدخَان وكأنه ينفث الألم فينـي !! - توسعّـت حُدقة عينَايّ من انتبهـت له من وقف وطَاحت عيُونه عليّ وقفـت بسُرعه وانا نيتِـي ابتعد ولا يقرب صُوبـي ابدًا ! كُل ما اتذكر ان اللـي محَاوط جسـدي تفجِيرَات اخَاف علِيه !! " لِقَـاء الاحبّـة " ~ مُهِـيـب , مسكّـت يدهَـا وجذبتهَـا ناحـيتِـي وملامحِـي تعتلِيهَـا اللهفّة , الشُـوق , الحَنِين , التُـوق , لُـو اجمـع مُرادفات الوَجْـد مايكفِـي لهفتِـي رَغبَتِـي الشدِيدة فِـيها !, سُـرعان ماضميتهَـا وانا خُوفِـي بس ان تختفِـي مره ثانـية! , حـسيت بهدوئها ابتعّدت وانا اشُـوف شَـامتها , رفعّـت نظرِي لعيُونهَـا السـود المكـاحِـيل , دُهشت وبشده من نظراتها الهاديـة وتمِيل للبُرُود كثيرًا ! اوهمّت رُوحِـي ان نظراتهَـا للهدوء لا للبُرُود لكّن هيهَـات نظراتهَـا واضحه للأعمى قبّل البصِير , البُرُود والصَلابَة تعتلِـي مُحِّيَاها , ارتفعّ حاجبـي بصمُود أَرْدَفت بتَبَصُّر : الوقـت طال ! والمسَـافات ابِيهَـا تنطوي مثّـل طـي الـورق ! غزوت ثغرها ابتسامه و أَرْدَفت : مارح تنطـوي إلا لا ارتفّعت الرُوح لربهَـا ! شعّرت بخُـوف ورهبّـه من فقدانهَـا وسُرعَـان مافهمتهَـا وانا اقـرب اكـثر وتحديدًا ثغري اللي صار بالقُرب من اذنهَـا و أَرْدَفت بِتَضْليل : ترا الاحباب لازعّلو تراضو وانتي لك كم سنـة ماحنيتِـي؟!! أومأت لِـي وهِـي تبعدنِـي عنهَـا بواسطة يدهَـا ابتعدت لكّن هيهَـات ان فكرت انِـي بتركهَـا , ادركّت انِـي قبل اشُوفهَـا كنت هلكَان وبالحيّل والشُوق طغى بِـي حييل! وسُرعَان ماتبخر التعب من شفتهَـا شعّـرت بغضب من مُحَاولاتهَا الابتعَاد عنِـي , لكّن هدِيت نفسِـي عَارف انا وياها بخـطر مُو حـل اعصب علِيها واغسّل شراعهَـا ! أَرْدَفت بحـده : ويـن ودك ترُوحِـين ! تدرِين لقياك .. لو كلّف عمر ما أملّه ! تدرِين ولا ماتدرِين يَ تُـوليِب عُمري ! تُـوليِب أَرْدَفت بعتّـب : ادري والله ادري يَ نظـر هالعِين بس ابعد عنـي مُو وقت هالحكِـيّ ! دفعتهَا عنـي بقُوهه وانا اشعّـر نُقطه وافقد عقلـي منهَا ! أَرْدَفت بحـده : ابتعدت وابتعدت وايـش بعد هالبُعد اللـي كل مَاله ويطُول بالحـيل ! ياعسى يجـي غيث بعد هالبُعد ونصِير بين السرُور والمسّـره ! أَرْدَفت تُـوليِب بغصـه : مُهِـيـب مالـيّ حِيله بشـيء الحِين ! ابعـد مانـي بخِـير ولانـي بحال يسرّ ! أَرْدَفت من شعّـرت ان فيهَا شـيء وامتدت ايدي لخصرهَا وسُرعَان ما توسعّـت حُدقة عينَايّ من شعّـرت بالتفجِيرَات ! أَرْدَفت بذهُول يعتلـيّ مُحيَايّ وصدمه : تُـوليِب لِـيه ماقلتِـي لـي !! امـشي يلا !! مسكـت يدهَا وانا اركض جـهة البحـر ومكَان خالـيّ من البشـر وقفـت واحَاول بكُل الطُرق اعطل التفجيرَات لكّـن الوقـت ما يسَاعـد ……… وسُرعَان ما انتبهت للجوَال اللـي يدق مع تُـوليِب وردت على شخص وكَانت كلماته التـي كَانت رنانه فـي مسَامعـي " شفتِي حبيب القّلب ! انتظـري ثوانـي وتنفجـر المتفجرَات اللـي فِيك وتنتهِـين انتِ ويَاه " ~ تُـوليِب صرخت علـيّ وهِـي تحَاول تتحـرر منـي : مُهِـيـب ابعد عنـي ابعـد ! كنت اثبتهَا واحاول اعطلهَا لكّن حركتهَا حييل كثِيره وسُرعَان ما صرخت عليها بقهـر : انكتمـي خلاص !! انـيّ ابعد منك احلمـي ! نموت مره ولا نحيّا مرهه ! -اسمع صرخَاتها وخوفهَا وكلماتها اللي كَانت : مُهِـيـب لاتنسى وراك سمُوّ وناس كثيـر ابعد عنـي بسرعه ! سُرعَان ما فلتت نفسهَا منـي وركضت مُبتعده ! ناظرت فيهَا بذهول وصدمه , شعّرت بأحبَالـي الصوتِيه تتقطع من صرخت وانا احَاول الحقها : تُـوليِب وقفـي ! تُـوليِب يَ عِين ابـوي وقفـي تكفِـيين !! شعّرت بجسدهَا الذي تهاوى فِـي الارض يُعلن انهُ لا يتحمل الكم الهَائل من الألم , سُرعَان ما فكِيت التيشيرت واحَاول اثبت يدي واكُون دقيق لان حركه وحده ترُوح بحيَاتنَا كلنَا ! .......... بعد ثوانـي ابعدت المُتفجرَات عن جسدهَا وارمِيهَا فـي البحر واحمّل تُـوليِب واصرخ بصُوت عَالـي خوفًا يكُون فـي احد هنا : فيه تفجِـير ابتعدوا ! ابتعدوا ! واركـض وفجـاء ! شعّرت بالصُوت الذي يدوي فـي المكَان وبعدهَا بالحظات لم اشعّـر بنفسِـي ……… - « اليُوم الثَانـي » ~ هَارلان , كنت قاعد قدَام غرفـة تُـوليِب اللـي كان فيهَا جرُوح بسيـطه وكذلك مُهِـيـب وقفـت من سمحت الممرضه بالدخُول لـمُهِـيـب ! وقفـت ودخلت و أَرْدَفت : مرحبّا مُهِـيـب , الحمدلله ع السلامه ! شعّرت بنظراته التـي كَانت اقل ما يُقَال ليست راضيه عن اللـي صَار ! أَرْدَف مُهِـيـب : مـن انت ؟!! وايـش جَابك مع تُـوليِب ! وانت اللـي ركبـت المتفجرَات فيهَا !! أَرْدَفت بهدوء وتلطِيف للجو : افـا سـيد مُهِـيـب ماعرفتنِـي ! انـا الاستخبَاري السـري ! أَرْدَف مُهِـيـب بحـده واضحـه بصوته : من متى اعرفك واعرف الاستخبَاريـن السريـن ! لكّن انتبه تقولهَا مره ثانـيه لان رح تطيـر رقبتك مُو من المَافيا لا منـي ! رفعـت حَاجب لكّن يحـق له ومَاينلام على هالاسلُوب القَاسـيّ ! مُشِيـر اعلى رُتبـه فـي الدولـه ! وقفـت وانا اخـرج من عنده وارُوح لتُـوليِب اللـي اول ما دخلت اول سؤال توجهه لـي : مُهِـيـب بخِـير ؟! أومأت لهَا واسْترسلت : كُل الخِـير فيه ما عليك واول مايسمح لك الدكتور تقدرين تروحين له ! - « تُـوليِب » ~ بعـد مرُور سَاعات سمح لـي الدكتُور بالخرُوج ! خـرجت لـمُهِـيـب ! وقفـت عنـد البَاب واشعّر برجفـه تسـريّ بجسـدي كَامل رفعـت نظـري لهَارلان اللـي ابتسم وأومأ لـي وابتسمت وفتحت البَاب انتبهـت لمُهِـيـب اللـي مغمض عيُونـه , وقفت وانا احط البَالطو على الكنبه واتقـدم بهدوء , أَرْدَفت : مُهِـيـب ! رجفـت من انتبهت لنظَراته من فتح عيُونه , حدة عيُونـه ارعبتنـي حيل وكِيف هو حيل زعلَان ! جلست بطرف السـرير و أَرْدَفت بغصه : مُهِـيـب ! أَرْدَف وهُـو يبعد عيُونه عن عيونِـي : لبيه ؟! مسكت طرف يده ويدي اللي ترجف بشكل واضح بالحيل و أَرْدَفت : مايهُون علـي تزعل ! لكّن انت عـادي عندك تزعل من تُـوليِب ؟! غزوت ثغره شبـه ابتسَامه و أَرْدَف : يعني الحِين تقلبينهَا! أَرْدَفت بأبتسَامه : ماقلت شـيء ! أَرْدَف مُهِـيـب بحنِين : تدرِيـن انـي اشتقت لك !! أَرْدَفت بشُوق وحنِين فَاض بِـي من كلمه : وتدري انـيّ اشتقت اكثـر من شوقك لـي ! شعّـرت فِيه يضمنـي و أَرْدَف ببحـه : ودي اضمـك بالحيل واوجع ضلوعك ماهيبّ عدَاوه لكّن فعَايل شوقـيّ لك - « بعـد سَاعات » ~ مُهِـيـب , بعـد الحكَاوي اللـي خلصت وشوقـي لها ما خلص , أَرْدَفت تُـوليِب : مُهِـيـب بحكِـي شـي لكّن لا تزعل ! طلبتـك من الحِـين ما تزعل ! غمضـت عيونـي وتنهدّت و أَرْدَفت بهدوء : قولِـي اسمعك ! أَرْدَفت تُـوليِب : ما انتهى اللـي رح اسويـه ! باقـي ما قتلته لكّن تطمـن بكره رح تكُون العملـيه ! أَرْدَفت بغضـب : تُـوليِب احلمـي حلـم انك ترُوحِـين فاهمه ؟! مُستحيل تخطِين خُطوه وحده فاهمه ولا اعيـد لك الحكِـي ! اردفت وهِـي توقف : لا مَو فاهمه ومُستحيل تمنعني عن هالـشيء وانت اللـي فاهم ولا لا وبكره العملـيه رح تكُون ورح اكُون موجوده ومحد يقدر يوقفنـي ! مُهِـيـب توسعّـت حُدقـة عينَايّ من ثقتهَا واسلُوبهَا وقفت ومسكت يدهَا ورفعـت الجوَال واتصلـت على دِيلارا و أَرْدَفت لهَا : دِيلارا خلِيهم يجهزون الاوتِيل واهم شـيء المفَاتيح اجمعيهَا كلها ! تُـوليِب اللـي تنَاظر بِـي بصدمه و أَرْدَفت : نَاوي تحبسنـي على كِيفك هُـو !! أَرْدَفت ببرُود : ايـه على كيفي زوجتـي وحلالـي ! ~ مُهِـيـب , كَانت تحَاول تفلت حَالهَا لكّن ما قدرت و أَرْدَفت بحـده : والله يَ تُـوليِب واللـي رفع سبع ونزل سبع لا تخلني اجـرم فِيك الحِـين اهجـدي !! خـرجنَا من المستشفى و انتبهت لهَارلان و أَرْدَفت : ايش عندك هنَا ! هَارلان أَرْدَف : تُـوليِب فـي حمّايتـي سيد مُهِـيـب ! رفعـت حَاجب بأستخفاف فِيه و أَرْدَفت : احلـف فـي حمَايتك ! كَان انتبهت يوم حطُوا لها المتفجرَات ! وبحـده : طـير عن وجهـي مـانـي رايق لك !! سحبت تُـوليِب وانا ادخلهَا السيَاره وركبت , كَان الصمـت طاغـي على السيَاره ومَا كان فِـيه غير اصوَات السيارات ! أَرْدَفت بهدوء : تُـوليِب اللـي تسوينـه مايصير ! تُـوليِب أَرْدَفت بحـده لـي : مُهِـيـب لا تتدخل ! وقفت السيَاره بسُرعه ولفيت عليهَا بغضب شديد يعتلـيّ مُحيَايّ وصُوت مُرتفع: ايـش اللي ما اتدخل الى متى ؟ بفهـم الى متى ما اتدخل ! خلاص استسلمـي للامر الواقع انتِ زوجتـي لابد اتدخل ! ما تدخلت فِيك يوم رحتـي للحـرب !! والحِين ما تبين اتدخل لا مهبّ على كيفك يعّين ابُـوي مهبّ على كيفك !! شعّرت بصمتهَا لكّن ما اهتميت عَارف ان مردهَا تهجـد! - « بعـد مرُور وقـت , الاوتِـيل » ~ تُـوليِب , دخـلت وانتبهت للـي قَاعده ! دِيلارا ! كَان مُهِـيـب ينَادِيهَا ويحَاكِيهَا ! تقدمت وانا اجـلس على الكنـب ورفعـت الجوَال اللـي خذيته من هَارلان و ارسلت له : جهـزّ ! كل شـي رح يُمر مثل ما نبـي ! قفلت والجـوَال و أَرْدَفت بهدوء : مُهِـيـب ! نَاظر لـي و أَرْدَفت : كل اللـي قلته انـا رح يصير ! أَرْدَف مُهِـيـب ببرود : فِيك خير جربـي تسويـن شي ! رفعت حَاجب بذهُول ! و أَرْدَفت : تحـدي هُـو ! مُهِـيـب أَرْدَف : كِيفك قولـي تحدي وغيره لكّن جربـي وتشُوفِين شـي ما يعجبك منـي ! أَرْدَفت بقهـر وانا اوقـف ونَاويـه اطلع: مايهمنـي ايش رح تسـوي فَاهم واللـي ابيه بيصير ! فتحت البَاب وانذهلت من شفـت هَارلان ! نَاظرت فِيه بمعنى ايـش فِيه ؟! أَرْدَف هَارلان : حبِـيت اخبرك العمليه رح تتم السَاعه 2 الظهـر ! , أومأت له . ~ مُهِـيـب , أَرْدَفت بغضـب : زاد الوضع عن حـدّه حـيل ! تُـوليِب بسُرعه ادخلـي واهجـديّ مكَانك لُو تحركتـي خطوه كسرت رجولك !! ~ مُهِـيـب , سحبـت تُـوليِب بالقُوهه لداخل الغرفه دفيتهَا و أَرْدَفت بقهـر : خلاص ماتفهمِـين انتِ ! تقدمت وانا اضرب راسهَا بخفيف : هذا متى يهجـد ويركـد ويفكنَا خـيره وشـره ! خَافـي ربك خَافـي ربك !! صـرخت تُـوليِب بغصه : مُهِـيـب ! ماشفت اللي شفته ماشفته !! عُمرك شفت حد يشُوف اهله ينقتلُون قدَامه وزود على كذا يخيرونك بين شعب كامل وبين اهلك ! اذا ما شفت اسكـت ولا تتكلم ! قعدت وهِـي تدخل يدهَا بشعرهَا وتضغط بقُوهه ووجهَا الذي احتقن باللُون الاحمر القَانـي بسبب كتمَانهَا لدمُوعهَا ! كمِيـة الم تعِيشه حاليًا ! من جهه انا زُوجهَا مُهِـيـب ومن جهه المافيَا اللـي مُستحيل يتركُونهَا بحَالهَا ! انحنِـيت وقعدت قبَالهَا و أَرْدَفت وانا احَاوط وجههَا بيدي : يعّين ابُوي ابكـي لا تكتمِين ابكـي ! أَرْدَفت وهِـي الكلمات تتقطع بسبب اختنَاقهَا وكتمَانهَا لدمُوعهَا : تمنيت امُـي تكُون موجوده وابوي تمنيت مايكُون فينـي فرَاغ كبِير ! كُل ما التفت واشُوف حد يكُون معه ام او اب لكّن انا من لـي ؟! مُهِـيـب انا تعبـت حيل حيل تعبـت خلاص اتمنى المُوت بسبب الوجع والضِيق اللـي اشعّـر فِيه ! ما احد يقدر يحـس بشعُوري وشعُور انك تكُون لطِيم وفعلًا الحيَاه تلطمك بأفعَالهَا فِيك وكِيف انهَا ما ترحمك ابدًا !! شعُور ان مالك سنـد مهما كَان الاب غـير وشعُور ان مافِيه حُضن دافـي يحضنك ويسَاندك فِـي الليَالـي اللـي تبكـي فيهَا وتلجأ لأمك ! ~ مُهِـيـب , غمضت عيونِـي من الألم المُتشَابه رغم اختلاف المُدّه ! حضنتهَا وانا احَاول اهدِيهَا واخليهَا تشعّـر بالامَان و أَرْدَفت بحنيّه : انـا معك انا معـك ! - « هَارلان , دِيلارا » ~ هَارلان , رفعت نظـري للـي قَاعده وأَرْدَفت ببرود : ماودكّ تقُومِـين من هنَا لجّل ياخذُون راحتهم ! رفعـت نظرهَا لـي و أَرْدَفت بحـده : مَالك علاقه بشيء وابعـد بمشِـي ! ابتعدت بحـركه مُستفزه لهَا وابتسمت بسُخـريه وجرِيت خُطَايّ مُبتعد من المكَان ! نتوقف هنا قُولوا المها ما تدلعنَا ياويلكم🧘🏻‍♀️😭😭🤣 كنت نَاويه ما انزل هالبارتات الا اذا كتبت زياده اربع او ست لكّن انتبهت انـي جبت العيد بشغله وعلى طُول نزلتهَا لكم🌚😭😭😭 لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 02-05-22, 10:56 AM #9 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 17 « السَاعـه 2 الظهـر » ~ تُـوليِب , بعـد مرُور سَاعات رفعـت نظـري لمُهِـيـب اللـي حَاضنـيّ وشَاد على يدِي ! تنهدت بتعب وانا احَاول ارتفع لكّن توسعّت حُدقة عينَايّ من همسه : مَارح ترُوحِـين مكَان ! غمضت عيُونـي بقهر انه صَاحـي , ولفِيت له بحيث وجه مُقَابل وجهـي و أَرْدَفت : خلاص مارح ارُوح ! رفعـت اللحَاف وتغطِيت وانا ابتعد عنّه وعن حُضنه! ~ مُهِـيـب , شعّرت بنبرتهَا الزعل وعدم الرضى ومهما قلت مارح ترضى لجّل اهلهَا اللـي انقتلوا واليُوم فرصتهَا تاخذ حقهُم ! خُوفـي عليهَا هُو اللـي منعنـي اخلِيهَا ترُوح ! لكّن مُهِـيـب لُو جَات لك الفرصه تقتل اللـي قتل اهلـك رح تقتل ولُو احد منعك ترُوح ايـش بتكُون ردة فعلك ؟! … تنهدت وانا من حطِيت حَالـي بمكَان تُـوليِب شعّرت بأحسَاس وشعُور يوجع بالحييل وشعُور العجـز الطَاغِـي ووقفت بسّرعه ودخلت دورة المياه "يُكرم القارئ" بعـد مرُور وقت طلعت بعد ما بدلت وتجـهزت و تقدمت لـتُـوليِب اللـي مغطِيه حَالهَا باللحاف , قعدت على طرف الجهه اللـي فيهَا و أَرْدَفت بهدوء : تُـوليِب ! امتدت يديّ ورفعت اللحَاف واتأمل ملامحهَا ! ابتسمت من انتبهت انهَا تمثل النُوم ! انحنِيت لهَا وقبّـلت خدهَا وشَامتهَا ! سُرعَان ما توسعّـت ابتسَامتـي من انتبهت لملامحهَا اللي توردت و أَرْدَفت : يَ سراجـي قُومـي رح ترُوحِـين ! ولا مَا ودكّ ؟ فزّت تُـوليِب و أَرْدَفت بسُرعه : مُهِـيـب صَادق ؟ و اسْترسلت وانا ابعـد شعرهَا عن وجههَـا و ارجعـه خلف اذنهَا : مَا قلت لـك كذا الا وانـا صَادق ! ~ بعـد مرُور وقـت , مُهِـيـب , خرجنَا من الاوتِيل وقفـت لدِيلارا اللـي اتصـلت علِيهَا , لاحظت نظرَات تُـوليِب لدِيلارا وعـدم رضَاهَا بوجودهَا معـي , رفعـت نظـري لهَارلان اللـي تقدم لنَا و أَرْدَف : مشينَا للموقع ! اسْترسل وهُو يمشِـي : الانتربُول موجُودِين بالموقع وفريق كَامل من المهمات الخَاصه الالمَانـيه متواجدِين و ايضًا المهمات الخَاصـه مـن الامارات ! أومأت لـه و أَرْدَفت بسُخـريه : على كثـر المتواجدِين بالمكَان رح تنكشفُون ! هَـارلان أَرْدَف ببرُود : لا معليـك كُل شيء احطه مدرُوس! أَرْدَفت بهدوء : ان شاءالله يكُون مدرُوس على قُولـك ! ~بعـد مرُور وقـت , مُهِـيـب , أَرْدَف هَارلان : بعد عشر دقايق رح نرُوح لـه ! و ترى على بعد دقيقتين من الموقع موجودِين الانتربول و على بعد خمس دقايق المهمات الخاصه الاماراتيه و الالمانـيه ! مُهِـيـب رفعت نظري لتُـوليِب اللـي تخفـي توترهَا لكّن واضـح لـيّ تقدمت لهَا بهدوء وحنَان طَاغـي وطوّقت خصرهَا وسُرعَان ما حَاوطت عُنقـيّ , و أَرْدَفت ببحـه مُهلكه لـيّ : مُهِـيـب تعبَانـه وخَايفه ! مسحت على شعرهَا وظهرهَا و أَرْدَفت لجّل اطمنهَا : يَ عِين ابُـويّ بكُون معك فـي كُل حِـين ! أَرْدَف هَارلان بهدوء : تُـوليِب يلا رح نمشِـي ! قبّـلت راسهَا و انسحبـت من حضنـي وهِـي ترُوح مع هَارلان لاخو الرئيس انتظـرت دقَايق وسُرعَان مَا اتجهت لسيَاره و اخذت القنَاصـه وجرِيتّ خُطَايّ بسُرعه لاعلى البنَايـه مشِيت الدرجَات ووصـلت لسطـح وقفت وعدلت القنَاصه ونَاظـرت من العدسـه , انتبهت لتُـوليِب وواضح مشَادات كلامِـيه مع اخ الرئيس وفجـاء … - « تُـوليِب » ~ تُـوليِب , تحول لون وجهـي للاحمر من كلمَات اخ الرئيس اللـي كَانت : ما توقعت تكونِين معنا بعد ما قتلنا اهلك وضحك بسُـخريه واستهزاء بِـي ! واسْترسل : لكّن تعودنَا عليكُـم حركَاتكُـم كذا تكُـون يالخَوّنه و …… قَاطعته بحـده : اذا كنت نَاوي على مُوتك كمـل ! رفـع حَاجب بأستخفاف وَاضح و أَرْدَف : صـدق ؟ ورينَا ! رفعت سلاحِـيّ بتهـور ! وسُرعَان ما تملكنِـي البرُود وانا اشعّـر بالاسلحـه الموجهه صـوبـيّ ! ~ هَـارلان , انصدمت من تهور تُـوليِب وكِيف ترفع السلاح كذا علِيه وحولنَا رجَاله !! بلعت ريقـي وانا لابد اطلع حَالـيّ من الشغـله بالنهايه انا استخبَـاري سري ولُـو عرفوا رح انقتل الحِـين لكّـن مَا همني المُـوت قد ما همتنـي تُـوليِب اللـي مُمكن ترُوح بدَاهـيه و اُمـي الكبِيره بالسـن ! أَرْدَفت ببرُود ...... ~ أَرْدَفت ببرود وانا ارجع للخلف ارخـي يدي على الطاوله وانَاظر تُـوليِب : ايـش تظن من وحده خَانت بلدهَا اكييد تخُـونَا ! اخ الرئيس أَرْدَف وهُـو موجهه نظره لتُـوليِب : قد حركَاتك ولعبك علينَا ؟! - ~ مُهِـيـب , وجهّـت القنَاصه للـي بعِيدين عن المكَان المتواجدِين فِيه تُـوليِب وهَارلان والمَافيَـا , حَاط فِيهَا الكَاتم لجّـل لُـو صوّبت محد ينتبـه ! بدِيت اصوّب وكُـل لحظه وَاحد يطِيح وسُرعَان مَا فزِيت و انا ارفع اللاسلكـي و أَرْدَفت : دِيلارا و أرُون وتُومَاس تجهزوا رح نطلع لهُـم ! ~ بعد مَا نزلت وتوجـهنَا لمكَان الحَادثه , وسُرعَـان مَا نطق احد رجَال المَافيَا بصُوت عَالـيّ : نحنُ مُراقبُون ! دهمنَا المكَان بسرعه وصَار اشتبَاك بيننَا دخلت فـي ممر وانا اشُوف اخ الرئيس و تُـوليِب وهَـارلان وصرخت علِـيه لجّـل يبعد تُـوليِب عن المكَان رُغم معرفتِـي بخبرة تُـوليِب لكّـن خُوفـي انهَـا تنهَـار وهِـي تشُوف قَاتل اهلهَا ! توسعّـت حَدقتِـي من انتهبت لأخ الرئيس يُهرب ! و تُـوليِب تَفلَّت مِن بَين يَدَيّ هَـارلان وتُركض بأتجَـاهه القَـاتل , صرخت لهَـارلان : الحقهَا لا تخلِيهَا لوحدهَا ! ارتديت للخلف وانا ارجـع لدِيلارا وأشُـوف رجَـال الشرطه اللـي منتشرِين بكُـل مكَان , بعـد مرُور وقـت ... ~ هَـارلان , رفعت نظريّ لتُـوليِب اللـي تحدق فِـي اخ الرئيس ببرود شدِيد وفجـاء ابتسمت وهِـي تقترب منّه و تُرْدَف : تدريّ ؟ اليُـوم يومك اذا ربـي كتب ومُستحِـيل اخلـيّ احد يفصل راسك غيري ! اخ الرئيس اللـي مُقيَّد أَرْدَف بقهـر : مَا تقدرين انتِ اللـي قتلت اهلـك قدَامك وانتِ اخترتـي مُوتهم مو انـا ! صـرخت تُـوليِب فـي وجهه : انت اللـي خيرتنـي بين شعب وبين اهل انت اللـي قهرتنـي واليُوم موتك على يديّ ! , ضحكت بسُخريـه : شيء ودكّ تقوله قبل تموت؟ اخ الرئيس ببرود وضحكه مُستفزه : اخـر كلمه قَالتهَا اُمك تعرفِـين ايـش كَانت ؟ كَانت تقُول بنتـي تُـوليِب اعرفهَا رح تختَارنـي ! لكّن انتِ اخترتـيّ الشعب وكسرتِيهَا وكَان وَاضح جدًا انكسَارها منك ! رفعت نظري لتُـوليِب مِن تغيرت ملامحهَا كُلهَا من كلمَاته اللـي مثل السهـم على قلبهَا ! ~ تُـوليِب , بهتّ مُحيَايّ مِن كلَامـه وكِيف يقُول ان اُمـي انصـدمت وانجـرحت منـيّ وانهَا كَانت متأكده بنتهَا رح تختّارهُم ومَارح تختَار الشعـب !! ~ تُـوليِب , بهتّ مُحيَايّ مِن كلَامـه وكِيف يقُول ان اُمـي انصـدمت وانجـرحت منـيّ وانهَا كَانت متأكده بنتهَا رح تختّارهُم ومَارح تختَار الشعـب !! شعّـرت بضيق بتنفسـي وسُرعَان مَا رفعت الفآس التي توسطت عنـق اخ الرئيس !! انهـمر دمّـه قدَامـي بلعت ريقـيّ وانا احَـاول اتمَاسك لكّـن فَات وقت التمَاسك والتظَاهر بالقُـوهه جاء الوقت اللـي انهَـار فِـيه رفعت نظريّ ببرود وانا اشُوف هَـارلان اللـي يتأمـل الوضع والصمت يطغـيّ على مُحيَـاه ! ~ هَـارلان , طُـول مَا تُـوليِب تتكلم مع اخ الرئيس كَنت سَـاكت مَا وديّ احكـي ولا كلمـه وانذهلـت مِن رفعت الفآس وقتلته ! لِـيه ما قتلته بـ السلاح لكّـن تُـوليِب كُل يُوم تبهرنـي وان لهَا طريقتهَا الخَاصـه بكُـل شيء ! رفعت نظري لهَا وتقدمت بسّـرعه وانا اشعّـر فِيهَا شيء ملامحهَا مَا تطمن ابدًا أَرْدَفت : تُـوليِب ! ضربت على وجههَا بخفِيف وانا اشُوف وجههَا المُحتقن باللُون الاحمر ! أَرْدَفت بهمس : تُـوليِب ابكـيّ ابكـيّ لا تكتمِـين ! سُرعَـان ما شعّـرت بدمُوعهَا المُنهمره وشهقَاتها المُتتالِـيه مِن شدتهَا تكَـاد تختنق ! حضنتهَا وانا احَـاول اهدِيهَا ! أَرْدَفت تُـوليِب بحشرجه : شفت القتل للمره الثَـانِـيه شفت اهليّ للمره الثَـانِـيه ! عقّـدت حوَاجبـي بأستغراب ! لكّن انتبهت من اخرجت فلاش و أَرْدَفت : كل شيء موجود فِـيه ! رفعت كفُوفهَا وهِـي تجهش بالبكاء ! نَاظرت الفلاش المرمِيّ رفعته وحطِيته بجيبـيّ ! ~ مُهِـيـب , كَنت اشُوفهَا وهـي بحضن هَـارلان واشعّـر بجُـوفِـي سمُوم ولَهَايب وهـي فـي حضن غيريّ ! تنهدت واحَاول اضبط اعصَـابـي وغيرتِـي عليهَا لكّـن كُل هذا تبعثـر من طَاحت نظرَاتهَا عليّ ! تنهدت وشتت نظرَاتـي وانا ارتدّ للخلف وامشي تَاركهُـم ! ضَـايق خَاطري والودّ ودي ارُوح لأقصى مكَان فـي العَالم مَا وديّ فـي حد غيـر تُـوليِب لكّن شوفتهّا بحضن غيري شبّت بضلُوع صدري نيِران لِهيبـه ! .. ~ بعـد مرُور سَاعات .. ~ تُـوليِب , خرجـت من مكَان الحَادثـه كلهَا بعد خرُوج مُهِـيـب , وفـي الاوتِيل غيرت ملابسيّ وطلعت وانا اشعّـر بضيقـه وسرُور له جُزء صغِـير بفؤَادِي , اتجهـت للممشى الموجود بالقُرب من الاوتِـيل , وتنهدت ورَاحت افكَاري وتهت بالحِـيّل فِيهَا ! .. كِيف كُنت وكِيف كُنت اسعـد بنَات الكُون رُغـم ممَات ابـي واُمـي لكّن كنت قويـه بالحييّل والحِـين وهذا الوقت اللـي صرت فِـيه اضعف من قبل بالحييل رُغـم انـيّ تُـوليِب تربِيـة ابرَاق او المـلكه ابرَاق ! , يَ ترى كِـيف احوَالهَا وهِـي ودهَا بـيّ ولا خلاص مضى وقت الرجُوع والاعتذَار ! رمشت بِبُطىء واتأمـل المكَان السَاكن والهادي بالحِـييل ابتسمت بحُزن من انتبهت لتسَاقط اورَاق الشجـر ودهـس البشر لهَا من دُون قصد ! ضحكـت بسُخريـه من تفكيريّ وتشبيهـي لذَاتـي بأورَاق الشجـر ! رفعـت نظريّ وانتبهت لـ مُهِـيـب ! وقفـت بهدوء لكّن سُرعَان ما غيرت اتجَـاهـي من شفـت الصد اللـي مَاخذ حيّز كبِـير بالحييّل بنظرَاته ! .. - ~ مُهِـيـب , لـي سَاعه كَامله فـي نفس الممشى وطوَاريّ الاحزَان تلعبـبيّ ! يالله هُـو كذا الحُـب يوجع بالحِـييّل ؟ ولا انا مالـي حيـل فِـيه ! هـي دُوم تكُـون غيّـرة العشَـاق مثل غيرتِـي علِيهَا ؟! ولا انا لجليّ شَاعر اصبحت مشَـاعري بالحيل توجع وهوَاجِيسي تودِيني وتشغلنِـي بِين ديوَان وديـوان ؟!! وكـل مَا ارفع الجوَال بكتـب لِـي بيت اتِيه بين البحُـور وبِـين القوَافـي واحتَـار فيهَا ! هـي القوَافـي تقدر توصفهَا من دُون مَا تقلل مقدَارهَا وتقدر توصلّ كبرّ ح