خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خروف الابجديه تموت حين ترى شامتك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

تنَـاظر فيه واعتقد ان اللـي تنَـاظره هُـو مُهِـيـب كنت عَـارف ان المهمات الخاصه رح يكونون بالمكَـان موجوديـن لكّن ما توقعت المُشِيـر مُهِـيـب يجـي ! أَرْدَفت بهدوء لجّل تنتبه تُـوليِب : تُـوليِب انتِ سألتينـي عن كتَـاب ! رُوحِـي له بتشوفِينه بالمكتبه ! أَرْدَفت تُـوليِب بضحكه : صدق راح عن بَـالـي ! تقدمت تُـوليِب للمكتبه وهـي تاخذ الكتَـاب وتتصفح صفحاته بشكّـل سريع وابتسمت من شَـافت السلاح اللـي داخل الكتَـاب ! تقدمـت لغرفه المراقبه , وانتبهت لشـخص واضح انه من المهمات الخاصه لكّن متنكـر , انتبهت له من طفت كل كاميرات المراقبه , ومشيت بسرعه لجّل ماينتبه لـي دخلت غرفه الرئيس كنت عَـارفه انـي مارح اشوفه لكّن انتبهت لفلاش مُوجود وخذيته بسـرعه وتقدمت وانا افتح اللابتوب واشغـل الفلاش ! توسعـت حُدقه عينَـايّ من شفت القَـاتل فجاء حسيت ببرود العالـم فينـي ! انتبهت للبَـاب اللـي انفتح ! انتبهت لـهَـارلان اللـي أَرْدَف بسرعه : يلا خلينا نخرج بسـرعه ! وقفت وانا اخذ الفلاش والكتاب وارجع اللابتوب مكانه خرجنا من الغرفه بسرعه وانتبهت لهَـارلان اللـي أَرْدَف : مُهِـيـب موجود هنا ماودكّ ترُوحِـين معه ؟! أَرْدَفت بحده : مارح ارُوح قبل ما اخلص شغلـي ! سكـت مَـا تكلم لكّن وقفت من شفت شـي مـر قدامـي ولفيت بسرعه لهَـارلان و أَرْدَفت : شفته صح ؟ شفته ؟ هَـارلان اللـي انذهل منـي و أَرْدَف وخيبني : ايش ماشفت شـي ؟!! بلعت ريقـي بخوف وصرخت من حسيت بشخص ماسكنـي من وراء ! لفيت وانا ما اشوف شي ! أَرْدَفت برجفه : هَـارلان ماتحس بشـي ؟!!! أَرْدَف وهُـو منصدم منـي ! : يبنت ماشفت شي وماحد حولنَـا الحِين ايش اللـي جرى لك ؟! سكتت من حسيت برعب من افكَـاري اللي طرت بذهنـي واحَـاول اتجَـاهلهَـا ! - « مُهِـيـب » ~ كنت فـي الحفل ادور بس لـتُـوليِب ابـي اشوفهَـا شكـيت بوحده قدامـي جذبتهَـا لـي لكّن ذهُلت من شفتهَـا مو تُـوليِب ! ويـن تُـوليِب ؟ مالقيتهَـا دورت فـي كُـل مكَـان لكّن ماشفتهَـا ابدًا للأسف نجت منـي اليوم ! تقدمت وانا اخـرج من الحفـل كله واركب الكرفَـان الخَـاص بالمهمات الخاصه ! غيرت لبس الحفل وخرجت وجلسـت سحبت جوالـي وانا اشُوف صوره لـي ولـتُـوليِب ! وسُرعَـان ما اجتاحتنـي الابيَـات الشعـريه وبـديـت اكتـب ! بعد مرُور وقـت انتهيت من القصِيده قفلت جوالـي , ولفـيت وانا اتأمل المكَـان الخَـالـي قدامـي تنهدت لأنـي ماشفت تُـوليِب ولا لقيتهَـا اخخ منك يَ تُـوليِب اتعبتِينَـا , انتبهت لوحده طلعت ما اهتميت لكّن رجعت ناظرتهَـا بصدمه !! نتوقف هنا لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 02-05-22, 10:38 AM #6 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 14 - شـعـوريّ الـلـيـلـه غــريـب ! هي قبالـي وحالـي مُريب ! خـوف الفـقـد فيني مشيب ! والله !خوفي يفرقنَا النصيب! حبيبـتــي الليلـه قـبــالـي ! وعــودهَـا الــزيـن حــولــي! عيونها واهه من وجعهَا لـي! اتعبتني وارهقتنـي بلـيـلـي! " بقلمِيّ " ~ وقفت بسرعه والصدمه لازالت على ملامحـي , وسُرعان ما ركضت لها مسكتها بقهر شفت الخوف في عيونهَـا وكيـف انفجعـت بشوفتـي , ناظرتهَـا بألم وانا ندمان وليت انـي ما طاوعت قلبـي ! كسرت قلبـي وعودي بفعلهَـا ! تنهدت وانا اشوف مُحيَـاها الاقل ما يُقَـال جمِيل ! ليت وليـت ومايفيد الليت فينا ! ليتنـي ماطوعتك يَ قلبـي ! حكيتنـي وجيتنـي وسلبت الرُوح اللـي فيني ! حبيتهَـا ؟ لا والله واكثـر ! اعشقهَـا اكثـر من اغلى عربهَـا ! انتبهت لهمسهَـا اللـي طيحت كل حصونـي وبحـه صوتهَـا الموجعه لـي ! تُـوليِب أَرْدَف بهمس : مُهِـيـب ايـش جابك هنا ؟ رفعت حاحب وانا اسخّر منها ! كـيف ايش جابنـي ؟! انتِ جبتينـي لهذا المكَـان وفعلتك هـي جابتنـي !! انتبهت لصوت بعيد شوي ويقرب لنا سحبتهَـا بسرعه وانا ادخل السيَـاره الخاصه فينا ! أَرْدَفت " وانا فـي قلبـي شُعله من نَـار ": رح تروحـين معـي وانتِ ماتشوفِيـن الطريق فاهمه ؟!! ~ تُـوليِب , بالحـيـل مذهُوله من اللـي اشوفه قبالـي وكـيف انـي طول الاشهر اللـي مضت كنت اتمنى اشوفه والحـين صار قبالـي وما ابيه يشوفنـي !! الله علـيك يَ تُـوليِب ايش التناقض اللـي فِيك تبينه وقت حاجتك وبعدهَـا تتركِينه ؟!! احبـه بالحيل بس ما اقوى على انـي اشوفه والصبَـاح اعترفت انـي دخلت للمافـيا ! وشلون يصير ! انتهبت لحكيه وكيف يبينـي ارُوح وغصـب عنـي لكّن هيهات يَ مُهِـيـب ما ارُوح الا لا سويت الـي علـي وواجب اسويه ! حطيت يدي على صدره وانا ابعده عنـي و أَرْدَفت ببرُود مُصطنع : احـلـم اجـي ولا تفكـر ولا واحد بالميه انـي ارُوح معك ! ضحك بذهُول من حكـيي غمضت عيونـي بألم من حسيت فيها يمسك فكـي بقوهه لدرجه حسـيت شوي وينكسـر , رفعت اناملـي بخفيف وانا احَـاول ابعد يده عنـي لكّن أَرْدَف بغضب شديد وهُو يزيد بضغطه على فكـي ! : ان سمعت كلمه زياده ياويلك فاهمه ؟!!! رح ترُوحِـين معـي وللمعلومـيه انا ما اشاورك انا اعطيك الامر وانتِ تنفذين وبـس ! تكلمت وانا فكـي بينكسـر من قوه يده : مُهِـيـب ابعـد خلاص ! مارح اروح بتاتًا الا اذا خلصت اللـي علي لا تتعب نفسك على شـي مارح يصير ! خــلاص ! ~ فجـاء كسـر حدت الموقف دخُول شخـص ناظرت فيه وفـي مُهِـيـب توسعت حُدقه عيونـي ! ~ رجفـت بخُوف شلون من مُهِـيـب ثنـين ؟!! رمشـت بذهُول وين مُهِـيـب اللـي اعرفه وصَـادق !! ناظرت فـي اللـي كَـان قدامـي وانا جاهله هُو مُهِـيـب اللـي اعرفه ولا لا ! سمعت حكـي مُهِـيـب الثانـي اللـي دخل علينَـا وتقدم لـي وهُو يبعد مُهِـيـب و أَرْدَف بخُوف : انتِ بخـير ؟! كان واضح على مُحيَـايّ الصـدمه وكيف كذا الوضـع ! ابتعدت من مُهِـيـب الثانـي من حسيت فـيه يبـي يحضنـي ! اخترق هذا الصمت والذهُول صوت مُهِـيـب اللـي يبعد مُهِـيـب الثانـي : من انت وخـير ايش تبـي من تُـوليِب وشلون تشبهنـي !! مسكت راسـي بألم من الصداع اللـي بدا يداهمه وابتعدت منهم الاثنـين وانا اخرج ! وقفت وانا اضغط على راسي من الالم حسيت بمُهِـيـب اللـي أَرْدَف بغضب : تُـوليِب مُو من جدك تصدقِينه ؟! ببرود أَرْدَفت : اصدّق من واكذّب من ؟ حسيت فِيه وهُو يشدنـي من زندي و أَرْدَف : لا تجننيني من مُهِـيـب غيري وهذا كذاب ! تكلم مُهِـيـب الثانـي : هيه لا تكذب انا مُهِـيـب انت اللـي تكذب !! لقيت راسـي عنهم وانا اشعّر بصداع و مُهِـيـب الوهمـي والحقيقـي فـي مشاده كلامِيه لكّن لفيت من شعّرت بـمُهِـيـب يلكم مُهِـيـب الثانـي و أَرْدَف : قروشتنـي ترى ولا زود على كذا تكذّب ناوي على موتك صح ؟!! انتبهت من شفت السلاح حق مُهِـيـب وشلُون ما اعرف سلاحه ! تقدمت بسرعه و أَرْدَفت : مُهِـيـب بتقتله ؟ أومأ لـي لكّن داهمنـي الخوف ان اللـي قدامـي يكذب علـي و أَرْدَفت : دقيقه لا تقتله ! كيف كَـان اعترفك ومتى كَـان ناظرت فـي مُهِـيـب اللـي يبـي يقتل مُهِـيـب الثانـي , وابتسم ! ما انكر انـي خفت من الابتسامه الـي مُو بوقتهَـا ! و أَرْدَف : خفتِي ؟ ما اكون مُهِـيـب صح ؟ المهم كان الاعتراف فـي الغابه ويوم سويتـي المقلب فينا انتِ وإيف ! ارتحت من تأكدت ان هذا مُهِـيـب ناظرت فـي اللـي متنكر على شخصيه مُهِـيـب وتقدمت وانا اشوف وراء اذنه وانتبهت للعمليات وابتعدت بأشمئزاز ونزلت سلاحـي ورفعته و أَرْدَفت : مارح اضيـع هالفرصه ! و أَرْدَف مُهِـيـب المتنكر : دقيقه انتِ الحـين تكذبِيـن علينا ؟!! ضحكت و أَرْدَفت : وانت مصدق انـي ماوح اخون الدوله ؟! ناظر فينـي مُهِـيـب الحقيقـي بصدمه ! يعنـي فعلًا خاينه ؟!! لكّن تداركت الوضع ورفعت سلاحـي واطلقت على مُهِـيـب المُتنكـر ! و أَرْدَفت : مُهِـيـب طبعًا رح اخونكم انت الحـين متوقع انـي للأن تُـوليِب المُحبه للوطن ؟ عقـد حواجبه ونظراته تكذّب اللـي اقولـه لكّن بكيفه يصدق اللـي يبيه او يكذّب عادي مايهمنـي لكّن غمضت عيونـي من حسيت بالكـف اللـي كَـان بيجينـي من مُهِـيـب لكّن فتحت عيونـي من انتبهت له يضرب يده فـي الكرفَـان ! تنفست براحه من شفت الشخص اللـي كان يراقبنا راح وتقدمت لـمُهِـيـب وحضنته بسرعه , و أَرْدَفت برجفه : مُهِـيـب كَـان فِيه شخص يراقبنَـا لجّل كذا كذبت ! شعّرت فِيه يهدأ ويطوّق خصـري و أَرْدَف : تُـوليِب رُوحِـي معـي ! يكفـيك بُعـد ! اشتقت لـك بالحييل ! أَرْدَفت بحُزن : مُهِـيـب الظرُوف اكبـر ! انا لازم انفذ المُهمه ! لازم اقتل الشخص اللـي قتل اهلـي !! انتبهت لعدم الرضى على ملامحه و أَرْدَفت : مُهِـيـب رح ارجـع لكّن مُو الحـين بتاتًا ! سكتت شوي , واسترسلت :اذا تبـي تنتظـر مارح اقول لك شـي واذا تبـي تتزوج ماتنلام ابدًا خذ راحتك وسو اللـي تبِيه ! ارتفعت وانا اقبّل راسـه وابتعدت لكّن شعّرت فِيه ينحنـي ويقبّل عيونـي و أَرْدَف : استودعتك الله وين ما حطّت خطاويك , عسى الله يزيـنّ الظرُوف ونجتمع على الفرح والمسّره ! ابتسمت بحُزن ومشـيت لداخل وشعّـرت بدمُوعـي اللـي هلّت كأنها مطـر هلّ بديَـار اهلهَـا يكرهُون المطـر وهُو يحبهم ! - ~ مُهِـيـب , ناظرت لها وراحت وراحت رُوحـي معاها ! لمست حواجبـي من مر على بالـي بيـت كتبتـه ! يَ قو الفراق وفوقها ضحكة الانذال ! تـنـقض جـرُوح الـحـزن وتـزيـد الألام! - « بـعـد اسبُوعِـين » ~ تُـوليِب , مـرت الاسبُوعِـين وانا و هَـارلان نخطط نرُوح لدبـي ! لجّـل الـشـي اللـي طولّ وانـا باقـي ماسويته بعد مايصير رح يُثلج صدري وتسكنه الراحـه ! رفعت نظـري للأوراق وابتسمت بفـرح للـي بيصير , رفعت نظـري لهَـارلان من دخـل و أَرْدَف : تُـوليِب قومـي ترُوحِـين لرئيس وتحاكِينه ! وقفـت عنـد المرايا وانا ارتب شكلـي , رجـف قلبـي من انتبهت لشخـص خلفـي ومتأكده ان اللـي خلفـي مُو من الانس بلّ من الجـن ! اضطربت نبضات قلبـي وانا اتعوذ , واشعّـر بكتمه ! ومسكت المويا وانا اشربهَـا واسمع حكـي هَـارلان : انتِ بخـير ؟ أومأت له وتقدمت وانا اخـرج , ~ بعـد مرُور وقـت , هَـارلان , اشُوف تُـوليِب قدامـي ويحاكِيهَـا الرئيـس , أَرْدَف الرئيـس : تُـوليِب بترُوحِـين لدبـي لكّن بيكُون معك حراسه مُشدده وايضًا , سكـت لدقيقه واسترسل وهُو يناظر تُـوليِب : رح تساعدِيـن اخـوي فـي مُهماته ! ناظرت فـي تُـوليِب اللـي عدلتّ جلستهَـا و أَرْدَفت : تمَـام موافقه ! أَرْدَف الرئيس بخبث : زيـن توكلنَـا بعد ثلاث ايام ترُوحِـين ؟ أومأت له تُـوليِب ووقفت وهـي تخـرج , لفيت لرئيس و أَرْدَفت : لو ارُوح معاهَـا مُو احسـن ؟ الرئيس ناظـر لـي و أَرْدَف : لِيـه ترُوح ؟! أَرْدَفت بمُكر : سـيـدي ايـش يضمنّ لك ماتهـرب ؟ اشعّـر ان افضل شـي ارُوح معاهَـا لجّل لُو فكرت ماتقـدر ! الرئيـس أَرْدَف بتفكِيـر : صادق ! مافكرت لكّن تمام رُوح بعـد ! - ~تَـالـي الليـل تُـوليِب , مُستلقـيه على السـريـر واشعّـر برعـب لأننـي اشُوفهـم قدامـي ! كـنت اتعوذ منهم لكّن ما ارتحـت ووقفـت برُوح أتوضأ لكّن انتبهت لشخـص دخـل الغرفـه توسعـت حُدقه عينَـايّ من انتبهت لرئيس اللـي داخل وواضح من ريحتـه سكـران , ابتعدت منـه لكّن قـرب منـي و أَرْدَف : تُـوليِب الحُـلوهه بترُوحِـين بعد ثلاث ايام وانا ما لمستك ! ضحك ولفـت وجهـي بقـرف من كلماته وريحته ونظراته الخبيثه ! مسـكنـي من عضـدي وقربنـي منه ! شـوي و إسْتَفْرَغ من همساته المُقرفه , فزيت من شعّـرت بيده اللـي تحَـاوط خصـري ولكمتـه لكّن خارت قواي من الجـنـي اللـي فينـي ! ~ الرئيس , انتبهت لنظراتها اللـي تغيرت لكّن مايهمنـي غير تُـوليِب الان قـربت منهَـا لكّن نفرتّ منها من سمعت بصـوت ضخم يتكلم توسعـت عينَـايّ الصوت من تُـوليِب !! فجـاء شعّـرت بنفسـي ارتفع من الارض بفعـل يد تُـوليِب اللـي بعنقـي كانت يدهَـا اقل ما يُقَـال عنها حديـد ! من كثـر قسوتهَـا , شعّـرت برُوحِـي تنتزع منـي واحَـاول ابعـد يدهَـا لكّـن ما قدرت ابعـد يدهَـا عنـي ! أَرْدَفت بصُوت مُختنق : تُـوليِب فكينـي بـس يكفـي ! رح تقتلينـي ورح يقتلونك ! انا الرئيـس فكينـي بسرعه ولا رح اقتـ … انبترت جُملتـي من شعّرت بيدهَـا تشد اكثـر وسمعت صُوت غريـب أَرْدَف : تقـتل من انت ؟ تقتـل تُـوليِب ! تأكد رح اقتلك قبل تقتلهَـا ! ابعـد عنهَـا ولا رح تشُوف شـي منـي يخليـك فـي العنايه ! ابعّـدت يدهَـا وانا اركض اخـرج لجّـل ابتعد من اللـي فيهَـا دخلت غرفتـي وانا اجلـس وخَـايف من اللـي فيهَـا شلون الصُوت هذا طلع فيها !! - - « الصبَـاح » ~ هَـارلان , صحـيت الفجـر ووقفـت اترتب لليُوم وخرجتّ ارُوح لـتُـوليِب لكّن انذهلـت من فتحت البَـاب واشُوفهَـا فاقده الوعـي وطايحـه بوسـط الغرفه ! بلعت ريقـي وقـربت منهَـا و انـا احَـاول اصحِيهَـا , فتحت عيونهَـا و أَرْدَفت بأستغراب : هَـارلان وين انـا ؟! ارتفعت وهـي تناظـر فـي المكَـان واستوعبت انهَـا فـي غرفتهَـا ! انتبهت لنظراتهَـا للبسهَـا وتنهدت براحـه ! عقدت حواجبـي بأستغراب و أَرْدَفت : تُـوليِب ؟ شفـيك ؟ شـي صار امـس ! تُـوليِب برجفه بصوتهَـا : هَـارلان الرئيس كَـان بيقـرب منـي لكّن , سكتت شوي واكملـت : لكّن ما اتذكر شـي بعد ما مسكنـي ! هَـارلان خـفت بالحيـل عليهَـا لا يكُون سوا فيهَـا شـي و أَرْدَفت : عسَـاك بخِيـر ؟ الحـين فِيه شـي يوجعك ؟ وقفتهَـا وانا اخليها تغسـل وجهها لجّـل تفُوق معـي عدل , جلست وانا انتظرهَـا تخلص وتحاكِينـي ! ناظرتهَـا من خـرجت و أَرْدَفت : ارتاحـي بخليهم يجيبُون الفطُور لك ! لمسـت حاجبـي بتوتر و استرسلت : رح ارُوح لدبـي معك ! تُـوليِب رفعت نظرهَـا لـي و أَرْدَفت : على اساس انا بس لِيه ؟! هَـارلان أَرْدَفت وانا عَـارف رح استفزهَـا وابتسمت بخفِيف: اعرفك مجنُونه ورح تخربِيـن علينا ! ضحكت من شفـت مُحيَـاها يزيد حده ورفعت حاجبهَـا و أَرْدَفت : هـين رح تشُوف الجنُون كـله ! خرجت من عندها والابتسامة بـمحيَـايّ . - « مُهِـيـب » ~ مُهِـيـب , عـنـدي امسـيه شعريّه بعد ايَـام وجالـس ارتـب ابياتـي لجّـل الامسـيه , اكتـب لك الابيات وكن ماهـلـي يَـا وردةٍ ازهـرت فـي ربـيـعـلـي مـشـتَـاق متـولـه على خـلــلــي اقــفـى وراح وتــرك ابـيـاتـلـــي اعلمه اصـول العشق وغراملــي مــلـكــتــه وصـــار مـلــكــلــــي وخصرك اللي مايليق الا بيـدلـي عينـي اللي ماتحب الا حبيبلـي , وقـفت عن اكمَـال القصيـده وانا اوقف وارُوح لكوفـي وبعدهَـا للبحـر واختلـي فـي نفـسي وهاذي عادتـي من راحت تُـوليِب . - « بعـد يومِـين , المطَـار » ~ هَـارلان , فـي المطَـار ورح نتوجهه لدبـي وبيكُـون فِـيه حُراس من المافيـا معنـا لكّن مُتنكِرين لجّـل ماينكشفون , تقدمت وانا احـط القهوه حقـي وحق تُـوليِب على الطاوله واقعد جنبها و ناظـرت فـي تُـوليِب ولمعة عيونهَـا الحزينـه , أَرْدَفت بحنَـان : تُـوليِب مايصير كذا لازم تكونِـي قويـه اذا كنتِ ضعيفه رح تتعبِيـن ! تُـوليِب أَرْدَفت بغصه : هَـارلان لا تقُول ضعيفه ! عُمري ما كنت ضعيفه ! مسحـت على راسهَـا بخفِيف و أَرْدَفت : اعرفك مُو ضعيفه لكّن اللـي الحين اشوفها ضعيفه ! أَرْدَفت بحُزن وهِـي تشُوف شـي قدامهَـا : هَـارلان ما انلام اذا صـرت ضعيفه وانا كُـل مره اشوف الجـن حُولـي ! وقفـت من سمعت النداء لرحلتنَـا , وقفتهَـا و أَرْدَفت : تُـوليِب اهـدي وتعوذي من ابليس واقري اذكارك وان شاءالله بيروحون ! حضنتهَـا من شفت دموعهَـا وانا اطبطب عليهَـا لجّـل تهدِي حالهَـا ! ابتعدت وانا امشـي معهَـا , ~ تُـوليِب , ركبنَـا الطياره وانـا احس بغصه تخنقنـي ووديّ اترك كُـل الامور من شدة التعـب النفسـي ! ارتفعت من اراضـي ألمانيا , مـر الوقـت وانا اتأمل السماء الصَـافيه والظلام لكّـن قطع علـي هَـارلان و أَرْدَف : تدرين فِـيه امسـيه شعّـريه رح تكون لـمُهِـيـب ! لفيت له بسرعه بكُـل لهفه فينـي و أَرْدَفت : هَـارلان برُوح لهَـا ! لا تحاكينـي بغـير هالحكـي لاني رايحه رايحه! ناظـر فينـي بسُخريه و أَرْدَف : انتِ متأكده انك تقدريـن ؟ على بالك المافيـا رح يخلونك بحالك ! فجـاء شعّـرت ببرود العالمِـين بـي واتخـيل ايش بيصير لو قَـابلت مُهِـيـب مُستحـيل يخلونه ولا يخلونـي , بلعت ريقـي بخوف علـيه ! ولفـيت عن هَـارلان وتاركه السؤال بدُون جواب ! حضنت رجولـي وتنهدت وانا اشعّـر بيأس عظِيـم ! - « مُهِـيـب , مديـرة اعماله دِيلارا » ~ مُهِـيـب , رتبت بعـض القصايد اللـي رح اقولهَـا بكره فـي الامسـيـه و أَرْدَفت لـدِيلارا : رتبـي كل شـي مع القناه لجّـل نخلـص بسـرعه ! دِيلارا أَرْدَفت : مُهِـيـب انت حييل طولت عـن الامسيّـات ! اخـر امسيه كانت قبل شهُور كثـيره ! مُهِـيـب كـنت عَـارف لكّـن ما باليد حِيله كَـارهه الامسيّـات وبشـده ووديّ قصايدي تكُون لـي والاهم تشُوفهَـا المقصُوده بكل حرف فيهَـا ! أَرْدَفت لـدِيلارا : ييسرهَـا ربك ! معليه مُو لازم نكثر الامسيات ! وقفت وخرجت من المكتب , مسكت شعـري وشديت علـيه من الصداع اللـي يداهمه ! نتوقف هنا عسى البارتات تكُون قد المقَـام 12 بوبست❤️ عُذرًا عن قُصـر البارت لكّن الله ياخذ مساحة الانستا😭😭 "الابيات كلهَـا اللـي كتبها مُهِـيـب من كلماتـي مَـا احلل حد تاخذهَـا ❤️❤️" لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس قديم 02-05-22, 10:44 AM #7 لامارا مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الصورة الرمزية لامارا ? العضوٌ??? » 216 ? التسِجيلٌ » Dec 2007 ? مشَارَ?اتْي » 87,661 ? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute افتراضي البارت 15 - مسكت شعـري وشديت علـيه من الصداع اللـي يداهمه ! جريتّ خُطَـايّ بترنح وركبت السياره استلقيت ورجعت المرتبـه على وراء واسحـب السيجارة ! تأملت الغيُوم الدُخَـانيه اللـي تراكمت فـي السياره , فجـاء شعّرت بشخـص وراء الشباك ويدق فتحتهَـا لكّن سُرعَـان ما ارتدت من ريحـه الدُخَـان و أَرْدَفت وهِـي تكح : مُهِـيـب مُو من جـدك ليه تدخن رح تتعب ! أَرْدَفت بحـده : دِيلارا ! رُوحِـي ومالك شغـل باللي اسويه ! خـلاص كُل شـوي جايه وتنصحـين ! دِيلارا أَرْدَفت لـي بقهر : مُهِـيـب انا ابـي مصلحتك وبـس ! أَرْدَفت ببرود : لا تتدخلِيـن فـي امُور مالك فيها ! رفعت الشبَـاك ومشـيت بسرعه والدنيَـا تسـود فـي عينـي واحَـاول امسـك نفسي لحد ما اوصل للفندق لكّن شعّـرت بسياره الشـرطه وراي ووقفت على الجنب ونزلـت و أَرْدَف الشـرطـي لـي : اثباتك والليسن والاستماره ! مديت له الهويـه والليسن " رخصه القياده " أَرْدَف الشـرطـي : المانـي ؟ أَرْدَفت بهدوء : سعودي والمانـي ! أومأ لـي وهُـو يعطينـي المُخالفه ويرُوح , مشـيت ساعتِيـن وكُله راح بالفرفره بالشوَارع ووقفت عـند البحر وجلـست وتذكـرت جدتـي ابرَاق , شغلت جوالـي وانا ادق عليهَـا أَرْدَفت من سمعت صوتهَـا بعـد السلام أَرْدَفت : سـيده ابرَاق بـ… قاطعتنـي و أَرْدَفت : مُهِـيـب انـا جدتك لكّن لابد تحترم الاوقَـات اللـي اكُون فِيهَـا الملكـه ابرَاق ! رفعـت حَـاجب و أَرْدَفت ببرود شدِيد : مايهم اسمعـي ! قَـابلت تُـوليِب ! لكّـن حصـل شـي غـريـب ! الجـده ابرَاق أَرْدَفت بلهفـه : متى شفتهَـا ؟!! ولِيه ماقلـت لـي !! مُهِـيـب أَرْدَفت بهدوء : الحِين قلـت لك لكّن حصـل شـي مُهم ولازم تعرفِينـه ! ابرَاق أَرْدَفت بخُوف : ايـش حصل ! شتت نظرَاتـي و أَرْدَفت : شـفـت واحد يشبهنـي وكَـان يقُول ان هُو مُهِـيـب ومـن هالحكِـيّ ! ~ ابرَاق , تسللت كلماته لمسامعـيّ وسـرت الرجفه بجسـدِي و أَرْدَفت بـرجفـه وكـررت كلماتِـي : رح ينعَـاد المَـاضـيّ ! رح ينعَـاد المَـاضـيّ ! وقفـت والمُكَـالمة مفتُوحه وخرجـت لنفق السـريّ , تقـدمت للغـرفـة الكبِيرة وفتحتهَـا …… ~ سمعـت كلمات مُهِـيـب : جـده ويـنك ؟ تسمعينـي ؟ أَرْدَفت بهدوء : اكلمك بعدِيـن ! قفـلت وتركت الجوَال , قفلـت البَـاب , دمعـت عيونـي وانـا اتذكـر المَـاضـيّ الالِيم , تقدمـت ورفعـت اللوحـه وبحـركـه بسِيطه اخرجـتّ صُور , انهمرتّ دمُوعـي مـن شُفت الـغَـالـيّ علـي بالحـييّل ! نزَار زُوجـي و صُوره لتوأمِـي بَرِيق ! يتكرر الـزمن حاليًا ! هـل مُمكن يصِير ماصَـار لأختِـي ولـي ولنزَار ! اجهشت بالبكاء من شعّـرت باليُتم لا اهـل ولا زُوج ولا اخـت ولا ابنـاء ! " المُر فِـي جوفِـي يسحق داخلِـي بدُون اي رحمه " نزلـت مـلف فِيه اوراق مُهمه ودمُوعـي تنزل بدُون توقف ! قريـت الاوراق والتـي تدل على ان نزَار اصبـح ملـك من بعـد ملك المانيـا القديـم والذي يكُون صدِيق نزَار ! لفِيت لصفحَـات الأخرى وكَـانت تثبت ان لِـي ثلاث ابنـاء " بنتِين , وولد " وصُوره اختـي التـي طعنتنـي بظهـري وتنكرهَـا بشكلِي ! ولجّـل ان ترضـيّ الـعدُو !! رفعت راسـي وتنهدت من الذكرى اللي هزتنـيّ ! ووقفـت ورجعـت كـل شـي مكَـانه وخذيـت كم ورقه وخرجـت . - « إيفَـا » ~ إيفَـا , كُنت فاضِيه ومَـاعنـدي شـي ويطريّ لبالـي إيف اللـي قليلين الحكـي انا وياه ! لكّن حَـاولت اكسـر هالشـي و خذِيت الجوَال واتصلـت علِيه سمعـت رده و أَرْدَفت بسُرعه : إيف من زمَـان ماطلعنَـا مع بعض ! شرايك نرُوح للجسُور مثـل يوم كنا اطفَـال ! , حسِيت بسكُوته الذي طَـال لكّن أَرْدَف بهدوء: ابششري متى ودكّ الحِيـن ؟ ابتسمت وأومأت له كأنه قبالـيّ و أَرْدَفت : ايي اجِيك ولا تجـيّ ؟ أَرْدَف وشعّرت فِـي ابتسامته الواضحه من نبرة صُوته : بجِيك الحِـين اذا كنتِ بالبيـت ولا ؟ , قفلت بعد ما قـلت له انـي فـي بيتنا , ووقفت بسُرعه وترتبت وما مرتّ خمس دقايق الا انتبهت لرسالتـه ويُعلمنـي ان هُو تحت ! - ~ إيـف , بعـد مرُور وقـت وقفـت عنـد جسّـر بصغرنَـا كنا نهرُوب له لجّل مايعصبُون علينَـا , كَـان جسّـر مهجُور لكّن على الشكـل الحدِيث , ضحكت من شفت إيفا تركض و أَرْدَفت لـي : ترى رح اركـب فِيه تعَـال ! تقدمت لهَـا بأبتسامه أَرْدَفت : تعَـالـي من هنَـا احسـن ! و أسترسلت وانا اطلع عليه : لا تسويـن مثل زمان ! تسوين اللي براسك وبعدهَـا تنكبينا! ضحكت و أَرْدَفت بعنَـاد : لا لا مالـي شغل بسوي اللـي براسِـي ! , وسُرعَـان ما طلعت من الجنـب اللـي بنظري خطِير لكّن سُرعَـان ماتعلقت فِيه وهـي ترتفع وتركـب فوق و أَرْدَفت بحمَـاس : إيف بسـرعه لا يفوتك ! ارتفعت وتعلقت ووصلت لهَـا و انتبهت لحكيهَـا :اشتقت مرهه للأيام ذيك ! أَرْدَفت من شعّرت بحُزن يُرافق صوتهَـا : نقدر نعيدهَـا ! ابتسمت لِـي بألم وهِـي تشتت نظراتهَـا عنـي و أَرْدَفت : مايكُون نفس الشعُور ! طوّقت كتفهَـا و أَرْدَفت بضحكه : يعّيـن ابـوي انتِ ارتَـاحـي ! ولاتفكرِين ! والله حسيت كأنك مسويه مصيبه! ضحكت وهِـي تضربنـي واسترسلت : حراام علِييك! - « تُـوليِب » تُـوليِب , وصلنَـا اراضـي دَار الحـيّ , شعّرت برُوحِـي تنزف وانا ارى امَاكـن كُنت فيهَـا انا و إيف , سُرعَـان ما داهمتنـي ضحكـه من تذكرت موقف شدِيد اللطَـافـه والضحك بيننا ! ناظـرت بهَـارلان من أَرْدَف : بخيـر ؟ أومأت له وهُو مستغرب بالحيل من ضحكتِـي المُفاجاءه له , ارخِيـت راسـي على الشُبَـاك واتذكر ايام مضت ولا ضنتِي ترجع ! تنهدت واغمضت عيونِـي لجّل استرخِـي والودّ وديّ انسى كُل اللـي حُولِـي وانسى المَـاضـي والحاضـر والمُستقبل ! -بعـد