الفصل 3
بعد نص ساعه »
~مُـهِيـب , وقفت عند البحر وخرجت تُـولـيِب بسّرعه أستغربت لكّن خرجت وانا اشوفها تتقدم لرجل كبير بالسن , تقدمت لهم وهِـي تحَكِي الرجل اللي يُدعى مايكل بكّل حماس وفرح , وقفت جنبها وانا اناظر بأستنكار من الميانه اللي بينهم , لفت لـي تُـولـيِب واردفت بأبتسامه: مايكل و مُـهِيـب
اردف العم مايكل وهو يلقِ السلام واكمل : اجلسو وانا بجيب طلبكم , أومأت تُـولـيِب وتقدمت وهِـي تجلس , جلست قدامها وانا لازلت مُستنكر لكّن تجاهلت واردفت وانا ارفع الجوال واشوف رسالتها:ايش كنتِي تبين منِي بالرساله ؟!
رفعت راسها ليِ بعد ماكانت تتأمل البحر : اي صح كنت بنسى سكتت شوي لكّن اكملت : شوف انا ماودّي تكون الخطوبه الحيّن !! رفعت حاجب وناظرت فيها بصمت هِـي تحسبنِي ابيها عشانها لكّن باقي ماصار اللي ببالي مُستحيل تتأجل الخطوبه والملكه , تنحنحت واردفت: لا
لاحظت الدهشه بوجها لكّن ما اهتميت , واردفت ببرود : شوف انا ماجيت عشان اخذ رايك بس اخبرك انِـي مارح اكون مُوجوده بالخطوبه !!!
رفعت قدمي لركبتي وناظرت فيها بأزدراء : هه مُو بكيفك يعّين ابوك انتِ !! , شفتها وهِـي تتنهد واردفت بتحدي : بكيفك لكّن ما بتشوف عيني!!!
مُـهِيـب اردفت بسُخريه : نشوف ايش بتسوين !!
-
« مكّان لنا وقت ما رحنا له , رئيسة المافيا »
~ رئيسه المافيا , متوتره بشّكل بسبب انِـي شاكه إنـي مُراقبه وقفت وانا اخذ سلاحِي وانزل لشخص عندِي يشتغل واردفت بحده : مارح اجي هُنا لعده ايام انتبه للمكان زين ؟! , أومأ لـي مشيت وانا اخرج , لكّن انذهلت من شفت شخص كان يناظر لِـي وبعد ماشفته شتت نظره عنِي , تقدمت على اساس انِـي مُو حوله لكّن سُرعان ما لفيت وانا اركض وراه من بدآ يركض , نزلت سّلاحِي وانا ارميه
طاح قدامِـي , وتقدمت وانا ادور على اثباته , رفعته وبهتت ملامحِي وانا اشوف ان اللي قدامِـي شخص مُهم لكّن مُراقبته لِـي , ماتمر مرور الكرام , وقفت وانا ارفعه واحاول اسحبه وادخله المكّان السري اللي كان تحت الارض , دخلته داخل تابوت وسكرت عليه , خرجت بكُل هدوء وثقه.
-
« ملكّه مُـهِيـب و تُـولـيِب »
~ تُـولـيِب, كنت ارجف بخوف وتوتر شديد, قبل ساعه كنت مقهوره ان مُـهِيـب كان واقف قدامي وماسمح لِـي اتحرك وكانت مشاركه معه امُي ابراق طبعاً لازم تشارك مع حفيدها العزيز عليها , وقفت من شفت امُي دخلت واردفت : امشّي مُـهِيـب ينتظرك !! , رفعت نظري لها بزعل واردفت بقهر وغصه : اكيد دام مُـهِيـب ينتظر بتسحبِيني غصب ومُو بكيفِي !! , تقدمت امُي ابراق واردفت بحّنيه:انتِ اكثر وحده تعرف انا شكثر اغليك لكّن مُـهِيـب بعد غالي لازم يملك عليك ابيكم قدامِـي تكونون قبل ما ياخذ الله امانته!!! , أومأت لها وانا مقدر ابكـي لكّن اشعر بفُؤَادي ينزف من الشعور البشّع اللي اشعر فيه , وقفت جنب مُـهِيـب , حسيت بيده اللي تسلسلت ليدِي,شد عليها واردف بهدوء : لا تتحديني ولا تزعلي ويضيق صدركِ ياسر… , قاطعته واردفت ببرود وابتسامه مُزيفه : اولاً مُو زعلانه ثانياً لاتقول حكِّي ماتقصده !!! , شفته وهو يرفع حاجبه بذهول من الحَكِّي اللي حكِّيته لكّن رفعت راسي بشموخ من سمعت المُوسيقى اللي اعتلى صوتها المكَان كله ,
تقدمت وانا مع كل خطوه مُو مع البشّر اللي مُوجودين ولا مُـهِيـب ولا احد افكر باللي بسويه وبخاطر بعمري مُمكن ينتهي ومُمكن يبتدي لِـي عُمر جديد ، انتبهت لعمي اللي حضني بحنَان واردف بحُب : ربِـي بوفقكِ يابنت الغالي , بادلته الحُضن واردفت بهدوء : امين ياعم , سلمت ع الكل لكّن بعد ماوصلت عند إيفا حضنتها واردفت بضحكه : ياويلك منِي لو ما راضيتي إيف !!
ضحكت واردفت : يعّيني الاكيد ان إيف راضي!!
تقدمت لإيف وانا ارفع حاجب بضحكه : رضيت ولا لا ؟ يا أغلى الأحبّه ويا أوّل اخوان قلبي!
حاوط اكتافـِي واردف بمزح : ابشركِ اي وعسى ماتتغير !! والود ودي لو احضنك لكّن تعرفين مُـهِيـب قدامِـي مقدر اسوي شي!! ضحك بنهايه كلامه , ابتسمت لكلام إيف لفيت وانا اشوف مُـهِيـب يتقدم ويجلس بهدوء وتقدمت وجلست بالقرب منه لكّن في فاصل , كان مافي بشّر كثير بس عايلتنا والمعَارف - وقعت وانا الرجفه واضحه بـي , تسلسلت لمسامعي كلمات الشيخ اللي كان يبارك لنا , رفعت نظري لمُـهِيـب اللي الحين استوعبت ان اسمي ارتبط بأسمه .
-
« مُـهِيـب »
, وقفت وانا امسك يد تُـولـيِب وادخل الخاتم شعرت بيدها البارده بشّكل , لبستني الخاتم ويدها ترجف والربكه واضحه فيه للاعمى قبل البصير , تقدمت لـي جدتي ومعها عقد الماس , خذيت العقد , وناظرت لتُـولـيِب اللي ابعدت شعرها , لبستها العقد بهدوء مُختلف يجمع بينا , قبّلت راسها بعد ماخلصت واشتغلت مُوسيقى لرقص , ~ تُـولـيِب, حسيت بمُـهِيـب يحاوط خصري بيده ويده الثانيه تمسك يدي , رفعت يدي بهدوء لكتفه وانا داخلي مشاعر مُختلفه ومُعاكسه لبعضها , رفعت نظري له ارتبكت من شفت نظراته وتأمُله بـي شتت نظراتي بربكه وتمتمت بخفوت : مُـهِيـب! , تسلسلت لمسامعي كلِمَاته وسُرعان ما تورد محيّاي بعد حكّيه : سمـي يا غاية عندي سوت كل غايه , اردفت وانا احاول ابعد خجلي وبجديه: مُـهِيـب صح ارتبط اسمي بأسمك لكّن مُمكن تكون ليله فراق !!! , انتبهت لتغير ملامحه واردف بحده : قصدك ؟! , ناظرت بعيونه واردفت : حكّيِي واضح لكّن انت عليك تفهم القصد ايش هو !!!
, بدآ انسجامنا بالرقص بشّكل واضح كان مافيه احد حولنا الكل وقفو يشوفونا , كنت من داخلي ارجف بشّكل والرهبّه متمكنه منـي بسبب اللي بسويه ,
اردف مُـهِيـب بهدوء : نشوف تقدرين تسوين اللي براسك ولا لا ؟! رفعت نظري له برهبّه هل مُمكن يكون يعرف !! لكّن سُرعان ماوضحت له انِي عادي واردفت : نشوف نشوف !!
-
,~ تُـولـيِب, انتهت الحفله و كنت انتظر الكل يروح عشان ابدآ باللي بسويه لكّن استنكرت ان مُـهِيـب ماراح , تقدمت وانا اجلس بعد ماغيرت من فستان الخطوبه اللي كان باللون العودي , وماسك من فوق ويتوسع من عند الخصر بشّكل جداً انيق , لفستان ناعم جداً ومُريح , تمتم مُـهِيـب لـي : كان عندك شي ناويه تسوينه قوليه بالصريح لا تراوغين !!!
اردفت بخفوت : حبيبي لا مُو من عادتي اراوغ !!
اكملت حكّيِِِِي بـ : لكّن انت بتشوف ابتسمت بهدوء وانا اوقف وامشي لفوق واجلس بسريري , وانا مرتبكه والخوف اكل قلبي , وقفت وانا ادخل واشوف الملابس حقي , تنهدت وانا اخذ الشنطه الصغيره و اخذ الملابس الجيشيه واخذ لِي بعض الاشياء الل احتاجها , لكّن برُدت اطرافِـي من سمعت الباب ينفتح .
-
« الساعه ٥:٣٠ صباحًا »
~ تُـولـيِب , نزلت من غرفه امُي ابراق , دخلت غرفتي , وانا اخذ شنطتي والاشياء اللي احتاجها,
حطيت الشنطه على ظهري وانا افتح الخزنه السريه , واخرج منها بعض الاسّلحه و الاوراق اللي احتاجها ,لبست البالطو الطويل والقناع , و نزلت بهدوء من الدرج وانا انتبه من ان احد يشوفني , خرجت للحديقه لكّن اصعب مُهمه الحُراس اللي بالخارج لازم ما يشوفوني , تذكرت الباب الخلفي اللي لا يُمكن احد ينتبه لـي , نزلت وانا اتقدم لسيارتي وامشي وانا بالي مشغول باللي بسويه واللي بيصير بعد ما اروح , اشعر ان امُي بتحزن لروحتي لكّن بأذن الله برجع , تُـولـيِب لا تلعبي على نفسك يمكن تمُوتين , بلعت ريقي من إللي جاء ببالي تنهدت وانا احاول اقوي نفسي , وقفت عند البوابه , وادخل واحاكي شخص , وسُرعان ما ركبت مع إللي بيروحون للتدريب الجيش و يروحون الحرب , كنت مُو الوحيده البنت لكّن معي ثلاث تنهدت وانا اشعر ببعض الراحه , غفيت بدون ما احس , وصحيت على صوت شخص يصحيني لان وصلنا للمكان اللي مُوجودين فيه الجيش , نزلت وانا مذهوله من الكم الهائل من البشر اللي مُوجودين صحيح جيت اكثر من مره هنا ودربت لكّن ماشفت مثل ذي المره , توجهت للمكان اللي قالو هو لكِ , دخلت وانا احط شنطتي , واخرج بهدوء بعد ما لبست البدله العسكريه , اردف واحد : انتِ الفريق الاول لازم تتوجهي لمجموعتكِ وتدربيهم وتتوكلي فيهم !!
أومأت له وانا امشي لمجموعتي , دارت نظراتي حول المجموعه بلعت ريقي وانا اشوفها يدقون التحيه , ابتسمت بخفوت وانا ابعد تفكيري وخوفي , دامني تقدمت لذي الخطوه لازم اكون قداها , رفعت راسي بشموخ وانا اذكر نفسي ان مُو اول مره اروح وادرب الجيش واروح للحرب ,
اردفت بهدوء بالاماني : مرحبًا , اتمنى لكم التوفيق , وأيضًا ان تكون التدريبات سهله مع انِـي لا اعتقد ذالك !! ,ابتسمت ابتسامه جانبيه , وألقيت التدريبات والنظام كامل ,خرجت وابتدت الدريبات الصعبه جداً ومُتعبه .
-
-
« مُـهِيـب , إبراق »
~ مُـهِيـب , للأن مُو مستوعب ان تُـولـيِب مختفيه ومانعرف وين ارضها من سماها , ماتوقعت انها جاده بحّكِيها لكّن ذُهلت من سمعت جدتي ابراق تحّكِي عنها مُمكن تكون رايحه درب الجيش وبعدها للحرب , كل مره تدهشني باللي تسويه , صح تزوجتها عشان رئيسه المافيا , اللي اعتقد انها تعرفها لكّن ما قدرت تفصح عنها , لفيت على جدتي واردفت بهدوء : اقدر اروح لها ؟
إبراق بخفوت : للأسف لا ماتقدر لكّن انا اقدر بس اعرفها مارح تهدأ الا اذا سوت اللي ببالها !!
مُـهِيـب أردفت بحده: لازم اروح لها وبرجعها مُو بكيفها!!! , وقفت وانا اخرج من عندهم واتصل على واحد يطلع لِـي ورقه تدخلني لتُـولـيِب .
-
« يوم جديد , تُـولـيِب »
خرجت من الغرفه الخاصه بِـي رفعت نظري للواء اللي قدامـي عقدت حواجبي من حسيت انِـي شفته من قبل لكّن ماعرفت من هو , تجاهلت وانا اتقدم واراقب التدريبات لفيت للعريف الاول , واردفت بأمر : ارفع مُستوى التدريبات!!
تقدمت للعسكّر وانا اتدرب معهم ابتسمت بخفيف وانا اشتقت لتدريبات , كانو يناظرون مُندهشين لكّن اردفت بإبتسامه: يلا بتدرب معكم مُوافقين؟
تعالت ردودهم المُختلفه لكّن تجمع نفس المعنى , ابتسمت وانا اتدرب بحماس شديد -حطيت يدي على الارض وانا مُستلقيه كان صف كامل بدا يمرر النار واحد تلو الاخر يرتفع , المنظر مُهِيب جداً ابتسمت بشده والسعاده مالِيه فُؤَادي , وقفت وانا ابتعد ودخلت الغرفه الخاصه بِـي اللي كانت مكتب وفيه صوفايه جلست , وانا افكر بـ اللي يصير خارج هالمكان , تنهدت وانا انادي واحد يعطيني اوراق الحرب , وقعت الاوراق وانا بكرا بروح للحرب.
نهاية البارت
نقول مبروك لحبَايبنا💍♥️
موعدنا بالعيد ان شاءالله♥️+ هاتُو لِـي توقعاتكم 🌚؟
اكتشاف المزيد
كتب
والكتب
كتاب
عبير القديمة
رفوف كتب
الـكـتــب
لكتـّاب
الكتب
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 30-04-22, 12:23 AM #2
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت 10
-
« إيف , المرسم »
~ خذت الفُرش وانا احطها قريب منِـي , واخذ اللوحه اللي خلصتها قبل دقائق تأملتها وابتسمت وانا اخذها واعلقها بالغرفه الخاصه باللوح اللي خلصتها , دارت نظراتي حول الغرفه اللي مافيه مساحه فيها من كثر اللوح اللي تم رسمها , ناظرت بالجدار وانا انزل بعض اللوح واخذ اللوحه و اعلقها ابتسمت بحُزن وحنِين لأمُـي اللي رسمتها اعرف انه حرام ومايجوز لكّن ماقدرت كل ما امسك الفُرشه اشوف نفسي ارسم احد من امُي او ابوي مسكت مشرط وانا اخذ كل اللوح وأبدأ اقطعها اشعر ان التماسك اللي اوضحه للبشر بينهار, تنهدت وانا أحاول اتماسك لكّن الذكريات تتصور قدامي , يوم عرفت عن موت ابوي اللي اختفى فتره وبعدها عرفت عن موته
كُنت صغير لكّن لا يُمكن انسى يوم خبر موت ابوي وبعدها بساعتين شفت امُي تموت قدامي , شعور الفقد واليُتم و اللطِيم جداً بشع يوم تُشعر ان اللي جابوك احتضنهم التراب , ابوي اللي كان اقرب شخص لِـي رغم صغر سني هو اخوي وصاحبي وحافظ اسراري وامُي اللي موتها كان فاجعه لنا تخيل معي تفقد اعز ناسك بيوم واحد , للأن اتذكر الشُعُور والألم اللي حسيت فيه وإلَـي اللي كانت صغيره بنّظري حاولت بكُل مافيني ما اخليها تحس باللطِيم , وقفت وانا احاول ابعد الذكريات الموجعه لقلبي , ناديت المُساعده واردفت ببحه : خذي كل اللوح واحرقيها!!
لاحظت نظراتها الرافضه واردفت بأمر : احرقيها بسّرعه!!
خرجت وانا اروح للمحكمه .
-
« إيفا , نتالي »
~ إيفا تقدمت لأمُي اللي جالسه ع الصوفايِه وانا استلقِي على صدرها واردفت بهدوء : امُي اشتقت لكِ كثير!!
ابتسمت نتالي وهِي تمسح على شعري واردفت : حبيبتي انتِ تعالي بس مُو تنشغلين عنِي !!
تنهدت واردفت : امُي الشغل اللي خليتيني عليه خطير !!
نتالي بخفوت : ليه خطير انتِ تستاهلين هالمنصب !!
اردفت بعدم اقتناع وعَتِب: ليه استاهله انا افضل من كذا!! , سكتت وانا اسمع امُي تُردف لِـي بأذنِي .
-
نتالي بـمُكْر بأذن إيفا : حبيبتي انا ماخليتك بهالمكان الا وانا عارفه انك افضل شخص له وانتِ شكلك ما تثقين بِـي لكّن بثبت لكِ !! , رفعت راسي واردفت بلَوْم : لا امُي انتِ اكثر انسانه تعرف قد ايش انا اثق فيكِ واسمع حَّكِيكِ!! , ابتسمت امُي نتالي وهِـي تُردف: تمام يرُوح امكِ!.
-
« مُهِـيـب , تُـوليِب »
~ تُـوليِب , تقدم لِـي واردف تَأَفُّف: مفتاح مافيه من الحين اقولك الا اذا بتمشين معِـي !! تنهدت بضَجَر واردفت : حبيبي انت مُو رايحه معك بتاتاً رُوح لوحدك !!
اردف مُهِـيـب بَثَبَات : مافيه يعّني ؟! , أومأت له واكمل حَكّيه وهو يجلس : تمام يلا رُوحِي سوي لي قهوه!!
عقدت حواجبي وانا مستنكره حركته , لكّن تقدمت وانا اسوي قهوه لكّن سُرعان ماحسيت بنفسي ارتفع , ناظرت بذهول واردفت بحده وصوت مُرتفع : مُهِـيـب نزلني بسّرعه !! , مُهِـيـب ما رد علي , تقدم للباب بيفتحه , لكّن صرت اضرب بيدي بظهره واردفت بقهر : وجع نزلني بسّرعه !! , اردف بِبُرود و إِجْبَار: اهجدي ولا برميك !! أردفت بقهر وانا اضرب ظهره : ماتقدر ماتقدر !!!
ابتسم بخفيّه : ليه ما اقدر ؟!
فتحت فمي وانا بُردف لكّن سكتت وانا اتذكر اللي بقوله تنهدت بغبّنه تمتمت له : خلاص يكفي نزلني !! انتبهت للي بالساحه يناظرونا بأستغراب !! وسُرعان ما اردفت بهمس لِمُهِـيـب : نزلني نزلني تكفى ، ما اهتم لحكّيي , غمضت عيوني بفشله وقهر من اللي كانو يناظرون , فتحت نص عيني وانا اشوف مُهِـيـب يتقدم لسياره , اردفت بضَجَر وبحده : خلاص نزلني !! نزلني وناظر بِـي واردف : مالك مفر رايحه رايحه !! صديت بزعل منه ~ مُهِـيـب قربت وانا اشعر من نظراتها انها زعلت , مسكت دقنّها واردفت : افا تزعلين منِـي !!
ناظرت فيني واردفت بغضب: ليه ما ازعل يعيوني !!
-
ابتسمت لها واردفت : تزعلين وأنتِ ضحكتك
أجَمل من الغيّم علمِيني شلوُن لايق فيكِ الزعل؟!
~ تُـوليِب , صديت وانا احاول اخفي ابتسامتي , واردفت : زعّلتني و أقفيت والوضع عادي ما كنّ
لي خاطر و لا كنّ لي قلب!!!
ضحك بصوت مُرتفع واردف ببحه وهو يحاوط
خصري : افا !! ما اقفيت يا سراجي الوضاح كله
على شانك مهو على شاني !!
تنحنحت وانا ارفع نظري له واردفت
بهدوء : مُهِـيـب !! شي ودي به لا تمنعني لُطفًا رُوح !!
انحنى لِـي واردف بَثَبَات : ودكِ؟ , أومأت له واكمل حَكِّيه بـ بهدوء : ما اجبرك رُوحِي لكّن لو بقيتي هنا خمس دقايق مارح ترُوحِي!!!
رفعت حاجب وانا اشوفه يرفع الجوال يحسب خمس دقايق , توترت لان باقي فيه حَكّي ما قلته
واردفت ببراءه : حرام عليك خمس ماتكفي !! رفع يده بمعنى مالي دخل !!, اردفت بسّرعه وانا بروح على طول: مُهِـيـب لا تنساني لا تنساني تمام !!؟
ابتسم بعتب واردف : انسى ان قلبي يميل حُبكِ بوسط الحشا ترعرع!! , شعرت فيه يحضني بادلته الحُضن , ورفع الجوال واردف بمرح : باقي ثلاثين ثانيه !! ابتعدت وانا اناظر فيه بذهول سُرعان ما ضحك من ملامحي لفيت بسّرعه وانا اركض واختفي عن أنظاره.
-
« يوم جديد , تُـوليِب »
~ نزلت من السياره وانا السعاده ماليه قلبي , ابتسمت وانا اسلم على شخص عزيز وغالي على قلبي اردف بضحكه : ماشاءالله بنتي خلاص صارت متزوجه!! ابتسمت وانا متعوده عليه يقول " بنتي " مع ان الفرق بيني وبينه قليل لكّن تعود وتعودنا على كذا , جلست انا وياه واردفت بحماس : يوسف شصار بغيابي ؟!
ابتسم يوسف لِـي واردف : ابد على حطت يدك !!
أومأت له واردف يوسف : اي احّكِي لِـي عن الملكّه ومين سعيد الحظ ؟!! , توردت ملامحي واردفت بأحراج واضح علِي وانا اخرج جوالي واوريه الصور والفيديوهات
حق الملكّه , ابتسم يوسف وهو يردد ماشاءالله , واردف : ربي يوفقكم ويتمم لكّن تعالي كيف وافق انك تجي هنا؟!
, تنهدت واردفت : لا تحّكِي اساساً ما وافق الا بعد ايش!!
وترا لو سويت مثل قبل ياويلك ذي المره جايه بكُل جد!!
هز راسه لِـي وهو يضحك واردف : قومي قومي المره ذي مارح ارحمكِ !! , ضحكت وانا اوقف معه .
-
« نجّم , الجاسوس هتَّان»
~ الجاسوس , توقعي صاب لان الدكتور قال لِـي ان نجّم فيها اكتئاب , كان مُمكن تساعدنا لكّن ما اتوقع تقدر الا بعد ما تتعالج , جلست بالممر بضيق , يالله صعبه انِـي اوقف معها لحد ما تتعالج , بس ليه انا اساعدها ما اعرفها ولا شي , هتَّان لا تكذب على نفسك انت تشوف فيها شخص غالي عليك , تنهدت وانا اوقف وادخل عليها, شفت نظراتها الدامعه , ابتسمت وانا اجلس قريب منها واردفت بحنِيّه : كيفك اليوم ؟
كـررتها اكثر من مره واخيراً تكـلمت
اردفت نجّم برهَبّه : اخاف .. اخاف حييّيل لو لحقونِـي!!
اردفت بأبتسامه: محد يقدر يلمسك وانا معك لا تخافي!!
واكملت بـ: وش تبين اجيب لك بروح للمول وارجع؟
نجّم هزت راسها بالنفي , لكّن اردفت وانا اوقف امسح على شعرها : لا وش تبين وباخذه لكِ ؟, اذا ما تكلمتي باخذ المول كله لكِ !!!
هزت راسها بالنفي واردفت بحنِيّه : تبين دفتر و قلم؟
ناظرت فيني بذهول , وابتسمت وانا ابروح
واردفت : دقايق ويكون عندك يا حبيّبه اخوك!!!
ابتسمت بخفوت لِـي وانا حاس برجفتها وبملامحها الباكيه , رديت الباب وانا اخرج واخذ لها دفاتر واقلام , مُمكن تستغربون لكّن ودّي اخرجها من الاكتئاب اللي هِـي فيـه وايضًا بستفيد لو تكتب عن العِصَابه واشياء مانعرفها .
-
« مرور زمنِـي , تُـوليِب بعّد سنه ونص »
~ فتحت عيونِـي ودارت نظراتِـي بالمكان اللي
انا فيه , تأوهت بألم من رفعت رقبتِـي واحاول ارتفع , رفعت نظري لجسمي والعلامات اللي فيه باللون البنفسج والاخضر , عضيت شفتي بقهر , لكّن ماحسبت حساب شفتي اللي كانت مجروحه , واغلب جسمي ووجهي مجروح , تنهدت وانا ارتفع , واشوف المكان وكل ما تدور نظراتِـي فيه يتجدد فِـيني شعُور القهر والحسره , طحت من طولي وانا اتلوى من الالم والوجع اللي بكُل منطقه بجسمي اشعُر فيها تُنبض من الالم , رفعت نظري للباب اللي انفتح ودخل واحد يناظر بِـي بسُخريه , سـحب الكُرسي وهو يجلس ويُردف بسُخريه : كم لك هنا ؟ شهر ! شهرين ! ثلاث !لا لا لك اكثر من سبع شهور!!
اعتقد توك تدرين ولا ؟!غزوت شفايفه ابتسامه انتِصَار وسُخريه واكمل : كل شي بيدك وتقدرين تغيرين كل شي بـ لحظه !! , اردفت بغضب عظِّــيم : مارح تنول مُرادك!
واللي رفع سبع ووطى سبع ان تشوف نجوم الليل بعز القايله وقول ماقلت !! , استفزتني ضحكته اللي صدت بالمكان , غمضت عيوني من شعرت فيه يقرب منِـي ويُردف بأعجاب ويمسك دقنِـي : لأول مره اشوف جمال مثل جمالك !! وماودي اضيع جمالك بسبب مُهمه لازم تسوينها لمصلحتنا!!, هَزيِت راسِي وانا احَاول ابعد يده عنِـي .
-
~ بعدت يده من وجهي وصرخت بكُل مافيني من قَهر وصوت انبّح من كثر الصراخ : اِبْعـَـد لا تقرب !! اِبْعَــد !
ابتعد وهو يجلس بالكُرسي ويُردف : مُو من صَالحك !!
تُـوليِب اردفت بغَلَبَه ويَأْس وانا اشوف الباب اللي مفتوح : خلني اروح وفكونِـي منكم !!
تبسم وهو يتأمل شحُوب جَوْهَرِيٌّ : تسوين المهمه ؟!!
رفعت نظرِي له " من شدّة الألم اشعّر وكأن فُؤَادي يتفتت " ابعّدت وجهِـي عن انظاره , واردفت بهمس :بشرط!
ناظر لِـي بسُخرِيه واردف بإِسْتِهْزاء : بعد شرُوط ! ايش هِـي؟!
رفعت نظري له بحده : ابِـي جوال بكلم اهلي ابِـي اطمنهم !!
ضحك بشّده وهو يحاول يوقف من الضحك ويُردف : هذا شرطك ! مُستحيل تكلمينهم !!
عقدت حواجبِـي بقهر واردفت : بس خمس دقايق لُطفاً!
رفع نظره لِـي وتنهد وهو يُردف : تمام لكّن مُستحيل تكون مُكالمه بس راسليهم !! , وقف بيمشي لكّن وقف واكمل حكّيِه : حافظه رقمهم ؟!
اومأت له بـ نعم , مشى والواضح انه رايح يجيب جوال ,
شُعوري ذا الليله غريب كيف بعد سنه ونص اقدر اتواصل مع مُهِـيـب ! , ناظرت للباب , أحس قلبي فوق الغــيم وبنفس الوقت اخاف اطيح من سابع سماء للقاع , تنهدت وانا ادعِـي انه ما يكذب علـيه!
~ دخل وهو معه الجوال ومده لِـي خذيته وانا اشعّر برجفه تسرِي بجسدي , تنهدت وانا اكتب الرقم وافتح المحادثه وانا مو عارفه كيف ابتدي فيها كتبت اسمه لعل وعسى انه يرد انتظرت لكّن ماشفت اي رد وكتبت,
تُـوليِب : مُهِـيـب … انا تُـوليِب !
انتبهت انه شافها رجفت برُعب لفيت نظري وانتبهت لرجل المافيا اللي جالس فوق راسي يشوف المحادثه !!
~ بالطرف الثاني مُهِـيـب , شفت الرساله !
-
~ بالطرف الثاني مُهِـيـب , شفت الرساله ! لكّن مو عارف هِـي تُـوليِب صدق ولا مثل اللـي قبل؟! , سُرعان ما كتبت وانا اشعر بعدم ثبات واستقرار بجوفِـي ,
مُهِـيـب : اثباتك !
~ تُـوليِب , ابتسمت بحُزن وانا اكتب : مو بالمركز عشان تقول كذا !
~ مُهِـيـب , عقدت حواجبي من ردها , ارسلت لها وشافتها وسُرعان ما نفذت المكتوب , شفت الجوال يرن بالرقم , تنهدت بخوف انها تُـوليِب وتكون حالتها سيئه!
رديت وانا اسمـع صُوتهـا , ماعدت اسمع اصوات المُوسيقى اللـي حولـي , صوتهـا والبحـه فزّه لشرَايِين قلبِي , اردفت بسرعه : تُـوليِب !! , لكّن للأسف المُكَـالمه انتهـت ! فتحت المحادثه وانا انَثَر شعُوري ,
مُهِـيـب : اتلوى من الشوق وانتِ ماتدرين انتِ مثلي ولا خذاك غيري وتناسيتِـي؟
تُـوليِب اشعّر بقلبي بيخرج من مكانه وانا اشوف حكيه , سُرعان ماكتبت وانا اشعر بمشاعري تنكشف كُلهـا!
تُـوليِب : تعال دخيل الله ترا خاطري شين ! تعال تراني اليوم ماني بـ طيّب .
مُهِـيـب : عدتّ عيوني حـدود الشُوق وانجنت
صارت تشوف الوجيه العابره وجهك !
تُـوليِب : عليك ساقتني مقادير الايام ضايق وادوّر في سوالفك راحه .
مُهِـيـب : لا تنشد الشوق عني وانتِ ادرابه نفسي تمناك وانتِ اغلى حبايبها .
تُـوليِب : تعال وشوف حبيبتك سهرانه ليله بإنتظارك !
مُهِـيـب : اكابر كنّي ما اعرف الشوق وأنا احتري جيتك وانتظرها !
تُـوليِب : حبيبتك تعبانه م تبي تراضيهـا وتخفف تعبهـا ؟
مُهِـيـب : عن جرحك اللي علاجه ثامن المستحيل
اللي بيبطي وهو ف خافقي م برىّ !
تُـوليِب :
عادي توك متعود على الجرح ؟
انا جرحي من سنه حطبه
حتى قلبي ترك دروب الفرح
ومن لستة " المعتادين " شطبه .
مُهِـيـب : لا وتـالله جرحي سابقني بالحياه هذا انا من اول ما انولدت وانا مكسور .
~ مُهِـيـب ماشفت رد منها وسُرعان ماكتبت :
شفتِ الجروح شلون صارت قصَـايـد
و شلون صفق لـي من الـهم جمهور !
تُـوليِب : صح لسانك .
مُهِـيـب بقهر : أنا مابي لـ قصيدي صح الله لسانك
أنا ابي المقصود ، مُمكن تجيبونه ؟!
تُـوليِب , حسيت بالجوال ينسحب منِـي , ناظرت فيه بغضب وانتبهت لكتابات !
رجـل المافيا : المقصود عمره ما قرا .
نهاية البارت
ابي توقعاتكم الحلوهه🥺💕💕
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 02-05-22, 04:48 AM #3
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا ha