الفصل 2
بعد ماوقفت قدامـي أردفت بحده ورفعت حاجب : ليه حاطه يدك بظهرك ؟ معكِ سّلاح ؟!!! أردفت بهدوء : لا , ورفعت يدها ولفت تبعد البالطو ليتبين ان ما معها , اردفت بحده ورفعت حاجب : اترك سّلاحـي بالبيت عشان ما اصير مُجرمه , أدهشتني جرائتها أردفت : من انتِ؟
ايش تسوين بمكَان الجريمه ؟!!
أردفت بضجر وعدم اهتمام : نزل سّلاحك !!
أردفت بذهول وسُخريه : يالله , هل هذا تهديد ؟!! لسانك بعد طويل ومو مضبوط على الأغلب!!
أردفت بثقه وعدم مُبالاه : بنقول هذا تحذير بسّيط!!!
أردفت بسخريه وذهول : اووهه هديّ هديّ بسس , نزلت لها بطاقه الخاصة بالمشير , وأردفت برفعت حاجب : قدامـي ع المركز !! مسكت بزندها ومشيتها
أردفت بعدم مُبالاه : اقدر امشي لوحدي معليك!!
طنشتها ومشيتها .
« المركز »
جالس بوسط المركز وأردفت : ايه ماخبرتينا من انتِ ؟! انتِ مع المُجرم ولا؟
أردفت بأبتسامه مستفزه :ما اقول بدون محامـي !!
رفعت حاجب , مُستفزه حيل , أردفت : وظيفتك ؟
طنشت السؤال واردفت : ماعندكم غرفه خاصه لتحقيق ؟
أردفت بإِحْتِقار لها : عندنا !! رفعت قدمـي فوق ركبتـي واردفت بهدوء ومُحاوله لتهدئة رُوحِي : بتتكلمين ولا ؟
أردفت بأستفزاز شديد : اقول ماعندكم شاي او مُعجنات؟!
أدهشتني بالحيل رَمّقتها بنظره : بطاقتك بسّرعه , انحنيت و خذيتها وقريت الاسم ما اهتميت ناديت واحد واردفت له : شوف اذا لها سَوابق ؟! مشيت عنها اتكلم مع شخص معنا موجود وأردف : سيدي فيه فريق اول بتجي اليوم
أردفت بهدوء : اسمها ؟ أردف بأسمها ذُهلت انها نفسها قُمت من مكانـي ورجعت لها خذيت بطاقتها وناظرتها كانت تشرب شاي وتآكل وأردفت : ليه ماقلتي بمكَان الحادثه ؟
أردفت :والله مزاج , احب اخفي شخصيتي بأي مكّان اروح له!!
أردفت بإِحْتِقار : والله , أومأت لـي اقتربت لها
واردفت بإِسْتِخْفاف و إِسْتِصْغار لها : تذكري دوم انا سيدك هنا!!
أردفت بِعِزَّة : عُذراً للان ماجات اوراقـي ومابديت بالعمل
أردفت بأنتِصَار : لا وصلت من زمان انسه تـوليِب !!
طنشت الكلام ونزلت سّلاحها , رفعت حاجب بذهول !! أردفت لي :كيف تخطيت اختبار التفتيش الدقيق ؟!! سكتت شوي واردفت بعدها : لكّن تدري ما ألومك وجهـي البراءة تقطر منه مستحيل احد يشك فيني !! ابتسمت ابتسامه مُستفزه
أردفت بسخريه :لكّن نسيتي شغله مُهمه !! رفعت بطاقتي لها واردفت بسخريه : انا المُشير مـُهـيِب
لاحظت ذهولها من الاسم وأردفت :مـُهـيِب لكّن سُرعان ما أردفت بابتسامه: عُذراً بما انك تقول هذا ايها المُشير تمام بديت بالعمل مُمكن تدلني وين مكتبي ؟
أردف بعدم اكتراث لها ومشيت : عندي اشغال اهم منكِ رُوحِي عند احد غيري !!!
« تـوليِب »
رجعت مكانـي للان مصدومه شلون !؟ شلونن؟؟؟ الحين الشخص اللي ساعدني قبل اربع سنوات اشوفه وأصير بالمركز الخاص فيه !! يالله الحين شسوي اذا اعتذرت , هيبتي بتروح اذا ما اعتذرت بيكون قاسي علي ياربـي !!, خلاص مالـي الا اصير طيبه معاه حرام انا ماعرفته شكله تغير حيل عن قبل , فا مالـي الا اعتدل معاه بس بدون اعتذار …
:-
« إيف وإيفا »
أردفت بهدوء : إيف اخرج برا بسرعه مابـي اشوف وجهك !!!
إيف لأني متعود على هواشها لـي إذا كان ضايق خاطرها طنشت عصبيتها وأردفت بحُب واهم شي عندي أطيب خاطرها : يا طيب عُمري علامك وش اللي مضيق بخَاطّرك ؟!!
إيفا شتت نظراتها وأردفت بحده : إيف ايش قلت انا ؟!
إيف أدَامَت النَّظَرَ فيها وانا حافظ تفاصيلها وبعدها
أردفت : سمـي ياعيون إيف ؟
أردفت بحده كالعاده وعدم تثمين لكلامها : إيف تراك جداً إنسان نشبه ولا زود على كذا مسوي عاشق , طير بس!!
ابتسمت ابتسامه باهت دوم كذا لكّن قلبـي عاصيني تنهدت وأردفت بألم :كيف تجرحين شخص حبك و أهتواك؟!!
ضحكت بصخب وسُخريه علـي وأردفت وهـي توقف وتبتسم بأستفزاز وتنحني علـي : اقول يالعاشق لو حاب تلعب العب على غيري , مسكت دقنـي واسترسلت بكلامها : وهالحركات مابـي اشوفها لان انا إيفا مُستحيل ارضى بواحد مثلك !! مُمكن تخبرنـي ايش شغلتك ؟! رسام ولا قاضـي ؟ , ابتعدت مسكت الورد ورمته بالزبالة والقلادة خذتها وتقدمت لـي وحطتها في جيبي وأردفت بسخريه : تقدر تخرج ولا أوصلك للباب ؟!
,وقفت وانا لأول مره افصح بمشاعري و اشوف ردت فعلها كذا!!
اردفت بهدوء مُريب : يا خطاي الوحيد بين طيّات صوابـي .
جريت خطاي نحو باب المنزل, كفارس مهزوم , وضعت يدي على قلبي « أه ما الذي حدث لك؟ أنسى ذلك الآن » خرجت من البيت وانا اشعر بتفطر بفُؤَادي مؤلم انك تحب شخص بل تعشقه وهو يقابلك بالصد والسخرية من مشاعرك .
:-
« بدايه يوم جديد بالمركز »
تـوليِب جلست بمكتبي احس بملل جد وقفت من طرت لي فكره , مشيت اشوف الشباب متجمعين وقفت عندهم وسألت واحد منهم : ايش فيه ؟ اردف لـي : المُشير جايب بنت معاه
عقدت حواجبي , مُمكن يكون عنده بنت؟ماندري مُمكن متزوج؟
أردفت للي جنبي بفضول : متزوج هو ؟ اردف بالنفـي , شتت نظراتـي عنه وانا افكر , وخزياههه شكله راعـي بنات وجاب له بنت غير شرعيه مسكينه
:- « مـُهـيِب »
, رفعت نظري وشفتها تخزنـي وبعدها أبعدت نظرها عنـي , خذيت سمُوّ وتقدمت لها وأردف : مُو حابه تسلمين عليها؟
مدت يدينها وخذتها و عانَقَتها أردفت بتبسم بمُحّيَاها : بنتك؟
دُهشت من سؤالها وكان واضح جداً فـي ملامحـي الدهشة و اردفت : لا اختـي , لـيه تسألين ؟!
اردفت بتلعثم وربكه حاولت تخفيها لكّن فّشلت : ت توقعتك متزوج لأن شكلك يوحـي لكذا
رفعت حاجب ولاحظت تلعثمها بالحكي وأردفت : لا , شفتها انشغلت بسمُوّ وتلاعبها شاف ابتسامه سمُوّ وصوت ضحكته
أدُمت نَظرِي فيها وفي سمُوّ ابتسامه غزت ثُغري لكّن سُرعان ما اخفيتها وابتعدت شوي من كلمني شخص .
:-
« تـوليِب »
ابتعد وارتحت مشيت لمكتبِي وجلست ع الكنبه , ياربـي هالطفله لطيّفه جداً , صوت ضحكتها قد ايش بريئه مره وكلماتها اللي تنطقها « اهه بموت من كثر ما هالطفله تمركزّت بأعماق فُؤَادي » حطيتها على الكنبه ومشيت ونزلت البالطو الأسود بقيت بس بـ البدي الأسود مُمكن تشوفون كل شي اسود لكّن هو من احب الألوان إلـي , تقدمت لـ لحظه تو استوعب ان ان انا للآن ما اعرف اسمها اردفت بغباء ان طفله مُمكن ترد علـي : حبيبتي ايش اسمك ؟ لكّن تحطمت ان مُمكن ترد بعد ماسمعتها تقول : بوبي ، ميوه ميوه وكلامات مافهمتها , لكّن انا احب الأطفال الصغار فا جلست اقلدها و أردفت بهبل فيني : ميوه ميوه بوبي سمعت دق الباب , اردفت : تفضل
دخل مـُهـيِب وتقدم وأردف بهدوء : عسى ما تعبتك ؟
ابتسمت له واردفت : لا لكّن تقول ميوه و بوبـي وشو هذا ؟!
أردف بهدوء : لا عادي مُسطلحات اطفال ، لكّن شافت سمُوّ تقدمت له واردفت بطفوله : ميوه بوبيي , شفته وهو ينزل ويحملها واردف بأذنها , رفعت حاجب بضحكه ,
اردف بأبتسامه جانبيه وهو بيمشي : مع السلامه بنروح
ركضت وانا أوقفه وأردفت بفضول : ما تروح إلا اذا قلت لـي ايش معنى ميوه و بوبي ؟!!
أردف بهدوء وقليّل من الحده : مُمكن اعرف ايش دخلك ؟!!
ناظرت فيه اه كميّه الحقد اللي زرع فيني له ولو النظرات تقتل كان قتلته , اردفت بحده وقهر : انا حره أتدخل او لا براحتي ومُمكن تتفضل تخرج برا !!
أردف بهدوء واستفزاز : لا مُو مُمكن ايش بتسوين ؟!!
تقدمت له بسّرعه وانا اسحب سمُوّ واركض برا :-
« مـُهـيِب »
انصدمت من سرعتها وأخذها لسمُوّ مشيت ورآها وشفتها ابتعدت حيل وأردفت بصوت عال : تـوليِب وقفـي!!
وقفت وتقدمت لها وأخذت سمُوّ وعطيتها ظهري ومشيت
حسيت فيها جنبي وأردفت لـي: اسفه , لفيت لها لكّن سرعان ما لفت ومشت لمكتبها
:- « إيف »
,كنت جالس فـي المزرعّه , ماجانـي النوم من كلام إيفا !!
صدمتنـي لكّن مارح ابين لها, مع أن كُل شِيء يُغفر إلا جرح المشاعر , لكّن انا ليه منّصدم لأن إيفا دايم كذا مُو اول مره تسوي هالحركات لكّن لأول مره تجرح بالحكـي بالحيل , مع هذا أيضاً تُبقى "آخر الحُب وأوله" انتبهت لأشعار من تـوليِب ,
لـي يومين مُو شايفها و تطلب مِنـي اجـي لها , هالبنت غاليه عندي حيل وغير جداً عن بنات عائلتنا مُمكن لان فيها عروق عربية!؟ , ورغم شخصيتها القاسية شوي وملامَحها إلحاده إلا ان " حنيّه الكون تجتمع فيها " .
:-
« تـوليِب »
, قاعده اخلص أوراق مُهمه وعلى ما يوصل إيف أكون خالصه ,
ما اعرف ليه احس فيه شي من مُكالمتنا امس صوت متغِير روحه المرحه مُو نفس قبل ايام !! ياترا ايش فيه لازم اليوم أكلمه , تذكرت إيفا هالبنت ما اعرف متى رح تعترف لإيف واضح عليها الحُب له لكّن تستصغر إيف بالحيل لِيه ؟! عشان هو رسام
وقاضي مُو حابه ان إيف يؤديها كلها بنفس الوقت , رفعت نظري
لرسمه اللي مسويها إيف لـي , كانت صورتـي وانا صغيره ابتسمت بحُب لسنّد اللي عندي يالله , صحيح ماعندي اخوان لكّن إيف ماخلانـِي احس بتاتاً , نورت شاشه جوالـي من اتصال إيف لـي وقفت وانا مَخلصه من زمان , خذيت البالطو بيدي وشنطتـي ومشيت خارجه برا , شفت مـُهـيِب و سمُوّ خارجين من المركز أيضاً , ابتسمت من جات نظرات سمُوّ علي , شفتها وهـي تترك يد مـُهـيِب و تتقدم لـي وأردفت بصوت طفولي بحّت : انتِ حلوه كتيل !! , انحنيت لها وانا اقبّل خدها واردفت بحُب لها : انتِ احلا بكثير ي حبيبتي !! ورجعت اقبّل خدها وأردفت لمـُهـيِب اللي صار واقف قدامي : كثير لطيفه ايش اسمها ؟ , أردف بهدوء : سمُوّ , أومأت له ورفعتها لحضنـي واردفت بحُب لها : سمُوّ القلب لازم اشوفك بعدين تمام ؟
اردفت لـي بصوت طفولـي وهـي تقبّل خدي وتلف على مـُهـيِب وبدلع: ميوه ابسوفها ؟! أومأ لها وتقدم وانحنى ليأخذها , وقفت بعد ما اخذها إلا اشوف إيف ,نسيت ان إيف ينتظرنـي! ,مشيت له وأردفت بحنيّه طاغِيّه : ما اشتقت؟ عن نفسي حيل!!
حضني بسّرعه وتمتم بتنهيده : حيل حيل ياخوك !!
انتبهت لنبره الحزن اللي بصوته ابتعدت عنه بهدوء
وأردفت : بشوف شفيك وايش اللي مغربلك !! ومغير حالك ؟!
لفيت لمـُهـيِب وسمُوّ وشفت سمُوّ تلوح لـي بيدها لوحت لها ,
ومسكت يد إيف ومشينا لسياره طول الطريق كان السيد الصمّت بعد طول السكّوت أردفت بحنيّه : علامك؟!!
~ إيف سكتت وانا مُو عارف اقولها ايش؟! انـي حبيت شخص مايحبني ؟ او شخص يستصغرنـي ؟! من وين أبدا وانتهـي؟
اردفت لها وانا مكسّوُر بالحيل : على حطت يدك .
عارف انها بتفهمها وهـي تفهمنـي من نظره و حركه مُو صعبه عليها تفهمني !! ~ تـوليِب فهمت كل شي نفس الشـي اللي قبل شهرين اخر مره خبرنـي بكل شـي , وبعدها صارت إيفا تعامله بـ لطف وتبين له انها تحبه !!, وقفت في المزرعه ونزلت ونزل إيف معـي , توجهت للإسطبل ونزلت الـهَبُّوب خيلـي ,
واردفت للـهَبُّوب بتَلَهُّف و حَنِين : فَينِي رَغْبَه كبيره ركوبك
تسمح لـي ؟ حسيت فيه وهو يحط رأسه بكنّفِـي وحاوطته , لـي اربع وعشرين ساعه ماشفته وحسيت بحنين ورغبه عارمه له اجل لو غاب عنـي عدتّ ايام !! لفيت لـ إيف اللي معه خيله اللي قليّل جداً انه يحاكيه او يشوفه , قربت له وأردفت :الخيل وفـي جداً أشكي همومك له ترتاح , ركبت فوق الـهَبُّوب ومشيت بهدوء وانا اردف لـ إيف بعد ما ركب خيله : تبي تخلي إيفا تحبك صح ؟ أومأ لي , أكملت بخُبث وابتسامه
تغزو ثغري : دواها عندي , عاملها ببرود وعادي صد !! شفت الذهول بملامح إيف والرفض الواضح , وسرعان ما اردفت : دقيقه لا تتكلم … تدري ايش بخليك تسوي؟ هز رأسه بالنفـي
ورفعت راسي اشوف الطريق اللي نمشي فيه كانت حقول من التوليِب وأكملت كلامـي , تمام اسمع الحين انت اذا صديت وعاملتها ببرود بتّحن لحنيتّك اللي قبل, وبتحاول تخليك ترجع
معليك جرب وشوف ها ايش قلت ؟!!
~ إيف اربكتنِي واذهلتّنِي وأثارت دُهشتِـي , لكّن السؤال هنا هل إيفا مُمكن تتغير ؟!! , ما اتوقع لكّن ليش لا نجرب !! وقفت بخيلـي وأردفت بالعربـي : تهقين تضبط؟!!
:-
« إلـي و ألبِير »
~ إلـي اعتلت الحُمره ملامحِي من كلام ألبير اللي كان : يا أملحَ النَّاسِ وجهًا جاوزتِ في الحُسنِ حدَّكِ , عجّزت ارد عليه كان كلامه مُخجل جداً وهو يقوله في وسط حديثّنَا رفع نظّريِ له وأردفت بخجل مِن نظراته وتأمُله : ألبِير يكفـي لا تناظر !!
أعتلت ابتسامه ثغره ولكّن فجاء انفجر من الضحك , وأردف بحُب : ليه بتصيري حلالـي عادي يابعد ضحكات وجهي وابتهاجه
~ألبِير كنت مُستمتع لخجلها الشديد وماكان مِنِي ألا زياده معيار الكلام اللي يخجلها , بعد عدّت ايام بكلم إيف ابيها تكون حلالـي وام أولادي , ألـي اسم على مُسمى , قويه وتحب مُساعدة الآخرين و رِقّتها تثير فـيني الدّهشة والتأمل في خلقه ربي اه سبحان من سواك .
نهاية الفصل....
لامارا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 28-04-22, 01:02 AM #5
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الصورة الرمزية لامارا
? العضوٌ??? » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,661
? نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي
البارت الثالث
« بعد اسبوع , تـوليِب »
جالسه اسولف مع الشباب ونلعب , دخل علينا مـُهـيِب واردف
بهدوء : متجمعين وبدونـي ؟!!! , قام له واحد
واردف بضحكه : حقك علينا لكّن ما تزين الجلسه الا بصوتك أطربنا ياخو سمُوّ , أومأ له ودخل المكتب حقه ونزل معه عود
وجلس واردف : ايش حابين جات عينه بعينـي وارتبكت وشتت نظري عنه وأردف ببحه وابتسامه خفيفه جداً: تـوليِب , رفعت نظري لها جات عيني بعينه بلعت ريقـي من شدّت ارتباكـي من نظراته , وأردفت بصوت خافت : هلا , اكمل كلامه : عطيني اغنيه وأهديها لأحد وبغنيها لكِ, شتت نظري لان ماعندي شي
لكّن تذكرت اغنيه احب اسمعها وأتذكر امـي فيها , رفعت نظري له واردفت بهدوء غريب على شخصيتي : امـي الحبيبه غنها لاهنت , أومأ لـي وماسأل لمين لان واضح جداً .
مـُهـيِب بدا يُدق أوتار العُود ويميل بين المسارات بأنسجام شديد يُلقِـي كلمات الاغنيه بصوته العذّب :
ياامي الحبيبه ياضّيا الدار والعَين
ودي بكلمّه تُوصف اللي اكنّه
مَنتِي بدنياي انتِ جنه وانا وين
اللقا كلامً يوصفكِ وانتي جنه
تـوليِب من شدّت جمال صوته وانسجامه بدق العود ماقدرت ابعد نظري عنه بتاتاً أدمّت النظَر فيه وفـي صوته , كمل وهو يُردف بأعذّب صوّت :
ان قَلت احبك يعني باقي من الديّن
كثر البَحر لا نقصُّو قطره منه
ياكيف لا وانتِ في كتاب الله والدين
حبك عباده فرض ماهو بسّنه
كمل دق والعود وبدا يخففها بشويش وتوقف
وأردف بهدوء : الباقي مُو حافظه , وابتسم ولأول مره اشوف ابتسامته !! رديت له الابتسامه وشتت نظري منه , قمت من مكّانـي متّجهه لسياره حسيت بأحد يمشي وراي لفيت وشفته !!
ابتسمت بأستغراب وعقدت حواجبي وأردفت : سم تبـي شي؟
أردف بحرج شديد : تـوليِب سمُوّ حبتكِ حيل ونبيك تجين !
أردفت بحُب لها وابتسامه تغزو ثغري : تبشر عيونـي لها سمُوّ ~ مـُهـيِب يوم قالت عيونـي اربكتنـي لان كنت احسبها لـي لكّن تداركت الوضع وأردفت بهدوء : برسل لك عنوان البيت وروحي له لكّن كم رقمكِ عشان ارسل لكِ؟!!
أردفت برقم جوالها وأكملت : مـُهـيِب بروح لها الحين ترا !!
اردفت لها وانا ماتفرق معـي : خذي راحتكِ مشت ومشيت راجع للمركز .
~ تـوليِب رحت لسوبر اخذ مُسليات ولمحل الورد ومحل ألعاب اخذ لسمُوّ خلصت ومشيت لبيت مـُهـيِب صرت قريبه من البيت الحين رفعت نظري للبيت اللي قالي فيه مـُهـيِب
لاحظت شي مُو طبيعي ركزت وشفت المربيه تصارخ على رجال متلثمين ومُو واضح شي منهم , بهُتت ملامحـي من شفت سمُوّ
تنخطف رفعت الجوال وسجلت فويس لمـُهـيِب عن اللي اشوف , سحبت سّلاحـي ومشيت لهم وأردفت بعصبيه : اتركوها لكّن تفاجأت بـ احد وراي ويحط السّلاح برأسِي
هديت نفسي عشان سمُوّ اللي تبكي واردفت وانا انزل سّلاحـي : تمام تركته لكّن بروح مع الطفله ؟!! سحبنـي بقوه وأردف بصوت عالي : ان تكلمتي ياويلك !! وعبالك بنخليك لا مارح نخليك انتِ فريق اول لازم تجين معنا!!
ركبونـي جنب سمُوّ اللي حضنتني من شدّت الخوف اللي فيها و
تبكي بصوت عالي , اردف واحد منهم : غطو عيونها بسرعه وربطوها , واردف بصوت عالي لي : سكتيها بسّرعه !!
اردفت بعصبيه : شلون لا تستهبل معـي هاذي طفله واكيد بتخاف منكم !! قدم وجهه لوجهـي لكّن ماكنت حاسه فيه لكّن سرعان ماحسيت بأنفاسه ولفيت وجهي واردف بفحيح : ان ماسكتيها بقتلها !! خفت على سمُوّ ومسكتها وحاضنتها بقوه وأردفت بأذنها وانا احاول اركز بالطريق وبسمُوّ : سمُوّ حبيبتي
شرايك اقول لك قصه ؟ رفعت راسها لوجهي واردفت بصوتها الطفولي وبخوف: ليه حاتين على عيونك ؟ أكملت كلامـي : هاذي لعبه يماما انتِ وبس يلعبون وبعدها بنرجع لـمـُهـيِب تمام , أومأت لكّن لازالت شهقاتها واضحه حضنته وسكتت ,
حاولت اركز بالطريق وما أفوت ولا نقطه عشان اعرف وين وجهتهم وقفو بمكان مجهول الشكل لـي , حملت سمُوّ ونزلت وانا احاول النزول بهدوء رغم أن الخاطف كان يدفعني بقوه
وقفت وانا حامله سمُوّ , أردف لـي وهو يمسك زندي ويوديني لمكان مثل المستودع رفع القماش اللي على وجهي وأردف بوقاحه : صبري مؤدبه يا الفريق الاول ولا تشوفين شي مايعجبك !! , اخ قهرنـي حيل لكّن انا تـوليِب مُو اي احد شفت واحد واقف عندنا انا و سمُوّ اللي تقريباً غفت علي وحمدت ربـي انها غفت لان لو كانت صاحيه بتخاف رفعت نظري للي واقف واردفت وانا احاول استعطفه : اقول ؟ لف لـي وأكملت الحين انت راضي انه تم خطف طفله صغيره !!؟ تخيل لو كانت بنتك اللي انخطفت ايش بيكون شعورك ؟!! لف لـي وانا احس فيه امل لكّن سرعان ما تحطمت من شفت الثاني جاء وهو يشدد عليه ان ما نهرب وينتبه ويفتّح عيونه , ظليت أحدق فيهم لحد ماشفتهم راح واحد وبقي واحد سحبت جوالي الاحتياطي
بدون ماحد منهم ينتبه , حسيت باللي عندنا يناظر فيني وهو شاك لكّن سرعان
:-
ماخبيته ورجعته مكانه وسكتت لكّن انصدمت منهم يوم دخلو ثلاث وسحبونـي دون مُراعه لطفله اللي معي وغطو عيوني وسحبوني لسياره اردفت بصوت عالي وبعصبية : هييي الطفله ابيها وأحاول افلت منهم لكّن لا جدوى لأنهم ربطوني بحبال ركبوني السياره غصب مشو بسرعه وانا احاول بقدر المُستطاع انـي احفظ الطريق ,وقفو في شارع ونزلوني بسرعه , رفعت القماش عن عيني وانا اشوف نفسي بالشارع نزلت جوالي وانا اتصل على مـُهـيِب رد علي وهو متوتر ومعصب : وينكم بسّرعه تكلمي ؟!!
أردفت بربكه وكلام مُلخبط : مـُهـيِب تعال لشارع ** وانا عارفه الطريق بسّرعه قبل يسون شي لسمُوّ رموني هنا بسّرعه!!!
مـُهـيِب يحاول يهدي نفسه وأردف :جايك جايك خليك مكانك ,انتظرت عشر دقايق وانا اشوف سياره مـُهـيِب والشرطة نزل بسّرعه وأردف لـي : وين بسّرعه ؟!! ركضت لسياره وانا انزل اللي يسوق وأردفت لمـُهـيِب بأستعجال : تعال بمشي !! ركب ومشيت بسرعه جنونيه !! لكّن مُو مهتمه وقت وانا اخبر الشرطه يحاوطون المكّان ولا يطلعون صوت بتاتاً , تقدم لـي مـُهـيِب وأردف بعدم سيطره من شدّت خوفه ع سمُوّ : وين؟!!
تقدمت بعد ماخذيت سّلاح , وأشر لمـُهـيِب تقدمنا شفت سمُوّ للحين بمكانها تنفست براحه , وشفت اللي كان عندنا للحين واقف رفعت سّلاحـي وحطيت الكاتم ورفعته ورميته بسرعه
دخلت راسي اشوف اذا فيه احد لكّن ماكان فيه احد تقدمت بسّرعه وانا اشيل سمُوّ لكّن سرعان ما حسيت بواحد يصرخ منهم : عرفو مكانا نزل وانصدم بوجودي رفع سّلاحه فيني
وأردف بقهر : ما افتكينا منك !! ضغط ع الزناد , وأغمضت عيوني بسّرعه لكّن حسيت بنفسي اطيح فتحت عيوني لقيت مـُهـيِب فوقـي انا و سمُوّ , لأنه قفز من مكانه وطيحنا عشان ماتجينا الرصاصة , ارتفع مـُهـيِب وانحنى علي عشان ياخذ سمُوّ رفعت نفسي ناظرت بالشخص اللي كان يبي يُطلق علينا طايح على الارض بسبب الشرطي اللي رمى عليه تنهدت بتعب ورفعت نظري لمـُهـيِب لقيته حضن سمُوّ ابتسمت لهم بحنيّه لدرجه بانت غمازتـي , تقدم لـي مـُهـيِب و سمُوّ وحضنتني سمُوّ شديت عليها , سمعت كلام سمُوّ لمـُهـيِب : تعال , استغرب تعال ايش؟! لكن سرعان مافهمت من حضني مـُهـيِب وبينا سمُوّ
خجلت حيل لكّن سكتت عشان سمُوّ .
:-
:-
« إيفا و إيف »
~ إيف كنت جاي لبيت عمـي شفت ايفا تنزل من سيارتها ما اهتميت لها مشيت وكانت قدامي ومنزله راسها للجوال وما انتبهت لطريق كانت رح تطيح لكّن مسكتها وابتعدت عنها ببرود لاحظت نظراتها واستغرابها لكّن أكملت طريقها وما تكلم جالست بالصالة انا وإيفا وألـي وألبير وعمي , رفعت نظري لإيفا لكّن صدت , صديت عنها على طول وانا افكر يارب خطه تـوليِب تنجح!!, رفعت نظري لألـي وألبير وكانو فاتحين موضوع ومتحمسين وإيفا منشغله بالجوال وعمي على الابتوب , حسيت بملل وقفت ونزلت وسُرعان مالحقني ألبِير
رفعت نظري له واردفت بإبتسامه : بغيت شي ؟!
أومأ لي وأردف بحرج : إيف ابي اطلب أيد ألـي منك ايش قلت؟
دُهشت من طلبه لكّن ابتسمت بخبث واردفت: انت صادق ؟
ألـي مثل اختك لا لا مافـي مُستحيل !!!
بُهتت ملامح ألبِير وأردف بقهر : لا لا مُو اختـي ابيها زوجه لـي وحبيبه وصديقه ورُوحِي وام أولادي
ناظرت فيه بأبتسامه وأردفت : انت تحبها ؟
اردف بحُب وهُيام : الله الله
أكملت : انت تموت فيها ؟ , أومأ لـي واكمل : جداا واردفت بأبتسامه تغزو ثغري : ألـي داخل رُوح شوفها اذا وافقت تمام شفت ملامحه وهو يركض بسّرعه ويوقف عند المرايه ويعدل شكله بأرتباك واضح للأعمى قبل البصير , ضحكت بصخب بسبب شكله وارتباكه ,
~ ألبِير , دخلت وانا مُرتبك لحّد النخاع , تنهدت وتقدمت لألـي
وانا مُحرج جداً بسبب وجود ابـي و إيفا وإيف , نزلت نفسي
لأكون مساوي لها بما انها جالسه بالكنب ورافعه راسها لـي ومُستغربه !! وأردفت بحُب : هل تقبلين الزواج بي؟
تأملها وهـي ترفع يدها وتغطي وجهها بأحراج شديد , ~ العم جوزيف , كنت مُصدوم من ألبِير اللي حتى ماقال لـي شي ناظرت في ألبِير اللي من عيونه واضح وضوح الشمس إنه مُتلهّف لمُوافقه ألـي , ابتسمت من داخلـي وانا ادعـي ان ألـي توافق لانهم جداً مُناسبين لبعض , خرجت الحروف بصعّوُبه من ألـي بسبب خجلها الشديد و مد يده ألبِير وهو ينزل الخاتم ويبي يدخله بيدها , رفعت نظري للباب يوم دخلت نتالي ناظرت فيها بحده لعل وعسى ماتتفوه بكلمه
لكّن صُعقت من كلامها ~ دخلت وانا اخطط لزواج ألبِير من بنت اختي اللي بفرنسا لكّن انذهلت وانا اشوف ألبِير يلبس ألـي الخاتم اردفت بحده: ايش اللي قاعد يصير هنا ؟ وتقدمت لألـي وانا امسكها من يدها وأوقفها وكملت كلامـي وأنا اقصد ايف وألي: انا تحملتكم وانتم يتامَى !! اجل تبون اتحملكم الحين ولفيت لألـي وانتِ تتزوجين ولدي؟!!
:-
~ ألـي شعوري مايوصف كيف انقلب الحال من فرح الى كآبة
بِوجهِي دُهشت من زوجه عمي كيف تقول هالكلام صحيح ان حنا أحياناً ننام عندهم لان بعد عندنا غرف في بيت عمـي لكّن
وعندنا بيت لكّن توقعت من الكل إلا عمتـي نتالي حسيت بأنكسار شديد , لكّن رغُم هذا سكتت وما تفوهت بأي كلمه
لفيت لـنتالي واردفت : اعتذر جداً اذا كنت ازعجكِ بيوم
تقدمت لإيف اللي كان رغُم هدوءه إلا أنه فيه كلام كثير بداخله ويناظر لنتالي بأستحقار شديد كان يقول لي انتبهي منها لكّن كنت اجادله بخصوصها , قررت انزل بدون مشاكل شخصيتي هاديه جداً ومااحب وجع الراس والكلام الكثير , رُغم انـي اسمع كلام واجد مر على مسامعي لكّن لم اسمع الا آخره عشان تفكيري , ألبِير اللي يتكلم مع امه بصوت شبه عالي ويُردف : لا أمي انا ابي ألـي ومُستحيل احُب غيرها بتات ألبته !!
نتالي بصوت عالي وعصبيه : لا والله تبي تعصيني عشانها ؟؟
ألبِير ببرود : أمي انا ابيها وبصوت عالي احبها احبها بالحيل!!
, شعور مُو حلو انكِ تشوفين ام وولدها يصير بينهم هواش عشانك , رفعت نظري لعمي استنجد فيه أومأ لي وارتحت جزئياً
اردف عمـي بهدوء : نتالي يكفي وألبير روح انت وألي وناظر بنتالي ببرود تعالي معي وقام مُتجهه لغرفته .
~ إيف كنت اعرف بسواياها هانتالي لكّن ماتكلمت لأني متأكد ماتقدر توقف بوجهه الحُب , ناظرت بألـي اللي مسك يدها ألبِير ومشى معها , رفعت نظري ببرود لإيفا اللي طول اللي صارت
ما أبدت اي ردت فعل , وقفت ومشيت لان مالي خلق لهم
وسوالفهم , لاحظت إيفا تمشي وراي ما اهتميت
إيفا اردفت بهدوء: ايش فيك ؟
رمُقتها بظره واردفت : يه