الفصل 31
البارت 31 قبل الأخير
بعد مرور شهر كامل على الاحداث الاخيره .. في المستشفى .. بعد ما تم عقد عقرانهم رسمياً
بموافقه الاهل ❤️.. صارت ابتسام المسوؤله عن حالته
الي كانت تتحسن بشكل ملحوظ
لان النفسيه تلعب دور جداً مهم .. و سيف زاد اصراره بالعلاج عشان
يرجع يوقف على رجوله
و يعيش مع زوجته و حب طفولته .. في بيت ريان .. بدت اعراض الحمل توضح عليها
و كانت تعبانه باول شهر مره .. ريان كان يحاول بكل ما فيّه يساندها .. و لما شاف اصرارها على الطفل .. بعد تفكير مطول !
قرر يسوي العمليه عشان قوت و لمى
و الطفل الي يحتاج اب بحياته .. !
في بيت راكان .. تسامح مع والده ، لكن لسى علاقتهم
متوتره !
طيف كانت بجنبه تنسى الدنيا
و ما فيها .. كانت ونعم الزوجة و نعم السند .. في بيت فهد .. تحسنت علاقتهم لكن لسى يعاني من
غرورها الزايد !
في بيت محمد .. سامحته امال و بدو حياه جديده .. لانها لاحظت ندمه طول هالشهر .. !!! بيت ابو فهد .. فضى البيت من بعد فهد و امال
وما فيّه الا فيصل !! و كذالك بيت ابو محمد .. ما فيّه الا ابو محمد و مازن !
و راكان كان يزورهم كل ويكيند ، مع محمد
و زوجته .. في بيت راكان .. طيف : كانهم تأخرو ؟
راكان : لالا تو الوقت
طيف : انا بالمطبخ اذا وصلو بلغوني .. واتجهت للمطبخ تشرف على
الضيافه .. اليوم عائله ابو محمد و ابو فهد بيتعشون عندهم .. !
الساعه ٩ مساءاً .. في بيت راكان .. الكل كان موجود .. ( ابو فهد و فهد و فيصل و ابو محمد و محمد و مازن و ريان )
فهد كانت يتجنب نظرات ريان .. بعد السلام و تبادل الاحوال .. ريان تنهد : ما اقطع حديثكم لكن عندي
كلمتين ودي كلكم تسمعونهن .. ابو محمد : تفضل يا وليدي .. ريان تنهد :
بعد يومين عمليتي و بتردد :
استئصال ورم خبيث
ابو محمد بجزع : لاحول ولا قوه الا بالله !!! ابو فهد تنهد : الله يقومك بالسلامه يا وليدي !
فهد نسى كل الخلافات وكل شي بينهم
و تذكر ان هالانسان كان صديقه
ست سنوات !!!!! فهد بخوف : ريان شتقول ، شفيك
و بضياع : ورم يعني وسكت وهو
في باله مية فكرة سودا .. !
ريان بتوضيح : انا والله ما كانت
نيتي اسوي العمليه
و قلت اعيش اخر سنه او سنتين مع
بنتي و زوجتي
لكن بعد حمل ام فهد
و رفع عيونه و ناظر
لفهد بنظرات انكسار .. !
توكلت على الله و ووقعت على العمليه
لكن نسبة النجاح ٣٠٪ فهد : واذا واذا ما نجحت
ريان تنهد : وقتها ادعي لي .. استجمع نفسه :
انا وصيتي تكفون زوجتي و ولدي
امانه
و وجهه كلامه لا ابو محمد :
تكفى يا عمي ما اوصيّك عليها
فهد قام وهو معصب :
بتقوم بالسلامه بتقوم بالسلامه لا تقول
كذا لا تقووول
ريان بعد يد فهد و بصوت مكسور :
ان شاء الله .
لكن ابي اتطمن وانا داخل العمليات
ان زوجتي و ولدي بخير
ابو محمد : استهدي بالله يا وليدي
استهدي بالله
راكان : لا توصينّا يا ريان على بنتنا
بعيوننا باذن الله
لين ترجع لهم انت بالسلامه بعد العمليه .. ريان تنهد وهو يتجاهل دموعه .. ريان بضياع : انا ما شاغل بالي
غيرهم ، بادخل وانا ما ادري اطلع ولا لا
ونزل راسه :
توها صغيره حـ
قاطعه فهد بحده :
رياااان لا تقول كذاااا لاتقول كذا
ريان ضم فهد :
سامحني يا فهد سامحني و حللنيّ
والله اني ضايقتك كثير !
فهد : مسموح و محلل يا ابو فهد
و باذن الله بقوم بالسلامه .. في مجلس الحريم .. ( ام فهد و بنتها امال و زوجة ولدها
داليا و لمى .. )
طيف : شرفتونا
ام فهد : والله الشرف لنا يا بنيتي .. امال : شلونك شخبارك
طيف : بخير الله يسلمك .. امال : لمى وبصوت اعلى لمى .. لمى : هلا
امال : شفيك ؟؟ لمى : تعبانه شوي .. طيف ابتسمت بحب :
الله يقومك بالسلامه يا عيني
راكان لما عرف انبسط مره لكم
لمى : الله يسلمك و عقبالكم
طيف بخجل : امين .
داليا كانت تهز رجلها بتوتر و بنفسها
ما عليك ما يقصدرون شي .. وهم لما اخذوك كانو يدرون انك
مريضه .. ومستحيل تجيبن لهم الحفيد
هدي اعصابك .. حاولت ترسم ابتسامه على شفايفها ..
حاولت ترسم ابتسامه على شفايفها .. لمى : ماشاء الله يا داليا
كل يوم تحلوين زود .. داليا كان اطرا لمى تاثير بتغير مزاجها
جذرياً ابتسمت : عيونك والله .. في بيت سيف .. ام سيف : ما صار الا الخير يا خيتي
و الحمدلله الله عوضه بوحده تستاهله .. ام مي : والله ما لي وجهه اشوفه حتى
ام سيف : والله دايم يسالني عنك .. يدري ان الطلاق منها و تفكيرها الجاهل
انتي ما لك دخل فيها .. في بيت ام وليد .. ام سيف بغضب : اهتمي بنفسك
شوي شوفي اختك .. شوفي بنت ام سيف .. نجود تاففت وراحت غرفتها .. ام سيف : اه يالقهر بنت الـ ***** تاخذ سيف .. و انا مالت طايحه بكبدي حتى ما
احد يسال عنها .. في بيت راكان .. ريان : كثر الله خيرك ، وعساها
جمعه دايمه
فهد : وان شاء الله كل جمعة انت
معنا
ريان ابتسم بخفه :
يلاه عن اذنكم .. دخلت قوت : بابا
اللتفتو لها
ابو محمد : الله يصلحها و يخليك لها
ريان : امين ، يلا يا بابا جاي
يلا استودعكم الرحمن
راكان : فمان الكريم .. واتجهه لسيارته .. ركبت لمى : السلام عليكم
ريان : ياهلا وعليكم السلام .. قوت : بابا نبي نجي بكرا هنا
ريان ضحك بخفه :
جازو لك ؟
طيف : انبسطت مره مع اخت
زوجة راكان .. ريان تنهد : ان شاء الله يا ابوك
اذا الله اعطانا عمر .. في المستشفى .. سيف : اه راسي
ابتسام قربت منه بخوف :
شفييييك ارفع راسك ارفعه
رفع راسه و ابتسم بخفه وهو
يحسبها لحضنه :
ما ينفع معك الا كذا
ابتسام بتوتر : سييييف
سيف : زوجتي وحلالي !
ابتسام : الله يخليك لا يدخل احد
فشله
سيف شد عليها : والله ما على لو
يجي مدير المستشفى .. ابتسام برجا : تكفى سيف
سيف : لا تحاولين حتى .. طق الباب سحبت نفسها بسرعه .. سيف ضحك بخفه .. دخلت الممرضة و اعطت ابتسام
نتيجة الاشعه .. ومرت الليّله على خير ❤️ و ثاني يوم عدى بشكل سريع و الكل
يدعي لـ ريان لا عمليته بالليل .. الساعه ٩ مساءاً .. بالمستشفـى ..
في المستشفى .. الكل متوتر و موجود .. من فهد ، راكان ، محمد ، مازن
لمى امال و طيف .. طيف : يارررررب لا تفجع قلبي
يارب قومه لنا بالسلامه يارب .. طالت ساعات الانتظار الى ٥ ساعات .. وبكل ساعه تنهار لمى اكثر .. راكان كان يحاول يواسيها بكل ما فيها .. بعد مرور ربع ساعـة .. طلع الدكتور وكان ملامح التعب
واضحة جداً .. الكل واقف بصدمة ما يبي يسال و ينفجع
مو مستعدين
لان ملامح الدكتور ما كانت تطمّن .. لمى استجمعت قوتها :
بشرنا يادكتور .. الدكتور وهو يشيل الكام :
الحمدلله استئصلنا الورم بالكااامل
و العمليه كانت صعبه شوي
لكن التوفيق و التييسر من رب العالمين
لمى سجدت سجده شكر .. فهد ضم راكان : يالله لك الحمد .. امال جلست بالارض وحطت يدها
على ظهر امال : الحمدلله
انتشر الخبر بالعايله و الكل انبسط له .. و اتصلو على لمى يتحمدون لها بسلامه
زوجها .. في المستشفى .. ابتسام كانت واقفه بتوتر :
لا تزعل سيف لو ما قدرت ، انت بالبداية
فتره العلاج
سيف تنهد وهو يشوف الممر .. وبتردد : ان شاء الله
وقف بمساعده الممرضه و زوجته ابتسام .. بس للاسف ما قدر يمشي الا خطوه وحده .. ابتسام بترفع معنوياته : الحمدلله
الحمدلله
سيف اللتفت لها : يعني زين
ابتسام وهي تساعده يجلس :
الحمدلله بشهر و شي ، هذا انجاز
بعض الحالات شهور ما يوقفون حتى .. سيف لف يده حول رقبتها :
بعد فضل الله ، فضلك و دعمك لي
نزلت راسها بخجل .. سيف : انتي واعدتيني لو مشيت
اكمل العلاج بالبيت .. ابتسام بتفكير : اممم اوك اكلم
المشرف و بهمس : بس بالبيت ما اقدر
اتطمن عليك بنفسي
اللتفت لها وبتسرع : تجيني
ابتسام رفعت حواجبها :
نعم حبيبي ؟ وين اجي !
ترا هنا اشتغل بصفتي دكتوره مو زوجة
لو رجعت للبيت مستحيل
ابوي يوافق ازورك قبل الزواج
سيف تنهد بضيقه :
اف يالله !
ابتسام : براحتك اكمل المشرف ؟
سيف بقهر : طبعاً لا ، خلاص باكمل
هنا بس اشوفك قدامي !
ابتسمت بخفه .. كانت فيه عيون تراقبهم بحقد وكرهه
ومصدومه انه وقف على رجوله
وبنفسها : غبيه غبيه انتيييييييي
والله سيف بعد الي سويتيه ما يناظر لوجهك حتى .. !
بعد مرور يومين .. اول ما صحى ريان كان راكان
و محمد موجودين .. و لمى كانت بالبيت عن قوت .. اول ما بلغها راكان انه صحى .. فزت بفرح و تجهزت و اتجهت للمستشفى
وهي جداً متوتره من لقائهم .. في بيت راكان .. كانت بيدها التحليل المنزلي
و علامات الفرحة على وجههّا
غمضت عيونها
و تنهدت الحمدلله ، الحمدلله . .
و بتردد : كيف اقول له ؟
كييييييف .. اف الحمدلله يارب .
في بيت فهد .. داليا : لازم اروح انا !
فهد : عشان خاطري طيب
داليا رفعت راسها و ابتسمت
لاشعورياً : عشانك بس .. فهد ضمها بخفه :
الله لا يحرمني .. !
وكمل طريقه للدرج .. كانت حركة عفوية لكن تاثيرها جداً
قوي على داليا
حست قلبها من تسارع النبض
يبي يطلع من مكانه .. بالمستشفى .. دخلت بخطوات متردده جدا
لمى : السلام عليكم
ريان بـ ابتسامة رغم التعب :
وعليكم السلام ياهلا ياهلا
راكان : لنا ساعه مقابلينه ولا حتى
ابتسم لنا
محمد : لنا الله .. اتجهت له وهي خجلانه من وجود
اخوانها .. قربت منه و باسته على راسه :
الحمدلله على سلامتك
ريان حط يده حول خصرها و سحبها
لحضنه .. لمى توردت خدودها من وجود اخوانها
راكان : احم عاد حنا نستأذن
محمد ضحك بخفه و طلعو
لمى بخجل : ررريييااااننن
ريان بتعب : اشتقت لك
لمى : طيب انت تعبان ببعد شوي
ريان : قربك مني راحة ، خليك
و غمض عيونه و سند راسه على
كتفها .. لمى كانت ما بين دموع فرح
ان ريان حقيقي قدامها بصحة
و بخير
ومن جهة منحرج منه اخوانها .. في بيت محمد .. دخل وعلى ملامحة اجمل
ابتسامه .. امال استقبلته :
شعندنا
محمد بـ ابتسامة .. مبسوط ان ريان قام بالسلامه
لزوجته و بنته .. امال : ايه الحمدلله .. محمد : والله رحت اليوم لا ورد ولا
شي
امال : بكرا نزوره و ناخذ معنا
محمد قرب منها : ان شاء الله
و حط يده حول خصرها :
شمسويه لنا .. امال بـ ابتسامة :
اكل يحبه قلبك .. محمد لاشعورياً : والله كل شي منك احبـه .. امال حست بخجل من رده ..
نتوقف هنا