الفصل 30
البارت 30
في بيت محمد .. وصل قبلها وكان ينتظرها بالصاله .. بعد مرور ربع ساعه
و كانت على محمد عشر ساعات .. دخلت هي و ابوها و كانت تضحك
بصوت عالي :
مسوي انا الحزين
ابو بشرى : كله توقيع خلصي بسرعه .. بكرا ما يناظر حتى بوجهك
بشرى بغرور : لا ما عليك .. ما يناظر لغيري اساساً
محمد صفق : برافو ، برافووو
بشرى فزت بخوف .. ابو بشرى اتسعت عيونه بصدمة :
محمد !!! محمد بسخرية :
صحيح ما اناظر عليك ، و الخطا
مني
عطيت وحده ********* ما تستاهل
حتى نظره مني !
ابو بشرى بتوتر : استهدي بالله
فيه خطا بالموضوع انا
قاطعه بحده :
ولا كلمه يا ********** تزوجت بنتك وانا ادري ان ابوي
مو راضي
عيشتها احسن عيشه
و ما تطلب يوصلها
و بحرقه : لللليييششش ؟؟؟ و بغضب : ليشش
بشرى ببكا :
محمد انا والله احبك و
قاطعها بهدوء : انتي طالق .. اطلعي برررراا
ابو بشرى بصدمة :
محمد انت مسـ
قاطعه بحده : اطلع برررراااا
و تقدم منها :
اطلعي يا بنت ****** اخذتك و عزيتك و رزيتك و كنت
ناوي قريب اقول لا اهلي
بس مو كفو لا انتي ولا ابوك .. ابو بشرى : بتندم يا محمد
محمد بغضب : اعلى ما بخيلك
اركبه .. اطلعو برا
و بتذكر : و انسي انك تاخذين شي
من هالبيت .. ملابسك الشغاله تجهزهم
بنرسلهم لجمعية او محتاج وراه اجر .. بشرى كانت تبكي بحرقه ..
صبرت عليه كل هالوقت !
واخر شي تطلع من غير اي شي !!!! بشرى : ملابسي و مجوهراتي و
قاطعها بحده :
والله ما يطلع شي لك من هالبيت
و انقلعي برا
ابو بشرى : مو على كيفك !
اغراض بنتي اخذهم بالطيب ولا بالقانون
محمد : فيك خير يلا ؟
وانا عندي كلام مهم ، وعندي اوراق
ابي المحكمة تشوفها
انا رحمه فيكم ما ابي ادخلكم المحاكم
بس اذا تبي
يلا تدل طريق المحكمة !!! في المستشفى .. كان جالس وهو يهز رجله بتوتر .. الدكتوره بـ ابتسامة :
مبروك
لمى بصدمة عدلت جلستها :
ااايشش
ريان وقف بصدمة و اتجهه
لقسم الكشف :
الدكتوره : زوجتك حامل بشهرها
الاول
ريان للحظه ابتسم لاشعورياً
لكن سرعان ما تلاشت ابتسامته وهو
يتذكر مرضه .. فتح الستاره بغضب :
مستحححييل .. الدكتوره وقفت بصدمة .. : بتصير اب !! ريان وهو يناظر للجهاز :
لا لا وبضياع : لاااا مستحيل
الدكتوره : عن اذنكم و طلعت .. لمى حطت يدها على بطنها و بكت
بصمت .. لان حتى هي اول شي جا في ولدها
انتي مصيرك ارمله .. و بترضين ان ولدك يتيم بعد !! ريان قرب منها :
لمى الموضوع ما فيه نقاش .. مستحيل اسمح لك تجيبينه .. و بتردد : الشهر الاول عادي تجهضيّنه ..
ريان قرب منها :
لمى الموضوع ما فيه نقاش .. مستحيل اسمح لك تجيبينه .. و بتردد : الشهر الاول عادي تجهضيّنه .. لمى رغم هذا ما رضت ابداً .. حطت يدها على وجههّا .. وبكت
ريان جلس على السرير : لمى
انتي تردين بحالتي .. يمكن اموت باي لحظة .. يمكن ما اقدر اشوفه حتى ، مستحيل
اسمح لك تتحملين مسووليه طفل
لحالك .. و بحرقه : قدامك حياه طويله .. و ضغط على قلبه : يمكن تتزوجين
واحد كفو ويستاهلك
و تكونين اسره معه .. لا تظلمين هالروح بجيتها وهي
يتيمه و تربطين حياتك فيني للابد .. و قف و اتجهه برا وهو يحس الدنيا
ضايقه فيه
ما ينكر انه للحظه انبسط
معقوله لمى .. بتصير ام لعيالي ؟
كيف هالصغيره تصير ام هههه .
لكن سرعان ما رجع للواقع المر .. مستحيل اسمح لها !
لازم تجهضه لازززززززم
في بيت محمد .. نزلت وهي تبكي .. ابو محمد : تكفين يا ابوك كبري عقلك
ولا تهدمين بيتك بيدك من
اول يوم
محمد اخطا ايه .. لكن مستحيل تبقى على ذمته
انتي بنت عمه ، وانتي الاساس .. بشرى كانت نزوه !
في سياره محمد .. كان واقف قدام بيته و يحس
بضعف و حرقه
كيف قدرت تستغفلني ؟
كيف !!!! و امال !
عرفت بكل شي ، شموقفي
قدامها ؟
تنهد وهو ضايق صدره
بعد تردد قرر ينزل .. في المستشفى .. قبل لا تطلع اتجهت لغرفته .. تنهدت و فتحت الباب
بشويش .. شافته نايم .. قربت منه و تأمله ملامحه الحاده .. و بنفسها يا ليت اقدر اسوي لك
شي !
يا ليت !!! في بيت ام سيف .. ام سيف : كيف اقول له كيف
داليا : صدق انها ما تستحي !!!! رنا : تحمد ربها ان اخوي و افق ياخذها
ام سيف : سيف نفسيته تعبانه
والله لو درا بيتعب زود !
داليا ما تعرف ليش تذكرت فهد !
سبحان الله خلق و فرق !
لما صار لي الحادث وما تربطه
اي صله فيني
اصر انه يتزوجني و يعوضني !
رغم انه يعرف اني مستحيل اجيب
له طفل !
و ذي قليله الخاتمه !
لما اخذته كان سليم وما فيه العافيه
ولما صار الحادث تخلت عنه !!! و بنفسها : استشعري النعمه الي
انتي فيها يا داليا ! فهد ما في مثله والله !
بعد مرور يومين .. في بيت محمد .
كان منحرج جداً منها .. ويتجنب يناظر بعيونها
لان نظرات امال كانت تقتله .. اما امال قالت لا لـمى الي صار .. و لمى اقنعتها ان تبقى ببيت زوجها
و ان محمد الي سواه غلط
بس ان هالحين هو يحمل
مشاعر كره لها ! تقصد بشرى .
و انتي زوجته و بنت عمه و بالعلن
قدام الكل .. اسكتي عنه هالفتره ، مع الوقت
بيتلاشى الحاجز الي بينكم .. !!! و اذا شفتي انك مستحيل تسامحينه
وقتها سوي الي تبين !
في بيت راكان .. كان جالس بالصاله .. و رن الجرس
و فتح الباب باسل .. باسل : حياكم تفضلو
راكان عقد حواجبه بصدمه !
و وقف .. و دخل ابو فهد و ابو محمد
و ابو وليد !! راكان اتسعت عيونه بصدمة
مو مستعد للقاء معهم !
لكن ما يقدر يطردهم ! هم
هالحين ببيته ! ضيوفه .. في بيت ريان .. لمى بصراخ :
لا ترفع صوتك علي !
قلت لك مستحيل ، انا ابيه
ريان بغضب : لمى لا تجننيني !
ترا حتى انا مو هاين علي !
لمى : انا تعبانه وما فيني على كلامك !
و الي عندي قلته لك
ريان : انتي ليش ماخذه السالفه
بعناد ؟
ليش تبين تصعبينها علي وهي
صعبه !
لمى لاشعورياً : انت مصعب كل
شي على نفسك !
اذا تبي تعيش مع بنتك قوت
و تبي تشوف طفلك الثاني
سو العمليه و الي كاتبه الله بيصير !
ريان سكت بصدمة .. لمى : بدال ما تعاتبني و خايف
على الجنين
قل لنفسك ، بتترك قوت عن ام
ما تدري عنها
وانت تعرف ان فيه امل تعيش معها
اقلها طفلي انا اتحمل مسوؤلياته
وابيه .. ريان صدمه كلام لمى !
و سكت وهو مو عارف ايش يقول حتى !
في بيت فهد .. نزلت و شافت بوكيه ورد .. استغربت و اتجهت له و اخذت الكرت .. " صباح الخير يا مجمل صباحي "
فهد .
ابتسمت لاشعورياً
وبنفسها : يارب ساعدني !
والله اني احاول انسى .. في المستشفى .. رنا : والله مو كفو
ابتسام بصدمة : قلتو له ؟
رنا : اي تو طالعين من عنده ، انا
اعرف سيف
ما اعطنا رده فعل ، بس اكيد عصب .. ابتسام : لاحول ولا قوه الا بالله !
و بنفسها صح انهم انفصلو
بس ابداً ما تمنت تكون تحت الظروف !
رفض مي له و طلب الطلاق
اكيد هز رجولته !
وحسسه بضعف .. !
في بيت راكان .. كان يهز رجوله بتوتر .. وهو يسمع كلامهم
والكل كان منتظر منه رده فعل .. ابو محمد : يشهد الله اني
حاولت !
لكن وقتها كنت صغير و جاهل !
تخليت عنكم
و بعدها طول هالسنين امك
الي رفضت !
راكان ببرود : خلصتو كلامكم ؟
ابو فهد : ما نبي منك هالحين تسامحنا
ولا تجاملنا و تحب راس ابوك
فكر ، فكر بكلامنا صح اخطينا .. ونطلب منك السموحة !
في الليل .. في بيت راكان كان يفكر بكلامهم .. طيف شدت على يده :
الاهل عزوه و سند يا راكان !
لاياخذ الحقد و الانتقام .. صح الي صار كبير بحقك ، بس يبقى
ابوك
و بحرقه : والله لو يرجع ابوي
و يسوي فيني الي يبي ما زعلت منّه .. بس لو يرجع
ونزلت راسها و بكت بضعف
راكان بتوتر : الله يرحمه و يغفر له .. و ضمها بحنان .. طيف : نصيحة يا راكان عش معه دامكم
بصحة و عافيه
ما تدري شيبي يصير بكرا .. راكان مسح دموعها بيده :
ان شاء الله خير ان شاء الله .. في بيت ريان .. كان جالس بالحديقه .. وكان الجو بارد شوي ، الشتاء
قريب .. يفكر بكلامها و رفضها و قوت و مصيرها
بعده .. لمى جلست بجنبه بهدوء .. اللتفت لها بصمت و تنهد .. لمى لاحظت تاثير كلامها على ريان
بخصوص عياله .. و كانت تبي تستغل الفرصه .. اخذت يده و حطتها على بطنها :
مو حرام نفرط فيه ؟؟ ريان حس بقشعريرة .. وشد
يده
حطت يدها فوق يده :
مو بس قوت محتاجة لك .
و طفلك محتاج لك .
انا ابيك بحياتي ، انا ابيك بجنبي .. ليش ما تحس فيني ؟
ريان انصدم من كلامها .. لمى نزلت دمعتها بمراره .. كل يوم قبل لا انام استودعك الله
اخاف اقوم و اصحيك وما ترد
علي .. اخاف ارجع اعيش بروحي .. بعد ما حسيت بالاستقرار معك .. ريان بصدمة : لـ لمى
لمى : عيون لمى .. ريان بتوتر : لا تحبين شخص يبي
قاطعته بهمس وهي تقرب منه :
هالشخص عنده فرصه يجرب .
عنده فرصه يعيش معنا .. ريان : لا تصعبينها علي !
لمى بـ انفعال :
انت ليش ما تحس لييش
وضربته بخفه على صدره :
اقول لك احبك احبك وابيك
ليش تسوي فيني كذا
و بصراخ : لهدرجة مشاعري ما تهمك
سامحتك ايه
و بـ انيهار بس تعلقت فيك و حبـ
قرب منها ريان و قاطع كلامها
بقبله طويله ... في بيت محمد .. محمد بتوتر : جاهزه ؟
امال : دقايق .
محمد : يلاه انتظرك .. لبست عباتها و اخذت شنطتها .. محمد بتردد : امال
اللتفت له : هلا
محمد قرب منها : الى متى ؟
امال : ايش ؟؟ محمد : الى متى حياتنا كذا ؟
انا اخطيت و اعترف بخطاي و طلقتها
والله !
ولا فيه احد بحياتي .. امال : ههه لو عمي ما تكلم كان
الى الان على ذمتك
محمد : تكفين يا بنت العم !
تكفيييييييين !
لا توقفين ضدي ، والله اني تعبان
من هالحياه .. اكره نفسي ميه مره
لما اشوفك
انا واحد ******* ما استاهلك ! لكن النصيب جمعنا ..
يوم جديد .. بغرفه سيف كانت مروه ماخذه
اجازه اضطرارية .. و سلمو حاله راكان لـ ابتسام .. دخلت بخطوات متردده .. ابتسام : السلام عليكم .. سيف : وعليكم السلام .
ابتسام وهي تفتح الملف :
انا باكون مسوؤله عن حالتك
هاليومين .
الدكتوره مروه اخذت اجازة .. سيف كان يتأملها بكل ما فيها
و بنفسه .. لو كانت بمكان مي !
بتتخلى عني !
هه مستتتتحيل ، هذيك قليله
خاتمة .. و الحمدلله ان وضحت حقيقتها قبل
لا يربطني فيها طفل .. في بيت ريان .. صحت وحست بيد ريان حول
خصرها .. كانت بتقوم بس شد عليها
لمى بخجل : رياااان
ريان بنعاس : شتبين يا مزعجة
لمى : ممكن تبعد يدك
ريان بعد عنها .. و كمل نومته واحلامه الورديـه .. ما يبي يرجع للواقع المـر .
في بيت فهد .. داليا : عن اذنكم بـ اشيك
على العشاء
و قامت بخطوات واثقه جداً .. امال بهمس : زوجتك شايفه
نفسها لهدرجة ليه ؟
فهد بضحكة : والله يحق لها
امال : اوك يعني حلوه ما ننكر
بس ما تشوف احد بعينها احد
فهد بحب : بس انااا
امال : اسكت اسكت بالله
فهد : زوجك متى يجي ؟
امال بتوتر : شوي .. فهد : اتصلي عليه .. امال طلعت جوالها و بتردد ما تبي
فهد يشك بشي .. اتصلت عليه وبنفسها يارب
ما يرد يارب !
محمد : الو
امال : اهلين ، وينك ؟
محمد : تو خلصت شغلي .. امال : حلو ، لان العشاء على وشك
و ننتظرك
محمد : ان شاء الله ربع ساعه وانا
عندكم
امال : اوك
و قفلت الخط و رسمت على شفايفها
ابتسامة : جاي .. في المستشفى .. ابتسام : من بكرا تبدا بالعلاج الطبيعي
سيف : ممكن طلب ؟
ابتسام لاشعورياً : امر !
سيف ابتسم : ما يامر عليك عدو .. خليك معي .
قربك و وجودك يهمني مره
ابتسام : بصفتي دكتورتك طبعاً
باكون موجود
سيف : لا مو بصفتك دكتوره ابيك
بجنبي بصفتك و سكت بتردد .. ابتسام وقفت بتوتر .. سيف : ابتسام ابيك زوجة لي على
سنه الله و رسوله .. سكتت بصدمة وما توقعت ابداً
كلامه !! وكمل : وبما انك دكتوره فانتي تعرفين
نسبه علاجي ، و ممكن ايه و ممكن لا
و صدقيني لو رفضتيني عشان حالتي
الصحيه باتفهم موقفك .. و بتردد : اذا زوجتي طـ
قاطعته ابتسام بالرد الي جا من قلبها
قبل عقلها .. !!!! ابتسام : موافقه .. سيف رفع راسه بصدمة ما توقع ترد بهالسرعه عليه !
نتوقف هنا