يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 29 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

البارت 29 في بيت ريان .. كانو نازلين مع الدرج .. طالعين لمطعم ******* مسوين بارتي صغير لـ قوت بسبب نجاحها بالروضة .. وهم نازلين كانت مشغوببه بجوالها و شافته وقف فجاءه و حط يده على راسه .. لمى تقدمت بسرعه و مسكته لاشعورياً مع يده : شفيك ريان ريان وهو مغمض عيونه : لا ولاشي صداع خفيف لمى : اذا تعبان خلاص نأجل الـ قاطعها وهو يفتح عيونه : ما فيني شي يلا لمى : ريان ! ريان اللتفت لها : ما فيني شي وكمل طريقه لمى تقدمت وصارت بجنبه و مسكت يده بصمت ريان ابتسم بخفه : ما عليك عندي توازن لمى رفعت عيونها : كيفي انا ابي امسك يدك ! ريان ضحك بخفه : كليّ حلالك ! لمى حست بخجل وبنفسها : غبيه ما تقدرين تمسكين لسانك ! في بيت راكان .. حط يده على حبينها : لالا لازم نروح للمستشفى طيف : ما فيني شي والله ، احط كمادات راكان بعجله : وينهم انا احطهم لك ؟؟؟ طيف بخجل ابتسمت و قالت له .. اتجهه راكان وجاب شنطه الاسعافات الاوليه و حط لها كمادات .. و قاس لها الحراره .. وهو مهتم جداً و خايف عليها .. في بيت فهد .. ركبت السياره وهي تبكي .. فهد : عسى ما شر ؟ شقال لكم الدكتور داليا ببكا : يمكن ما يقدر يمشي مره ثانيه على رجوله و بكت بحرقه .. فهد فتح حزام الامان و اللتفت لها و بحنيّه : لاحول ولا قوه الا بالله .. ما في امل ؟ داليا : قال ممكن مع العلاج الطبيعي و نسبه ضئيله انه يرجع يمشي فهد بجديه : لا تقطعين الامل و تجزعين يا داليا ادعي له و تصدقي عنه بنيّه شفاءه .. داليا بكت بصوت مسموع .. فهد جت في باله فكرة و اتجهه لجمعيه ****** لرعاية الايتام .. في غرفه ابتسام .. عشان خبرتها و علمها بهالتخصص كان عندها امل كبير لان فيه كثير حالات تحسنت .. بس بالرغم من هذا كانت حزينه و عجزت تتخيل رده فعل سيف اذا عرف .. !!! في مطعم ******* . ريان كان يضحك لـ ضحكتها و يتأملها بكل ما فيها .. وهو يتشعر كل لحظة مع بنته .. لمى كانت ملاحظه نظراته لقوت .. و كانه يودعها .. حست بضيقه وهي مو قادره تقنعه يسوي العمليه .. والايام جالسه تمر بسرعـه .. بيوم الزواج .. كان محمد غصب يمثل الابتسامة و الفرح .. امال كانت مبسوطه جداً و حولها امها و بنت عمها لمى .. كان الزواج جداً فخم .. و الحضور كثير لـ مكانه ابو محمد الاجتماعية .. وهذا الشي قهر بشرى مره ! لانها كانت من الحضور على ان محمد قال لها لا تجين ! بس كان فيها فضول تروح و تشوف العائله الي رفضتها و رفضت نسب ابوها .. !!! في المستشفى .. سيف بغضب : اطططلللعووو بررررا ما ابي اشوف احددد ام سيف بخوف : سيف استهدي بالله سيف بغضب : يمه اطلعو اطلعووو طلعت ام سيف و ام مي و مي و الممرضه وهم متوترين من غضبّه .. ام سيف عند الباب : يمه مي اللتفت لها : هلا ام سيف : يا امك انتي زوجته و حلاله على سنه الله ورسوله .. اجلسي معه و واسيّه .. مي ناظرت بصدمة ىبدون رده فعل و بنفسها من جدها ذي ! تبين اقابله وهو بهالحاله كملت طريقها بدون ما ترد !!! ام سيف : شفيها بنتك !! ام مي بتوتر : اعذريها يا ام سيف مي مره زعلت على الزواج و الدعوات والي صار ام سيف بصدمة : وهذا همها !!! ولدي كان بين الحياه و الموت ولا شفتها طول الثلاث ايام ؟ و لما جت ما تكلمت معه حتى ! شفيها بنتك !!! ام مي بتوتر : انا اكلمها و افهمها !!! قاطع حديثهم : السلام عليكم ام سيف : هلا امي ابتسام بتردد : قال له الدكتور ؟ ام سيف بقلة حيله : ايه و عصب علينا و طردنا ابتسام : لاحول ولاقوه الا بالله .. ام سيف : تكفين يل بنيتي كلميه وقولي له انت دكتوره و تفهمين بحاله قولي له ان فيه امل ابتسام بتوتر : انا ام سيف : ايه انتي يا بنيتي تكفين شوفت عينك داليا من جهة منهاره ، و رنا بالبيت متضايقه على اخوها و زوجته و بحرقه : قليله خاتمه حتى ما قالت له كلمه وحده و طلعت .. ابتسام بتوتر : ان شاء الله يا خاله ام سيف : الله يرضى عليك .. بغرفه سيف .. فتحت الباب بشويش سيف بصرخة ارعبتها : قلت لكم ما ابي اشووووف احدددد ابتسام فزت بخوف .. لكن قررت تدخل ! في بيت ريان .. تجهز و وصل بنته عند امها و اتجهه للقاعه من بدري .. يبي يوقف مع ابو محمد و مازن بفرحتهم .. في بيت راكان .. طيف : تكفى يا راكان ! والله بيجي يوم وتندم ! راكان : مستحيل اروح لهم ! طيف تنهد : انت تدري ان هالقطاعه مستحيل تكون طول العمر وبيجي يوم وتتسامحون والله ما تسوى عليكم .. اخوك الكبير ما تحضر زواجه ! وهم اكثر ناس وقفو في زواجنّا !!! راكان كلام طيف ردده شوي ! و فكر من جديد وقت الزفـة .. نزلت امال بخطوات خجلانه و الكل كان مبسوط و فرحان بـ استثناء عيون كانت تراقبها بحقد وحسد ! شفيك زود عني ! انا اجمل منها. !!! ليش رفضوني انا و اجبروه فيه .. ! بعد مرور ربع ساعة .. دخل محمد مع مازن و فيصل و فهـد .. داليا فز قلبها بشعور غريب .. و هي تتذكر موقفه لما اخذها من المستشفى و اخذها لدار رعاية .. و قال لها اكفلي يتيم او شاركي بـمدرسه لهم بنيّه شفاء اخوك .. و كان داعم لها طول هالفتره .. وكان واقف مع اهلها طول الوقت .. اما على طاولة ام وليد .. فز قلبها بشعور غريب وهي تشوفه يسولف مع مازن و يبتسم .. اه يا فيصل لو تدري بحبي ! و مشاعري لك !!!! اما محمد .. كان يحسها اثقل لحظلت بحياتها شافها جالسه بـ فستانها الابيض ومنزله راسها بخجل ! انا اسف يا بنت عمي ! اسسف .. بشرى كانت تحس نار بصدرها من شكله وهو واقف بجنبهاا .. في سيارة راكان .. نزل بخطوات متردده جداً و اتجهه للبوابه وهي يحس بشعور غريب .. صادف عند الاستقبال فهد وابو فهد .. اتجهه لفهد بشوق و ضمه .. فهد كان مصدوم من وجوده ! وما توقع ابداً يحضر الزواج .. فهد بـ ابتسامة : ياهلاا .. راكان : شخبارك ؟ فهد : بشوفتك والله بخير ! ابو فهد من بعيد : شلونك يا ابوك ؟ راكان مهما كان يبقى له فضل عليه : بخير الله يسلمك .. فهد : تعال تعال والله محمد بيفرح بجيتك بنفس القاعة .. فوق عند محمد و امال .. ابو محمد طلب من محمد انه يجي للغرفه الثانيه .. محمد توتر جداً ، غريبه ! اتجهه للغرفه الثانيه و ترك الباب مفتوح ! ابو محمد بغضب : وبعدين يعني ؟ متى تستوعب الي حولك ! محمد بصدمة : شصاير يبه ؟ ابو محمد حذف ملف على الطاولة : هذا الي صاير ! كل يوم اقول هو بيستوعب الخطا الي سواه و يطلقها لكن ! كل يوم تصدمني اكثر !!!! وصلت فيها هي و ابوها يحضرون زواجك !!! محمد من الصدمه عجز يرد حتى !!! ابو محمد بغضب : اعرف كل شي و بالتفصيل ! فميحتاج تنكر او تقول شي !!!!! بس بما ان وصلت فيهم الجراءه لهدرجة تجي و تجلس بين الحضور و ابوها هالـ ****** يناظر لي بكل وقاحة هنا لا كل شي يتغير محمد بحرقه : يبه والله احبها و ابيها ام لعيالي !!! ابو محمد بغضب : تخسي بنت الـ ********* تكون ام لاحفادي !!!! اصحى يا محمد اصحى متزوجتك مصلحة مو حباً فيك محمد : مستحيل يبه ! بشرى تحبني و انا احبها !!!!!! و طول فتره زواجنا ولا جابت طاري الفلوس و الشركة ! حتى ابوها استقبلني في بيته ايام ولا جاب حتى سيرتك !!! ليش انت تسوي فيهم كذا !!!!! محمد بحرقه : يبه والله احبها و ابيها ام لعيالي !!! ابو محمد بغضب : تخسي بنت الـ ********* تكون ام لاحفادي !!!! اصحى يا محمد اصحى متزوجتك مصلحة مو حباً فيك محمد : مستحيل يبه ! بشرى تحبني و انا احبها !!!!!! و طول فتره زواجنا ولا جابت طاري الفلوس و الشركة ! حتى ابوها استقبلني في بيته ايام ولا جاب حتى سيرتك !!! ليش انت تسوي فيهم كذا !!!!! ابو محمد : شف الاوراق شفهم وبتعرف هي تحبك ولا لا !!!! محمد رفع الاوراق وهو مصدوم وجالس يشوف ورقه وراء الثانيه : هذي الاوراق بالمكتب ! شوصلها لك !!! ابو محمد : كمل كمل .. و اتسعت عيونه بصدمة : وهو يشوف ورقه وكاله بـاسمه لكن مت عليها توقيع !! ابو محمد : اصحى من غفلتك و شوف الي حولك ! جالسه تاخذ الاوراق المهمه و جالسه تخطط هي وابوها مع محامي وانت ! بسخرية : نايم بالعسل ولا تدري عن شي !! محمد بصدمة : مستحييييل جلس وهو يشوف الاوراق و يجمع افكاره .. احيانا تتعمد تجلس عندي اذا اشتغلت و مره قالت لي نسيت الجوال ابي مفتاح ! ومره اصرت تنظيف و ترتب الاوراق رغم اني كنت ارفض اي احد يدخل ! بدا يربط الاشياء ببعض .. وحس انه غبي جداً ... !!!!! عند الباب .. بكت بحرقه وهي مصدومة ! كيف عمي يرضها علي ! كيف يخفي عنّا شي مثل كذاااا ؟؟؟؟ حست بأهانة و قل حيلة ! وهي تشوف فستانها الابيض .. طاحت من يدها المسكة و جلست بالارض تبكي لاشعورياً .. ! في المستشفى .. ابتسام بهمس : ممكن دقايق بس ؟ سيف عرفها من صوتها اللتفت لها تلقائياً .. قربت منه : الحمدلله ع السلامة .. سيف تغير مزاجة جذرياً : الله يسلمك .. ابتسام سحبت كرسي و جلست قريب منه .. سيف اللتفت للجهة الثانيه : اذا جايه تعيدين لي نفس كلامهم ترا والله انـ قاطعته ابتسام : لا ، انا اتكلم هنا بصفتي دكتوره .. ليش اكذب عليك ؟ ممكن ينفع العلاج و ممكن لا ! سيف غمض عيونه بضعف .. ابتسام : بس تذكر انك نجيت من الحادثه بـ اعجوبه ! السياره ولا شي فيها سليّم ! و الي صدمك توفى بمكان الحادث لكن انت من فضل الله كتب لك حياه .. واذا مقعد ؟ انتهت حياتك خلاص !!!! ناظر حولك شوفي ذوي الاحتياجات الخاصه مكملين حياتهم ومتزوجين وعندهم عيال ! وكثير منهم يجي مع عياله بوقت مرضهم ونشوف بالمولات مع عيالهم ؟ ليش نظرتك محدوده جداً ؟ كانت الاصابه قريبه من العين كان ممكن تفقد نعمة البصر كان فيه ضرر بالكلى لكن من رحمة الله فيك ما صار فيهم شي ! وابتلاك الله في رجولك ، و مع هذا اقول بعد مشيئه الله فيه نسبه لعلاجك !!! ليش نظرتك محدوده جداً ؟ كانت الاصابه قريبه من العين كان ممكن تفقد نعمة البصر كان فيه ضرر بالكلى لكن من رحمة الله فيك ما صار فيهم شي ! وابتلاك الله في رجولك ، و مع هذا اقول بعد مشيئه الله فيه نسبه لعلاجك !!! سيف ما رد عليها و حس كلامها قوي لدرجة انه لامس قلبه بكل ما فيّه ! ابتسام : عن اذنك ما اطول عليّك وكانت تبي تطلع سيف بصوت مبحوح : احتاجك لا تخليني .. ابتسام تنهدت وهي تزيح قناع القوه قدامه و نزلت دمعتها بقلة حيلة .. مسحت دموعها بسرعه ومن غير لا تلتفت : اوعدك اني بـ ازورك مره ثانيه .. و اكون معك . وطلعت بسرعه وهي تكتم شهقاتها اول مره تشوفه بهالحاله .. في بيت ام مي .. مي : ابي ورقه طلاقـي !!!! بالطيب بالغصب ما لي شغل مستحيل اعيش معه ام مي بصدمة : مو هذا سيف الي ازعجتيني فيه ؟؟؟ و سويتي كل شي عشان خالتك تخطبك له ؟؟ مي بتوتر : اي كان سيف الاولي الي له حضور و كلمته ما تتكرر .. و الكل يحسب له الف حساب اما هالحين وسكتت بسخرية .. ام مي قاطعتها : صدق انك ما تستحين !!! يا خساره تربيتي فيك بس !!!! مي صعدت غرفتها : قولي لخالتي اليوم او انا اقول له بكررررا. في بيت ريان .. رجعو من الزواج وهم مبسوطين .. نزلت عباتها .. ريان قرب منها و بشوق : شهالزين ! لمى حست بخجل فضيع .. قرب منها ريان وباسها بخفه على خدها بعدت عنه لمى بسرعه و اتجهت لدورة المياه .. ريان انصدم شفيها !! اتجهه وراها وهو يسالها : لمى شفيك !! لمى كانت تكح و تستفرغ ( اكرمكم الله ) ريان طق الباب : لمى لمى كانت تحس بالم بـبطنها غسلت و فتحت الباب .. ريان قرب منها : سلامات شفيك !! لمى : ما ادري معدتي تالمني ريان : شماكله اليوم انتي ؟ لمى : من امس وهي تألمني .. ريان : اللبسي عباتك بسرعه لمى : لالا ما فيني شي ريان بأمر : معك ربع ساعه بدلي فستانك و انتظرك بالسيارة .. لمى بتافف : اف ريان و صعدت فوق لانها تعرف طبعه خلاص قال كلمه الا تصير ! في القاعة .. محمد بصدمة : امال !! ابو محمد وقف بصدمة : يا بنيتي افهمك انا الموضوع امال استجمعت قوتها : ما هقيتها منك يا ولد العم !!! محمد بتوتر اللتفت لا ابوه : انت وصلها للبيت انا عندي شغل لازم انهيه اللّيله !!! و طلع بعجله .. ابو محمد : اكيد انك سمعتي الي صار بس يا بنيتي وليدي كان مخدوع فيها و قاطعته امال : وانت ياعمي ؟ ترضها علي ؟؟؟ انا بحسبه بنتك ! ترضى اتزوج واحد ، متزوج بالسر !!! مسحت دمعتها وهي تحاول تتمالك نفسها !! نتوقف هنا