يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 28 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

البارت 28 مازن وهو يستوعب : اي والله محمد و راكان و لمى .. خال و عم راكان بضحكة : ان شاء الله و يارب قريب أب .. مازن : اميييييييييييين .. راكان بضحكة : يعني نقول لـ لمى تشوف لك بنت الحلال ؟ ريان : لا يستاهل ان زوجتي تتعب عشانه مازن قرب من لمى و ضمها : اي والله اتستاهل ؟ صح لموو ؟ لمى بتقهر ريان : اكيد يا روح لمو اذا انت ما تستاهل من يستاهل بعدك ؟ راكان : اووه .. ريان تنرفز مره بس حاول يضبط اعصابه ابتسم بخفه .. بعد مرور ربع ساعه راكان استأذن بعد ما وصله مسج من زوجته .. راكان وهو طالع .. ريان : لازم تزورنا مع الاهل .. لمى بحماس : ايييي بليز راكان : ان شاء الله ، يلا مع السلامة .. و اتجهه للسياره و كان مازن بـ انتظاره .. في بيت راكان .. راكان : حياك تعشاء معنا ؟ مازن : كثر الله خيرك ، صديقي تركي ينتظرني راكان : حافطك ربي .. و نزل .. واول ما فتح الباب .. شافهم جالسين بالحديقه .. راكان : السلام عليكم . طيف اتجهت له و بجراءه ضمته : اهلاااً طولت مره .. راكان شد على عليها : اعذرينا يا الغاليه كنت عند اختي طيف بعد راسها عن صدره و ابتسمت بخفه : الله يخليكم لبعض راكان : اميييين و يخليك لي ! طيف توردت خدودها بخجل .. في بيت ابو فهد .. ام فهد : حيالله عيالي ياهلاا سلمو عليها واتجهو للصاله .. ام فهد : شلونكم شخباركم ؟ فهد ما رد وهو شارد تماماً .. داليا بـتداوك للموضوع : بخير الله يسلمك .. و اللتفت على فهد الي كان يناظر للدرج بسرحان .. دخلت امال و بـ ابتسامة : حي الله زوجة ولدنا ، نورتي البيت داليا بـمجاملة : نورك .. و سلمت عليها و اتجهت لفهد الي كان عاقد حواجبه . . امال : فهد ؟؟ و قربت منه : ففههد فهد فز وهو يحاول يضبط اعصابه : وين ابوي ؟؟ ام فهد : بينزل هالحين فهد لـ امال : قولي له وصلو بسرعه .. امال مصدومة من تصرفاته حتى سلام ما سلم عليها اتجهت فوق .. داليا مصدومه وبنفسها كيف يتعامل مع اهله ذا ؟؟ بعد مرور دقايق نزلت امال و ابوها ابو فهد : ياهلاا ياهلااا فهد وقف و بجدية : متى ناوين تكلمون راكان ؟؟ ابو فهد نزل وهو ساكت ومستغرب من فهد .. ابو فهد : ننتظر الامور تهدأ .. فهد : الولد ترك وظيفته و عطاني مفتاح السياره ؟ كيف بيعيش هو وزوجته ؟؟؟؟ لا وظيفه ولا دخل ! ابو فهد : انت كنت موجود ! انا ما اجبرته فهد بغضب : يبه لا تحاول ابداً تطلع نفسك انت وعمي صح ! ابو فهد : ادري الي سويناه غلط بس ما فصلته ولا قلت له عطني مفتاح السياره الي شريتها لك !!!! بعد مرور دقايق نزلت امال و ابوها ابو فهد : ياهلاا ياهلااا فهد وقف و بجدية : متى ناوين تكلمون راكان ؟؟ ابو فهد نزل وهو ساكت ومستغرب من فهد .. ابو فهد : ننتظر الامور تهدأ .. فهد : الولد ترك وظيفته و عطاني مفتاح السياره ؟ كيف بيعيش هو وزوجته ؟؟؟؟ لا وظيفه ولا دخل ! ابو فهد : انت كنت موجود ! انا ما اجبرته فهد بغضب : يبه لا تحاول ابداً تطلع نفسك انت وعمي صح ! ابو فهد : ادري الي سويناه غلط بس ما فصلته ولا قلت له عطني مفتاح السياره الي شريتها لك !!!! فهد بغضب : راكان عنده كرامه مستحيل ياخذ منكم شي بعد الي سويتوه !!! ابو فهد : اجل وش تبينا نسوي له ؟؟؟ فهد: اقل الاحسان كلمو معارفكم بالسوق اذا قدم اوراقه عندهم يقبلونه .. راكان عزيز نفس مستحيل يطلب من احد شي .. لازم يتوظف ابو فهد : طيب طيب بس انت شفيك معصب علينا !!! فهد بغضب : لان راكان رفع صوته علي بسببكم ! لان اتصل عليه ولا يرد علي !!!! اروح له للبيت ما يبي يشوفني حتى ! ابوفهد : مو انا اقول لك انتظر الامور تهدا و اكيد عمك يبي يروح له و يتفاهم معه فهد : ايي اييه يستقبلكم علطول راكان و اتجهه للباب وهو غضبان جداً لانه من دخل البيت وهو يتذكر مواقف جمعتهم مع عمهم .. كيف هان عليه ؟؟؟ كيف قدر يخبي موضوع مثل كذا ؟ معقول لهدرجة ما في لا احساس ولا ضمير ؟ في بيت ريان .. بعد ما راحو اخوانها .. كانت جالسه بالصاله و بحضنها قوت .. ريان : ماشاء الله عليه ابداً ما يشبه اخوانك مازن و محمد لا شكلاً ولا حتى بالشخصيه .. لمى تنهد : اكيد .. كل واحد عاش ظروف غير ، و راكان تعب من هالحياه مره .. الله يعوضه بس ريان : امين يارب و الله واضح عليه انه رجال كفو وما عليّه .. لمى : اكيد ابوي عنده تبرير للي صار .. ريان تنهد : اكيد ! ما فارق ولده وزوجته كل هالسنين الا ان فيه شي و وقف : يلاه عند اذنك نبي ننام يلا قوت قوت : لا ما ابي لمى : انا انومها شوي ، خلاص رح انت ريحّ .. ريان بـ ابتسامة : شكراً لان صدق تعبان .. و اتجهه للغرفه .. لمى تحس برجفه من كلمته " صدق تعبان " لا يكون فيه شي وما يبي يقول لي ! اخذت قوت علطول لغرفتها و جلست عندها لين نامت و اتجهت لغرفتهم وهي جداً متوتره .. في بيت راكان .. بعد العشاء كانت جالسه و بيدها جوالها فجاءه جا راكان و جلس بجنبها على ان الكرسي كان ضيق عليّهم .. راكان بهمس : طول اليوم ما شفتك و حشتيني ! طيف حست بخجل .. راكان : افا ما في حتى انت وحشتني ! لهدرجة انا نشبّه و ارتحتي مني اليوم ؟ طيف بتسرع : لالاا راكان ضحك بخفه : ارحمي قلبي من خجلك الزايد ! قاطع حديثهم صوت افنان .. راكان بهمس : تموت لو تتدخل و اللتفت له : هلا و جلس يسولف مع افنان و ماسك طيف مع يدها و يلعب بـ اساورها لاشعورياً .. في بيت ريان .. فتحت الباب بشويش و شافته نايم قربت منه و بخطوات متردده تقدم منه و بنفسها : لا يارب لاا يارب و قربت منه و حطت يدها عند انفه عشان تشوفه يتنفس ولا لا .. و تنهدت بـ ارتياح .. اف لمى شفيك وسوستي بالموت اكثر منه ! اتجهت لغرفه الملابس وبدلت ملابسها و رفعت شعرها و اتجهت للسرير .. وهي تفكر بـ راكان .. كان شعور غريب الانسان الي من صغرك تستحين منه بيوم وليله يطلع اخوك و يزورك بالبيت .. انسدحت و عطت ريان ظهرها .. و تنهدت وهي محتاره بموقفها بين ابوها و راكان لازم نسوي شي يصلح بينهم .. ريان اللتفت وشافها قريبه منه .. و ريحة عطرها ملتّ المكان .. قرب منها و ضمها من ورا بخفه .. لمى حست الدم توقف بعروقها .. ريان وهو يستنشق ريحة شعرها : احب ريحة بخور شعرك .. لمى من الخجل لا حركة ولا اي كلمة .. ريان : فكرتي صار لي شي وبضحكة : بتسوين كل يوم كذا .. لمى بتوتر : لاه بس ريان : بس ايش لمى : انك قلت تعبان وبتردد : خفت صار لك شي و ما تبي تقول لي .. ريان قرب منها و بهمس : عمري الي خايفين والله ! في بيت سيف . . باقي على زواجة ليلّه فقط .. كان كاره كل شي حوله و حزين جداً و كل تفكيره بـ ابتسام ! كيف اقدر اعيش مع غيرك ؟ كيييف .. معقوله بيجي يوم و تعيشين مع غيرك من الفكرة بس جن جنونه .. و تنرفز اخذ مفتاح سيارته و طلع وهو معصب جداً يوم جديد .. الساعه / ٤ صباحاً كانت قايمه تصلي الفجر و سمعت صوت التيلفون اتجهت له و بنفسها : خير الله يجعله خير .. رد : الو بتوتر : ايه انا والدته .. بصدمة : يمممه ولللييدددي يمه حبيبي و بتوتر : حلفتك بالله يا وليدي هـو عـا عـااايشـ شـ ؟؟ تنهد ونزلت دمعه على خدها و بكت بحرقه .. يمه وليدي .. اتجهت فوق بسرعه .. في بيت ريان .. صحت من النوم وهي تحس بنعاس .. و اللتفت وشافت ريان نايم بعمق غضمت عيونها وهي تتذكر احداث امس حست بخجل شديد و توردت خدودها و قامت من السرير بسرعه وهي مستحيه مره .. في بيت راكان .. كانت نايمه بعمق .. قرب منها و باسها بخفه : يكفي نوم ! طيف فزت ولما شافت مدى قربه حست بخجل شديد ! وبتوتر : صحييت صحيت راكان : يلاه ننتظرك على الفطور و نزل وهو يعدل شماغه و على شفايفه ابتسامه خفيفه .. في المستشفى .. كانت جالسه وهي تدعي لـ ولدها ان الله يقومه بالسلامه و يحفظه .. طلعت جوالها و اتصلت على اختها لازم تبلغها ! اليوم الزواج !!!!! و العريس بين الحياه و الموت و لاشعورياً اتصلت على ابتسام لانها موظفه هنا و طلبت منها تجي قسم العمليات .. عند ابتسام .. حست بتوتر .. الله يستر ! ليش خالتي هنا ! من عندهم مريض ! وحست قلبها ينقزها : لا يارب لاااااا يارب !!! في بيت ريان . اخذ شور وهو جداً مروق .. لبس ثوب ابيض و شماغ لان كان عنده غداء عمل .. نزل بخطواته الواثقه .. لمى حست قلبها يدق بسرعه من ريحة عطره .. ريان : صباح الخير يا حلوين قوت : صباح النور ريان ابتسم بخفه وهو يشوفها منزله راسها .. ريان بخبث : لمو كيفك اليوم ؟ لمى بتوتر وهمس : تمام .. ضحك بصوت مسموع و اتجهه للباب : لاتنتظروني على الغداء عندي شغل في بيت خاله سيف .. انهارت مي لما امها قالت لها سيف بالمستشفى !! لبست عباتها ونزلت بسرعه و بنفسها يارب استر يارب !!!!! بالمستشفى .. لما قالت لها ام سيف حست كان احد كب مويا بارده عليها من الصدمة ما قدرت حتى ترد .. !!! اتجهت لباب العمليات بسرعه و ضغطت الزر اكثر من مره من فتح الباب اتجهت داخل بسرعه وهي تلتفظ انفاسها .. صادفت دكتوره مروه وهي طالعه من احد الغرف ابتسام : سيف سيف وينه ؟؟ مروه عقدت حواجبها : سيف الـ ***** ابتسام مسكت يدها : اييي ايييي مروه : تعرفينه يقرب لك ابتسام : مروه تكفين قولي انه بخير !!! طلع الدكتور عماد : ما نقدر نقول شي هالحين لكن حالته جداً خطره و سوينا الي علينا ، دعواتكم له .. و اتمنى تكملون نقاشكم برا مو هناا ابتسام بكت بصمت اتجهت لقسم العمليات بسرعه و ضغطت الزر اكثر من مره من فتح الباب اتجهت داخل بسرعه وهي تلتفظ انفاسها .. صادفت دكتوره مروه وهي طالعه من احد الغرف ابتسام : سيف سيف وينه ؟؟ مروه عقدت حواجبها : سيف الـ ***** ابتسام مسكت يدها :اييي ايييي مروه : تعرفينه يقرب لك ابتسام : مروه تكفين قولي انه بخير !!! طلع الدكتور عماد : ما نقدر نقول شي هالحين لكن حالته جداً خطره و سوينا الي علينا ، دعواتكم له .. و اتمنى تكملون نقاشكم برا مو هناا ابتسام بكت بصوت مسموع و اخذتها مروه عند قسم التعقيم .. و مسكتها مع يدها : هو نفسه ولد جيرانكم ابتسام بـ انهيار : اييييه هو ضمتها مروه على صدرها : بيتحسن ان شاء الله ، ادعي له يا ابتسام .. في نفس المستشفى .. مي كانت منهاره وبنفسها شاقول لصحباتي و التجهيزات و التعب وكل شي .. ام سيف كانت تدعي بصوت مسموع .. طلع الدكتور وكلهم اتجهو له .. ام سيف : طميني يا وليدي .. د.عماد بمهنية : ما اقدر اقول شي هالحين ، لكن سوينا الي علينا .. مي بتردد : حالته حرجة ؟ د.عماد : جداً ، و اذا قام لكم بالسلامة ان شاء الله ، لابد من ضرر دائم لكن ما اقدر اقول شي واضح بعد ٢٤ ساعه باذن الله .. ام سيف جلست بالارض تبكي بصوت مسموع .. و بجنبها اختها ام مي .. بعد مرور ثلاث ايام .. قبل زواج محمد و امال بليّله .. في بيت ابو محمد .. مازن و ابوه كانو متحمسين اكثر منه ! و مازن كان يشرف على اخر الاثاث الي وصل اليوم .. ابو محمد بتردد : قلت لـ اخوك ؟ محمد تنهد : مستحيل يجي مازن بحرقه : قلت له و قال لي لا .. ابو محمد تنهد : الله يصلح الحال . مازن : يبه شتنتظر ؟ ابو محمد : بعد زواج محمد ان شاء الله بنفسي اروح له .. و الي يبي يصير يصير .. مازن : ان شاء الله .. محمد : عن اذنكم و طلع و اتجهه لزوجته بشرى وهو مهموم جداً .. في المستشفى .. مي بصدمة : اااايييشش !! ابو سيف بجزع : يمه وليدي ! داليا بتردد : طيب دكتور ما له علاج ؟ د.عماد : العلم تطور ، و ممكن العلاج الفيزيائي يساعده انه يقدر يمشي مره ثانيه ، لكن نسبه ضئيله .. مي اخذت شنطتها و طلعت وهي تبكي .. صادفت امها ام مي : شقال لكم الدكتور ؟؟؟؟ مي بـ انهيار : سيف بيكمل باقي حياته مقعد و بصراخ : مقعد يمهه كيف اقدر اعيش معه كيييييييف ام مي : استهدي بالله يا امك الا ان فيه علاج او شي مي ببكا : الدكتور يقول ما فيه و مسحت دموعها : يمه اقول لك من هالحين مستحيل اعيش مع واحد مقعد مستحيييييييل و طلعت برا وهي تبكي .. نتوقف هنا