الفصل 25
البارت 25
يوم جديد .. في بيت ابو محمد .. كان جالس معهم بس باله مشغول
بزوجته
كيف اقول لها ؟
يكفي انها صابره ان زواجنا بالسر
كيف اقول لها بـ اتزوج
بنت عمي بالعلن ؟
اف بس !!!! في بيت ابو فهد .. فهد كان مشغول جداً بتجهيزات
بيته
وكان مضغوط
امال انشغلت بتجهيزات الملكة
و داليا ما ترد على اتصالاته
و فيصل دايم طالع مع اصحابه .. امال كانت مثل اي بنت تفكر
و تحلم بحياه سعيده مع زوجها
المستقبلي
و ما كانت تدري عن اي حياه
بتواجههّا !!! فيصل كان يحلل سنين الشوق
و يطلع مع اصحابه دايم .. و احياناً يروح للجم .. ولا يعرف
عن الانسانه الي تفكر فيه ليل ونهار !
في بيت راكان .. كانو يفطرون بستثناء راكان .. و كانت عيونها على الدرج اوف وينه !! بعد مرور ٢٠ دقيقه .. نزل وهو مستعجل : صباح الخير
و اتجهه للباب بسرعه .. باسل : الفطـ
قاطعه راكان : متأخر مره
يلا مع السلامه ، استودعتكم الرحمن
و ركب سيارته واتجهه للشركة وهو
خجلان من عمه ابو فهد
الا جتماع ضروري وانا متأخر
اف بس .. !! في بيت ريان .. لمى بهمس : ريان ريان
صحى وهو منزعج من ضوء الشمس
ريان : كم الساعه ؟
لمى : ٨ الصبح
ريان عقد حواجبه : اوف بس .. لمى : قوم غسل و بدل ملابسك
و فطورك جاهز هنا .. ريان فتح عيونه و ناظر لها شوي
لمى حست بتوتر و قامت بسرعه .. و اتجهت لغرفة قوت تصحيها
عشان تروح للروضـة .. ريان استجمع قوته بصعوبة و اتجهه
لدورات المياه .. و اخذ شور سريع يصحصح فيه .. و توضى و فرش سجادته
و صلى .. بعد ما خلص صلاه رفع يده :
يارب اغفري لي و ارحمني برحمتّك .. يارب عفوك و رضاك
و جت في باله لمى .. يارب حننّ قلبها علي و تسامحني قبل
لا تاخذ امانتك
يارب انت اعلّم بالحال .. و اطال الدعاء وهو عنده يقين ان
الله سبحانه رحيم روؤف .. دخلت لمى و شافته يدعي و هو
مغمض عيونه .. و بس تسمع صوت همساته
بـ " ياااارب "
تنهدت وهي جداً حزينه ، وبنفسها
استغفرالله يارب على كل دعوه
دعيتها
يارب اغفري لي .. و سامحني
يارب والله كانت بلحظات غضب .. يارب انت اعلم بنيتي .. والله ما اتمنى لاي شخص يتضرر
كذا .. يارب احفظه لبنيته و طول عمره .. اخذت جوالها و طلعت .. في بيت ابو سيف .. ام سيف : اكدتي الحجز ؟
داليا ببرود : مو ضروري
ام سيف : عطيني انا اكلهم
داليا : مو ضروري يمه مو ضروري
و اتجهت لغرفتها
رنا : شفيها بنتك ذي ؟
ام سيف : والله ما ادري !
كل ما يقرب الزواج تتصرف
بغرابـة .. رنا : طيب اذا لهدرجة كارهته ما جبرتوها انتو !
ام سيف : والله ما ادري !شوفة عينك
في بيت ابو سيف .. ام سيف : اكدتي الحجز ؟
داليا ببرود : مو ضروري
ام سيف : عطيني انا اكلهم
داليا : مو ضروري يمه مو ضروري
و اتجهت لغرفتها
رنا : شفيها بنتك ذي ؟
ام سيف : والله ما ادري !
كل ما يقرب الزواج تتصرف
بغرابـة .. رنا : طيب اذا لهدرجة كارهته
ما جبرتوها انتو !
ام سيف : والله ما ادري !
شوفة عينك ما احد جبرها و قلنا
الراي رايك !
رنا : الله يعين فهد بس !
داليا سمعت حوراهم و ضحكت
بسخرية
و بنفسها اقل شي اصدقو مع
انفسكم .. في الليل .. في بيت ريان .. كان جالس بغرفته ودخلت
قوت : بابا العشاء جاهز .. ريان هز راسه بـ ايجاب :
طيب يا بابا شوي و انزل
قوت : لااااا خاله لمى قالت لازم ينزل
معك عشان اعطيك الايباد
الله يخليك تعال معيا .
ريان ابتسم بخفه : طيب
عشانك و بهمس : وعشان خالتك .. و نزلو تحت لطاولة الطعام .. و انبهر ريان من التجهيزات .. و فكر
انها الشغاله
هه مستحيل كل ذا يطلع منها
زين اذا تعرف تسوي سلطات ذي .. و جلسو بهدوء .. قوت : ابي ورق عنب
لمى : امري بس انتي و قامت تحط
لها بصحنها
ريان : شكله يشهّي
قوت : خاله لمى مسويته وانا ساعدتها
اللتفت ريان : لمى
وبهمس : بـ اصدق يعني
لمى نزلت الصحن :
ايه لمى و قربت منه و بطفولة :
ليش ان شاء الله شفيها
لمى عشان ما تعرف
ريان ضحك بعفوية على شكلها :
ما فيها الا الخير و البركة .
لمى بحلطمه :
ما يعرف يقول شكراً
ريان : شكراً بس ليش ؟
لمى نزلت الصحن : ولا شي
ولا شي
تعشو عليكم بالعافية
انا ب اطلع امشي شوي برا .. وكانت بتطلع ومرت من جنبه .. ريان كانت بيمسك يدها بس لا شعورياً
صارت يده على خصرها
لمى وقفت بصدمة .. ريان : والله لياقتك ممتازة ، طول
اليوم تسوين رياضة
تعشي معنا اليوم !
لمى بتوتر : صدق ما لي نفس
و سحبت نفسها و طلعت .. اول ما قفل الباب تنهدت وهي تحس
بشعور غريب
اول مره تتصرف مع ريان بعفوية
و كانت تتنسى الماضي
و تتصرف تلقائياً بالي يجي من بالها .. و بالمقابل ريان حس انها هادية جداً ، و بنفسه
اكيد تعاطفت معك .. يعني بالنهاية انت ....... و قطع حبل أفكاره صوت بنته و جلسوا يسولفون مع بعض ..
بعد مرور اربع ايام 💙
قبل زواج فهد بيوم تحديداً .. في بيت ابو فهد تمت ملكة
محمد و امال .
و كانت عائلية جداً و بسيطة .. محمد كان كاره امال وكل المكان
ويحس بالذنب اتجاه بشرى
الي لما بلغها انهارت من البكي !!! امال لاحظت تصرفات محمد البارده ..
بس قالت بنفسها
شفيك انت اكيد الرجال ثقيل !
لبسك الدبله و سالك عن اخبارك وخلاص .. محمد كانت يناظر للساعه كل شوي
يبي الوقت يمر
يبي يروح لزوجته و حبيبه قلبـه !
بشـرى .. في بيت ابو سيف .
كان يبي يطلع و صادف دخول
ام وليد و ابتسام !!!! ام وليد : شلونك يا وليدي ؟
سيف بتوتر من وجودها : بخير بخـ .. ـير
الله يسلمك
ام وليد : مبروك الزواج اعذرنا
ما حصلت لي فرصة
سيف وهو يناظر لها : يبارك فيك
ام وليد : عن اذنك يا وليدي
ما نأخرك
مع السلامة
و دخلت لان الباب مفتوح .. ابتسام تسارعت خطواتها تبي تدخل
و قف بطريقها و قرب منها .. ابتسام بتوتر : بعدد. بعد عني
سيف متجاهل كلامها تماماً وهو يتأمل
عيونها الخايفة .. ابتسام : سيف الله يخليـ
قاطعها : ليش سويتي فينا كذا
و قرب منها زياده و غمض عيونه :
ليش
قولي لي سبب واحد ؟؟؟؟ ابتسام لاشعورياً لانها تحس انه
جالس يلعب بمشاعرها
و بالواقع ملك على مي !!! ومن غير ما تحس :
انت هالحين متزوج خلاص .. نصيبك معها
سيف حط يده حول خصرها :
بس انا ابيك انتي !!!! انتي مو هي !!!! ابتسام بعدت يده بتوتر :
الله يخليك بعد عني
سيف بحرقه بعد عنها شوي :
و انتي كل الي ضايقك
قربي منك ؟
و النار و الشوق الي بقلبي ؟؟؟ و حياتي الي ضيعتها عناد فيك وتزوجت وحده ما احبها ؟؟؟ و بغضب : للليييش تتصرفين
معي كذا !
شسويت لك اناااا !!! ضايقتك بشي ؟
زعلتك ؟؟؟ انا طول عمري ادور راحتك
وبكل ما فيني
احاول اشد انتباهك ؟؟ ليش ترفضيني ؟
ليش تتجاهليني
ليش ما تبين وجودي بحياتك !!! ابتسام لا شعورياً جلست تبكي .. ومو مستوعبه ان سيف جالس يعترف بحبه لها و منهار عشانها و زواجه من مي ، رد كرامة او عشان ما يجرح كبريائه مره ثانيه !
في بيت ابو سيف .. مسحت دعومها بعشوائيه و رجعت لبيتهم بعجله
مستحيل تقدر تدخل عليهم
وكذا شكلها .. سيف ضرب يده بالجدار بقوه بقهر
و حرقه
ليش ليش تسوين فيني كذا .. !!! في بيت محمد .. دخل بخطوات هاديه جداً وهو يتخيل
شكلها كيف منهاره .. بشرى من سمعت صوت المفاتيح علطول
اخذت وضعيه الحزينه .. محمد قرب منها و ضمها بهدوء لان
ما في اي كلمه ممكن تبرر موقفه !
بشرى بنفسها غبي وربي غبي .. !! اف متى الله يخلصني منك !
في بيت ريان .. لمى دخلت ومعها كوب عصير طازج
و بهدوء : تفضل .. ريان اخذ الكوب وبهدوء :
ممكن تجلسين؟
لمى جلست و نزلت الصينيه وهي متوتره
من قربه .. ريان : لمى انتي مو مجبوره فيني
لهدرجة ، اعرف انك متعاطفه معي بعد
ما عرفتي بمرضي .. بس
قاطعه لمى : صح مو مجبوره فيك
لكن تذكر ما احد جابرني اسوي
كل ذا .
من خاطري انا
ريان : ما ابي تتعبين نفسك لهدرجة
عشاني .. و رفع راسه و ناظر فوق :
لاني صدق ما استاهل اي شي منك
انتي بالذات .. لمى حست برجفه بقلبها و جلست
تحرك يدينها بتوتر .
و بتردد : لا تفكر بالماضي و انسى
كلامي .. ريان ناظر لها بنص عين :
تكفين يكفي استعطاف .. تنهد : انا ما ابي شي غير انك
تسامحيني من قلبك
و ان اقدر اعوض قوت عن السنين الي
فاتت من غيري .. قبل ما الله ياخذ امانه .. لمى بجزع : بسم الله عليك .. ريان اللتفت لها : لمى انتي الوحيده
الي تعرفين بمرضي
لو قدر الله و صار لي شي ، ترا قوت
امانه عند امي و خواتي .
نوره لا تأخذها .
لمى قربت منه وهي خجلانه جداً :
ريان
اللتفت لها وهو يناظر لها بنظارات غريبه
و بنفسه :
يا ليت الظروف الي جمعتنا غير
يا ليتك ما عرفتيني بذيك النظرة .. يا ليت لو كنت اقدر اعيش معك ومع قوت
حياه هادية .
لمى : ليش رافض تسوي عمليه؟
لو تـ
قاطعها ريان :
لو ما نجحت العملية مستحيل اطلع منها
حيّ .. لمى : و بالمقابل يمكن تنجح و تكمل حياتك
مع بنتك !
ريان : لمى انا مو خايف من الموت يمكن
الله ياخذ امانه الليله
بس ما عندي الجراءه ان ادخل العملية
وانا اعرف ان نسبه كبيره ما اطلع منها
و انتي لسى ما سامحتيني
و قوت لسى ما عرفت ابوها و صوت ابوها
و حنان ابوها ودي لو كبرت تذكرني
مو تنساني .. لمى لاشعورياً : والله سامحتك
والله سامحتك وما في بقلبي شي عليك
بس تكفى لاتقول كذا .. ريان ابتسم وهو جداً حزين .. ولا شعورياً حط يدينه حول خصرها
و ضمها بخفه .. لمى بكت لاشعورياً ، وهي تتخيل ان هالشخص
القريب منها جداً ممكن يموت باي لحظة .. بيموت وهو لسى يفكر ببنته ..
لمى بكت لاشعورياً ، وهي تتخيل ان هالشخص
القريب منها جداً
ممكن يموت باي لحظة .. بيموت وهو لسى يفكر ببنته .. رافض يسوي العملية الي ممكن يكمل
حياته بعدها عشانها .. ريان بنفسه : لا تتعلق فيها يا ريان
لا تتعلق فيها
و بهدوء : ب اشوف قوت
لمى سحبت نفسها بخجل و مسحت
دموعها بسرعه
اتجهه لغرفه قوت ومشاعره جداً
متضاربه .
لمى اول قرار بنفسها لازم اسوي شي
لازم اتصرف .
لازم اقنعه اني فعلاً سامحته
و اقنعه ان بنته تعلقت فيه و تحبه
عشان يسوي العملية !
في بيت ابو فهد .. كانت تناظر لدبلتها و مبتسمه لاشعورياً ..
طق باب الغرفه ..
امال : دقيقه دقيقه
وكانت جداً سعيده و خجلانه .. و ما كنت عن الحياه الي بتواجهها مع
محمد .. !
بنفس البيت .. تنهد وهو يقفل غرفته .. بعد ما اخذ الاشياء المهمه معه لبيته
الجديد .. ام فهد : خلاص يا ابوك؟
فهد ابتسم : ايه يالغاليه
ام فهد : هذي اختك تزوجت و البيت
فضى
فهد : عندك فيصل زوجيه و يسكن هنا
ام فهد : ان شاء الله انه بيسكن هنا
تنهد : والله كبرتو و كبرتونا .. باس راسها و اخذ شنطته ونزل مع الدرج
وبنفسه : والله يا يمه لو ان داليا
علاقتي معها زينه
عشت معك و صحبت و مسيت عليك
بس بكرا والله تفضحنا بلسانها .. انا زوجها ما احترمتني .. كيف بتحترمكم انتو
تنهد : الله يعين بس !
في بيت راكان .. اخذت شور و كانت لابسه روب قصير جداً
ونازله مع الدرج
بتشيك على الغداء قبل لا يوصلون .. وهي نازله و تغني بصوت قصير .. فتح الباب راكان
انصدمت و اتسعت عيونها بذهول .. و صعدت فوق بسرعه
وهي خجلانه مره .. راكان ابتسم بخفه و اتجهه لغرفته
بالدور الاول
بدل ملابسه و من التعب نام لاشعورياً
من غير ما يحس بنفسه .. في بيت محمد .. مسك يدها وبحب :
والله انتي الاساس و انتي الكل
هي ولاشي !! بشرى بكذب و بكاء : اي اي
كلام بكرا تنساني
محمد : بشرى لاتفكرين حتى تفكير
تقارنين نفسك فيها !
و اوعدك والله زواجي ما راح يغير
علاقتنا ابداً
اجيك و انام عندك ولا علي منها حتى !
بشرى بتردد :
واذا شكت فينا
محمد : ما علي منها ، اقول لها لو تبين اذا بتزعل و تروح بيت ابوها كيفها
و بصوت قصير : بعد احسن تجي منها مو مني !
نتوقف هنا