يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

البارت 24 نوره بكت بحرقه لـ اكثر من شي .. اولاً ان ريان واضح ما له نيه نهائياً يرجعني ! ثانياً حتى لو ما كنت مربيتها انا كان يكفيني شوفتها قدامي .. اما ام نوره فجهزت اغراض قوت وهي حزينه على فراقها بس مع تقدم العمر و مرضها ما تقدر تربيها زين و تشوف ان ريان احق بالحضانه لانه حرفياً يحبها و متعلق فيها .. اما نوره فـ ضحكت بسخرية تمر ايام ولا تدري عنها تتعب وانا الي انام على راسها و ما طلبت حضانه قوت وهي صغيره الا عشان تربط ريان فيها من جديد !!! في سيارة ريان .. ريان : طولت عليك يا بابا قوت وهي تبعد شعرها عن عيونها : لاه تنهد و هو يناظر لبيت خالته .. و اخيراً جا اليوم الي اتجرأ و ادخل فيه بيت خالتي و اخذ بنتي و انا متطمن و مرتاح ومتأكد ان بـ اعوضها عن الفقد الي عاشته .. شوي جا السواق ومعه الشنط حطهم بالسيارة و اتجهه لـ بيته وهو مبسوط جداً ان بنته خلاص معه .. في بيت محمد .. دخل بهدوء و بيده بوكيت ورد .. و شافها جالسه بالصاله محمد بـ ابتسامه : مساء الورد بشرى بفرح ابتسمت له : اهلاً و اتجهت له و ضمته بقوه .. و بشوق : اشتقت لك وربي .. محمد : مو قدي وربك بشرى : شخبارك طمني عنك ؟ محمد : بخير الله يسلمك .. بشرى مسكته مع يده و اتجهت للصاله : ايش الموضوع المهم الي بتكلمني عنه ؟؟؟ في مطعم ******** كان حجز طاولة عشاء رومنسي .. افنان انبهرت بالمكان و باسل عبر عن اعجابه اما طيف فـ اكتفت بـ ابتسامة رضا .. كانت طول الجلسه تناظر لـ راكان بعمق ومو حاسه بنفسها .. راكان فتح جواله و ارسل لها " والله اعرف اني جميل وما ينمل منيّ بس تعشي ياعيني ، لاحقه علي " و ارسل لها و ارفع راسه و ابتسم لها بخفه و اشر على جوالها .. فتحت الجوال و توردت خدودها بخجل لدرجة ما قدرت ترفع عيونها !!! اما هو كمل اكله وهو مستمتع جداً .. على شكلها الخجلان اما طيف جلست تسب و تلعن غباها بنفسها . . يوم جديد .. في بيت محمد .. بشرى كانت واقفه و هي كاتمه دموعها لانها تعبت من امس تبكي .. محمد وقف وراها و ضمها بخفه .. : تكفين خالص ! لسى ما ردت يمكن ترفض و ينتهي الموضوع من عندها ! بشرى : وإذا و افقت ؟ واذا وافقت يا محمد ، شنسوي ! محمد تنهد وهو محتار !!!! بشرى ضمتّه و بكت على كتفه .. بهالوقت دق جواله ، بعدت عنه .. محمد بتوتر : ابوي بشرى مسحت دموعها بعجلة : رد رد الله يخليِك محمد : هلا يالغالي بخير الله يسلمك و بعد عنها شوي ايه ! و هنا بدت تتغير ملامح وجهه و بتوتر : خير ان شاء الله لالا عادي الله يريحّك .. تنهد : الجمعة ! يصير خير ، الله يسلمك و قفل الخط من ابوه ! وهو جداً متوتر !!!!!! في بيت ريان .. كانت بالمطبخ وهي طالعه صادفت قوت نازله مع الدرج لمى الي طفشت من الهدوء : اهلاً اهلاً اتجهت لها قوت .. لمى : شخبارك ؟ و باستها بخفه قوت : انا تمام .. بس بابا تعبان لمى عقدت حواجبها : تعبان قوت : ايييه وقال لي لا تصحيني لمى بهمس : ما فيه الا العافيه يا قلبي خلاص خليّه يرتاح و تعالي معي للحديقة قوت : صددق لمى ابتسمت : و يمكن نسبح بعد قوت بفرح ملحوظ : يس لمى : يلاه و اتجهو للحديقه .. بنفس البيت .. كان منسدح وهو يحس بثقل بجسمه و حرارته مرتفعه .. و بردان لدرجة وده يقوم يجيب غطا اثقل بس ما فيّه حييل !! رفع جواله و اتصل على رقم بجواله ريان بتعب : تعال بسرعه .. و قفل الجوال تنهد : يارب رحمتّك بس .. في بيت راكان .. دخل المطبخ و طيف علطول اتجهت للباب تبي تطلع و قف بطريقها راكان : على وين طيف بكذب : بـ اصحي افنان بعد لو سمحت لفت يمين و لف معها و بخبث : صحيت افنان و باسل طيف كانت واقفه قدامه بخجل و كانها طفل مذنب .. قرب منها و حط يده ورا خصرها و بهمس : شحقه كل هالتهرب ؟ ترا انتي زوجتي على سنه الله و رسوله .. طيف حست بتوتر مو طبيعي من قربه و همسّه .. طيف بتوتر : انا انـ .... ــ راكان قرب منها اكثر : شفيك ؟ حطي عينك بعيني و تكلمي .. ! طيف رفعت عيونها ولما ركزت بعيون راكان بكت لاشعورياً راكان انصدم و ما تخيل رده فعلها !! ضمهّا لصدره و بتردد : طيف انا ما قصدي ازعلّك طيف نفسياً ما كانت تعرف ليش بكت !!!! و كان اقرب تفسير انها شافت الامان و الحنان الي فقدته من امها و ابوها .. ! في بيت محمد .. اخذ شماغه و طلع بسرعه وهو كاره الحياه .. انت غبي ليش تكلمت ليش قلت يا عمي !!!!! تعرف ايش يعني وافقت؟ يعني خلاص ما في مفّر ! مستحيل اقدر اغير رايي والله فهد يموتني ! اساسا غير فهد ما ارضها على بنت عمي ! طيب و بشرى ؟ و حب حياتك الي فرقكم خلاف ابوها و ابوك بالشراكة ؟ ومع ذلك تزوجتها من غير علم اهلك ؟ شتبي تقول لها ! والله انا احبك بس خلي زواجنا بالسر للابد ؟ لاني باتزوج بنت عمي ! تنهد وهو غاضب جدددداً من نفسه ومن امال !!! في بيت ريان .. شافت شخص داخل بعجله !! رجعت خطواتها ورا وهي مصدومة ! وشافته يدخل البيت بسرعه هنا بدا يتسلل الخوف لقلبها !! لمى : تعالي معي حبيبي و مسكت قوت بيدها وهي جداً متوتره ! اتجهت للبوابة و شافت السواق ! لمى بصوت عالي : لو سمحت قرب منها وهو منزل راسه : تفضلي لمى : مين الي داخل ؟ و كيف تسمح له اساسا ! السواق : الدكتور عماد و الاستاذ ريان طلبه يجي ضروري .. لمى رفعت حاجبها بـ استغراب .. اوك و اتجهت داخل .. لهدرجة تعبان يعني !!!! اتجهت للدرج وهي متردده .. اروح ولا لا .. بعد تردد قررت تدخل .. اتجهت بسرعه لغرفه الملابس من غير ما ينتبه لها و لبست عباتها و حجابها و اتجهت للسرير لمى : السلام عليكم د. عماد : وعليكم السلام لمى : طمنيّ يا دكتور ؟؟ د.عماد : حرارته جداً مرتفعه عطيته ابره خافضه للحراره .. وان شاء الله بتخف .. لمى : شكراً لك يا دكتور .. د.عماد : العفو و بجدية : اتمنى ترجعين تكلمينه بخصوص العمليه لمى بصدمة : اي عمليه ؟؟؟؟ ريان بصوت تعبان : لا يا دكتـ و سكتت من التعب د.عماد اللتفت له و بتفهم : ريان الى الان فيه امكانيه للعلاج لمى تقدمت وبصدمة : دكتور ممكن تشرح لي ؟؟؟ ايش العمليه ؟ مو قلت لي حراره فقط ! شسالفه ! د.عماد : انا اسف يا ريان لازم اقول لها يمكن تقنعك ! اللتفت لها و بمهنية : قبل فتره زارني ريان للعياده و سويت له فحصوصات وللاسف اكتشفنا ورم بـراسه .. صحيح حالته متقدمه لكن فيه نسبه ناجح للعملية ٣٠٪؜ فقط او وفاه بعمر تقريبي من الان سنتين بالكثير و لاشك ان الاعمار بيد الله سبحانه و تعالى .. لكن تقريبي لمى اتسعت عيونها بصدمة .. وناظرت لريان الي وجهه شاحب تماماً و بتوتر : و مرضه له علاقه بتعب اليوم ؟؟؟ د.عماد : لا تعب خفيف يمكن من تغير الجو او من التكييف .. لمى اتجهت للسرير و جلست بجنب ريان .. و دموعها بعينها د.عماد : انا استئذن ، و اتمنى ترجعين تكلمينه بخصوص العمليه لانه رافض تماماً .. ! في بيت راكان .. كانو جالسين بالصاله و لسى طيف تبكي راكان مسح دموعها بيده و بحنان : تكفين خلاص طيف .. و حط يده ورا ظهرها : قولي لي شفيك ، زعلتك بحركتي امس ؟ ترا اسف والله ما كان قصدي ازعلك و بضحكة : بس احب اشوفك خجلانه تصيرين حلوه بزياده ابتسمت بخجل و نزلت راسها راكان مسك يدها و بحنان : قولي لي تكفين يمكن اقدر اسوي شي لا تتركيني عاجز قدام دموعك كذا طيف نزلت راسها و ببكا : ما اعرف .. اخاف اتعلق فيك و تروح و تتركني .. لما تتكلم مع اخواني تذكرني بـ ابوي و خوفه عليهم اشوف فيك حنان الدنيا بس اخاف منك راكان بجديه عدل جلسته : يعني هذا الي موتر علاقتنا ؟ طيف ببكا : ايييي اساسا انت و طيبتك و حبك لنا ، شي كثير علي و على اخواني و قاطعها بحده : لا تقولييين كذذا !! و رفع وجهها بيده : طيف الله يخليك لا تعيد هالجملة انا ما اجامل ابداً ، و كل تصرفاتي معكم لاني صدق احبكم .. و تنهد : اذا انتو تشوفون فيني حنان الاب و الامان انا بالمقابل اشوفكم عائلتي الصغيره و السعيده ان شاء الله حتى انت عشت طفولة سيئة .. و عشت عن شخص ما يقرب لي حتى فقدت ابوي و بعده امي و هنا انتهت عايلتي تماماً ما تخيلت ابداً اتزوج .. ما اكذب عليك ان تنرفزت من تصرفات ناصر معكم و كان دافع افكر بالزواج بس لو ما كنت مقتنع تماماً بالزواج ما في شي يجبرني !! انا و انتي نكمل بعض و بحنان : بس تكفين عشان خاطري لا تبكين ! طيف انهارت من كلامه و جلست تبكي بصوت مسموع راكان ضمها لصدره بهدوء .. وبنفسه خلها تبكي و تطلع الي فيه ًيا راكان ! في بيت ريان .. مسكت يده لاشعورياً وهي تبكي و تتذكر كلام الدكتور .. ليش ما قال لي ؟ و بسخرية : تكفين اقل شي لا تكذبين على نفسك زواجكم شكلي بس لا انتي تبينه ولا هو يبيك .. !! بس حتى ولو انا مستعده اترك كل الخلافات الي بيننا على جنب و ادعمه بفتره علاجة .. و بخوف شدت على يده وهي تتخيل الشخص الي قدامها مغمض عيونه ممكن باي لحظة يموت .. يموت وهو ما شبع من بنته. . و ببالها : يعني عشان كذا كان مصر يربي بنته و بتردد : و يمكن عشان كذا خطبني يبي يراضني قبل لا يصير فيه شي .. !! بكت بحرقه .. و كيف ان الانسان ضعيف جداً قدام الموت .. حطت يدها على جبينه و لسى حار ! نزلت عباتها و اتجهت له و فتحت قميصه من فوق و حطت مخده ثانيه لمى ببكا : ريان .. ريان ما رد عليها .. حطت يدها على قلبه لسى فيه نبض ! تنهدت براحة و بنفسها بيجي يوم مستحيل يرد عليك فيه !! توترت جداً و نفضت الافكار من راسها و هدوء : ريااان رياان لمى ببكا : ريان .. ريان ما رد عليها .. حطت يدها على قلبه لسى فيه نبض ! تنهدت براحة و بنفسها بيجي يوم مستحيل يرد عليك فيه !! توترت جداً و نفضت الافكار من راسها و هدوء : ريااان رياان ريان تحرك وهو منزعج .. لمى : قوم خذ شور لسى حرارتك مرتفعه ما ردت عليها لمى مسكته مع كتفه : ريييان رياااااان صحصح معي فتح عيونه .. لمى : لازم تاخذ شور ريان بتعب : ما اقدر لمى : انا انا اساعدك بس ساعدني ! و حطت يدها ورا ظهره : بتقدر ان شاء الله !! ريان جلس يحاول عشانها بس .. رفع نفسه بصعوبة وهو يحس ما له حيّل باي شي .. اتجهو لدورات المياه .. و ريان رغم تعبه الا انه مصدوم ان بعد كل شي صار الا انها تساعده بخوف ملحوظ ! لو غيرها يمكن قالت يستاهل ما جاه ! و كان يقاوم التعب و يحاول يسند جسمه و يخفف من ثقله الي عليها .. لمى كانت رغم طولها الفارق عن ريان الا انها متحمله ثقله و ماكانت تفكر بشي غير لو مات ريان !!!! في بيت بشرى .. اتصلت عليه اكثر من ١٠ مرات ولا رد عليها .. !!!! اتصلت على ابوها .. وهي منقهره .. رد ابوها و تبادلو الاخبار .. ابو بشرى : شفيك ؟؟ بشرى بقهر : يبه والله شكل خطتنا ما تنجح !!!! ابو بشرى : افااا ؟؟؟ ليش حس بشي قال شي ؟ بشرى : لاااه محمد نايم بالعسل مستحيل يشك بشي ! بس ابوه خطب له بنت عمه ابو بشرى بحقد : بنت ابو فهد ؟؟ بشرى : ايه ابو بشرى : لو تزوج بنت عمه خسرنا كل شي !!! بشرى : شسوي يبه !!!! ما اقدر امنعه ولا قدرت اخذ منه الاوراق اف بس ابو بشرى : انتبهي تجيبن طاري طلاق او شي اصبري و انا افكر و اعلمك وش نسوي طيب ! بشرى : طيب و بكرهه : بس عجل يبه كرهت عمري معه ! ابو بشرى : اصبري يا بنيتي اصبري وبعدها تعيشين ملكة بفلوسه و فلوس اهله .. بشرى : اف متى بس !!!!!! في بيت ريان . ساعدته في الشور الخفيف . و حست بخجل نوعاً ما بس مضطره ! بالنهاية هو زوجها مش غريب .. ريان حس من المويا صحصح شوي و كان يحس بنبضات قلبه تتسارع من قربها انت كنت تبيها تسامحك بس مو تتعلق فيها .. ! نتوقف هنا....