الفصل 22
البارت 22
في بيت سيف .. كان جداً متوتر من وجودها
اخذ جواله و مفاتيح سيارته وكان
يبي يطلع
مي مسكته مع يده وبغنج :وين بتروح ؟
سيف : عندي شغل
عن اذنك
وطلع بعجلة
اما مي ضحكت بصوت عالي .. و بنفسها اوف مو مصدددقه !
واخيراً
اما سيف ركب سيارته وهو متنرفز
شهالبنت !
اللتفت لـ لبيت جارة ابو وليد
وتنهد بـحزن
و شغل سيارته ومشى بسرعه جنونيه
تحمل تصرفاتك الغبيّه يا سيف !
من راسك تخطط و تتخيل و تكذب
الكذبة و تصدقها !
لو بينهم شي ما تزوج طيف !
اساسا اكيد ان ابتسام كانت حلقة الوصل
بينهم لان راكان كيف
بيتواصل معها .. وهي بنيّه لحالها !
اف بس لو انك منتظر شوي !
استغفرالله ، ما تنفع لو هالحين يا
سيّف !
ما تنفعك .. صباح جديد .. صحت وهي تحس بألم بيدها
فتحت عيونها وهي تستوعب وين
نايمه .. تنهدت وهي تحرك يدها بشويش
و لاشعورياً اوف ياربي .. ريان : سلامات
لمى فزت : بسم الله واللتفت له .. ريان : صباح الخير
لمى : صباح النور
ريان : شفيّك
لمى تلقائياً : ما اعرف تألمني
يمكن نمت عليها بالغلط
و صارت تحرك يدها بشويش .. ريان : ما حبيت ازعجك و اشيّلك
للسرير و بضحكة : ولا هو مو من كبرك
لمى اتسعت عيونها بصدمة
وحست بخجل وهي تتخيل .. قامت بعجله و اتجهت لدورات المياه .. ريان :
انتظرك تحت على الفطور
وبضحكة : مو تنامين !
لمى بنفسها اف يارب ، صبر بس !!! في بيت طيف .. كان يبي يطلع لـ دوامه .. طيف : دقيقه دقيقه
اللتفت لها : سميّ
طيف بـ ابتسامة : بتفطر اول
راكان : لاه افطر بالدوام تأخرت والله
طيف ضربت برجولها بالارض
وتأففت بصوت مسموع
و رجعت للمطبخ !
راكان لاحظ حركتها !
اف شفيك انت جاملها و افطر
شوي !
ما بتطير الدنيا يعني !
اتجهه للمطبخ .. راكان بضحكة :
يصير اتاخر خمس دقايق عشانك .. وهو يقصد ان عشانك " عشان تعبتي
و جهزتي الفطور "
اما طيف فـ فهمت انه عشانها !
حست بخجل .. و بـ ابتسامة : ثواني بس
اجلس اجلس هنااا .. و سحبت الكرسي و اتجهتت
للفرن .. وجلس وكان يمثل انه فاتح جواله
وهو بالواقع يراقب تصرفاته .. و كانت ترتب الطاولة بعجلة و تحط
الاطباق
و اخر شـي نزلت كوب الشاي :
تفضل
راكان : زاد فضلك .. طيف : عن اذنك
بـ اروح اصحي باسل
و كانت بتمشي بس استوقفها
يد راكان : افطري معي
بعدين صحيّه ، لسى بدري على
دوامه
طيف بخجل ابتسامت و رجعت خطواتها
ورا
راكان وقف و سحب لها الكرسي
وبضحكة : اجلسي هنا
وهو قصد حركتها من شوي .. جلست وهي مبتسمه .. و افطرو بهدوء ، حاول راكان يكسر حاجز الهدوء ويسولف ..
في بيت راكان
جلست وهي مبتسمه .. و افطرو بهدوء ، حاول راكان يكسر
حاجز الهدوء
و يسالها عن احتياجات البيت و النظام
بعد ما تبدا تدرس كيف بيكون .. وطيف لاشعورياً بدت تتكلم بحماس
لانها حرفياً محتاجة احد تسولف معه
ملتّ وهي بس ساكته او تشتغل باي
شي عشان تضيع الوقت
افنان دايم تلعب او على الايباد و باسل اما يدرس او طالع مع
راكان .. و طبعاً راكان ما تشوفه الا نادر
حتى لو خلص دوامه ما يرجع بدري !
وكله من تصرفاتي كرهته البيت !
بعد صلاه العصر .. في بيت ريان
كانت تجهز قهوتها وهي سرحانه
تفكر
قاطع عليها حبل افكارها :
لمى
اللتفت له بهدوء .. ريان بتردد : بنروح بيت اهلي تجهزي
لمى ببرود : لا
ريان رفع حواجبه : ليش ان شاء الله؟
لمى : ما ابي اشوفهم. واخذت
كوب قهوتها و اتجهت للكنب .. ريان تنهد : ما بنطول ان شاء الله !
لمى بهدوء ناظرت له وسكتت
ريان بنفسه :
اجمع صبر اجمع صبر يا ريان .. اتجهه لها و جلس بجنبها :
اذا على ساره انـ
قاطعته بوحشيّه : لا تجيب لي حتى
طاريها !!! ريان : طيب ممكن نتكلم بالي
صار شوي ؟
لمى نزلت الكوب ع الطاولة : لاا
لااااا لاااااااا
و اتجهت برا الغرفه وهي مترفزة
وهي تتذكر
نظارات فهد لها ، و كلامه
و خوفها و توترها طول الفترة
الي مرت .. واخر شي نيتّه ينتقم من فهد !
انا شدخلني ؟ شذنبي
تنهدت وهي تحس روحها محروقه
نزلت تحت وكانت ناوية تطلع للحديقة
تشم هواء
كانت بتفتح الباب
بس رن الجرس !
استغربت من بيجي ؟؟ جت الشغاله و فتحت الباب و
انصدمت من دخول
قوت و نورة !! رفعت حواجبها بـ استغراب :
اهلاً
نوره : ههههه معليش ازعجتكم
بس قوت من صحت تبي ابوها
لمى بهمس مسموع : هالحين
طول هالسنين ما جت لـ ابوها
الا لما تزوجنا .. !
نوره سمعتها و توترت .. لمى : حياكم تفضلو
انا بـ انادي ريان
واتجهت للدرج وهي تسب بنفسها
فتحت باب الغرفة
و شافته بنفس المكان و سرحان
لمى : بنتك و امها تحت ينتظرونك
و اتجهت لغرفه الملابس .. ريان بصدمة : فيهم شي
صاير. شي
لمى وهي تمشي :
ما فيهم الا العافية
نزل بسرعه وهو مستغرب يعني
نوره كانت تحرمه من شوفة
قوت
و كانت تظن على حسب تفكيرها
الصغير ان كذا تقدر ترجع
ريان لها ، من شوقه لـ بنته !
بس لما شافته تزوج قررت تغير الخطة
وهي تجيبها بنفسها له .. !! يمكن يحنّ !
في بيت ريان .. لبست فستان قصير مع شوز من
ماركة **** باللون الاحمر .. سوت شعرها ستريت و حطت ميكب
ناعم جداً .. و اختارت افضل عطر عندها من ** واخر شي بخرت شعرها الطويل
و اخذت جوالها
و نزلت بخطوات واثقه جداً .. و انصدمت من وجود نوره
بجنب ريان !
الي كان حرفياً مشغول مع بنته .. لمى : حيّالله من جانا .. نوره بعدت شوي : الله يحيّك
ريان رفع راسه على ريحها الي
أسرت قلبه
ابتسم لاشعورياً ورجع يسولف
مع بنته
و يسرق النظارات لها .. نورة بخبث : وراها ما عزمتكم خالتي
ولا شسالفه ببيتكم لهالوقت .. ريان رفع راسه ينتظر ردها
لمى بـ بهدوء : كنّا بنروح بعد المغرب بس بما
ان جتنّا قوت اليوم بـ اتصل
عليهم و اعتذر منهم الليله
و بكرا نروح
و اللتفت لـ ريان : اوك حبيبي ؟
ريان وهو متخرفن عالاخر :
ايه ياعيوني
نوره جلست تهز رجلها بقهر .. ريان : عن اذنكم بـنروح انا و قوت
فوق
لمى : اذنك معك حبيبي .. ريان اتجهه للدرج وهو يحس نبضات
قلبه تتسارع
شفيك ريان !
وانت تعرف انه مو من قلبها بس
كذا تمثل قدام نورة !
لمى بعد ما راح :
عن اذنك بـ اشوف شحقه تاخرو
وكانت بتقوم بس دخلو
الشغالات ومعهم الضيافة .. نوره بحرقة : هه غريب ريان وافق
على الخدم بالبيت !
لمى : نعم
نوره : من اول كان رافض تماماً
و كان عندنا وحده بالمطبخ بس
لمى بـ ابتسامه : ههههه هذاك اول
ياعيني .. بالعكس اساساً ريان هو طلب مني
ما ادخل لا مطبخ ولا اسوي
شي .. وه الله لا يحرمني منه .. نوره جن جنونها .. معقوله ؟؟؟ شصاير ريان ما كان كذا !
وكثير اشياء تغيرت فيه .. !
الخدم !
لبس زوجته من اول لو البس قدام
احد كذا يموتني !
وهالحين ولا كلمها حتى !
هيّن يا رياااااان !!! في بيت راكان .. كان يبي يركب سيارة فهد بس
وصله مسج " ننتظرك على العشاء "
ابتسم بخفـه : خلاص بـ اروح لبيتي
فهد بخبث : شتغير بدقيقه
وناظر للجوال
راكان بضحكة : ما يعنيك عزيزي
يلاه مع السلامه
واتجهه لـ سيارته وهو مبتسم .. في مستشفى ******* ابتسام كانت طالع وهي تحس بتعب
من ضغط الدوام و ارهاق التفكير .. كانت متجهه لـ السيارة بس وقفت
عند جدار و حطت يدها على
راسها وهي تحسّ بـ دوارن
لا شعورياً فتح باب السيارة و اتجهه
لها
وهو يمشي استوعب الي بيسويه !
شتسوي انت !
صاحي !
و شافها كملت طريقها بتعب لـ سيارة ابوها الي ما كان منتبه لها مره .. !
في بيت ريان .. لمى عدلت جلستها و بيدها
استكانه شاي :
اذا عندك شغل عادي خليّ قوت عند
ابوها و حنّا نوصلها في الليل
نوره تنهدت وهي تكتم غضبها :
لا بـأخذها معي
لمى عدلت شعرها :
براحتك ، بس علفكرة ريان جداو
مبسوط معها
وبضحكة : حتى انه نساني هههههه
وهي ملاحظة حب نوره لـ ريان
بس تتصرف قدامها عشان
كرامتها فقط !
و تحاول تصغط على الوتر الحساس
لهم كلهم الي هي " قوت "
بعد مرور عشر دقايق طلعت نوره .. وهي تظن ان كذا بتعلق ريان بـ قوت .. !
اما عند لمى .. تنهدت وبنفسها اصبري يا لمى
توك بـ اول المشوار !
هذي ضريبة الانتقام !
في بيت راكان .. نزل من الدرج و ريحة عطره وصلت
قبله لا يوصل
عدلت جلستها بتوتر .. ورفعت عيونها تناظر للجهه الي
بيدخل منها .. راكان بـ ابتسامه : السلام عليكم
طولت عليكم
طيف : وعليكم السلام
لاه عادي ، حياك
وجلس بجنبها : شلون الدراسه
باسل تنهد : ما عليها
راكان : ما ابي ما عليها ، ابي درجات
زينه .. النجاح شي و التفوق شي
باسل : ان شاء الله تفوق .. راكان بـ ابتسامه : يارب
و حبيبتي شلونها ؟
افنان عدلت شعرها بخجل :
طيبّه
راكان : تعرفتي على صديقات بالروضة
افنان بحماس جلست تسولف
له عن الروضة الي اللتحقت فيها من
يومين .. بعد مرور دقايق هدوء الجو بس
صوت الملاعق على الصحون .. افنان بتردد طفولي :
عادي اقول لك بابا
هي قالتها بعفوية و طفولة من كلام
البنات بالروضة عن الاباء .. ( رحم الله من فقدناهم ) .. طيف طاحت من يدها الملعقه .. راكان من الصدمة سكت !! افنان كانت تناظر لهم ببراءه .. : المعلمه عطتني ورقه و قالت
قولي لبابا يوقع لك
راكان لاحظ رجول طيف الي تهز
بتوتر
حط يده على يدها و ضغط عليها
بهدوء .. واللتفت لـ افنان :
ما يصير ياحبيبتي تقولين لي بابا
قولي عمي اذا تبين
طيف وهي تحس دموعها
بتنزل : عادي قولي له بابا
الي تبين
راكان اللتفت لها و سحب يده :
طيف انـ
قاطعته بهمس : تكفى راكان اذا
لي خاطر عندك
خليها تقول الي تقوله .. افنان باقي صغيره ومو مستوعبه
الي يصير .. راكان تنهد .. و قام وهو يحس صدره ضايق جداً
شفيك يا راكان
استصعبت الكلمه مره !
اكيد صعبه ... اكيد صعبه
وانا بعمري كله ما قد نطقتها
كيف بترضى احد يقول لك وانت
بالاساس مو ابوه !
غمض عيونه و بحرقه لا تنكر
انك ايام تمنيت انك تقول لا ابو
فهد يبّه .. بس ما قدرت .. لا تحرمها من شي ان اكثر شي فاقده .. صح انها كلمه
بس للصغار تعني لهم كثيراً ومع الوقت بتكبر و بتستوعب الوضع ..
في بيت ريان .. دخلت الغرفة وبدلت ملابسها
وبنفسها وين راحو .. معقوله لها غرفه هنا !
ايه اكيد لانه مقرر من ملك انه ياخذها
اوف شعليّك منه انتي
وكانت بتقفل ازارير بجامتها ورن
جوالها
و اتجهت للغرفه النوم وهي ماخذه
راحتها على الاخر .. رفعت جوالها بترد و كانت الصدمة
لما فتح ريان الباب !! وكانت واقفه قدامه بشكل مباشر
بعد ثواني استوعبت الموضوع .. و لفت بسرعه و بـاحراج :
اطططللللع بررررا
ريان بضحكة : طيب
لمى حست بـ احراج غبيّه انتي
غيبّه !!!! ماخذه راحتك كانه غرفتك بروحك
اف شيبي يقول عنيّ !!! قفلت بجامتها و
رجعت تتصل بـ امال .. في بيت سيف .. للمره الثالثه يتصل ولا ترد عليه
رابع مره انزعجت جداً
و قفلت الخط !!! فهد جن جنونه من حركتها !!!!! و هو كان يبي يسالها عن شي ضروري
مش مشتاق لصوتها مثلاً !
حذف الجوال على السرير وهو
يحاول يكتم غضبّه .. هيّن يا داليا !
في الليل .. كانت جالسه على الكنب .. و دخل ريان ومعه قوت نايمه
لمى بصدمة نزلت جوالها
و اتجهت للسرير تعدله له
نزلها بشويش .. و قرب من لمى و همس بـ اذنها :
نامي عندها و انا بـانام تحت
و كمل خطوته يبي ينزل
قربت منه لمى
و لفرق الطول بينهم رفعت رجولها :
لالا انت نم هنا عندها
وانا بـانام على الكنب .. ريان بـضحكة على شكلها وهي تحاول
تقرب منه عشان ما ترفع صوتها :
لا والله ما تنامين على الكنب .. نامي هناااا
لمى : ترا هي بنتك انت مو بنتي انا
ريان اللتفت لها و بـ ابتسامة :
روحي مو بس بنتي
و بجدية : يلاه عن اذنك
لمى بتهور : طيب كلنا ما يصير
ناظر للسرير و ناظر لـ لمى : عادي
لمى : ايه عادي
ابتسم لها و اتجهه لسرير و انسدح بجنب
قوت و حط يده
تحت راسها و ضمها لصدره .. لمى ناظرت لهم بـ ابتسامة .. و رجعت للكنب و فتح جوالها لان
اساسا ما فيها نوم .. و بنفسها هيّه انتي شفيك !
تبتسمين ، لا تغرك حركاته ذي
انتي تعرفينه زين !!! في بيت راكان .. كان جالس بغرفته ، طق الباب
راكان : تفضل
و انصدم انها طيف !!! راكان : فيكم شي ؟؟؟؟ لانه استغرب
اول مره تجي لـغرفته
طيف : لالا كلنا بخير
راكان نزل الاوراق :
افنان كيف مزاجها
طيف : نامت من شوي وتمام ما عليها
وانا جايه اعتذر عن الي صار
راكان انـ
قاطعها : لا تعتذرين يا طيف .. افنان طفلة ولا تعرف شي فعلاً ، بس
انا ما احسّ اني استحق الكلمه ذي ابداً
ولا تخيلت بيوم احد يقولها لي !
طيف : انا كلمت افنان و فهمتها
وان شاء الله ما تتكرر المواضيع هذي .. راكان بحرقه : خليها تقولها يا طيف ولا تصير بخاطرها !
نتوقف هنا