يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 21 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

البارت 21 يوم جديد .. () بالقاعة ******** للاحتفالات .. كانت تناظر لـ نفسها بالمرايا ، وتحاول تضبط اعصابها وهي تسمع اصواتهم عند الباب .. دخل ابو محمد بالمقدمة .. و بفرح : ماشااااء الله تبارك الرحمن و باسها مبروك ياعيني مبروك لمى بخجل : يبارك فيك .. وتقدمو منها اخوانها وباركو لها و كان هو يراقب الموقف بدون ممُلل .. وهو يشوفها خجلانها جداً .. بعد ما سلمو اتجهه لها و باس جبينها وبهمس : وش هالزين يا لمـى ! لمى توترت بشكل ملحوظ من قربة و همسّه .. ابو محمد : حنّا نستأذن اذا صار وقت الزفة بتتصل امال علينا . مازن يناظر للمحمد وبضحكة : ايه ايه ، يبه خل جوالك مع محمد ابو محمد ما فهم عليه : اي والله وطلع جواله ومده لـ محمد : اذا اتصلت بلغني انا بـ اجلس مع اهل ريان و استقبل الضيوف .. محمد بتوتر : لا انـ ابو محمد ما رد عليه وطلع بعجلة .. مازن بضحكة : اسمع صوتها طيب محمد من بين اسنانه : بتندم والله ! مازن : هذا جزاتي ! و طلع ورا ابوه وهو يضحك بخفه و محمد رفع الجوال وبنفسه شفيك عادي واذا اتصلت رد عليها وخلاص حط الجوال بجيبه وطلع برا .. اول ما طلعو اتجهت لمى و جلست بتوتر المصوره : جاهزيّن ! ريان : دقايق خليها ترتاح شوي بعدين نصور و اتجهه للكرسي المقابل و هو ملاحظ انها متوتره طلع جواله و بتمثيل انه يتراسل مع احد بس عشان ما تتوتر انه جالس قدامها ويناظر لها .. بهالوقت طق الباب .. رفع راسه : بنت عمك؟ لمى بـ استغراب : لاه ، تعرف انك موجود ! فتحت المصوره الباب و انصدم ريان من دخول قوت و وراها امها " نوره " ! ريان وقف بصدمة .. اتجهت له قوت بشوق جلس على رجوله و ضمها بقوه .. نوره كانت كاشخه و عباتها مفتوحة و فستانها كان قصير جداً !! ومتحجبة فقط ! لمى تنرفزت جددددداً و توقعت علطول ان هذي طليقته ! ريان يمسح على شعرها : شلونك يا بابا قوت : مشتاقه لك و ترجع تضمه مره ثانيّه .. نوره بغنج مصطنع : مبروك يا ابو قوت ريان ما رفع راسه : يبارك فيك نوره اللتفت لـ لمى : مبروك ، تتهنو لمى ناظرت لها و بنبره هادية : آمين . قوت : بابا متى تجي تاخذني ؟؟ ريان بهمس : قريب يا بابا ، باخذك و نرجع لبيتنا قوت بفرح بفرح وصوت عالي : مع ماما ريان بحزم : لا مع خاله لمـى .. قوت اللتفت لـ لمى و بطفولة قربت من اذن ابوها : هذي خاله لمى ريان : ايه قوت : جميلة بابا ريان بهمس : ادري يا ابوك .. نوره قربت من ريان و وقفت بجنب قوت : يلاه يا ماما ما نبي نزعج ابوك قوت بطفولة : لاااه ابي اجلس مع بابا !! نوره قربت من ريان و وقفت بجنب قوت : يلاه يا ماما ما نبي نزعج ابوك قوت بطفولة : لاااه ابي اجلس مع بابا نوره جلست على رجولها و مسكت يد قوت : ما يصير ياقلبي ، بابا مشغول وقت ثاني و كانت قريبه جداً من ريان .. ريان تنرفز منها و قام بسرعه .. نوره ناظرت له وبغنج : ازعجناك معليش و اخذت بيد بنتها لكت قوت رافضه لمـى بهدوء : عادي خليها هنا ، منها تجلس مع ابوها ومنها تصور معه .. ريان اللتفت لـ لمى : صدق عادي لمى بـ ابتسامة تمثيل : ايوه عادي حبيبي ، بالعكس انا مبسوطة لـ وجودها ريان تنح من كلمه " حبيبي " !!!!!! بس سرعان ما تذكر وجود نوره و فهم ان قصدها ما توضح لها شي عن الي بيننا !!! نوره انقهرت منهم ! وضربت برجولها بالارض و طلعت .. و خلتّ قوت عشان يكون عندها سبب ترجع مره ثانيه ! ريان اول ما طلعت نوره اتجهه لـ لمى و بضحكة : حلوه من فمك .. لمى بتصريف : يلا نبدا تصوير المصورة : اوكي .. بنفس القاعـة تحت .. سارة اخت ريان : بعد عشر دقايق امال : تمام انا اتصل على عمي على ما يتجهزو سارة : تمام امال اتصلت على جوال عمها .. اول ما فتح الخط امال : عمي الزفة بعد عشر دقايق وخلصو تصوير تقدرو تدخلون محمد تنح : ان شاء الله امال من الازعاج ما انتبهت او بمعنى اصح ما اهتمت عمي ولا عياله .. امال : مع السلامه و قفلت الخط واتجهت تجهز الزفـة .. بعد مرور ٢٠ دقيقـة تقريباً .. انزفت لمى مع ابوها و اخوانها .. على زفة ********** .. على طاولة البنات " صاحبات لمى و امال " نهـى : ماااشاااء الله شهالجمالل امال ابتسمت بخفـة .. مريم بحماس : وين محمد ؟؟؟ امال : الي على اليمين مريم : اوف بس شوووفي الطول نوره : ماشاء الله كلهم ممُلوحين مريم : لا والله محمد اجمل امال لا شعورياً تنرفز من كلامها وهي تتذكر فيصل و فهد لما كلموها عن موضوع الخطبة بس قالت لهم نأجل كل شي بعد زواج لمى ، و زواج فهد الي بعد كم يوم .. ما عندها وقت ترتب افكارها وتفكر بـاي شي ! نهـى : امال صح مو متزوجين امال : لا نهى : ياحظ بس الي بتاخذهم مريم : بنات شكلي وقعت بغرامه امال تنرفزت من كلامها و هي تدري انها تستهبل ! و اخذت جوالها و اتجهت برا .. و بنفسها شفيك انتي ! عادي تتكلم ! وانتي تعرفين طبع مريم عادي شفيك والله لو انه زوجك !!!!!! بعد مرور ٥ دقايق كانت ناوية تدخل بعد ما حاولت تضبط اعصابها ! و هي داخله صادفت عمها و محمد و مازن طالعين !!! كانت لابسه عباتها و حجاب بس وكانت تبي ترجع بس استوقفها صوت عمها : بعد مرور ٥ دقايق كانت ناوية تدخل بعد ما حاولت تضبط اعصابها ! و هي داخله صادفت عمها و محمد و مازن طالعين !!! كانت لابسه عباتها و حجاب بس وكانت تبي ترجع بس استوقفها صوت عمها : ماشاء الله يا ابوك وش هالزين امال ابتسمت بخفه .. محمد و مازن عرفو انها امال لان هي بنت العايله الوحيده بعد لمى .. مازن بهمس : ارفع راسك و شوفهاا محمد تنح : امش بس مازن : فرصتك يا غبي محمد : مازن اسكت احسن لك ! مازن : تعبت وانا اعلمك تعبت و سرعت خطواته و طلع محمد بعد ما طلع مازن وهو تقريباً وصل الباب اللتفت وراها و شافها و اقفه مع ابوه و واضح انها تضحك و خجلانه .. و يدينها على وجههّا نزل راسها و طلع بسرعه و بنفسه شفيك انت يمكن البنت ما توافق عليك اساسا ! بـاي حق تشوفها ! في بيت طيف .. بعيد عن اجواء الزواج ، كان راجع من دوامه و تعبان .. فتح الباب و انصدم من وجودهم بالحديقه راكان : اوه شعندنا باسل : طيف تقول الجو حلو بنتعشا برا راكان : هني وعافية ياقلبي ، هي وينها باسل : هالحين تجي .. ابتسم بخقه و اتجهه للباب يبي يدخل قبل لاتجي .. لكن انصدم انها طلعت بوجهه و حطت يدينها على الباب : بتتعشاء معنا ، ما في اعتراض راكان اول شي انصدم من حركاتها لكن تدارك الموقف و ابتسم : ان شاء الله بس ابدل ملابسي اذا ممكن طيف : تمام و بعدت يدها عن الباب و اتجهت للطاولة ضحك بخفه على حركاتها وكيف فاتحة ايدينها عشان ما ادخل .. اخذ شور سريح و بدل ملابسـه .. و نزل بسرعه لهم .. في القاعة .. مسك يدها بخفه و اتجهه للدرج وهو يحس الارض مو سايعته خلاص يا ريان ! هي زوجتك ، و حلالك ! مع الايام بتسامحك و ترضى عليّك .. بس انت طول بالك عليها !! عند لمى .. كانت متوتره جداً يعني خلاص ، بنعيش انا وياه في بيت واحد !!! كيف بستحملين تصبحين و تمسين على وجهه ؟ تنهدت وهي تمثل الابتسامه عشان صاحباتها .. الي كانت اخر طاولتهم قبل الدرج .. مريم بصوت عالي : نيّالك والله بـ لمى اللتفت ريان لـ لمى : اييييي والله نيالي ! وحط يده حول خصرهااا ضحكو البنات بصدمة من رده فعله .. لمـى توترت من قربّه .. في بيت طيف .. راكان : معليش تاخرت عليكم طيف : لاه عادي راكان : هاه كيف الدراسة باسل : تمام و جلس يسولف مع باسل عن الدراسة و الشهادة ، و ان الانسان الزم ما عليه شهادته .. وان لازم يكافح و يتعب عشان يوصل حلمه .. طيف كانت تقدم العشاء و تسمع له قربت منه و حطت الصحن راكان وهو يسولف : شكراً و كمل سواليفه طيف توترت من قربه و ريحة عطره . في بيت طيف .. راكان : معليش تاخرت عليكم طيف : لاه عادي راكان : هاه كيف الدراسة باسل : تمام و جلس يسولف مع باسل عن الدراسة و الشهادة ، و ان الانسان الزم ما عليه شهادته .. وان لازم يكافح و يتعب عشان يوصل حلمه .. طيف كانت تقدم العشاء و تسمع له قربت منه و حطت الصحن راكان وهو يسولف : شكراً و كمل سواليفه طيف توترت من قربه و ريحة عطره . حسّ وجههّا تورد من الخجل .. رجعت لكرسيها وجلست وهي تحاول تكون طبيعيه .. راكان من غير مقدمات : كلمت صديق لي بالجامعة ، ان شاء الله بترجعين تدرسين على بداية الترم الجاي طيف بصدمة ما عرفت ايش تقول .. راكان : مستحيل ارضى انك تضيعين عمرك وتجلسين بالبيت .. وماشاء الله معدلك عالي جداً .. طيف : بس راكان : بس ايش ؟؟؟ طيف : افنان و البيت و راكان : حتى افنان بـ اشوفها لها روضة قريبه من هنّا .. و البيت باذن الله اجيب لك شغالتين مو وحده بس اهم شي انتي ما تنشغلين عن دراستك و توقفينها توك صغيره و العمر قدامك طويل .. طيف نزلت راسها بخجل وهي متنرفزة من نفسها الرجال يفكر فيك و بـ اخوانك ! وانتي اقل حقوقه في بيته حارمته ! ياكل بمطاعم و يسهر برا مع فهد ! شفيّك طيف ! والله ما يستاهل راكان الي يصير فيه ! تنهدت وهي تعيد ترتيب افكارها من جديد بخصوص حياتهم مع راكان !!!! في بيت ريان .. دخلت بخطوات جداً متوتره . . دخلو المصعد مع بعض .. و هي كانت تهز رجلها بتوتر ملحوظ لما وصلو الدور الثاني .. ريان : من هنا و مشت معه للغرفه و فتح الباب .. ريان : خوذي راحتك انا بـ انزل تحت شوي هزت راسها بـ ايجاب .. دخلت واول شي لفت انتباها ذوق وجمال الاثاث بالغرفة !!! وبنفسها والله يطلع منه ! اتجهت لغرفة الملابس لانها تعبت من الفستان . وكانت الصدمة الاكبر ! كانت غرفه الملابس اكبر من غرفه النوم ! و مقسمّه بشكل مرتب جداً بتدرج الالوان بالجزم و الشنط ! لمى بنفسها معقوله ! بدلت ملابسها و اختارت فستان ابيض ناعم جداً مسحت المكيب و اكتفت بروج و مسكرا فقـط .. شعرها الطويل كانت ويفي نزلت الطرحة و رفعته بشكل عشوائي حطت مع عطرها المفضل *** و بنفسها وين راح ؟ اف يارب ما يجي لان ما لي خلق اتجادل معه باي شي .. اتجهت للكنب و جلست وهي تحس بتعب من الصبح صاحيّه .. ريان كان واقف على الدرج ؟ خلصت ؟ ادخل اوف ريان شفيك خل البنت تاخذ راحتها .. ! و رجع تحت و سوا له كوب قهوه وهو يفكر و يحاول يضيع الوقت ... في بيت ريان .. فتح الباب بهدوء .. و دخل وهو متوتر .. لكن الصدمة كانت لما شافها نايمه على الكنب تنهدت واتجهه لغرفة الملابس و أخذ من الدرج مخدة و غطاء تقدم منها بخطوات هادية و حاول يرفع رأسها بشويش وحط المخدة بعدين حط الغطا و اتجهه للسرير لمى كانت صاحيه أساساً بس مثلت دور النايمة عشان تتجنب الحديث معه لكن ما توقعت أبداً يسوي كذا !!! ريان سند راسه وهو يناظر لها ويفكر بـقوت و نورة واحداث اليوم ! والاهم بكرا كيف يقنع لمى تروح معه لـ بيت أهله ؟ لـ ذاك البيت الي بدا فيه كل شي !!!!!! في بيت راكان .. بعد ما أنهى العشاء وقف و بذوق : كثر الله خيرك طيف : هني وعافية راكان : عند أذنكم طيف : مسويه سويت ؟ راكان بضحكة : لاه الله يعافيك ويسلم يدينك بـ امشي أنا و باسل شوي بعده بـ انام تاخر الوقت .. طيف لاشعورياً عطت ردة فعل متنرفزة وهي كانت مقهورة من نفسها وأن راكان يتصرف كذا لانه مفكر انك ما تبيّنه ! طلع هو باسل يمشون بالحي .. في بيت ابو سيف .. كانت جالس يشتغل بغرفته وطق الباب سيف : ادخلي وهو كان مفكر انها امه أو وحدة من خواته ! لكن الصدمة لما تكلمت مي : مساء الخير سيف بصدمة : مساء النور اتجهت له بخطوات واثقه سيف توتر وهو يناظر للباب ، مهما كان تبقى بنت خالته ولا يرضى احد يتكلم عنها ! سيف بتوتر : امري مي بغنج : ما يامر عليك عدو ، حبيت اتطمن عليك و جلست بجنبه سيف بتوتر : انا بخير مي مسكت وجهه بـ اطراف اصابعها : شفيك متوتر كذا جالسين يتعشون بالحديقة ما في احد سيف بعد يدها : ممُكن تقولين لي شتبين؟ ما له داعي احد يشوفك بغرفتي مي عدلت جلستها : والله ما علي من احد ، انا زوجتك على سنه الله ورسوله . سيف : حتى ولو يا مي ! تعرفين عاداتنا ما يصير نجلس هنا شبتقول عني خالتي مي قربت منه : اُف سيف شفيك تفكر فيهم ! ما علينا من احد اولاً وثانياً خليني اعيش اللحظة ! سيف مصدوم من برودها ! هالحين انا خايف عليها و على سمعتها وهي ولا همها !!!! شهالمصيبه ياربي ! نتوقف هنا