يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 19 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

البارت 19 بعد مرور أسبوع على الاحداث الاخيره ❤️ .. في بيت طيف كان الصوت عالي جداً كالعاده .. نزلت افنان من الدرج وهي جداً خايفه .. ناصر : بأخذهم غصباً عنك و عنه و اذا عندكم شي هذيّك المحاكم فاتحه ابوابها طيف بـ انهيار : ما لك دخل بـ اخواني و بصراخ : ما لك دددددخل ناصر بصرخة : روحي جيبهم نوف فزت بخوف وهي تناظر لـ طيف ناصر بصرخة : اكلمك اناااا افنان جلست على الدرج بخوف .. اتجهت نوف للدرج وانصدمت من وجودها ، مهما كان ما تمنت انهم يشوفون الموقف ويأثر على نفسياتهم .. مسكتها مع يدها : تعالي حبيبي معي و اتجهت فوق .. ناصر بحقد : لاتشوفك عيني جايتني بعد كم يوم تبين تشوفينهم ولله ما تدخلين بيتي يا بنت محمد !!! تكلمنّا بالطيب بس انتي ما ينفع معك الطيب اجلسي هنا و بنبره خبيثه : سوي الي تسوينه انا ما لي دخل فيك بحريقه انتي و سمعتك .. طيف كانت منهاره لدرجة ما فيها ترد عليه . ما تقدر تواجهه زوج خالتها قوتها ما تكفي له ولسانه و زوجته .. حست نفسها ضعيفه جداً بعد مرور نص ساعه .. شافت اختها نازله مع خالتها و الشنطة بيدها و باسل الي كان يتجاهل طيف ما يبي يناظر له لان حتى هو ما يقدر على زوج خالته .. سبق و عارضه و ضربه ناصر بشكل وحشي . طيف وقفت بقلة حيله واتجهت لهم بس يد ناصر اسرع منها مسكها بقوه مع يدها : انسي اخوانك لين يرجع عقلك براسك وتعرفين من الي يبي مصلحتك ومن الي يشوشّك على اهلك على الفاضي وبصرخة : يلا للسياره طيف كانت تبكي وهي تشوف اخوانها يطلعون من بيتهم ! لبيت زوج خالتهم الي ما بقلبه لا رحمة ولا شفقه و مستعد يسوي اي شي عشان الفلوس !!!!! بعد مرور ساعه من طلعو .. جلست تفكر بالموضوع راكان وغيرت رايها وهي تحت تاثير الضعف !!! اتجهت لغرفتها بسرعه جلست تتذكر وين حطت رقم راكان الي اعطاه باسل قبل فتره جلست تدوره وهي منهاره يارب ما ضاع رقمه يارب اتجهت للدرج وبدت تدور و تقلب بين الاوراق وشافت ورقه بيضاء صغيره ابتسمت لا شعوريا اخذت الورقه ونزلت خطوتين خطوتين واخذت جوالها الي بالارض اتصلت على الرقم وهي تمسح دموعها وبنفسها !!!! حلك الاخير يا طيّف ! تنازلي عن كبريائك وعن كل شي بس اهم شي اخوانك ما يكبرون عن هال ******* عند راكاان .. كان بالشركة وشاف الرقم اول مره وما اهتم له . . بس لما تكرر الاتصال ٣ مرات !!!! راكان رد وهو مستغرب .. راكان بنبره رسمية : الوو طيف حستّ برعشه توتر بكل جسمها و سكتت راكان : مين معي ؟؟؟ طيف بتردد : أنـ .... راكان عدل جلسته : الووو طيف : أنـ ... ـــا مو موافـ موافقــــه عند راكاان .. كان بالشركة وشاف الرقم اول مره وما اهتم له . . بس لما تكرر الاتصال ٣ مرات !!!! راكان رد وهو مستغرب .. راكان بنبره رسمية : الوو طيف حستّ برعشه توتر بكل جسمها و سكتت راكان : مين معي ؟؟؟ طيف بتردد : أنـ .... راكان عدل جلسته : الووو طيف : أنـ ... ـــا مو موافـ موافقــــه راكان اول شي جا بباله هي ! لان اساسا ما يعرف اي احد راكان ابتسم : الله يقدم الي فيه الخير طيف ببكا : نـ .. ــاصر اخذهم راكان بصدمة : ااايييششششش ؟؟؟؟ كيف تسمحين لهه كيييييف طيف ما ردت وجلست تبكي بصوت مسموع راكان جن جنونه وقفل الخط واتجهه لـ ابو فهد وبلغه ان عنده ظرف عائلي وسمح له اتصل على خاله ابو وليد .. و شرح له الوضع وطلب منه يبلغ ابتسام لان مستحيل يروح لها بروحه .. وكان لازم يروح يفهم السالفه وكيف صار .. في بيت ابو محمد .. كانت جالسه بغرفتها على الابتوب و طق الباب لمى : تفضل و دخلو شغالاتين ومعهم اكياس اشهر الماركات العالميّه ! لمى نزلت الابتوب وبـتساؤل : مين ؟ ناظرو لبعض لانهم ما يعرفون مين هو اساساً لمى : تمام شكراً لمى بنفسها معقوله امال بتساعدني بالتجهيز ؟ او مازن ومحمد ؟ اوف بس اتجهت للاكياس و بدت تفتحها وهي مبهوره من الذوق .. الي يناسب ذوقها تماماً .. هذا شخص يعرفني حق المعرفه ضحكت بخفه وه بس الله لا يخليني .. بالمستشفى .. كان جاي مع اخته داليا لـموعدها وهم طالعين لمّح سياره راكان ركز كويس وانصدم انه راكان بنفسسسه !!! سيف مد لها المفاتيح : روحي انتي وانا جايك داليا استغربت بس ما علقت .. اتجهت للسياره بهدوء بعد مرور ثلاث دقايق شافها طالعه و متجهه لسيارة راكان !!! جن جنونه !!!!!!!!! وااااضضضضحه يا سيّف واضحة !! هههه ضحك بسخرية طالعه من دوامها معه ! بسيارته ! شتبي دليل اكثر من كذا ؟؟؟؟؟؟ اتجهه لسيارته وهو يكتم غضبّه احبها احبهاااااا ليش تسوي فيني كذا !!!!!! من عمر وانا اموت فيها !!!!! شفيه راكان زود علي !! اول ما ركب السياره تذكر كلام امه قبل كم يوم ام سيف : يا وليدي ما لك نصيب عندهم وابتسام ما هي اول ولا اخر بنت . عندك بنات عمامّك كل وحده تقول الزين عندي . ومي بنت خالتك دلال ماشاء الله جمال و اخلاق سيف قاطعها بحده : يمه تكفين لا تفتحين هالموضوع مره ثانيه و اتجهه لغرفته .. قاطع حبل افكاره صوت داليا .. داليا : شفيك ؟ سيف : ولا شي و بنفسه اذا هي عايشه حياتها ! ليش انا موقف حياتي عشانهااااا وقرر يكلم امه .. في سيارة راكان .. كان هدوء يعم المكان .. راكان يفكر بطيف ! وابتسام كان جداً حزينه لانها تعرف شكثر هي متعلقه بـ اخوانها ! وصلو بيت طيف .. راكان : انا هنا ، اذا احتجتو اي شي اتصلي علي ابتسام : ان شاء الله نزلت واتجهت للبيت وهي متوتره .. رنت الجرس راكان كانت يراقب الوضع من بعيد .. في بيت ابو محمد .. كانت نازله مع الدرج بتجلس مع ابوها و وصلتها رساله فتحتها وتنهدت بغضب و ضربت رجولها بالارض بقهر " ان شاء الله عجبك ذوقي يا زوجتي العزيزة " غمض عيونها وهي تحاول تكتم غضبها ما عليك منه لمى انزلي و تقهوي مع ابوك ولا تهتمي ! في بيت طيف .. ابتسام : لاحول ولا قوه الا بالله !!!!! مسكت يد طيف لان ما في ولا كلمه ممكن تهون عليها طيف ركزت بـ ابتسام : انا موافقه على ولد عمتك و لو يبي نملك الليله عادي اهم شي قبل جلسه المحكمة الاولى ابتسام بتردد : متأكده ؟ طيف رفعت راسها فوق وهي تتجاهل دموعها : ايه لكن للاسف دمعتها خانتها وطاحت .. ابتسام : طيب ياعيني شرايك هالحين تجيبن اغراضك و تجي معي طيف بتسرع : لالا ابتسام : تقدرين تنامين بروحك هنا ؟ طيف ناظرت للبيت و تذكرت ان راكان هناك ! بتسرع : ايه ايه عادي .. ابتسام : ما اضغط عليك يا قلبي بس البيت بيتك في بيت ابو فهد .. فيصل : لالا الله يعافيك ، بـ اروح لراكان بعدين للشركة ام فهد : الله يريحك يا وليدي فيصل باس راسها واتجهه للباب .. نزلت من الدرج امال : على وين ؟ ام فهد : يبي يروح للشركة امال : طيب و الحجوزات والتجهيزات ابي احد معي ام فهد : شوفي فهد امال : فهد مشغول ضربت على رجلها بالارض : والله من زين الحظ حتى لمى ما ترد علي ام فهد : البنت تبي من يساعدها وانتي تشره عليها امال : طيب بعد المغرب تجين معي ؟ بنشوف محل سويت ام فهد : ان شاء الله . في سيارة راكان .. كان خايف انها تغير رايها او شي من قالت له ابتسام عن الموافق ابتسم بخفه .. وبنفسه اجل لازم اعجل عشان الجلسة الاولى .. في بيت ناصر .. ناصر بصراخ : خوذيهم عني نوف بتوتر : طيب طيب بس لا تصارخ هم خايفين ناصر هز راسه وبحقد : والله لو تكرر هالموقف قدامي لـ تندمون طول عمركم نوف : يلا ياععمري يلا و اخذتهم للدور الثاني .. بعد مرور ٣ ايام .. راكان عجل بـ الاجراءات و اتفق مع الممُلك و حدد يوم الملكة . في بيت طيف . مرت عليها اطول ثلاث ايام بحياتها كانت عيونها دايماً على الباب متوقعه باي لحظة ممُكن يدخلون عليها لكن للاسف .. كانت بروحها تنام و تصحى بالصاله .. بس عشان لو احد جا يحصلونها قدامهم .. كرهت ناصر الف مره ، كرهت حقده وتسلطه و جشعه .. ومن جانب كبر راكان بعينها جداً بيرتبط بـ وحده ما يعرفها بس عشان يأمن لها و لـ اخوانها حياه كريمة .. بعد صلاه المغرب .. كانت ام وليد و ابتسام عندها و عماتها .. كانت ملكة عائليه جداً ما فيها اي فعاليات احتراماً لـوفاه امها .. حتى ميكب ما حطت شي .. كانت لابسه فستان جداً ناعم ميد و عدلت شعرها فقط .. و راكان اساسا ما كانت منتظر منها اي شي ، مقدر الموقف الي تمر فيه لكن اصر يلبسها بس الدبله ! ابسط حق من حقوقها .. طيف وافقت بعد ما اقنعتها ابتسام .. في بيت ابو سيّف .. كان نازل مع الدرج يبي يطلع لكن استوقفته جمله : رنا : اليوم ملكة راكان بس قالت لي نجود انها عائليه جداً حس الدنيا كلها وقفت بهاللحظة .. ما تحرك يبي يستوعب راكان ؟؟؟؟ شفيك انصدمت ؟ ما كنت متوقع ! اذا هي ملكت ، فـ انا خطبت امس ! لكن سرعان ما تكلم ام سيّف و حطمت قلبه بكل ما فيه !!!!!! ام سيّف : والله البنت حالتها تسخف لا ام ولا ابو ، و اخوانها بـ امانتها شتسوي لازم احد يساعدهااا سيف اتجهه للصاله وبدون شعور : ملكة مين ؟؟؟؟؟؟ رنا : راكان سيف بغضب : ادري ادري على مين ؟؟؟؟؟؟؟؟ رنا استغربت انفعاله : طيف الـ ***** الي انتقـلو و كملت كلامها بس سيف حس انكب عليه مويا بارده من الصددمة ! ولا يسمع شتقول ! راكان و طيييييييييييف !!!!!!!!!!! انسحب بسرعه و طلع من البيت بكبره ش جالس يصير ؟؟ شلون كيييييف كييييف !!!!!!! وابتسام ؟ و مي و انا ؟؟؟؟؟؟ ومية سوال و سوال فيه باله ! في سيارة سيف .. حس ان الكون الوسيع موسايعه من الضيقه .. امِي امي كلمت خالتي ! ش اقول لها ؟؟؟ ما اقدر ما اقدر احرج امي ! و ضحك بسخرية يعني عشانها ما اخذت راكان و واثق انها بتوافق عليك ؟ ايه ايه فيه امل ، فيه امل طالماً هي ببيتي ابوها .. في بيت طيف . فهد بفرحة : مبروك يا ابو فهد راكان بضحكة : يبارك فيك فيصل : منك المال ومنها العيال ابو فهد : ما اوصيّك يا راكان عليها .. انت سندها و انت اهلها لا تنضام في بيتك يا ابوك .. راكان : ان شاء الله ان شاء الله يالغالي .. ابو محمد تقدمت خطواته من راكان وبدون اي مقدمات ضمه بخفه .. راكان للحظة استغرب .. ابو محمد : مبروك يا وليدي الف مبروك راكان : الله يبارك فيك يا عمي ابو محمد حط يده على كتف راكان : الله يوفقك بحياتك الجديده مع عائلتك الصغيره .. راكان ابتسم بخفـه .. ابو فهد : يلاه عاد محمد و مازن شدو حيّلكم و فرحو ابوكم مازن بضحكة : انا لاااا محمد قالها بمزحة لكن اخذوها على محمل الجد ! محمد بضحكة : كانك تزوجني بنتك يا عمي ابو فهد بجدية : تم كان البنت موافقه اتجهت الانظار لـ محمد الي قالها من غير لا يفكر حتـى ! محمد حسّ بجدية الموقف !!!!!! و بتوتر : اتشرف والله يا عـمي و ناظر لـابوه : كان ابوي موافق أنـ قاطعه ابو محمد : وين نلقى احسن من بنت عمك ؟ و بضحكة : منى عيني والله يا وليدي اشوفكم متزوجين و مرتاحين ببيوتكم مع عيالكم فيصل بهمس : كان ابوي وافق ؟ فهد بضحكة : حسيّت فيصل : الله يجعله من نصيبها رجال ينشّد به الظهر .. فهد : اسكت انت لا يحول الكلام لك هالحين وتتوهق فيصل بضحكة : اساسا بـ اطلع اكلم صاحبي وانسحب بسرعه وهو مبتسم .. محمد جالس يستوعب الي صار صح امال ما فيها شي و نعم البنت .. لكن هو مو متهيئ نفسياً ابداً .. بالحديقه الصغيره جداً كانت جالسه برا على جوالها بجهة اليسار ، بعيد عن مدخل الرجال .. فيصل وهو يكلم صاحبّه ما حس بنفسه وهو يمشي لانه كان جداً متحمس بالموضوع .. ما حس الا لما شافها قدامه مصدومه و عيونها متسعه .. فيصل تنح جلس يستوعب الموقف انا ش جابني هنا اساسا ! ومن ذي ش مجلسها هناا .. !!!! وكثير اسأله ! قاطع حبل افكاره صوت امراه كبيره بالعمر : نجووووووود وين رحتي ؟ نتوقف هنا