يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 18 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

البارت 18 في سيارة سواق ابو محمد .. حست فيه شي لمى بتوتر : شفيك ؟؟؟ السواق هدا السرعه وهو يناظر بالمراية ! لمى : اتكلم شفيه شصاير ؟؟؟ واللتفت ورا وشافته رغم البعد الا انها قدرت تميز ملامحه زين ! لمى تنهدت وهي تشوف السواق متوتر وخايف لا يسوي فينا شي هالحين لمى : وقف وقف لو سمحت على جنب نتفاهم معه وقفو على جنب و وقف وراهم ريان .. نزل وهو يعدل شماغه بـ ابتسامة نصر .. فتح الباب وركب بهدوء .. لمى حست الدم تجمد بعروقها من الخوف والتوتر غبيه انتي ! ليش قلتي له يوقف ! وصلتها ريحة عطره الرجاليّه الممُيزة وتوترت وهي تناظر ليدينها وحست ما في هواء بالسيارة ابداً .. ريان بنبره هادية : شخبارك ؟ لمى ما ردت وكانت تفرك يدينها بقوه من التوتر ريان مد يده و مسك يدينها لمى صرخت بصوت عالي ... ريان : شوي شوي على يدينك انا ابي اتكلم معك شوي و امشي لمى بخوف : شـ شتبي ؟ ريان سند ظهره بـ ارتياح .. ومد مفتاح سيارته للسواق : اجلس بسيارتي شوي .. لمى بتسرع : لالا خليّك ريان بحده : يلا السواق نزل بتوتر .. لمى : ليش ليش ينـزل .. ريان : زوج و زوجته ، شوية خصوصيّة ! لمى بعدت بتوتر : بسرعه شتبي ريان سند ظهره : ما اخذ من وقتك كثير .. انا اعرف ان الظروف الي جمعتنا كانت جداً سيئة وانا بنظرك شخص سيئ و قاطعته بنبره كره : وهذا الصدق ! ريان كمل كلامه وهو متجاهل ردها : كانت فيه سالفه قديمه بيني وبين فهد و انا قاطعته بحده : لا تجيب طاريه و بصرخة : لا تتكلم عن الي صار لا تتكلم وحطت يدينها على وجهها : انزل الله يخليك انزل .. و جا في بالها كلام فهد واللفاظه السيئه و ظنّه فيها .. ريان قرب منها : لمى انا اسف ما كان قصـ قاطعته وهي تدفه : انزززززل انزل لا تتكلم ريان : انا كنت ب اقول لك ننسى الماضي الي ما لك ذنب فيه و نـ قاطعته بحددده : ننسى !!!! و بصرخة : ننسى بهالسهولة الموضوع عندك ريان تنهد : لمى خليني اكمل كلامي لمى فتحت باب السياره ونزلت وهي تبكي بصوت عالي ريام جن جنونه و نزل واتجهه لها : شتسوين انتي ! ومسكها مع يدها لمى ببكا : بعد عنيّ بعددد ريان : اركبي بسرررعه لمى بتمنع : ارجع لسيارتك اول ريان ناظر للسيارات الرايحة و الجايه و تنهدت ما يبي مشاكل اكثر : طيب طيب ، بس تذكري حوارنا ما انتهى و فتح باب السياره لها و اتجهه لسيارته .. ش تسوي يا ريان ! بالوقت الي كنت تبي تتصالح معها وسعت الفجوه بينكم و صارت مشكلة اوف ! يوم جديد .. () في بيت ابو وليد . ابتسام بصدمة : ايش !!!!! ابو وليد استغرب رده فعلها : ليش البنت مخطوبة ولا شي ؟ يوم جديد .. () في بيت ابو وليد . ابتسام بصدمة : ايش !!!!! ابو وليد استغرب رده فعلها : ليش البنت مخطوبة ولا شي ابتسام بتسرع : لالا بس انصدمت كيف راكان و طيف ابو وليد : امك تبي تروح لها اليوم ابتسام : يبه ما مرت الا ايام على وفاة امها ابو وليد : طيب راكان ما يبي لا عرس ولا حفله ولا شي ملكة صغيره عشان زوج خالتهم ما يصير له حق يتكلم ابتسام : ما ادري والله ، طيف هـ قاطعها ابو وليد : والله لو ما انا متاكد ان راكان يبي يصونها و ينتبه لها ولـ اخوانها كان ما وافقت ابتسام : خلاص انا اروح مع امي . ابو وليد : الله يقدم الي فيه الخير في بيت طيف .. بالمطبـخ تجهز غداء اخوانها من صحت من النوم و لسى كلام راكان في بالها .. ؟ اوف بس كاني ناقصه شي يشوش تفكيري وسط كل هالمشاكل ... !!! وصلتها رساله .. نزلت السكين الي بيدها و فتحت الجوال وكانت من ابتسام " بنزوركم اليوم انا وامي " طيف ما جا في بالها الموضوع ابداً لانها حست انه جنون اللحظة اكيد اهله ما يعرفو شي .. في بيت ابو سيف .. رنا بضحكة : شفيها العاروس حزينه ؟ داليا ناظرت لها بهدوء و رجعت تكمل شغلها رنا بنفسها شفيها ذي ! كان فيه احد لها ميت .. ما كانها مملكة على ولد الـ ******* امس ! في مطار الملك ******** .. وصل وهو متحمس جداً لردة فعل اهله .. لان موعد الرحلة تقدم ولا قال لهم .. فيصل كانت يتأمل الجو و المكان والوجهيّه و هو مبتسم لا شعورياً .. قاطع عليه صوت مازن : هلا هلاا بالي شرفنااا اتجهه له فيصل و ضمه بشوق : هلا بك يالغاليّ . مازن : الحمدلله على السلامة فيصل : الله يسلمك و يطول بعمرك .. و بـ ابتسامة ما قدر يخفيّها : اليوم جمعـة الاربعاء مثل اول ؟ مازن بضحكة : ايه يمكن هذا الشي الوحيد الي ما تغير بالعايلة من ٨ سنوات .. الجمعة في بيتنّا فيصل ابتسم : كلهم ؟ حتى خالتي ؟ مازن رفع راسه بصدمة : ايش فيصل : خالتي ام راكان عندكم بعد ؟ مازن شحب لون وجههّا وبنفسه معقوله ما احد قال له !!! فيصل بتوتر وهويشوف ابتسامة مازن اختفت بسرعه .. فيصل بتردد : شصاير ؟ مازن بتردد : ولاشي فيصل نزل شنطته و اتجهه لمازن ونبره غريبه : صاير شي ولا احد قال لي ؟ طلعو من بيتنا ؟ صح و بتسرعه : اكيد كله من راكان ولا خالتي كلنا مثل عيالها .. حط يدينه على راسه : شف قبل لا اسافر حتى قلت له لا تفكر تطلع يا راكان مهما صار انت اخونا و خالتي امنّا وتنهدت : يلا اروح اسلم على اهلي و بعدين اروح لخالتي واتفاهم مع راكان مازن بحده ما قدر يمسك نفسه اكثر : ..... فيصل : خالتي ام راكان عندكم بعد ؟ مازن شحب لون وجههّا وبنفسه معقوله ما احد قال له !!! فيصل بتوتر وهويشوف ابتسامة مازن اختفت بسرعه .. فيصل بتردد : شصاير ؟ مازن بتردد : ولاشي فيصل نزل شنطته و اتجهه لمازن ونبره غريبه : صاير شي ولا احد قال لي ؟ طلعو من بيتنا ؟ صح و بتسرعه : اكيد كله من راكان ولا خالتي كلنا مثل عيالها .. حط يدينه على راسه : شف قبل لا اسافر حتى قلت له لا تفكر تطلع يا راكان مهما صار انت اخونا و خالتي امنّا وتنهدت : يلا اروح اسلم على اهلي و بعدين اروح لخالتي واتفاهم مع راكان مازن بحده ما قدر يمسك نفسه اكثر : ام راكان توفت فيصل اللتفت له وبصدمة : ايييشش و تقدمت خطواته : خالـ خالتي ؟؟؟ رفع راسه فوق و تنهدت : مازن شتقول انت مازن : توفت قبل شهر ونص تقريباً .. و راكان من بعد العزاء طلع من بيتكم لكن يجي احياناً لجمعة الاربعاء فيصل حط راسه على الجدار : ليييش ليييش ما احد قال لي ليش انا اخر من يعرف هذي هذي و خنقته العبره و تنهدت و اخذ شنطته و اتجهه لمواقف السيارات وهو يكتم دموعه و مية سوال وسوال بنفسه .. خالتي توفت ! ولا احد قال لي حتى ليش طيب ! مازن مشى وراها و بنفسه ليش عمي ما قال له ! اف بس في بيت طيف .. كانت تحاول تتمالك نفسها وبصعوبة بعد مرور ٤٠ دقيقه تقريباً طلعت ام وليد و ابتسام ... اول ما قفل الباب تنهدت و نزلت راسها وهي مصدومة ! ايش يعني هذا هالحين ؟ الرجال جاد بالموضوع ؟ حتى كلم اهله .... ام امـي ما صار لها اسبوع لها كم يوم كيف كيف يتجرا يقول لهم ! بس الرجال قصده واضح يبي يحميكم لالالا مستحيل حرفياً راكان ماخذني شفقه ! عشان وضعي و عشان اخواني ... !!!!!! في بيت ابو محمد .. دخل وجههّ احمر و الدموع بعينه ما بين شوقه لـ اهله وحزنه على خبر وفاة خالته .. !!! ابو فهد وقف وبجزع : شفيك يا وليدي !!!!!! فهد اتجهه له ويحاول يلطف الجو : هذي دموع الفرح يعني ؟ فيصل بنبره عصبيه : ليش ما احد قال لي !!!!!!!!!! و الاغلب عرف و فهم ايش قصده ! لانهم كانو يفكرو كيف يقولون له وهو تو راجع ! بس ما تخيلو ان معرفته بتكون بهالسرعه ! ابو فهد تنهدت : يا وليدي المره توفت والله يغفر لها وانت كنت تختبر و على وجهه تخرج قلت ما نقول له و يسوي جنون ويجي هنا و يترك اختباراته فيص بنبره ضعف : يبه الي ماتت بحسبه امي ؟ يبه وبمراره : كلكم تعرفون انها هي الي ربتني مو امي وبحرروقه : ليييش ما قلتو لي !!!!! اقل القليل اوقف بعزاها و ادفنها فهد حط يده على كتف فيصل : سامحنا يا اخوي ! في بيت ابو محمد .. دخل وجههّ احمر و الدموع بعينه ما بين شوقه لـ اهله وحزنه على خبر وفاة خالته .. !!! ابو فهد وقف وبجزع : شفيك يا وليدي !!!!!! فهد اتجهه له ويحاول يلطف الجو : هذي دموع الفرح يعني ؟ فيصل بنبره عصبيه : ليش ما احد قال لي !!!!!!!!!! و الاغلب عرف و فهم ايش قصده ! لانهم كانو يفكرو كيف يقولون له وهو تو راجع ! بس ما تخيلو ان معرفته بتكون بهالسرعه ! ابو فهد تنهدت : يا وليدي المره توفت والله يغفر لها وانت كنت تختبر و على وجهه تخرج قلت ما نقول له و يسوي جنون ويجي هنا و يترك اختباراته فيص بنبره ضعف : يبه الي ماتت بحسبه امي ؟ يبه وبمراره : كلكم تعرفون انها هي الي ربتني مو امي وبحرروقه : ليييش ما قلتو لي !!!!! اقل القليل اوقف بعزاها و ادفنها فهد حط يده على كتف فيصل : سامحنا يا اخوي ! والله عشانك والله عشاااانك تقدم راكان و دموعه بعينه : تدري يا فيصل انها بـايامها الاخيره كانت تسالني عنك دايم .. فيصل اتجهه لراكان وضمه بشوق راكان : ادعي لها يا فيصل هي ما تحتاج هالحين الا دعواتنا مو تشرهنّا على الي صار ! فيصل بضعف وهمس : والله اني مشتاق لحضنها وحنانها ! راكان حط يده على ظهر فيصل وتنهدت بقل حيّلة و حزن ... !!!!! في نفس البيت .. امال : انا ما اعرف ليش مستعجل كذا لمى بقهر : المشكلة ابوي و افق قبل حتى لا يشاورني ! امال : طيب بتسون زواج كبير ؟ ولا عائلي لمى بغرور : طبعاً كبير و بـ اعزم كل الناس الي تعز علي امال : طيب ريان يدري ؟ لمى : ما علي منه امال بصدمة : وش ما عليّك منه يمكن هو واهله يبون شي عائلي و صغير لمى : اف خلاص بـ اقـول لـابو ... قاطعه دخول الشغاله ومعها بوكية ورد كبير جداً .. امال بصدمة : ووواوو لمى بضحكة : اكيد من صاحباتي و وقفت واتجهت للطاولة : دايم يحرجوني بذوقهم و طلعت الكرت و سرعان ما تغيرت ابتسامتها الى عصبيّه .. تنهدت وهي تحاول تكتم غضبها عشان وجود امال .. امال بحماس : من مين ؟؟؟ لمى جدعت الكرت و اتجهت لدورة المياه وهي جداً معصبّه ! امال اتجهت للكرت وهي مصدومة شفيها ذي ! " إلـى زوجتي العزيزة ، سمعت انك مُغرمة بالورد " ابتسمت بخفه وبصوت مسموع : لمى بموت شهالذوق و الذاربـة و بنفسها مصدومة من رده فعل لمى شفيها عصبت كذا ! لمى ضربت يدها على الجدار غبي ***** ، مسوي يمون بزياده لدرجة يرسل ورد !!!! رفعت راسها وتنهدت : اف شعرفه اساساً !!!! و جا في بالها ساره ! ساره تعرف كل شي عني !!!!!! اكيد قالت له نزلت دمعتها بقهر وحرقه على الي يصير بحياتها !!!!! في بيت ابو محمد .. انتهت الجمعـة الساعه ١١ تقريباً .. راكان : يلا يالحبيب فهد بـ استغباء : تكلمني ؟ راكان : يلا يلا بس تأخر الوقت .. فهد : شدخلني فيك ، تبي تروح هذا الباب راكان ناظر له بطرف عين : عطني المفاتيح سيارتك ، واجلس انت هنا لبكرا فيصل : جاييّن مع بعض ؟ راكان : للاسف اي ، اخرر مره يا فهد فيصل بتسرع : انا انا اوصلك بعدين ارجع اخذ فهد .. راكان : لاه انت تعبان و قاطعه فيصل : والله مشتاق لـ شوارع الرياض حتـى فهد طلع مفتاح سيارته : والله ما اقول لا ، ما لي خلق بـ اروح مع ابوي يلا مع السلامة .. و قبل لا يطلع رجع خطوتين : فيصل تدل بيتنا ؟ فيصل بضحكة : لا ارسل لي اللوكشين فهد : هههههه اوك . راكان بضحكة : لاحول ولا قوه الا بالله ، ترا يقال له يستظرف هالحين .. فيصل : محسوب علي اخ كبير .. و اتجهو لسيارة فهد .. في بيت طيف .. لو رفضتي راكان يا طيف اول شي بصير ! ناصر بياخذ افنان و باسل ! اساساً ما بقى كثير على جلسة المحكمة ! بنت عمرك ٢٠ سنه باقي تدرسين كيف بيأمنونك على طفلين ! مستحييييييل .. حطت يدها على راسها و هي بتنهار من التفكير ما بين كرامتها و ما بين مستقبل اخوانها وبعد تفكير ٤ ساعات !!! قررت و اخيراً !!!!! في بيت ابو سيف .. كانت تبي تنام بس استوقفها مسج فتحت الجوال " تصبحين على اخبار حلوه ، مثل وجهّك السمّح " داليا حذفت الجوال بالارض بقهرر ... حـ******* في سياره فيصل .. راكان : هنا هنا فيصل ناظر للبيت : هذا بيت خالك ؟ راكان : ايه فيصل وقف : يلاه عاد لا تقطعنا خلينا نشوفك راكان : ان شاء الله وقبل لا ينزل اللتفت له : وهذا البيت وعرفته .. ما يحتاج اقول لك باي وقت حياك هالمره مقدر انك تعبان بس فيصل بضحكة : ههههه الله يحيك ما عليك باحلل غياب السنين الي راحت من عمرنا راكان : تصبح على خير فيصل : وانت من اهل الخير .. نتوقف هنا