يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 17 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

البارت 17 سيّف وكان بلمسّه يدها حس على الي جالس يسويه ! سحب يده و بعد عنهااا وحط ايدينه فوق راسه : شسويت انت شسوووييييت ابتسام من بعد عنها اتجهت للباب وهي تكتم دموعها ومشاعرها ملخبّطه ما بين خوف و توتر ، وحنين للماضي !!!! اتجهت لدورات المياه .. ومن حسن حظها ما كانت فيييه احد بكت بصوت عالي .. بكت وهي تحاول تستوعب الي صار .. حطت يدها على اطراف وجههّا معقوله هذا سيّف !؟؟؟؟ اما عند سيّف .. حتى لو كان رفضها بدون سبب هالحين مستحيل توافق عليك ! من انت ! كيف تتجرا تطلع قدامها و تجبرها تتكلم معك ! شصار فيك يا سيّف !؟؟؟؟ مو هذي البنت الي تحبها وتبيها ! ليش تسوي فيها كذا !! هي جننتنيّ ! هي خلتني اتصرف كذا ! ايش يعني ( لا ما ابي اتزوج ) ! في نفس المكان .. كان فهد يستعد لـ لقاء داليا .. وبنفسه وينه سيف ! تأخر .. وما هي الا ثواني و دخل سيف وكان واضح على ملامحه التوتر فهد بتردد : صار شي ؟ سيف : لالاا ، حياك حياك من هناا واتجهه مع سيف وهو يفكر يارب هي ! ياررررب .. في الصاله كانت جالسه بخجل رغم كل مشاعرها الي بداخلها .. ناظرت فستانها القصير شوي .. غبيّه انتي ! شيبي يقول عنك هالحين ! مو لازم تشوفيّنه ! كذا ولا كذا هو هالحين زوجك ! و وقفت واتجهت للباب بخطوات متسارعه .. كانت تبي تفتح الباب لكن فهد فتحه بنفس الوقت !!!! رجعت خطواتها بصددمة .. سيف بضحكة : معليش طولنا عليّك فهد تقدم منها و استغل وجود سيف و باس جبينها و بهمس : مبروك لنا .. داليا ناظرت له بنظرات كره واضحه .. سيّف : خوذو راحتكم . و المصورات شوي بيوصلون .. عن اذنكم .. داليا كان ودها تطلع ! ما تبي تشوف حتى وجههّ وبنفسها غبيه انتي ! هو المذنب وانتي الخجلانه .. ! اتجهت لمكانها وجلست وهي تتظاهر بالقوه .. فهد تنهدت وبنفسه قدامك طريق طويل يا فهد ! طويل اتجهه لها وهو يحاول يضبط اعصابه لان كان متوقع منها كل حركة مستفزة ! في بيت ابو محمد .. كانت جالسه بالصاله وتناظر للباب .. مين ؟ ساره ولا ريان ! بعد مرور ربع ساعه طق الباب واتجهت وطلعت الشغاله اشرت لها بمعنى انا افتحه .. اتجهت للباب و بتردد : مين ؟ ريان بهدوء : انا ريااان . لمى حطت يدينها على وجههّا بصدمة : شيبي هذااا شيبي ! ريان : ممكن تفتحين الباب ، ابي اتكلم معك بموضوع مهم لمى بتسرع : مستحيييل !!! ولو سمحت ممكن تروح اكيد ابوي و اخواني على وشك يوصلون ! ريان ببرود : واذا ؟ هالحين انا زوجك على سنه الله ورسوله ! لمى : زوجتك اذا رحت لبيتك هالحين لا ريان : اقول اخلصي علي و افتحي هالباب ! في بيت ابو محمد .. كانت جالسه بالصاله وتناظر للباب .. مين ؟ ساره ولا ريان ! بعد مرور ربع ساعه طق الباب واتجهت وطلعت الشغاله اشرت لها بمعنى انا افتحه .. اتجهت للباب و بتردد : مين ؟ ريان بهدوء : انا ريااان . لمى حطت يدينها على وجههّا بصدمة : شيبي هذااا شيبي ! ريان : ممكن تفتحين الباب ، ابي اتكلم معك بموضوع مهم لمى بتسرع : مستحيييل !!! ولو سمحت ممكن تروح اكيد ابوي و اخواني على وشك يوصلون ! ريان ببرود : واذا ؟ هالحين انا زوجك على سنه الله ورسوله ! لمى : زوجتك اذا رحت لبيتك هالحين لا ريان : اقول اخلصي علي و افتحي هالباب ، ابي اقول لك شي ضروري لمى : قلت لك لااا وبعدت عن الباب وبصوت عالي : لا تتعب نفسك على الفاضي ! ريان فهم من صوتها انها بعدت عن الباب تنهد وهو يكتم غضبه بزر ذي !؟؟؟ جايها لبيتها و اقول لها فيه شي مهم ما عندها شوي فضول تعرف من انا وايش الي صار ذيك الليلّه ! لكن هيّن انا اعرف كيف اشوفك وغصباً عنك بعد ! واتجهه لسياره و بنفسه : انا اسف يا زوجتي العزيزه ما تخلين لي مجال اتعامل بذوق ! عند فهد و داليا .. كانت بلا اي رده فعل ومشاعر .. لبسهّا الشبكة وهو متنرفز شفيها !! ناظر للدبلة وناظر لها وكان ينتظر منها تلبسّه الخاتم .. داليا ناظرت له بـكره واضح جداً و وقفت واتجهت للباب فهد قام بسرعه وبخطوات سريعه مسك يدها : وين ! اللتفت له وبنبره صدمة : عفواً فهد : ممكن تجلسين ابي اتكلم معك بشفافية ؟ و اشرح لك وضعناا داليا سحبت يدها : لا ، ما لي خلق اسمع صوتك حتـى .. فهد تنرفز وتنهد بعمق : داليا حنّا مو صغار ، اقول لك بـ قاطعته : وهذا انت قلتها مو صغار يعني لو بـ اسمع لك اسمع بـ ارداتي ! مو تجبرني و كملت خطواتها وهي منهاره بـداخلها بس كل ذا تتظاهر بالقوه قدام فهد .. بقسم الرجال .. شاف ابو وليد وهو طالع وبنفسه اكيد هي ! اكيد يا سيف بعد حركاتك مستحيل تجلس هنا تنهدت بقهر وقلة حيله والله احبها وابيها !!!!!! في بيت طيف .. نوف : جلستكم لحالكم يا بنيتي ما لها سنع ، الا مـ قاطعتها طيف : خاله الله يخليّك !! ما خلص عزا امي حتـى نوف : انا ابي مصلحتكم ! ومستحيل ارضى تعيشون لحالكم ! طيف : حنّا نبي نعيش لحالنا و بصراخ و انفعال : حنّا !؟؟ ما نبي احددد ما نبي ننقل من بيتناا ليش ما تستوعبون !!!!!!!! ليّله كانت ثقيله جداً ... () داليا مشاعرها متضاربة ما تعرف الي تسويه صح ولا خطا ! ابني بيننا حواجز ! ولا هو اساسا مو كفو ! فهد رغم كل الي صار .. الا انه مبسوط جداً ، والله هي ! تنهد بعمق : والله لـ اصبر عليك طول العمر يا داليا ! ليّن تسامحيني و يرضى قلبك علي .. لمى : كانت متوتره جداً .. من صوته من قربه بهالشكل ، كان يفصل بيننا باب ! كيف كيف بتعيشين معه تحت سقف واحد يا لمى !! ريان : كان مطول باله جداً عليها ، رغم انه مجروح وحزين بما فيّه الكفاية من ماضي حيّاته .. بس لازم يداري خاطرها هي بالذات ! ابتسام : ما نمت من التفكير و الموقف يتجدد بـ ذاكرتها كل ما تذكرت قرب سيف و انفاسـه ونظراته الي يتطاير منها الشـر .. يقشعر جسمها .. مو معقول هذا الانسان المثالي الي كنت اشوفه .. ليش سوو فيّني كذا ، معقوله لسى هو يحبـ ...... قاطعت حبل افكاره . لالا مستحيل ، سيف عصبي اكيد تنرفز من رفضي له بدون مبرر .. ! سيف : رغم احساسه بالذنب الا انه كل ما يذكر مدى قربها من حضنه .. و خوفها ودموعها يبتسم لاشعورياً .. يكفيني من هالدنيا .. قربّك ! ليس تسويني فيني كذا .. عند راكان : في باله فكره جنونيّة ! من سمع خبر الوفاة وهو يفكر فيهاااا .. منها تفكهم من خالتهم و زوجها ولك اجر تربيّة الايتام يا راكان ! بس طيف بتوافق على جنونك ولا ؟ اكيد توافق عشان مصلحة اخوانها ! وانت ! عادي ترتبط بوحده ما تعرفها ولا تقرب لك ولا اي شي عنها ! بعد مرور أربع ايااام ... نزل من سيارته وهو مستعجل جداً بعد الناس الي حول الباب وكل فكرك سيئة جت في باله ! افنان ، باسل ، او يمكن حتى طيّف !!!! اكيد صار فيهم شي !!! و انصدم وهو يشوفها واقفه وعليها طرحه بس على شعرها و تصارخ بـ اعلى صوتها و اخوانها بحضنهااا ... !!! وناصر كان يحاول يسحب افنان منها .. وبعض الجيران طلعو على الاصوات وكانو يراقبو الموقف !!! لان البوابة الكراج مفتوحة راكان جن جنونه وما عرف ايش يسوي اول شي رجعت خطواته للباب وبصراخ : خخخيييييييررر ان شاااء الله شعنددددددكمم !!!؟؟؟ ما عندكم حميّه ! ما عندكم اهل وخوات ! الاغلب انسحب بهدوء وخجل قفل الكراج واتجهع لناصر وبدون اي كلمه مسكه مع ياقتّه : يعني الاحترام ما ينفع معك !!! طيف اتسعت عيونها بصدمة ! من وين طلع ذا !! ناصر حاول يدفه : كم مره اقول لك لا تتدخل بيينا !!!!! نوف بصدمة : من انت عشان توقف بوجهننّا ! حنا اهلهم ونبي مصلحتهم !!!!! راكان بجنون وتهور : وانا ما اسمح لكم تضغطون على خطيبتي و اخوانها عشان طمعكم و شجعكم بالورث ناصر بصدمة ناظر لـ نوف : شـ شـيقول هذا !!! راكان قرب منه وبحده : وين الي مو مفهوم بالكلامي ؟ اعيده لك ! ناصر كان مصدوم ويفكر بعمق لو فعلاً راكان بيتزوجها ! كل شي بيروح منهم !!!!!! نوف بصدمة : صـ صـدق يا طيف والكل اللتفت لطيف ينتظر منها تنكر تكذبه اي شي !!!!! طيف فكرت لـ ثواني ! بس كانت اطول ثواني بحياتهاااا اخوانك امانه يا طيف ! ضحي بحياتك و سعادتك عشانهم ! و المنقذ بهالموقف زواجك من راكان ! بتردد : ايه صـ صـ...ـــحيح اللتفت لها راكان لاشعورياً و ابتسم بخفه ! رغم انها كانت تتنرفز منه ! و هو ما فكر فيها كـ زوجة ابداً لكن ابتسمو لـ انقذ الموقف ! و سكوت ناصر ونوف ! لو فعلاً طيف تزوجت تكون الحضانة لها ! و اكيد بتوكل زوجها عن كل شي ! و راكان مو هيّن ! والله ما ينلعب عليّه ... !!!! جن جنون ناصر واتجهه للسيارة ولحقت فيه زوجته نوف .. اللتفت لهم وبـ ابتسامة نزل راسه خجلاً من باسل .. باسل بعد عن طيف : صدق طيف ! طيف ناظرت لـ اخوها وبتردد : أنـ .... قاطعها راكان : ايه صدق ، وانا كنت انتظر الوالده تقوم بالسلامة واجي انا واهلي نخطبها رسمي لكن وتنهدت : صار الي صار ... طيف استوعبت شكلها !!!! وانها واقفه قدامه بدون عباية !!!! رجعت خطواتها ورا و اتجهت للباب .. راكان بصوت علي وبضحكة يبي يلطف الجو : ما يحتاج نظرة شرعية يا باسل و ضحك بخفه .. باسل ابتسم وهو مبسوط جداً ! معقوله راكان بيتزوج طيف ! بغرفة طيف .. جلست تستوعب الي صار .. من دخول ناصر الى صراخ لما سحب افنان و طلعها معه للحديقه ولا رد علي وعلى صراخي فضحنّا بينا الجيران ولا همّه شي لـ جية راكان و تصرفه معنا و انقذه للموقف ! معقوله جااااد !!!!!! ولا بس قدام ناصر ! الا اكيد جاد وهي تتذكر كلامه مع باسل .. ! وانتي شهالجنون الي سويته ! هالحين يظن انك فعلاً مواقفه عليّه !!! في بيت ابو وليد .. كانت طالعه لداومها و استوقفها سيف وهو يلبس نظاراته الشمسية ومتجهه لسيارته بخطوات واثقه جداً اول مره اللاحظ انه طويل لهدرجة و ان خطواته هيبّه رغم انه ساكت .. و لاحظت انزعاجه وملامحه وهو يناظر للجوال .. وحست على نفسها ، هيّه ابتسام شفيك !!!!!!!! في سيارة سواق ابو محمد .. حست فيه شي لمى بتوتر : شفيه ؟؟؟ السواق هدا السرعه وهو يناظر بالمراية ! لمى : اتكلم شفيه شصاير ؟؟؟ واللتفت ورا وشافته رغم البعد الا انها قدرت تميز ملامحه زين ! لمى تنهدت وهي تشوف السواق متوتر وخايف لا يسوي فينا شي هالحين لمى : وقف وقف لو سمحت على جنب نتفاهم معه وقفو على جنب و وقف وراهم ريان .. نزل وهو يعدل شماغه بـ ابتسامة نصر .. فتح الباب وركب بهدوء .. لمى حست الدم تجمد بعروقها من الخوف والتوتر غبيه انتي ! ليش قلتي له يوقف ! وصلتها ريحة عطره الرجاليّه الممُيزة وتوترت وهي تناظر ليدينها وحست ما في هواء بالسيارة ابداً .. ريان بنبره هادية : شخبارك ؟ لمى ما ردت وكانت تفرك يدينها بقوه من التوتر ريان مد يده و مسك يدينها لمى صرخت بصوت عالي ... ريان : شوي شوي على يدينك انا ابي اتكلم معك شوي و امشي لمى بخوف : شـ شتبي ؟ ريان سند ظهره بـ ارتياح .. ومد مفتاح سيارته للسواق : اجلس بسيارتي شوي .. نتوقف هنا