يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

البارت 16 في غرفة داليا .. لاا شهالجنون الي سويته يا داليا ! كيف كيف توافقين ! و ترضين تعيشين مع الانسان الي قتل حلمّك و امومتك ! لالا مستحيل اتزوجة .. فتحت باب غرفتها ونزلت خطوتين خطوتين مع الدرج تبي تقول لا امها انها رافضه خلاص .. قبل لا كل شي يصير رسمي و اتوهق فيّه ! وصلت الصاله وقبل لا تدخل سمعت حوار استنفذ اخر امل عندها .. رنا : ما ادري يعجب داليا ولا لا ام سيف : ما عليك من داليا ، سوي الي ودك ، هنا ولا بالحديقه اهم شي تملك عليه رنا نزلت الايباد الي بيدها : يمه باسالك وممكن تجاوبي بصراحة ؟ ام سيف : ؟؟؟؟ رنا : يمه انتي ضغطتي على داليا او شي ؟؟ ام سيف بجزع : لااا ، لا والله ولا كلمتها حتـى .. و تنهدت : لكن كنت ادعي كل يوم انها توافق عليه وتاخذه وتعيش حياتها لان مستحيل احد بيرضى فيها بعد الي صار و انا مو دايمه لها .. داليا نزلت دمعتها بمراره .. حتـى انتي يا يمه مستثقلتني ! رجعت خطواتها و جلست على الدرج و بكت بالم ... وكلام امها يتردد بـ اذنها .. ارفض واعيش حياتي هنااا ، و انا اعرف اني بـ اصير حمل ثقيل على امي .. ولا اوافق و اعيش حياتي بالي فيها .. صباح جديد .. في المستشفى . من صحت وهي تبكي ومنهاره تماماً ابتسام بكل ما فيها تحاول تهديها شوي .. لكن طيف كان ضعف حزنها على فراق امها ، حزنها على حياه اخوانها .. طيف بصوت مبحوح : ابي اكلمهم ابتسام بتردد : باقي ما يعرفون شصار طيف تنهدت : بس بـاتطمن عليهم ابتسام اتصلت على رقم راكان الي اخذته من ابوها في الليل .. ومدت لها الجوال عند راكان .. صحى على صوت الجوال .. رد بسرعه لان كانت متوقع اتصل منهم .. طيف : الو راكان : هلا طيف بصوت باكي : و ويـنهم ؟؟ راكان بصوت خافت : دقيقّه و طلع برا الغرفه بهدوء .. وبصوت واضح : عظم الله اجرك طيف بصوت مبحوح : الله يجزاك خير راكان : افنان نايمه من امس و باسل صليت معه الفجر و سالني عنك وتنهدت بمراره : و قلت له طيف ببكا : وييينننه وينه ابي اكلمممه راكان تنهدت : طييب طيب و اتجهه لغرفه باسل وهو يسمع صوت بكاها وشهقاتها و تأثر مره .. راكان مد الجوال : اختك تبي تكلمك و اعطاه الجوال و طلع برا عشان ياخذ راحته .. واتجهه لـ غرفه افنان بس استوقفه صوت يعرفه زين .. !!!! ناصر : يا ******** !!! في بيت طيف .. راكان بحده : احترم نفسك و اتجهه له و الشر يتطاير من عيونه .. عديته له اول مره ! مستحيل اسمح له يتطاول مره ثانيّه ! ناصر : شتسوي ؟؟؟؟ ش جايبك هناا راكان بحده : شاسوي هناااا ؟؟ وبصراخ : عيالكم من امس بالليل لحالهم و بصراخ : ولا يدرون عن الي صار انت و زوجتك وينكم عنهم من امس ؟؟؟؟ جاي تحاسبني بعددد نوف ببكا : خلاص خلاص اسكتووو راكان : احسني للمره الاخيره لـ اختك و اجلسي مع عيالهااا ناصر بغضب : هيّه هيّه من انت عشان تكلم زوجتي كذا راكان ناظر لـه بـ استحقار و كمل طريقه و نزل من الدرج وهو متنرفز على ما كان وده يترك باسل و افنان بس بالنهاية انت غريب يا راكان !!!! في غرفه لمى ... صحت و هي منهاره و لسى بـفستانها من التعب نامت على الكنب .. تنهدت بمراره : حسبي الله وكفـى و استجمعت نفسها بصعوبه واتجهت لدورات المياه .. في نفس الوقت .. في بيت ريااان صحى من النوم وهو يحس الدنيا ضايقه فييه .. من ذكريات الماضي ، و المستقبل الي ما يعرف ايش ينتظره .. فتح جواله و شيّك بكل سريع و استوقفه رساله من رقم .. " والله اني لسى احبك ❤️" اتسعت عيونه ؟ مييين ! معقووووووله هي !!؟ تنهدت وهو كاره حياته بالي فيها تجين انتي بعد ! حذف الرساله و اتجهه لدورات المياه وهو يفكر بحياته الجديده كيف بتكون ؟ هل بتتحسن علاقته مع لمى ؟ هل بتستقر هنا معها ؟؟ في الليل .. طلعت طيف من المستشفى رغم انها تعبانه لكن ما تقدر تترك اخوانها بهالموقف لحالهم .. وكان بـ استقبالها عماتها كلهم و خالتها نوف و ابتسام و اهلها .. كانت مضطره تكون قوية عشان اخوانها الي ما نزلت عيونهم عليها و يراقبون كل تصرفاتها لانهم مو مستوعبين الي صار كل املهم بهالحياه ، هي طيف .. كانت تموت بداخلها الف مره .. لكن ملامحها ثابته . افنان : طيف طيف طيف ناظرت لها و سكتت بخوف .. حس ان حتى صوتها ممكن يخونها و تبكي اذا تكلمت .. اكتفت انها تضمها بهدوء و هي بكل ما فيها تبكي .. باسل كان جالس على الدرج وكان يناظر لهم .. كان وده يقوم يضم طيف .. لكن استحى .. خلاص يا باسل ما انت صغير .. خلاص انت رجال هالبيت .. مسح دمعته الي نزلت لاشعورياً ما يبي احد يشوفه وهو يبكي .. وهو يتذكر كلام راكان له الفجر .. و انه لازم يصير قوي ، وما يضعف عند اي شي .. انت يا باسل هالحين المسوؤل عن خواتك .. لا تخيب املهم فيك .. طيف و باسل الكل منهم يحس بالمسوؤليه .. الكل يحس انه بيتحمل شي فوق طاقته عشان افنان ما تحسّ بنقص .. بعد مرور يومين .. في بيت كان اخر ايام العزا و في بيت القريب جداً كان فيه حفلة ملكة .... ! في بيت طيف .. كانت كل يوم تتعب اكثر ، لكن جالسه تستحمل تبي بس البيت يفضى تبي تروح لغرفتها وتبكي براحتها .. تبي تعيش حزنها بكل ما فيها .. في بيت ابو سيف .. كانت تتجهز وهي كاره هاليوم بكل ما فيّه .. لكن مضطره ! رنا لاحظت انها متضايقه بس ما فضلت تتكلم معها عن شي .. الكل جالس يتجاهل زعلها ! بس عشان يتم الزواج على خير ! في بيت ابو فهد .. كان مجهز الشبّكة من افخم المحلات للمجوهرات ، وبتصميم خاص لها .. وكان متحمس جداً لـ لقاءها يبي يشوف الانسانه الي بيكمل معها حياته .. ما يعرف عنها اي شي ! ولا جا في باله ابداً انها هي الي شافها ايام العزاء ! لان يعرف ان سيف عنده اكثر من اخت .. ف كان يتجاهل التفكير فيها تماماً ممكن هي ! وممكن اخت زوجتي .. في بيت ابو محمد .. كانت تكلم امال .. لمى : تكفين امال والله ما لي خلق امال : والله بـ ازعل جد لو ما جيتي ! لمى تنهدت : اماااااااال امال : شوفي انا مو فاضيه اقنعك تجين يعني تجين ! انتهى يلا مع السلامه وقفلت الخط لمى تنهدت اف امال !!!! والله ما لي خلللللق حتى اشوووف احدددد !!!! كانت بتقفل جوالها بس وصلها مسج " ما اتوقع انك بتحضرين ملكة فهد بعد الي صار ، انا بـ اجي عندك " اتسعت عيونهااا بصددددمة !!!! ميييييييييين معقوله هووووو ، الا الا ما في غيره يعرف عن الي صار معقوله ساره ؟؟؟ لالالا حست الخوف يسري بكل جسمها من بس فكرة ان المرسل ريان لالا مستحيل هو اكييييد اخته سااااره ! ما جت للملكة اكيد تبي لقاءانا على انفراد !!!! في بيت ابو سيّف .. بعد صلاه المغرب .. كان الكل موجود و مبسوط لهم .. ابتسام اضطرت انها تحضر عشان داليا و رنا ، مهما صار ذولا جيرانكم من عمر ! مي كانت عيونها تراقب ابتسام بكره كل ما تذكرت كلام خالتها .. انهم خطبوها لكن رفضت سيف ! ما تعرف تفرح انها رفضت ؟ او تعصب انهم فكرو ب ابتسام اول مو فيها .. ! لكن هيّن سيف كذا ولا كذا يبي يكون لي اناااا ! بعد مرور ساعه الا ربع .. سمع المملك موافقتها و تم عقد القران على خير .. في صاله الحريم .. ام وليد : مبروك ياعيني مبروك داليا : الله يبارك فيك . ام فهد : منه المال ومنك العيال امال : مبروك ياقلبي .. داليا اكتفت بـ ابتسامة لهم من غير رد ! ام فهد عذرتها يمكن خجلانه .. لكن امال تعرف انها ما تبيهم ولا تبي ولدهم ! اجل ليش وافقت عليه ما اجبرناها ! ابتسام جاها اتصال من طيف .. ومن اصوات الازعاج ما كانت تسمع ف طلعت للحديقه برا تكلمها بهدوء .. بالحديقه .. ابتسام : هلا ياعيني طيف : معليش ازعجتك معي و قاطعتها ابتسام : لالا ما به لا ازعاج ولا شي ، امري ؟ بعد مرور ٤ دقايق على مكالمتهم قفلت منها وهي متضايقه على حالهم .. وكانت تبي ترجع تدخل لكن بلحظة حست بـاحد يسحب يدها بكل قوووه !!! ابتسام كانت بتصرخ بس يده كانت اسرع وحطها على فمها وسحبها ورا شوي عن الممُر .. ابتسام كانت تحاول تسحب نفسها فجاءه هو تركها وبعد يده ! رفعت راسها هي تلتفظ انفاسها و انصدمت منه !!!!! رجعت خطواتها ورا وهي خايفه .. ابتسام بخوف : سـ سـ...ـــيف سيف قرب منها وبنبره غريبه : ليش ، لييش تسوين فيني كذا ابتسام رجعت خطواتها ورا : اسـ .... ـــوي اييـ .... ــش سيف من بين اسنانه : ليش ترفضيني !!! فييييه احد بحياتك ؟؟؟ فيه سبب مقنع ؟؟؟؟ ابتسام نزلت دموعها من الخوف سيف قرب منها وما كانت تفصل بينهم الا سنتمترات .. و بحده : قووولي شي .. قوووولي اي شي بس لاترفضين كذا من غير سبب ابتسام تعالت اصوات شهقاتها وهي مركزه بعيون سيف الي الشر يتطاير منها .. من متى نظراتها حاره كذا من متى سيّف يتجراء يسوي كذا سيف جن جنونه وهو يشوفها تبكي و صوت شهقاتها بدا يرتفع حط يده على فكهّا و بهمس : قولي لي شي ؟ قولي رفضتك عشان فيه احد بحياتي قولي احبه قولي اي شي بس لا تسكتين ! والله سكوتك ذبحني ! والله ذذذذبحني ميّه فكره وفكرة ببالي .. ابتسام بصعوبة استجمعت نفسهّا و حطت يدها حول يده وسحبتهم بكل قوه سيّف وكان بلمسّه يدها حس على الي جالس يسويه ! سحب يده و بعد عنهااا وحط ايدينه فوق راسه : شسويت انت شسويت!! نتوقف هنا