يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

البارت 15 بقسم الرجال . فهد سلم عليه وبدون نفس : مبروك ريان بـ ابتسامة نصر : يبارك فيك و عقبالك .. محمد بضحكة : قريب ان شاء الله ملكة فهد ، ننتظرك اكيد ريان بـ ابتسامة : اتشرف .. مازن بهمس : لمى ما تبي تشوفك ريان من الصدمة اتسعت عيونه : هاه مازن : وش هاه ، اختي ما تبي .. واسف ما اقدر اجبرها على شوفتك و بهمس مسموع : ما ابي اختي تنفجع فيك .. ريان كانت ملامحه مصدومة من غير ولا كلمة .. و تدارك الموقف : الله يريحها . مازن ما قدر يمسك ضحكته اكثر و ضحك بصوت مسموع ريان فهّم انه يستهبل : يا ثقل دمك يشيخ .. عند البنات .. امال بهمس : تعالي معي اعدل لك الميكب قبل لا تروحين لريان لمى بتوتر : لاه ما ابي امال بضحكة تمثيل قدامهم : امشي معي احسن لك لا تفشلينا قدامهم لمى : ما ابي امال وهي تعدل شعرها وبـ ابتسامه : لمى ما فيني حتى طاقه اتجادل معك امشي خلصيني بلا حركات اطفال . لمى قامت وهي جداً متوتره . كيف بيكون لقائها الاول بشريك حياتها ؟ وش الانطباع الاول الي بياخذه عنه ؟ كيف اتصرف ؟ ومية سوال و كلمة في بالها .. امال عدلت لها الروج و حطت لها عطر ********* و بضحكة : يقولو العطر الاول مستحيل ينساه . لمى بتوتر : امال والله خايـ قاطعتها امال : ولا كلمة ، ويلا فهد مرسل لي ينتظرونك تحت .. في المجلس .. محمد : تعال معي مازن : انا قلت لها اجـ قاطعه محمد : لا تستهبل اولاً هي زوجته هالحين ثانياً لمى اذا شافتنا عادي جداً تقلبها مناحه هنا خليهم كيفهم مازن : طيب الي تشوفه .. و اتجهه برا مع محمد .. و ريان بنفسه تنهد بـ ارتياح لانه كانت متضايق من وجود مازن !!!! بعد مرور دقايق .. انفتح الباب و ريان لا شعورياً وقف بتوتر .. دخلت بخطوات جداً خجلانه .. ريان تنح من الي يشوفه .. شهالجمال ؟ شهالرقـة والاناقه .. تقدمت خطواتها وهي جداً مستحيه من التوتر حست الارض تدور فيها .. لما وصلت نص المجلس تقريباً رفعت راسها بخجل .. ريان كان قريب منها جداً .. لمى اول ما طاحت عيونها بعيونه لا شعورياً طاحت المسكة من يدها و تحاول تستوعب الي جالسه تشوفه .. العيون هذي مستحيل انساه ! تقطيعات هالوجهه مستحيل تروح عن بالـي .. لا مـ .. مـستحييل حس الدنيا توقفت عند هالحال حست ولا كلمة تعبر عن صدمتها حست الحروف وقفت بفمها مو قادره تقول اي شي .. !!! ريان كان مبتسم من دخلت بس من رفعت راسها وملامح الصدمة على وجهه انلخّم وما يعرف ايش يسوي .. ؟ بعد مرور دقايق .. انفتح الباب و ريان لا شعورياً وقف بتوتر .. دخلت بخطوات جداً خجلانه .. ريان تنح من الي يشوفه .. شهالجمال ؟ شهالرقـة والاناقه .. تقدمت خطواتها وهي جداً مستحيه من التوتر حست الارض تدور فيها .. لما وصلت نص المجلس تقريباً رفعت راسها بخجل .. ريان كان قريب منها جداً .. لمى اول ما طاحت عيونها بعيونه لا شعورياً طاحت المسكة من يدها و تحاول تستوعب الي جالسه تشوفه .. العيون هذي مستحيل انساه ! تقطيعات هالوجهه مستحيل تروح عن بالـي .. لا مـ .. مـستحييل حس الدنيا توقفت عند هاللحظة حست ولا كلمة تعبر عن صدمتها حست الحروف وقفت بفمها مو قادره تقول اي شي .. !!! ريان كان مبتسم من دخلت بس من رفعت راسها وملامح الصدمة على وجهه انلخّم وما يعرف ايش يسوي .. ؟ لمى طاح بوكية الورد الي بـيدها من الصدمـة .. مستـ .. مستـحيـ وبصراخ : مستحييييييـل ريان تقدمت خطواته و هو مصدم معقوله ما كانت تعرف مين انا !!!!!!!!!!!! لمى بصراخ : لا تقرررب لاتقرب يا ********* وجلست بالارض بصدمة مو قادره تستوعب .. لمـى : مستـ حح أنت انـ ... ــت حطت يدينها على راسها و بصوت عالي : لاااااا مستحييييييييل ريان جلس بالارض وهو مصدوم الى الان : لمـى شفييييك وهو كان قصده ليش رده هالفعل يعني ما كنتي تعرفيني انه انا ! لمى استجمعت قوتها وبصعوبة وقفت : ما اتجادل معك بشي سخيف مثل كذا ، تطلقني هالحين ريان بصدمة : سخييف ؟؟ لا عفواً انتي مستوعبه ان هالزواج كان بموافقتك ما احد اجبرك فيني ؟ لمى بصراخ : ما كنت ادري انه انت بصراخ اعلى ما كنت اعرف ان ريان الـ ******* ، وبسخرية : انا انااااا اتزوج واحد **** مثلك ريان لف رقبته و تنهدت : انتبهي لـ اللفاظك يا زوجتي العزيزه .. لمى بصراخ : لااااتقووول زوجتي لا تقولللل ريان : هذا الواقع ، انا خطبتك بـ ارداتي وانتي وافقتي بـ ارداتك شالمشكلة ؟؟؟ شفيك معصبه علي لهدرجة ؟ لمى لا شعورياً ضربته كف بكل قوه .. رغم انها كانت جداً مكسوره لكن استفزها اسلوبه وكيف انه مسوي الوضع طبيعي ! ريان جن جنونه من حركتها الي ابداً ما تخيّل بيوم بنت ترفع يدها علييه !!؟ تنهدت وهو يكتم غضبه .. ما يبي يسوي شي ويندم علييه عمر .. وبنفسه ماعليه يا ريان البنت مجروحة منك .. و واضح انها ما كانت تعرف انك اخ ساره .. وانت لما خطبتها كنت منتظر منها اي شي .. طول بالك طول بالك .. اتجهه للشبكة و قطع التغليف و الورد بكل قوه .. اخذ الخواتم وهو جداً معصب .. اتجهه لها و سحب يدها بكل قوه و لبسها الخاتم اتجهه للشبكة و قطع التغليف و الورد بكل قوه .. اخذ الخواتم وهو جداً معصب .. اتجهه لها و سحب يدها بكل قوه و لبسها الخاتم و بتهديد : نزليّه من يدك وجربي حظك يا لمـى و حط خاتمه بجيبه واتجهه للباب .. لمى مصدومة اولاً من الي سوته رفعت يدها وهي مصدومة انا .. انااا ضربت الرجال كف ؟؟ انا كيف تجراءت ؟ نزلت راسها وبكت بحرررقه .. ناظرت للخاتم الي بيدهاا مستحيّل انا اكون زوجته مستحيييييييييل عند ريان .. طلع من الصاله و اتجهه للسياره وهو معصب جداً .. ما يبي يواجهه اي احد طلع جواله و ارسل رساله لـ اخته هاجر و قفل الجوال .. ولـاول مره من يوم طلاقه .. يتجهه لـبيته ما كان وده يتكلم مع اي شخص .. يبي مكان هادي فقط ! يبي يرتب افكاره و قراراته .. وصل بيته الي يبعد نص ساعه تقريباً .. اتجهه للباب و فتحه و رجعت له ذكرياته السيئه مع طليقته في هذا البيت .. من اول يوم زواج ، كل يوم مشكلة كل يوم صراخ ، ما قد ارتاح ليلّه وحده في هالبيت .. تقدمت خطواته للصاله وهو يشوف حوسة واداوت العمال لانه طلب منهم بعض التعديلات و تنظيف كامل . لانه قرر يستقر فيه مع لمى .. لان مستحيل تقدر تواجهني ! و تواجهه اختي ساره في كل يوم .. هنا افضل لنا ، ولـعلاقتنا المتوتره اساسا .. معقوله بترجع تعيش نفس المشاكل هنا يا ريان ؟ ناظر للبيت بـحزن .. ربك ييسر يا ريان ، ربك كريم ! اما عند لمـى .. فـاتجهت لغرفتها و قفلت الباب متجاهله امال وكلامها و خوفها .. اتجهت لسريرها وبكت بحرقه والم .. وهي تحاول تستوعب ! يعني انا هالحين زوجة هالـ ***** كيييف كييف يتجرا اساسا يخطبني بعد الي سواه ؟ انا انا انا الغبيه كيف كيف اوافق عليه قبل لا اشوفه ! بالوقت الي كنت افكر اني بـ ارتاح من اخ ساره و فهد احصل نفسي زوجته على سنه الله ورسوله ؟ انهارت طول الليل .. وما كانت هي الحزينه الوحيده هالليّله !! في بيت طيف . نزلت دموعها بالم و ضعف .. ابتسام : ما في مجال او حل ؟ المحامية : للاسف .. طيف عمرها صغير ولسى تدرس مستحيل تكون حضانه العيال لها .. و عماتك وبتردد : انتي اعرف بالاوضاع .. الاقرب والاحق خالتّك نوف لانه غير موظفه و حالتها المادية ممُتازة و لا فيه اي اشكاليه عندها ابتسام : طيب الله يعافيك والدتهم عايشه الله يقومها بالسلامة ما يصير نأجل قرار الحضانه ؟ المحامية : هو ما في اي اشكاليه لو عاشت طيف هي واخوانها ما في اي احقيّه لـاحد يعارض لان الام على قيد الحياه .. لكن خالتها هي الي قدمت على الحضانة ، و المحكمة ... المحامية : هو ما في اي اشكاليه لو عاشت طيف هي واخوانها ما في اي احقيّه لـاحد يعارض لان الام على قيد الحياه .. لكن خالتها هي الي قدمت على الحضانه ، و المحكمة لازم تصدر قرار بهالفتره ، حتى لو مؤقت .. طيف نزلت راسهااا و بحرقت بحررقه .. المحامية بتردد : لو طيّف متـزوجة كان فيه فرصه نطالب تكون الحضانه لها بشكل مؤقت .. طيف رفعت راسها بصدمة .. كيف كيييف يعني فيه امل تـ ... قاطع حديثها صوت الجوال طيف : دقيقه وفتحت الخط وهي متوتره لانه من المستشفى .. طيف : الوو ايوه انا طيف ، اييش ؟؟؟ وبصراخ : امُي امـ ... ــي شفيها شـ ... ــفيها ابتسام سحبت الجوال من يديها لانها تعرف هالاتصال ايش سببّه غالباً.. ابتسام : اهلاً انا الدكتوره ابتسام الـ ******* ايش فيه ؟ بعد مرور ثواني ابتسام : لاحول ولا قوه الا بالله انّا لله وانا اليه لـراجعون .. طيف حست الدنيا تدور فيهاااا ... وبلحظة فقدت توازنها و طاحت بالارض مغمى عليها .. ابتسام بهلع : طيييف واتجهت لها بسرررعه .. طييف طييف رددي علي .. طييف وحركت وجههّا بتسرع : طيف رددي علللي .. المحامية بتردد : اتصل على المستشفى ؟ لانها تعرف ان ابتسام دكتوره .. وما تعرف هل وضع طيف يتطلب مستشفى او لا .. ابتسام بتوتر : ايه ايييه اتصلللي واتجهت لشنطتها واخذت جوالها وهي تناظر لطيف و تناظر للدرج خايفه اخوانها يصحو اتصلت على ابوها وبلغته بالوضع وطلبت منه يجي معهم .. في بيت ابو وليد . كان جالس مع راكان بمجلس الرجال .. قفل من بنته وهو متضايق .. ابو وليد : عن اذنك يا وليدي ب اروح اشوف البنات راكان : عسى ما شر ؟ ابو وليد تنهد : تذكر صديقه طيف الي سكنت قبل فتره راكان وبنفسه كيف انساها اساسا و بهدوء : اي اي ؟ ابو وليد : توفت والدتها اليوم و البنت تعبانه وابتسام عندها راكان لاشعورياً وقف : لاحول ولا قوه الا بالله !!!! و اول ما جا في باله زوج زوج خالتها مستحيل يتركهم بحالهم مستحيل يقدر حزنهم وفقدهم مستحييل و رفع راسه وهو يستوعب الوضع و شاف خاله طالع راكان بصوت عالي : انا ب اجي معك و مشى بتسرع ورا خاله .. بعد مرور اقل من عشر دقايق .. وصلو وكانو يطلعون طيف للاسعاف .. ابو وليد ضم بنته بحنيّه : انّا لله وانا اليه لراجعون .. ابتسام تبكي بصوت مسموع : ماتت ماتت يبه ماتت و تركت عيالها و بـانهيار : انا انا اعرف كيـف كيـف الانسان يعيش من غير ام اناا اعرف ضمها ابوها : اذكري الله يا بنيتي اذكري الله .. راكان بنفسه : باسل و افنان وين ؟؟؟ ناظر يمين يسار .. راكان بنفسه : باسل و افنان وين ؟؟؟ ناظر يمين يسار .. و بتساول : اخوانها وين ؟؟ المحامية الي ما قدرت تتركهم بهالوضع وتطلع : بغرفتهم فوق .. راكان اتجهه بعجله داخل البيت .. وانت يا راكان بيوم جربت فقد ابوك وبيوم فقد امك .. انت اكثر انسان ممكن يفهم مشاعرهم لانك نفس وضعهم .. وصل الدور الثاني . . واحتار اي غرفه .. فتح اول غرفه وكانت فاضيّه .. و ثاني غرفه و شاف باسل نايم بعمق على سريره .. تنهدت بانكسار و قفل الباب بهدوء نايم وما يعرف عن الي يصير .. اتجهه لـاخر غرفه والي كان متوقع الا متأكد انها غرفه افنان .. فتح الباب بهدوء .. كانت اللمبات شغالّه ، تقدمت خطواته بهدوء .. و شافها نايمه على الارض بين الالعاب .. تنهدت وهو يغمض عيونه : يارب رحمتّك .. حسّ بـ انكسار وهو يشوفها نايمه بالارض البارده .. امها توفت ولا تعرف و اختها بالمستشفى ولا تعرف ! يارب رحمتّك و لطفك فيهم .. شالهّا بهدوء و خفـه واتجهه على السرير الي عليه اللعاب و خمنّ انه سريرها .. و غطاها ولاشعورياً حط يده على شعرها وبحزن : الله يعيّنكم .. في بيت ابو سيف . رنا بصوت عالي : سييييف سيف فز وتوتر : شتبين !! رنا : لنا ساعه نكلمك ولا ترد علينا سيف ببرود : ش تبون ؟ رنا : انا اقول للبنات نجهز جلسة صغيره بالحديقه وتكون الجلسه هناك ، ارتب وافضل سيف وقف : كيفكم و كيف داليا سوو الي تعجبكم .. و طلع محفظته و سحب صرافه ****** و بهدوء : اهم شي داليا تكون راضيّه عن كل شي .. واتجهه لغرفته .. شفيك سيف ! ترا ما انتهت حياتك عشانها رفضتك ! انساها وركز بحياتك و شغلك و ملكة اختك الي بعد ثلاث ايام .. ما اقدر ما اقدر اتجاهل وجوها وهي بهالقرب منيّ .. ما اقدر اتخيّل انها بيوم بتكون حلال لـرجال غيري .. احبههّا ! والله احبها ! ليش ترفضني ! لييييشش بالمستشفى .. ابو وليد : هدي نفسك يا بنيتي ابتسام مسحت دموعها وبحزن : باقي عيالها صغار ابو وليد : الله اللطف فيهم .. هي شلونها ؟ ابتسام : الله يصبر قلبها ، ما تحملت خبر وفاه امها .. وطاحت علينا و بتذكر وتوتر : با باسل و افنان بالبيت لحالهم ابو وليد : كلمت راكان عندهم بالبيت ونايمين تنهدت بـ ارتياح لان بالها مشغول تعب طيف ، و رده فعل نوف و ناصر ، وقرار المحكمة ، و رده فعل باسل اذا عرف وفاه امه .. في غرفة داليا .. لاا شهالجنون الي سويته يا داليا ! كيف كيف توافقين ! و ترضين تعيشين مع الانسان الي قتل حلمّك و امومتك ! لالا مستحيل اتزوجة .. فتحت باب غرفتها ونزلت خطوتين خطوتين مع الدرج .. نتوقف هنا