الفصل 14
البارت 14
في بيت ابو وليد .. ام وليد كانت تدور بغرفتها بحيره
وصدمة .. معقوله ؟؟
ام سيف تبي ابتسام لولدها ؟
و بنتي ليش شفيها ليش ما خطبتها
اف ش اسوي ؟؟؟
اقول لا ابتسام ولا ارد من غير
علماها ؟
لالا انتبهي يا هدى ؟
هذا جاركم يمكن يجيب طاري
منّا ولا منّا لا ابو وليد
و تنكشفين !
لازم اقول لها هالمره لازم ياهدى
اف يارب ما توافق عليه
مستحيل سيف هالزين و هالسمعه
تاخذه بنت الـ ******* نزلت تحت وهي متردده تقول لهم
ولا لا .. في السيارة .. امال : السلام عليكم
محمد : وعليكم السلام
لمى بتوتر : اف امال من وين نبدا !
امال : هدي بالك ياعيني
اول شي و اهم شي نشوف لك
فستان من ****** دايم عندهم اشياء
رايقه .. و الباقي كله سهل .. محمد : وين تبون ؟
لمى : الـ ***** امال : لا نبي ****** لمى : لا هناك
امال : الفرع الي هناك اكبر
لمـى : بعييييد !
امال : والله مب ماشيه على رجولك
انتي
و وجهت كلامه بصيغه امر :
هي وصلنا لـ ******* ما عليك منها .. محمد مصدوم نعم ؟ من هي تكلمني
كذا بنفخـّه ؟؟ كمل طريقه وهو متنرفز
اما امال ما انتبهت ابداً
اولا انها متعوده ع سايق ثانياً
متوتره عشان ملكة اختها و صديقتها
الي بعد ٤ ايام ولا جهزو شي !
في المستشفى .. دخلت غرفتها : اوه السلام عليكم
د.مروه : وعليكم السلام
د.ابتسام : شخبارك اليوم ؟
د.مروه : انا بخير الله يسلمك
و بخبث :
الا ولد عمتك الوسيم ؟ وينه
شالدنيا به
د.ابتسام : بخير عايش
د.مرره بخبث : ما في
شي منّا ولا منا
د.ابتسام بجدية : مروه تكفين
لا تبدين بمواضيع كالعاده
راكان والله اخوي مو بس ولد عمتي
د.مروه بضحكة :
بيجي يوم واذكرك بكلامك هذا
و تقلدها بسخرية : اخوي
في سياره راكان .. مر من شارع بيتها ولا شعورياً
تذكر الي صار قبل كم يوم .. و تذكر كلام ناصر لها ؟
معقوله لهدرجة نيته سيئه ، يتكلم
عن ***** البنت بهالسهولة !
ويمكن البنت ....... لالا استغفرالله شهالكلام يا راكان
استغفر ربك
ما شفتها منها شي ابداً ..
ولا لك حتى حق تحكم عن الناس
ما لك علاقه فيهم انت
كيفهم .. وكمل طريقه وهو يتجاهل
الافكار الي جت في باله .. لانه مصدوم جداً
من اتهامات ناصر لها .. كيف يتجرا يقذف و يتلفظ بـ اسوا الالفاظ بهالطلاقة !
بعد مرور ثلاث ايام على الاحداث
الاخيرة .. في بيت ابو محمد كان الكل
مشغول بالتجهيزات
ملكة ( ريان ، لمـى )
وما كانت تعرف ابداً ايش
ينتظرها بالحياه الجديده .. في بيت ابو فهد .. لا جديد ، حددو ملكة داليا
و فهد بعد يومين .. عائلية جداً على طلب داليا .. فهد فكر كثير بـ ريان و بنت عمه
و فكر انه ندم او يمكن فعلاً يحبو
بعض ، و زين جت منّه .. ف مدحه لـ عيال عمه ، وهو
فعلاً ريان كان ونعم الرجال ، لكن
الانتقام اعمى عينه .. في بيت ابو وليد .. هدى كانت مضطره تبلغهم بالخطبة .. ابتسام انصدمت بالبداية .. و جلست مع نفسها و فكرت
وشافت انها ابداً مو مستعده
للزواج بهالفتره فـرفضته !
في بيت طيف .. كان كل يوم اسواء من الي قبله .. امها حالتها ساءات جداً
و زوج خالتها جالس يضغط عليها
وعلى اخوانها .. و عماتها مو مقصرين معها لكن
احياناً ينشغلون مع عيالهم .. في ولاية ******* ( فيصل )
كانت حفل التخرج بعد اسبوع .. وكان مبسوط جداً
و اخيييراً بـ ارجع لـ اهلي و ل ديرتي
و اخيراً يا فيصل انتهى تعب سنين .. و اخيراً بـ ارجع لـ 🇸🇦 و استقر للأبد .. بعد غربك طالت سنيّن .. في الشرقيـة .. وليد اخذ اذن من دوامـه عشان ملكة
اخته داليا .. مشاعـر الشخصيات 💍
فهد كان مستعد نفسياً لـعدم تقبلها
الزواج ، لان رفضت بشكل مباشر
و ما كانت متقبله امه و اخته
وما يعرف شصار و غيرت رايههّا . .
داليا كانت تحس ان كبريائها انجرح
بهالزواج .. لكن هيّن يا فهد والله مثل
ما نكدت حياتي لـ انكد عليك
حياتك .. ريان كان يحسب الدقايق متى
تكون حلالي متـى .. والله لا اسعدها و اعوضها عن كل
شي سببته .. لمـى مشاعرها كـ مشاعر اي بنت
خجلانه و متوتره .. بترتبط بشخص ما تعرف عنه
الا اسمه ، و مدح اهلها فيه
فقـط .. حتى شكله ما تعرفه .. سيّف انصدم صدمة عمره من
رفضها
جن جنونه لما بلغته امه .. و كان يظن ان رفض ابتسام
له بسبب مشاعر اتجاه راكان .. اما ابتسام .. فكان ما في سبب مقنع لكن
ما كانت تشوف سيف الزواج
الي تحلم فيه + انها حالياً ما تفكر
بالزواج ابداً .. راكان .. رغم الشغل والتعب الا انه
دايم يفكر بـطيف و مصيرها
ومصير اخوانها ايش بيكون ؟؟ شفيك راكان مهتم لهم !
الي كاتبه الله لهم يبي يصير ..
صباح جديد .. ببيت ابو محمد ، كانت التجهيزات
على قدماً و ساق .
فوق بغرفه لمى كانت موجوده
امال و ام فهد .. لمـى كانت محتاجة وجود ام فهد
حولها، لانها جداً متوتره .. امال : لمى ، لمـووو
و بصراخ : للمى
لمى انتبهت لها : هلا
امال : شفيك
لمى بخجل : ما ادري خايفه ومتوتره .. امال بضحكة : عمري المتوترين والله
ام فهد جلست بجنبها :
الله يتم فرحتك على خير يا بنيتي .. انا معك اذا احتجتي اي شي
امريني بس
اكتفت لمى بـ ضم خالتها ام فهد
بحب .. في قسم الرجال .. ابو محمد : قلت لـ راكان ؟؟؟؟ محمد : ايه ، قال ان شاء الله
ادا صارت له فرصه يجي .. ابو تنهدت : ان شاء الله و اتجهه
يشرف على التجهيزات .. محمد كان يبي شاحن من غرفته .. و كان متردد لانه يعرف
ان زوجة عمه و بنتها هناا .. دخل الصاله و كان البيت هدوء
مره ..
قرر يروح لغرفته بسرعه اكيد
مشغولات بالتجهيزات
اتجهه للمصعد .. وطلع جواله وهو يغني بصوت
مسموع .. و اول ما فتح المصعد تقدمت
خطواته من غير لا يرفع راسه .. بهالوقت امال كانت نازله تجيب
شنطتها الي بالصاله .. امال من الصدمة ما تعرف
ايش تسوي .. وقفت بصددددمة ..
كانت لابسه شورت قصيه و رافعه
شعرها لان ما توقعت ابداً
تصادف احد قبل المغرب .. محمد حسّ ان فيه احد
اللتفت ورا بعد ما قفل المصعد .. اتسعت عيونه بصدددمة ونزل
راسه وهو خجلان جداً
وبنفسه غبي غبي
شبتقول عنك هالحييين
وربي ما انتبهت لهاا
اف بس !!!!!!! امال حست الدنيا تدور فيها
من الاحراج ..
حس المكان ما فيه اوكسجين نهائياً
على انها كانت ثوانـي .. لكن كانت اطول ثواني بالحياه
عليهم كلهم .. محمد من فتح المصعد اتجهه
لغرفته بعجله وهو مره مستحي
من بنت عمه .. امال اول ما طلع نزلت دمعتها
بـ احراج .
غبيه انتي غبيه بيت ابوك لما
تتمشين على كيفك !
وانتي تدرين ان عندها اخوان
اف امال
شبيقول عنيّ هالحين !!!!! محمد دخل غرفته وهو يتناسى
الي صار
اخذ شاحن جواله
واتجهه للدرج بسرعه ما يبي
يصادفها مره ثانيه بعدد .. في بيت ريان .. ساره كانت جداً متوتره من لقاء
لمـى بعد الي سوته .
فتعذرت لـ ريان انها تعبانه
و راحو عماته و بناتهم و اخته هاجر
فقـط .. ساره ابداً ما كان عندها استعداد
تواجهه لمى ، و خافت اكثر ان
لمى رغم موافقتها اذا شافتها بتنهار
لان كل شي صار بسببي انا !! ريان بغرفته كان جالس يفكر
كيف ممكن تكون رده فعلها ؟؟ اف يارب متى يجي الليّل على خير !
في الليل .. في بيت ابو محمد ، كان الحضور
جداً قليّل ، لانها كانت عائلية .
استقبلت ام فهد اهل ريان بكل
حب و ذوق .. و اهل ريان كانو جداً مبسوطين
اولاً لان ريان وافق يتزوج بعد
انفصاله عن بنت خالته .
ثانياً انهم ناسبو عايله مثل عايله ********* عايله معروفه بالذوق
و الكرم بغض النظر عن حالتهم
المادية الممُتازة .
فوق بغرفه لمـى .. كانت جداً متوتره وكل ما سمعت
صوت فكرت انه محمد
يناديها عشان الموافقه
وفعلاً الساعه ٨ تقريباً .. امال دخلت وهي تكلم اخوها
فهد : طيب طيب هالحين اقول لها .. و قفلت منه و بـ ابتسامة :
ينتظرونك تحت .. لمى بتوتر : هالحييين
امال سحبتها مع يدها وبضحكة :
ايوه يلاا
لمى : شكلي حلو ؟
امال تنهدت : نياله ريان فيك نياله
لمى ابتسمت بخجل .. و اتجهو للصاله و كان ينتظرهم
المملك و محمد و مازن .. امال و لمى واقفين عند الباب .. بعد ما سمع موافقتها الممُلك
محمد اتجهه لها وهو جداً مبسوط
و ما كان متوقع وجود امال معها !! تنح لما شافها حاضنه لمى و تبارك
لها .. رجعت خطواته ورا
و من ورا الباب تنحنح بصوت عالي :
عندك احدد ؟
لمى بخجل : دقيقه دقيقه .. امال اتجهت داخل وهي جداً
مبسوطه لـ اختها و صديقتها و بنت
عمها .. محمد ضمهّا و بفرح : مبروك
يا قلب اخوك !
لمى بخجل : يبارك فيك و عقبال
ما نفرح فيك
مازن : و مازن ما ودكم تفرحو فيه
و سحبها من حضن محمد :
مبروك والله وكبرتي يا لمـى
لمى بخجل نزلت راسها .. محمد : زوجك ازعجناا ترا ، بعد
ربع ساعه ان شاء الله
يبي يشوفك
لمى بخجل : لاااااه
محمد بجدية : لمى يا عمري الشوفه
و رفضتيها و هالحين بعد ؟
من حقه الرجال يشوفك اليوم
لمى بتوتر : بليييز لاا ما ابي
مازن اشر للمحمد : ما عليك ما عليك
٩ ان شاء الله يجي يشوفها
محمد : ب اروح لهم عن اذنكم
مازن : انا ادخل معك اذا خجلانه
و بضحكة : والله ما ياكلك ريان .
في قسم الحريم .. دخلت لمى و الكل بارك لها بفرح
باستثناء ام عماد .. الي كانت جايه عشان تشوف
البنت الي اخذت زوج بنتها .. !
رغم ان مر على طلاقهم ٦ سنوات .. لكن كانت دايماً متوقعه ان ريان
بيرجع بنتها ، حتى لو مو عشان
خاطرها ، عشان خاطر بنته " قوت " !
وانبهرت جداً بـ جمال لمى
و اناقتها .. و بقلبها والله لو تشوفها " نوره "
تموت بحسرتها ..
هه ريان بعد كل هالزين والله
ما يفكر حتى تفكير فيك يا نوره !
بقسم الرجال .
فهد سلم عليه وبدون نفس :
مبروك
ريان بـ ابتسامة نصر : يبارك فيك
و عقبالك .. محمد بضحكة : قريب ان شاء
الله ملكة فهد ، ننتظرك اكيد .
نتوقف هنا