يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البارت 11 في بيت ابو فهد .. ام فهد بغضب : السالفه لعب ابو فهد : شهالكلام يا فهدددد ؟؟؟؟؟ فهد تنهد وهو تعبان وما له يناقش اكثر : الي سمعتوه و انا بنفسي رحت لعمي وشرحت له الوضع و وافق و بالعكس فرح مره ! ام فهد : وانت مقتنع بتاخذ وحده مـ ... قاطعها بحده : يمه البنت سليمه وما فيها الا العافيه وانتي شايفتها ايام العزاء صح ولا لا ؟ وكل الي صار لها بسبتي اناااا ولدك الي احرمها من الامومة ! فتكفين لاتشوفين الموضوع من هالزاوية لانه ما يغير الحقيقه ابداً انا المذنب الوحيد وانا الي بـ اتحمل خطاي !! و وقف واتجهه للباب وهو يكتم غضبه مهما كان هذي امه وهذا ابوه واذا عصبو فهو عشان مصلحته ! امال اول شي جا في بالها لمى ! لمى اكيد زعلت ! ومعها حق يخطبها اليوم وبكرا يخطب بنت ثانيه ! ام فهد ضاق صدرها ان ولدها يبي يتزوج وحده مستحيل بيوم تجيب لهم الحفيد ... !!! ابو فهد عصب من جنون ولده ! يخطب و يقرر ولا حتى يشاورني ! حتى لو كان الموضوع يخصه يشاور ابوه اقل شي ! فهد طلع برا للحديقه وهو يتنفس بعمق اتصل على راكان وبلغه انه جاي بالطريـق ! في بيت طيف .. قفلت الجوال وهي منهاره تماماً مستحيل ! والله سواها ورفع قضيه بالمحكمة ! كيف كـ ييييف يتجرأ وامي لسى بالمستشفـى ؟؟ كيييف خالتي ترضى يصير فينا كذا ! معقوله حب الفلوس يوصل الناس لهالمرحلة ؟ فلوس ايتاااااااااام ، ايتام نزلت دمعتها بضعف وهي تعرف تماماً ان ناصر ما يبي مصلتحهم مثل ما قال بالمحكمة ! هو يبي فلوسهم ! ولا ما كان طردهم من البيت اساساً .. في المستشفى .. دخل غرفه اخته وشاف امه منهاره و اخته رنا بالارض تبكي .. حس بحرقه بقلبه لان لـ اول مره من وفاه ابوه .. يصير لهم موقف او شي يحزنهم ولا يقدر يسوي شي ! يحس نفسه عاجر عاجر عن كل شي ، اختي امي اهلي .. بس ما بيدي شي ! الي صار قضاء وقدر ما اقدر اقول لا تبكون ! لان الي خسرناه مستحيل يتعوض! هذا وباقي داليا ما صحتّ ! الله يستر كيف بتكون رده فعلها .. بعد مرور ثلاث ايام على الاحداث الاخيره . . عائلة ابو سيّف . صحت بنتهم داليا و قال لهم الدكتور بوجود اهلها لان ما احد عنده الجراءه يقول لها حاولت تكتم دموعها قدامهم ، و حاولت تتظاهر برده فعل هادية جداً ! الكل انصدم منها ! كانو متوقعين منها تبكي تصارخ تنهار ! بس تنهدت وقالت : قضاء وقدر ، الله مو كاتب لي .. وسكتت على ان قلبها كان يحترق من داخلها كانت ودها تصرخ ودها تبكي بس كبريائها ما سمح لها حتى دموعها حاولت تتجاهلها وهي بكل ما فيها يبكي .... !!!!! في بيت ابو فهد .. تقبلو راي فهد وخطبة ، مجبورين حطهم تحت الامر الواقع ام فهد ما كانت راضيه ابداً بس صحت ضميرها كلمت بنتها امال " يمه لو كنت انا بمكانها وصار فيني الي صار فيها وتقدم لي الي صدمني لانه حاس بالذنب توافقين " ! و جلست تشوف هالموضوع من هالزاوية على انها ما كانت راضيه تماماً بس اقتنعت تروح تخطبها بنفسها .. في بيت ابو وليد .. ابتسام كانت متضايقه جداً من الي صا بطيف واخوانها و حكت لـ اهلها والكل تعاطف معهم لكن ما بيدهم حل ! في بيت ناصر .. كان مرتاح جداً لانه واثق ١٠٠٪؜ ان الوصايه بتكون له ولزوجته لان عماتهم كلهم متزوجات وعندهم عيال . و نوف هي خالتهم الوحيده الي ما عندها احد .. وانا فاضي وهذا الشي بيشفع لي بالمحكمة ان ادير حلالهم انا ؟ في بيت طيف .. كانت ما بين حزنها على وفاة ابوها و حزنها على حاله امها الي ما احد يعرف متى بتصحى ! و مسوؤلية اخوانها وهالحين طلعت لها سالفه المحكمة ! مدت سجدتها ودعت الله بكل ما فيها ان ازمتهم تفرج .. و ان امها تقوم بالسلامة .. في بيت ابو محمد .. لا جديد ، لمى بكل ما فيها تحاول تستجمع نفسها و تكون مثل اول .. لكن انصدمت من رساله من نفس الرقم : " صدق فهد خطبك " ؟ اتسعت عيونها بصدددمة اوفر قلة اددددب !!!؟ من انت عشان تسال يا ****** الله ياخذك و ياخذ فهد وقلت جوالها وحذفته على السرير وتنهدت بعمق مستحيل كل شي يرجع مثل اول مستتتحيييل .. في بيت ريان .. صار له كم يوم حتى النوم ما ينام كويس .. طول الوقت هي في باله و كل ما يتذكر ان فهد يبي يتزوجها يجن جنونه فهد عصبي و مريض مستحيل يصدقها و يكذب عيونه .. وانت شفت كيف تصرف معها كيف لو اخذها وصارت عنده بنفس البيت ! انت لازم تتصرف وتعدل الي سويته .. !!! في المستشفى .. بالليل بعد ما اصرت على امها ترجع للبيت عشان ترتاح .. اول ما تقفل باب الغرفه ، بكت بصوت مسموع .. بكت بـ انهيييياااااار ، لاااا مستتتحيييل وكل ما يتردد كلام الدكتوره بـ اذنها تنزل دموعهااا بكت بالم و بضعف .. وصرخت بصوت عالي يمكن يخف شي من الهم الي بـداخلها !!!!! ما سالت من صدم ما سالت عن اي شي .. لانها اول ما صحت فجعوها بالخبر المؤلـم ... !! في بيت ابو محمد .. محمد بهمس : احسّ اني اعرفه بس ما ادري من وين مازن : مو هذا صديق فهد ؟ محمد : لالا مازن : الا والله انه هوو محمد باستغراب : غريبه شـ ما كمل كلمته لان ريان قال الي عنده بدون مقدمات : انا ابي القرب منكم ياعمـيّ .. ! محمد ناظر لـمازن بنظرة غريبه وعدل جلسته يبي يسمع النقاش .. ابو محمد : والله يا وليدي نشرف فيك ، و بـاهلك وسمعتهم الي ماشاء الله .. لكـن .. ريان حسّ الدنيا تضيق فيه لا تقولها .. لاتقول البنت لولد عمها لاتقول فهد يبي ياخذهاااا لاتقول تكفـى ... !! ابو محمد تنهد : لكن لازم نشاور البنت و اخوانها و ان شاء الله اذا فيه نصيب نرد لكم .. ريان ابتسمت لاشعورياً : ًان شاء الله ياعمي ، واعذرني جاي لحالي لكن كنت ابي اسمع ردكم الاول و بتبرير : لان على حسب ما سمعت ام العيال متوفيّه الله يرحمها .. ابو محمد : امين ، وان شاء الله اذا فيه نصيب تشرفونا انت والاهل واذا ما فيه فـ انت ولدنا وانا سعيد جداً بـزيارتك لبيتي .. في نفس البيت .. كانت تسوي رياضيه بغرفتها ولا تعرف عن الي يصير .. حذفت محادثه ريان وهي تحاول تتنسى كلامه .. فوق بجاحته قلة ادب ! ما كانت تعرف حتـى اسمه .. ولا تذكر ملامحة كويس ، لان من الصدمة وقتها ما كانت تفكر بشي غير اهلها ! وكيف تبرر .. في غرفه فهد .. تذكر كلام سيّف .. اليوم صحت و بلغناها بالي صار ما ابي نصدمها اكثر بموضوع الخطبـة انتظر علينا شـوي .. بدل ملابسـه بسرعه وقرر يروح للمستشفى ! سيف يقول صحت .. خليني اتطمن عليها بنفسي من بعيييد .. !!! بالمستشفى .. تقدمت خطواته لـ غرفتها وهو جداً متوتر .. شجايبك فهد هنا اصلاً ؟ بصفتك مين ! تردد وقرر يرجع ..... ! لكن استوقفه دخول الممرضات لغرفتها مع الدكتور فهد توترت و اتجهه بسرعه و وقف عند الباب مهما كان الى الان هي مو زوجته رسمـي .. ! انتظر مرور دقايق و طلعت اول ممرضه .. فهد : طمنيني عنها ! الممرضة : لا الحمدلله ما فيها شي بس من سمعنا صوت صراخ فكرنا فيها شي .. لكن ما يبدو لنا لسى تعيش صدمة الحادث و الخبر الي سمعته اليوم .. فهد بـ توتر : شكراً الممرضة : تقدر تدخل تشوفها فهد : ايه يلاه ان شاء الله .. اول ما ابعدت الممرضة اتجهه للمصاعد وهو متوتر . البنت منهاره ... مو متقبله الي صـار .. هل ممُكن ترفضك !!! لالا مستحيل انا كنسلت خطبة لمـى عشانها و اجهت اهلي عشانها في بيت ابو وليد .. كانت راجعة هي وابتسام من مكتب المحامي / ******** ابتسام فتحت الباب : هونيها وتهون يا طيف ، ان شاء الله ما قدر ياخذ شي طيف بحرقه : والله لو الفلوس لي اعطيته بس ما اقدر اتصرف بمستقبل اخوانـي .. ابتسام : لاا لاتفكرين حتى تفكير ما له حق ولا بريال رجل ذبحه الطمع والجشع ومفكر الدنيا على كيفه باذن الله المحامي ما يقصـر معنا ويسوي الي عليه و ان شاء الله الحكم لـ صالحنا .. طيف بتعب : ان شاء الله و بـ احراج : ممِكن تنادين لي افنان وباسل ابتسام : حياك تعشو معنا طيف بـ احراج : لالا كثر الله خيركم يكفي ازعجناكم معنا ابتسام حطت يدها على كتف طيف : لا تقولين كذا حنّا جيران و أصحاب .. راكان كان طالع من غرفته و استوقفه فتحت الباب و سمع الحوار الي دار بينهم .. معقوله فيه احد يسوي كذا ؟ من انت بـاي حق تطلب بالمحاكم بحق مو لك .. جالس يستغل زوجته عشان الوصاية حسبي الله ونعم الوكيـل .. بعد مرور تفكير تقدمت خطواته للباب و بهدوء : السلام عليكم و فتح باب الشارع كان يبي يطلع استوقفه صوت افنان من بعيد : رررراااكاااااان .. اللتفت لها تلقائياً : اهلا هلا اتجهت له وهي فاتحه يدينها ضمها راكان بحنيّه : ما كنت اعرف انك هنا والله . افنان بطفوله : انـ قاطعتها طيف بحده : افنااااااااااااانننن تعالي هنااا راكان رفع راسه مصدوم وناظر لها بمعنى " خير شفيك " !!! بعد ما طلع باسل مسكت يد افنان واتجهو للباب وهي متجاهله وجود راكان لما مرت من جنبه بنبره غضب : ابعد عن اخواني و كملت طريقهاا ... راكان ضحك بسخرية : شفيها ذي ! صباح جديد .. في بيت ابو محمد . على طاولة الغداء كان يعم الهدوء ابو محمد بهدوء : لمى بعد الغداء تعالي لغرفتي محمد و مازن تبادلو النظارات بـ ابتسامة . لمى بتوتر : ان شاء الله يبـه . وبنفسها شصاير ؟ لايكون فهد رجع كلم ابوي !! توترت مره وطاحت الملعقه من يدها محمد : بسم الله لـمى بتوتر قامت : عن اذنكم واتجهت لـ غرفتها والافكار تكبـر بـ راسها .. !!!! مازن : شفيهااا ابو محمد : والله لها كم خاطرها مو عاجبني ما ادري شفيها مازن : من خطبة فهد يعني ؟ اساسا انا مستغرب ليش كانت مندفعه مره محمد : لالا قبل الخطبة وهي متغيره ، و رده فعلها احسّ انها ما كانت حتى بيوم تتخيل فهد كـ زوج لانها دايم عنهم من كانت صغيره فاتوقع عشان كذا كانت رافضه وبقوه .. ابو محمد تنهد : الله يقدم الي فيه الخير انا بـ اشاورها و انت يا محمد اسال ولد عمك عن الرجال زين .. محمد : ان شاء الله .. في المستشفى .. داليا بصدمة : ايييششش ام سيف : هدي اعصابك يا امك ما صار شي لهالحين حنّا نشاورك داليا بـ انيهار : مستحيييل اخذه الله لايوفقه و نزلت دموعها تلقائياً .. ام سيف وقفت و مسكت يدها : اذكري الله يا بنيتي وما يصير الا الي تبينه .. و اخوك اساسا قال له الراي الاول والاخير لك داليا وهي تمسح دموعها : باي وجهه جاي يخطبني بعد الي صار .. رنا لاشعورياً: اكيد حس بالذنب ويبي يريح ضميره داليا بصراخ : بياخذنـي شفقه بياخدني لانه يعرف ان مستحيل احد بياخذني و بصراخ : انا مو محتاجة هالزواج اقدر اعيش بروحي اقدر و بصراخ اعلى : اقدددر ضمتها امها : هدي نفسك يا بنيتي خلاص خلاص .. في المستشفى .. فهد : متى يناسبكم ؟ سيف : اول شي نسمع راي البنت فهد : حنّا بنجيكم على حسب عاداتنا و تقاليدنا و نخطبها رسمي منكم و بعدها ننتظر رايكم متى يناسبكم ؟ سيف تنهدت وهو يحس بـ احراج : حياكم الله يوم الجمعة . فهد : الله يحيّك .. سيف بنفسه كان متوقع ان داليا بترفض . وما كان يبي الموضوع يكبر فكر انها خطبة بسيطه بينهم واذا ما في نصيب خلاص .. في بيت ابو محمد .. كانت تحس الدنيا كلها فوق راسها بس لما قال ابوها " ريان الـ ******** " حست ان نص الهم انزاح عن نفسها على انها ما تعرف من ريان ! ولا تعرف اي شي بخصوصه بس يكفي انه مو فهد مو الشخص الي قال عني ****** و مد يده علي !!! بسياره فهد كان طالع من المستشفى .. يكلم ولد عمه وكان الحوار روتيني الى ان قال محمد : تذكر صاحبك ريان الـ ****** فهد جن جنونه من طاري اسمه وكان يبي يسب و يشتم لكن كمل محمد : نتوقف هنا