يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

البارت 7 في شركة ******* في مكتب راكان في اول يوم دوام له .. رغم مشاعره الداخلية و حزنه على امه لكن كان مبسوط جداً وهو يحس نفسه جالس ينجز .. قاطع حبل افكاره صوت فهد : صباح الخير راكان : هلاا صباح النور فهد : اوه قبلي راكان : هههههه خالي ما قصر متحمس اكثر مني فهد بضحكة : الله يطول بعمره و بجدية : ابوي وصل راكان : ايه دخل من دقايق وبجدية : لكن ما تقدر تشوفه جدوله اليوم مضغوط فهد بضحكة : عشت الدور بالزياده واتجهه لـغرفه والده .. في المستشفى .. ابتسام بحزن : لاحول ولاقوه الا بالله ! معقوله .. طيف بحزن : اساسا ما انصدمت ابداً لان هذا زوج خالتي من عمر ابتسام مسكت يدها : هونيها وتهون يا طيّف .. وعماتك ما يقصرون معكم طيف بحزن : اي والله ، لكن كلهم متزوجات وعندهم اطفال ما ودي نشغلهم اكثر ابتسام : الله يقوم امكم بالسلامة طيف : امين يارب ابتسام : امانه طيف اذا احتجتي اي شي بس اتصلي علي اي وقت عادي .. طيف بـ احراج : ما تقصرين والله الله يجزاك خير .. في بيت ابو محمد .. بعد ما طلعو اخوانها و ابوها اتجهت لـغرفتها وبدت تتجهز وهي مبسوطـه .. وما كانت تعرف ابداً ايش ينتظرها .. !! في بيت ابو فهد . كان جالس مع عيال عمه و فجاءه وصلته رساله من رقم غريب " مساء الخير فهد " استغرب ورد بسرعه وقفل جواله .. في سياره ريان .. وصله رد فهد وابتسم بسخرية .. انتظر يا فهد ووجهه كلامه لـ ساره : اتصلي عليها تطلع ساره : وصلنااا ؟؟ ريان : اي هذا بيتهم ساره : طيييب .. في بيت ابو وليد .. راكان : اليوم جمعة العايلة و اتصـ قاطعه ابو وليد : على راحتك يا وليدي بعد هم بحسبة اهل ، عشتو عمر مع بعض اذا تبي تروح براحتك راكان : شرايك تجي معي ؟ ابو وليد : لااه يا وليدي بـ اطلع اجيب شوية اغراض و قاطعه راكان : خالي اذا احتجت اي مشوار قل لي اناوانت ارتاح ابو وليد : الله يرضى عليّك يا وليدي . . بعد مرور ساعه تقريباً ... في بيت ريان . لمى بـ احراج : ما توقعت ابداً تجين مع اخوك فكرته السواق ساره بتوتر : السواق كان طالع مشوار قلت ما تنتظرين اكثر لمى بـ احراج : مره استحيت والله ساره : حياك حياك لمى : الله يحيّك .. بالسياره كان يناظر لها لين اختفت من قدام نظره .. وبنفسه سامحيني يا لمـى انتي بتكونين الضحيّة .. ارسل لفهد " تعال لـ و ارسل اللوكشين ، ضروي ريان الـ ********** .. ابتسم بنصـر و قفل جواله .. في بيت ابو فهد .. كان الكل مبسوط بـ وجود راكان حاول يخفي حزنه بقلبه و يسولف معهم ابو فهد بفـخر : كلمني فيصل اليوم ابو محمد : شلونه شخباره ؟ ابو فهد : بخييير و باذن الله حفل تخرجه نهاية هالشهر راكان : ماشاء الله وبتذكر : والله السنين ياعمي تمر بسرررعـه .. فهد : عاد هالمره ما لك عذر يا يبه لازم تروح و فتح جواله الي بيده ابو فهد : ان شاء الله يا وليدي وفجاءه توترت ملامحه .. و قام بعجلة .. مازن : فهدد على وين ؟ فهد بتسرع : مشوار قريب و اتجهه لسيارته وهو يفكر ريان !! شـفيييه شصاير ! معقوله صار فيه شي يارب استر ! في بيت ريان .. لمى : وين البنات ؟ ساره بتوتر : التجهيزات بالحديقه الخلفية و البنات لسى ما جو وهاجر اكيد تتجهز فوق لمى : ياعمري مره فرحت لها ساره بضحكة : وراه ما تنزلين عباتك ما في احد لمى بتوتر : هاه ايه يلا و نزلت عباتها و عدلت شكلها ساره : عن اذنك ب اشوف الضيافه لمى بـ ابتسامة : خوذي راحتك .. عند ريان كان واقف عند الباب ينتظر قدوم فهد عشان يدخل للصاله قبله ! في بيت طيف .. ام حمد : والله سواتك يا نوف بعيال اختك ما احد يسويها ! نوف بنبره كره : والله زعل ناصر كان يبي مصلحتها ام حمد : يا تعطيه وكاله عامة يا يطردهم وين المصلحة ! نوف : امس جا يبي يعتذر لكن شكلكم كنتو طالعين ام حمد : لا كنا بالبيت بس ما نبي نسمع كلامه نوف بحقد :هو جاي يعتذر من بنت اختي ام حمد : وبنت اختك ما تبي تسمع حتى صوته نوف : ما تتكلمين يا طيف ! طيف ببرود : شاقول لك ياخاله بعد ما طردتيتي بنص الليل انا واخواني ! نوف بتوتر :والله ما كان ودي لـك طيف : حتى ما طلعتي معناا ولا اتصلتي علينا قفلتي الباب وكان الموضوع انتهى نوف سكتت ما تعرف ايش تقول واخذت شنطتها وطلعت وبقلبها : حسبي الله عليك يا ناصر فشلتني ! في سياره فهد .. وصل العنوان و انصدم انه بيت ريان ! نزل وهو جداً متوتر يارب استر .. ! بالوقت ريان فتح باب الصاله و دخل بهدوء من غير ما تحـس لمى .. لما كانت على جوالها وما انتبهت ابداً .. تقدمت خطوات فهد للباب .. و ريان تقدم لـ لمى أكثر وبنفسه سامحيني .. ! لمى لما حست بخطوات قريـبه .. و وقفت بتوتر وهي تشوف ريان يقدم بخطوات متسارعـة .. اتسعت عيونها بصدددمة ! لكن الصدمة الاكبر لما دخل فـهد وراه !!!! لمى عرفته من اول ما دخللل ككييف كيف ما تعرفه ولد عمها !! حست الدم توقف بعروقها من الخوف ما قدرت حتى ترمش حست الثواني طويله ، والدقايق بتموتها من الخوف .. من غير اي رده فعل كانت واقفه وعيونها متسعه جداً .. ريان بسخرية : حـيّ الله فهد الـ ********* فهد ما كان مستوعب الي يصير ريان شيبي فيني ! و لما لمّح ان فيه بنت علطول نزل عيونـه .. فهد بنبره عصبيه جداً : شعندك يا رياان ؟؟ ريان بسخرية : ما عرفت مين الي عندي ! وشدد على كلمته الاخيره ! فهد بتوتر رفع عيونه وناظر للبنت الي ملامحها مصدومة ومنزله راسها و قرب من ريان : لا تتكلم بالالغاز ش تبي بعد كل هالسنين ؟؟؟ ريان ببرود : ولا شـي .. لـمى الـ ******* و بسخرية : بنت عمك و اشر على البنت تعـ .... فهد قرب منه و بصراخ : تبطي و ****** تـوصـ ... قاطعه ريان بحدده : ارفع راسك و شوووف بنت عمك هنااا .. عندددددي فهد لكمه بكل قوه على وجهه يااا *********** ريان بضحكة : ههههههه هي كذا الدنيا يا عيال ******* قبل ٤ سنوات تكرر مشهد اليوم لكـ فهد دفهه بكل قوه بالارض : يااا ********* ، تكذذذذذذب على مييين بناتنا مربيات احسن تربيه يا ***** بـ احلامك الـ ******* توصل لهِم و لكمه بكل قوه ريان بضحكة جداً مستفزه : لمـى تعالي تعالي تفاهمي مع ولد عـم فهد اللتفت للبنت الواقفه بخوف و دقق بملامحها !!!!! والله هههي حسّ الدنيا سودا بعيونه ، جلس يستوعب الي يصير .. لـمى بنت عمي هنااا هنا في بيت ريان الـ ******* معقوله لاااه فيه خطا مستحيل تكون لمى و شد ريان مع قميصه : يا ********** ولكمه بكل قوه وبدا يضربه بجنون وما حس ابدا باليد الصغيره الي كانت تحاول تبعده لمى بخوف : فهدد بيموت بين يدينك فهدددد فهد اتسعت عيونه بصدمة : قالت فهد ! يعني تعرفني ، ريان ما يكذب ! قام من ريان و سحبها بكل قوه مع شعرها و بصراخ هز اركان البيت يا ********** و ضربها بكل قوه يااا ********** ، هذي نهاية تربية عمي وثقته فيك يا ********* وضربها بكل قوه مع بطنها و نزل سحبها مع شعرهاا وضربها بكل قوه مع بطنها و نزل سحبها مع شعرهاا و التفت لريان الي رغم اثار الضرب و الدم الا انه مبتسم و بصراخ : بـ ارجع لك يا ******* وربي لا اخليك تندم ع اليوم الي فكرت فيه تـ ريان بسخرية : ربو بنتكم وكثر الله خيركم فهد جن جنونه من هالكلمه وسحبها مع شعرها للسياره وهو يسب ويلعن فيهااا لمى من كثر الضرب ما تحس بجسمها حسّت الدنيا تدور فيهااا دفها بكل قوه بالسياره و هو معصب جداً ركب السياره و مشى بسرعه جنونيه من غير ما يعرف وين يبي يمشي بس ، يبي يبعد من بيت ريان يبي ينسى ريان و كلماته يبي ينسى الحقيقه الي واجههّا بنت عمي !!! ما يعرف كم مر من الوقت لكن كان يمشي بشوارع الرياض بجنون .. لمى كانت تحاول تستجمع لو كلمه بس تبي تقول له انها ما تعرف اي شي صار ما تدري من هو ولا ليش دخل للبيت .. لكن ما قدددرت .. !!!! في بيت ابو محمد .. مازن : ما يرد ؟ ابو فهد : اكيد ان جواله صامت حياكم حياكم على العشاء ابو محمد : الله يحييّك راكان : ب ارسل له واتس يمكن يرد محمد : ان شاء الله ما فيه الا الخير يا جماعه .. بسياره فهد .. بصوت جداً تعبان : انا انـ .... قاطعها بحده : اسكتي ولا كللللللمه !! و قف عند باب بيتهم و بنبره غضب : ابوك و اخوانك و عمك كلهم هنااا لو نـ قاطعته بصراخ : لاااه لاهه الله يخلييييييك لاااه والله والله ما اعرف مـن قاطعها بصراخ : لاااتحلفييييين و اسكتي ما ابي اسمع صوتك لمى بـانهيار : ابووووووي لاااا والله قلبه ما يستحمل الله يـ قاطعها بحده : توك تفكرين بـ ابوك يا ****** وبصراخ اكثر : توك عرفتي غلطتك يا ******* تنهدت وهو يفكر !! لو عرف عمي يمكن يصير فيه شي ! و محمد و مازن ! ش يبي يكون موقفهم لو اختهم الوحيد تـ قاطع حبل افكاره وبغضب : استغفرالله العظيم !!!!!!!!!!!!!!! من طلع وهو يفكر لـكن استنتج شي واحد ! ريان ما تواصل معي انا الا ان قصده واضح يبي يحرق قلبي !!!!!! فـ لازم انا الي اتحمل الي صاااار .. في بيت ابوسيّف .. بغرفه سيف كانت جالسه على سريره وبيدها مخدته مي بحب : متى تكون حلالي !! متى تحس بحبي لك !!! سمعت صوت رنا من تحت بصراخ : ميي تعالي يلاا خلص العشاء مي بتذمر : اف اف بسسس و بصوت عالي : طيب واتجهت للباب و طاحت منها اسواره لكن ما انتبهت له .. وطلعت من الغرفه وهي متطمنه لان ما في بالبيت الا رنا .. بالسياره فهد .. مشى بسرعه جنونيّه و اتجهه لبيت عمه و نزل بسرعه وفتح الباب وسحبها مع شعرهااا و اتجهه فيها للباب وهو يسب و يلعن فيهاا .. بصراخ : معك مفتاح ؟؟؟ ما يبي احد شوفها بهالحالة ويوصل الكلام لعمه هزت راسها بـ ايجاب واتجهه للسياره وشاف شنطتها فتحها بسرعه و دور المفتاح واخذه و جدع الشنطه بالسياره و اتجهه للباب وفتحه و بتهديد : اقسم بمن احل القسم لو سمعت او شفت انك طالعه من هالبيت لتكون نهايتك يا ******** والله لولا عمي ! عرفت كيف اتصرف معك يا ***** وحذفها بكل قوه بالارض انقلعي لغرفتك لا احد يشوفك بهالحاله وبصراخ : بسرررعه لمى حاولت بصعوبة ترفع جسمها لكن ما قدرت فهد جن جنونه وقرب منها وسحبها بكل قوه و اتجهه للمصعد و بتهديد : وربي لتندمين على كل حركاتك يا ******** و صل الدور الثاني و بصراخ : وين غررررفتتتتك يا ****** اشرت وهي تحس ان خلاص انتهت طاقتها ما تقدر حتى تتكلم و اتجهه للغرفه وفتحها بكل قوه و دفها بالارض توك ما شفتي شي يا ********* و طلع وقفل الباب بكل قوه ! و اتجهه للدرج يبي يطلع وانصدم لما سمع صوت ماااازن !!! يقرب من الدرج تنهدت بتوتر لا يارب !!!!!! اللتفت يمين يساااار فيه غرف بس ما يعرف وين غرفه محمد وين غرفه مازززن !! علطول رجع لغرفتها وفتح الباب لمى ضمت نفسها بخوف توقعت رجع يبي يضربها فهد بهمس : مازن هناااا قفل الباب مرتين و اتجهه لها ولا كللللمممه .. و كانت عيونه على الباب .. و توتر جداً لما سمع صوت مازن : لمى صاحييه ؟؟ اشر لها بمعنى اسكتي ! مازن بصوت عالي : يبه شكلها نامت و اتجهه لغرفته .. فهد تنهد بـ ارتياح انه ما اصر عليها وبسرعه راح .. !! بعد مرور خمس دقايق ابعد عنها وجلس على الكنب ينتظر الوضع يهدأ الكل يتجهه لغرفته .. كان الهدوء يعم بالمكان بس صوت بكاها الي تحاول تكتمه .. في بيت ابو وليد .. كان يبي يدخل و شاف ابتسام طالعه معها اكياس .. نزل راسـه و تسارعت خطواته لـ غرفته .. و استوقفه صوت ابتسام : راكان راكان : سميّ ابتسام : ولا عليك امر ممُكن خدمة بسيطه راكان : ايه تفضلي ابتسام : ممكن توصل هذي الاغراض لبيت صاحبتي و بتسرع : بيتها هنااا قريب مره ضـ .. قاطعها راكان : وين بالضبط ، وابشري ابتسام وصفت له البيت الي يفصل بينهم شارع تقريباً .. و بـ احراج : والله لو مو ضروري ما كلفت عليك لـكن راكان اتجهه لها : ما به كلافـة ولا شي .. واخذ منها الاكياس واتجهه لسيارته .. و حرك واتجهه للبيت على وصفها وقف وشاف بيت دور ارضـي و بنفسه اف ما سالتها بيت مين ! نتوقف هنا