يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت 4 في بيت ابو سيّف .. كان طالع بعجلـة و استوقفه صوت انثوي : كيف حالك يا سيف ؟ سيف وقفت خطواته للحظة : بخير الله يسلمك و كمل طريقه بسرعه ، ولا اهتم للموضوع ابداً .. اما عند مي ، فـ الموضوع اكبر من انه يمر مرور الكـرام .. لانها شافته عن قرب ، و سمـعت صـوته ابتسمت من قلب و تنهدت : متى تحس يا سيّف متى ! في جمعية ******* طلعت و اتجهت لـ ابتسام وضمتها من غير اي كلمة .. ابتسام بضحكة : بشري طيف تنهدت و بفرح : الله يعـّز الدولـة ! و يكثر خيرهاا و يديم عليها نعمة الامن والامان .. ! ابتسام بـ ابتسامة : أمين يارب . طيـف : الله يجزاك خير و يوفقك و يرزقك من حيث لا تحتسبين ! ابتسام بخجل : اجمعين يارب و تنهدت و بحزم : نصيحتي لك يا طيّف ! لا تعتمدين على احد ، وحقك و حق اخوانك لا تتنزلين عنه لـاي شخص ! السنين تمر بسرعه ، ويبي يكبـر باسل ان شاء الله ويساعدك على المسوؤليـة .. بس لا تضعفين خليّك قوية . و تذكري دائماً و ابداً " الله اذا احب عبد ابتلاه " اصبري و احتسبي ، والله يقويّك .. في بيت ابو وليد .. دخل وهو ضايق صدره و اتجهه للملحق لكن استوقفه صوت خاله : راكان يا ابوي اللتفت له : هلا ابو وليد : شفيّك يا وليدي ؟ شقالو عن امك ؟؟؟ راكان : على حالتها يا خالـي .. شوي بـ اروح ازورها ابو وليد بتساؤل : اجل من وين جاي بهالحالة ؟ راكان اتجهه لخاله رغم معرفته القليلة فيه الا انه فهّم ان فيه شي مضايقة ... و مد له الورقـة .. راكان بتردد : وظفني عمي ابو فهد ابو وليد بنبره غريبه : عنده بالشركة ؟ راكان : ايييه و بتردد : النائب العام للشركة .. ابو وليد بنفس النبرة : طيب شفيك يا وليدي متضايق ! راكان : ما صار لي متخرج اشهر ولا عندي خبره ، و المنصب ما استحقـه ! مهما كان انا غريب ، كيف يحملني كل هالثقه و المسوؤليـة ! ما اعرف احس شفقه و احياناً احس يشوفني بحسبة ولده لانه رباني مع عياله ، ما ادري يا خالي ما ادري !! رفع راس راكان بيده و بحزم : من يحصل له هالمنصب و يتضايق ؟ انت تبي تكون يده اليمين بالشركة ولا تفكر انه شفقه لان مستحيل ، ما حطك الا انه واثق فيّك . واذا على الخبره و بضحكة يبي يلطف الجو : اذا انك جاي لخالك بالذكاء بشهر تتعلم اساسيات حياة العمل .. ! راكان ابتسم بخفـة .. في المستشفى .. مروه بصدمة : يعني هالوسيم ولد عمتك ! ابتسام تنهدت : ايييه مروه بخبث : اووووه لاه خلاص . ابتسام : مروه بلا سخافات .. ولا تبدين على راسي لان صدق ما لي خلق .. مروه بضحكة اخذت الملف :ههههه نشوف في بيت ابو سيّف . . في الليل رجع من الدوام تعبان .. و كان بيصعد الدرج بس استوقفه صوت امه .. سيف : هلا يالغاليّة ام سيف : شلونك يا ابوي سيف : بخير يا جعلك بخيير .. وبتساؤل : وين البنات ؟ وصله صوت داليا من ورا : رنا عند بنات جيرانّا وبتملل : اف ما ادري وين الوناسة ٢٤ ساعه مقابلتهم .. سيف : طيب عادي ، ليش ماتروحين تغيرين جو داليا بغرور : من ! انااااااا اروح لـ هال******* وبضحكـة : ان شاء الله انك تمزح .. سيف بحده : هيّه تكلمي زين ، ش فيك انتي ما يعجبك الـ قاطعتهم ام سيّف : خلاااص .. خلاص اسكتو سيف ناظر لها وبتركيز : للمره المليون اقول لك اتركي شوفة هالنفس يا دالياا اتركيها لمصلحتّك ! داليا بدت تتحلطم بصوت قصير ورجعت للمطبّخ .. في بيت ناصر .. طيف : و هذي الاوراق نوف بصددمة : متى رحتي ! طيف : اليوم رحت وخلصت اشغالي نوف بتوتر : الله يوفقك يا بنيتي احسن ما سويتي . . و الxxxx و السيارات ترا كل شي على مكانه ، ناصر يقول اذا احتاجت اي شي انا بالخدمة .. و بنبره غريبه : وبيني وبينك ، خلي هالمواضيع بيننا نخلصها افضل ما يتدخلون اهل ابوك و ياخذون حلالكم .. طيف : اهل ابوي ! نوف بخبث : اييييه اجل عبالك عماتك كل يومين و الثاني زايراتكم كذذذا .. و بسخرية : اكيد بعد ما سمعو خبر وفاة ابوك قالو نروح نستفيد .. طيف بتوتر : لاااه مستحييل ، عماتي ما يفكرو كذا نوف بخبث : ايه ايه انتي فكري كذا ، لين ياخذون كل شي منك .. ولما شافت التاثير على طيف : الناس اليوم كلن يفكر بمصلحته ولا عليه من احد .. و ما اقول شي من عندي انتي تذكرين كيف علاقتهم مو زينه مع ابوك ولما توفى سبحااااان الله نززل الحب فجاءه ! وما صارو يفارقونكم ! طيف بخوف : لاه حرام خاله ، ولا مره جابو طاري فلوس او شي يجون يتطمنون علينا بس نوف بنبره خبث : اكيد يتمسكنون لين يتمكنون اجل بيجون بيوم وليله و يقولون لك شي عن الورث .. واستمر الحديث لـ ساعات طويلة . . وطيف كانت مستمعه و خالتها كانت تضغط عليها من نقاط ضعف .. لازم تكسب ثقه طيف من جديد لازم تكون هي رقم 1 عند طيّف ، مهما كلف الامـر !🔐 صباح جديد ⚜️.. بالسيارة .. ابو وليد : طمنيني عن عمتك يا ابوك .. ابتسام تنهدت وهي تاخذ شنطتها : ان شاء الله واتجهت للبوابـة .. في نفس المكان .. يبعد عنهم امتار فقـط .. بغرفـة ام راكان كان موجود الدكتور و ثلاث ممُرضات . . الدكتور بعد محاولات بالانتعاش تنهدت وهو ينزل الجهاز .. ساعة الوفاة : 7:03 و حط يدينه على الطاوله ونزل راسه بتعب .. مُهما كان الانسان حتى لو ما تربطكم اي علاقـة .. الانسانيّة تهتز ، شخص مات بين يدينك .. لحظة ما تمر مثل اي لحظة .. الممرضة سجلت و اتجهت لها و سحبت الغطاء على كل جسمها .. د. يزيد : ‏إنا لله و إنا إليه راجعون ‏اللهم اغفر لها ونور قبرها واجعله روضة من رياض الجنه وجميع اموات المسلمين يارب العالمين .. واتجهه يكمل شغلـة .. مو لان ما عنده احساس ، او انه تعودت على هالمشهد بحياته العملية ! في كل مره في كل وفاة ، كان تهتز مشاعره لكنه مجبور يكمل يومه طبيعي لان فيه كثير مرضى محتاجين له بهالمستشفى .. ابتسام كانت بتدخل غرفة مريضتها لكن استوقفها الممرضات الي طلعو من غرفة عمتها اتجهت بخطوات متوتره .. وبـضعف / ياااارب ! حطت يدها على الباب و بتردد فتحت الباب لانها كانت تعرف حالتها و قد مرت عليها حالات كذا لـكن ما كانت تبي تصدق الي صار كانت تقنع نفسها ان كل شي بيد الله وكل شي ممُكن يتغير بلحظة .. فتحت الباب ولا شعورياً طاح الملف الي بيدهااا وهي تشوف جسـد عمتها مغطيته بالكامل جلست بالارض وبعدم تصديق : لاا لااا مستتتحيييل م مـ ــستحيـ ... وقفت الحروف و الكلمات وكان كل شي كانت تقوله لـ اهل المرضى ولاااا شـي ، ولاشـي بالنسبة لشعورهـا .. سكتت بضعف تحاول تستوعب .. جا في بالها راكاااااان و بضعف : ولـدك و لــ .... ـــدك مـ مـن لـ ــه غ غـ غــيرك .. حطت يدينها على وجههّا وصرخت بضعف .. لاااا لااا تروحيـن لاتـرو و بتسرع : ابـووي ابــ .... ــوي ابوي كـيـ...ـف اقول له و بـ انكسار : حطت يدها على طرف السرير .. خـ خـواتي يبون يشفونــ ...ــك انا انــ .... ــا ابيك وبصراخ : لاااااتررررووووححيييين و تخليناااا لاتروحييين اخوك رجع له بعد سنين لا تروحيييييييين راكان ما له احد غييييييييرك لا تروحيييييين بعد ما جمعتكم الدنياااا لا تروحيييييييييين عمه لا تروحيين كلنااا نبييييك و بصراخ اكثر : ماااااشششفتي خوووف ابووي وهو يسالني عنك كلللل يييووم كلللل يييوووم كل مره يشوفني يسالني حتى لو كان قبل ربع سااعه سالني عنك وبصراخ : لاننننه خخخااايف خااايف يفقدك مره ثااانننيييه وبصراخ : لاننننه خخخااايف خااايف يفقدك مره ثااانننيييه و بتردد : مره ثانيييه وللابددد كااان خااااييييف من هاللحظة للليييشش رحتتتي لللييششش و بدا صوتها يضعف : ليش يالغاليه للليييشش بعد مرور ٤٥ تقريبا ً.. في بيت ابو فهد .. كان بغرفته يرتب اغراضـه لان خلاص قرر يطلع من هنّا .. وفكر يجلس عند خاله مهما كان يبقى ولد اخته .. مو غريـب .. واذا تحسنت حالة امي ناخذ لنا شقه بحي **** قريب من خالي حمد .. كان مشغول بس استوقفه دخول فهد و ابو فهد .. راكان رفع راسه و تنهدت وهو يحاول يطول باله .. لانه يعرف مهما ضغطو عليه فـ هو من حبهم له .. راكان : تكفى يا فهد لا تصعبها علي ! والله ان حتى انا مو هاين علي انتو اهلي ، وما قصرتو معي ومع امي و قرب منه فهد و كان همّوم الدنيا كلها على راسـه .. راكان نزل الي بيده واتجهه له و بضحكة يبي يلطف الجو : شفيك فهد ترا انا بـ اسكن هنا بالرياض .. و بيتي مفتوح لك من هالحين لو تبي تعيش عندي حياك الله .. و وجهه كلامه لـ ابو فهد : عمي كلمه و فهمه و قرب من ابو فهد : حتى انت يا عمي زعلان مني ؟ و وقف قدامه و بضعف : تكفون يجماعه تكفون لا تثقلونها عليّ ! بهالوقت دخل ابو وليد .. ابو فهد اتسعت عيونه .. عرفه عرررفه رغم الكبر و السنين الي مرت .. كييف كييف يقدر ينساه اساساً .. راكان اللتفت لـخاله الي كان لون وجهه شاحب .. وما كان لابس شماغ .. هنا راكان بدا يتوتر .. مستحيل عمي ابو فهد كل هالزعل عشاني بـ اطلع من هنا فهد ، فهد الي كان يصارخ و يهاوشني هالمره كان احد اكل لسانه ولا كلـمة .. طيب خالي ! خالي حمد ش جابه هنا ، اصلاً شعرفه اني هنا اعيش .. راكان بتردد : شفيكم يجماعـة ؟ و بخوف : ا مـ مـ امـ......ــي فيها شي ؟ و اتجهه لفهد لانه الاقرب له : تكلم فهد شفيكم هنا امي فيها شي ؟ هنا تسلل الخوف لـنص قلبه و بصراخ : شفيييييكم ابو فهد حاول يستجمع قوته : البقاء بـراسك يا وليدي راكان غمض عيونه وكلام ابو فهد يتردد بـ راسه .. امـي ماتت ! ش يقول هذا ، لاه مستحيل .. فهد قرب منه و مسكه بقوه وبحزم : الصبر يا راكان عند المصيبه الاولى راكان تنهدت وهو يستجمع عقله : انّا لله وانا الية راجعون . و بضعف : انااااا لله و انا اليه لراجعون و جلس بالارض .. ابو وليد نزلت دمعته وصله خبر وفاه اخته قبل نص ساعه .. و هالحين جالس يشوف ولد اخته والوحيد مكسور لهدرجـة .. فهد جلس معه على الارض وضمه لصدره : اصبر و احتسب يا اخوي .. اصبر و الله ان فقدنا كبير 💔 .. فهد جلس معه على الارض وضمه لصدره : اصبر و احتسب يا اخوي .. اصبر و الله ان فقدنا كبير 💔 .. راكان بكاء بصوت مسموع على كتف فهد .. على كتف الانسان الي كان اخ الطفولة و صديق المراهقه و سنـد الحياه .. راكان بصوت متقطع : اناا انـ ... ـ كيف بـ اعيش من غـيـ .. قاطعه فهد بحزم : بتعيش يا اخوي بتعيش .. و رفع راس راكان بيدينه و بحزم : امك يا راكان محتاجة دعواتك محتاجة ولدها القوي مثل ما ربته يوقف بعزاهااا و يدعي لها ابو فهد جلس على الكنب القريب منه .. الله يرحمك يا ام راكان الله يـرحمك .. ابو وليد كان واقف على الباب يراقب الموقف بصمت ، ويبـكي .. ! في نفس البيت .. ام فهد بخوف : امال امااااال رددي علي اماااال وبصراخ للشغاله الي كانت وقفه بخوف : قووولي لفهددد يجي بسرررعه يمه بنيتي .. ردددي علللي امااال .. ونزلت دمعتها بخوف .. بغرفه راكان .. قالت له الشغاله وهي خايفه من الي جالس يصير .. الكل يبكي ، الكل منهار ، شصار شفيهم .. ! فهد وقف بخوف واتجهه للبيت ركض وشاف اخته الوحيده و الصغيره بحضن امهه فهد بصراخ : شششفيييها ام فهد بخوف : ما ادري يا وليدي ما ادري كانت تبكي وفجاءه طاحت من طولها فهد شالها بخفـة : جيبو عباتها للسيارة واتجهه للسياره بسرررعه .. وهو يحس انه متشتتّ .. الانسانه الي كانت بحسبة امه ماتت .. اخوه و سنده بالحياه منهار بالارض يبكي على فراق امه .. و اخته الوحيده بين يدينه فاقده الوعـي .. يارب اللّطف فينا يارب .. ! في بيت ابو محمد .. مازن : لاحول ولا قوه الا بالله .. محمد : قم بدل ملابسك لازم نكون مع راكان مازن : ان شاء الله . واتجهه للدرج بعجلـة .. بهالوقت دخل ابو محمد .. ابو محمد : السلام عليكم محمد : هلا وعليكم السلام .. ابو محمد نزل شماغه وجلس بتعب : ما تدري عن عمك وينه اتصل عليه من الصبح ما يرد .. محمد تنهدت : عمي مشغول مع راكان ابو محمد بتردد : عسى ما شر ؟ محمد : ام راكان توفت الييوم الصبح .. ابو محمد بعدم استعياب وقف .. و بينه وبين نفـسه ماتت .. !! و بخوف وقف واتجهه لمحمد: راكـان راكـان وينه محمد : ببيت عمي ، تو كلمت فهد و نبي نروح انا ومازن هالحين ابو محمد اخذ شماغه واتجهه للباب بعجلة .. محمد استغرب رده فعل ابوه وخوفه لهدرجة .. تنهد و بصوت عالي : يلاااه يا ماااازن تاخرناااا ابو محمد اتجهه للسياره بعجلة و بخوف يارب صبر قلبّه ! و بهاللحظة تذكر لما وصله خبر وفاة زوجته ام محمد .. يارب لا تفجع قلبّه ! نتوقف هنا