يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يجيب الله بعد كسر الخواطر خير كثر ماضاقت وقلنا عسى خيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البارت 3 راكان وقف وراه و حط يده حول كتف خاله : ان شاء الله بتقوم لنا بالسلامة ابتسام جلست بغرفه الدكتور ****** تنتظره ، تبي تتطمن عن عمتها اكثر .. وبنفس الوقت كانت تفكر بـ راكان وضحكت بخفه وهي تتذكر مواقف بسيطه جمعتهم .. ما تخيّل راكان الطفل الساذج اليوم بهالطول و العرض و هالهيبّة ! و رجع شكله يتجدد بذاكرتها .. من اول يوم وانا احس فيه شي يجذبني ! و ابتسمت بخفه و هي تتذكر شكل عمتها سابقاً نفس العيون نفس الابتسامة .. كيف ما لاحظتي ! كانت الاجهزة حولها و الكبر غير ملامحها .. اكيد ما تقدرين تعرفينها من الشكل فقـط .. في بيت ابو سيّف .. بعد صلاه المغرب كانو خالاته كلهم موجودين .. ام سيف : رناا يا امّك جيبي لي دواي بالمطبخ . رنا : ان شـ قاطعتها مي بتسرع : خليّك رنا انا اروح رنا بـ ابتسامة : قلبي والله و رجعت تكمل سواليفهااا مع البنات بحماس .. اتجهت مي للمطبّخ وهي تتذمر ما صدقت خبر علطول جلست افُ و شافت الكيس اتجهت له وهي تتحلطم ، ما عليّة يا مي اصبري شوي خليّك بعيون خالتك انتي البنت السنعه الذربـة . واخذت العلاج و كوب مويا واتجهت للصاله وهي ترسم الابتسامـة . . في المستشفى .. ابو وليد : وين عايشين يا وليدي ؟ راكان تنهد : عند طارق احمد الـ ***** ابو وليد اتسعت عيونه بذهول : ابو فهد ! راكان بـ استغراب : اي، تعرفه ! ابو وليد بتردد : ايه يا وليدي اعرفه وبهمس : من ما يعرفه من متى وانتو عندهم ؟ راكان : من طلعنا من الشرقية ما اذكر سنه كم بس تقريباً من 24 سنه .. و بمراره : امي كانت محتاجة دخل بعد ما توفى ابوي و اشتغلت عندهم و لما عرفو ان عندها طفل سمحو لها تجيبه ومع الايام عشنّا عندهم .. ابو وليد حط يده على كتف راكان : انا اسف يا وليدي انا اسف انكم احتجتو الغريب و سكنتو عند الغريب وخالكم موجود لكن يشهد الله ان سالت عندكم اكثر من مره ، وكل ما اجي للرياض قبل لا انتقل كنت اسال و ادور بس للاسف .. و تنهد و تجدد فيه الذكرياات : بس كان هذا قرار امك ، هي اصرتّ علي اوافق وبقلة حيلة : و كنت جاهل جاهل لما سمحت لها تروح مع طفل ٥ سنوات .. لو يرجع فيني الوقت والله ما اسمّح لها تتروح والله لا اساند اختي بكل ما فيني و نواجه كل الظروف .. وبضعف : بس كنت صغير و جاهل ! و بصوت باكي : والله ندمت يا وليدي والله !!! في بيت ابو وليد .. بعد ما اصّر عليه خاله يجي معه للبيت و ينام عندهم .. وصلو و نزل ابو وليد بعجلة يقول لهم يجهزون غرفه لـ راكان .. راكان كان يبي يدخل بس استوقفه صوت ابتسام .. ابتسام : راكان راكان نزل راسه و اللتفت لها : سميّ . ابتسام : سم الله عدوك ، لا تزعل من اصرار ابوي على كل شوي .. مو مصدق و يحاول يعاوض و يتناسى الي صار . وتنهدت بمراره : على اني ما اعرف ايش الي صار . ما اذكر الا كذبة خبر وفاة عمتي . بس انا متأكده فيه سبب مقنع بس ابوي مستحيل يقول لك قبل لا تقوم عمتي بالسلامة .. راكان تنهد : لا عادي بالعكس انا مبسوط و بمراره : من اهتمام خالي و حبه لي رغم كل هالسنين .. وكانه يعرفني حق المعرفة . كان فيه طرف ثالث جن جنونه .. كان طالع لانه يعرف وقت نهاية دوامها و انصدم من وجود الرجال الغريب على باب بيت جارة ! اتجهه له وبغضب : هيّه يالاخو مضيّع ؟؟ شعندك واقف هناااا راكان رفع راسه بصدمة ما يعرف من هذا .. هل هو من عيال خاله ؟ ولا مين ! راكان بتوتر : انا ا نـ ... ـا وبنفسه : انا مين انا ميييييين سيّف زاد غضبه : فارق فارق ولا تشوفك عيني بالشارع لا اقسم بالله ا نـ قاطعته ابتسام بخجل : سيّف ! هذا ولد عمتي حصه ما هو غريب ! سيف بـ احراج رجعت خطواته ورا .. و بتوتر : انا انـا اسـفف بس اول مره اشوفك و استغربت من الي واقف قدام بيت جارنّا و قاطعه راكان بـ ابتسامة و حط يده على كتف سيّف : قل آميييين ، الله يكثر من امثالك ! ما تقصر والله ، ونعم الجار .. سيف بـ احراج : حق و واجب وانسحب وهو خجلان جداً .. غبي انتي غبي ! بـ اي حق رايح تتهجم على الرجال . اف هالحين ش بتقول عني ابتسام ! ورجعت فيه الذاكرة قبل ١٥ سنه .. ابتسام مسحت دموعها وبقهر : ما لّك دخل فيني انا واختي سيّف بصراخ : الا لي دخل ، و عيال الـ ***** ما تلعبون معهم لو على موتكم . ابتسام : والله لا اقول لـ بابا ما لك دددخل و مسحت دموعها و اتجهت لباب بيتهم وهي تبكي . وسّيف ابتسم ابتسامة نصر .. لانه قدر يبعدها عندهم .. لانهم كانو كلهم عيال رغم انهم صغار لكن كان يحبهّا ، و الغيره موجوده من ذاك اليوم .. ! ابتسام بخجل : هذا ولد جيرانا من انتقلنا للرياض . سيّف . و بتبرير : واستغرب وجودك و قاطعها بهدوء : حصل خير وتنهد : الله يكثر من امثاله .. واتجهه داخل .. و ابتسام بنفسها على ما كانت متنرفزة الا انها ابتسمت لا شعورياً يالله ياسيّف ! ما تغيرت ابداً ، جنونك هو جنونك من سنين 🔐 في بيت ابو فهد .. كانو جالسين بالصالة كالعاده .. و دخل فهد وكان متضايق .. وجلس بهدوء .. امال : فهد .. ؟ ما رد عليها ... لان باله مشغول امال بصوت اعلى: فههددد فهد رفع عيونه ببرود : نعم ؟ شفيك تصارخين امال : انت الي شفيييك ؟؟؟ ابو فهد بهدوء : عسى ما شر ؟ فهد تنهد : راكااان ابو فهد : شفيييه راكاااان ؟؟ فهد بقهر : امس قال لي خذ المفاتيح بكرا بـ ادور لي بيت و قبل شوي مرسل لي ، مو جاي هاليومين للبيت !!!!!!! ابو فهد اتسعت عيونه : يبي ينقل ؟؟ فهد بقهر : اييييه يا يبّه يبي ياخذ خالتي و يطلع من عندناا .. !! ام فهد : لا مستحيييل ، ام راكان ما توافق اساسا فهد : يمه والله راكان جاد مره بالموضوع ابو فهد بتردد: ليش فيه شي مضايقه ؟ ليش يبي ينقل فهد : لالا ، يقول امي مستحيل تقدر تشتغل بعد هالعمر قاطعته ام فهد : ومن قال اني بـاسمح لها تشتغل فهد كمل : قلت له والله ، بس مصّر يقول خلاص ما قصرتو معنا وصار لازم نطلـع ، ما في شي يربطنا هناا امال ببكا : لااا مستحييل ، كل شي يربطنا بخالتي ، مو على كيف راكان اذا يبي يروح كيييفه بس خالتي تجي عندناا و قامت لغرفتها وهي تبكي !! كانت علاقتهم اكبر من علاقه مريبّه بـ العايلة ! كانت لهم الام و الخاله و الاخت و الصديقه .. كانو كلهم مثل راكان ما تفرق بينهم ربتّهم مع بعض .. وكثير اول ما يشوفونهم يظنون ان راكان اخ فهد . من كثر التشابة الروحـي بينهم .. على ان كلهم كانو متوقعين هاليوم مثل ما كانت تقول ام راكان دايماً : بيجي يوم و يتزوج راكان و نطلع لبيت بروحناا . بس ما احد كان مستعد لهاليوم .. هي اقرب من ام فهد لـ عيالها . و كانت الاخت الكبيرة لـ ام فهد .. في بيت ابو وليد .. ام وليد ببرود : طيب ليش جايبه معك ابو وليد بصدمة : !!!!! اقول لك ولد حصّه ! ولد اختي ! ام وليد ببرود : طيب و اذا ، انا وانت كنا نعرف انها عايشه بس هي فضلت حياه ولدها علينا وهي اختارات طريقها من سنين . ابو وليد يعرف زوجته حق المعرفه فـ فضل السكوت .. لان النقاش معها ما له اي فايدة . بنفس البيت تحت .. نجود بصدمة : طييب ليش كذبو علينا ابتسام تنهدت : ما ادري والله راكان ما سأل ، و ابوي ما جاب طاري .. نجود : انا للامانه ما اذكرها ابداً ابتسام تنهدت : ايه هم نقلو و عمر وليد ثلاث سنوات .. نجود : طيب بكرا نروح لها صح ! ابتسام بقلة حيلة : بيني وبينك حالتها من سيئ الى اسواء وما اعرف كيف اقول لـ ولدها وابوي نجود بجزع : لااه ان شاء الله بتتحسن وتقوم بالسلامة ! في بيت ابو محمد .. لمى بصددمة : كككذابة !! كيييف مستحيل امك تتركها وهي بهالحالة امال : ما ادري يا لمى ما ادري بس احس كان امي الي بتروح وتخلينا تعودت على صوتها و حنيتّها و عصبيتها كييف بيوم وليلة وهي بهالحالة يبي ياخذها . . ! لمى : ما عليك لا يضيق صدرك امك و عمي مستحيل يوافقون و بضحكة : اقول لك حل ؟ يخليها عندكم طول العمر امال بحماس : ايييييه !!!!؟ لمى بضحكة : تزوجي راكان امال بقهر : سسسخخخيفه مره ! ولا انا صدقت قلت ش الحل الي ما جا على بالي ! لمى بضحكة : ليش ش ناقصه راكان ايش من طول و جمال و سمعته ماشاء الله . امال : تكفين اسكتي بلا سخافات . لمى بضحكة : ههههههه خلاص امزح لا تعصبين طيب . هذا جزاتي ادور لك حل . يوم جديد .. في المستشفى كانت تنزل عبايتها وطق الباب ابتسام بصوت عالي : دقايق .. بعد مرور وقت فتحت الباب وهي تعدل اللابكوت : نعـ و سكتت وهي تشوف طيف : اهلاًوسهلاً معليش ما توقعت انه انتي ابدا طيف بـ احراج : اذا مشغولـ قاطعتها : تفضلي تفضلي . دخلت بخطوات خجلانه .. ابتسام : كيف صحة الوالده ؟ طيف تنهدت : على حالتها . ابتسام : الله يقومها بالسلامة طيف : اميييييين يارب . ابتسام : سويت سيرش سريع و فتحت الايباد : و حصلت الموقع قريبه من هنا بحيّ ****** معك اوراقك الرسمية ؟ طيف : ايه ايه ونزلت الملف على الطاولة . ابتسام : انا عطيت مشرفة القسم خبر بس اخلص شغلي نروح ؟ طيف : ان شاء الله . ابتسام : اخوانك هنا ؟ طيف : لا جت خالتي و اخذتهم ابتسام تنهدت : الله ييّسر لكم يلاه عن اذنك ياقلبي ادا تبين ترتاحين هنا ، المكان مكانك . وانا ادا خلصت اجيّك ؟ طيف بخجل : ما قصرتي دكتوره الله يجزاك خير . ابتسام بـ ابتسامة : وياك . واتجهت لـ شغلها ، طيف اول ما طلعت نزلت دمعتها بالم .. كيف الغريبه تكون احنّ لنا من اهلنا ! بتترك شغلها وتجي معي .. من اول يوم دخلت فيه المستشفى و هي تساعدنا ، وما تعرف عني اي شي ، كذا لله تساعد .. تنهدت و سندت جسمها الصغير على الكرسي و غمضت عيونها بتعب .. في نفس المستشفى .. كان واقف يناظر لها وهو يدعي من كل قلبّه .. ان الله يحفظها و يقومها بالسلامة .. حسّ بخطوات قريبه منه فهد بهدوء : السلام عليكم راكان اللتفت له : وعليكم السلام . فهد : وين كنت ؟ راكان تنهد : سالفه طويلة .. فهد وقف بجنبه : اسمعك ما عندي شي .. راكان اللتفت له : فهد تكفى لا تصعبها علي زود ! ترا حتى انا مو هاين علي اطلع ! بس خلاص بعد وجود وبتردد : خالي حمد مستحيل ! في بيت ناصر .. نوف بقهر : ش اسوي يعني اسحبها مع شعرها !! ناصر : اييه ، اذا اضطر الامر اسحبيها و جيبيها هنا نوف : ايه انت تسولف بس ! بزر هي اسحبها و تنهدت بقهر : بس وين بتروح يعني . كذا ولا كذا مصيرهااا بتجي هناا .. ناصر : انا مليّت وانا انتظر و كل يوم اطلع عذر للرجال . خلاص هي بس تعطيني وكالة وانا اتصرف .. !! نوف : ليه هي السالفه سهله لهدرجة على اي اساس بتعطيك انت بالذات لازم ندور على حل يقنعها ناصر ببرود : يا تعطيني و كاله عامة يا اطردها هي و اخوانها نوف بتردد : تطردهم ! من لهم غيري ناصر تنهد : تهديد بس تهديد اذا سمعت كذا اكيد بتخاف و علطول بتكتب لي الوكالة . نوف بهمس : والله بنت ابوها ما يندرى شممكن تسـوي ! في جمعية ******* ابتسام بخجل : تفضلي من هنا انا بـ انتظرك طيف : تنتظريني ؟ ابتسام بـ ابتسامة : ايه ياعيوني واذا احتجتي اي شي انا هنا . طيف مسكت يدها : شكراً الله يسعدك ابتسمت بخفـة : و ياك يارب .. واتجهت طيف لـ مكتب ******* وجلست ابتسام ع جوالها .. في شركة ******** لـ المالك / طارق الـ ******* . راكان : تفضل . الموظف : كلمني الاستاذ طارق عنك من اول ، تقدر تختـ قاطعه بهدوء : ابي المكان الي استحقه بشهادتي .. بغض النظـر عن علاقتي بـ عمي ابو فهد . الموظف بـ استغراب : ان شاء الله . نرد لك خلال هاليومين .. قاطعه صوت حازم : يبدا من اليوم راكان بتوتر : عمي ! و وقف و اتجهه له و باسه على راسه : كيفك يالغالي ! ابو فهد بعتب : من الله بخير . راكان لاحظ نبره العتب .. ابو فهد وجهه كلامه للموظف : ابو عمر يبي قسم المحاسبـة من وقت . و بما اني ابي راكان قريب منـي . فبتصير يا راكان يديّ اليمين بالشركة ! و ابو عمر ينزل لقسم المحاسبه .. راكان بتسرع : لااه يا عميّ ! ابو عمر ما وصل لهالمنصب الا بجهده و قاطعه ابو فهد : بـ اتكلم معك كـ مدير من هاللحظة ، انا قلت الي عندي و يتنفذ من هاللحظة و قبل لا يطلع اللتفت : بلغ ابو عمر يجيني للمكتب حالاً .. راكان تنهد وهو يحس بالخجل ! اخذت منصب الرجال بكل برود .. بس عشان المعرفـة الي بيننا وما كان يعرف راكان ان ابو عمر فعلاً يبي قسم ***** لانه اقل شغـل ، و تقدم به العمر و يبي يرتاح .. نتوقف هنا   #6    08-05-22, 02:57 PM لامارا  مراقبة