عمري مافكرت فيه وماخطر في البال حبه لين قلبي قال ابيه وقالت عيوني احبه - 21 والاخير | روايتك

اسم الرواية: عمري مافكرت فيه وماخطر في البال حبه لين قلبي قال ابيه وقالت عيوني احبه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 21 والاخير

21 والاخير

21 الفصل الثلاثون والأخير... الساعه 9 بالليل ام فيصل : والله راحوا كلهم فقدتهم لو كانوا بس اجلوا سفرتهم لحد م اتعود شوي ع فقد رزان فيصل بابتسامه عريضه : وانا الي مرتز جنبك مو شي افا يمه م توقعته منك ام فيصل : اقول اسكت والله مو رايقه لك لمياء : طيب وش رايك عمتي تغيرين جو ونخرج بالحديقه شوي ام فيصل : لا هنا احسن لمياء بابتسامه : ع راحتك فيصل رفع جواله الي يدق برقم غريب وتردد يرد اولا بس بالنهايه رد : الوو : السلام عليك : وعليكم السلام : الاخ فيصل عبدالله فيصل من سمع اسمه حس بمصيبه وجاء ع باله مناف وقام يدور له بغرفته : اي نعم : ي ليت تجينا بمستشفى *** فيصل باستغراب من اسم المستشفى وخوف من المجهول : وين هالمستشفى : انت مو من اهل ججده فيصل : لا والله وسرعان م تذكر ابوه وغاده : ابوي فيه شي : لا تتطمنن بس نبي ححضورك و ي ليت يكون اليوم فيصل : يلا الحين وقفل منه رجع لامه ولمياء وبعججله : بسافر الحين ضروري ام فيصل بخوف : ليش يممه لمياء وقفت : فيك شي فيصل يبي يطمنهم ولايوضح لهم : لا بس واحد من اصدقائي صار له حادث ولازم اروحح اشوفه سلم عليهم وبسرعه اتجهه للمطار وحجز ع جده بمساعده صديق مشعل الي ساعده بكل شي كانت طيارته بعد نص ساعه كلم فيه مششعل وحكى له السالفه ووصاه ع امه ولمياء لحد م يرجع - بعد أربع ساعات تقريبا - فيصل والخوف محاصره جلس يلف بالمستشفى كانه تاييه حس ع نفسه وراح الاستقبال ودلوه ع الدكتور المشرف ع حالتهم دخل ع ابوه ووقف متجمد من منظره كان نايم ووجه كله خدوش وجسمه كله اججهزه ويده ملفوفه ملفوفه بجبس لف ع الدكتور ويحس لسانه ثقيل وخايف من الاجابه : دكتور الدكتور باستغراب : اهلنن فيصل م قدر يتكلم الدكتور رجع يناظر بالاوراق اللي بيده : اخوي لو سمحت اذا تبي شي الاستقبال يفيدونك فيصل ياشر ع ابوه ودموعه شقت طريقها الدكتور استغرب دموعها : تقرب له فيصل هز راسه بالايجاب الدكتور جلس يهديه وبعد فتره تذكر فيصصل غاده فيصل والدموع مازالت بوججه : طيب غغاده : ميين غادده فيصل برجفه واضحه : الي كانت معاه الدكتور تلعثم : اآء انت مومن بالله ولن يصبنا الا م كتب الله لنا فيصل وهو يصيح نفس طفل صغير : قول انها مكسره مجروحه بس لاتقول ماتت لاتقوله م اقدر اعيش بدونها الدكتور قفل عيونه وهو يهز راسه : للاسف الله يرحمها الحادث كله ككان عليها وم قدرنا نسوي شي نزفت دم كثيير فيصل بصرخه : لأأ ليتني بدالها ليتني بدالها م اتححمل افقدها الدكتور جلس يهديه ويذكره بالله تعنيت لفراقها وزادني بالعنا اوهام ليا تذكرتها دموع الحزن ماتفارقني ابصبر بس ذكراها طوّل الاعـوام موتها قتل قلبي وصارالكل يحاربني والنوم من بعدها محارب الاحـلام ذكراها يعاندني واحساسي هاجرني من بعدها ماعرفت خوال واعمـام ياويل حالي من فراقهاا قام يعانـدني لا والله مااقدر انساها ورب الامام قلبها ملا حياتي فرح والعمرتجاهلني اعاند الوقت لجل مانساها بالمنام الوقت مهما كان غدارسيوفه تحاربني ابرضى بقدر ربي ويالله السـلام ياربي ارحمها وواغفرلها وتذكرني / / ** ** - بعد اسبوع - شهد بغرفه لمياء : لمياء حبيبتي انتي ححامل م يصير الي تسوينه بنفسك وبعدين المفروض توقفين معاهم مو كذا لمياء ساكته وم ردت عليها وبعد م فقدت شهد الامل خرجت ولبست شيلتها عشان فيصل اذا صادفته اول م خرجت كان فيصل بيدخل فيصل بحزن : رضت تاكل شهد : لاوالله حاول معاها مره حالها مو عاجبني فيصل نزلت دمعته : انا اصبر نفسي والا اصبرهم شهد : الله يرحمها ويصبركم يلا استاذنك ونزلت فيصل دخل ع لمياء الي كانت جالسه ع السرير ومتلحفه ودموعها م فارقتها ناظر بالاكل الي م اكلته وتنهد جلس جنبها : لموي عشان خاطري كلي واهتمي بصحتك م تبي غير دعواتك م تبي دموعك لمياء زادت دموعها فيصل ضمها ونزلت دموعه : خلاص ي روححي ادعي لها ترا تعذبينها بدموعك لمياء متمسكه فيه : م اقدر هذي غاده وجلست تبكي شوي ورجعت تضمه اكثر : فيصل لاتتركني نفس م تركتني غاده والله م اقدر ع بعدك فيصل : خلاص انا معاك والله معاك بس لاتصحين وسكت شوي وبابتسامه مكسوره : عشان خاطري بس كلي شوي لمياء : الحمدلله فيصل اخذ الملعقه وبابتسامه : يلا عشان اشوف اذا لي خاطر عندك كلي لمياء رضت و اكلت شوي وقامت فيصل : ووين م اكلتي شي لمياء : قلت لك والله مو قادره اكل فيصل : طيب اغصبي نفسك عشان اللي ببطنك يلا بس كملي شوي لمياء رجعت واكلت شوي ودخلت الحمام "وانتوا بكرامه" واخذت دش سريع ولبست جلابيه حمل كحليه طويله وضيقه من عند الصدر وواسعه من تحت خرجت وفيصل لسى جالس ابتسمت له وجلست تمشط شعرها فيصل بابتسامه : ابيك كذا الابتسامه م تفارقك نفس قبل لمياء تنهدت : ان شاء الله لفت شعرها فوق وناظرت بفيصل : بنزل فيصل وقف : وانا بنزل معاك بس حاولي تكونين قويه لاتضعفين خاصه قدام امي لمياء بحزن واضح بعيونها : ان شاء الله ونزلوا سلمت ع ام فيصل لمياء جلست جنبها : كيفك يمه ! ام فيصل تنهدت : الله يصبرني لمياء بابتسامه تخفي الي بداخلها ووتصرف السالفه : يمه تعشيتي ام فيصل : لاوالله م قدرت ومو مشتهيه لمياء وقفت : اججل ثواني والعشاء عندك ام فيصل مسكت يدها : لايمه اجلسي مو مشتهيه وم احب اكل لوحدي لمياء : عشان خاطري بعدين انا باكل معاك والا تبين حفيدك يموت من الججوع ام فيصل ابتسمت ع حركاتها وكلامها رزان ومها ومها نازلين من الدرج : يجعل هالابتسامه دوم لمياء : امين الله يديمها عليها واستاذنتهم - وبعد ساعه - دخلت لمياء وكانوا جالسين وفيصل معاهم اخذت بيد ام فيصل : يلا يمه ام فيصل وقفت : يلا فيصل فاتح عيونه ع الاخير : وين بتروحون لمياء : تعالوا حتى انتوا قاموا بفضول وكانت لمياء تتوجهه لغرفه الطعام اول م دخلت ام فيصل وبشهقه : يمه ليش تتعبين نفسك لمياء : تعالي ذوقي قربت وجلست براس الطاوله وجلسوا بعدها فيصل بضحكه : ي رب م نتسمم نفس فطورك العام وضحكك لمياء مثلت انها زعلت فيصل : خلاص انا اسسسف وبدوا ياكلون وام فيصل كانت تدعي للمياء / / ** ** - بعد سنه ونص تقريبا - كانوا كلهم بالمزرعه مجتمعين ~ عائلة ابو فارس حزنوا كثير ع ميعاد لما ماتت رغد اخت محمد زوج رزان صارت م تفارقه من بعد م ماتت جدتها وامهم " ام محمد "الي حزنوا عليها كثير رزان حامل بالشهر الخامس ورجعوا بعد م انتهى محمد دورته ابو فيصل تعافى بس حزن كثير ع بنته بعد م عرف رغد كانت تركض ورا بسه "قطه" وقفت البسه وناظرت فيها بعيون لامعه تخوف صارت تتراجع عنها وهي تسمي وتتعوذ : وش فيها هذي ليش عيونها كذا وربي تخوف وفجاه صدمت بشي التفت وشهقت : اءااسفه مناف معصب : ليش تخرجين م تخافين احد يجي وانتي لوحدك هنا رغد تناظر بالارض : طفششت مناف : حتى انا طفشان بس مو عدله تسوين سواتك وتخرجين لوحدك لاشوفك مره ثانيه لوحدك طيييب رغد هزت راسها بالايجاب : طيب وكانوا راجعين للمزرعه بس مناف تعب وجلس يحس نفسه مقطوع رغد بخوف : وش فييك مناف وججها احمر وبكلمات متقطعه اعطاها مفتاح سيارته : جيبي بخاخ من الدرج الراكب الامامي من سيارتي بسسرعه رغد ركضت وبسرعه رجعت وهو معاها بخ كم من بخه واخذ نفس طويل وبعد دقائق رغد والدموع بعيونها : كيفك الححين مناف : الحمدلله بس الججو هذا م يناسبني ابد رغد : ليش مناف : لان عندي ربو رغد : اها سلامتك وناظرت بيدها : اسفه اخذت خاتمك مع البخاخ خذ وكانت بتناوله مناف بابتسامه : لا عادي خذيه ذكرى رغد واضحه طرف خدودها من الثمه الي احمرت وقفت : يلا طولت معسلامه مناف بابتسامه عريضه : رغد انتظري لفت عليه : هلا مناف بتردد : بقولك شي وسكت فتره رغد توترت من نظراته : م اقدر اطول يلا استاذنك وكانت بتمشي بس وقفت متجمده من كلام مناف رغد انا احبك رغد انا احبك كانت الكلمه تتردد باذنها " وقفت فتره وحست ع نفسها وراحت تركض للمزرعه ومناف كان يناظر فيها لحد م دخلت / / / ** -بالمطبخ- شهد بابتسامه : حبيبتي لموي جيبي معاك الحلى وانا بجيب القهوه والبنات اخذوا الشيبسات والشوكلاتات وخرجوا لمياء ناولت "لين" بنتها الصغيره سونيتا: طيب واخذت الحلى وقبل م تخرج : سونيتا انتبهي ع لين وشوفي كل شي بغرفتي اذا احتاجت شي سونيتا بابتسامه : طيب وخرجت لمياء ولحقت بشهد الي سبقتها بمسافه البنات بصوت واحد : تاخرتوا لمياء : م تاخرنا كلها دقائق وجينا وجلسوا وهما يضحكون ويلعبون بهالوقت سمعوهم الشباب واتجهوا لهم فهد بصوت عالي : تغططططططططوا البنات خافوا من صوته وتغطوا دخلوا الشباب فهد بعصبيه : ي سلام كل الناس سمعوا ضحككم البنات لارد فارس وقف ومكتف يدينه : اكيد مالهم وجهه يتكلمون عشان كذا ساكتين مشعل : م تستحححون وجلسوا يهذرون عليهم لمياء عصبت ووقفت : خلاص خلاص انتوا تخرجون وتتمشون واحنا بالبيت وبس عشان هالغلطه سويتوا مشكله ودخلت وهي معصبه شهد ركضت وراها : لمياء انتظريني فيصل بنفسه يلحق لمياء بس معاها شهد لف ع الشباب : خلاص خلااااص رجعنا مشعل رافع حاجب : يعني عاجبتك حركتهم فيصل بعصبيه : م قلت عجبتني بس هم بشر اكيد بيغلطون زي م نحنا نغلط والا هما حرام واحنا حلال والتفت ع البنات : خلاص بنات ادخلوا ومشى وتركهم وقلبه مع لمياء قاموا البنات ودخلوا ام فيصل لاحظت وجيههم الي مو ع بعضها : وش فيكم مها : ولاشي وراحت غرفتها وكلا راح غرفته متكدرين -بعد اذان العشاء - كان الكل عند البحر مشعل كان يشوي ناظر بفهد : تعالي خذ الشوي ووصله للحريم فهد رافع حاجب : وش معنى انا مشعل بضحكه : خلاص وصله ي مناف مناف بدون معارضه وقف : بوصله استغرب الكل من مناف الي اول مره م يعارض بطلب وقام بسرعه فيصل عاقد حواجبه : سبحانه مغيير الاحوال مناف خزهه : وش فيه ها فيصل وعلامات الاستغراب ع وجهه : لاولاشي اخذ مناف من مشعل الشوي واتجهه للحريم الي مكانهم ورا جلسة الشباب مناف اول م وصل كان بينادي رزان بس سكت اول م وقفت رغد الي م شافته وكانت بتمشي ع البحر بس صوت مناف وقفها رغد التفت للها مناف بابتسامه عريضه : خذي الشوي من نص ساعه اناديكم م احد سمع لي قربت منه رغد واخذت الشوي من يدينه الي تعمد انها تلمس يدينها وبهمس : ترا والله احبكك رغد اخذت الشوي منه بسرعه وراحت للحريم وجلست رزان باستغراب : رغد فيك شي رغد بربكه : ها لام فيني شي رزان : متاككككده رغد بابتسامه : لاتشلين هم حبيبتي رزان ابتسمت لها وبدوا الحريم ياكلون وكمان الرجال فرشوا سفرتهم وحضروا اكلهم وبدوا ياكلون بعد العشاء جلسوا الحريم يلمون الاكل ويرتبون كل شي ورغد جلست تمشي ع طرف البحر ورزان معاه ناظرت فيها رزان : رغوده بروح اجلس احس تعبت رغد : كلها خطوتين م مشيتي امداك تعبتي رزان بابتسامه : الحمل معذبني والا لو كنت مو حامل كنت تسابقنا عشان نشوف من اللي يتعب رغد ضحكت : ي قويه اقول روحي بس رزان راحت وهي تضحك ورغد كملت مشي وبالها مو معاه وكانت تكلم نفسها : وش ذا انهبلت انا لالالا وضحكت ضحكه خفيفه : ضحكيني معاكك رغد لفت وبصدمه : اااء منافف مناف فسر صدمتها انها م تبيه : وش فيك كل م قلت لك شي تهربتي مني ترا من جد احبكك بس اذا م تحبيني قوليها عشان م اتعلق فيك اكثر رغد كانت تناظر بالبحر وساكته م تعرف وش تردد مناف مشى مكسور قلبه : عرفنا الجاوب مافي داعي تحرجين نفسك اكثر رغد م تعرف كيف جاتها القوهه تتكلمم: لا منافف فهمت غلط مناف التفت لها : وش اللي غلط بتقولين اخوي وما اخوي صحح واعطاها ظهره رغد بتردد : منافف انا احبك وكانت بتركض بس مناف مسكك وبفرحهه :مممن جد تتكلمين رغد ساكته شوي مناف رفع راسها بكل جراه : تكلمي رغد رجعت تنزل راسها : ايه مناف بابتسامه عريضه وفرجته واضحه بوجهها : اوعدك اكون لك كل شي وان شاء الله هالسنه ادخل الجامعه وبنفس الوقت اشتغل عشان اقدر اخطبك ورجع يناظر بالبحر : بجججد ترا فرحتيني كثير : ر ر ر غغغغد م م م مممناف التفتوا مع بعض : رزآآن رزان بصدمه : وش تسوون مناف بربكه : يعني وش نسوي بالله مو شايفه رغد كانت ساكته رزان فهمت غلط : خخافوا ربكم وش هالحركات رغد والدموع بعيونها : والله م سوينا ششي مناف : هي كانت تمشي هنا وشفت شباب جاينن جهتها وجيت عشان يبعدون عنها بسسس رزان : وين هذولآء الشباب م شايفه اححد مناف بعصبيه : م بقى تقولين الا اني كذاآآاب رزان مشت : يلا رغد امشي قدامي مشت معاها رغد وهي ترجف من الخوف ومناف يدعي لها بس خاف انها تقول لمحمد فركض وراهم : رزان رزان رزان التفت : نعم مناف : والله لو تقوليبن لمحمد بخرفاتك ذي م تشوفين خير طططيب رزان : انت صاحي وش اقوله مناف : عاد حذرتك ومشى رزان بعد م مشى التفت ع رغد : مرا ثانيه م تخرجين وتناظرين بالشباب رغد بعصبيه : وش شايفتني والله م ناظرت باححد هما اللي جوا ومشت وطنشتها وهي تحمد ربي انهم ما انكشفوا - رجعواا للشاليه او المزرعه والكل راح غرفتها ونام واصبح الصباح ويوم ججديد - الظههرر كآن الججو جمميل م في شمس كان الجو قبل المغرب فيصل كان هو لمياء ع البحر فيصل كان نايم ع الرمل : وين لين "بنتهم الصغيره عمرها 5 شهور تقريبا" لمياء : تو نامت قبل م اخخرج فتركتها مع سونيتا فيصل ناظر فيها بابتسامه : وش رايك لمياء: بوشو فيصل : تغنين لي لمياء وهي تاشر ع عيونها : من عيوني من عيوني لو تبي عمري هديه انا احبك حب جنوني حتى لو تقسى عليا من هنا لبكره تدلل لجل عينك أتحمل لو تغيب في يوم أرحل قلبي وصاني وصية لو تروح يم القمر اتبعك يا اغلى بشر انتهي حسره وقهر لو فقدتك منايديا من عيوني من عيوني لو تبي عمري هديه انا احبك حب جنوني حتى لو تقسى عليا اختلفنا اتفقنا ما يأثر في ولهنا يا نعيش ويا بعضنا أو نموت احنا سويا من عيوني من عيوني لو تبي عمري هديه انا احبك حب جنوني حتى لو تقسى عليا فيصل بنظرات حب : يخلي لمياء وقلب لمياء وروح لمياء وكل شي بلمياء لمياء وخدودها ححمراء : ويخليك لها ي بعد روحها فيصل جلس وباسها : وش رايك نمشي شوي ع اطراف البحر لمياء وقفت : يلا وكانوا يمشون ويدينهم بيدين بعض وحبهم واضحح احببتك منذ الصغر واول العمر وساحبك للكبر وحتى نهاية العمر~ / / *** مشعل كان جالس ع ججواله وكان نايم جنبه خالد " ولده الصغير عمره شهر بالتمام تقريبا " لان مها اجهظت اول مره فجاءه صحى وجلس يصيح اخذه مشعل وجلس يدور فيه لحد م رجع ينام دخلت مها وبحضنها وريف الي صاحت من شافت خالد بحضن مشعل تركتها مها بالارض واخذت خالد : خذها عشانها تغار من خلودي مشعل شالها : ليش تبكين حبيبتي! ووريف تتكلم وتصرخ بكلام مو مفهوم مها بضحكه : البنت معصبه ممن جد مشعل ضحك : اي والله وسكتتوا شوي مها قطعت الصمت : حبيبي ابي اقص شعري مشعل باعتراض : م في م بتقصينه ابد بيصير شعرك كشه قصيره مها زعلت وكشرت مشعل فز لعندها وبهمس عند اذنها : وربي انه اجججمل شي فيك بس م ابيك تقصينها تعرفيني اني اححبه طويل مها : ولعيونك مستحيل اقصه مشعل باسها : يخليك لعيوني مها ابتسمت له ولمحت وريف الي غفت بين العابها : ي قلبي عليها ناممت وكانت بتقوم تشيلها بس مشعل رفض وشالها هو : المفروض م تشيلين اشياء ثقيله لان توك والده لك شهر بس مها : طيب وش اسوي اتركها بالارض مشعل : قولي لي وانا بشيلها مها بابتسامه : طيب وسكتت شوي : ممشعل التفت عليها : عيون مشعل مها بابتسامه سرعان م تلاشت : انا اآآءسفه ع ايامنا قبل الزواجج م كنت اظنك كذا كنت بمخيلتي شي ثاني غير تماما عن مشعل الحقيقي مشعل رفع يده ع فمها : اللي فاتت ماتت والماضي نسيناه وخلينا باجممل لحضات الحاضر مها بابتسامه : الله لايحرمني منك ي روحي مشعل : ولامنك / / / ** ** محمد كان جالس ويناظر بالبحر ومو منتبهه لرزان الي تكلمه وفجاء نزلت منه دمعه حس بالمها وحرارتها رزان انتبهت له وبخوف : حبيبي فيييك شي محمد بالمم : راححوا كلهم امي وابوي وعمتي الي كانت امي الثانيه وم بقى لي حد لااخوان ولااخوات عدا رغد رزان مسحت دمعته باطراف اصابعها : ادع لهم بالرحمه والمغفره وسكتت شوي : بعدين انا والي ببطني وين رحنا احنا معاك محمد : رزان مافي داعي انك تجامليني رزان باستغراب : ليش ! وين المجامله مححد سكت شوي : الاتجاملين وكانك تحبني عمري م شفت بنت التفتت لي دائما اشوفهم يناظرون في واحس بعيونهم كرهه واشمئزاز حتى زمان كانت فوز تقوله وكانوا بنات اعماهم يجرحوني بالكلام واحمل بقلبي بس م اوضح له اني اهتم وكانت كل كلهمه اسمعها تجرحني اكثر من الثانيه خلاص اصلا صرت بقايا جروح رزان كانت تناظر فيه مصدومه وبعد فتره حست ع نفسها : محمد انتت تتكلم جججد محمد ناظر فيها : يعني شايفه وجههي يمزح والله اكلمك جد رزان نزلت دمعتها م تعرف لييش غير انها تبي توضح له حبها : طيب اذا انت زيي م تقول تجيب الاشمئزاز ومكروهه ليش اجلس معاك وشدت ع الكلمه : واححححبك ليش اخاف عليك واهتم فيك ليش ادعي ربي م يفرقنا يعني كل اللي اسويه ومو ملاحظ وزادت دموعها : خلاص انسى ال***** فوز وكلامها انساها بس رزان ببالك وحب رزان تر والله احبك م يكفيك حبي لك م ابيك بهالحاله الكئيبه ترا والله اتعذب وانا اشوفك كذا لو مو عشاني عشاني ولدك فكر فيه لايلعب الشيطان بعقلك ونزلت راسها وهي تمسح دموعها لف محمد يده ع خصرها وبيده الثانيه مسح دموعها : والله انك نعمه اشكر ربي عليها تعرفين اني اححححبك واعشششقك رزان رفعت راسها وبابتسامه : ووانا اححححبك بس طلبتك انسى ال ****** فوز محمد : من عيوني ي عيون محمد رزان بابتسامه عريضه : يسلم عيونك ** / / / أسماء كانت تحوس بالمطبخ مع ام فهد مسحت ام فهد يدينها بالمنشفه اللي ع الطاوله : الحمددله انتهينا م بقى الا يحضرون اسماء وهي تغسل يدينها : اي الحمدلله ام فهد : بروح اشوف الحريم اسماء : وانا بروح اشوف يزن عن اذنك وراحت لغرفتهم اول م دخلت اسماء بشهقه : وش هذا فهد ناظر فيها : طفشني فتركته ع راحته أسماء اخذت يزن وجلست تمسح يدينه وججهه اللي كله مكياج وكريمات : خرب المكياج والكريمات فهد : مو فاضي له اسماء بزعل واضحح : انت لو تفكنا من اللاب نكون مرتاحين صرت م تجلس معانا م نخرج ولاشي بس ع اللاب فهد : مشغول مرا اسماء : الكلآم معآك مايجيب نتيجه ولمت اغراضها ورفعتهم ونزلت يزن بسريره واعطته حليبه وكانت بتخرج بس التفتت لفهد ال نادها : وين بتروحين اسماء بعصبيه والدموع بعيونها : ي خي حححرام عليك وش هالبرود فهد من شاف دموعها وقف واتجهه لها : م فيه شي يستحق انك تصيحين عشانه اسماء وزاد صياحها : الا اذا كنت م تهتم لي ولا لولدك اكييد شي يعذب صحح فهد حس انه غلطان وبابتسامه مسح دموعها : ي روحي خلاص اوعدك م اجلس ع الشغل الا بفترة الدوام وش تبين اكثر اسماء : خلاصص وععد فهد : خلاص وعد وضمها : لاتزعلين ي روحي طيب اسماء رفعت راسها : فهد اقولك بشي فهد : عيونه امري اسماء : امم انا حامل فهد والفرحهه واضحه بعيونه : الفف الففف مبروك حبيبتي اسماء: يبارك بعمرك فعد بفرحهه بروحح اخبر امي وابوي عششان يفرحون اسماء : عمتي قولها بالجوال او بناديها لك لكن لاتدخل فهد بابتسامه : امووت ع الناس اللي يغارون اسماء : اكيد تبي اشوفك تدخل عليهم واسكت فهد بضحكه : يلا بروح اخبر ابوي وخرج وهو فرحآن واسماء رجعت تغير ليزن ملابسه / / / ** ** مرام رمت نفسها ع السرير بتعب : من امس م نمت كله مع البنات محمد بعصبيه : ع مهملك لاتنسين انكك حامل مرام : وش اسوي والله انسى محمد : الحمدلله والشكر احد ينسى مثل هالشي مرام بضحكه : اي انا انسى وسكتوا شوي مرام : حبيبي وش ببالك اسماء بنات محمد بحيره : امم كثير يمكن سته او سبعه وكلهم عاجبني مرام : طيب وش هي! محمد : هاله و شعله و مزنه ومرزوقه و عسوف و مرام قاطعته : تتكلم ممن جد محمد بجديه : ايه مرام : لا توقعتك تمزحح محمد ناظرها باستغراب : ليش م عجبتك! مرام هزت راسها بالنفي : انا ببالي اسماء مو نفس اللي ببالك محمد بفضول فز عندها : وش هالاسماء! مرام بدت تعدد ع اصابعها : تولين و المى والين وميار و سولاف محمد : ممن جدك مرام : والله م اكذب محمد : لا مو حلوه ابد ابد مرام زعلت وكانت بتقوم بس مسكها محمد : وش فيك ! مرام والدموع بعيونها : تقول الاسماء اللي اخترتهم مو حلوه وتبي تسمي بكيفك اسماء تصدع الراس حتى امي وامك مو من هالاسماء محمد بضحكه : تعالي بس مرام جلستت وهي زعلانه : نعم محمد : اقولك بشي لازمم تعرفينه مرام ناظرته بنعنى تكلم محمد بجديه : تعرفين اني م احبك مرام فاتحه عيونها ع الاخير وبدت تتجمع الدموع بعيونها : والله لاني اعشقك واموت فيك مرام خانتها الدمعه وتنرفزت من حركته وكانت بتقوم بس رجعها : امززحح عليك مرام وعيونها كلها دموع : مزحك ثقيل محمد باسها وغمز لها : تبين اراضيك مرام : كيييف ! بعدين م تقدر الا اذا تركت المزحح السخيف محمد بهمس قريب من اذنها : م تقدرين طولين زعلك علي لانك م تقدرين مرام مسحت دموعها : طيب اتركك هالمزحح محمد ضمها : شفتي قلت لك م تقدرين تطولين وانتي زعلانه علي مرام بابتسامه : امووت ع الثقه محمد : تلومين طيب ليه اححبك وباسها < ونخليهم احسن - الساعه 10 ونص بالليل - شهد كانت جالسه بمكانها الي م تفارقه وكانت حلا معاها كانت تكتب بمذكراتها خاطره كتبتها من زمان بس عدلتها : يقولون أنني أنثى تجيد كتابة سطور العشق وفنانه في نحت تفاصيل الغرام وأنني من أسقطت من السماء نجمات الحب فـ زينت بها أطراف القصائد التي تغنت بك يقولون أنني شهد أميرة الرومانسية ..عاشقة بجنون فتاة ترتدي فستان الكلمات فـ ترقص على حلبة الورق متأبطه ذراع الحلم لتنزفك سطور و تعزفك سيمفونيات قالوا الكثير عني منذ عهد إمساكي بـ القلم ومنذ الصغر لم يستعصي قلمي على قلبي لأنني تلك التي تجوب مدن الخيال على أرض الورق كنت وحدي أنثى مجنونة تصنع لها مواعيد مع نوافذ الأحلام فترى فارس أحلامها وتبادله رقصة عشق على طرف النافذة تختال بين يديه وتسقط مترنحه بين دفئ أحضانه كنت طفلة لازالت تقرأ قصص الحب وحكايات الغرام وتنتظر فارس على ظهر حصان أبيض أصدق كل حكايات الحب كـ روميو وجولييت وقيس وليلى وجميل وبثينة كنت ياحبيبي أجيد رسم القلوب وعشق الورود وبناء بيتي على أرض الأحلام أنتظرتك كل للية ببراءة المراهقة الحالمة أخفت أضاءة غرفتي أشرع نافذتي ..أرتدي فستاني المنسدل عن كتفي ..أبتسم وأضع أحمر شفاهي لأنني طفلة تسابق الزمن بـ أنوثتها لتحظى برجل يدللها رجلاً يشعل فتيل العشق لأشتعل جنوناً به وعشقاً وأترنح على صدره شوقاً وسكراً كنت أجلس حبيبي مع طيفك الوهمي طيف رسمته أنامل حلمي أتبادل معه كأس غرام فـ أشرع تلك النافذةكي أهرب إلى السماء فهناك فقط ألتقيك بين الغيمات بعيداً عن صخب الحياة ..بعيداً عن البشر ..بعيداً عن تلك الضوضاء فأخلع عني صمتي وحذائي ذو الكعب العالي فكلاهما مرهقان وكلاهما طويلان جداً يرتفع صوت موسيقاي المجنونة فانزع من شعري دبوساً عالقاً لأ نثره كـ أميرة تراقص الهواء بخصلات من شعرها ..تتعالى ضحكاتي وينحني حزني تغريني الموسيقى بالتمايل آكثر ..وكأنك أمامي تشاركني ذات الرقصه النغمة ..الهمسة ..الكلمة ..وصوتك الدافئ "حلوتي هل لي بقبلة "؟! أراوغك بدلال كلما زاد اقترابك مني وبي رغبة مجنونة للإرتماء على صدرك تسحبني الأرض من تحت أقدامي وكأنني أزعجتها بوقع خطواتي … لأغفو من جديد أحتضن دميتي وصوتك الآتي من الحلم فـ أغمض عيني على صوتك الحاني كنت معي رجلاً لم يغادرني يوماً روحاً مافارقتني وحضناً يأويني كل مساء بين دفئ أحضانه .. فـ تثير بداخلي روح أنثى تكبر على صدرك فـ تلقي برأسها وتضمك على صدرها ماأجملك حين كنت تأتيتني حاضراً وإن أكدت كل الأماكن غيابك .. اليوم أعلنها وأنا بكامل قواي العشقية ..أنني " أنثى الفارس " أنني عاشقة لرجل فاق أحلامي ووصف كلماتي ملامحه لاتشبه رجل الأحلام بل أجمل منها بكثير لايملك دفئ صدره لكنه يشعلني إحتراقاً وفتنه اليوم أخبرك أنك رجلاً غير حدود خارطتي فـ أتجهت بوصلة الخفق تجاهك أنت فـ كنت لها كل إتجاه يستند إليه هذا القلب .. كنت رجلاً حقيقياً فاق في رجولته فارس الأحلام أشرقت مزهراً في تفاصيلي أيقظت فراشات أحلامي وأرتويت وحدك من عطر أنفاسي فـ أرتشفت أنا مطر شفتيك ورقصت تحت معطف أيامك متشبثة بك زاهدة الدنيا ومافيها فـ أنا أنثى ترتشف العشق أكسير حياة .. أحبك لأنك رجلاً بحثت عنه في سطوري بين كلماتي وفي جيوب معطف اللغه على قارعة لساني وفي تعابيري خلال سنواتي وأوراق رواياتي كنت أنثى مجنونة مهما تخفت تحت فستانها الوردي بطفولتها البريئة لكن قلبي كان يبحث عن حب يرويه حين عطش يطعمه كسرة حب حين جوع يشعل له قناديل من فرح وسعادة ووجدتك أنت ... أحبك لأنك رجلاً أفقدني الإحساس بغيرة من الرجال لأراك أنت وحدك سيدهم أستثنائي أنت أغرقتني في بحر غرامك حتى أستسلمت للغرق وتنفست أنفاسك نجاة أخترتك في زمن تعددت فيه الخيارات فـ رفضت الكثيرين وأخترتك أنت .. فـ تبادلت معك كأس الغرام حتى سكرت بي وثملت بك فمن سواك رجلاً أنهكني حباً وأنتهك سكوني لست ليلى ولا جولييت أنا أنثى أشتعلت بك حباً وتناثرت بين يديك كـ حبات مطرأتوسد جنونك لأهمس لك أحتويني بكل فصولي بـ تفاصيلي وعطر أنفاسي لأقيدك شوقاً وأهيض الشوق منه أوا ليس الحب ضرباً من الجنون ؟! حتى جعلتني أرتفع بـ سقف أحلامي فلم أشعر بـ الخيبة معك اليوم أكتبك وأبتسم فلم أعد أكتبك طيفاً ملتصقاً بـ ظلي بل أكتبك رجلاً يمتلكني كلي .. هبني عمراً لأحكي فيه عنك عن الحب والفرح وأنت فـ الحديث عنك يطول أبتدأ من حلمي بك حين كنت فارس بين سطور طفلة حتى أصبحت فارساً في أحضان أنثى .. ياحلماً أحتفظت به سراً وقرأت عليه تعويذة العشق خشية فقد .. اليوم أنت ملكاً تسيد عرش نبضي فـ أنحت له أوردتي فـ بللني حبك حتى أمطرت الدنيا بك رجلاً تتنافس عليك النساء..لأخفيك عن أعينهن بين أنفاسي ونبضي فـ أنت رجلاً طُبع على قلبه بـ الشمع الأحمر فـ أنت لي حقيقة ولست خيال اليوم دعني أستلقي على طاولة صدرك لأكتب قصيدة عينيك وأشبع أطفال حروفي متعني بـ حشرجة الشوق المتلعثمة في كلامك غازلني لينبت التوت على وجنتي فـ أملئني حباً نرتشف منه كأس قُبل وطوقني عشقاً يقيني من تقلبات الزمن حبيبي أسمح لي أن أحبك أكثر أن أكون في كل زاوية يمتد إليها ظلك فـ أنا وحدي تلك الأنثى التي توجتك على عرش قلبها وكتبت أسمك بحبر دمها شهد مندمجه مع حلا : حبيبة ماما انتي : وانتوا حبايبي التفت شهد ع الصوت : من متى وانت هنا ! فارس : تو جيت كانت حلا تمشي وتتمسك بالكرسي فجاءه صرخوا كلهم مشت حلا بدون م تمسك بآي شي شهد فزت وضمت حلا الي مشت كم من خطوه بدون مسساعدة أحد : يخليك لي فارس ضمهم : ويخليكم لي : دائما م اجي الا وانتوا بوضع مخل استغفرالله بس شهد وججها احمر اخذت بنتها ورجعت مكانها فارس بضحكه : انت اللي تججي باوقات غلط استغفرالله بس فهد : المهم وش الصراخخ عليه فارس بابتسامه : حلا مشت لوحدها بدون مساعدها فهد بابتسامه عريضه اخذ حلا من حضن شهد : حبيبية خالو مشت لوحدها ي زينها بس انتبهه لجواله اللي يدق اخذه ورد : هلا : يزن مرتفعه حرارته شوي اذا تقدر تجيب خافظ حراره او شي : طيب يلا الحين وناول حلا فارس : بروح اجيب خافظ حراره ليزن شهد باندفاع : لالا لاتروح اخاف عليك عندي خافظ حراره اسال سونيتا وتعطيك فهد بابتسامه : انقذتيني م فيني اخرج من المزرعه شهد ضحكت : ي كسوول واستاذنهم وراح لاسماء فارس جلس جنب شهد واندمجوا بالسواليف بس جذبته مذكراتها ويحس ان فيها تغير شوي اخذها وبدا يقرا الكلام اللي جنب اسمها الي يتوسط غلاف مذكراتها : عمري م فكرت فيه وم خطر بالبال حبه لين قلبي قال ابيه وقالت عيوني احبه فارس بفضول : وش معنى هالعنوان شهد بابتسامه : ولامره بعمري تركت احد يتدخل بخصوصياتي خاصه مذكراتي الا انننتت تدري ليش فارس : ليش ! شهد بابتسامه : لانك روحي تعرف وش معنى روحي يعني كل شي بالنسبه لي فارس باس اطراف يدينها اللي كان ماسكها وتنهد : اسسسف ي شهد تحسفت ع ايام مضت قست فيها عليك شهد : خلاص انتهينا من هذيك الايام انساها فارس ضمها : يخليك لي ي روحي ولايحرمني منك الححين عرفت ليش هالعنوان شهد بضحكه : لانك قرات مذكراتي كلها ولما انام تروح تقراها فارس باستغراب : كيف عرفتي! شهد ضحكت : اولا لانها مو ع الوضع الي تركتها عليه ثانيا كم من مره شفتك فارس : الله لايحرمني من هالضحكه ولايحرمني من ااججمل عائله وجلسوا يسولفون شوي بعدين دخلوا لان الجو بارد ع حلا - بعد 5 سنوات - شهد وفارس صار عمر حلا 6 سنوات تقريبا وعندهم هتان عمره ثلاث سنوات *** مناف تزوج رغد حامل بالشهر 2 وحياتهم حب بحب الله يتمم عليهم *** عادل وساره اسامه دخل المدرسه وتخرج من صف ثاني لصف ثالث وساره ولدت وجابت تؤم بنات الين وايان اعمارهم سنتين *** مها ومشعل وريف صار عمرها 8 سنين وخالد صار عمره تقريبا 5 سنوات والحين ححامل بالشهر الثامن وصار مشعل م يفارق مها بعد م توفت امه لانها صارت اقرب الناس له *** لمياء وفيصل كل يوم وحبهم يزيد وذكرى غاده م يفارقهم عندهم لين عمرها 5 سنوات وشهرين تقريبا وريان عمرها سنتين *** فهد واسماء تغير فهد بفتره بسبب الشغل بعدين رجع وصار حب اسماء يكبر ويكبر عندهم يزن 6 سنين ونص وعندهم مهند عمره 4 سنوات والحين حامل وقالوا لها عندها بنوته وقررت تم تسميها الين وبسسس~ وبكذا انهيت روايتي وبحمدالله~ رد مع اقتباس