عمري مافكرت فيه وماخطر في البال حبه لين قلبي قال ابيه وقالت عيوني احبه - الفصل 12 | روايتك

اسم الرواية: عمري مافكرت فيه وماخطر في البال حبه لين قلبي قال ابيه وقالت عيوني احبه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

12 كم يولمني المك ~ وكم تولمني رؤيتك بهذا الحآل~ الفصل السادس عشر والسابع عشر .. فارس دخل المستشفى وهو يركض بشهد وبعد الكشف دخلت ع طول ع العمليات فارس جالس وخايف ناظر بثوبه الي كله دم وبنفسها " انا السبب ليش اتهور عشان سبب تافهه " مر الوقت طويل وهو ينتطر بعد نفاذ صبر خرجت ممرضه فارس فز لعندها وبربكه وخوف : كككيف ششهد الممرضه مستغربه : تقصد الي حامل فارس يحس لسانه ثقيل وم قدر يجاوب غير انه يهز راسه بالايجاب الممرضه بعجله : احمد ربي انها بخير لان حالتها صعبه بس للاسف الله يعوضها خير فقدت جنينها فارس رمى نفسه ع الكرسي بالم الممرضه بعجله : دعواتك لها وراحت فارس والدمعه بعينه "كان بيجيني ولد والا بنت واصير اب بس انا م قدرت النعمه وجلس يدعي ان ربي يشفي ي شهد " لفت انتبهه جواله الي يدق اخذه وكان محمد رد فارسس بصوت هادئ:هلا محمد مستغرب من صوته : فيك شي فارس باله مو معا محمد ابد وكان محمد يكلم نفسه فارس انتبهه لصراخ محمد : ها وش فيك محمد تنهد : م فيني شي انت فيك شي فارس بدون مقدمات : تعال انا بمستشفى *** الطابق 3 محمد بخوف : وش صاير فارس شاف الدكتور خرج من عند شهد فز : يلا اكلمك اذا جيت وقفل فارس وقف الدكتور : دكتور الدكتور مستغرب ويناظر بفارس نظرات تعجب : فيه حاقه فارس ياشر ع الغرفه : كيف شهد الدكتور عاقد حواجبهه : انت تئرب لها "انت تقرب لها " فارس هز راسه بالايجاب : اي زوجتي الدكتور ابتسم يطمنه : تعال المكتب نتكلم بالراحه احسن فارس مشى وراه ووصلوا المكتب الدكتور اشر لفارس يجلس وجلس الدكتور يناظر بفارس : هي ايه الي صاير لها فارس "مو وقتك ابد ": م اعرف الدكتور : بصراحه اهي طاحت او تعثرت بشي او زي كذا مستحيل يكون فيه شي طاح عليه عشان بيكون فيه كدمات او كسور بس كان وضعها خطير بس الحمدلله انه م صار لها اي مضاعفات وقدرنا نسيطر ع النزيف وللاسف فقدت الجنين الله يعوضكم خير بس لابد ترتاح فتره فارس بحزن وعبره خانقته : طيب كيفها الحين الدكتور : فاقده الوعي موقتا لان اجهاضها كان خطير شوي فارس بخوف : طيب ليش فاقده الوععي الدكتور : الم الاجهاض كانه الم ولاده ومعروف الم الولاده دعواتك لها فارس زاد كلام الدكتور عليه همه هم وقف وبصوت يملاه الحزن : شكرا الدكتور :العفو خرج فارس حزين يلوم نفسه ع الي سواه ضيع ولده بيده وبتهوره اتصل عليه محمد رد فارس بصوت واضح الحزن فيه : هلا محمد وهو مو متطمن يحس فيه شي بس م يبي يساله الى حد م يقابله : وينك انا الحين بالطابق الي قلت فارس : الحين عند المصعد الي بالجهه اليمنى محمد بعجله يبي يشوف وش فيه : يلا جايك وثواني الا ومحمد عنده سلم عليه وناظر في فارس : وش فيك فارس واضح الحزن بوجهه : وش رايك نخرج من المستشفى محمد باستغراب من حالته الي م تبشر بخير من تعابير وجهه : ع راحتك ونزلوا ركبوا السياره واتجهوا للكوفي القريب من المشفى محمد عاقد حواجبه : وش فيك فارس بهدؤ : شهد حامل محمد بابتسامه وفرحهه : مبروك الف مبروك مين قدك فارس نزلت دمعه م خفت عن محمد : بس قتلته محمد بصدمهه : هاه فارس ياشر بيده ع نفسه : اي قتلته انا قتلته محمد يهديه : طيب اهدا وقول لي السالفه فارس حكى لمحمد الي صار محمد باستغراب : طيب السالفه م تستحق تضربها ترا بس راحت المستشفى فارس سكتت وم رد محمد سكت شوي بس فيه سوال بباله محيره لف ع فارس وبتردد : طيب ليه تسوي فيها كذا ححرام عيك فارس م توقع هالسوال من احد سكتت شوي : اقولك بالصراحه انا بالبدايه م حبيت هالزواج لان ابوي الي اختار لي مو انا الي اخترت وثانيا م ابي اكون بسالفه نفس سالفتهم تسديد دين وم اعرف وشو بس صرت بالفتره الاخيره م احب تخرج من الجناح م احب تخرج لاهلها ابيها بوجهي وبس محمد باختصار : طيب قول حبيتها فارس عاقد حواجبه : معقوله حبيتها محمد بهدو : ايه حبيتها فارس بنفسه "ليش اكذب اقول حبيتها " : هي بصراحه م قصرت معاي بشي حتى مواعيد كانت تعطيني بانتظام وكنت اشوف الخوف بعيونها بس تمنيت انا الي اخترتها عشان م يصير كل هذا او مو طريقة زواجنا كذا محمد يبي يهونها عليه : طيب وش فيها طريقة زواجكم عادي وسكت شوي : بس الحين خلاص كل شي صار بس عليك تبدا صفحه جديده فارس بحزن : هذا اذا رضيت علي محمد بابتسامه : قول ان شاء الله وادعي فارس بحزن : ان شاء الله يلا الحين برجع المستشفى يمكن صحت محمد : الله يحفظك و يشفها ويقومها بالسلامه ويتصلح م بينكم فارس ابتسم ع دعوه محمد : اللهم امين ورجع المستشفى اتعلمين يافاتنتي.. خليط انا بين طهر واخطاء.. وتخنقني عبرات لا اعلم سرها.. ليس حبا قسما وليس عشقا.. لاكنها عبرات قطعت احشائي.. اهيم ولا ادري الي اين اهيم.. شاعر وبحرفي عانقت السماء.. لامست النجوم.. وحادثت القمر.. عبرت البحار وحلقت مع النوارس. فرشت الارض مسك زعفران .... عشقت حواء.. قلت فيها مالم يقل.. سليله حور وابنه قمر .. وجنه تجري من تحتها انهار عشق.. شهد بل حلم بل خيال بل ابعد وابعد.. ثم ماذا ..ثم ماذا.. اواه لو تعلمين كيف ااشعر.. حزين ولازالت بالحزن اغرررق.. / / / ** -مرت ثلاث ايام فيها تغيرت احداث - شهد توها طلعت من المستشفى بعد اصرارها دخلت جناحهم بمساعدة فارس وجلست ع اقرب كرسي عندها فارس بابتسامه : الحمدلله ع السلامه شهد صدت عنه بجفا وكان الصمت بينهم لدقائق قطعته شهد : اذا خرج مشعل ومها من المستشفى بالسلامه بروح لاهلي وورقه طلاقي توصلني مو مستعده اتحمل اكثر من كذا فارس يحس لسانه ثقل من قوه الصدمه وم رد وبنفسه " مستححيل اطلقها بكلمها اذا هدت" خرج فارس من جناحهم متضايق ونزل تحت قابلته مرام مرام بفرحهه : شهد موجوده فارس هز راسها بالايجاب ونزل مرام كانت بتروح لها بس ترددت وبنفسها " بروح لها بعد العصر الحين بتبدل وترتاح" شهد بدلت ملابسها ولبست جلابيه ع الجسم ترابيه ساده واكمام يدينها وسيعه وع اطراف فتحت الصدر شريطه بيج مخمل وع اطراف اليدين رفعت شعرها كله بحركه حلوه كانت بتكلم لمياء بس لمحت دفتر مذكراتها الي م تخبي عنه شي واخذته وخرجت بالصاله وبدت تكتب : انتهى حلم تمنيته ولا اضن ان يعود يوما .! وقفلت مذكراتها ودموعها ع وجهها وقفت ومسحت دموعها ونزلت مرام بابتسامه : ي هلا والله تو م نور البيت شهد بابتسامه عريضه : حبيبتي منور باهله سلمت شهد ع مرام وجلسوا يسولفون : ي هلا والله بشهوده الحمدلله ع السلامه لفت شهد ومرام شهد بابتسامه : الله يسلمك وسلمت ع ابو فارس ابو فارس بحنان : كيفك يبه شهد بابتسامه : الحمدلله ابو فارس : الله يهديك يبه انتبهي وانتي تمشين ترا بتهورك يعتبر قتل نفس شهد ساكته ومو عارفه وش يقصد بس الواضحح انه ففارس قال انها طاححت ابو فارس وقف : يلا بروح انام شوي قبل اذان العصر دخل فارس وبابتسامه : وم تجتمعون الا اذا كنت مو موجود ابو فارس مشى من جنبه : انتي الي دايما مو موجود ترا مو نفس اول الحين انت متزوج قابل زوجتك احسن فارس رفع يده فوق راسه : من قال لي اتكلم لو سكتت احسن مرام ضحكت فارس صعد وترك مرام وشهد يسولفون دخل واسترخى ع السرير مد يده كان بياخذ الجوال بس كانت المذكرات عند يده فتحها وبدا يقرا حس بضيقه من كلامها وبنفسه"انا الي قتلت حلمها انا وغطى ع عيونه" دخلت شهد كانت بتاخذ جوالها وترجع لمرام بس وقفها فارس شهد لفت عليه وبدون م تتكلم كلمه فارس اشر لها تجلس شهد جلست وناظرت له تبيه يتكلم بس كان ساكتت شهد وقفت : اذا تذكرت الي تبيه قولي لي انا بنزل لمرام فارس مسك يدها عشان تجلس وجلست فارس بتردد : بكلمك بكل صراحهه اعرف ان من حقك بعد الي سويته تطلبين الطلاق بببس وسكت شهد : بس وشو فارس سكت شوي : بقولك بصراحه وبقولك كل شي بقولك ليش انا تعاملي كذا شهد تناظر فيه وم تكلمت : انا كنت معترض ع طريقه زواجنا كنت قبل م اتزوج ببالي اختار زوجتي هذا مو يعني اني كنت ابي وحده معينه لا والله بس حركة انك تجبر ع شي اكيد باكره الي مجبور فيه م تخيلت هذاك الشعور الي حسيت فيه يوم جاء ابوي وصدمني وببرود وهو واقف قال زواجك بعد شهر م كنت اعرف من هذي الانسانه الي بتزوجها هي نفس الي تمنيتها او لا هذا عمر مو يوم ويومين جلست شهر وانا بنفسي اشوف هالانسانه مرت الايام وجاء الزواج صح جذبتني من اول م شفتك واصلا م كان ببالي فكرة الطلاق بكل الاحوال حتى لو كنتي مو اللي ببالي لكن يمكن تقولين الي سويته ابي اطلع قهري من طريقة زواجي وتنهد وبصوت يملاه الحزن : وم حسبت حساب للي بيصير بتهوري والاسف الحين م ينفع خلاص فات الفوت ببس وسكت شوي : بطلب منك طلب شهد هزت راسها بمعنى اطلب فارس بنظرات رجا : طلبتك فكري زين قبل تقدمين ع اي خطوه وتذكري الي راح مستحيل يتكرر سكتت شهد مصدومه وبنفسها "معقوله بقلبه كل هذا " قامت ونزلت لمرام بدون م ترد عليه مرام بضحكه : كان طولتي شوي شهد تبي تصرف : اخوك اسمه طلبات بس قومي جيبي روحي مرام بغمزه : صدقتك ابتسمت شهد وجلسوا يسولفون / / ** ** كانت ام مشعل وابو فيصل وام فيصل وفهد وابو فهد عند مشعل ابو فيصل بابتسامه : م تشوف شر ي ولدي خطاك السوء ابو فهد بابتسامه يطمنهم : لا الحمدلله طمنوني الاطباء ع حالته الحمدلله بخير بس كدمات وجروح بسيطه وم بيطول بالمستشفئ فهد : الحمدلله اجل بيخرج قريب ابو فهد باندفاع : اي بالكثير يومين ام مشعل تدعي لابو فهد : الله يطمنك وجلست تدعي ابو فهد ابتسم ابتسامه عر يضه : اللهم امين ام فيصل سلمت عليه : م تشوف شر يمه والحمدلله ع سلامتك مشعل بصعوبه : الله يسلمك استاذن فهد وابو فهد وبعدها ام فيصل وابو فيصل مشعل لف ع امه وبصعوبه : يمه كيفف مها ام مشعل بربكه : هاه طططيبه مشعل مو متطمنن من وجهه امه : ابي اشوفها ام مشعل وقفت وقربت منه ومسكت يده الي كان يبي يفكك المغغذي منها : اذا تحسنت روح شوفها مو الحين مشعل باصرار : بشوفها يعني باشوفها ام مشعل حاولت بس م في امل لانه اذا اصر ع شي لازم يسويه ام مشعل بياس تنهدت : يلابروح انادي الممرضه تجيب لك كرسي متحرك مشعل رفض الايقوم بنفسه بس امه ضغطت الزر عشان تجي الممرضه تجيب كرسي بعد ثوواني جات الممرضه ام مشعل ارسلتها تجيب كرسي بس هي رفضت وبعد فتره اقنعتها ام مشعل وراحت وجابت كرسي مشعل رغم الم يده الملفوفه بجبس والكدمات الي بجمسه الا انه نزل من ع السرير ومشى للكرسي الممرضه كانت تدفع الكرسي وام مشعل وراهم وصلوا مناف فاتح عيونه ع الاخير وواضح بوجهه الصدمه :ممشعل ابو فيصل لف عليهم : ممشعل مشعل ساكتت وم رد ابو فيصل قرب منه والدمعه : يبه ليش تعب نفسك دامها بخير مشعل والتعب واضحح بوجهه:ابي اشوفها ابو فيصل صد عن مشعل عشان م يشوف دمعته الي م خفت عن مشعل مشعل صرخ عليهم : انتوا تفهمون ابيي اشوفها الممرضه حاولت تهديه بس هو معند بالاخير سمحوا له دخل مشعل بمساعدت الممرضه اول م ناظر بمها مشعل بشهقه : مممها كان وجهها كله كدمات وبفمها جرح ويدها ورجلها ملفوفه بجبس والمغذيات من كل مكان قرب ممنها وكل م قرب زادت دموعه الممرضه من شافت حالته خرجته غصب ام مشعل اتجهت لمشعل : يمه مشعل استهدي بالله مشعل م رد ع احد ورجع غرفتته وكان طوال اليوم يفكر بمها ويحس الذنب ذنبه كم يؤلمني ألمك وكم وددت ان يجتاحني ذلك الشعور الذي يسكنك ولم اتردد للحظة بروحي ان افديك فسكوتك اماتني وقتلني صمتك وشتتني ضياع حروفك تمنيت انني بلسم لاداوي جرحك او انني دواء لامحو الم جسدك او اي شيء كان ليخفف عنك فاعذريني يا سيدتي ان لم اكن بقربك اعذري تلك المسافات التي حالت بيني وبينك سامحيني ان احسستك انني لم افهمك واغفري لي ان ظننت انني لا اهتم لامرك لكنني كنت ذائب في حبك وودت ان اضمك واقتل اي شيء يعكر صفوك ان اكون نسمة هادئة عابرة تمر على خدك فلعلها تؤنس وحدتك فقد تألمت لألمك وددت ان اكون ذلك الجرح لاقتل نفسي قبل ان اسكنك فعذرا يا سيدتي ان لم استطع التخفيف عنك اعذريني ان اجتاحني الصمت وغرقت في همومك وددت بصدق ان احتضنك واروي لك قصة الحياة التي قد تجرحني او تجرحك اروي لك قصة الرياح التي قد تعصف بي او بك وانني هنا لاجلك ، احيا بك ولاجلك وان ضاقت عليك الابواب سيكون قلبي هنا دائما مفتوحا لك ليخفف ويمحو المك فاعذريني سيدتي ان لم اخفف عنك$ / / / ** ** - الحوار مو بالعربي مترجم - فيصل يكلم الدكتور : هل من الممكن ان تشرح لي الحاله الدكتور : لابد اولا ان نقوم بالكشف ثم البدا بالعلاج لان التشخيص قد يختلف من مشفى الى مشفى ونحن هنا لانعتمد ع التشخيص الذي ياتينا بل نعتمد ع تشخيصنا نحن لمزيدا من التاكد والدقه لمياء مو فاهمه كلامه ناظرت بفيصل : وش يقول فيصل بابتسامه : يقول لازم يكشف بعدين يبدا علاج لمياء نزلت دمعتها : خلاص م ابي اتعالج فيصل رافع حاجب ومستغرب :ليش لمياء مسحت دمعتها وسكتت فيصل باصرار يبي يعرف وش فيها : طيب قول لي ليش م تبين العلاج لمياء احمرت خدودها وهي تناظر بالارض وتحرك رجولها بحركات دائريه : ك كشف م ابي فيصل بابتسامه يطممنها : عشان تتركين الحبوب والا تبين الالم لمياء هزت راسها بنفي فيصل ابتسم لها ولف ع الدكتور : امم متى يبدا التشخيص والعلاج الدكتور باندفاع : من الآن لان الحاله على ما اظن متاخره قليلا فيصل خوفه كلام الدكتور : ع بركة الله الدكتور استغرب كلمته لانه مو مسلم وقف وهمس للمرضه الي جنبه تنادى الاطباء خرج الدكتور ومعاه فيصل ولمياء دخلوا غرفه غريبه نوعا ما بس كلها اجهزه وبوسطها سرير اول م شافته لمياء صارت يدها ترجف فيصل حس عليها ولف وابتسم وضغط ع يدها عشان تتطمن لمياء انصدمت من وجود الاطباء كانوا 4 اطباء وممرضه فيصل م حب يحرجها وخرج عند الباب بعد م حكى العواقب والاضرار اذا استمرت ع الحبوب طبعا لمياء جلست بالفحص مده طويله شوي فيصل بخوف سال الممرضه الي خرجت : الم ينتهي الفحص الممرضه : بلئ لتو انتهى ويقول الطبيب ادخل له فيصل :شكرا الممرضه بابتسامه :واجبنا فيصل دخل ولمياء واقفه ودموعها تملا وجهها قرب منها فيصل وبخوف : وش فيك لمياء ساكته الدكتور بضحكه : انها خجوله جدا لم نفحصها الا بعد عناء ومشقه فيصل ابتسم لها : خوفتيني عليك ولف ع الدكتور : ماذا هناك ي دكتور الدكتور وبجنبه الاطباء : سنخبرك اذا انتهينا من التشخيص الكامل ومن المتوقع ان لا ينتهي الا غدا فيصل بابتسامه : شكرا لك ابتسم له الذكتور وخرج فيصل وبيده لمياء الا يا ليتني .. نبضك .. " ابـــــآت " بـدآخــل ..".. اعـــــــمـــــــآقــــــ ــكـّ ..".. أزيــــــــل الهــم عن .. " قـــلـــبـــكـ " وامحـــي كــــْــــل ..".. اهـــآآآتـــكـ ..".. ركبوا تاكسي لمياء كانت ترجف من البرد مع انها لابسه جاكيت وملابس صوف فيصل حس برجفتها : بردانه لمياء هزت راسها بالنفي فيصل حس فيها وبعد جاكيته ولفه عليها وضمها لمياء لفت عليه وبعيونه دمعه : فيصل انا اسف فيصل عاقد حواجبه : ع وشو لمياء : ع كل شي فيصل باستغراب : م سويتي شي لمياء ياندفاع : الا اجلت هالترم عشاني وسافرت وتغربت عشاني وبتعاني عشاني و فيصل قاطعها بقربه لاذنها وبهمس : لاني اعشقك ي روحي لمياء سكتت وم عرفت وش ترد وصار وجهها احمر وصلوا للشقه ناول فيصل السواق فلوسه وزاد عليها السواق بفرحهه : شكرا شكرا لك سادعوا لك الله ان يحيميك فيصل باستغراب : هل انت مسلم السواق هز راسه بالايجاب فيصل ابتسم له وزاد له وخرج لمياء : وش فيك تاخرت فيصل :ولاشي وصعدوا غرفتهم لمياء اخذت لحاف من البرد فيصل ناظر لها : لحفيني بلحافك عاد مشاء الله كبير لمياء ضحكت وناظرت خلفها للحاف الي يالارض ضعف اللحاف الي عليها اتجهت لفيصل و جلست بالكنبه الي جالس فيها فيصل نام ع الكنبه وراسه ع رجلين لمياء لمياء كانت تلعب بشعره فيصل رفع نظره لها وبضحكه : عاد سمي ع شعري مرا ناعم لمياء ضحكت : لا والله شعرك مو خشن بين النعم والمجعد بس ممايل لنعومه اكثر فيصل : صدقتك بس لاتجاملين مره ثانيه لمياء ضحكت : لاووالله اتكلم جد فيصل رفع نظره لها : وتلوميني ليه احبك لمياء اكتفت بابتسامه وكملوا حديثهم بذكريات الماضي ياااه مااجملك...! دعني اتأملك قليلا...! دعيني استنشق عبير عطرك الـ ممزوج بانفاسك! دعيني اغرق في عينيك الساحرتين ..! دع اناملي تتراقص وتنغمس في شعرك...! سأحتويك انا....! وفي قلبي ستكون...! اعشقك انت... ياحياااااه...الروح.....! / / ** ** ساره نزلت من السياره وبيدها اسامه : ربي يحفظك اذا وصلت كلمني عادل بابتسامه : ان شاء الله ساره ارسلت له بوسه بالهواء : يلا باي دخلت ساره ومعاها اسامه استغربت الهدؤ دخلت الصاله وبصراخ : ششهد وركضت لشهد : االحمدلله ع السلامه شهد وهي تضمها : الله يسلمك والله اشتقت لك ساره جلست : وانا اكثر مرام استاذنت تجيب لهم عصير شهد دنت من اسامه وبابتسامه : م تبي تسلم علي حبيبي اسامه تعلق برقبتها : وين رحتي شهد جلست واخذت بحضنها و باسته بخده : اشتقت لي اسامه فرد يدينه بحركه طفوليه : كثيل "كثير " شهد : قد ايش اسامه فتح يدينه :قد البحل "قد البحر" شهد حضنته : ي زينك ولفت ع ساره : الله يحفظه لك ي زينه بس ساره ضحكت : عقبال م نشوف ولدك بس نخاف تسحبين ع اسامه شهد حضنته : لا وين هذا الحب حقي فارس من ورا شهد : حركات اساموه صرت الحب حقها ساره ضحكت : تغار من طفل فارس ضحك وجلس جنبها وبدا يسولف مع ساره وشهد تلعب مع اسامه ومع كل ضحكه تضحكها مع اسامه يبتسم فارس ساره بابتسامه : ها وش قلت فارس ممو منتبهه معاها : وشو ساره فاتحه عيونها ع الاخير : يعني كنت اتكلم مع نفسي فارس بابتسامه : جذبني ضحك اسامه ساره وقفت : اقول وش رايك نروح المزرعه فارس بابتسامه عريضه : ياه من زمان عنها شهد بابتسامه وهي تضم اسامه وتناظر بساره : اجمل ايام قضيتها كانت بمزرعتنا احس فيها براحه ساره بوناسه : عندكم مزرعه شهد هزت راسها بالايجاب : اي كنا دائما نروح لها واتوقع مره زارنا عمي زمان فيها فارس باندفاع : لايكون الي كان بيشتريها ابوي بس صاحبها رفض اتذكر انه مره جميله ومسوينها مزرعه وبنفس الوققت شاليه شهد بشهقه : يعني عمي الي كان يبي يشتريها اتذكر انه كان في احد يبيها بس احنا رفضنا ساره تناظر بفارس : لهدرجه حلوه فارس : اي مرهه حلوه لدرجه ان ابوي كم مره عرض ابوي عليه مبلغ بس هو رفض فارس مد يده لاسامه : تعال حبيبي اسامه رفض وتعلق بشهد فارس يمثل انه زعل ومعصب شهد صدقت : يلا حبيبي اذا تبي الالعاب روح لخالو اسامه جلس بحضنه فارس جلس يلعب معاه وهو يضحك شهد تضحك ع ضحك اسامه : فارس خلاص ترا ضحك كثير والاطفال م يتحملون فارس تركه وهو يضحك وسولفوا شوي ابو فارس وام فارس : ضحكونا معاكم شهد سلمت ع ام فارس ام فارس جلست وناظرت بشهد : الحمدلله ع السلامه والله يمه لك فقده شهد بابتسامه : الله يسلمك م تفقدين غالي فارس حس انها فرصه مناسبه بتجمع العائله وبصوت عالي : امم دامكم مجتمعين فرصه اكلمكم بموضوع بس لازم بوجود مرام وارسلت لها وهي الحين جايه مرام دخلت : جيت فارس اشر لها تجلس جنبه هو وشهد وجلست فارس : بصراحه م فيه غير هالفرصه الي اقدر اتكلم فيها لان الموضوع م يتاجل ابو فارس عاقد حواجبه : ايوه كمل فارس ابتسم له : باختصار مرام انخطبت رجال م عليه كلام تعرفه وككل الي تبيه فيه وبصراحه انا وافقت ابو فارس مستغرب كيف يوافق بهالسرعه : ومن هو الي وافقت عليه بهالسرعه فارس بخوف من الرد : محمد العالي ام فارس وقفت وباعتراض وبصوت عالي : بنتي م تتزوج الا واحد نفس مستواها فارس عصب : وشو الي نفس مستواها تعرفين محمد تعرفين عايلتهم والله ان املاكنا م تجي ربع املاكهم وفلوسهم بس ظلم اخوانه له بانهم م اعطوه شي و انا وافقت واعرف مصلحتها ولف ع مرام فارس بخوف من رده الفعل : ها وش قلتي مرام مرام سكتت شوي وقفت وهي تناظر باهلها : الي تشوفه ام فارس مصدومه : انتي مرام الي اعرفها ممستحيل تغيرتي كثير فارس ببسخريه : مرام الي م كانت تهتم مرام الي طوال يومها برا البيت هذي الي تبينها ولف ع مرام وبعصبيه : اذا رجعتي لمرام القديمه وم وافقتي انا متبري منك فاهمه وناظر بابوه : يبه وش قلت ابو فارس ونظرات الحيره تتنقل بينهم وقف وهو متاكد من جوابه : م بتصر ع رايك الا وهو صح وانا متاكد ان موافقتك محل ثقه فلذلك سوا الي تشوفه مناسب ام فارس كانت بتعترض ابو فارس وبصوت عالي : انتهى النقاش وم فيه اي اعتراض وناظر بفارس : رحب فيهم وخلهم يجون بالوقت المناسب فارس ارتاح وبابتسامه : الي تامر فيه خرج ابو فارس ام فارس ناظرت بمرام : تعرفين انك بترمين نفسك فارس : يمه خلاص والله اعرف مصلحتها ام فارس ناظرت فيه وبعصبيه : انت اساس المصيبه فارس وقف وقرب كان بيبوس راسها ويراضيها بس دفعته بيدها وكانت يده ع صدره فارس تاوهه شهد فزت بخوف من دون م تتكلم فارس جلس وكان ويتالم بس م يبي يتكلم بس زاد عليه الالم ناظر بشهد : جيببي لي الحبوب صعدت شهد وجابت له الحبوب بسرعه ام فارس بخوف مستغربه شكل الحبوب : يمه فارس فيك شي فارس هز راسه بالنفي وقام وكلها ثواني ولحقته شهد ومرام وساره جلسوا يسولفون وساره متحمسه وفرحانه / / / ** ** غاده بشهقه بكاء : ي عمري ي مها م تهنت بزواجها رزان تسكتها : ان شاء الله تقوم بالسلامه ونفرح بقومتها وضمت غاده : خلاص والله قطعتي قلبي ببكاك غاده تضم رزان : الله يقومها بالسلامه مناف دخل عليهم وبيدها الجوال بعد الجوال وهمس لهم : فيصل يبي يكلمكم لاتقولون له شي طيب غاده هزت راسها بالايجاب رزان اخذت الجوال : الو فيصل بصوت واضح فيه الفرحهه : ي هلا والله رزان ابتسمت : هلا فيك فيصل : كيفك وكيف امي وابوي وغاده رزان جلست ع الكرسي الي جنبها : الحمدلله كيفكم انتوا فيصل يناظر بلمياء ويبتسم لها : تمام الحمدلله رزان بابتسامه : الله لايغير عليكم فيصل باستغراب : قال لي مناف ان اهلي مو موجودين رزان ارتبكت : ايه خرجوا فيصل عاقد حواجبه : غريبه وين يرحون بهالحزه رزان سكتت شوي تبي تصرف : اا راحوا يتغدون بس ماعرف من عنده فيصل مو متطمن بس سايرها : اها رزان تبي تنهي المكالمه عشان م تغلط بكلمه : طولت عليك فيصل : لاوالله بس اشتقت لكم وحبيت اتطمن عليكم وسكت شوي : يلا الله يحفظك رزان دمعت عينها دموع حنين بس م وضحت له : يلا معسلامه انتبهه ع نفسك وع لمياء وقفلت جلست تبكي مع غاده الى حد م نامت غاده وراحت رزان غرفتها / / / ** ** بعد ايام مشعل كان يوميا عند مها مشعل ماسك يدها ويدعي وبهمس ودموعه ع خده : انا السبب انا اسف بس قومي والا تبين يصير لو نطلبين الطلاق باطلقك بس اهم شي تكونين بخير مممشعل م يقدر يوصف شعوره وصارت دقات قلبه سريعه من الخوف وبصوت عالي شوي : مممها اكمل اولا لا اكتفي وش تتوقعون صار لمها ! وهل بتساممح شهد ففارس! وفحوصات لمياء ! وبقيه الشخصيات! \ اتمنى ردود تحمس ودي لكم لاتتركيني بهذه الددنيا وحيدا ~ الفصل الثامن عشر.. -بعد ايام- مشعل كان يوميا عند مها مشعل ماسك يدها ويدعي وبهمس ودموعه ع خده : انا السبب انا اسف بس قومي والا تبين يصير لو نطلبين الطلاق باطلقك بس اهم شي تكونين بخير مممشعل م يقدر يوصف شعوره وصارت دقات قلبه سريعه من خوفه وبصوت عالي شوي : مممها حس بمها تشد ع يده وخرج ينادي الاطباء اجتمعوا وخرجوه برا رغم معارضته وبعد دقائق من الانتظار حس انها ساعات خرج الدكتور مشعل بخوف : بشر ي دكتور الدكتور بابتسامه : الحمدلله افاقت وعدت مرحلة الخطر مشعل بفرحهه بس بنفس اللحضه خوف من قراره : يعني بتخرج الدكتور ابتسم له : لا وين تخرج هي الحين افاقت بس لازم نتاكد ان م فيه اي مضاعفات او اضرار مشعل عاقد حواجبه : كيف مضاعفات الدكتور : للاسف للحين م تم التشخيص الكامل ومن المضاعفات يمكن تفقد الذاكره او اضرار جسديه او النظر او سمع او كلام لان لها فتره ايام غائبه عن الوعي مشعل نزلت دمعته : طيب اقدر اشوفها الحين الدكتور جلس يطمنه : لا انتظر شوي مشعل هز راسه بالايجاب وجلس ينتظر بعد مرور ساعه الا ربع خرج الاطباء كلهم مشعل فز لهم : بشروا واحد من الاطباء اشر له ع الطبيب الي داخل : بيقولك كل شي مشعل دخل وناظر فيها وابتسم لف ع الدكتور : وش صار ي دكتور الدكتور وبيده ملفها : لا الحمدلله م في اي اعراض جانبيه او شي لحد الآن بس لازم نتطمن بعد اكثر مشعل ابتسم بفرحهه : الحمددلله الدكتور : الحمدلله الحين استاذن وخرج مشعل قرب منها ومسك يدها وباسها : الحمدلهه ع السلامه مها كانت اجابتها بعيونها وطال صمتهم اخذ مشعل جواله وارسل رسائل للكل وجلس يناظرها بفرحهه وبنفس حزن وهي مقفله عيونها تسترجع الاحداث الي صارت ابو فيصل وصلته الرساله وصرخ ينادي ام فيصل بصوت عالي : ام فيصل نوره نوره ام فيصل نزلت من صراخه : نعم نعم ابو فيصل والدموع بعيونه : مها افاقت ام فيصل مو مصدقه : وشو ابو فيصل يمسح دموعه بطرف شماغه : والله ام فيصل جلست وهي تبكي من الفرحه رزان وغاده نزلوا ع صراخهم رزان بخوف ركضت لهم : يمه يبه وش فيكم غاده جلست وهي تضم ابوها : وش فيكم ابو فيصل ضمها : مشعل يقول مها افاقت شهقت غاده : جد رزان صاحت من الفرحه غاده وقفت : يلا نروح لها ابو فيصل : مو وقت زياره الحين انتظروا لبكرا غاده زعلت وباصرار : م في بروح يعني اروح رزان ناظرت فيها : بتروحين وم بتدخلين ابو فيصل وقف : خلاص لبكرا ونروح بعد م راح عصبت غاده : طيب ليش مشعل يقدر يروح لها باي وقت ام فيصل : لانه زوجها وبعدين بس واحد احنا جماعه غاده م عجبها الكلام فسكت وصعدت غرفتها فرحتي لهذا اليوم لاتوصف هل تعلمين لما ي حبيبتي لسلامتك وشفاءك ي روحي كنت ادعوا الله ليلا ونهارا ليشفيك وتعودين لنا كما كنتي احبببببك~ / / / ** ** لمياء بحيره وتردد لاحظها فيصل : اسالك سؤال فيصل مستلقي ع الكنبه الي قدامها : اسالي لمياء تراجعت : ااا خلاص فيصل رافع حاجب : انتي قلتي باسال يعني اسالي لمياء : لا سوال سخيف فيصل بابتسامه : وانا ابي اسمعه لمياء سكتت شوي : غغ غاده وكانت الدمعه بعينها: يعني امم فيصل فهم سوالها : هي فهمت الموضوع غلط وكانت تظن ان كانت بينا علاقه حب وزي كذا وهي م تعرف لمياء خانتها الدمعه : والله م كنت اعرف عن شي لحد م تزوجت وعرفت انك كنت تحبني والله فيصل فز لعندها : حبيبتي لاتهتمين هي بتفهم كل شي بعد م نرجع لمياء وزادت دموعها : م اظن فيصل مسح دموعها : تبين اصلح كل شي الحين ونكلم سكايب لمياء بفرحهه من بين دموعها : جد تقدر فيصل ضحك ع حركتها : اي تبين لمياء برجا : اي تكفى فيصل فز واخذ لاب توبه وكلم غاده عشان تكلمه سكايب وانتظر شوي وبدت المحادثه فيصل بابتسامه : كيفك غاده ردت له الابتسامه : الحمدلله كيفك انت فيصل : بس انا م في احد معاي غاده وم كانها سمعت سواله : اشتقت لك والله وبدت تهذر معاه بس مناف قطع عليها : غادوه اتركي الي بيدك عشان اقولك شي حلو غاده : وشو مناف بصراخ : مها افاقت وان شاء الله تخرج من المستشفى قريب غاده سكتته بس هو م فهم فيصل سمع كلام مناف وبخوف : في مها شي غاده بربكه : لا بخير وبابتسامه : مسافره الله يهنيها فيصل مو مصدق : قولي لي بسرعه وش في مها غاده بابتسامه مصطنعه: وش اقول فيصل عصب وبصوت عالي : اقولك وش فيها اسمعي الكلام وقول لي وم بقول انك قلتي لي غاده خافت وبربكه : هي هي فيصل عصب اكثر : هي وشو غاده تكلمت بسراه من خوفها من صوته : صار لها هي ومشعل حادث قبل تقريبا اسبوع وخمس ايام وكانت فاقده الوعي وتوها صحت فيصل بعصبيه : طيب ليش م قلتوا لي غاده : عشان م نشغل بالك بس الحين هي طيبه فيصل بهدؤ : لو كنت موجود كان م صار كل هذا غاده تنرفزت : لو تفتح عمل الشيطان يعني اترك لو هذا قضاء وقدر والحمدلله الي نجاهم بدون اي عاهات او شي فيصل : الحمدلله يلا معسلامه بكلم مشعل غاده : مع السلامه كانت لمياء ساكته وبالها مو معاها وبنفسها " كان احساسي بمحله م كان يبي يسافر بس انا الي جبرته يسافر " وجت ببالها فكره م توقعتها تجي بالها وبنفسها " لايكون رحمه بي تزوجني او اهلي عرضوني عليه وهو يكذب علي بس لالا هو يحبني وسرعان م عارضت لا م يحبني " غطت ع وجهها تبعد افكارها الي متعبتها فيصل نادى لمياء بس م ردت ربت ع كتفها : لمياء لمياء لفت : هلا فيصل باستغراب: وش فيك لمياء بابتسامه هادئه عكس الي بداخلها: ولاشي ابتسم لها فيصل وهو حاس ان فيها شي بس تركها براحتها واخذ جواله واتصل ع مشعل -مر يوم كامل باحداثه وبدا يوم جديد حامل احداث كثيره- فيصل صحى ع صوت المنبهه اخذ الجوال وناظر بالساعه الي كانت 10 ونص فز من مكانه وكان يكلم نفسه : تاخرنا ع النتائج ولف يناظر بجهة لمياء بس م لقاها دخب الحمام "وانتوا بكرامه " وبدل ملابسه لبس بنطلون جينز اسود وتي شيرت بيج وجاكيت جلد ترابي خرج وناظر للمياء الي تجهزت من فتره بس غفت فيصل قرب منها وبهمس : لمياء لمياء لمياء فزت : اوه نمت فيصل ضحك ع شكلها وهي تغطي ع عيونها من الاضاه : اي ونسيتي الموعد لمياء وقفت و بخوف : تاخرنا اسفه كنت بصحيك بس غفيت م نمت امس فييصل عاقد حواجبه : ليش م نمتي لمياء : لا بس حسيت بصداع وتبي تنتهي الموضوع اخذت الشال ولفته ع راسها فيصل : لبستي عدل لاتبردين لمياء كانت لابسه بنطلون قماش عشبي وبلوزه عشبي غامق وجاكيت فرو بني وفلات بني ومو حاطه بوجهها غير القلوس ابتسمت له : اي لبست وخرجوا وبعد ساعه كانوا بالمستشفى فيصل ابتسم لدكتور : اسف لقد تاخرنا قليلا الدكتور بادله الابتسامه : لاباس واشر لفيصل يجلس : تفضل بعد م جلسوا ناظر الدكتور بفيصل : اممم اجرينا امس عده فحوصات وشخصنا الفتاه وبعد هذه الفحوصات والتشخيص اتضح لنا انه لاوجود لسرطان بجسدها فيصل فاتح عيونه ع الاخير ومصدوم سكتت شوي : وماذا عن الالم الذي تعاني منه الدكتور : لم اكمل شرح الحاله بعد فيصل مازال بصدمته الي فسرتها لمياء انه مرض خطير :انا اسف اكمل الدكتور يكمل : كما اتضح لي انها تعرضت لحروق هل هذا صحيح فيصل بخوف : نعم الدكتور : امم هذا م استنتجته لانها لو كانت تعاني من السرطان كانت بهذه المده قد تهالكت ولم تحتمل او فقدت الحياه لكن هذا ناتج عن الحروق فقد تجمع اللحم الميت نتيجه الحروق وسبب حواجز ومن الحظ الجيد انه لم يسبب اضرار اكببر في انسداد او ما الى ذلك وهذا من حضها الجميل فيصل بفرحهه : طيب والالم الدكتور : لابد ان تخضع لعمليه نصتاصل هذا الجزء باسراع م يمكن حتى لا يودي الئ نتائج وخيمه فيصل : هل يوثر ع مستقبلها من حمل او ما الى ذلك الدكتور : بعد اجراء الفحوصات اتضح انه لايوثر لانه بسيط وهو جزء بسيط جدا وجلس يشرح له فيصل بابتسامه : اها شكرا لك وسكت شوي : متى يكون الوقت المناسب الدكتور : انا بهذه الايام منشغل لكن استطيع بعد غد فيصل ابتسم ايتسامه عريضه : شكرا لك الدكتور : واجبنا وقف فيصل وناظر بلمياء : يلا وقفت لمياء ومشت معاه وهي مستغربه حالته وطوال الطريق برجعتهم للبيت ساكت اول م دخلوا الشقه ناظرت لمياء بفيصل : وش قال لك فيصل مثل انه زعلان : وش تتوقعين لمياء توقعت الموت فكت الشال من على راسها وجلست ع الكنب : عادي اذا مت ترتاحون وارتاح فيصل فاتح عيونه ع الاخير وبعصبيه : وش هالكلام قلت لاتعدينه مره ثانيه لمياء لفت عليه : والله عادي قول الي قاله ترا اعرف حالتي وانا اعررف بالالم الي اعاني منه واصلا الموت نهايه كل حي فيصل جلس جنبها وضمها خانته دمعته : يقول م عندك سرطان انتي سليمه لمياء مصدومه وم تكلمت ناظر فيصل فيها : وش فيك لمياء برجفه : تتكلم جد فيصل بابتسامه عريضه : والله لمياء نزلت راسها وهي تلعب باصعابها: طيب والالم عادي قولي بصدق فيصل مسك يدينها وخانته الدمعه : سامحني انا السبب وبدا يحكي لها الي قاله الدكتور لمياء ارتمت بحضنه : لا تعتذر م سويت شي انا الغلط مني انا الي وقفت بمكان غلط فيصل ابتسم وضمها ضمه يحسها وسط ضلوعه : ي روحي والله م تصدقين فرحتي بموافقتك وهذا الي صار كان في صالحي وكان من اسباب زواجنا لمياء بتردد : بعض الوقات احس انك تزوجتني غصب وتجاملني وبعض الاوقات احسك جد تحبني بس م تتخيل قد ايش حبيتك مع انه بس اسابيع الي عرفتك غيها فيصل ضحك : حلوه المجامله بس لااسمع هالكلاام مره ثانيه والحين استعدي للعمليه عشان نرجع بالسلامه لمياء برجفه : والله خايفه فيصل جلس يطمنها وبعدها اخذتهم السواليف اي عشق هذا الذي جعلني اهذي به,, امنيه ,,حلم,,خيال,,,لا اعلم,, لاكنني حتما اعلم,, انني اهواه فوجوده نعمه من المولى,, اعشق كلماته,, ففيها مايروي القلب,,والجسد,, اعشقه ولن امل من عشقه,, فهو,, حياااه الروووح,, -مر يوم كامل- اليوم الي بعده كان / يوم الفرح وخروج مها من المستشفى وبمكان ثاني يوم عملية لمياء مشعل يسند مها وبيده شنطتها : واخيرا بينور البيت بوجودك اكتفت مها بابتسامه دخل الدكتور والممرضات الي كانوا مع الدكتور الي يشرف ع حالتها وناولوها كيس وبصوت واحد : حمدلله ع السلامه ابتسمت لهم مها الدكتور بابتسامه : بصراحه فاجوني بحركتهم بس كنتي غير عن كل المريضات فترة اقامتك هنا وساعدتهم كثير وحده من الممرضات : هذا هديه صغير بس عشان تعبر عن حب انتي > > >اهم شي تقليد اللغه هههههههه الدكتور : الحمدلله ع السلامه والحمدلله الي قومك بالسلامه بدون اي عواقب مع انها حالتك اربعين بالمئه الي يكون سليم ووالي ساعدك كثير كانت الحادث ع الصدر والراس واليد اليمنى يعني بكون اضرارها ع القلب والرئيه وزي كذا ويمكن فقد ذاكره بس الححمدلله الي نجاك مشعل ومها بصوت واحد : الحمدلله الدكتور بابتسامه : الحين استاذن وخرج مشعل ابتسم لمها ساعدها الى حد م ركبت السياره وكان الصمت طوال طريقهم وصلوا البيت ساعدها ودخلوا مشعل ومها دخلوا والمكان كله مرتب والبخور ريحته واصله لهم والشغالات طالعين نازلين ام مشعل كانت باستقابلهم : ي هلا والله تو م نور البيت وسلمت ع مها مها بصوت واضح التعب فيه : منور باهله ام مسعل بحنان : كيفك يمهه مها بابتسامه : الحمدلله ام مشعل نادت وحده من الخدم عشان تشيل اغراض مها جات شغاله واخذتها لفت ام مشعل ع مها : يمه روحي نامي وريحي لبعد المغرب لان الليله عزيمه عشان طلعتك من المستشفى بالسلامه مها : تسلمين اسف ع تعبك معاي و الله لايحرمنني منك ام مشعل ابتسمت لها : كل التعب ع الخدم انتي لاتشيلين هم مها استاذنت منهم وصعدت وصعد وراها مشعل كان مشعل جالس ع طرف السرير ومها دخلت تبدل لبست قميص اورنج يدينه طويله ومن نص الساق ورفعت شععرها مشعل بتردد وبالم : مها لفت عليه مها : هلا مشعل تكلم بسرعه وهو يتالم مع كل كلمه نطقها: انا نذرت ع نفسي نذر انك لو تقومين بالسلامه اخليك تختارين الي يريحك اذا تبين تكلمين حياتك معاي ببكون اسعد انسان واذا مها قربت منه وبتعب واضح بصوتها قاطعت كلامه ورفعت يدها ع فمه : انا الي بكون اسعد انسانه بوجودك بحياتي مشعل فاتح عيونه مصدوم مها لاحظت صدمته : كل انسان يتغير وانا الحين عرفت الصح وعرفت انك لو تتركتي بكون اتعس انسانه وم بلاقي احد نفسك انت روحي تفهم وش معنى روحي انت الحين كل شئ بدنيتي مشعل ضمها وبفرحه : الله يخليك لي مها حست بالحنان من كلامه واحضانه : ويخليك لي وجلس يسولف مع مها لحد م غفت بحضنه اليوم انا اسعد انسان بحبك... اليوم انا اسعد انسان بوجودك ... قلبي في يدك وموتي في يدك ... وسعادتي اليوم في يدك ... أغمض عيني وأعلم انك معي ... في كل دقيقه وثانيه... حبك لي أخرجني من نار.. وعذاب ... دموع .. أعطني كل شيء ... القلب والروح ماذا اريد اكثر من هذآ ..." أحبك " / / ** ** غاده بفرحه واقفه ع سريرها : والله مستانسه واخيرا بشوف مهاوي رزان بضحكه : طيب انزلي من ع السرير لاتطيحين وم تشوفينها غاده نزلت : فال الله ولافالك تفائلي خير رزان : والي يشوف وجهك من وين يتفائل غاده فتحت دولابها : اطلع لي لبس ازين من هذرتك رزان فز لعندها : تذكرين هذاك اللبس الي اشتريته مع مها قبل زواجها باسبوع غاده تفكر : اي رزان جلست توصفه لها غاده ربتت ع كتف رزان : والله نسيت منه واخذته من اعلى الدرج بمساعدت رزان كان فستان لحد الركبه لونه اسود دانتيل واكمامه طويله وهاي نك بسيط وبازرار لحد م يوصل لتحت الصدر لبسته وخرجت لرزان رزان باعجاب : مشاء الله وربي طالع عليك يجنن غاده ابتسمت لها : انكِ اخت عظيمه ضحكت رزان ع لغتها الفصحى المكسره : طيب تعالي اسوي شعركك جلست غاده قدامها وبدت تسوي شعرها شنون بسيط بدون بف ونزلت لها غرتها وقفت رزان وناظرت لها من بعيد : مزا ضحكت غاده : جرحتي تواضعي رزان : يلا بروح البس خرجت رزان واتجهت لغرفتها دخلت الحمام وانتوا بكرامه وتوضت ولبست تنوره قصيره لحد الركبه ترابيه ع الجسم وبلوزه اكمامها ربع بيج وحطت شعرها الكيرلي الي يوصل لاسفل ظهرها ع جنب وكان مكياجها خفيف كحل من فوق العين وروج اورنج خرجت وبيدها عبايتها غاده تصفر من بعيد وبدت تغني بشعر : ذوبتني مابين ملحك . . وسكرك واهديتني قلبك..وروحك..وحالك أقدر جهودك في حبي .. وأقدرك وأسكنك بين الحنايا .. لحالك ومني جزيل الشكر والقلب يشكرك على سموك يالغضي .. وإكتمالك سبحان من كمل وصوفك وصورك وخلا مجالي يندمج في مجالك إن غبت عني قمت اهوجس وادورك وأنشد عن ديارك .. واجي وآعنالك وإن جيتني برضاك .. ماجيت مجبرك يا مرحبا ... والقلب فز ودعالك بس انت تكفى دامني صرت رهن امرك.. إن غاب زولك .. لا يغيييب إتصالك رزان تسكتها : بس اسكتي لايصعد علينا ابوي ام فيصل قربت منهم وناظرت بغاده : وش فيك تصارخين غاده تاشر ع رزان : ذوبتني المزا هذي ام فيصل ناظرت فيها وبابتسامه واسعه : اقري ع نفسك غاده : شوفتي حتى امي خقت معاك ام فيصل ضربتها ع يدها : وش هالكلام استحي ع وجهك رزان كانت ساكته وجهها احمر غاده باستهبال : يمه عادي تخرج بدون عبايه عشان تتزوج ونفتك منها رزان ضربتها ع كتفها : انتي الي تزوجي وفكينا منك وبدوا يتضاربون بالحكي ام فيصل عصبت وبصراخ : بس انتي واياها بسرعه انزلوا غاده ورزان خافوا من تعصيب امهم ونزلوا / / / / ** ** فارس لف ع شهد : م بتروحين العزيمه شهد وقفت : الا بروح فارس باستغراب : طيب ليش للحين م لبستي شهد فتحت الدولاب : الحين بلبس اخذت ملابسها وبدلت ملابسها بفستان اسود ع جسمها وطويل واكمامه ربع وفتحته كبيره من الظهر والصدر موضح بياضها جلست ع التسريحه وسوت شعرها كيرلي وحطت مكياج خفيف وروج أورنج كان فارس يمثل انه مشغول بالجوال وبالحقيقه كان معاها بكل خطوه تخطوها لاحظ انها م قدرت تقفل السلسال وقف فارس واخذ السلسال الذهبي من يدها شهد : اقدر اسويه فارس طنشها وسكره جذبه ريحت عطرها وباسها برقبتها بوسه تركت اثر شهد ارتبكت واحمر وجهها بس صرفت ورتبت التسريحه واخذت شنطتها الصغيره السودا الي فيها خط ذهبي وعبايتها كانت بتخرج بس رجعت تناظر بشكلها بالمرايه فارس لسى واقف بمكانه ويناظر فيها : م يحتاج تناظرين بالمرايه شهد ابتسمت وكانت بتخرج بس رجعت ع المرايه وبشهقه : لااا فارس قرب منها : وش فيك شهد تاشر ع رقبتها وججها احمر فارس ضحك : عادي حطي عليها مكياج شهد اخذت مكياج وحطت بس م نفع طلع لون وباقي رقبتها لون جربت وحطت شعرها ع جنب شهد بتنهيده : اخيرا طلع لنا حل فارس واضح انه ماسك ضحكته : وش رايك اسوي جنبها وحده شهد احمرت خدودها وصدت عن نظراته واخذت عبايتها وخرجت خرج وراها فارس ونزلوا كان جوهم بالسياره حديث هادى / / / ** ** مها انتبهت لجوالها الي يدق وفزت التفت جنبها م لقت مشعل وقفت واخذت جوالها كانت 5 اتصالات من رزان وغاده رمت جوالها ع السرير واخذت دش بصعوبه خرجت وجففت شعرها ورفعته ع شكل فيونكه ولبست جلابيه ترابيه ويدينها واسعه وع الجسم وفتحه صدرها كبيره شوي حطت قلوس كانت بتنزل بس دخل مشعل مشعل بابتسامه : كنت بصحيك مها ردت الابتسامه : طولت وانا نايمه ليش م صحيتني مشعل : لاعادي م طولتي مها بربكه من نظراته : ططيب احد جاء مشعل اخذ شماغه : ايوا اتوقع اهلك توهم الحين وكان بيخرج مها : انتظر بنزل معاك ونزلوا دخلت مها بمجلس الحريم اول م شافتها غاده ركضت لها ودموعها بعيونها : اشتقت لك مها تمسح دموع غاده : الناس تقول الحمدلله ع السلامه مو تصيح غاده تضحك ودموعها بعيونها : اجل خلاص انقلعي م اشتقت لك مها ضحكت وسلمت ع امها الي جلست تصيح واتجهت لرزان رزان بابتسامه عريضه مختلطه بالدموع: الحمدلله ع السلامه والله اشتقنا لك مها وهي تحضنها وانا اكثر وجلسوا يسولفون / / / ** ** اسماء كانت تناظر بالمرايه بعدم رضا فهد مستغرب : وش فيك اسماء والدموع بعيونها : شكلي بعد الحمل تغير فهد ضحك من قلب : تتكلمين من جد اسماء بجديه : والله فهد حس انها شوي وتبكي : والله ان شكلك حلو وم تغير فيك شي بس كبر بطنك اسماء كانت لابسه فستان حمل اورنج غامق ضيق ع الصدر بعدين يوسع وشعرها مسيح ع ظهرها ومكياج خفيف فهد مسك وجهها وناظر فيها وكانت عيونه بعيونها : كفايه رائي فيك اسماء نزلت راسها ووجها احمر وم ردت فهد م حب يحرجها اكثر : يلا م تبين نروح اسماء بربكه : يلا واخذت عبايتها ومشت ورا فهد ابو فهد وام فهد ناظروا فيهم ابو فهد بضحكه : استعجلتوا كان جلستوا شوي اسماء منزله راسها ومثلت كانها م سمعت وانشغلت بلبس عبايتها ام فهد لاحظت وجهه اسماء ابتسمت وقامت تلبس عبايتها ابو فهد وقف : يلا انا بروح السياره لاتتاخرون ام فهد بابتسامه : انتهينا فهد : اجل يلا وخرجوا وكان حديثهم بالسياره هادى وكلها دقائق ووصلوا هم وشهد وفارس بنفس الوقت شهد ركضت لامها اللي م شافتها من خرجت من المستشفى شهد تحضن امها فهد يضحك ع اشكالهم : امشوا لا احد يجي ويشوفكم فارس : امشوا سلموا ع بعض داخل شهد لفت عليهم واعطتهم نظرات بمعنى م اهتميت لكلامكم فارس وفهد ضحكوا عليها ولحقوا ابو فهد الي دخل اسماء وهو تضمها : وربي اشتقت لك اختفيتي فتره شهد بحزن : اللي صار لي مو سهل ام فهد تبي تهون عليها : الله يعوضك يمه اسماء : يلا ندخل ترا طولنا برا ام فهد مشت واسماء وشهد مشوا وراها وهم يسولفون دخلوا واستقبلتهم ام مشعل وام فيصل بتراحيب ووجهه بشوش ع غير العاده سلموا ع وجلسوا اسماء لفت ع شهد : شهد شهد اللي كانت تسولف مع مها : هلا اسماء تاشر ع ام فهد: م تلاحظين ان في خالتي شي شهد مو ملاحظه : لا اسماء بحيره : كلهم يسولفون وهي بعالم ثاني مو معاهم شهد بخوف وقفت : بروح اسالها جلست جنب امها وبحنان : يمه فيك شي ام فهد بدون م تناظر فيها : لا شهد غمزت لها : يمه اعرفك والله فيك شي ام فهد والدمعه بعينها : مررره متضايقه مااعرف ليش شهد بخوف : ليش يجعله فيني ولافيك ام فهد شدت على يدها : بعيد الشر عنك بس قولي لاسماء بعد العشاء تكلم فهد شهد انعفس وجهه وواضح انها تضايقت : طيب تبين اجيب لك شي ام فهد ابتسمت لها : لا الله يرضى عليك يمه شهد ابتسمت ورجعت مع مها واسماءالي كانوا يسولفون وبالها مو معاهم / / ** ** بمكان ثاني بعيد عن ارض السعوديه فيصل يشد ع يد لمياء : الله يحفظك ويقومك بالسلامه استودعتك ربي لمياء والدموع بعيونها : دعواتك واذا صار لي شي قول لاهلي يدعون لي ولاتنسوني من دعواتم وسكتت شوي وبشهقه بكاء : اصلا احسن اموت قبلكم عشان م اتحمل اعيش بدون احد فيكم فيصل صرخ بوجهها : وش هالكلام تفائلي الله يقومك بالسلامه لمياء ارتمت بحضنها وهي متمسكه بجاكيته: خايفه فيصل م تحمل ونزلت دموعه : الله يقومك بالسلامه ودعواتي لك والكل داعي لك لاتخافين الله معاك وتذكري "من توكل ع الله فهو حسبه " لمياء تمسح دموعها : ونعم بالله الدكتور دخل وبابتسامه : اطمئن ستكون بخير لان العمليه بسيطه نوعا ما فيصل ابتسم له : ان شاء الله وخرج الممرضه اتجهت للمياء بابتسامه وبيدها الابره لمياء اول م شآفتها صرخت ورفضت لحد م دخل فيصل فيصل يهديها : طيب انتظري ناظر فيني لمياء مقفله عيونها ورافضه تفتحها : لا فيصل صرخ عليها : افتحي عيونك فتحت عيونها خوف من صراخه فيصل : عادي عندك تسوين العمليه بدون بنج تتحملين ترا مو ساعه او ساعتين العمليه لانها دقيقه شوي بتستغرق ساعات لمياء تذكرت الالم واستسلممت للامر : بس خايفه فيصل مسك يدها وضغط عليها عشان تتطمنن :اقري المعوذات وسمي لمياء بدت تقرا المعوذات وتسمي وتحاول تتناسى الابره فيصل اشر للمرضه تعطيها لمياء تشد ع يد فيصل من الم الابره وكلها ثواني وراحت الممرضه فيصل جلس جنب لمياء وعيونه تلاقت وظلت تحكي بدال السنتهم كم هو جميل ذالك الاحساس عندما تلتقي عيناك في عينيه فعندما تلتقي نظرات العين يسكت اللسان ويعجز ان يعبر عما يخفق القلب من مشاعر يريد البوح بها هكذا لغه العيون~ فيصل بدا يقرا عليها لحد م غابت عن الوعي الدكتور بابتسامه : ممكن وبابتسامه: اخرج استاذ فيصل لنبدا عملنا فيصل ابتسم له وخرج ونزل يجيب له كفي ورجع وكل وقته يدعي لها وبعد اربع ساعات حس بضيقه وبنفسه '' باخرج شوي " ونزل يدور بالشوارع الي جنب المستشفى وبعد فتره رجع فيصل ناظر بالممرضين الي يدخلون ويخرجوون فيصل برجفه وخوف : ماذا يحدث دخلوا وقفلوا وم احد رد عليه فيصل جلس يبكي نفس طفل صغير تايهه ويدعي : اللهم اني استودعتك الله الله لايحرمني منك الله يقومك بالسلامه وجلس يدعي وبعد دقائق خرج الدكتور وجهه معفوس وحالته حاله ويصرخ ع الممرضه الي كانت تهديه فيصل اول م لمحه خرج وقف وركض له وبخوف والدموع واضحهه بعيونه : ماذا حدث ي دكتور هل كل شئ على م يرام الدكتور بنظرات حزن : اممم فيصل بنفاذ صبر وصراخ : ماذا ! الدكتور بحزن : للاسف لم نستطيع السيطره ع الوضع نبضات قلبها ضعيفهه جدا لم تساعدنا كثيرا وحدث لها ضيق بالتنفس فيصل بصراخ وججهه كله دموع وصار يصرخ بدون وعي : لاااا م ابيها تتركني مسك الدكتور : تكفى قول لا تكفى قول اني بشوفها مره ثانيه تكفى لاتبعدها عني والله اموت الدكتور جلس يهديه وهو مو فاهم شي من كلامه لانه كان يتكلم عربي بس م في فائده فيصل يصرخ ويبكي بدون وعي : لا مستحيل افقدها امووت ولاافقدها بعد م صارت لي نفترق مره ثانيه ي رب اجمعني فيه مره ثانيه ي رب لاتفرقنا ي رب رجعها لديارنا بالسلامه ويفرحون اهلها بشوفتها وتفرح بشوفتهم وجلس يدعي وهو مو مصدق انها راحت انها ماتتت انهها فارقت الحياه ان همس وحكي لمياء م بيسمعه مره ثانيه الدكتور لف ع الممرضه الي تصرخ ووقف وركض عندها وترك فيصل لا ترحلي وانتي بقلبي مقيمة كوني بجنبي وأحكمي وأظلميني لا ترحلي كوني بقلبي رحيمه بس أخذي وأعطي معي وأفهميني كوني لي الدافع وروح العزيمه لاتفارقيني احكي معي واسمعيني مالي بدونك في الحياة أي قيمة وان مت من حر الفراق أعذريني أنتي عظيمة فعلا انتي عظيمة وأنا العظيم اللي تطولك يديني أنتي تركتيني بصورة سليمة أنا أهجر الدنيا ولكن لاتهجرينـــــــي / / ** ** نرجاع لديارنا ارض الوطن فهد بلقافه فز وجلس بين امه وابوه : وش تسولفون فيه ابو فهد بضحكه ضربه ع كتفهه : متى بتعقل فهد بابتسامه عريضه : بيبني وبينكم بصراحهه م اتوقع اني باعقل ابو فهد بضحكه من قلب : واخيرا اعترفت فهد فز وجلس ع الطاوله عشان يقابلهم : ترا انا احس نفسي حكيم وكلي عقل بس ابي ارتاح من كلامكم عشان كذا اعترفت ابوفهد : اعقل فهد : الحين انا اعقل نفسي والا ولدي اذا جاء وضحك ابو فهد ضحك : الله يعينهه عليك فهد وقف ومثل انهه زعل ابو فهد : تعال والله امزح معاك لف عليه فهد : اصلا من اللي قال اني زعلت رمى نفسه ع الكنبه اللي كانت اسماء جالسه عليها اسماء تاوهت فهد بخوف : فيك شي ام فهد فزت لعندها : فيك شي يمه اسماء بابتسامه عريضه : لام فيني شي ام فهد وقفت : يلا تصبحون ع خير ابو فهد وقف : وانا بعد بصعد معاك يلا تصبحون ع خير فهد واسماء بصوت واحد : تلاقون الخير صعد ابو فهد وام فهد ام فهد م قدرت تهدا تحس بقلق وخوف وتحس بعبره بكاء ابو فهد لاحظ انها مو ع بعضها وباستغراب : فيك شي ام فهد عاقد حواجبهه ومتاكد ان فيها شي وباصرار : متاكده ام فهد م تحملت ونزلت دموعها ابو فهد فز لعندها : وش فيك ام فهد تبكي بشده ووجها ع يدينها ابو فهد مسك يدينها ورفع وجهها وبخوف: خوفتيني وش فيك ام فهد من بين دموعها : متضايقهه مرهه من اليوم ابو فهد تذكر العزيمه : نوره ضايقتك بشي ام فهد باندفاع : لاوالله انها م نطقت بشي يضايقني بالعكس استقابله كان ححلو ابو فهد بحيرهه : طيب وش فيك ام فهد تمسح دموعها : م اعرف بس متضايقه سكتوا شوي ام فهد : معاك رقم فيصل او لمياء ابو فهد هز راسها بالنفي : لا ام فهد وقفت : طيب خذه من فهد او شهد ابو فهد اخذ ملابسه عشان يبدلهم : بكره ان شاء الله ام فهد اتجهت لدولاب : ان شاء الله بس لاتنسى ابو فهد بصوت عالي من دخل غرفه التبديل : ان شاء الله اكتفي~ توقعاتكم! م.بكتب توقعات لمين انتوا توقعوا!