عمري مافكرت فيه وماخطر في البال حبه لين قلبي قال ابيه وقالت عيوني احبه - الفصل 11 | روايتك

اسم الرواية: عمري مافكرت فيه وماخطر في البال حبه لين قلبي قال ابيه وقالت عيوني احبه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

11 عندما اكتب عن السعادة ، دائما تأخذني مخيلتي إليك~ الفصل الرابع عشر.. بعد ساعتين من ركب فيصل ولمياء الطياره لمياء اخذت مجله وتقلب بين صفحاتها وواضح انها طفشانه فيصل اخذ المجله منها بهدؤ : امم وش رايك نسولف لمياء خدودها احمرت وباحراج : طيب فيصل محتار وش يبدا فيه : انتي ابدي لمياء فكرت بس م عندها شي : م عندي شي فيصل بضحكهه : طيب تذكرين موقف الدباب لمياء كشرت اول م تذكرت الوقف وصارت عيونها تدمع "العام كانت عائله ابو فهد وابو فيصل ومشعل وامه مسافرين الرياض بيوم قرروا يخرجون رحله فراحوا الثمامه المهم طفشوا البنات الي كانوا جالسين بالخيمه مع الحريم << لاتلومونهم مجربه هههههه غاده بهبال وقفت : يلا بنات بنركب دبابات شهد وقفت وبوناسه : يلا فكره تجنن بدال هالطفش الي ذابحنا بس بين رمال وسيارات مها ورزان ضحكوا وقاموا لمياء عارضت عشان الاولاد بس بعد اصرارهم قامت معاهم وهي لسى معارضهم المهم اخذوا دبابات وبدوا يلعبون طبعا لمياء ركبت بس خايفه فيصل وفهد قابلوهم وبدوا يصارخون عليهم كلهم رجعوا الا لمياء كان ثنين شباب واقفين بجنبها وموقفين الدباب وهي ميته خوف فيصل م شاف لمياء معاهم التفت حواليه : وين لمياء البنات : كنا نظن انها رجعت لكم التفت حواليه وشافها والشباب محاوطينها ركض وتضارب معاهم ومن شده المضاربه انقطع تي شيرته ورجع مع لمياء وهو يصرخ عليها بعصبيه فهد يصرخ عليها : اصلا كلها افكارك ووقعتي بشرها لمياء م تحملت وبكت : حرام عليكم والله انا عارضت بس هما الي اصروا والله مو انا وبدت تصيح بحضن شهد وشهد تسكتها لمياء ترجف : الله لايوفقهم والله خفت توقعت انه بيصير لي شي وصارت تصيح اكثر : والله كنت بموت من الخوف كلها افكاركم والله م اسمع كلامكم مره ثانيه فيصل تقطع قلبه من بكاها وعيونها الحمرا من البكا الي واضحه من لثمتها : خلاص م صار شي وش فيكم يلا رجعنا ورجعوا " لمياء ولسى شايله بقلبها عليه : طيب ليش صرخت علي انا وش ذنبي هما الي جو مو انا الي رحت لهم فيصل عقد حواجبه : يعني اشوفهم يتغزلون فيك ويكلمونك واجلس ساكتت لمياء لفت عليه معصبه : طيب م كانت اي علاقه تربطني فيك بهذاك الليوم فيصل بابتساامه واسعه : الا كان الي بقلبي اقوى من كل شي لمياء احمر وجهها ونزلت راسها فيصل يكمل : والله كنت احب اجي عندكم بس عشان اشوفك بس كنتي م تعطين احد وجهه ومن كلام اهلك كنتي سسسعادة البيت وفرحته بس اذا صرتي عندنا او احنا عندكم م اسمع لك صوت لاتسالني كيف حبيتك حتى انا م اعرف وم اتذكر اخر مره شفتك فيها يوم كنت بثاني متوسط وعصبت لما تغطيتي وكنت اقول ليش تتغطا لانها زي اختي بس الي بقلبي غير وكمان كنت اضحك لضحكك واعصب ع اللي يزعلك وكنت معظم الاوقات اجلس بعيد عنك انتي وغاده طبعا م اححد ملاحظ هالشي كثير الاامي وفهد ! وسكت شوي وناظر فيها وبابتسامه : يعني م عندك تعليق لمياء تحس بخجل بس تكلمت : بصراحه م اعرف وش اقول غير ان كنت من زمان اتمنى باحد يحبني كذا بس كنت اقول مستحيل اكيد بيجي العكس م كنت اعرف ان احد يحبني و فيصل قاطعها : مو بس يحبك يموت فيك ويهواك لمياء ابتسمت واحمرت خدودها وبهمس : الله لايحرمني منك فيصل بابتسامه مسك يدها : ولامممنك لمياء سكت شوي وبتردد : ففيصل فيصل لف عليها وبابتسامه : عيونه لمياء نزلت راسها وبخجل وابتسامه مكسوره : يسلم لي عيونك اححد يعرف من اهلك ليش سافرنا فيصل م يبي يقول ان امه تعرف عشان نفسية لمياء : لا م قلت لاحد بس قلت بنسافر لبعثه لمياء بابتسامه : اسف ي فيصل فيصل عاقد حواجبه : ع وشو لمياء تلعب بطرف شنطتها : ظلمتك معاي م بقى كثر م راح فيصل عصب : والله لو تقولين هالكلام مره ثانبه طيب لمياء ناظرت فيه : طيب جلس يناظر فيها فتره لحد م نزلت راسها بخجل ونلتقي فتتعانق العيون ويبدأ عبثنا المجنون حتى لا ندرك من أنا ومن تكون تنصهر أرواحنا بصمت فتصبح النفوس نشوى وتغدو الأرواحٌ سكرى هكذا حبيبي وأنت معي نشكل قبلة على ثغر العمر / / / ** ** بدا يوم جديد ع الكل فهد صحى ع صوت المنبهه اخذ دش سريع ولبس ثوبه وصلى واخذ الاب وجلس عليه بصالة الجناح لحد م.شرقت الشمس اسماء لاحضت شروق الشمس الي يتخلل الزجاج واشعتها تتوسط الغرفه لفت ع فهد م لقته فزت واخذت دش وصلت ولبست تنوره بيج ميد ع جسمها فيها ورد اورنج وبلوزه اورنج اكمامها طويله بازرار لمت اطراف شعرها بطريقه حلوه وحطت قلوس وم انتبهت لفهد اللي جالس بالصاله كانت تكلم نفسها : كل هذا نوم او ان المنبهه م نبهه فهد بضحكهه : لا نومك الثقيل والا المنبهه مضبوط اسماء لفت وبشهقه : من متى وانت هنا فهد قفل الاب ووقف : من زمان اسماء باحراج وجهها احمر : طيب نزلت فهد رجع الاب مكانه ورجع لها : لا م نزلت انتظرك اسماء باحراج اكثر : اسف اخرتك فهد مسك بيدها واتجههوا للباب وبابتسامه : عادي ونزلوا فهد يلتفت حواليهه : وينهم غريبه للحين م صحوا وجلس اسماء تحس بصداع ونفسها تستفرغ "وانتوا بكرامه " مو متحمله ريحة عطر فهد : يمكن وسكتت وقفت بسرعه وركضت للحمام "وانتوا بكرامه'' فهد بخوف ركض وراها ومن خلف الباب : اسماء فيك شي بعد دقائق خرجت اسماء فهد بخوف : فيك شي اسماء تحس م فيها طاقه ابد ونفسها ترجع تنام : لا بس صداع خفيف عادي فهد مو مرتاح : يلا البسي بنروح المستشفى اسماء بابتسامه تطمنها : لا تشغل بالك م في شي يستحق المستشفى كان فهد مصر وهي معارضه نزلت ام فهد وبحضنها زياد اسماء بابتسامه : صباح الخير وسلمت عليها واخذت زياد فهد سلم ع امهه : صباح الخير ي اقمل ام بالدنيا دي كلها ام فهد بضحكهه : تزوجت وم عقلت فهد يكمل كانه مصري : ي ماما وانا كنت مقنون عشان بتئولي اني ماعئلتش " ي ماما وانا كنت مجنون عشان تقولين اني م عقلت" اسماء تضحكك من قلب لحد م نزلت دموعها ام فهد ناظرت باسماء : الله يعينك عليه فهد يمثل انه زعل : صرت عله الحين اسماء تمسح دموعها بطرف اصابعها : اجمل عله بس لاتزعل ام فهد ضحكت : الله يسعدكم وتذكرت : ترا الفطور برد يلا قوموا نفطر قاموا يفطرون وليليا اخذت زياد من اسماء / / / ** ** شهد م نامت من بعد م رجعوا من المستشفى التفتت لفارس الي تو صحى فارس بابتسامه: صباح الخير شهد بابتسامه : صباح النور فارس دخل الحمام " وانتوا بكرامه " وشهد خرجت له ملابس واسترخت ع الكنب فارس خرج ولبس ملابسه بصعوبه وتعب وكان بينزل بس حس بالم خفيف فارس بهمس : ششهد شهد فزت وبخوف من صوته المتعب : تعبان فارس بصوت هامس اشر لها ع الحبوب : الحبوب شهد ناولته الحبوب وركضت للمطبخ وجابت كاس مويا بعد م اخذ الحبوب شهد معصبه : انت الي متعب نفسك خذ لك اجازه من الدوام وارتاح بالبيت فارس بتعب : هذا اللي بسويه شهد سندته وقام واسترخا بالغرفه شهد كانت بتخرج بس تذكرت : فارس اخذت الي قال الدكتور انه معقم او مطهر اوزي كذا فارس لف عليها والتعب واضح : وشو شهد اخذت العلاجات وجلست بطرف السرير : هذي الحبوب تاخذها بعد الاكل وهذي قبل الاكل وهذي بس مره وحده باليوم وطلعت المعقم : هذا هو فارس باستغراب : والله اخذت الحبوب امس يوم رجعنا ولاشفته شهد جمعت الحبوب وتركت الممعقم عنده وقفت : خذه الحين اتوقع انه معقم ويساعد بالتئام الجرح بسرعه فارس بتردد : بالله كيف اسويه سويه انتي شهد باحراج : هااه لا انت سوهه فارس لف وكان بينام بدون م ياخذه شهد خرجت ترجع الحبوب بمكانها ورجعت كان نايم وم اخذه شهد ووجهها احمر : فارس فارس لف عليها فارس : هلا شهد بتردد وجهها زاد يحمر : امم بسويه لك وسوته له وهي تحس باحراج من صدره العاري وكله دقايق وخرجت اخذت دش سريع وفتحت مذكرتها وبدت تقرا اشياء قديمه امنيات واحلام تبخرت كلها / / / ** ** ساره تركض ورا اسامه : اساموه والله لو م توقف خلاص تعبت اسامه يضحك ويركض وم عليه ملابس : لا ابي كدا " ابي كذا " ساره عصبت : والله لو م تجي وجلست تريح نفسها : م بتروح الالعاب ولا السوبر ماركت ولا تسافر معانا اسامهه يحاول يقرب منها بس خايف تهزاءه : امم لا بادي بس م تهديئني "لاباجي بس م تهزيئني" عادل دخل ورمى نفسه ع الكنب بتعب : وش فيك ساره ونفسها مقطوع : م رضى يلبس عادل ناظر باسامه وبعصبيه : تعبت ماما يلا بسرعه تعال البس اسامه خاف وبهدوؤ قرب من ساره ساره مسكتهه : واخيرا جيت ولبسته ساره وقفت وبابتسامه : حبيبي روح اخذ دش وملابسك بتلاقيها ع السرير وتعال تغدا انتظرك عادل وقف و بابتسامه : الله لايحرمني منك ساره بابتسامه عريضه : ولامنك دخل عادل واخذ دش سريع وبدل ملابسه خرج وكان بيروح للمطبخ بس لمح ساره تخرج من غرفه اسامه عادل يناظر بجواله رفع نظره لساره وباستغراب : نام ساره بابتسامه : اي لانهه م نام الصباح عادل : اهاه ودخلوا يتغدون ساره ع الغداء : كيف دوامك اليوم عادل م انتبهه لها من التعب الي هو فيه وباله كان مشغول مع الشركهه ساره باستغراب سكتت عادل وهو ياشر ع المناديل : المناديل ساره ناولته المناديل : تفضل عادل اخذها وسكت ومازال باله مو معاه ساره تفكر " وش فيه مو من عادته يجلس هادئ كذا يمكن ضغط بالشغل " عادل وقف ومازال باله مشغول ويناظر بجواله ساره باستغراب : عادل م اكلت عادل انتبهه لها:هاهه لا الحمدلله شبعت وكان بيخرج بس قبل م يخرج لف ع ساره ونظره ع بجواله : جيبي لي شاي بالمكتب ساره "بنفسها غريبه م بينام عادتنا ينام بهالوقت بس يمكن مضغوط بشغله" : طيب ساره قامت ودخلت المطبخ وبعد دقائق خرجت وبيدها الشاي دخلت ع عادل وكانت بتنزل الشاي بس عادل صرخ وحرك يدينه وصدمت يده بالكاس الي بيد ساره وبوناسه : الحمدلله ساره طاحت من يدها الكاس ع اوراقه والمكتب عادل عصب وصرخ عليها :انتي م تشوفين كل الاوراق مهمه ساره بالم انفجرت بوجهه : انتي الي م اعرف وش فيك اليوم بعدين انت الي طيحته مو انا وركضت للحمام تبدل ملابسها الي طاح الشاي على جزء من لبسها عادل طنش وهو معصب وجلس يرتب الاوراق وينشفها ساره بدلت ملابسها واخذت كريم الحروق ودهنت رجلها عادل دخل وهو معصب وباستغراب : صار لك شي ساره باستهزاء : توك تسال شوف جوالك لايكون الي تنتظره رد عليك عادل جلس جنبها وهو عاقد حواجبه : من الي ينتظريني ساره ناظرتها بطرف عين : الي شاغل بالك وطوال يومك بالك مشغول معاه وتناظر باالجوال والغلط بالاخير صار مني عادل ضحك ساره لفت عليه بعصبيه : وش الي يضحك الحين عادل مسك ضحكه : طيب اكيد م باكون مشغول كذا الا وفيه مشكله كبيره والا كان م بنشغل عنك ساره رافعه حاجب ويدها ع خصرها : وش الي مشغلك لهدرجهه عادل استلقى : صار اليوم اختلاس والحمدلله عرفنا القسم الي سبب هالشي ساره سمعت صياح اسامه : الحمدلله وركضت لغرفه اسامه تهديه وهي مازلات معصبه / / / / ** ** كان ام فهد وابو فهد عند صديق لابو فهد قديم واسماء بجناحها ع التلفزيون وفهد نايم صحى فهد وناظر بالساعه : يوه طولت وانا نايم الساعه الحين 8 ونص دخل الحمام "وانتوا بكرامه" ووضا وصلى خرج بالصاله وناظر باسماء : اسماء ليش م صحيتيني نمت كثير م بنام بالليل اسماء والتعب واضح بوجهها : امم توقعتك م تبي احد يصحيك بعدين بس نمت ثلاث ساعات فهد جلس جنبها :الله يهديك انا قلت بس ساعه اسماء باحراج : والله اسف بس نسيت ومصدعه لف فهد عليها وبخوف : قلت لك لو كان رحنا المستشفى كان تتطمنا اسماء بلامبالاه : وش دعوه اروح المستشفى عشان صداع فهد تذكر : طيب واليوم مو بس كان عندك صداع اسماء م تبي تروم المستشفى باي حال من الاحوال : يمكن بدايه زكمه وحمى عادي فهد يقلب بين القنوات : اذا جاء بكره وانتي م تحسنتي بنروح المستشفى اسماء ناولت فهد كوب القهوه : ان شاء الله بس تحس عطر فهد يصدع فيها وم كملت كلمتها الا وهي ركض ع الحمام " وانتوا بكرامه " فهد ركض وراها ومن خلف الباب : الحين تلبسين عبايتك خرجت اسماء وبنظرات ترجي : م ابي اروح المستشفى اكرهه والي يعافيك م ابي اروح فهد باصرار : تروحين يعني تروحين يلا البسي اسماء ترجته وبعد م يآست لبست عبايتها خرجت بالصاله وبدون م تلف ع فهد : خلصت فهد م علق ونزل وهي وراه بعد ساعه الدكتوره بضحكه : انتوا متقوزين من اوريب صح "انتوا متزوجين من قريب صح" فهد بايتستفراب وبتفسها "وش هالمجنونه الي تضحك م فيه شي يضحك" : ايه الدكتوره بابتسامه : مبروك دنتي حامل اسماء رفعت راسها وتنتقل نظرتها م بين فهد والدكتوره مصدومه : انا فهد ضحك والوناسه واضحه ع وجهه: لا الي جنبك ايوا انتي اسماء ساكتهه من صدمتها فهد وقف وناول الدكتوره ظرف : هذي من نصيبك او الحلاوه زي م تقولون الدكتوره باابتسامه : شكرا اسماء وقفت ومشت معاه وهي مو مستوعبه وبنفسها " صح كنت احلم اني اكون والحمدلله تحقق حلمي ام بس م اعرف عن الامومه شي " بالسياره فهد لف ع اسماء وبفرحه واضحه : مبروك حبيبتي اسماء بخجل : الله يبارك فيك فهد بوناسه : يعني بصير اب ويصير عندي بنوته حلوه تشبهكك وضحك اسماء بمعارضه : لاانا ابي ولد وكانت بتكمل بس فهد قاطعها بضحك : وين وين ترا ربي الي كاتبهه يعني م فيه اعتراض كل شي من ربي نعمه احمدي ربك اسماء بخجل ونزلت راسها : الحمدلله وصلوا هم وابو فهد وام فهد بوقت واحد دخلوا ابو فهد لف ع فيصل : اتصلت كنت ابيك تروح لشركه لان مشعل مو موجود بس م لقيتك فهد والوناسه واضحه : تعبت اسماء شوي ووديتها المستشفى ابو فهد فاتح عيونه ع الاخير : البنت تعبانه وانت مستانس م اقول الا الله يعينها عليك ام فهد ناظرت باسماء وبخوف : سلامتك يمه عسى م شر اسماء احمر وجهها وم عرفت وش تقول فهد فز وجلس بين امه وابوه وبابتسامه : هذا لانني سااصبح اباً عن قريب ابو فهد بابتسامه عريضه : مبروك بس تصديق ي حليل عيالك ي رب يطلعون نفس امهم مو نفس ابوهم فهد يمثل انه زعل : وش في ابوهم ام فهد بضحكهه : م فيه شي ولفت ع اسماء : مبروك حبيبتي الله يوفقك ي رب ويتمم لك ع خير ابو فهد وقف : الله يسعدكم وويفقكم يلا بروح انام ام فهد وقفت : وانا بروح اشوف زياد وراحوا وجلس فهد واسماء لوحدهم ااسماء واضح ان بالها مشغول فهد فز عندها ورمى نفسه ع الكنب : وين وصلت افكارك اسماء تاوهت من رميته ع الكنب فهد بخوف مسك يدها : اسف م قصدت فيك شي اسماء بابتسامه : لا ولاشي فهد ماسك بطنها : متاكده اسماء : والله م فيني شي وسكتت شوي : م تحس انه بدري يعني اجيب عيال وكذا فهد عاقد حواجبه : لا عادي اسماء بضحكه تتخيل شكلها اذا كبر بطنها : م اتخيل شكلي اذا كبر بطني فهد رافع حاجب : بكل الاحوال بتضلين اجمل وحده بعيوني اسماء وقفت : الله لايحرمني منك فهد ناظرها وارسل لها بوسه بالهوا :ولامنك / / / ** ** فارس صحى ع صوت جواله ناظر بالساعه عقد حواجبهه مستغرب : نمت هالوقت كله وسكت شوي ورجع يكلم نفسه : بس احس الالم خف كثير الحمدلله غسل وجهه وخرج لصاله ناظر يمين ويسار م لقى احد سمع صوت بالمطبخ دخل للمطبخ : شهد شهد طاح الكوب من يدها : خوفتني فارس بسخريه : وحش مثلا بعدين صار لك شي شهد انحنت تجمع الكوب المكسر وم ردت عليه فارسس عصب عشانها م ردت عليه وقرب منها بحيث انها صارت عند رجوله : م تسمعين شهد رفعت نظرها له : كان المكان هدؤ وفجاه تكلمت يعني اكيد بخاف فارس خزها وخرج جلس بهدوء ع الكنب وكان يقلب بجواله خرجت شهد من المطبخ وجلست ع الاريكه القريبه من فارس بس سمعت الباب فزت وفتحت باب الجناح مايا بابتسامه : مرحبا شهد بادلتها الابتسامه وبسرعه م تلاشت وحست بغثيان : اهلا مايا كانت بتدخل عربه العشاء : مس ام فارس تقول هذا عشاء مس شهد ويدها ع انفها تحس ريحة السمك فجرت راسها : لاشكرا اكلت راحت مايا وشهد رجعت ركض لحمام " وانتوا بكرامه " فارس باستغراب: وش فيك تركضين شهد م ردت عليه ودخلت الحمام وبعد دقائق خرجت وهي تحس بصداع وكانت تبي تبعد الصداع بدون م تاخذ مسكن رجعت وجلست ع الاريكه المقابله لفارس واخذت مذكراتها وبدت تقرا اشياء قديمه سمعت جوالها وفزت لعنده ردت وبفرحهه:ي هلا والله باسوم وجلسوا يسولفون فارس لفت انتبهه دفتر مذكرات شهد كان احمر وفيه وردتين بيضاء ع جنب ومكتوب عليه اسمهآ بخط حلو وبتردد قام واخذه وجلس يفتح صفاحته وبالصدفه فتح صفحه كتبتها قبل ايام زواجها يقولون أنني أنثى تجيد كتابة سطور العشق وفنانه في نحت تفاصيل الغرام وأنني من أسقطت من السماء نجمات الحب فـ زينت بها أطراف القصائد التي تغنت بك يقولون أنني شهد أميرة الرومانسية ..عاشقة بجنون فتاة ترتدي فستان الكلمات فـ ترقص على حلبة الورق متأبطه ذراع الحلم لتنزفك سطور و تعزفك سيمفونيات قالوا الكثير عني منذ عهد إمساكي بـ القلم ومنذ الصغر لم يستعصي قلمي على قلبي لأنني تلك التي تجوب مدن الخيال على أرض الورق كنت وحدي أنثى مجنونة تصنع لها مواعيد مع نوافذ الأحلام فترى فارس أحلامها وتبادله رقصة عشق على طرف النافذة تختال بين يديه وتسقط مترنحه بين دفئ أحضانه كنت طفلة لازالت تقرأ قصص الحب وحكايات الغرام وتنتظر فارس على ظهر حصان أبيض أصدق كل حكايات الحب كـ روميو وجولييت وقيس وليلى وجميل وبثينة كنت ياحبيبي أجيد رسم القلوب وعشق الورود وبناء بيتي على أرض الأحلام أنتظرتك كل للية ببراءة المراهقة الحالمة أخفت أضاءة غرفتي أشرع نافذتي ..أرتدي فستاني المنسدل عن كتفي ..أبتسم وأضع أحمر شفاهي لأنني طفلة تسابق الزمن بـ أنوثتها لتحظى برجل يدللها رجلاً يشعل فتيل العشق لأشتعل جنوناً به وعشقاً وأترنح على صدره شوقاً وسكراً كنت أجلس حبيبي مع طيفك الوهمي طيف رسمته أنامل حلمي أتبادل معه كأس غرام فـ أشرع تلك النافذةكي أهرب إلى السماء فهناك فقط ألتقيك بين الغيمات بعيداً عن صخب الحياة ..بعيداً عن البشر ..بعيداً عن تلك الضوضاء فأخلع عني صمتي وحذائي ذو الكعب العالي فكلاهما مرهقان وكلاهما طويلان جداً يرتفع صوت موسيقاي المجنونة فانزع من شعري دبوساً عالقاً لأ نثره كـ أميرة تراقص الهواء بخصلات من شعرها ..تتعالى ضحكاتي وينحني حزني تغريني الموسيقى بالتمايل آكثر ..وكأنك أمامي تشاركني ذات الرقصه النغمة ..الهمسة ..الكلمة ..وصوتك الدافئ "حلوتي هل لي بقبلة "؟! أراوغك بدلال كلما زاد اقترابك مني وبي رغبة مجنونة للإرتماء على صدرك تسحبني الأرض من تحت أقدامي وكأنني أزعجتها بوقع خطواتي … لأغفو من جديد أحتضن دميتي وصوتك الآتي من الحلم فـ أغمض عيني على صوتك الحاني كنت معي رجلاً يتلبسني لم يغادرني يوماً روحاً مافارقتني وحضناً يأويني كل مساء بين دفئ أحضانه .. فـ تثير بداخلي روح أنثى تكبر على صدرك فـ تلقي برأسها عليك ماأجملك حين كنت تأتيتني بخيالي وإن أكدت كل الأماكن غيابك .. اليوم أعلنها وأنا بكامل قواي العشقية ..أنني " أنثى الفارس " أنني عاشقة لرجل فاق أحلامي ووصف كلماتي ملامحه لاتشبه رجل الأحلام بل أجمل منها بكثير لايملك دفئ صدره لكنه يشعلني إحتراقاً وفتنه اليوم أخبرك أنك رجلاً غير حدود خارطتي فـ أتجهت بوصلة الخفق تجاهك أنت فـ كنت لها كل إتجاه يستند إليه هذا القلب .. واخيرا ارجوا ان لايكون حلمي سراب لاقيمه له ومجرد وهم .. وبالاخير كانت كاتبه : ي رب م انصدم بحياتي وتكون غير الآحلام . فارس قفل المذكرات ورجعها مكانها شهد قفلت وناظرت بفارس وبوناسه : فهود بيصير اب بعد ثمان شهور فارس بابتسامه : مبروك والله حركات ي فهد شهد ضحكت ضحكه خفيفه : الله يبارك فيك فارس بابتسامه عريضه : عقبالك شهد كانها نزلت عليها صعقه وناظرت فيه وببرود عكس الي بداخلها : لا ليش اظلم ولدي او بنتي فارس باستغراب ورافع حاجب : ليش تضلمينه شهد والدمعه بعينها : الام بجهه والاب بجهه فارس حس فيها وكسرت خاطره و قام له : من الي قال بطلقك شهد رافعت راسها وفاتحه عيونها ع الاخير : اجل بجلس عندك فارس هز راسه بالايجاب شهد وقفت ونزلت دمعه من عينها : اذا احنا كذا ببدايه زواجنا كيف بنكون باقي العمر م ينفقع نبقى مع بعض فارس كاسره خاطره بكلامها "وبنفسها من جد دايما انرفزها وتبكي بسببي " شهد دخلت الغرفه واخذت لها قميص ونامت وفارس جلس بالصاله ع التلفزيون لان م في نوم لف كان يبي كاس المويا ولمح مذكرات شهد م زالت مكانها فز لعندها وكمل م قراه وفتح اخر صفحهه كتبتها كانت آه لمآذا ي حظي ! لمآذا باتت حياتي ممله! لماذا لم تعد الابتسامه ترافقني ! هل هو السبب في كل ذلك ام انا اتخيل ! قفله ورجعه مكانه وكان مصدوم رافع حاجب ويكلم نفسه : يعني معقوله تكرهني واخذته افكاره لعالم بعيد استرخى ع الكنبه بس قطع عليه جواله اخذه و رد : ي هلا والله بالقاطع محمد وهو يضحك : انت الي قطعتنا من يوم تزوجت فارس جت بباله فكره :انت فاضي الحين محمد بفرحهه : بتجيني والا نخرج فارس ضحك عليه : الله يسعدك قد م انت تضحكيني يلاجايك محمد : انتظرك وقفل بدل فارس ملابسه ونزل لم اعلم انني سسسبب كل هذا لم اعلم انني نزعت فرحححك لم اعلم انني محوت ابتسامتك لم اعلم انني علة جرووححكك صدقيني لا اعلم لم افعل ذذلك / / ** ** مرام كانت جالسه وبيدها صحن شبس والتلفزيون مرتفع صوته ع فلم رومنسي رن جوالها اكثر من مره بس طنشته بالاخير ردت مرام بصوت مبحوح من البكا : هلا ملاك بخوف : تبكين وش فيك احد سوا لك شي مرام ضحكت من بين دموعها : اجاوب ع اي سوال ملاك بجديه ورفعت صوتها : تكلمي مرام تمسح دموعها : تخيلي بالاخير ماتت والله تقطع قلبي تمنيت اني م شفت الفلم ملاك صرخت عليها : كنت اظن ان فيه سالفه وطلعت سالفتك فلم ي سخيفه مرام ضحكت على صراخها من قلب ملاك عصبت : وش الضحك عليه هاه الله يزوجك عشان نفتك من رومنستك الزياده مرام تذكرت وبصوت مكسور : اجلس ببيت اهلي ولا اجيب لهم الفشله والعار ملاك سبت نفسها ع انها قالت هالكلمه : م تعرفين يمكن تتزوجين واحد م تحلمين فيه مرام ودموعها ع وجهها : الله لايوفقها هي السبب والله اني كنت اشوف الشباب وكم مره واحد رمى الرقم وحركات يغرون فيها بس والله م التفتت لواحد مره ولاجاء ببالي اكلم او اراسل لو كنت بامس الحاجه عشان اسال عن شي او كذا والله م كنت اعترض اي شاب بس عبايتي الي اهمل فيها وم كملت لانها صارت تبكي بشده وملاك تهديها فارس سمعها وتقطع قلبه عليها وبكلامها وخرج وكانه شايل هموم الدنيا ع راسهه ناظر بالقصر وكان يكلمه وكانه يفهم : كل واحد فيك له حكايه الم ركب سيارته وكلها ربع ساعه وتلاقى هو محمد عند البحر سلم عليه فارس وجلسوا محمد التفت لفارس الي ساكت من اول م جلسوا : فارس فيك شي فارس بادله الابتسامه : لا ولاشي رفع جواله واتصل ع مرام وبعد ثواني ردت فارس سكت يبي يعرف اذا هي لسى تبكي مرام بساستغراب : فارس فيك شي فارس م يبي يوضح ليش اتصل : امم اذا احد سال عني قولي خرج مع محمد طيب مرام بشهقه بعد بكا طويل : طيب فارس بخوف : فيك شي مرام ارتبكت وبسرعه : لا م فيني شي يلا مع السلامه وقفلت فارس تنهد محمد مو متطمن وحاس ان فيه شي : فارس انا اخوك وش فيك فارس يخطط بالرمل : ولاشي محمد رجع واستلقاء ع الرمل ويدينها ورا راسه : ع راحتك بس والله اني مو مرتاح احس ان فيك شي سكتت فارس ومحمد سكتت فارس لمح واحد كان يمشي اسمر وناظر بيده كان وشم ع شكل قلبين معكوسه وسلسال فيه اسم بس بلغه غريبه تذكر ان احد وصف له الوشم والسلسال وبسرعه تذكر ان مرام وصفت الي اعتدى عليها بان فيه وشم نفس هالوصف ويلبس سلسال فيه كتابه زي كذا وكانه مو عربي مع انه بتكلم عربي فز وركض لعنده ومع ضخامه فارس الا انه مو قده فارس مسكه بدون شعور ومحمد ركض لهم محمد مو فاهم شي : فارس تعوذ من ابليس وش تسوي فارس بدون شعور يبي يطلع الي بقلبه : ي *** ي **** بنات الناس لعبه عندك عشان تلعب فيهم وترميهم ي ***** وبدا يضربه وهذاك مستسلم محمد يفك بينهم بس فارس يضربه بدون شعور حتى خرج الدم محمد صرخ ع فارس ومسك وجهه يبيه يوقف : فارس اتركهه بيموت فارس تركه وتنهد والدمعه ع خده : هذا يستاهل الموت كان الرجال ينزف فمه ووججه كله جروم وقف بصعوبه : تكفى طلبتك سامحني وخلها تسامحني انا حياتي صارت دمار بدمار الحين عندي سرطان وم كنت اعرف الحلال من الحرام وجلس ع ركبه يبكي بشكل يقطع القلب محمد مو فاهم السالفه بس سكت فارس دفعه برجله : تستاهل ي **** هذا جزاء الي يسوي سواتك محمد يهدي فارس : خلاص ي فارس الرجل يبكي بشده : هي الي سوت كم من خطه عشان اعتدي ع اختك ووصفت لي اهل البيت كلهم وكنت اراقبك من مكان لمكان بس بالاخير اختارات اختك والله م كنت اعرف الحلال والحرام بالاخير ماتت بضلالها وانا مت وانا حي طلبتك قول لها تسامحني وصار يبكي ويضرب وجهه : والله م كان قصدي اتعدا عليها بس ال ***** هي الي ضلتني عشان اسوي الي تبي بس الحمدلله اني م كملت طلبها وترا م لمستها ابد فارس بسخريه : م لمستها هاه ودعس ع يده بس محمد مسكه وبعده عنه : تعرف كان بموتك بمووووتك ي *** بس خلاص ربي عاقبك وان شاء تلاقي اشد العذاب محمد واقف مصدوم ومو عارف وش يقول وفارس بحاله يرثى لها وصار يمسك صدره محمد بسرعه اخذه لسياره فارس بعصبيه : ليش تمنعني منه كان تركتني اقتله ال ***** محمد يهديه : لاتوسخ يدينك بهالاشكال وحرك سيارته فارس يمسح ع وجهه : هذا ضيع شرف العائله تبيني اسكت كيف بتتزوج من الي بيرضى فيها وكان يتحسب عليه محمد بفزعه وشهامه : انا اتشرف فيها واخطبها منك الحين لان مو برضاها مغصوبه ع هالشئ لف فارس عليه مصدوم ورافع حاجب محمد حس ان نظرته غريبه : عادي اذا م حصل نصيب عادي كل واحد م ياخذ الا نصيبه واحنا اخوانجه فارس فاتح عيونهه ع الاخير : يعني انت تتكلم من جد وترضى تتزوجها وانت تعرف قاطعه محمد وصرخ عليه : انت تستهبل احد يقول عن اخته كذا ترا كانك ترميها بعدين ايو اتكلم من جد فارس لف وناظر بمحمد بنظرات صدمه : والله لو تطلب عيوني لااعطيك لانك اخ بحق وحقيقي محمد ضحكك عليه : ي انك ي اخي تضحك فارس طوال الطريق ساكت ومنصدم وصل محمد فارس للبيت وقبل م ينزل فارس وقفه محمد محمد بعجله عشان الوقت تاخر : متى الوقت المناسب اللي اقدر اجيكم فيه فارس بابتسامه : الي يريحك محمد بابتسامه عريضه : طيب بكرا بس اولا خبر الوالد فارس بابتسامه وهو يقفل الباب : اكيد يلا تصبح ع خير محمد بصوت مرتفع :. تلاقي الخير محمد رجع البيت وفارس صعد لجناحه دخل سمعت شهد صوت باب الجناح ينفتح فزت واتجهت لباب بتردد بهالحضه دخل فارس شهد باستغراب : وين كنت وم كملت جملتها الا وهي معصبه عليه وبخوف : وين كنت شوف الدم بصدرك ناظر فارس بصدره : عادي بسيط شهد عصبت وبخوف :مو بسيط ترا لازم تستمر ع العلاج وترتاح فارس يحس بالم بس كابر وجلس ع الكرسي الي قريب منه بس حس الالم يزيد تاوه شهد فزت وبخوف واضح : وش فيك فارس مسك يدها عشان تساعده يقوم للغرفه شهد ساعدته وتركته يسترخي بعد م بدل وراحت جابت له الحبوب وناولته شهد بتردد لانه م تبي تسوي الكريم : طييب والكريم فارس بتعب وعارف انها منحرجه تسويه: خلاص مو لازم لاتعبين نفسك شهد كسر خاطرها خاصه منظر الدم اول م دخل الجناح وقامت واخذت الكريم وسوته عليه فارس ابتسم لها وبادلته الابتسامه وخرجت حست بصداع له فتره يجيها والم بظهرها اتجهت للمطبخ واخذت مسكن ورجعت كانت بتجلس بس سمعت فارس يناديها شهد دخلت وفتحت الاضاءه الخافته : هلا فارس اشر ع المويه : هاتي كاس المويه ناولته فارس بتنهديه : حسيت اني منن فتره م شربت مويه شهد ابتسمت وجلسوا ساكتين فتره فارس يبي يقطع الصمت : واحد تقدم لمرام وانا وافقت وان شاء الله يصير كل شي ع خير شهد بفرحهه : جججد الله يوفقها ويسعدها تستاهل فارس بابتسامه مد يده شهد مستغربه وعاقده حواجبها : وش تبي فارس بابتسامه عريضه : ابيك تنامين شهد احمرت خدودها : هاه فارس ضحك ع فهاوتها : الي سمعتيه شهد بتردد قربت منه وجلسوا يسولفون إلى حد م غفى بس شههد م غفت كان تفكيرها شاغلها وبعد دقائق وبنفسها '' لازم اكلم اسماء الحين" اكتفي. ليش بتكلم اسماء! وش بيصير ع محمد ومرام وهلرمححد جاد والا يلعب ! لمياء وفيصل ! فارس 25 طبعا هو درس وكان مبتعث فهد وفيصل يدرسون اداره اعمال والحين هما اخر سنه ع 23 رزان اخرسنه بالثانوي لمياء وغاده بثاني ثانوي وانا ذكرت انهم بثاني ثانوي باحد الفصول اللي فاتت لآاريد شي يربطني فيك ! حتى الذكرى لااريدها ~ لكن قدرنا عكس ذلك~ الفصل الخخامس عشر.. فارس يبي يقطع الصمت : واحد تقدم لمرام وانا وافقت وان شاء الله يصير كل شي ع خير شهد بفرحهه : جججد الله يوفقها ويسعدها تستاهل فارس بابتسامه مد يده شهد مستغربه وعاقده حواجبها : وش تبي فارس بابتسامه عريضه : ابيك تنامين شهد احمرت خدودها : هاه فارس ضحك ع فهاوتها : الي سمعتيه شهد بتردد قربت منه وجلسوا يسولفون إلى حد م غفى بس شههد م غفت كان تفكيرها شاغلها وبعد دقائق وبنفسها '' لازم اكلم اسماء الحين" بس م قدرت تقوم لان فارس بيصحى و جلست تفكر لحد م غفت وشوي وقامت م قدرت تنام من الصداع والم ظهرها ناظرت بالساعه كانت 4 ونص الفجر وكانت بتقوم بس فارس مسك يدها : وين بتروحين شهد تاوهت فارس بخوف تسند وجلس : وش فيك شهد قامت وبابتسامه : لا بس صداع شوي ويروح فارس مو متطمن ويحس بشي : متاكده شهد هزت راسها بالايجاب و بنفسها " ي ربي الم نفس الالم الي كان يجي لاسماء حتى صرت اذا شميت ريحة السمك او الدجاج استفرغ "وانتوا بكرامه " بسرعه " فضولها دفعها واخذت الجوال وارسلت لاسماء اسماء فزت ع صوت الرساله وبدت تقرأها : "اسماء الم ظهرك ويوم كنتي تستفرغين "وانتو بكرامه " باستمرار كان من الحمل " اسماء لاحظت الرساله وبسرعه ردت عليها شهد فزت ع صوت الرساله وبدت تقراها: " ايوا قالت الدكتوره سبب هالالم كان سببه الحمل وخاصه لانه اول واحد " من شده رجفه يدها طاح الجوال فارس التفت لها : وش فيك شهد خانتها الدمعه مسحتها بسرعه وبرجفه : م فيني شي فارس مستغرب وساكت شهد برجفه اكثر : اء اا ابي اروح بكره لاسماء فارس مستغرب من حالتها : سوي الي تبين شهد كانت جالسه مع فارس بس بالها مو مع فارس ابدا الي كان يتكلم شهد انتبهت له : هاه فارس رافع حاجب : يعني كنت اكلم نفسي شهد نزلت دمعتها ونزلت راسها ع يدينها وكانت تبكي فارس قرب منها : قولي لي وش فيك شهد تبكي بكا يقطع القلب فارس كسرت خاطره ويبي يعرف وش فيها بس م تكلمت بعد كم مره سالها عصب : بتقولين وش فيك والا شهد وقفت ووجها كلها دموع : والا وشو هاه مسحت دموعها : ااانا حامل يعني ظلمت طفل برئي ورجعت تبكي فارس فاتح عيونه ع الاخير ومصدوم صدمته الجمته من الكلام رجعت شهد تناظر فيه وبشهقة بكا : كنت متاكده ان هذي ردت فعلك فارس حس ع نفسه وبعصبيه : لاتحكمين علي بمجرد سكوت شهد طنشته وتركته بصدمته ووخرجت استلقت ع الكنب ودموعها م فارقتها الى حد م غفت ومجرد م غفت اذن للفجر وصحت ع صوت الاذان توضت واخذت سجدتها وصلت جلست بعد الصلاه تدعي ودموعها م فارقتها وجلست ع الحاله فتره طويله قامت دخلت الغرفه ببطئ بس فارس صحى شهد انتبهت لفت عليه وبتردد : بروح لاسماء الحين فارس ناظر ساعته وبصوت كله نوم : الساعه 9 الا عشر بس لاتتاخرين شهد هزت راسها بالايجاب ودخلت غرفه تبديل الملابس غيرت لبسها ولبست عبايتها كانت بتخرج بس وقفها صوت فارس لفت عليه : هلا فارس يغطي ع عيونه من اشعة الشمس : لاتحطين كحل شهد بعجله : طيب وخرجت نزلت وخرجت بسرعه ركبت السياره : روح لمستشفى *** السواق هز راسه بالايجاب وكلها ربع ساعه وصارت بالمستشفى كانت بالانتظار وتهز رجلها بتوتر وبعد انتظار كانه ساعات وهو مجرد ساعه الممرضه وبيدها ملف : شهد سعد فزت شهد : انا مشت شهد مععاها ودخلت ع الدكتوره الدكتوره : تفضلي شهد شهد جلست وبدت تشابك اصابعها بتوتر الدكتوره : انتي سويتي تحليل والمختبر اعطاني النتيجه الحين الدكتوره بابتسامه : مبروك دنتي حتبئي ام شهد نزلت دمعتها وبصوت كله رجفه : لا الدكتوره بدت تهديها : اللهم لااعتراض احمدي ربك والله فيه ناس بتتمنى لو بس تسمع خبر حمل حتى لو كان خطا عشان يكبر املهم وانتي قاتك النعمه وعم تتبطري عليها استغفري ي بنتي يمكن يكون خير وبركه شهد ارتاحت شوي من كلامها : الحمدلله ع كل حال الدكتوره ابتسمت : يلا اشوف دحكتك ي ائمر شهد ابتسمت من بين دموعها وقفت : شكرا دكتوره كلماتك ريحتني شوي الدكتوره : هزا واقبي شهد ابتسمت لها وخرجت ركبت مع السواق : رجعني البيت السواق نزل جواله : طيب مس ورجعت البيت دخلت وم كان احد موجود غيرت ملابسها ولبست قميص اسود لنص الساق واكمامه ربع استرخت بسرير واخذت مذكرتها الي ع كانت ع طرف الدرج الي جنبها وبدت تكتب : هي كلمتان من ام قبلي وطبيبه ومربية اطفال جعلتني احمد ربي ع هذي النعمه واتشوق لرؤيتك ووجودك بجانبي. وفتحت صفحه جديده وبدت تكتب : صغيرتي ياحكاية أحلامي .. ِ لن أقسو عليكِ إن عبثتِ بـ أدوات مكياجي ورسمتِ على وجهكِ دوائر وقلوب وأغصان وأختبأتِ تحت سريري وخلف خزانتي وأصابع قديمكِ الصغيرة تفضح إختبائكِ سـ أغض نظري وأبتسم وأدعو الرحمن ألا يحرمني عبثكِ الطفولي وطهر شقاوتكِ البريئة .. لن يعلو صوتي حين ترتدين أقراطي الطويلة وتدسين قدمكِ الصغيرة في كعبي العالي وتسقطين متعثرة ألف مرة ويسقط قلبي بين قدميكِ فـ أسمي بـ من خلقكِ أن يحفظك.. وسابقى ي صغيرتي متشبثة بحلمي " بـ نطفة صغيرة أحملها منك " قفلت مذكراتها وكانت بتقوم بس دخل فارس فارس بعصبيه مسكها بيدها وناظر فيها والشرار يخرج من عيونه الي تتوعد فيها بالشر شهد تاوهت بالم تبي يفك يدها : وش فيك فك يدي فارس بعصبيه وهو مازال ماسك يدها : ليش تقولين لي بتروحين لاسماء ورحتي للمستشفى تظنين اني بالبيت م اعرف شئ شهد رافعه حاجب : طيب وش سويت فارس رفع صوته : بس كذبتي علي ورماها ع الكنبه شهد تاوهت بالم وهي ماسكه ظهرها ودموعها بعيونها : اعرف انك م تبيه بس وش ذنبها او ذنبه طفل بريئ واذا م تبيهه وتبيني خلاص باريحك مني باروح لاهلي وطلقني وبتكفل بولدي فارس بعصبيه وبدون ححساب لكلامه الي يجرح : وش تتكفلين وم تتكفلين نسيتي ليش تزوجتك يعني انا اتكفل فيك وفيه وفي اهلك كلهم شهد جلست بصعوبه والم بظهرها يزيد : كل شئ الا اهلي الى هنا وبس فارس قرب منها ورافع صوته : ي حليلك انتي واهلك شهد صرخت عليه : ححرام عليك طلقني وريح نفسك واذا تبي الدين انا ارده لك فارس مسك يدها وبصراخ : لاترفعين صوتك علي شهد تتاوه من الم يدها وظهرها صرخت صرخه وجع : يدي فارس دفعها بقوه ع الطاوله الي وراها وخرج معصب شهد تاوهت من الالم وصارت تبكي بالم وقهر وم قدرت تتحمل اكثر صارت تنزف لحد م فقدت الوعي فارس كان بيركب السياره بس تذكر جواله رجع بسرعه وفتح باب الجناح واستغرب م في صوت وانصدم بالمنظر كانت شهد طايحه بالارض وملابسها كلها دم ووجها شاحب ركض لعندها وبخوف صار يضرب ع وجهها : شهد شهد بس م في اي ايجابه حمل جسمها الصغير بين يدينه وركض فيها للسياره واتجهه للمستشفى / / / ** ** مها كانت مشغوله بترتيب شنطتها انتهت وقفلتها ولبست عبايتها مشعل بعجله : مها خلصتي مها ببرود ماسكه شنطة يدها وشنطت ملابسها : خلصت مشعل اخذ شنطة ملابسها : يلا خرجوا وركبوا السياره مشعل لف ع مها : ترا بنروح لامي قبل م نروح المطار مها تناظر بالشوارع وبلامبالاه : ع راحتك من متى وانت تاخذ رئيي مشعل عصب : اناا اذا تكلمت تكلمني عدل والا والله تندمين فاهمه مها سكتت وم ردت عليه وصلوا لبيت ام مشعل ام مشعل بدمعة اشتياق : ي هلا والله تو م نور البيت فيك ي الغالي مشعل ابتسم : منور باهله وباس راسها ويدها :الله لايحرمني منك ي الغاليه ام مشعل بضحكه : وانت مو من اهله مشعل اكتفى بضحكه مها قربت منها وسلمت عليها : كيفك يمه ام مشعل بابتسامه : بخير دامك بخير مها ردت لها الابتسامه : الله لايغير عليك ويخليك لنا ام مشعل ابتسمت مشعل كان مشتاق لوريف اللي ملت عليهم البيت وحبه كثير خاصه انها بنت صديق عمره نادى على رحمه تجيب وريف جات رحمه وبيدها وريف وناولت مشعل وريف وراحت مشعل كان يعلب معاها وهي تضحك ومستانس وكانت ام مشعل ومها يسولفونن صاحت وريف ومشعل وقف عشانن تسكت مها قامت ومدت يدها بحنان عشان تاخذها مشعل وقف مصدوم م توقها تحن ع الطفال كذا مها ظنت انه مم يبي يعطيها وريف : كيفك وكاانت بتجلسس بس مشعل ناولها وقفت مها وكانت تلعب معاها وتمشي فيها عشان تسكت ام مشعل مستغربه : دائما تصيح غريبه سكتت معاك مشعل رافع حاجب ومازال مستغرب : اي والله وناظر بساعته وقف مشعل وبعجله : يوه تاخرنا مها ناولت رحمه وريف اول م ناولتها صاحت وريف مها عدلت عبايتها بس صياح وريف قطع قلبها لففت ع مشعل وبابتسامه :وش رايك نخذها معانا مشعل لف عليها فاتح عيونه ع الاخير مصدوم : تتكلمين جد مها باندفاع : والله م اكذب مشعل وهو مازال مستغرب ومصدوم م توقعها تحن ع الاطفال : الحجز بس لثنين مها ياست انه ياخذ وريف فسلمت ع ام مشعل : معسلامه يمه ام مشعل بدمعه حزن ع بعادهم فتره عنها : الله يحفظكم خرجوا وتجهوا ع المطار وكان الصمت الي يعم المكان وبعد دقائق من بعد م مشوا صار الغير متوقع ودفعتهم سياره كانت مسرعه وانقلبت سيارتهم - بعد دقائق - مشعل كان الدم يغطيه بس كان واعي مسك يد مها يبي يتاكد من النبض وبتنهديه وصوت مقطوع : الحمدلله وغاب عن الوعي جاء الناس والتموا ع الحادث لفوا ع واحد كان يصرخ بآسم : مممممممها كان مناف مع اصدقائه طالعين من المدرسه مناف يركض يبي يدخل لهم وكان الناس يمنعونه بس م استمع لاحد ودخل صرخ ع الناس عشان يقدرون يطلعون مها ومشعل اجتعوا شباب وساعدوه ونقلوهم المستشفى بالمستشفى كان مناف يبكي والي معاه يهدونه بعد م هدا شوي طلب من واحد من الشباب جواله مناف اتصل ع بيتهم ومن اول رنه ردت رزان مناف بعجله وصوت مبحوح : قولي لابوي اني رحت رحله مع المدرسه الى بعد صلاه المغرب وراجع رزان حست بصوته : فيك شي مناف بعجله : لا يلا معسلامه قفل ولكن رزان م كنت متطمنه وحاسه ان فيه شي مناف يبي احد يوقف معاه بس فيصل مسافر وبالاخير تذكر فهد اتصل ع فهد بس م رد اتصل اكثر من مره وبعد يأس رد فهد مناف تنهد : فهد فهد عرف صوته بسرعه وحس انه فيه شي : منااف فيك شي مناف بعجله عشان طول وهو يكلم بجوال الشاب :فهد تعال الحين بمستشفى **** وانا بكون عند الباب فهد بخوف فز من كانه : فيك شي مناف بعجله : تعال واقولك بكل شي معسلامه وقفل ناول الشاب جواله : مشكور اخوي م قصرت تعبناك معانا الشاب بابتسامه : العفو لا تعب ولاشي واستاذن من مناف بعذر ان اهله معاه وخرج بعد نص ساعه وقف فهد سيارته بالمواقف ونزل ويحس بالخوف من الخبر الي ينتظره اول م دخل التفت يمين ويسار م لقى مناف اتصل ع الرقم اليي اتصل عليه منه مناف الشاب : الو فهد لمح ابوه ركض خارج المستشفى م يبي يفجع ابوه يمكن يكون الخبر مو زين وتذكر الجوال : الو الشاب متنرفز : اي معااك فهد م عرف وش يقول لكن تدارك الامر : اتصل علي واحد من هذا الرقم ابي اكلمه ولاعليك امر سكت شوي يتذكر : اها قصدك الي بالمستشفى والله انا خرجت من فتره من المستشفى فهد تنهد : طيب تعرف معلومات عن الغرفه او شي باندفاع : اي اي بالطابق **** غرفه العنايه المركزه مجرد م نطق الشاب العنايه المركزه صارت يد فهد ترجف وبرجفه واضحه بصوته : طيب مشكور اخوي : العفو وقفل فهد صعد بسرعه وبعد جهد لقى مناف فهد وصل لعنده وم قدر يتكلم كلمه من حاله مناف وبكاه مناف اول م ناظر فيه ارتمى بحصنه وبدا يحكي له فهد والدموع بعينه : خلاص ان شاء الله انهم بخير وجلس يهديه ويطمنه / / / ** ** وصل فيصل ولمياء ودخلو فيصل الغرفه وهو ماسك يد لمياء : وش رايك بالمكان كانت غرفه فيها حمام "وانتوا بكرامه "وصاله فيها مطبخ وكانت الوانه ابيض وبيج يميل للاصفر لمياء بابتسامه رضى ع المكان : مرره حلو فيصل باسه بخدها : اهم شئ انه عجبك لمياء احمرت خدودها وتحاشت نظراتها وم ردت فيصل رمى نفسه ع الكنبه : م توقعته برد كذا جلست لمياء بهدوء : تبي جاكيت اجيب لك فيصل ناظر فيها وبابتسامه : اي شوفي بالشنطه السودا الكبيره لمياء وقفت وراحت تجيب له الجاكيت من الشنطه القريبه منهم فتحت الشنطه وطلعت الجاكيت كانت تناوله بس تعثرت بالطاوله فيصل فز وبخوف مسك يدها وسندها : فيك شي لمياء برجفه تاشر بيدها ع الكنب : شووف فيصل ناظر بس م شاف شي وفجاءه خرجت بسه "قطه" بيضاء فيها شريطه حمراء لمياء تعلقت بفيصل والدموع باطراف رموشها المقفله : فيصل بعدها عني فيصل ضحك ضحكه خفيفه : فتحي عيونك ليش مقفلتها اصلا م في شي يخوف لمياء متمسكه فيه : م احبها وم احب اشوفها بعدها فيصل يضحك : طيب كيف ابعدها لمياء صاحت من الخوف فيصل : طيب فكني واروح اطلعها لمياء فكته ويدينها ع وجهها وتصيح اخذ فيصل البسه"القطه" وطلعها برا ورجع للمياء الي كانت تبكي فيصل جلس جنبها : طيب ليش تبكين لمياء رفعت راسها واخذت مناديل تمسح دموعها : عيونها تخوف تلمع ولونها غريب فيصل باستغراب : يعني م شفتيها قبل كذا لمياء باندفاع : الا شوفتها بس م كان لون عيونها كذا كان اسود فيصل وقف وبضحكه : وش رايك اروح اجيبها عشان نعيد البروفا بس بدون بكا لمياء وجهها احمر وتذكرت كيف تعلقت فيه : ااانا اسفه فيصل وهو يلبس جاكيته : وشو له الاسف عادي لو بيدي عدت كل شي وجلس وهو يضحك ولمياء كان وججها احمر وسوت نفسها مشغوله بشنطتها احبك انت..! واااه منك ياااا حياااه الروووح...انت. يامراه اختصرت نساء العالمين. يامليكه القلب ..ياجنتي انت. يا من لا اري لا اسمع لا اشعر الا بها. اخبريني. مسحور انا بك. ام مفتون...مغرم...مجنون ..انا بك. وكأن ذراتك قد نثرت في الهواء. تحاصرني في كل اتجاااه. انا ..صدقيني ..اتنفسك عشقا. انا..صدقيني..مهوووس بك. وحتي شعري..يافاكهه شعري. لاينزف الا انت....! لا ينبض الا بك. هو ..انا...ولااااء لك. للابد...يا انثي الارض انت. احبك.. ياحياااه الروح....انت....! / / / ** ** رزان صعدت لغاده غاده لاحظت ان رزان مو ع بعضها : رزان فيك شي رزان بالها مع مناف ومو منتبهه لغاده غاده صرخت عليها : رزان فيك شي رزان انتبهت لها:هاه غاده نزلت الاب من يدها : اقول فيك شي رزان ناظرت بغاده : كلمني مناف يقول اذا سالك ابوي عني قولي له اني برحله بالمدرسه بس قلبي مو مريحني احس فيه شي غاده ابتسمت لها تطمنها : لاتتضايقين لو كان فيه شي كان بتعرفين رزان رجعت ورفعت نظرها للغاده:بس انتي م سمعتي نبرة صوته حسسني ان فيه شي غاده رجعت واخذت الاب : لاتوسوسين رزان بخوف : م اعرف احس بشي غاده جت ببالها مها : وش رايك نشوف من عندها حل كيف نتطمنن تعرفين بتحل السالفع بثواني رزان : لا اصلا مو فاضيه لك غاده بابتسامه : بجرب وقامت واخذت جوالها من ع تسريحتها البيضاء اتصلت مره ومرتين وثلاث بس م في رد رزان زاد خوفها غاده بضحكهه : والله الاخت مو فاضيه لنا مع حبيب القلب رزان ساكته و م ردت خرجت من عند غاده ونزلت اول م نزلت شافت مناف تو دخل الفلا ركضت لهه : مناف مناف بحزن : هلا رزان مسكته بيده وصعدوا رزان بنظرات خوف ومتاكده ان فيه شي : مناف وش الي صار مناف منزل راسه وم يبي يشوف ردة فعلها : امم بقولك باختصار ونبي نقول لامي وابوي بطريقه م تخوفهم رزان دمعتها نزلت : يعني ظني صح وفيه مصيبه ومسكت مناف : تكلم بسرعه مناف : مها ومشعل صار لهم حادث وانا خاارج من المدرسه شفتهم وساعدتهم رزان كان ردها شهقت بكا من قلب مناف جلس يهديها ويطمنها لحد م هديت رزان تمسح دموعها : طيب لازم نقول لابوي مناف : ايه انتي قولي له رزان برجاء : لا م اقدر انت قول لهم بس قول انه م صار الا كدمات خفيفه وكذا وبيعرفون كل شي اذا راحوا لهم مناف : طيب تعالي معاي وانا بتكلم رزان وقفت : بس ترا م بتكلم ابد مناف بابتسامه : انا الي بتكلم والله يعنني نزلوا تحت وم لقوا ام فييصل وابو فيصل مناف بحيره: يمكن هم بغرفتهم لازم اقولهم الحين يلا رزان مشت وراه :يلا صعدوا وطق الباب مناف ابو فيصل بصوت عالي : ادخل يبه اعرفك من طقك للباب دخل مناف وجلس ع الكرسي ورزان واقفه بجنبه مناف بتردد وربكه : انا بقولكم شي ولاتقاطعوني الى حد م اكمل ام فيصل نغزها قلبها : اي تكلم بدا يحكي لهم القصه من بدايه م خرج من المدرسه الى حد م وصلوا المستشفى بس خفف الحادث وانهم كانوا بوعيهم وهذا العكس ام فيصل ودموعها مغرقه وجهها : انا بروح لهم الحين ابو فيصل يهديها : استهدي بالله وادعي لهم ام فيصل اخذت عبايتها : انا بروح ابو فيصل وقف : انتظريني بروح معاك لبس ابو فيصل وكمان ام فيصل وراح معاهم مناف الدعاء جو طريقهم الي المستشفى اكتفي وش بتتوقعين بيصير ع شهد! وكيف مها ومشعل ! ورد ام فيصل وابو فيصل!