الخطف
انتظرها خارجا حتى لحظة انتهاء العرس وخروجها حملها على كتفه وسط دهشة المعازيم وهي تصرخ بالهجتها(بعدني منروحش معاااااك منروحش معاااك كلوشار)
هو: يبتسم لأنه فهم ماتقوله وذلك بعد ان عاش فترة تمتد الى اسبوعين في بلدها و صادق أولاد الجزائر
بعد ان رأت ان صراخ لا يجدي نفعا سكتت و بقية هادئة
ليضعها في سيارته وينطلق
هو يتحدث اليها في طريق: اتظنين انكي ستتخلصين مني بقدومك الى هنا لم افهم لم افعل لكي شيئا لماذا تحاولين الهرب مني؟
هل انا في نظرك وحش؟
اريانا في هدوء تام لم تنطق باكلمة
هو بعد لحضات: قال وبغضب اجيبيني
اريانا: ببساطة احاول الهرب منك لأنك رجل مافيا وهذا يعرضني الى الخطر وايضا انا اخافك
اجل انت اكبر مخاوفي و وحش في نظري اجبرت على البقاء في منزلك فقط لكي لا تغضب وتقتلني انا وصديقتي
هو: هكذا اذا حسنا لابأس
اوصلها الى منزل عائلتها ثم توجه نحو الشاطئ
ليجلس وحده ويفكر في كلامها
لكن احببتها بصدق لو طلبت قلبي لأهديتها اياه لماذا تكرهني لهذه الدرجة؟ هل انا بلفعل سيء؟
ثم وضع مرفقيه على ركبتيه و وجهه بين فخضيه وبدأ بتفكير فيها
ملامحها الملائكية
وشعرها لأسود الطويل
بشرتها السمراء التي تشبه الكراميل
وعيناها البنيتان الساحرتان التي تجذب كالمغناطيس
جسمها النحيف المتناسق ووجهها الدائري اللطيف
قصيرة ومجنونة كلامها الحلو وحزنها الدافىء جرأتها وابتسامتها الساحرة
كل مواصفاتها تجعلني اذوب من شدة انجذابي لها
ثم نام وهو يفكر بها من دون ان يشعر
ليستيقظ في منتصف الليل ويجد نفسه بين احضان الرمل دافىء وامواج البحر الهائجة وضوء القمر ونجوم المتلئلئة ثم يجلس ويتأمل المناظر التي حوله وجمالها
بينما هي لم تنام طوال الليل لأنها كانت تفكر في كلامه
أهو حقا شخص جيد كما يقول؟
لا لا اضن ذلك
لا بلى
اووووووه لا اعلم لما افكر به
ثم خرجت الى الشرفة وهي تنظر الى القمر وتقول في نفسها
لنفترض انه يحبني كما قال لماذا انا لماذا ليست اي فتاة اخرى هناك الكثير من الفتيات الجميلات في ايطاليا واسبانيا لايعقل هذا
ثم ذهبت لكي تنام
بينما هو كان جالس مع حارسه الشخصي ويقول له
سأبتعد عنها لن ازعجها بعد لآن هي لا تريدني
ولاكن قلبي لايسمح لي لذا سأراقبها من بعيد فقط وسنعود بعد أسبوعين الى اسبانيا لإتمام المهمة التي بدأناها
ذهب الى الفندق وفي صباح اليوم تالي خرج يتجول وسط المدينة وهو يرى اصنافا مختلفة من ناس وكما نقولها بلهجتنا (عميقين/مريولين/المحجبات/الصوصيالات/و7*9)
ذهبت الليالي والأيام وعاد هو الى اسبانيا بينما جلست هي في بلدها تكمل عطلتها التي هي عبارة عن اعمال منزلية وعناية وتطوير مواهب وتعلم الي ان اوشكت العطلة على الإنتهاء وهنا كان عليها العودة لتكمل دراستها
حجزت تذكرة طيران وكان موعد ذهابها هذه المرة قبل انتهاء العطلة با ثلاثة ايام اتى اليوم الموعود حزمت حقائبها وودعت عائلتها ثم استقلت الطائرة وماهي الا ساعات حتى وجدت نفسها على الأراضي لإسبانية ووجدت صديقتها في انتضارها
لقد اشتقت لكي كثيرا اتعلمين ان ذاك مهووسك عندما ذهبت لحق بك وترك لي منزله ولحد لآن لم يعد
هي: اجل اعرف ولاكنه عاد قبل اربعة اسابيع من لآن ايعقل انه قتل او انه مازال هناك في الجزائر
لا اعلم دعينا منه عيا لنذهب لمكان اقامتنا
لا لن تتوقعي ستذهبين معي الى حيث انا
اريانا: الى اين؟
الى منزله
اريانا: لا مستحيللا يمكنني ذلك
لا تقلقي هو لن يأتي منذ ذلك اليوم
فوافقت بإستسلام لطلبها وذهبت معها وهي تقول في نفسها
ماذا لو وجدته هناك...
لااريد لقائه
ترى كيف حاله........
(يمكن لإنسان ان يبتعد عمن يحب لكن لن ينساه ابدا)
ذهبت معها الى منزله واطمئنت قليلا حين لم تجده وعادت اى دراستها وحياتها العادية متناسية امره ولكنها كانت احيانا تفكر فيه
وفي يوم كانت اريانا وحدها في المنزل تشاهد فيلما اذ بها تسمع طرقا على الباب فذعرت وذهبت لكي تفتح ضنا منها انا يارا من تطرق لأن الوقت متأخر من الليل ولا يمكن لأحد ان يتجول
فتحت الباب بهدوء ليصادفها وجهه وهو ليس في وعيه فيتقدم نحوها بخطوات بطيئة بينما هي ترتجف من الخوف وتعود للخلف برعب حتى اصطدمت با الحائط بينما هو لازال يتقدم اليها ثم ضرب يده بجانب وجهها فأغمضت عينيها من الخوف وقرب وجهه الى وجهها حتى اصبحت تسمع انفاسه المتقطعة ثم رفع رأسه وهو ينظر لها ويقول لماذا؟ لماذا فعلتي بي هكذا؟
بينما هي تنظر لملامحه الحادة ووجهه الذي يتصبب عرقا وتقول في نفسها احقا هذا هو؟