الفصل الخامس
رواية (زوجتي ربع مافيا) الفصل الخامس للكاتبة :هبة عبد الرحمن
في القاهرة
أنغام :هنقنعها إزاي
حمادة :مش محتاجة إقناع هي كلها شهر وتسافر أمريكا علشان تعمل رسالة الماجستير في جامعة هارفرد
هنقولها هنروح نطمن علي عمها حمدان وعمتي زينب دي في مقام جدتها برده هي اللي ربتنا انا وإخواتي وأهي فرصة تغير جو ناديها بس
أنغام :هنا ياهنا
هنا :نعم يا ماما
أنغام :تعالي ياحبيبتي كلمي بابا
هنا :نعم يابابا
حماده :أنا كنت بقول يا هنونة طلما هتسافري كمان شهر إي رأيك أعملك مفجأة ونسافر نغير جو قبل ما تمشي
هنا بفرحة:بجد هنسافر فين؟
حمادة بتفكير فاهو لو أخبرها الصعيد هترفض :مفاجأة بقول مفاجاه ياهنا هتعرفي لما نوصل جهزي شنتطك بس
هنا بفرحة :أوكي فوراً هتكون الشنطه جاهزة
أنغام :لي كدا ياحمادة كنت سيبها هي تختار
حمادة :يا أنغام أنا عايزها تغير رأيها في الصعيد وناسه دي فاكرة إن الناس في الصعيد لسة ماشية بالطار ومولعين في بعض ومفكرة إن البنات في الصعيد بتتجوز غصب عنها وملهاش رأيها
لازم نغير وجهة نظرها عن الصعيد الاول وبعد كدا هي اللي هتطلب تروح لوحيدها (بلاش إفتكر إني قولتلك بلاش) الكاتبة هبة عبد الرحمن تتمني لكم قراءة ممتعة
عند أدهم في سينا
أدهم :هو دا فرح مين؟
الحاج خلف وهو فاكر أدهم بيهزر :هاهاها الله يحظك يا عريس دمك شربات مبروك ياولدي سهر أمانة عندك
أدهم :سهر مين وهتعمل إي عندي؟
أثر :ركز شوية يا أدهم معلش يا حاج خلف من الفرحة يلا يا أدهم هات عروستك وتعالي انا هوصلكم بالعربية
أدهم هتوصلنا فين وعروسة مين
أثر :إنت لسة مندهش شكلك هتطول علي ما تستوعب اللي حصل انا هجيبها تعالي يا عروسة انا إبن عمك ألف مبروك
رقية :مبروك يا ضناية ربنا يرزقك الخلف الصالح يا بتي مع السلامة يا حبت الجلب
الحاج خلف :مبروك يا ولدي منك المال ومنها العيال
عند الكتيبة في الحدود
الرائد عادل : ياعسكري
العسكري :نعم يافندم
عادل :هو المقدم أدهم لسة مرجعش
العسكري :لسة يافندم
عادل :إبعت دوريا تدور عليه فوراً
ولم يكمل الكلمة الا وهناك نور سيارة
العسكري :في عربية جاية عندنا يافندم ممكن يكون أدهم باشا
أدهم وهو ينزل من السيارة :انا فين
أثر :معلش أنا عارف إن الصدمة شديدة شوية بس شد حيلك وإرفع راسنا لفوق يلا مع السلامة يا بنت عمي وذهب أثر وترك سهر مع أدهم
عادل :أدهم كنت فين ياراجل قلقتنا عليك كل ده بتاخد لفة حولين المكان ومين الست اللي معاك دي
أدهم :أيو صح أنا كنت بأمن المكان من دي بقي
سهر بصدمة سلامتك ياحبيبي انا مرتك
عادل بصدمة :مراته إزاي يعني إتجوزتها إمتي
أدهم بضحك هستيري :وانا بلف لفة لفية التانية إتجوزت ورجعت تخيل هههههههه
سهر :لا شكلك تعبان يا حبيبي بعد إزنك هو جوزي بينام فين
عادل بإحراج :بينام معانا انا والرائد خالد لكن بالنسبة للظروف الحالية انا وخالد هنام مع العساكر إتفضلي
سهر :تعالي معايا يا حبيبي
أدهم حاضر وذهب معها
وأرشدهم عادل إلي الغرفة وذهب وجد في طريقه خالد
عادل :إنت رايح فين
خالد :سلامتك يا عادل أدي أخرة السهر انا داخل أنا الدور عليك النهاردة في المراقبة
عادل :مش قصدي قصدي متنامش في الاوضة
خالد :أُمال هنام علي الارض
عادل :لأ نام مع العساكر أدهم جوه مع مراته
خالد بضحك :مش وقت هزار يا عادل عايز أنام
عادل :مبهزرش والله أدهم جوه مع مراته فعلاََ
خالد :مراته مين وإتجوزها إمتي مش هو عامل إضراب عن الجواز!
في الغرفة عند أدهم وسهر :إتفضل أنا حتطلك مخدة وبطانية علي الارض نام وانا هنام علي السرير يلا تصبح علي خير أدهم وهو مازال يعتقد إنه في حلم :حاضر
بعد الساعة ١٢ صوت ضرب نار ياعُم المكان وهناك خبط علي الباب
خالد :أدهم إصحي يا أدهم في هجوم وعادل إتصاب يا أدهم
فتح أدهم عيناه وإعتقد كل ما حدث مجرد كابوس وخرج مسرع علي صوت خالد
أدهم :في إي ياخالد
خالد :حصل هجوم إرهابي وعادل إتصاب
أدهم بسرعة صحي العساكر وتعالي وذهب مسرعاً