على سطر من القدر - الفصل التاسع - بقلم هناء | روايتك

اسم الرواية: على سطر من القدر
المؤلف / الكاتب: هناء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

جراح كان في المستشفى عند باب غرفة نجاة و يهاوش الدكتور و يقول : ما راح اسمح ان يستجوبها رجال جيبو حرمة بعدين انت مين سمحلك تعالجها ايش يعني ما عندكم دكتورات ؟!!! و كل الحوار كان باللغة الإيطالية قال الدكتور : أولا وضعها ما كان يسمح اننا ننتظر لين ما تجي دكتورة و ثانيا دامك ما تبغى شرطي هو اللي يستجوب حرمتك عادي نجيب شرطية و بالفعل الشرطي راح و بعد شوي رجع و معاه شرطية و هي دخلت بينما هو جلس برا و جراح كان واقف ينتظر و الدكتور راح جراح كان متوقع ان الاستجواب بيطول لكن تفاجئ بالشرطية و هي طالعة بعد كم دقيقة وقفت قدامه و قالت : المريضة تقول انها ما تبغى ترفع قضية على احد و انها مسامحة اللي ضربها و راحت و اول ما لفت جراح راح بسرعة لغرفة نجاة دخل و قال : نجاة اذا تبغين ترفعين قضية ارفعيها هذا حقك قالت بصوت متعب : و انا مو مجنونة عشان ارفع عليك قضية و خارج دولتنا بعد بعدين هاذي صفحة و انطوت و بدأنا وحدة جديدة قال : الصراحة ما أعرف ايش ارد و ما كنت متوقع انك بتسوين كذا و انتي شفتي مني في يومين بس اللي ما شفتيه طول عمرك قالت : ربنا يسامح ليش انا ما اسامح بس اهم شي الحين ان ما يتكرر اللي صار و اننا نحترم بعض لين ما تخلص الكم شهر هاذي على خير جراح كان يتكلم لكن قاطعه صوت احد يطق الباب قال : هذا أكيد هذاك الدكتور المستفز راح و فتح الباب و طلع فعلا الدكتور و اول ما الدكتور شاف جراح قال : لو سمحت نبغى ننقل ام العيون الخضراء لغرفة مخصصة جراح هنا ما عاد قدر يتحمل و هجم على الدكتور الساعة 5:30 صباحا في الشاليه عِزة في غرفتها نايمة بفستانها و ميكبها بعد الحفلة اما نوف فكانت جالسة في الصالة و عيونها تلمع بالخبث و هي تكلم تركي و هي تقول له : و ليه تبغى رقمها ؟ قال : و هذا سؤال يا نوف ؟ انتي تعرفين ليه ابغاه قالت : ههههه اعرف ... أعرف بس ما أظن انها بتوافق قال : مثلها مثل غيرها بتوافق بعد اول اتصال قالت : ما أظن لأن عِزة راسها يابس من هاذي الناحية صح انها وافقت تشيل النقاب و تجي الحفلة لكن ما اتوقع انها بتوافق على اكثر من كذا قال : مصيرها بتوافق و بتشوفين قالت : نشوف قال : المهم الحين هاتي رقمها قالت : برسله لك الحين انقلع قال : هههه و ليه معصبة ؟ قالت : مو معصبة ولا شي بس امزح و أنت تعرف مزحي ثقيل شوي قال : يلا.... الحين انقلعي انتي و قفل الخط قالت نوف بداخلها : سامحيني يا عِزة لكن هذا لمصلحتك ولد عمك تزوج و ما اتوقع أنه ممكن يطلق عشانك و انتي تنتظرينه على احر من الجمر و ارسلت الرقم لتركي نفس الوقت في قصر آل شاهين نايف صحى من نومه و تروش و جهز نفسه عشان يصلي الفجر و جلس ينتظر ابوه و فتح جواله و شاف اللي توقعه جينفر مرسلة عشرات الرسائل من حساب ثاني و رجع اعطاها بلوك و هو يقول بداخله : هاذي ما تفهم ولا ما عندها كرامة ولا ايش وضعها ؟؟! و هو جالس جا ابوه و قال : يلا يا نايف قال نايف : انا جاهز يلا نروح.... آه يا ابوي ماني متخيل اننا رايحين المسجد بدون جراح كان هو اللي يصحينا كلنا عبد الله ارتبك لما سمع اسم ولده جراح و تذكر نجاة و خاف لا يكون ضربها ولا قتلها لأنه يعرفه مجنون و يسويها و نايف لاحظ ارتباك ابوه و عرف ليش طبعا لأنه عرف كل شي من شوق لكنه كسر الصمت و قال : ابوي قال عبد الله : نعم قال نايف : ابوي الحين أنا عندي بيت صح ؟ عبد الله عرف اللي يبغى يقوله ولده لكن كمل الحوار و قال : إيوة ؟ قال نايف : ولسا ما كملت دراستي لكن استثمر في الاسهم و اكتب و كتبي تجيبلي ارباح كويسة صح ؟ قال عبد الله : و تبغى تتزوج صح ؟ قال نايف : و الله طلع عندك مواهب في قراءة الافكار يا أبو جراح قال عبد الله : بس ما تحس انك تسرعت شوي ؟ قال نايف : الصراحة ما احس اني تسرعت احس ان مو ناقصني شي فليش انتظر ؟ قال عبد الله : و مين هي سعيدة الحظ ؟ شكلها وحدة من المعجبات قال نايف : اعوذ بالله .... اغلبهم ما يستحون إلا من رحم ربي قال عبد الله : طيب مين هي ؟ ولا تبغى امك و عليا يدورون لك قال نايف : لا انا اخترتها بنفسي قال عبد الله : و مين هي ؟ قال نايف : بنت عمي فارس قال عبد الله : و الله زين ما إخترت .... بنت مؤدبة و جميلة ما شاء الله و فوق كذا بنت عمك ... خلاص بكلم عمك فارس في الطريق للمسجد قال نايف : لا .... خليها على الفطور عشان يكون الكل موجود اهمهم جدتي و البنت بالذات قال عبد الله : معك حق.... بس يلا خلينا نروح للمسجد الحين بنتأخر نفس الوقت في غرفة شوق شوق كانت نايمة بعد ما سهرت طول الليل و هي تبكي لكن ما طولت نومتها و صحاها المنبه قامت تروشت و جلست تقرأ قرآن لين ما أذن الفجر صلت و نزلت تحت عند جدتها عشان تساعد في تحضير الفطور و كانت متوقعة انها بتلقى طاولتين في غرف منفصلة و كالعادة امها و حريم اعمامها في مكان و البنات و اعمامهم و عيال عمهم و جدتهم في مكان لكنها لقت طاولتين في غرف منفصلة و طاولة الحريم كانت كبيرة راحت بسرعة عند جدتها و سألتها و هي تقول : صباح الخير يا جدتي.... ابغى اسألك ليه مغيرين طاولة الحريم و طلعتوا الطاولة الكبيرة قالت الجدة : لأن من اليوم و رايح البنات الصغار مع الحريم في طاولة و الرجال في طاولة لأنهم بدؤو يكبرون ما شاء الله قالت شوق : زين ما سويتي يا جدتي حرفيا محد كان يرتاح و هو ياكل لا هم ولا الشباب طول الوقت يناظرون في الصحون كذا أفضل بكثير صح انهم لسا صغار لكن بدؤو يستحون من عيال اعمامهم و حتى العيال ما صاروا قراب منهم نفس زمان و راحت و هي تحمد ربها على قرار جدتها الجديد الساعة 6:30 صباحا في الشاليه عِزة صحت من النوم و راسها يووووووجعها و دايخة مرة شافت فستانها و تذكرت اللي صار امس قامت و ناظرت شكلها في المراية كان فستانها متسخ و شعرها منكوش و مكياجها نصه موجود و النص الثاني لا راحت الحمام فكت الموية و جلست تحتها بفستانها و هي تبكي من قلب و تتذكر اللي صار جلست على هذا الوضح نص ساعة و بعدها غيرت فستانها و لبست الروب و طلعت راحت غرفتها لبست بيجاما و فوقها عباية و لبست طرحتها و نقابها اللي تخلت عنهم تحت مسمى الحرية و جمعت اغراضها في شنطة و طلعت و هي تجرها شافتها نوف و وقفتها و هي تقول : عِزة انتي لوين رايحة ؟!!!! قالت عِزة: رايحة بيتنا وين بروح يعني ؟! انا مالي جلسة هنا بعد المكان اللي وديتوني له امس قالت نوف : شفيك انتي ؟ ترا عادي و خلاص إذا ما تبغين تروحين ما باخذك مرة ثانية بس اجلسي معانا في الشاليه ترا ما لحقنا نستمتع قال عِزة : نوف اتركيني قالت نوف : يلا عِزة بليييييز ... وعد ما باخذك هناك مرة ثانية عِزة قالت بينها و بين نفسها ليه ما تكمل الأسبوع بدون حفلات احسن لها من قعدة البيت او الجامعة و برضو هي عارفة انها لو رجعت البيت بتجلس تفكر في جراح و تكتأب قالت : اوكي بس بدون حفلات قالت نوف : تم يتبع .......