قلوب تتراقص على انغام الالم - الفصل 26 - بقلم ROoOnQ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلوب تتراقص على انغام الالم
المؤلف / الكاتب: ROoOnQ
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

الجزء الـ|[26]|ـسادس و العشرون .. صرخت دلال بأعلى صوتها:نواف رد علي من هاذي ..؟! لف وجهه للجهة الثانية .. أبو نواف و بصوت كله حدة:رد عليها يا نواف ..!!!! نواف .. مع أنه كان مهيء نفسها بس إحساس غريب تملكة و أرغمه ع السكوت .. وجهت له نظرة ترجي .. تبيه ينطق و يعترف بها .. نظرة الاحتقار اللي تشوفها بعيون أبوه و زوجته تقتلها .. نطق أخيرا .. لكن مع جوري بنفس اللحظة: زوجتي .. زوجته .. تراجعت خطوتين لوراء .. ما قدرت تخفي حزنها .. لمعة الدموع بعيونها:يعني سويتها يا نواف ..؟! نواف يحاول يهدي الوضع:خلونا نجلس و عقبها نتفاهم .. أبو نواف:وش نتفاهم عليه .. تتزوج على بنت عمك .. وش تبي تتفاهم عليه ..؟! دلال بكل ألم:ليش تسوي فيني كذا .. أنا وش سويت لك ..؟ نواف بعصبية:لا تحطين اللوم علي .. هذا الصح .. أبو نواف بكل عصبية:ما توقعت خسيس و نذل .. و تبيع بـ قاطعه أبوه بكل عصبية:خمس سنين و أنا متحملها قلت يمكن قدرنا ما نجيب عيال بس كل التحاليل و الفحوصات تثبت أنها ما تجيب .. تزوجت و خبيت عليها عشان ما أجرحها بس أنا كنت عارف إنـ .. قاطعته دلال بكل هجومية:أي تحاليل و أي فحوصات .. نواف والعصبية تزيد:كذبت عليك و قلت لك إننا راح نسوي فحوصات شاملة حتى نتطمن على صحتنا بس كلها كانت تحاليل و فحوصات الحمل .. دلال و جسمها كله يرتجف:يعني أنا .. أأأأ .._عجزت تنطق اللكمة .. و بثواني و طاحت ع الارض مثل الجثة .. .. . صوت باب الشقة و هو ينفتح رجع جوري لواقعها .. قامت من الكرسي حتى تنزل ولدها فـ سريره بعد ما غفى .. لكن من حس بالفراش تحته رجع يفتح عيونه و بمجرد ما استوعب وضعه رجع يبكي .. رفعته لحضنها بكل ضيق .. همست بكل ترجي:بس يا ماما بسسس .. .. . فـ الصالة صوت البزر شد الكل .. نواف .. أبوه و حتى دلال نفسها .. طلعت لهم فـ الصالة و بكل تردد و عيونها على دلال:حمد الله على سلامتك .. ما ردت عليها و لفت وجهها بعيد عنها .. وقف نواف و أخذ الولد من يد جوري:روحي سوي لنا لقمة نأكلها الوالد و دلال ما كلوا شيء من وصلوا .. جوري بهمس:إن شاء الله .. لف على أبوه اللي جلس من ثواني من التعب .. مشى لـ عنده .. نزل عند رجوله و مع ابتسامة:ما ودك تشوف أول حفيد من ولدك .. أبو نواف .. ناظر بنت أخوه بحسرة بس غصب عنه راح يفرح لولده .. وشلون ما يفرح و هاذي أمنيته بالحياة ..!! يشوف أحفاده من ولده .. الحفيد اللي بيحفظ اسم العايلة و طول ذكرها ..! مد يده و خذا الولد .. ابتسم لا شعوريا و همس:ما شاء الله تبارك الرحمن .. _ رفع عيونه على نواف:وش سميته ..؟؟ نواف ارتسم على وجهه ابتسامة عريضة:ما يبي لها سؤال ..!! ناظرتهم بكل حسرة ما بيدها شيء تسوية غير أنها تندب حظها بينها و بين نفسها .. .._.._.._.._.._.. ..: .. من تزوجوا أمي و أبوي و أبوي ما له غير القسوة و الجفاء بمعاملته لها و لنا .. أمي كانت صابرة و هي اللي مصبرتنا .. مرة سنتين ثلاث و سبع .. جابت فيها أمي أنا الكبير و سعد"أبو بسام" .. و محمد .."أبو تركي" .. بعدها ما قدرت أمي تتحمل العيشة مع أبوي و خاصتن إن جدي ما كان مثل الأولين كان يحب البنات و لا يذلهم .. بالعكس هو اللي كان يقول لأمي تتركه لكنها تتردد عشاننا بس فـ الأخير قررت تترك البيت له و تطلقت من أبوي بالموت .. بعدها مرت حول الثلاث السنين أمي قاعدة في بيت أبوها و أبوي موب راضي يرجعها .. و في الأخير قرر أبوي يتزوج و خطب .. لما سمعت أمي أنه بيتزوج .. قبلت واحد من العرسان اللي تقدموا لها أول ما تطلقت .. لأنها ما كنت تبي المشاكل ما حبت تتزوج و أبوي قاعد .. بس للأسف أمي تم زواجها و أبوي ما قدر يتمم عرسه .. مرة سنة .. جابت فيها أمي أختي .."نورة" .. –رفع أبو بدر عينه على جنى و الجازي .. ...:أمكم .. تبادلوا جنى و الجازي نظرة التوهان .. شلون يصيرون خوات ..!!! زفر بكل ضيق و هو يكمل:ما كملت أمي الأربعين إلا و أبو نورة توفى .. كان تاجر و يسافر كثير مات بطريق السفر .. ناس قالت أنه يومه و ناس قالت أنه انقتل غدر .. بذاك الوقت محد كان يقدر يحقق فـ المواضيع اللي مثل كذا .. و عقبها من خلصت أمي عدتها رجع أبوي يتقدم لها و رجعها على ذمته .. أبوي تغير كثير .. الاحترام و الحب .. كل شيء فيه تغير .. لكن معاملته القاسية ما اختفت من شخصيته كان يفرغها فـ أمكم .. ابتسم بألم:وقتها أمكم هي البنت الكبيرة فـ البيت و كانت تتحاسب على كل شيء .. عكس أختي البندري .. كانت تغلط و العقاب ينزل على نورة .. مر وقت طويل محد كان قادر يتكلم .. لحد ما وصلت أمكم سن الزواج الـ 17 .. سنة و على أيامنا اللي تتعدى الـ 19 ما تتزوج تعتبر عانس .. وطبعا أبوي ما قصر كان يمنع الخطابة عن نورة الزين منهم و الشين .. – ارتسمت على وجهه ابتسامة استهزاء:حتى كان يقول ما راح يزوج نورة قبل البندري .. مع إن البندري أصغر منها بكثيير .. وقتها كان الكل مطنش لأنه محد كان مأخذ مسألة زواج نورة على محمل الجد .. لحد ما تقدم .. علي ..-سكت لثواني يأخذ أنفاسه و رجع يتكلم:أبوكم .. وقتها كان رجال بسيط و على قد حاله لكنه رجال و النعم فيه .. بس أبوي لقاها حجة و قال له وقت ما تكبر اسمك فـ السوق نورة لك من غير مهر .. و طبعا علي صدقه و اشتغل و بسنة وحدة صار له اسمه بالسوق .. و نفس الشيء أبوي رفضه .. تعمقت ابتسامة الاستهزاء بوجه أبو بدر:شرط عليه إنه ما راح يأخذ نورة إلا لما تكون الثانية .. بطريقة ثانية كانه يقول له .. تزوج و أرجع أخطبها و هي لك .. و علي ما كذب خبر .. تزوج .. و من بنت تاجر فـ السوق بعد .. و رجع للمرة الثالثة لكنه انطرد .. بعدها راح لأمي و ترجاها .. و أمي لقتها فرصة زوجت نورة لـ أبوكم من غير محد يدري .. و خلت الموضوع و كـأن نورة انحاشت من البيت برضاها .. محد كان يقدر يلومها لأنها طول هالسنين شايفة بنتها فـ ضيم و ساكته .. و أكيد حست إنه الوقت المناسب .. و محد قدر يدقق بأوراق زواج نورة .. لأن بوقتها أمي ولية أمرها بكل الأحوال .. لأن أبوها متوفي .. و قدرت أمي و نورة و أبوكم يخفون هالزواج عننا .. حتى جاء اليوم انكشف الموضوع قدامي .. جت أختي نورة و كانت المرة للي أشوفها فيها من بعد 12 سنة غياب .. رفع عينه على جنى:كنتي وقتها رضيعة .. جابتك لأمي عشان تحميك .. تحميك من أبوك .. لف على الجازي:اللي فرط بأختك و خافت أنه يفرط فيك و فـ أختك التوأم .. جنى و ملامح الصدمة على وجهها:فرط فـ أختي ..!! .. لي توام .. همست الجازي بصوت كله ألم:زوجني لرجال كبير .. زوجني لصديقة .. فرق العمر بيني و بين أبو عبدالملك الله يرحمه .. 19 سنة .. أبو بدر بكل لوم:المشكلة ما كانت هنا المشكلة وقتها كان عمرك 11 سنة بس .. تنهدت بكل ضيق .. لف ابو بدر على جنى .. اللي فضلت الصمت بين زحمة أفكارها .. ابتسم بعفوية:نورة قالتي أنك لك أخت توأم .. عطتنا عنوان اللي تركتها عندهم وإن شاء الله بنلقاها قريب .. لو ما عرفناها من اسمها أو العنوان أكيد بنعرفها من الشبهه اللي بينكم .. جنى و هي للحين مو مستوعبة:الجازي أختي الكبير و لي أخت توأم وشلون كل هذا ..!!! الجازي بكل تركيز:يعني أنا و خواتي التوأم ثلاث .. هز رأسه بالنفي:لاء أربع .. أمكم وقت ما قررت تبعد جنى و جواهر عن أبوكم .. لأنها كانت حامل عشان كذا خافت عليكم .. خافت مأساة الجازي لما كانت حامل فيك يا جنى تتكرر فيك أنتي و أختك لما تولد أختكم الرابعه .. همست جنى و تفكيرها يضيق بها:جواهر ..! اسمها جواهر ..! هز رأسه بالتأكيد .. الجازي:و الرابعة وش اسمها ..! هز رأسه بالنفي للأسف ما أعرف لها مكان و لا طريق .. و هذا اللي أبيكم تساعدوني فيه .. ريحة جنى ظهرها ع الكرسي حاولت تريح مخها حتى تستوعب باقي كلام خالها .. الجازي بكل حماس:وشلون بنعرفها ..؟! أبو بدر:أنتي و اختك الرابعة انكتبتوا باسم أبوكم .. الجازي:ايه صحيح شلون زورت جدتي شهادة جنى ..! خذا نفس عميق:كان الموضوع أسهل من شرب الموية .. بالفترة اللي جت فيها جنى للبيت كانت أمي مريضة بالاستسقاء .. و كان بطنها على طول منتفخ .. وقت ما ادعت إن جنى بنتها محد شك .. حتى أبوي .. سجلها باسمه من غير ما يحس .. و هالفترة صادفت ولادة ريان و عامر ولد أخوي .. و هذا اللي غطا على الموضوع أكثر .. الجازي و بعيونها نظرة تفكيره:اهاا .. – لفت على جنى و ابتسمت لها .. نظرة توهان و ضياع .. النظر الوحيدة الواضحة فـ عيون جنى .. ابتسم الجازي:أنا كنت حاسة من البدابة إنه فـ بيننا قرابة .. وقفت و هي تحس بأطرافها ترتجف:عن أذنكم .. طلعت من المكتب و توجهت ركض لغرف أمها أو جدتها ..!! .._.._.._.._.._.. قفلت الباب وراها .. و سحبت جوالها من على الكامدينة .. ماكانت محتاجة تطلع رقمها لأنها فـ سجل الاتصال .. دقت عليها .. رنة .. ثنتين .. و ردت لوجين على ريتاج بسرعة كلها لهفة حتى تعرف وش صار ..!! ريتاج و بصوتها نبرة استهزاء:مساء الخير .. من ثواني ابتسامتها مأخذه أكبر مكان بوجهها .. لكن من سمعت نبرة ريتاج .. تلاشت بتلقائية .. نطقت بعد تردد:اهلين .. ريتاج:يووه شكلك موب متحمسة مثل الظهر ..! لوجين:و أنتي شكلك متفرغة و ما عندك شغل .. ريتاج و هي تتمشى فـ غرفتها:الله ..! الله ..! .. لوجين مشغول تكفين قولي شيء أصدقه ..! لوجين:اختصري علي .. وش عندك ..؟! ريتاج:ما تبين تعرفين من كان عند الباب اليوم الظهر ..؟! لوجين حاولت تبين نبرة الاستهزاء بصوتها رغم قلة ثقتها:ايه .. فيصل ..! ريتاج:و تدرين ليه جاي لبيتنا ..؟! ترددت و ش تقول لها .. لكنها فضلت السكوت حتى تسمع الجواب .. ريتاج:أبشرك جاء يخطبني من أبوي و قريب أنتي معزومة .. حبيت أقولك بس عشان ما تشيلين هم الفستان و التجهيز .. تطايرت شرارة الحقد من عيونها .. تمنت لو تقعد تسب فيها لحد ما ترتاح .. لكنها ما حست غير بالعجز .. سكرت السماعة بوجهه ريتاج .. و رمت نفسها بين أحضان السرير و غرقت بدموع القهر .."ما راح تأخذون بعض لو على جثتي ..!!" .. رن جوالها يقطع حبل أفكارها .. زفرت بكل ضيق:اووووووووف من جد ما عنده كرامة ..! و بلحظة بانت نظرة خبث بعيونها .. ردت و هي تتصنع الزعل:ألو عيسسسى ..!! .._.._.._.._.._.. نزلت عيونها على ساعتها .. "قربت لـ 12 أنا لازم أطلع لغرفتي .. بس تركي سبقني ..!! .. –زفرت بكل ضيق .."يا الله وش بسوي أمس عدت على خير بس اليوم ..! .. علت صوتها:غزززززززززززززززل .. لفت على أروى متفاجأة:هلا .. أروى:وش فيك وين سرحتي ..!؟ غزل بكل تردد:كنت أفكر بـ فجر .. أروى:ما كلمتك اليوم ..؟! هزت رأسها بالنفي:لاااء .. أروى و هي توقف و تشيل صحون الحلا معها ..:هي عارفة إنك عندك عزيمة اليوم يمكن ماحبت تشغلك ..-خلصت جملتها و كملت طريقها للمطبخ .. تنهدت بكل ضيق .. "عارفة فجر بس تركي ..!!" .. . دقيقة سرق التفكير منها عقلها و ما حست بنفسها غير وهي قدام غرفتها .. طقت الباب و دخلت بكل هدوء .. .. جالس يتفقد جواله استغرب من طقت الباب الهادية .. محد من أخوانه أو أروى .. طق الباب من قبل مثل كذا .. .. دخلت غزل و هي تجر نفسها بالغصب .. اول ما دخلت التقت عيونها بعيونه .. و على طول نزلتهم .. و ما قدرت تخفي نظرة الحزن اللي فيهم .. اغتصب الابتسامة من بين شفاهه:الغرفة ملكك .. ما يحتاج تستأذنين قبل لا تدخلين .. حاولت تبتسم لكن ملامح وجهها المتجمدة ما طاوعتها .. رجع ينزل عيونه على الجوال .. حس بالتوتر بدا يتسرب لداخله .. .."لو كانت ليان ..!!!! .." .. خانها فكرها و ظلت واقفه بمكانها .. ثواني و حست بالدنيا تدور فيها .. تمسكت بالكامدينة .. انتبه لحركتها .. وقف ومشى لعندها بخطوات هادية:غزل فيك شيء ..؟! حاولت تستعيد توازنها .."موب وقته كللللش" .. ثواني سودت الدنيا بعيونها و رجعت تركز فـ المكان الي هي فيه .. ثواني قليلة بعد ... كانت فاصلة بين دوختها و إحساسها بالغثيان .. ركضت للحمام .. و حرصت أنها تقفله وراها بكل تلقائية .. و ما قدرت تقاوم إحساسها .. .. انكمش جسمه من اللي قاعد يصير .. زفر بكل ضيق:أكيد ما كلت من يومين و اليوم لما كلت .................. هاذي النتيجة ...!! .._.._.._.._.._.. من رجعت من المستشفى من عند أختها و هي حابسة نفسها بشقتهم .. إحساس بالخجل من طريقة كلامها مع عمها و بنفس الوقت مو قادرة تحط عينها بعين الناس اللي سببوا الألم لأختها .. .. طقت الباب على بنت عمها بعد تردد كبير .. مشت نهى لعند الباب:ميين ..؟! أميرة بكل ضيق:يعني من بيكون .. أنا و معي الجوهرة .. الجوهرة بكل ترجي:نهوووي افتحي .. فتحت الباب .. ابتسمت لهم بكل برود:حياكم .. دخلوا ثنتينهم .. أميرة و هي تجلس بكل لوم:وينك غاطة اليوم و ما لك حس ..! نهى و هي تجلس قبالهم:تعبانة شوي ماحبيت أنزل وأقلقكم .. الجوهرة:الله يهيدك بس تدرين بجلستك هنا أقلقتينا عليك أكثر .. أميرة:جدتي و عمي تركي حتى أبوي طول الوقت يسألون عليك .. نزلت عيونها للأرض:قلت لك تعبانة ..! الجوهرة:طيب بعد شوي لمى بتنزل و بنسهر فـ المجلس تحت .. انزلي معنا .. نهى:لا ما أقدر .. ناظرتها الجوهر بكل حزن .. تنهدت:طيب وش رايكم تجون عندي ..؟! ابتسمت أميرة حتى تبدد جو الكآبة شوي:بس ترا ما لنا دخل بنجي تحوس و ننزل موب تقولين ضفوا عقبكم ..! ردة لها الابتسامة:لا وش دعوة .. حيآكم الله .. وقفت الجوهرة:بروح أجيب عدت السهرة من تحت .. أميرة:يا الله و أنا بطلع لـ لمو أناديها .. اتسعت ابتسامتها و هي تشوفهم يبعدون .. صرخت اميرة و هي تطلع الدرج:جويجو لا تنسين البارررد فـ الفريزر .. .._.._.._.._.._.. بعد السيجارة عنه بعد ما أخذ نفس ثاني .. عبد الملك بكل لوم:مياف حرام عليك صحتك ..! ابتسم باستهزاء:وش الفايدة من الصحة دام راعيها مايبي الدنيا .. تلفت يمين و يسار .. لحد هاللحظة محد قرب يتشكى من دخان مياف الكثيف .. زفر بكل ضيق:على الأقل راع المكان الي أنت فيه .. بعد موب كل اللي فـ الكافي شوب يدخنون ..! تنهد بكل حسرة:ما يهمني أحد .. عبد الملك بكل عصبية:كل هذا عشان وحده ..!! مياف بكل ألم:كنت مستعد أتغير و أغير حياتي عشانها بس .. مدري ليه .. مدري ليه تركتني و تخلت عني .. عبد الملك رغم يأسه لكن حاول يقنعه من جديد:هذا النصيب و صدقني لو كانت من نصيبك كان صار المستحيل ..! هز رأسه بالنفي:لا هي استسلمت من أول عقبة فـ طريقنا .. شد شعره القصير على وراء:كنت مستعد أسوي كل شيء عشانها .. عبد الملك:بيدك تسوي أشياء عشانها الحين .. ناظرها بكل أمل .. عبد الملك:خلك قريب من أبوك و أخوانك و حاول تكسب رضا أمك .. ارتسمت ابتسامة استهزاء على وجهها:مهما سويت بظل مياف الضايع اللي ماله أي فايدة بالنسبة لهم .. عبد الملك بكل إصرار:موب صحيح .. من طاح أبوك أمس .. فـ المسنشفى و كلهم يترجوني عشان أجيبك له .. تدري وش كان يقول قبل لا يدخل بغيبوته .. .. وده يكذبه .. لكنه يعرف عبد الملك ما يكذب لو وش ما صار ..! عبد الملك:كان ينادي عليك و يبي يشوفك .. صدقني لو تشوف الإصرار اللي بعيونه .. تنسى هالبنت و كل الدنيا اللي كنت عايش فيها .. طفى سيجارته أخيرا .. رفع عينه و كله أمل:مو كل شيء نبيه من هالدنيا تعطينا اياه .. بس تدري متى نحس بالرضا ..! لما نكون قريبين من رب العالمين وقتها ما يهمنا وش خسرنا ووش حصلنا ..! اختنق صوت مياف:عبد الملك .. أنا تعبت حاس أني موب قادر أعيش اكثر .. عبد الملك:ابدا من هاللحظة .. و تعالج من هالسموم اللي مأخذة عقلك و قوتك .. همس بك استسلامية:علمني وش أسوي .. .._.._.._.._.._.. فتحت عيونها بكل كسل .. بداية اليوم الثاني من عزاء أمها .. صلت فرضها و تسننت و دعت ربها يغفر لـ أمها و يرحمها .. بعد ما انتهت من هماها الأكبر .. تلفتت حولها تدور على جوالها .. ما حصلته .. عفست المفارش لعل و عسى يكون تحتها .. لكن نفس الشيء ما في شيء ..! دخلت عليها سعاد .. و استغربت من حالها:جمان وش فيك ..؟! جمان بكل ضيق:جوالي ما لقيته .. ارتبكت و بكل توتر:دورية يمكن فـ شنطتك .. جمان:أنا كنت حاطته تحت مخدتي فجأة اختفى .. سعاد بكل ضيق:دوري زين .. بس استعجلي الحريم بدوا يجون لازم تكونين موجودة .. هزت راسها بالموافقة ..:طيب .. طيب .. .. . رجعت تطلع و جلست جنب أمها .. همست أم عبد الرحمن لبنتها:صحت الأميرة .. ناظرت فـ أمها بكل لوم:ايه صحت .. بس قاعدة تحوس على جوالها .. أم عبد الرحمن بكل برود:ما عليك ساعتين بالكثير و بتنساه .. سعاد بكل ضيق:يمة ليش سرقتيه منها .. حرام البنت .. قاطعتها و هي تصر على أسنانها حتى ما يعلا صوتها:حرمت عليك عيشتك .. الحين يوم صارت بيننا .. تبين أفرط فيها ..! سعاد:بسسس ..! أم عبد الرحمن:لابس و لا هم يحزنون قومي صبي قهوة للحريم .. وقفت و بعيونها نظرة لوم ما فارقت امها:إن شاء الله .. .._.._.._.._.._.. ناظرت فـ ساعتها .. "8 بالليل .. أكيد أنها الظهرية فـ السعودية" .. سحبت البتول جوالها و طلعت برا جناحها .. رد بعد ثلاث رنات:حيا الله الأمريكة .. البتول و هي تتمشى فـ الممر:اهلين .. اخبارك سلوم ..؟! سالم:بخير دامني سمعت هالصوت .. عفست وجهها:لا تقط الميانة بزيادة .. اسمعني زين .. اللية تتم المهمة .. سالم:افا عليك كل شيء جاهز .. البتول بنبرة تحذير:اسمع خل الحريق يبدا من المطبخ عشان محد يحس .. سالم:الله يصلحك بس قلت لك .. حطي رجلك و يدك بـ موية باردة .. البتول:لا موب حاطتهم و أول ما تخلص ابي تقرير كامل عن اللي صار و ابي ترسل لي صور .. سالم:بس ما طلبتي شيء .. لفت حتى ترجع لجناحها:يالله أنا لازم أروح .. سالم:باي يا عمري .. نزلت السماعة و سكرتها فـ وجهه .. رجعت تدخل .. مبارك و هو يرفع فنجال قهوته:وين كنتي ..؟! قربت و جلست جنبه:طلعت أكلم صديقاتي و أتمشى شوي .. مبارك:اها .. بتطلعين اليوم ..؟! البتول بكل حماس:ايه أكيد .. بس أبي نطلع نتعشى مع بعض .. مبارك:لا عندي عشاء عمل .. موب فاضي لك .. البتول بنفس الحماس:خلاص أروح معك .. مبارك و بعيونه نظرة تفكير:بصفتك ..؟! البتول و هي رافعة حاجب:الـ جيرل فريند .. تبعك أنت ما قلت وقت ما تكون فـ أمريكا أكون تبعك ..!! وقف و اتجه لـ ناحية الدولاب:ايه بس هالعشاء شغل في شغل شيء بيطفشك .. خليها وقت ثاني نطلع و اسهرك فـ أحلى نايت كلوب .. ناظرته بخيبة أمل:براحتك .. بس بطلع لو لحالي .. مبارك:دام جيمس معك روحي لـ أي مكان تبينه .. اتسعت ابتسامتها:اووووك .. .._.._.._.._.._.. جالسة على كرسي الحمام .. حتى بعد ما تروشت .. توترها و خوفها ما خف .. حست باحراجها يزيد و هي تتذكر الليلة الماضية .. .. مرت عشر دقايق من توقف صوت الدش .. قرب راكان لـ عند باب الحمام .. طقه و الخوف واضح بعيونه:لياان .. ردت بكل تردد:هلااا ..! زفر بكل راحة:الله يهديك خوفتيني عليك ..-رجع يكمل بعد تردد واضح:إذا خلصتي اطلعي الجلسة فـ الحمام موب زينه .. بلعت ريقها حتى تخفف من توترها ..:اووك .. بعد عن باب الحمام حتى ما يحرجها أكثر .. رمى جسمه بين أحضان الكنبه .. زفر بكل ضيق و طيف مرام يمر بـ خياله .... تذكر طيحاته اللي ما تنعد بالحمام .. رجع الخوف يدب بقلبه على ليان .. لكنها قطعت شكه و خوفه بطلعتها .. شدت على روبها و هي تشوف نظرته لها .. ابتسم لها .. و أشر لها ع الكنبة:تعالي أجلسي .. قربت بكل خوف و حياء و جلست .. قرب لها .. كمشت جسمها بعيد عنه .. ابتسم و هو يلعب بأطراف شعرها:ليان وش فيك .. أنا و أنتي موب صغار ..! "موب صغيرة صح .. بس مو معناتها أكون جريئة" .. كتمت هالكلمة بخاطرها .. حس بتوترها و خوفها و ما حب يحرجها أكثر .. :قومي غيري ملابسك و جففي شعرك و خلينا نطلع .. إيطاليا فيها أماكن كثيرة ما يمدينا نلفها بشهر .. ابتسمت رغم اصفرار وجهها .. وسحبت نفسه على طول .. اتسعت ابتسامته و هو يحس بـ ليان تستحوذ على فكره .. .._.._.._.._.._.. نزل من الدرج بخطوات كلها همّ و كسل .. ابتسمت أم تركي لـ ولدها:حيا الله المعرس .. قرب و رمى جسمه ع الكنب:السلام عليكم .. أم تركي:و عليكم السلام .. ها يمة عساك مرتاح .. تركي بكل ضيق:أي راحة ..! غزل من امس و هي فـ الحمام .. أم تركي بكل خوف: فـ الحمام عسى ما شر ..! زفر بكل ضيق:مدري .. كل شوي ترجّع .. مدري وش بقي فـ بطنها ما طلعته ..! أم تركي:يمكن داخلها براد ..! تركي بكل ضيق:مدري يمة .. أنتي اطلعي لها بعدين وشوفي وش فيها ..؟!-وقف .. أم تركي:إن شاء الله يا يمة .. بس على وين ..؟! تركي:بطلع أِشوف الحجوزات للحين ما قررت وين أروح شهر العسل .. أم تركي:الله معك يا يمة .. توجه للباب و طلع .. نزلت ركض من فوق .. أروى بكل حماس:مساء الخير .. أم تركي:اهلين .. اروى و هي تجلس:يمة دقيتي على بيت عمي أبو بدر .. أم تركي:لاء ليش ..! أروى:أبي أتطمن على جنى ..! أم تركي بكل لوم:دقي على جوالها أكيد معها .. أروى:من أمس و أنا أدق مقفلته ..! زفرت بكل ضيق:خليها بحالها الله يعينها .. أروى:أمس كلمت رتوج .. تقول فيه وحدة زارتهم و جلست مع جنى و عمي أبو بدر لحالهم فـ المكتب .. تقول سمعت أنها تصير أخت جنى .. أم تركي:ايه أمس أبوك قال لي .. أروى بكل حماس:صدق وين عرفتوها منه ..؟! أم تركي:مدري بس الظاهر عمتك قايلة لـ أعمامك عن بنتها الكبيرة .. أروى:إلا صحيح يمة .. وش هالعمة اللي ما درينا عنها من قبل ..! أم تركي:عمتك نورة .. جدك ما كان يحب طاريها ينجاب فـ البيت على أساس انها انحاشت .. أروى بكل حماس:منحاشة من البيت ..!! ام تركي:هذا اللي كنا نظنه بس طلعت جدتك اللي مهربتها و مزوجتها ..! أروى بكل صدمة:أوووف والله إن جدتي خطيرة .. أم تركي و هي تناظرها بنص عين:ترحمي عليها أبرك .. أروى:طيب من بـ ..-قطع كلامها رنة التلفون .. ردت أم تركي:وعليكم السلام ..... الحمد لله بخير ..... من معي ..! .. أم عبد العزيز ..!!! .. عقدت حواجبها:من أم عبد العزيز ..! .._.._.._.._.._.. بعد نوم عميق ما ذاقت طعمه من يومين .. فتحت عيونها أخيرا و لقت نفسها بين أحضان سرير أمها .. رجعت جنى شعرها لوراء .. زفرت بكل ضيق و تمنت كل اللي صار و قاعد يصير لها مجرد كابوس .. طقت الباب و دخلت .. رفعت جنى رأسها .. ابتسمت لها ريتاج:صباح الظهر ..! جنى بصوت مبحوح من النوم:كم الساعة الحين ..؟! ريتاج:ما عاد بقي شيء ع العصر .. جيت أصحيك أشوف حيه و إلا ميته ..! تنهدت بكل ضيق:في أحد فـ البيت ..- بكل تردد:قصدي ..!!! ريتاج و هي تسند جسمها على الباب:لا بدر مداوم بعد العصر و توه طالع .. و ريان عادي صح .. زفرت بكل ضيق .. تمنتها تقول لها .."من بيكون غير الأهل" .. كلمة تريحها بس للأسف كل كلام ريتاج يثبت إن اللي صار واقع .. ريتاج بكل حماس:يا الله جنو .. عند لك سوالف بتنسيك نفسك .. ابتسمت:طيب بطلع لغرفتي أصلي و أرجع أنزل لك .. ريتاج و هي تطلع:أوووكي .. تنهدت بضيق أكبر .. سحبت شنطتها و طلعت جوالها .. أول ما شغلته اهتز الجوال من الرسايل .. 21 رسالة .. كلها اتصالات من .. لمى .. أروى و ريناد ..! زفرت و هي توقف ..:أروح أصلي بعدين أرجع لك .. .._.._.._.._.._.. لبست عبايتها .. لمى بكل حزن:كان ودي أجي معك بس خالتي منى عندها موعد .. و بجلس أمسك فهود و لموو .. نهى و عيونها ع المرايا بتركيز و هي تلبس النقاب:لا عادي .. الزيارة كل يوم موب واجب عليكم .. تنهدت لمى بكل ضيق:نهوي حاولي تقنعين أختك .. ما نبي هالبيت ينقلب حزن .. ابتسمت من وراء النقاب:لا تخافين لا أنا و لا نوف و لا حتى ناصر راعين مشاكل .. لمى بكل اندفاع:لا والله ما قصدت كذا بسس ..! قاطعتها:وش فيك .. فاهمة عليك .. يعني توني أعرفك اليوم ..! ابتسمت بكل راحة رغم نظرة الحزن بعيونها .. نهى بكل تفاؤل:المهم أنتي وافقي و خلينا نفرح فيك مع نوفا .. لمى:لاا وين .. بدري علي .! ناظرة بكل توهان:شلون بدري ..؟! لمى:رفضت العريس .. نهى بكل صدمة:رفضتيه ..! لمى:ايه وش فيك .. ؟! .. ما ارتحت له و رفضته .. نهى بعد تردد كبير:كلنا توقعنا أنك تقبلينه و خاصتن أنه من طرف صديقتك ..! ابتسمت:قريب صديقتي أو غيرها .. اهم شيء أكون مرتاحة .. أنا بعيش مع الرجال موب صديقتك .. نهى:يا الله الخيرة فيما اختاره الله .. لمى و هي تمشي معها لـ عند الباب:و أنتي الصادقة .. إذا كان الله كاتبة علي بأخذه ..! ... أشرت لها و هي تبعد:يا الله باي .. .. . ركبت السيارة زفر بكل ضيق:سبحان الله هالسوالف اللي ما حلوت إلا عند الباب .. نهى بكل حماس:وش أسوي .. لمى توها تعلمني بقرار مهم .. ناصر و عيونه تتنقل بين الطريق و أخته:وش هالموضوع ..؟! نهى:موضوع زواجها .. قصدي خطبتها ..! بلع ريقه يخفي توتره:وش قررت ..؟! نهى و بعيونها نظرة توهان:رفضته .. تقول ما ارتاحت لها .. ابتسم براحة:الأرواح .. جنود مجندة .. موب بيدها .. نهى:و أنتي الصادق ..-اتسعت ابتسامته أكثر و أكثر .. .._.._.._.._.._.. جالس بنص الكنبة لحاله .. و "راشد الصغير" .. بحضنه .. من مسكه و هو مو قادر ينزله من يده .. .. نفس الابتسامة اللي ارتسمت على وجه نواف و هو يشوف الفرحة بعين أبوه .. جوري متملكها نفس الاحساس و نفس الابتسامة .. ميل نواف رأسه و همس لـ جوري:دام أبوي عرف أول ما يرجع نمشي ع الشرقية وراه .. جوري:لاء اصبر شوي لحد ما أقابل خالتي على الأقل ..؟! نواف بكل إصرار:خلي موضوع خالتك و أهلك لحد ما نرجع .. دام أبوي عرف نلحقه و نخبر كل الأهل على قولتهم ندق الحديد و هو حامي .. رفع .. رأسه:وش عندكم تتسساسرون هااهه ..؟! نواف بكل حماس:أقول لـ جوري خلنا نروح معكم الشرقية مرة وحدة .. و هي تقول خلنا نصبر .. لف على زوجة ولده:وراك يا بنتي ما تبغينا ..؟! جوري بكل إحراج:بالعكس يا خالي يوم المنى يوم أكون بينكم أنا و رشود بس أنا شايلة هم دوامه .. أبو نواف:لا .. لازم تأخذ إجازة يا نواف و تلحقنا ع الشرقية أكيد بنت عمك موب ساكته .. يمكن لو شاف عمك ولدك يخف علينا .. نواف و ابتسامته تتسع:أمرك يبه .. نزل رأسه ابتسم لحفيدة و رجع يرفع عيونه و كأنه تذكر:إلا وش صار على دلال ..؟! اختفت الابتسامة من على وجه نواف:حابسة نفسها للحين .. جوري بكل ضيق:و موب راضية تحط لقمة فـ حلقها ..! تنهد بكل ضيق:خلاص أنا بكرة الظهر ماشي .. جوري:بدري يا خالي ..! أبو نواف و هو يرجع يبتسم:ما عليه أنا خايف لا يصير شيء بـ دلال .. برجع بكرة و أنتوا تعالوا قريب .. هز رأسه بالتأكيد:إن شاء الله يبه .. رجع ينزل عيونه:و لو إن القعدة مع رشود ما تنمل .. تبادل نواف مع جوري الابتسامة ... .._.._.._.._.._.. فتحت الباب عليها بكل قوتها .. وقفت بكل خوف لا شعوريا .. ريناد بكل لهفة:جنووو .. حطت يدها على صدرها:بسم الله الرحمن الرحيم ..!! ما تعرفين تدخلين بشويش .؟! قربت منها و بكل خوف:فيك شيء .. تعبانة .. أدري اللي صار موب سهل .. ناظرته بكل استغراب:ريناد وش فيك ..؟! ريناد بكل حسرة:والله كنت بقول لك .. بس حتى أنا ما صدقت ..!! ابتسمت لها:رنود وش فيك .. عقب كل اللي صار لي .. صار عندي درع ضد الصدمات .. ريناد بكل خوف:ليش وش صاير لك بعد ..؟! ارتبكت و هي تتذكر إن ريناد ما لها علم بسالفة الهيئة ..:و لا شيء بس يوم يصير الحادث و موت أمي ..!! همست:ايه الله يرحمها .. جلست جنى و سحبتها:تعبتي نفسك ع الفاضي .. ريناد و هي تجلس:و الله من أمس ما نمت من الخوف عليك .. ابتسمت بكل استهزاء:ما بيدي شيء و كل اللي قاعد يصير قدر .. !! ريناد:ايه والله شيء صار و انتهى .. بس الحين كيف وضعك بترجعين هنا ..؟! جنى بكل حيرة:مدري ..-رجعت تبتسم باستهزاء:تخيلي ..! الجازي طلعت أختي ... ريناد:أي جازي .. أصلا ما نعرف وحدة بهالأسم ..!! جنى و لمعة الدموع بعيونها:جازي صديقة فجر .. تنحت لثواني:من جدك جنو ..؟! خانتها دمعة:من سخرية القدر .. عدوتي فـ الجامعة و المشكلة أنها كانت قدامي 24 ساعة و لا خطر فـ بالي واحد بالمية أنها تقرب لي ..! ريناد:ليش من كان يفكر إنك تكونين بنت خالتنا ..!!! مسحت دموعها:إلا .. بدر كان يفكر كذا ..!! تنهدت بكل ضيق:كنت حاسة إن كلامه ما طلع من عبث .. جنى:أنتي كنت حاسة بس أنا متأكدة .. زفرت بكل ضيق:قومي غيري ملابسك و اكشخي .. كل العايلة بتجتمع اليوم هنا .. جنى:هناا .. فجأة ..!! ريناد:زواج غزل .. ما يغني عن الجمّعة .. و غير كذا الحين عطلة و ما في مشكلة إذا اجتمعنا بأي وقت .. هزت رأسها بالتأكيد:خـ ..-قطع كلامها صوت طق الباب .. دخلت ريتاج بكل حماس:وييييييينكم ..؟! ريناد:وصلوا الباقي ..! ريتاج و هي تدخل وتسكر الباب وارها:لا للحين .. ريناد:وش جابك هنا أجل ..؟! ريتاج:ما فيه أحد تحت غير خالتي أم بسام مندمجة بالسوالف مع أمي و لوجين .. جنى:وليش ما جلستي مع لوجين ..؟! ريتاج و هي معقدة حواجبها:ما عاد بقي إلا هي .. ريناد و هي تناظرها بنص عين:الله يرحم أيام أول .. ريتاج:لا تذكريني يرحم أمك .. ابتسمت جنى:لا بدت تصير كأنها أروى الثانية .. ريناد:ايه والله .. أرووه ما شاء الله لو تقعد مع العجايز تخربهم .. جنى بكل حماس:بتجي أكيد .. ريتاج:ايه توني مسكرة منها تقول بتطلع بعد شوي .. و متوعدة فيك ..! جنى تتصنع الخوف:الله يستر وش بتسوي ..؟! ابتسمت ريناد:خلونا ننزل لا تسوين لنا أمي سالفة .. جنى:لاا لحظة .. قبل شوي ريتاج قالت لي عندها سالفة .. لازم أعرفها ..؟! ريتاج بكل إحراج:ايه سالفة ما تسوى بس كنت أبيك تتحمسين وكذا .. رفعت ريناد حاجب:تكلمي وش عندك ..؟! ريتاج:الله يهديك يا جنو أنا قلت لك أمس خلاص .. ريناد بكل حدة:طيب أنا ما أدري قولي ..!! ريتاج بكل إحراج:أمس الظهر جا واحد و خطبني .. ريناد بكل فرحة:و الله مبرووووك .. ريتاج تتصنع الضيق:وش فيك بس خطبة أصلا أنا لحين ما أفكر بالزواج .. وقفت جنى:يا الله عقبال ما نفرح فيك .. أنا رايحة أغير ملابسي ..- سحبت لها بدلة و دخلت للحمام بها .. قربت ريتاج و جلست جنب ريناد:شفتي فيصل موب لعّاب ..!! ريناد بكل عصبية:هو اللي جاء يخطبك أمس ..! هزت راسها بخوف:ايه .. ريناد بعصبية أكثر:يعني رجعتي تكلمينه ..؟! ريتاج بكل ثقة:طبعا لااء .. ريناد:وشلون يعني الجنية هي اللي دلته لـ بيتنا .. ريتاج:لااء .. لوجين .. احساس بالغرابة تملك ريناد:لوجين ..! حطت رجل على رجل:طاحت بشر أعمالها .. عطت العنوان لفيصل عشان تفضحني بس هو جاء مع ابوه و خطبوني .. ريناد بكل تردد:وبدر عرف أنه هو .. ريتاج:نظرته أمس تقول أنه شاك .. بس ما عاد يهم .. ريناد:على كذا بتوافقين عليه .. حطت يدها على بطنها:مدري كل ما جيت أفكر بالموضوع أحس بطني يوجعني و أشغل نفسي بشيء ثاني .. ابتسمت و هي تدفها مع كتفها على خفيف:قومي ننزل بس .. ردة لها الابتسامة:قدامي يا ماما رنوود .. .._.._.._.._.._.. سلطان بكل عصبية:وشلون رفْضت ...! أروى بكل ضيق:يوووه .. تراك أزعجتنا وش هالأسئلة الغبية .. أم تركي تحاول تهدي ولدها:وش صار يعني .. البنت قالت ما تبيك .. الزواج موب غصب .. أروى .. خايفة على طلعتها تخرب:بعدين يا سلطون .. الخطبة كذا موب من أول بنت تخطبها توافق عليك .. لازم تجرب حظك مرة وثنتين و ثلاث .. سلطان:بس أنا أبي هالبنت المفروض قلتوا لها كذا .. زفرت أم تركي بكل ضيق ..:اللهم طولك يا روح .. سلطان بنبرة أقرب للترجي:ارجعي اخطبيها لي ..!! أم تركي:انهبلت أنت .... زوجة أبوها دقت علي اليوم و قالت لي بالحرف الواحد ما لكم نصيب بالبنت .. تبين أرجع أدق افشل عمري .. سلطان:بس يمة أنا أبيها .. أروى بكل عصبية:اوووووووووووه .. و هي ما تبيك .. اخلص علينا بس ووصلنا لبيت عمي ابو بدر .. .. ناظر فيها بكل عصبية و جر نفسها لغرفته .. أم تركي:سلطااان .. سلطاان .. لفت على أمها:ولدك ذا ما منه فايدة .. بدق على عامر أحسن .. أم تركي:أخوك طالع مع أخوياه .. أروى بكل ضيق:يعني ضاقت الدنيا يوم أنكم تعطون زهيدوه إجازة مع العطلة .. أم تركي:ترا واصلة معي من أخوك دقي على أي أحد يجي يوصلنا و إلا بلاش من هالجمّعة .. أروى بكل خوف:لااا .. لاا بدق على تركي .. يمكن يرد .. –رفعت الجوال لعند أذنها .. رنة .. ثنتين و ثلاث:ألو هلاا .. أروى بكل حماس:تركي وينك فيه ..؟! تركي:نعمممممم ..!! ارتبكت:قصدي مشغول و إلا لاء ..؟! تركي بكل برود:ليش وش عندك ..؟! أروى:البنات مجتمعين في بيت عمي أبو بدر و أنا و أمي نبي نروح و ما عندنا أحد يوصلنا .. تركي:السواق وينه ..؟! أروى:أبوي معطيه إجازة .. تركي:سلطان و عامر ..! أروى:عامر طالع من الظهر .. و سلطان عصب و قلب الدنيا لما عرف أن لمى رفضته .. زفر بكل ضيق:خلاص .. خلاص أخلص هالورقتين اللي بيدي و أجيكم .. أروى بكل حماس:أوووك .. تركي:اسمعععي .. أروى:هلا .. تركي:شوفي غزل كأنها تبي تروح خلها تجهز .. أروى:إن شاء الله ..-سكر الخط و نزلت السماعة .. لفت على أمها اللي جلست .. ..:يقول بيخلص شغله و يجي يأخذني .. أم تركي:عرفت من كلامك و دامه بيخلص شغل يعني بيطول ولدي و عارفته ..! أروى:طيب بروح أشوف غزل .. تركي قال أقترح عليها تروح معنا .. أم تركي:ايه يمكن تخف مع الجمّعة و قولي لها فجر بتكون موجودة .. أروى و هي تطلع الدرج:إن شاء لله .. .._.._.._.._.._.. وقفت السيارة على يمين الشارع .. فيها اثنين متلثمين بـ أشمغتهم .. همس سعيد:هذا هو .. ميل سالم رأسه لـ خويه:ايه هذا هو .. سعيد:اسمع أنا بس بكب البنزين و أنت عليك الشب .. سالم:طيب أنا وش قلت لك من البداية ..!! سعيد و بعيونه نظرة خبث:أقول سلوم .. سالم و هو يشييك ع الأغراض:نعم ..! سعيد:أنت ما قلت فيه وحدة بهالبيت .. سالم:ايه .. فيه راعية البيت و الخدامة .. سعيد بكل حماس:ايه و رجال البيت مشلول ..! سالم:ايييييه .. تراك لجيتني=ازعجتني" ..!! سعيد:خلنا نستانس مع هالحريم شوي .. سالم و شرارة العصبية تتطاير من عيونه:اللي روحني طلب مني أشب فـ البيت .. إذا سويت أي شيء ثاني يمكن ما يعطيني باقي الفلوس .. مهبول أنت ..؟! سعيد بكل خوف:إلا الفلوس .. تجيب بدل البنت عشرة .. خلنا نخلص و نحرق البيت و نحرك قبل لا يحس بنا أحد ..! سالم:يالله .. .._.._.._.._.._.. جالسة فـ الصالة تنتظر أخوها يطلع لها .. نزلت فجر عيونها على الساعة بكل ضيق .."مرت نص ساعة و ما طلع" .. فتح الباب أخيرا ..عبد العزيز:تأخرت عليك .. وقفت:وعدت البنات أجي بدري ..!! عبد العزيز:يا الله يالله ..-طلع برا البيت:أبوي وينه ..؟! فجر و هي تركب السيارة:طلع مع أبو إبراهيم .. بس قلت له على روحتي لـ بيت خالي .. حرك السيارة:و غزل بتجي هناك .. فجر:أتوقع .. على حسب ما فهمت من خالتي أم تركي إن تركي ما عنده نية يسافر قريب .. عبد العزيز و عيونه على الطريق:ليش ..؟! فجر:يقول عنده شغل بيخلصه قبل لا يسافر .. عبد العزيز:الله يعين .. دقايق صمت قليلة ملا فيها صوت آذآن العشاء السيارة .. همست فجر:لا إله إلا الله ..-لفت على أخوها:قبل لا انسى .. ترا بعد الصلاة بساعة فيه حبة لازم يأخذها أبوي .. عبد العزيز:أي وحدة ..!!! فجر:أنا مجهزتها فوق التلفزيون بس أنت خذها له .. عبد العزيز:طيب .. –سكت لثواني:و الله مدري وش بـ يسوي أبوي من بعدك ..؟! فجر:أول كنت معتمدة على غزل يعني لو رحت ممكن تسد مكاني لكن ألحين مستحيل .. عبد العزيز:و ليش مستحيل ..! فجر:أتركك أنت و أبوي لحالكم .. من بيهتم فيكم و يراعيكم ..؟! عبد العزيز:و زوجتي وين بتروح ..؟! فجر متفاجئة:قررت تتزوج ..؟! عبد العزيز:صراحة ما كان على بالي بس من فترة تقدم لك عريس و احترت قلت ما راح تقبلين إلا لماتكون فيه وحدة مكانك و الحل إني أتزوج طبعا .. فجر:تقدم لي ..؟! عبد العزيز و بصوته نبرة إحراج:ايه .. حتى قبل خطبت تركي لـ غزل .. بس قلت أسأل عنه عشان لـ طلع رجال و النعم فيه ما يكون قدامك مجال ترفضين .. فجر:و ليش خبيت طول هالمدة ..! عبد العزيز:فيه عيب صغير .. مع إني ما أشوفه عيب بس أتوقع ما يعجبك .. فجر:وش هالعيب ..؟! عبد العزيز:عايش لحاله و تقدرين تقولين قاطع أهله .. فجر:في بينهم مشاكل يعني ..!؟ عبد العزيز:أنا سألت كثير و ما لقيت جواب .. قلت أحسن شيء أسأله شخصيا .. فجر بكل اهتمام:ايه وش طلعت السالفة ..؟! عبد العزيز:أبوه رجال بخير و عنده بعض التجاوزات فـ شغله .. و كان معترض عليها بس ما لقى حل غير أنه يترك البيت .. فجر بكل لوم:دامه اعترض بالكلام ما كان له داعي يطلع ..!! عبد العزيز:قلت له هالكلام .. قال أنه فكر بالموضوع من كذا ناحية .. يعني .. إذا طلع هو المستفيد من ناحية راحة الضمير و راحة البال و البعد عن المشاكل .. فجر:اهاا .. طيب هو وش يشتغل و كم عمره ..؟! عبد العزيز:دكتور جراح .. 29 سنة تقريبا .. فجر:تووه صغير ..!!! عبد العزيز:يا يكون ثلاثين و لا صغير ..؟! فجر:لاء قصدي اللي بعمره ما يفكرون مثله .. عبد العزيز:و طلع كذا .. المهم وش رايك فيه ..؟! فجر:نزوجك أول ثم أفكر بالموضوع ..!! وقف السيارة قدام باب بيت خاله:طيب أجل دوري لي بسرعة قبل لا يطير الرجال من بين يدك .. ناظرته بكل لوم:اللي يسمعك يقول طايحة بكبدك .. عبد العزيز بلوم أكبر منها:موب كذا .. بس والله هو رجال سنع .. و ما عليه كلام ومتأكد أن أبوي بيعجبه .. بس شكلك أنتي اللي بتضيعينه من بين يدك .. فجر:طيب .. طيب .. بدور لك على عروس ع السريع .. و عقبها بتزوج عشان ترتاح .. عبد العزيز نبرة تشكيك:فجر و تلقى عروس بسرعة ما ظنتي ..!! ابتسمت من وراء النقاب و هي تفتح الباب:يا الله سلام .. .._.._.._.._.._.. جالس لحاله فـ الصالة .. أمه و أخته و زوجته راحوا يجتمعون مع العايلة .. البيت بالنسبة له خالي .. زفر بسام بكل ضيق .. و هو يتذكر أيام وحدته قبل .. كان يشوف و يلهي نفسه بالأغاني .. و المسلسلات و الأفلام .. لكن صدره كان يضيق أكثر و أكثر .. لكن الحين .. كل هالمتع انحرم منها .. بس مع روح الايمان اللي دبت فـ داخلها و راح البال .. مو حاس بأي ضيق من جلسته لحاله .. نزل أصابعه يتحسس كلمات المصحف اللي .. انطبع بلغة برايل .. .. حس الباب لفت انتباهه .. رغم انه كان صوت خفيف .. لكن بالنسبة لـ بسام .. صوت يقدر يركز فيه .. بسبب حاسة السمع اللي قوت عنده من فقد نظره .. همس بصوت خافت:من ..؟! وقف فـ نص الصالة .. متنح لثواني .. استغرب وجود أخوه .. مع أمه قايلت له محد ف البيت ..!! .. طلع نفس بكل هدوء .. حتى ما يقدر يسمعه ..! .. بسام و حيرته تزيد .. مع نبرة صوته:مممممممن اللي دخل ..؟! قرر سطام يلتزم الصمت .. إحساس غريب بالنشوة يتملكه و هو يشوف أخوه العاجز قدام عيونه .. .. حس بالضيقة .. مع تفكيره اللي يضيق به .. "أمي و ريناد مستحيل يرجعون بهالسرعة .. لوجين تطفش بسررعة بس لو كانت هي كان قطت علي كلمة من كلامها السم .. مثل العادة .. و أبوي موب بزر حتى يستهبل معي ..!! معقولة يكون ..!! لا مستحيل .. سطام من ترك البيت من ثلاث شهور ما عاد جاء طارية و لو بالغلط .. تركنا و ما يبي يكون معنا و لو بذكرى .." .. مل من الوقفة .. و قرر يكمل طريقة للهدف اللي جاي عشانه .. شويت أغراض .. ما خذاهم من غرفته .. و قرر يرجع يأخذهم بوقت محد يكون فيه فـ البيت .. مشى بخطوات كلها صمت و حذر حتى ما يحس بسام عليه .. .. نطق اخيرا:سطاااام .. وقف بأول الدرج .. و الصدمة تشل كل تفكيره و حركته .. .. كمل كلامه بأمل و كله ثقة إن سطام يكون قدامه:ليش تركت البيت .. عشانس عرفت بسالفة التقارير المزورة .. حاس بغلطك و مستحي مني ..؟! تجمد قلبه بكل قسوة و ارتسمت ابتسامة استهزاء على وجهه .. كان وده يرد عليه .. بس رجع سكت .. كمل بسام:اللي سويته شيء موب سهل .. أنت دمرت حياتي و حياة ريناد و حياة ولدي اللي جاي ف الطريق .. رجعت الصدمة تلجمة و لثواني حس برجوله مو قادرة تشيله .."ولد بسام .. و من من ... من ريناد" .. بسام:الحمد لله زواجي من ريناد كان مقدر و مكتوب .. بس بفعلتك الأمور تغيرت و صار فيها كثيير من المشاكل .. –زفر بكل ضيق:أنا كنت أدري أنك طلبت من أبوي يخطب ريناد لك .. و يمكن هذا الشيء اللي خلاك .. تكرهني لأني خذيتها بس .. اللي أبيك تعرفه إن ريناد ملكي من قبل ما تنولد أنت حتى .. !! رجعت ترتسم نفس الابتسامة على وجهه .."مبرر غبي" .. ..:و أنا فعلا حبيتها . الحين انتهى هالموضوع و الكلام ما في منه فايدة .. .. تنهدت بكل بطء حتى ما يجرح نفسه و هو يفضح مشاعره و وجوده قدام بسام .. مشى بخطوات أكثر هدوء و كمل طريقه لفوق .. .. كالعادة نظرة توهان بعيونه .. بسبب العمى لكن هالمرة مأخذه كل تعابير وجهه .. كمل بسام و هو كله أمل إن سطام يسمعه:و أنا آسف على اللي صار بينك و بين سارة .. كلها كانت أقدار .. و صدقني حاولت بكل شيء ممكن أقدر أسويه .. بس للأسف .. ما باليد حيله .. ابتسم:بس تدري كل هذا بالماضي و أنا و ياك عيال اليوم على قولتهم .. و المستقبل قدامنا كل واحد فينا يقدر يعوض عن الثاني اللي سواه .. بكل حماس:تدري الدكتور طارق اللي علمني بكل شيء عطاني أمل .. و قال لي عملية نسبة نجاحها ضعيفة لكن الأمل بربك كبير و أنا ممكن أساعدك بعد ..!! .. ريح ملامح وجهه المشدودة من الحماس .. همس:سطاام .. سطااام ..!! سطام موجود الله يخليك رد .. وقف على رجله و مشى بكل حذر وهو مو قارد يضبط خطواته ما صار له غير كم يوم من فك الجبس .. تحسس كل شيء حوله .. حس باليأس يتملكه .. و يقتل كل ذرة حماس داخله .. .._.._.._.._.._.. نزلت مع الدرج بكل حذر .. أم تركي و هي تراقبها تنزل .. و بنبر كلها لوم:الله يهديك بس يوم أنك تعبانة وش منزلك من غرفتك ..؟! غزل و هي توصل أخيرا:لا يمكن الطلعة ترد لي عافيتي اليوم .. أروى بكل خوف:بسم الله عليك غزول موب أنتي اللي أمس .. الله يستر لا يكون عطوك عين ..؟! أم تركي بكل غيض:بس ما طلعناها عند أحد غريب ..!! أروى:ما تدرين يمكن أحد جاب طاريها و إلا أحد شافها بالملكة و كان يبي يشوفها بالعرس .. أم تركي و هي توقف و تساعد غزل:عن الخرابيط اللي ما لها معنى .. كذا تمرضين البنت زيادة .. ساعدت غزل تجلس و جلست جنبها .. أروى:أنا ما أحب ذا الكلام بس يمكن يكون صدق ..!! ابتسمت بكل تعب:وش فيكم يا جماعة السالف ما تستاهل .. خمس دقايق و بترجع لي عافتي إن شاء الله .. أروى:من الظهر و إنتي تعبانة .. لا يكون بس من عزيمة خالاتي أمس ..!!!! أم تركي بعصبية:ووجع يا بنت وش شايفة خواتي ..؟؟! أروى:و الله خالاتي ما عليهم قلّ بس ندوووي أمس عيونها كانت بتطلع من مكانها من كثر ما هي منقهرة من غزل .. غزل:لاا هالتعب فيني من قبل العزيمة بس زاد علي عقبها .. أروى:طيب إذكري خاف أنك ماكله شيء متسمم .. أم تركي بكل لوم:اتركي عن الكلام الماصخ و قومي جيبي لـ مرت أخوك عصير ليمون .. يعالجها و يخليها تقاوم المرض .. أروى:هو بقي فيه حيل تقاوم به .. أم تركي:أروى و بعدين معك ..! وقفت:خلاص رايحة ..-صرخت:سينتيااااااااااااااا� �اا .. .. .._.._.._.._.._.. للمرة الأولى من دخلت المستشفى و الهدوء يعم غرفتها .. جالسة تراقب هدوئهم بصمت .. .. على يمين الغرفة .. نهى و ناصر أخوها جنبها .. و ع اليسار عمهم أبو مشاري و مشاري .. نطق أخيرا و الإكراه واضح بـ ملامحه:خلاص دام نوف ما تبي السفر .. تجلس و الزواج يتم بعد سنتين مثل ما قال أبوي الله يرحمه .. تبادلوا نهى و ناصر نظرة الاستغراب .. نطقت أخيرا بصوت مبحوح:لاء .. أنا موافقة على إن الزواج يتم الحين و بسافر معه ..-لفت نوف و رفعت عيونه بعيون مشاري حتى تشوف نظرة الانتصار فيها .. و عكس ما توقعت نظرة الصدمة ارتسمت بعيون مشاري .. .._.._.._.. نهااية الجزء ..