قلوب تتراقص على انغام الالم - الفصل 22 - بقلم ROoOnQ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلوب تتراقص على انغام الالم
المؤلف / الكاتب: ROoOnQ
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

الجزء الـ|[22]|ـواحد و العشرون ... .. و اخيرا احتلت الفرحة مكان كبير بحياتهم .. الكل الفرح مرتسم على وجهه .. الكل خذا نصيبة من الفرح مثل ما خذا نصيبه من الحزن .. هذا اللي كان كل واحد يشوفه بالثاني .. لكن الخافي في القلوب كان غير .. مختلف تماما .. كومة من الظلام مسيطرة .. محد عارف مصيرها ... إذا بيجي اليوم اللي تنجلي فيه أو لاء .. بقاعة فـ شمال الرياض .. الابتسامات خذت مكان أكبر من الكلام .. لأن الكل عاجز عن الكلام .. مع الأصوات العالية اللي تملا المكان .. .. فـ نفس القاعة لكن بقلبها .. أجواء مختلفة 180 درجة .. الهدوء و التوتر مسيطر على المكان .. نزلت عيونها على يدها اللي للحين ما تعودت على شكلها وهي منقشة بالحناء .. حست بتوترها يزيد .. هي الحين العروس .. "يا الله .. شلون أطلع منها الحين خلاص .. بنهاية الليلة راح أكون معه انا وياه تحت سقف واحد ..!! شلون .. ؟؟! و متى صار كل هذا ...؟" .. لمعت الدموع بعيون ليان .."استهترت بالموضوع لأبعد حد" .. قطعت تفكيرها و هي تمد يدها و على وجهها ارتسمت ابتسامة راحة .. رفعت ليان عيونه المدمعة و التقت بعيون جنى .. جنى بصوت هامس بث السكينة داخل ليان:توكلي على ربك .. انتي استخرت و إن شاء الله ما يصير إلا كل خير .. ليان بكل توتر:حاسة إني بدخل حرب .. موب زواج ..؟! اتسعت ابتسامة جنى:أدري أنك خايفة و إلا كلامي قبل شوي كلام ينقال لعروس ..؟! ليان بخوف:حاسة إن تسرعت .. جنى:استخرت اثنعشر مرة و تقولين تسرعتي .. هذا غير الفترة اللي مرت .. بدل الأسبوع بين الملكة و الزواج صارت ثلاث شهور .. عشانك و عشان شغلك اللي عنّدتي و رفضتي تأخذين إجازة منه ..!! ليان بكل اندفاع:أنا بس حطيت شغلي مجرد عذر بس أبوي خذا الموضوع جد .. و أجله ثلاث شهور مرة وحدة ..!! جنى:يعني لو زواجك تم قبل هالثلاث شهور كان موب متوترة كذا ..!! ليان بكل ضيق:جنى موب وقت هالنقاشات ..؟! جنى بنبرة حنان:أدري يا عمري .. بس وش أسوي أبي أطلعك من توترك شوي ..!! زفرت بكل ضيق ... طقت الباب بكل هدوء و دخلت .. تفاجأت لما شافتها .. وقفت جنى و صرخت بكل حماس:لمووو .. ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة .. دخلت و سلمت على جنى بكل حرارة .. قربت من ليان و سلمت عليها:مبروك يا عروستنا .. ابتسمت بكل توتر:الله يبارك فيك .. جلست لمى قريب من جنى:هاا .. شكلك خايفة ..؟! جنى بكل ضيق:أنا خفت بسببها و أنا ما لي دخل بالموضوع .. لمى:ليون ترا إذا استمريت على هالتوتر .. بتندمين .. ليان بكل خوف:ليش ..؟! ضحكت لمى:ههههههههههههه .. قبل شهر و نص كان زواج بنت عمي أسوم تذكرونها .. ليان و خوفها يزيد:ايه .. ايه أذكر .. لمى:من صحت لحد ما ركبت السيارة معه و هي متوترة .. ما بقى موقف محرج ما صار معها ما بقى فشيلة ما صارت لها .. ليان و توترها يزيد:وش دخل ...؟! لمى:يووه .. البنت مرتبكة و متوترة .. تسوي الأشياء من غير تفكير ..!! خذت نفس:طيب وش أسوي ..؟! لمى:حاول تهدين نفسك .. و بعدين أخوك بيكون معك لحد ما يوصلك لباب بيتك .. وقت ما يتسكر الباب توتري مثل ما تبين .. ليان بكل ضيق:اوف .. اوف .. موب قادرة أستوعب شيء .. لفت جنى على لمى:من الصبح و أنا أكلمها .. موب راضية تفهم خليها تعيش هاللحظة باللي يصير فيها .. لمى:ههههههههههههههه .. و أنتي الصادقة كم مرة بتعرس ..؟! ليان بكل ضيق:و الضحك وش مناسبته ..؟! لمى:أتخيلك لو يصير معك مثل أسماء .. جنى بكل حماس:وش صار معها .. قولي ..؟! ليان بكل اندفاع:لااااء .. لا تقولين ما أبي أسمع .. جنى و هي تناظر ليان بطرف عينها:خلاص .. بعدين قولي لي لحااالي .. هزت رجولها بكل توتر و هي تنزل عيونها على الساعة .."10 و نص" .. طقت الباب بكل هدوء و دخلت .. أم راكان:المعرس وصل ..؟! ناظرتهم بخوف و تمنت وحدة منهم تقوم معها .. أم راكان:أمك تتنظر هناك .. كانت تستقبل المعازيم و قلت لها بدال ما تجي لك و ترجع لآخر القاعة أنا أوصلك .. وقفت و مشت وراها بكل استسلامية و الخوف يلعب بأعصابها لعب .. .. وقفت لمى و رمت نفسها على الأريكة اللي كانت جالسة عليها ليان .. بنبرة كلها مزح:يووه يا جنوو .. لـ جاء يوم عرسك بتنشبين فيني ..!؟ جنى:يا ليل الثقة ..- بكل خوف:يا ليتنا طلعنا معها ع الأقل وصلناها لغرفة المعاريس .. لمى:تستهبلين وين نروح الممر بيكون مليان بأهل المعرس ..؟! جنى:تصدقين ملاقيف .. الحين كلهم بنات عمه ما عنده أخت غير وعد .. لمى:ما لك شغل فيهم .. بكرة تطلع كلمة منا و إلا مناك يقولون .. عمة ليان ..! جنى:وأنتي الصادقة .. لمى و هي تريح ظهرها على الأريكة:و بعدين تعالي هنا أنتي ما سمعتي خالتها وش قالت أم ليان تنتظرهم هناك .. هزت رأسها بالتأكيد:ايه صحيح .. سكرت عيونها لثواني .. رجعت تفتحهم و التقت عيونها بعيون جنى اللي ارتسمت عليهم نظرة الحزن .. لمى بكل خوف:جنو وش فيك ..؟! ابتسمت بكل ألم:أفكر بيوم زواجي من بيدخلني عند عريس الغفلة غير .. – حست بالكلام يخونها .. زفرت بكل ضيق:هذا حال الدنيا يعني اللي خسروا أمهاتهم وقفت حياتهم .. و بعدين هذا أنا قدامك أمي عايشة و لا كأنها عايشة .. مدري وش بيكون حالي بيوم زواجي ..؟! مسحت طرف الدمعة اللي خانتها .. ابتسمت حتى ما تنكد على صديقتها:أصلا بيوم زواجك أنا اللي بكون معك من الصبح لحد ما توصلين لبيتك .. لمى بكل استهتار:ايه .. طيب ..؟!! رفعت حاجب:وش فيك ..!! شكلك نسيتي أني عمة العريس ..؟! انشل تفكيرها لثواني:ايه صح .. سلطان يصير ...- رجعت تسكت .. بكل هجومية:بس أنتي وش دراك ..؟! جنى:من غيرها رويتر المملكة .. لمى بكل لوم:أروى ..؟! .. بس تصدقين ..؟! من عقب ما زاروني ذاك اليوم و توفت ألمى الله يرحمها .. ما عاد جاب أحد طاري .. جنى:ما قلتي لأبوك ..؟! لمى بكل خجل:استحيت افتح معه الموضوع و بعدين سلطان ما عاد جاب طاري .. – بكل توتر و هي تستوعب كلامها:قصدي .. أم تركي ما عاد دقت و لا فتحت الموضوع .. مع إني عزمتها على زواج بنت عمي و شافتني و سلمت علي .. جنى:صادقة والله .. أنا بشوف الموضوع .. لمى بكل توتر:لاا .. جنى الله يخليك لا تفتحين الموضوع مع أحد أخاف يفكرون إني أنا اللي قايلة لك ..؟! جنى و هي توقف:لاا وين .. أنا بلمح لأروى .. بالكثير الخميس الجاي بتلقين أخوي أبو تركي جاي يخطبك رسمي من أبوك .. فتحت الباب تقطع حوارهم اللي وصل لقمة الحماس بالنسبة لـ لمى .. أروى بكل ضيق:وينكم .. ليون بتطلع و تبي تصور معكم قبل لا تروح .. بدون أي كلم زيادة .. رفعوا فساتينهم المنفوشة و مشوا بخطوات سريعة لغرفة المعاريس .. .. . أصوات عالية تسبب الصداع .. قمة التشتيت و قمة الإزعاج .. حولها .. لكنها غرقانة بذكرياتها .. الذكريات الحلوة اللي حست أنها عايشة بسببها .. و ما تبي تصحى منها أبد .. .. فتحت ريناد ألبوم صور زواجها .. تفرجت على كل الصور كلها كانت لها لحالها .. و بعضها معها بنات عمها و أختها اللي ما ابتسمت مثل عادتها علامة لعدم الرضا على هالزواج .. فتحت على الصور الأخيرة لقتها الصورة الوحيدة اللي صورتها مع بسام .. بكت بكل حرقة و هي تتذكره .. "أسبوعين مختفي .. آآخ لو أعرف وين أرضك بس .. كله من سطام هو اللي .. – رجعت تستغفر .. "استغفر الله العلي العظيم .. بس ما في شيء يثبت العكس .. رجعت تسكر الألبوم و رجعته لكنها خذت الصورة .. حضنتها و حطت رأسها على مخدة بسام "كنتي قريب مني لكني أنا اللي ضيعتك من بين يدي .. كان المفروض على الأقل اسمع اللي عندك ..- كتمت صوت شهقاتها .. لكن الحين لو فقدتك للأبد وش بيكون مصيري .. – غمضت عيونها و هي تنزل دموعها بحرقة .. رجعت تمسح دموعها بألم وسحبت المفرش و غطت نفسها و هي ضامة الصورة .. ما حست بنفسها إلا و هي غرقانة فـ النوم .. ليش ما تنوم و هي كل يوم تتعب تفكيرها بذكراه و التفكير فيه ...!! ساعة أو ثنتين ما تذكر كم من الوقت نامت لكنها تذكر أنها صحت على أصابع تتحسس لأطراف وجهها .. فتحت عيونها .. همست:بسام .. – كل اللي خطر على بالها أنها تتخيله مثل كل ليلة .. رجعت تغمض عيونها بقوة و فتحتهم لقته في مكانه .. جلست بسرعة و بصوت تخبطت فيه أنواع النبرات:بسام .. رجعت؟؟ ابتسم:مثل ما توقعت للحين لابسة الحلق .. –أشر لها:أذنك .. – رفعت أصابع يدها تتحسس أذنها و ما زادها هالشيء إلا تأنيب الضمير .. .. بسام بصوت كل حنان:للحظة شكيت أنك تغيرتي لكني الحين ألوم نفسي على هالشك .. أعرفك ما تتغيرين .. حست بالعبرات تخنقها .. و تخنق صوتها اللي انكتم بوجوده .. كمل بسام:يقولون اللي يحب ما يعذب اللي يحبه .. و أنا يوم تركتك ما قصدت أعذبك .. – مد يده بارتجاف وخوف من ردة فعلها لحد ما تحسس يدها و مسكها .. سحبها و دفنها بين كفوف يديه:اللي خلاني أحبك هو اللي خلاني أتركك .. فجأة حسيت بالتعب رحت و كشفت قال لي الدكتور عندك القلب .. – تغيرت نبرة صوته للحزن:ما همني نفسي و إلا وشلون تكون نهايتي لكني خفت عليك .. بكرة إذا غابت شمسي عن الدنيا وش بيكون حالك قلت أخليك تكرهيني عشـ.. .. قبل لا يكمل كلامه .. رمت نفسها بحضنه ضمته بكل قوته .. و سمحت لعبراتها تتفجر .. وجوده قدامها من جديد .. فرحها أكثر من أي شيء .. و كلامه زادها تأنيب ضمير .. الضمير اللي ما رحمها من فارقها .. همست بصوت مبحوح:يكفي ما أبي أسمع .. أبيك جنبي و بس .. ضمها و لمعت الدموع بعيونه .. "أبيك جنبي وبس" .. تردد صدى الكلمة بأذنه .. خلاص ما يبي يشرح و لا يبي يبرر .. وجودها فـ حضنه يغني عن الكون كله .. مسح على رأسها .. و هو يسمع صوت شهقاتها يتعالى .. يحس بنبرة الألم و تأنيب الضمير .. زاد حزنه .. لأنه خلاها تحس بشيء مثل كذا .. و من غيره بهاللحظة يعرف هالإحساس أكثر منه ..!! .. . دقايق مرت مثل الساعات عليها و مثل الثواني عليها .. طلعت فيها ريناد كل عبراتها كل الألم و الرهبة المدفونة بداخلها من يوم زواجها .. تكلمت أخيرا و هي ما زالت ضامته .. خايفة من فراقاه مرة ثانية .. بصوت مبحوح كله لوم:وشلون طاوعك قلبك تتركني كل هالوقت .. من غير حتى ما تطمني لو برسالة .. – قاطعتها عبراتها عن الكلام و رجعت تكمل بعد ما خذت أنفاسها:أختك .. أمك و أبوك .. كلهم كلمتهم و طمنتهم عليك .. أنا ما أستاهل..؟؟ مسح على رأسها .. رمش بعيونه يضيع الدموع اللي حاولت تخونه:احترت .. قلت يمكن تكون مشتاقة و خفت تكونين للحيـ .. فجأة حست على نفسها بعدت و هي تحس بالإحراج متملكها .. سكت للحظات .. و رجع يتكلم بكل تعجب:وش فيك!! هزت رأسها و بنبرة كلها خجل:و لا شيء .. ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة .. شد على يدها اللي ما طاوعها قلبها تسحبها من بين أحضان يده .. و رجع يسحبها ضمها بقوة أكبر .. وهمس:للحين مشتاق لك .... فتحت عيونها و حست بحرارة في خدودها .. مع أنها مدة مو بسيطة ... مرت على اللي صار بس ما تدري ليش كل ما ذكرت تحس بالإحراج .. يتسرب لداخلها .. نزلت يدها على بطنها اتسعت ابتسامتها العريضة"إذا عرف إن حامل أكيد الفرحة موب سايعته .. بس وشلون بقول لأمي إحراج .. ريان يدري لأنه هو اللي موديني أسوي فحوصات .. لو موب كذا كان محد عرف للحين .. هو فعلا محد يدري .. شلون بقول لهم .. يا .. .. قطعوا عليها تفكيرها .. أروى و نفسها شبه منقطع:يالله تعبت .. غزل:وش هالرقص يا الخبلة بكرة العيون تذبحك ..!! أروى بكل غرور:اتركي عنك الأفكار المريضة .. – لفت على ريناد:ليش ما قمت ترقصين حاطين شوط كامل لعايلتنا .. ؟؟ ريناد و هي تنزل يدها من على بطنها قبل لا تنتبه أروى:ما أحب أرقص .. غزل و هي تجلس:ما عليك منها خبلة .. ريناد:أهم شيء قريتي على نفسك ..؟؟ أروى بكل ضيق و هي تنضم لهم:وش سالفتكم مع الحسد أنتوا .. كل ما طقت حصاة عود قلتوا عين .. اليوم ما طلعت من المدرسة إلا و جمان ما بقى آية و لا دعاء إلا قاريتهم علي .. غزل بكل حماس:بلاها دارية عنك يالخبلة .. أروى و نظرة السرحان بعيونها:يوه متى يمر هالأسبوع و أوقف مكان لوجين .. و يقولون عني أخت المعرس .. ريناد:هذا تفكير وحد بتروح لـ الجامعة ..؟! أروى بعصبية:ليش مو عاجبتك حبيبتي .. غزل بكل عصبية:وش فيك أنتي بتقلبنها هوشة ..!! ناظرت ريناد بغرور و لفت عنها:أصلا هي بتموت تبي ترقص بس الله العالم من اللي رادها ..؟! وقفت ريناد:لا تخافين موب بسام .. – لفت و مشت بعيد عنهم .. قربت لعند أختها ريتاج .. ريناد:أقول رتوج .. جنى و لمى .. ما شفتوهم ..؟! ريتاج مع ابتسامة:إلا توهم طالعين من عند ليان . اممم .. شوفيهم هناك .. ريناد:طيب ..-لفت بتمشي بعيد عنها .. لكنها تراجعت .. ريتاج بكل استغراب:وش فيك ..؟! جلست ريناد على أقرب طاولة ..:أجلسي أبيك بموضوع .. تلفتت ريتاج يمين و يسار:هذا وقته ..؟! ريناد:بعيد عن أمي و بعيد عن بدر .. جلست و الحزن يرتسم على وجهها من سمعت طاري بدر .. ريناد بكل ضيق:رتوج أنتي من يوم ما توفت جدتي الله يرحمها و انتي موب عاجبتني .. لا حالك و لا وضعك و لا علاقتك مع بدر ..!! ريتاج بكل ضيق:ريناد يرحم لي أمك .. أنا جاية للعرس عشان أريح راسي .. وقفت ريناد .. سحبت يد ريتاج من بين أحضانها .. و دخلت معها لقسم العروس .. .. . جالسين ثنتينهم على طاولة وحدة لحالهم و السوالف سارقتهم لعالم ثاني .. بعيد عن الزواج نفسه .. .. قاطعتهم:السلآآآآآآم عليكم .. لمى بكل حماس:جوري .. ؟؟!! وقفوا سلموا عليه .. جنى و الابتسامة العريضة تتعمق بوجهها:ما توقعتك تجين يا أم كرشة ؟؟ جلست بكل حذر و بعيونها نظرة لوم:الحين أنا أم كرشة ..؟؟ يجي يوم و أردها لك .. لمى و هي تناظرها بطرف عين:قلنا يمكن حبيب القلب يخاف عليك و ما يجيبك ..!! جوري بنبرة تهديد:يالله عاد عن القط و تكلموا زين لا أقوم عنكم .. جنى:اخص ياللي تهدد ..!! جوري ما قدرت تقاوم ضحكتها:ههههههههههههههههه.. الواحد يسوي نفسه شيء .. لمى بكل جدية:لا صدق ما توقعناك تجين ..؟؟! جوري:لو ما يجبني أفضحه من يوم الملكة و أنا معطيته خبر ..!! جنى بكل خوف:أهم شيء ما فيها تعب عليك ..؟! جوري:للحين الحمد لله ..؟! قربت منهم وعد .. و بكل حماس:مساء الخير .. جنى:هلا والله .. قربت وعد و سلمت على جوري .. جلست معهم:ها وش رأيكم بالعرس؟؟ جنى تناظرها بنص عين:جاية تذلينا .. وعد بكل اندفاع:حرام عليك .. بس أبي أغيض العذال .. لمى:من الحين عذال و حساد .. من هم؟؟ وعد:سر أصلا بتعرفون من هم .. في المستقبل .. يعني من ليان .. جنى:إلا بنت أخوي إذا حروب علمينا عشان ننبهها ..!! وعد بكل ثقة:ما عليك بكون أنا الدفاع .. جنى مع غمزة:قدها و قدود .. لمى وهي تضحك:في قلبك هالكلمة صار لك ساعة تبين تقولينها .. جنى:شكلك تبين تلفين علي هاا ..؟! جوري:أجل ليان راحت ..؟؟!! لمى:وينك من زمان .. .. مرت لحظة صمت بينهم .. و الطقاقة بدت تغني .. الكل كانت عينه على المنصة تراقب البنات اللي يرقصون إلا جوري .. كانت تدور بعيونها فـ القاعة .. تدور على شخص .. و فجأة طاحت عينها عليها على خالتها "أم راكان" .. وقفت .. صرخت جنى:على وين؟؟ جوري تعلي صوتها حتى تسمعها:شوي و راجعه .. هزت رأسها بالتأكيد و رجعت تلف ع المنصة .. .. وقفت و بخطوات هادية حاولت تسرع فيها لـ"أم راكان" .. قربت منها و ابتسمت لها .. .._.._.._.._.._.. مرت عليها العشر دقايق اللي مضت بسرعة البرق بوجود أخوانها .. و أول ما طلعوا تاركينها مع راكان فـ"عش الزوجية".. حست بالوقت يمر عليها بكل بطء قاتل .. طلعت تنهيدة و هي في عمق تفكيرها وش أول شيء تسوية بعد ثواني فـ أول لحظات تبداء بها حياتها الجديدة .. سمع تنهيدته .. مو لأنها واضحة عشان تفكيره كله معها .. لف عليها و بنبرة قريبة للحدة:فيك شيء ..؟! رفعت رأسها و بوجه كله خوف و نبرة صوت مترددة:لاء .. مـ مـ ما في شيء .. وقف طلع نفس يهدي أعصابة ... رغم قدرته القوية في تملك أعصابة في أصعب المواقف بس ما يدري ليش هـ ـالتنهيدة نرفزته .. هدى صوته:أنا طالع عشان تأخذين راحتك ..- سحب نفسه بكل هدوء .. طلع من القسم و تركها .. حطت يدها على صدرها .."وش فيه ذا؟!! .." تلفتت يمين ويسار .. لقت نفسها وحيدة بمكان غريب عليها .. حتى وصف جنى ما تذكره .. وقفت و خذت جولة ع المكان لحد ما وصلت لغرفة النوم دخلت و قفلت الباب عليها .. .._.._.._.._.._.. ريناد للمرة السادسة بكل ترجي:رتوج وش فيك تكلمي ..؟! هزت رأسها بالنفي ... تخاف تنطق بكلمه و تخونها عبراتها .. قربت منها أكثر:من ذاك اليوم ما عادك تطلعين من البيت و لا تكلمين أحد .. حتى جوالك الكل ملاحظ أنك ما تستخدمينه .. ناظرتها ريتاج بترجي .. حتى تسكت .. كملت ريناد:حتى معاملة بدر لك الكل ملاحظها حتى الخدم .. بس إنتي ساكتة و هو ساكت .. محد فيكم مفهمنا .. حست بالدموع تخونها .. نزلت على خدها .. و هي تحرق فـ قلبها قبل خدها .. ريناد بكل خوف:رتوج وش فيك وش اللي صاير ..؟! رمت نفسها بحضنها .. فجرت عبراتها .. و سمحت لشهقاتها بالخروج .. ثلاث شهور ساكتة .. ثلاث شهور متحملة معاملته العدوانية .. ثلاث شهور ما نطقت و لا اعترضت .. موب لأنها ضعيفة .. بس لأنها متأكدة أنها تستاهل اللي صار .. تكلمت بصوت مبحوح من الصياح:انا أستاهل اللي يصير كله .. كل اللي قاعد يصير عقاب من رب العالمين من سواياي السوداء .. دب الخوف فـ قلبها و الأفكار السوداء سيطرت على فكرها .. ريناد:ريتاج لا تتكلمين بالألغاز ..!! خذت نفس و بعدت نفسها من بين أحضانها:و الله يا ريناد ما صار بيني و بينه شيء كلها كانت مكالمات .. بس مجرد كلام .. ريناد:كنتي تكلمين واحد و بدر عرف ..؟! هزت رأسها بالتأكيد:و الله أنه محترم حتى ما يسمعني كلام مثل شباب هالأيام و كان ناوي يجي يخطبني .. ريناد بكل لوم:و أنتي مصدقته .؟!! ريتاج و هي تمسح دموعها:ابدا ما صدقته .. حتى هو كان يصر و يحاول يجي بس أنا كنت أرفض كنت خايفة يصير لعّاب و يوهقني .. ريناد بنبرة أقرب للراحة:أهم شيء ما صار بينكم شيء ..؟! هزت رأسها بالنفي:بحياتي ما شفته .. غير بصورة شفته مع لوجين الحقيرة ..؟! ريناد:لوجين بعد تعرف ..!! و ليش تقولين عنها كذا ..؟! بلعت ريقها و هدت نبرة صوتها:أكيد هي اللي قالت لـ بدر .. هي كانت تكلم فيصل قبلي و لما عرفت إنه يبيني توعدتني .. ريناد بنبر لوم:و أنتي مصدقة هالفيصل .. متهوشة معها عشان واحد .. لحظات صمت .. ترددت فيها ريتاج .. لكنها قررت تتكلم:فيصل مجردة حجة .. لوجين كانت تبي تقلب بدر علي من قبل .. ريناد:ليه لوجين تسوي كذا .. موب كنتم صديقات ..؟! تنهدت بكل ضيق:كنا .. بس عشاني قررت ما أسكت عن الحق صرت عدوت لوجين .. ريناد:ريتاج لا تلحسين لي مخي ..!! ريتاج و هي تأخذ نفس:ريناد في أشياء أنتي ما تعرفينها .. أخاف إذا قلت لك تـ .. قاطعتها:رتوج .. لا تحرقين دمي تكلمي وش بينك و بين لوجين .. و وش دخل بدر بينكم ..!! .. . طلعوا من القصر اخيرا .. ركبت السيارة و بكل تذمر:يالله وشلون تتحملون هالإزعاج ..؟! نوف:إلا أنتي الله يهديك يمة مأخذة ع الهدوء و كأنك عايشة لحالك .. الجازي و هي تناظرها بنص عين:خلك ساكتة أحسن لا تزيدين الصداع علي .. نوف و بعيونها نظرة لقافة:أقول يمة .. ؟؟! الجازي بقلة صبر:قولي و لا تكثرين .. نوف:ملوك مسافر و مشيناها .. بس الأخ اللي جالس في البيت ورا ما يودينا و يجيبنا .. كأنه عجبته سالفة السواقين الخاصين اللي كل شوي داقة على وحدة من صديقاتك عشان تروحة لك .. الجازي بكل عصبية:موب هذا اللي طول عمرك تبينه تروحين و تجين مع سواق و إلا أنتي ما في شيء يعجيك ..!! نوف بعصبية أكبر:يوه و أنا كل ما قلت شيء صرختي علي كذا .. همست الجازي:استغفر الله العلي العظيم ..-لفت على دريش السيارة و راقبت الشوارع من وراء القزازة .. ارتسمت بعيونها نظرة حزن .."من توفى أبو عبد الملك من شهرين و نص و عادل موب طبيعي .. معقولة يكون موت أبوه مأثر فيه .. مستحيل .. عادل موب كذا ..!!" تنهدت بكل ضيق"الله يصلحك يا عادل محد مشقي بي غيرك أنت و العلة نوف" .. رفعت عيونها للسماء .."الله يذكر بالخير يا عبد الملك" .. .._.._.._.._.._.. وقت الفرح ييمر بسرعة البرق عكس الأحزان .. نعيشها ثانية بـ ثانية .. دخل الكل لبيت أبو بدر .. لف ريان مستغرب:رنود وش جابك ..؟! ناظرته بنص عين:بتطردني من بيت أبوي ..؟! ابتسم ريان بكل إحراج:موب القصد .. بس موب المفروض ترجعين لـ بيت زوجك .. بعدت عنه و هي تلحق بدر اللي طلع بالدرج .. وهي تطلع:لا تخاف موب نايمة عندكم .. وصلت لـ أول الدرج:بدر .. لف عليه بعد ما كان بيدخل غرفته:خير ..؟! ريناد بكل إحراج:بغيتك بسالفة ..؟! ناظرها بكل تعجب:وش هالسالفة اللي ما تنتظر لـ اليوم ثاني .. ريناد:هذا أنت قلتها ما تنتظر .. لازم أكـ ..-قطع كلامها صوت أبوها اللي ينادي على جنى .. طلت عليه:جنى فـ غرفتها يبه ..؟! طلعت جنى من غرفتها و طلعت ريتاج وراها .. رفع رأسه بكل استغراب:ريناد ..؟! وش تسوين هنا يا بوك ...؟! ابتسمت:بغيت بدر بسالفة .. بخلص موضوعي و بخليه يرجعني لبيت عمي .. أبو بدر:و زوجك يدري ..! ابتسمت:ايه أكيد .. أبو بدر:طيب .. طيب .. نادي جنى .. قربت:أنا هنا .. أشر لها:تعالي أبيك فـ المكتب .. جنى و هي تنزل:إن شاء الله .. رجعت ريناد تلف على أخوها .. انتبهت لريتاج:رتوج زين طلعتي .. ناظرها بدر بنص عين:بتفتحين سالفة تخصها .. من الحين أقولك انسي الموضوع .. ريناد بكل لوم:بدر وش فيك الله يهديك .. الحين ندخل أنا و أنت وياها لغرفتك و نتفاهم على كل شيء .. بدر بكل حدة:لاء .. مستحيل أقعد وياها ..- ناظرها بكل إحتقار:بمكان واحد ..!! تنهدت بكل ضيق .. ريناد و بعيونها نظرة لوم لأخوها:خلاص رتوج أرجعي لغرفتك أول ما يخلص الموضوع بناديك .. بدر بكل إصرار:قلت لك ما أجلس وياها فـ مكان واحد .. قربت منه و دفته على خفيف لـ داخل غرفته:نتكلم و عقبها نشوف وش بيصير ..!! .._.._.._.._.._.. .. طلعت الإبرة من شنطتها .. و ابتسامة الانتصار ترتسم على وجهها .. ناظرها نايف بكل خوف .. رغم أنه حب فكرة الموت و الراحة .. لكن حس بالرهبة .. رن جوالها .. قطع نشوتها باللي قاعدة تسوي .. ناظرت البتول فـ الشاشة بكل ضيق .."اووف ها وقت يا كومارووه" .. سحبت الجوال و ردت و هي توجه لـ نايف نظرات حارقة .. :نعم .. خير .. وش تبي ..؟! كومار بكل خوف من وراء السماعة:ماما هذا مدام راعي بيت يرجع .. البتول بكل خوف:نعم ..؟! كومار:هاذي اللي يطلع قبل شوي .. في يرجع ثاني .. البتول بكل ضيق:وش دراك إنها هي ..!! كومار:نفس سيارة و نفس عباية .. – بتوتر أكبر:ماما هو يدخل بيت الحين .. لمت أغراضها و طلعت من الغرفة ركض .. تلفتت يمين و يسار وين تروح .. ركضت لوراء الدرج و دخلت جسمها الضعيف وراه .. .. دخلت للبيت و هي تنزل غطاها .. صرخت طيبة:ريتاااا .. ريتاا ..؟! طلعت من المطبخ ركض:نعم ماما .. طيبة بكل خوف:وينها فيه ..؟! ريتا بخوف أكبر:فـ غرفة بابا نايف .. حطت يدها على صدرها:الله يتسر ..- رفعت طرف عبايتها و مشت ركض لغرفة أخوها .. لحقتها ريتا .. حتى تساعدها .. .. راقبتهم لحد ما اختفت أجسامهم من قدام عيونها .. ركضت لعند الباب و طلعت .. .. ركبت السيارة و هي منعفسه .. :حرك .. حرك بسرعة .. عرف أنها حالة طوارئ .. مشغل السيارة و أول ما ركبت البتول حرك .. .. طفت سيجارتها بكل غيض .. همست:المرة الأولى عديت منها .. لكن المرة لثانية لا أنت و لا أختك بتسلمون منها ..!! .._.._.._.._.._.. بعد هاليوم الحافل من بداية نهاره لحد آخر ليله .. الكل رجع لبيته و غرق فـ لذة الراحة بعد التعب .. بس الوضع كان مختلف فـ بيت أبو تركي ..! .. سلطان بكل عصبية:يعني إلى متى .. و الناس وش بتقول علينا .. أم تركي و هي تبعد يدها عن رأسها:قاعد تكلمني و كأني أنا المسئولة يعني أنت موب شايف الظروف .. سلطان:أي ظروف جدتي و راحت الله يرحمها و أختها مرت فترة طويلة .. و بعدين أسبوع و تزوجون تركي يعني هو أحسن مني و إلا شلون .. دخلت أروى بكل هدوء وجلست جنب أمها .. أم تركي:محد أحسن من احد .. كلنا ننتظر الفرصة المناسبة عشانك بس ما جا الوقت المناسب ..!! ...:متى بيجي يعني ..؟!!!! ناظرته بعصبية مهما تفهم فيه مو راضي يستوعب ... لفت على أروى:وش كنتي تسوين برا .. أروى بكل حماس:كنت مع تركي قاعد يقول لي كلام غريب .. سلطان بعصبية:يمة ..!!!! صرخت فيه أم تركي:خلاص بعد زواج تركي نروح نخطبها رسمي ارتحت .. سلطان مع ابتسامة عريضة ما اخفت بقايا ملامح العصبية اللي كانت على وجهه:قولي كذا من الصبح .. الله يخليك لي و لا يحرمني منك دوم ..- انهى جملته .. وطلع لغرفته ركض حتى يبشر لمى .. تنهدت بكل ضيق و رجعت تلف على أروى:وش عنده تركي ..!! أروى بنفس الحماس و بعيونه نظرة فضول:يقول أجهز غرفتي بكرة جنى بتجي عندنا .. وش معنى هالكلام؟؟ أم تركي بكل لوم:يالله وشلون نسيت .. بقوم أفهم ماريا إن شاء الله تكون صاحية .. أروى بكل ضيق:طيب وش السالفة ..؟! وقفت أم تركي و مشت لعند قسم الخدم بخطوات سريعة:بعدين .. بعدين .. .. حست بالفضول بيقتلها .. شالت نفسها و طلعت لغرفتها و على طلعت الجوال و دقت ع غزل .. .._.._.._.._.._.. قبلها بدقايق .. جالسة قدام التسريحة ببجامتها .. تمسح المكياج من على وجهها .. .. دخلت الغرفة و رمت الفستان على طرف السرير .. فجر بكل لوم:الله يهديك بس وش كل هالمكياج .. كأنك أنتي العروس .. غزل و عيونها بالمرايا بكل تركيز:شفتي البنات .. مكياجي و لا شيء عندهم .. فجر هي تمدد جسمها على السرير:حتى ولو .. المفروض بهالوقت ما تكشخين أبد .. الأسبوع الجاي زواجك .. لازم تكون لك نظرة .. لفت على أختها:شفتي خالتي أم تركي ..-بنبرة غرور:فرحانة فيني ..؟! فجر و هي تغطي نفسها:أول ولد لها يتزوج و بعدين موب هذا اللي تبينه ..؟! وزعت الكريم المرطب على وجهها:أنا ما اعترضت .. بالعكس فرحانة بس المفروض ما تقدمني لصديقاتها إلا بعد العرس .. فجر:بس ملك عليك خلاص .. بالشرع صرتي زوجته .. غزل و هي تبعد عن التسريحة:صدقتي ..! فجر:إلا ما قلتي لي وش صار بينكم فـ الملكة كل يوم بسألك و انسى ..؟! خذت نفس عميق وهي ترفع الفستان و تعلقه:ابد .. ما صار شيء مبروك الله يبارك فيك و بس .. رجعت تجلس:من جدك غزل ..؟! غزل بكل جدية:ايه والله .. أصلا لو صاير شيء كان انتشرت السالفة فـ العايلة من رويترنا "أكيد أروى".. زفرت بكل ضيق:عاد أنتي لا تصدقين كلام أروى .. بعصبيته .. الرجال مع زوجته غير .. جلست قبالها:ما حطيت فـ بالي شيء .. لما أكون عنده على قولتهم تنحط النقط على الحروف .. فجر و على وجهها ابتسامة كلها توهان:ما اتخيلك متزوجة ابد .. غزل و هي ترفع جوالها:و لا أنا .. الشيء الوحيد اللي أفكر فيه إني بنشب فـ أروى ليل نهار .. ناظرتها بنص عين:بس هذا اللي فلحتي فيه .. غزل:الحسنة الوحيدة اللي بطلع بها من هالزواج .. و بعدين الوحدة لما يجي طاري الزواج تفكر بـ خواته و أهله .. و تركي ما عنده خوات غير أروى .. فجر:لا تحاولين تقلبين فـ الموضوع .. أنتي تبين أروى و بس ..-رجعت تنسدح و تغطي نفسه .. و كأنها تذكرت شيء:صح ما قلت لك .. رفعت عيونها بعد ما كانت مركزة فـ شاشة الجوال:وشو ..؟! فجر بصوت هامس:رنود .. شكلها حامل .. ناظرتها بصدمة:شكلها ..؟! فجر:ايه من كم أسبوع وحدة كانت تعلمني عن علامات الحمل و لاحظتها على رنود .. غزل بكل لوم:لا تقعدين تطلعين كلام من مخك .. فجر:لاا .. جد ما حسيتي وجهها متغير ..؟؟!! غزل و بعيونها نظرة تفكير:شوي ..؟! فجر بكل حماس:صديقتي هاذي ما قالت لي علامات الحمل بس قالت لي إذا الوحدة حملت بولد .. تتغير ملامح وجهها و يغمق لون رقبتها .. غزل بكل برود:خرافات .. فجر:خرافات بعينك .. هي قالت لي عنها من زمان و طبقناها على كم بنت عندنا متزوجة و حملت و طلعت صح .. زفرت بكل ضيق:حظ .. فجر و هي تعطيها ظهرها:كيفك .. بس بكرة بتقولين فجر قالت ..!! ابتسمت:الدبة أروى دقت ..-وقفت و هي متوجه لبرا الغرفة:هلا و الله .. .. .._.._.._.._.._.. بدر و نظرة التوهان بعيونه:وش تقولين أنتي ..؟! ريناد و هي تلعب بأطراف طرحته النازلة على كتفها:مثل ما سمعت .. بدر بكل عصبية:و عسى ريتاج اللي قايلة لك هالكلام ..؟! ريناد بكل ضيق:ايه أنا وش أقول من الصبح ..!! بدر بكل ضيق:أختك تبي تطلع نفسها .. خذت نفس تهدي أعصابها اللي بدت تتوتر:الله يهديك بس يا بدر .. الحين ريتاج معترفة بغلطها و غير كذا الحمد لله ما تمادت بعلاقتها مع الولد .. و هي أصلا نست الموضوع من قبل .. وقف و بنبرة حادة كلها اعتراض:كذابة .. أنا فتحت سجل مكالماتها ما فيه إلا رقمه .. حتى فاتورتها نصها بعد كلها .. رقم الخسيس مكالمات صادرة و واردة .. سحبته مع يده و رجعت تجلسه جنبها:ريتاج انظلمت .. لوجين سبقتها و فتنت عليها حتى ما تصدقها إذا قالت لك عن موضوع جنى .. بدر بكل عصبية:لا تقولين مظلومة .. تستاهل الذبح .. لو لا إني ما أحب المشاكل كان فضحتها عند أمي و أبوي من قبل .. ريناد:خلاص طيب هي تستاهل اللي هي فيه .. بس ترا الكل ملاحظة معاملتك القاسية لها .. قاطعها و بصوته نبرة انتصار:قلتيها تستاهل ..؟! زفرت بكل ضيق:طيب ناظر الموضوع من جهة ثانية .. ريتاج كانت تبي تعترف بغلطتها اللي سوتها بـ جنى ..؟! بدر:أنا موب مصدقة هالسالفة ..؟!! كله كذب حتى تطلع نفسها ..!! ريناد:بالله عليك يا بدر في أحد غيرك أنت و ريان يعرف بموضوع جنى .. حتى أنا تفاجأت به قبل شوي ..!! زفر بكل ضيق:لا محد بس يمكن تكون سمعت .. ريناد:اسمعني زين .. أنا قاعدة أتكلم عن هالسوالف كلها .. عشان تعرف إن أختك كانت تبي تتوب و تعترف بغلطها لك و لـ جنى .. أنت و عرفت الحين و جنى .. إن شاء الله بتقول لها .. بس الموضوع الثاني و الأهم هو اللي بكلمك فيه الحين .. نزل شماغه من على رأسه:وش موضوعه ..؟! ريناد:خف على ريتاج .. صار لك فوق الثلاث شهور تعاقب فيها و محد قالك شيء لأن نعرف أنك عاقل و ما تسوي شيء عبث .. بس إذا استمريت بتضغط عليها بزيادة و تدمرها .. بدر بكل إصرار رغم نبرة الهادية:هي اللي دمرت نفسها .. ريناد بنبرة كلها ترجي:ريتاج خذت درس و مستحيل تطيح بـ نفس الأخطاء خلاص سامحها .. بدر:اللي يسمعك يقول قافل عليها باب غرفتها .. ريناد بكل لوم:أنت مسوي أكبر من كذا .. جوالها ما تمسكه و إن مسكته كشكل بس طول الوقت خايفة و متوترة بسببك .. و محبوسه فـ غرفتها عشان ما تقابلك و تريحك من وجهها .. إذا طلعت للناس الكل يشوف الخوف بعيونها .. انت معيشها برعب يا بدر و هالشيء مو زين لها .. أنا أشك أنها تنجح هالسنة ..؟! زفر بكل ضيق:خلاص .. بسمح لها تكلم بس تعرف إن فاتورتها مراقبة .. تطلع و تدخل بكيفها بس تأخذ أذن مني .. ريناد بكل تردد:و سالفة جلستكم مع بعض ..؟! بدر:ما منعتها ..؟! ريناد:ايه ما منعتها بس نظراتك لها مانعتها تجلس معك .. بدر:خلاص أصلا أنا ما لي خلق أشوف وجهها عقب اللي سوته .. زفرت بكل ضيق:خلاص انتهى الموضوع هنا .. ؟؟!!! بدر و علامات عدم الرضاء على وجهه:خلصنا .. وقفت:يا الله قم وصلني لبيتي .. ناظرها بعيون كلها تعب:ما ظنتي أقدر أمشي خطوتين لقدام خلي ريان يوصلك هو تحت .. رفعت طرحتها على رأسها:طيب .. تصبح على خير .. راقبها و هي تطلع:و أنتي من اهله .. .._.._.._.._.._.. زفرت بكل ضيق و هي تجلس على طرف الدكة ...:و الله أنا يوم شفتها اليوم تذكرت السالفة .. أروى:ألمى راحت و الله يرحمها .. الحين إنا فـ لمى .. سندت ظهرها ع المسندة:وش فيها لمى ..؟! أروى:نسيت إنا خاطبينها لـ سلطان ..!! غزل:ايه .. ايه صح .. تصدقين نسيت .. أروى:ايه مر وقت طويل من خطبناها .. قبل شوي سلطان أزعجنا .. غزل:ايه أكيد بنقهر موب هو طالبها قبل لا يفكر تركي بالزواج .. أروى:ايه صادقة .. –ضحكت بعفوية:هههههههههههه .. اللي يسمعك و أنتي تتكلمين يقول زواج تركي ماله دخل فيك ..؟! غزل:وش فيكم علي اليوم غصب تذكروني بزواجي .. أروى:وش فيك .. تبين تنسين يعني ..؟! غزل:أبي أنسى التوتر و الهم .. أروى:هم ..؟! غزل:همين بعد .. ليش الزواج شيء بسيط ..؟! أروى:موب كذا بس عاد ما ينقال له هم مرة وحدة .. غزل بكل ضيق:أرووه أنا مأخذه راحتي بالكلام معك لأنك صديقتي موب تقعدين تدققين لي ع الوحدة .. أروى:خلاص .. خلاص سكرنا ع الموضوع .. لحظات صمت مرت عليهم .. و كأنها تذكرت شيء:صحيح ما قلت لك .. أروى و هي تريح ظهرها على السرير:خير ..! غزل:فجور .. شاكة بـ ريناد ..! أروى بعدم استيعاب:شاكة..؟!! غزل:تقول شكلها حامل ..؟! رجعت تجلس و بكل اندفاع:حامل .. حشى قطوة ما أمداها تتزوج إلا هي حامل ..!! غزل:قطوة بعينك .. صار لها أربع شهور متزوجة ..؟!! أروى بكل ضيق:حتى ولو ما كملت السنة .. غزل:ايه نشوف بكرة لما تعرسين .. دخل للبيت يقطع عليهم كلامهم .. عبد العزيز و بعيونه نظرة شك:وش تسوين ..؟! زفرت بكل ضيق:أكلم أروى ..-مدت له الجوال:خذ تأكد .. ناظرها بنص عين:توكم مع بعض ..؟! غزل بكل عصبية:وش المطلوب يعني .. وجه لها نظرة حادة و مشى لـ داخل البيت .. رجعت السماعة على أذنها:ألوو .. أروى:أخص يا القوية .. ابتسمت:وش رأيك فيني ..؟! أروى:بدال ما أخاف عليك من تركي شكلي بخاف على تركي منك .. غزل تتصنع العصبية:ليش وش شايفتني ..؟! .._.._.._.._.._.. ريحت جسمها على الكنبة .. قرب منها نواف و بكل خوف:جوري وش فيك ..؟! جوري و التعب بصوتها:قومتي و قعدتي صارت ثقيلة ..؟! نواف:أنتي من الرابع و أنتي ثقيلة قلت لك خلي عنك المناسبات بس ما طعتيني .. جوري بكل ضيق:نواف الله يخليك ما لي خلقك .. زفر بكل ضيق:طيب بسكت .. سكت لثواني و رجع يتكلم ..:شفتي خالتك ..؟! جوري و هي تغطي عيونها بذراعها:ايه بس ما كلمتها ..؟! نواف:كنتي متحمسة تروحين عشانها .. و يوم شفتيها .. ما كلمتيها ..!! جوري:نواف وش فيك قلت لك قومتي و جلستي صعبة حد ما دخلت القاعة و جلست .. نواف و هو يوقف ..:طيب .. طيب .. أنا داخل أنوم إذا حسيتي بأي وجع ناديني .. جوري و هي تنزل يدها:طيب .. نواف بنبرة تحذيرية:أي وجع ... موب يتقطع بطنك من الألم ثم تناديني .. جوري:نواف خلاص لا تزيدها علي .. ناظرها بلوم و هو يبعد:خلاص .. خلاص رايح .. .._.._.._.._.._.. وصلت لآخر الدرج أخيرا .. تحس بالتعب هد حيلها .. التفت يمينها .. لقته جالس و السرحان بعيونه ..:ريااااان قم وصلني .. ما حس عليها .. علت صوتها:ريااان .. انتبه لها .. وقف:هلا ..؟! عدلت عبايتها:قم وصلني لبيتي ..؟! ريان بكل تردد:اصبري خمس دقايق بس .. ريناد:وش عندك ..؟! قرب منها:جنى صار لها نص ساعة مع أبوي أبي أعرف وش بيصير ..؟! انفتح الباب يقطع كلامهم .. طلعت و علامات عدم الرضا على وجهها .. ريناد و بصوتها نبرة تساؤل:جنى وش عندك مع أبوي ..!! هزت كتفها بكل حيرة:قال لي أجمع اللي أحتاجه بكرة بروح لبيت أخوي أبو تركي .. ريناد:شلون يعني زيارة ..؟! جنى:مدري .. يقول تغير جو بس شكلي بجلس هناك .. ريان بكل ضيق:سلامات .. أنتي طول عمرك عايشة هنا وش غير ... جنى و التعب بصوتها:مدري .. مدري أنا طالعة أرتاح منهد حيلي عقب الزواج .. قربت و سلمت عليها:يا الله .. أشوفك بعدين .. سلام .. أشرت لها و هي تطلع الدرج:سلام .. .._.._.._.._.._.. أروى و الفضول يقتلها:مدري .. مدري .. كلهم مطنشيني و محد يرد علي .. غزل:أروى لا تكبرين الموضوع .. بتجلس يومين عندكم و ترجع لبيت خالي أبو بدر .. أروى:صدقيني السالفة فيها إن .. غزل بكل طفش:طيب يا خبر اليوم بفلوس بكرة ببلاش .. أروى:و أنتي الصادقة .. غزل:يا الله بسكر قبل لا يفضحني عزوز .. أروى:حتى أنا أبي أخمد .. باي .. غزل:بايات ..-سكرت الخط و نزلت الجوال بيده .. تنهدت بكل ضيق .. "أكيد ينتظر مكالمتي له .. أنا لازم أكلمه موب عشان يرتاح عشان أعلمه عن كل شيء .." .. زفرت بكل ضيق و هي تضغط على زر الاتصال بعد ما طلعت رقمه .. رنة .. ثنتين .. ثلاث .. أربع .. رد بكل حماس:هلا و الله و غلا .. ابتسمت و نظرة الحزن بعيونها:صباح الخير .. مياف:صباح النور ولو أنه بدري على هالكلمة ..!! غزل بكل توتر:أي بدري ساعتين و يأذن الفجر .. مياف:صدق ما انتبهت للساعة .. المهم أخبار زواجكم ..؟! غزل:كل شيء تمام .. مياف و هو يريح ظهره على الكنبة:غريبة ما كأنكم طالعين بدري .. أهل العرس يجلسون للفجر .. غزل:خوالي موب راعين سهر و نفس الشيء أهل المعرس و جماعتهم القاعة فضت بدري .. مياف:أهم شيء .. الله يوفق المعاريس .. غزل:ايه و الله .. مياف بكل حماس:اليوم رحت لبيتنا مرة ثانية .. و الحمد لله أمي موب موجودة .. غزل:اهااا .. مياف:معزومة فـ زواج تمنيت أنه نفس زواجكم .. بس للأسف طلع غير .. غزل:وش معنى يعني ..؟! مياف:إذا عرفتكم بيتسهل موضوعي معك .. غزل:ليه أنت تنتظر موافقتها يعني ..؟! مياف:طبعا لاء أمي أصلا ما تطيقني .. بس قلت يمكن لما تكون تعرفكم موضوع زواجي يذوب الجليد اللي بيننا .. غزل و صوتها يختنق:اهاا .. كمل مياف بنفس الحماس:المهم .. دخلت و لقيت كل أخواني فيه ما تتصورين على قد ما خفت من ردة فعلهم .. استانست معهم .. كلهم استقبلوني بصدر رحب .. لمعت الدموع بعيونها .. إحساسها بالذنب لأنها علقت مياف فيها .. يزيد أكثر و أكثر .. ...:حتى وسن أختى الصغيرة مغير طبعا هي موب صغيرة صغيرة يعني .. المهم ما خلتني أطلع من غير ما تعطيني صورة للعايلة على قولتها حتى ما أنسى العايلة عاد قمت و حطيتها على تسريحتي .. لـ جيتي المرة الجاية بخليك تشوفينها .. و تقولين لي وشـ .. قاطعته بصوت مخنوق من العبرة:مياف .. دب الخوف فـ قلبه من نبرة صوتها .. حس بحماسه يتلاشى .. بكل خوف:نعم ..؟! خذت نفس و هي تحاول تكبت عبراتها:مياف الأسبوع الجاي زواجي على ولد عمي .. الصدمة .. و الصدمة و الصدمة .. شلت تفكير سيطرت على مشاعره .. و حتى على ملامح وجهه ... عجز ينطق و عجز يعبر .. كل اللي قدر عليه تمنى أنه سمع غلط .. .._.._.._.._.._.. دخلت للبيت أخيرا .. ما نزلت نقابها .. تعودت على حركات سطام .. بـ ظهوره قدامها فجأة .. وفعلا كان فـ المطبخ و طلع منه .. ناظرته ريناد بكل حدة .. استفزته نظرتها تمنى لو كان يقدر يرد عليها .. لكن رأسه ما له حمل مشاكل بهالوقت .. .. . زفرت بكل ضيق و هي تدخل غرفتها و تسكر الباب وراها .. ابتسم:ريناد ..؟! خذت نفس تنفس عن الضيقة اللي تملكتها بشوفة سطام .. رجعت تبتسم:السلام عليكم .. نزل الكتاب من يده:و عليكم السلام .. قربت و جلست قباله:عسى ما تعبت فـ الزواج ..؟! اتستعت ابتسامته:لا ابد بالعكس استانست .. رجعت توقف و تنزل عبايتها:زين .. زين .. بسام:و أنتي وش سويتي مع أهلك ..؟! ريناد:بخصوص وشو ..؟! بسام:الموضوع اللي رحتي تكلمينهم فيه .. ابتسمت:تقول عني ملقوفة .. يا الله تكلم و قلي وش صار لك فـ الشرقية و أقول لك وش الموضوع اللي خلاني أروح لبيت أهلي عقب العرس .. زفر:للحين شاغلة بالك بهالسيرة .. ريناد:و لين بكرة و بعده .. متى ما قلتي وش صار بـ أرتاح .. بسام و على وجهه ابتسامة مراوغة:طيب قولي لي و أقولك ..؟! ريناد:لاااء .. تبي تلعب علي مثل ذيك المرة ..؟! ضحك بعفوية:هههههههههههههههههه� �هه .. خلاص طيب موب قايل شيء .. ريناد و هي تسحب الروب:أن بعد موب قايلة .. عن أذنك بأخذ لي شور .. سند ظهرها على ظهر السرير أول ما سمع صوت تسكير الباب .. تنهدت بكل ضيق و تلاشت الابتسامة من على وجهه .. .. الدكتور طارق بكل ربكة:وش اللي رجعك عقب هالسنين ..؟! ابتسم بألم:شوفت عينك صار لي حادث و جيت أتأكد من شيء منك .. بلع ريقه بخوف و رفع عيونه على عادل:و من الأخ ..؟! ابتسم:صديق .. طارق:اهااا .. طيب تفضلوا عندي ع المكتب .. مشى بخطوات ثقيلة لمكتبة .. و اخيرا وصل للكرسيه و رمى بثقلة عليه .. همس عادل لـ بسام:شكله خايف .. بسام:نتكلم معه و نشوف ..!! الدكتور طارق:وش تحبون تشربون ..؟! بسام:مشكور يا دكتور .. ما نبي شيء .. قرب كرسيه لداخل المكتب:ايه وش حبيت تعرف ..؟! بسام بعد تردد طويل:من فترة صار لي حادث .. و دخلت العناية .. طارق:لا حول و لا قوة إلا بالله ..-نزل عيونه على رجل بسام المكسورة:مأجور إن شاء الله .. رفع النظارة من على عيونه:رجلي مجرد كسر بس فقدت النظر .. انصدم .. تفاجأ .. كل أحاسيس الرهبة تملكته .. كمل بسام:بس موب هنا المشكلة .. بعد الحادث ما صارت لي مشاكل فـ القلب و استغربت من هالشيء .. سألت الدكتور سوا لي فحوصات كله أثبتت إن القلب سليم .. ابتسم بكل إحراج:الحمد لله .. زفر بكل ضيق:أنا جايلك أبي أعرف شلون قلبي سليم و أنا عندي القلب .. وزع نظرة الإحراج بين بسام و عادل .. زفر بكل ضيق:اسمعني زين يا بسام أنا ما راح أكذب عليك لأني تبت لله سبحانة و تعالى و لك الحق باللي راح تسويه فيني حتى لو سحبت رخصة العمل الطبية حقتي .. أنا ما عندي أي اعتراض .. عادل بقلة صبر:وشلون يعني .. ما فهمنا عليك ..؟! خذا نفس عميق:الحقيقة .. الأخ بسام ما عنده أي مشاكل فـ القلب ... بسام بكل ربكة:وشلون يعني ..؟! الدكتور طارق و هو ينزل نظارته الطبية:كل التقارير اللي عنك ملفقة ..؟! بسام و الصدمة تلجمه:ببــ ببس .. هذولا أربع تقارير .. طارق و الندم بصوته:وسخ الدنيا يجيب لك عشرة تقارير موب أربعه ..؟! فرك جبينه بكل توتر .."هدمت حياتي و مستقبلي عشان تقارير مزورة ..؟!" .. عادل بكل عصبية:وش هدفك من هالشيء .. وش اللي بتستفيده من وراه ..؟! زفر بكل ضيق:قلت لك وسخ الدنيا .. الفلوس .. بسام:بس أنت ما استفدت شيء و أنا ما سويت العملية ..؟! نزل عيونه للأرض:موب هذا قصدي .. بسام بقلة صبر:دكتور خلاص ما عاد فيني أعصاب تكلم وش عندك ..؟! زفر بكل ضيق:سطام أخوك .. بسام بكل ربكة:سطام ..؟! ناظره عادل بحيرة .."أكيد هو اللي رماه عند البحر ..؟!!" .. كمل الدكتور طارق:دفع لي و دفع لكل الأطباء .. حتى نعطيك التقارير الملفقة .. ابتسم و لمعة الدموع بعيونه .."سطام .. ليه يا سطام كانت المرة الأولى اللي اشكي لك فيها ألم .. و المرة الأولى اللي اعتمد عليك فيها .. تخووّون فين ..!!" .. زفر الدكتور طارق:أدري اللي صار غلط .. و لك الحرية باللي راح تسوية .. بس صدقني يا بسام أنا اللي معي ما عاد صرنا زي أول تغيرنا و اهتدينا لطريق الصواب و لله الحمد .. عادل بكل عصبية:أنت السجن شوية عليك .. خذا نفس .. و بلع ريقها يكتم عبراته:خلاص يا عادل اللي صار صار و انتهى .. الله يسامحك يا دكتور .. طارق و الندم يحرق فيه:أنا ممكن أساعدك .. العيادة اللي تحتنا فيه أخصائي عيون ممتاز و راح يساعدك بدون مقابل .. زفر بكل ضيق:مشكور يا دكتور حالتي ميؤس منها .. الدكتور طارق بكل إصرار:لااا .. لا تقول كذا .. القنوط من رحمة الله أثم .. و بعدين الطب يتطور بين يوم و ليلة .. أنت سامحتني و دكتور العيون كان مثلي عطه فرصة يكفر عن خطايه على يدك .. عادل و هو يناظر الدكتور طارق بحدة:مع إني للحين ما ارتحت له بس تراه صادق يا بسام .. ناظر فـ عادل بكل ألم:ما أقدر ألومك يا أخوي .. بس أنا صادق و نيتي صافية .. – رجع يلف على بسام:أرجوك يا بسم لا تردني .. .. . تنهد بكل ضيق و هو يرجع لواقعه .."وش أقول لك يا ريناد وش أخلي .. أقولك عن أخوي اللي خان ثقتي الوحيدة اللي عطيته إياه .. و إلا الدكتور اللي هدم مستقبلي معك قبل لا يبداء و إلا الأمل اللي ممكن يكسرني من جديد .. تنهد بضيق أكبر"الحمد لله على كل حال لو .. قاطعت تفكيره و هي تنزل الفوطة من على شعرها الرطب:بسام وش فيك ..؟! ارتبك:ريناد متى طلعتي ..؟! ريناد:من خمس دقايق و أنا أقول وش فيك أكلمك ما ترد أثرك موب هنا ..؟! ابتسم:نعيما .. ناظرته بطرف عينها:الله ينعم عليك .. بس لا تصرف اعترف وش كنت تفكر فيه .. ...:و من عندي غيرك أفكر فيه ..؟! قربت و جلست قباله:ايه العب علي بكلمتين حلوين ..؟! بسام و الابتسامة ما زالت مرسومة على وجهه:لا صدق كنت أفكر فيك .؟!- مد يده .. مدت يدها و دفنتها بين كفوف يده:وش كنت تفكر فيه بالضبط ..؟! بسام.امم سر .. بكل لوم:هالأيام أسرارك كثرت ..؟! بسام:وش أسوي أبي أخليها مفاجأة لك بعدين ..!! ناظرته بكل تردد:خلاص دامني بعرف فـ الأخير .. بقول لك على السر اللي عندي .. بسام بكل خوف من جدية ريناد:وش اللي عندك ..؟! مرت لحظات صمت طويلة ترددت فيها ريناد .. بسام بقلة صبر:ريناد تكلمي وش فيك ..؟! ريناد و الحياء يلعب بمشاعرها ..:بسام .. أنا .. أنا .. أنا حامل .. تجمدت ملامحه لثواني .. رجع يبتسم:تمزحين رنود ..؟! سحبت يدها و بكل زعل:هذا موضوع يمنزح فيه ..؟! رجع يمد يده .. و جرها لحضنه .. همس:قصدك بصير أبو ..؟! ريناد و هي تحاول تطلع نفسها من جو الإحراج اللي غيم عليها من صارت مدفونة بأحضانه:أجل بتصير عم ..؟! نثر بشعرها المبلول بكل خفة .. و رجع يهمس:مبروك لي و لك يا عمري .. .._.._.._.._.._.. ناظرت فـ ساعتها .."أربع الفجر" .. تحركت ليان بكل خوف .. و هي تروح و تجي فـ الغرفة .. "هذا وينه شكله ما عنده نية ينوم فـ البيت ..؟! " .. جلست و هي تهز رجولها بتوتر"يا ليت .. بس يا خوفي يصير صدق وش بيقولون عنا الناس ..؟!" .. قررت توقف توترها عند حده و تطلع لبرا غرفتها .. يمكن تشوفه برا .. وقفت مكانها مصدومة و هي تشوفه متمدد على الكنبة فـ يمين الصالة .. حست بالغيض و الكره يملا قلبها .."أنا جوا محترقة أعصابي و هو نايم هنا بكل راحة .. جعلها نومة جدي" .. رجعت تدخل لغرفتها و تسكر الباب وراها بكل عصبية .. .. فتح عيونه لثواني .. تنهد بكل ضيق .. و غطى و جهه بالخددية .. محاولة يأسه للنوم .. بهالليلة .. اللي حس بها .. أنها ما راح تعدي على خير .. .._.._.._.._.._.. زفرت بكل ضيق و هي تحس بطاقتها تنفذ و ما عادت تتحمل الألم .. حاولت جوري توقف .. يمكن الحركة تخفف ألمها .. لكنها ما حست بغير وجعها يزيد .. صرخت:نوااااف .. .. جالس على طرف التسريحة ينتظر استسلامها .. و أول ما سمع صرختها .. ركض لها .. .._.._.._.. نهاااية الجزء ..