الفصل الثالث
رواية (زوجتي ربع مافيا) الفصل الثالث
للكاتبة /هبة عبد الرحمن
في القاهرة
هنا يا هنا
هنا /نعم ياماما
أنغام :تعالي شوفي أثر أخوكي بيعمل إي
هنا وهي تأتي :بتعمل إي يا أثر
أثر :كنت عند عمك عاصم إمبارح زيارة وطلب مني أدورله علي بنته اللي أخدتها مرات عمك ومشيت تخيلي مازرتش جوزها ولا مرة من ساعة ما إتسجن
هنا :يعني هتسيب شغلك ومكتبك وتروح تمسك ميكروفون وتقول بنت عمي مامتها أخدتها من ١٨ سنة وهي بيبي ومنعرفش عنها حاجة اللي يعرفها يقولي 😂
أثر بغيظ :لاء يا فلحوسة أنا جمعت شوية معلومات عن أمها وعرفت إنها تبع قبيلة بدو بس مش عارف أوصلها وفي حد قالي سمع عن القبيلة دي في سينا ممكن أوصل لحاجة لو رحت وسألت هناك
هنا :أوك بس متنساش إنك محامي وعندك قضايا كتير هتمشي وتسيبها لمين
أثر :مش عارف يا هنا بس عمك عاصم زعلان أوي ونفسه يشوف بنته ويطمن عليها
هنا :سوري يا أثر بس هو السبب في اللي بيحصل في حياته أنا مش متخيلة إزاي يقتل إنسان دا عقابه زي ما حرم عيلة من إبنها ربنا حرمه من بنته
أثر :كنتِ عيزاه يعمل إي يا هنا الرجل ده حرق بيت جدك و هما فيه ودا تفكرهم في الصعيد لو مأخدش الطار هيعيش مع العار
هنا :أبسلوتلي دا تفكير همجي جدا والناس اللي بتفكر بطريقة دي ناس متوحشة إزاي قدر يعمل كدا كان ممكن يسلمة للبوليس لو كان إنسان سوي أو يعقبة بطريقة تانية رحيمة
أثر بإستهزاء :رحيمة إزاي يعني الراجل ولع في بيت جدك وهو فيه هو وجدتك كنت عايزة عمك ياخد طوبة ويكسرله إزاز الشباك ويقوله بعقبك بطريقة رحيمة متقتلش تاني بليز يا بيبي
هنا :تصدق إنك سخيف وانا غلطانة إني بكلمك تعالي ياماما سيبيه علي رحته
أنغام :حمادة إبنك عايز يروح سينا علشان يدور علي بنت أخوك
حمادة والله فيه الخير انا كنت عايز أعمل كدا بس مش عارف أبدأ منين دي برضة بنت أخويا ولحمي ودمي وإحنا منعرفش عنها حاجة من ١٨سنة دي زمنها عندها ٢٠سنة دي بقت عروسة دلوقتي
أنغام :بس هيلاقيها إزاي يا حمادة دا إحنا مشفنهاش من وهي عندها سنتين
حمادة :ربك كريم يا أنغام المهم جهزي نفسك إنتي وهنا عمتي زينب بتقولي لازم أروح الصعيد عيزانا في موضوع مهم
أنغام :طب أنا وأنت ماشي لكن هنا لية وبعدين ما إنت عارف هنا رفضة فكرة إنها تروح هناك حتي لو زيارة هتقنعها إزاي
الكاتبة :هبة عبد الرحمن تتمني لكم قراءة ممتعة
عند أدهم علي الحدود
إنتِ هربانة من فرحك!
سهر :إنت مالك يا أخ إنت إبعد عن طريقي بدل ما أطوخك
أدهم بضحك :يا بنتي إهدي هو كل شوية أطوخك انا أصلاً شاكك إنك مش بتعرفي تستخدميها
سهر :وعرفت إزاي إني مش بعرف أستخدمها تحب أطوخك علشان تتأكد
أدهم :إنت رايحة فين دلوقتي
سهر :مش عارفة المهم أبعد قبل ما يمسكوني
أدهم :هما مين دول
سهر :خوالي
أدهم :إنتي هربانة من إخوالك
سهر :اه خالي عاوز يجوزني إبنه غصب عني علشان معندناش بنات بتتجوز برة العيلة
أدهم :طب لي ما قولتيش إنك مش بتحبيه وإزاي أبوكي وأمك يجوزوكي غصب عنك وبعدين الجواز بالغصب باطل
سهر :أمي متقدرش تعترض لإنها عارضتهم قبل كدا وإتجوزت من برة العيلة وكلهم قاطعوها دي في وسط عليتها زي الغريبة وخايفة تعارضهم
أدهم :وأبوكي وأهله فين
سهر :معرفش عنهم حاجة ولا حتي أبويا أعرف عنه حاجة أمي جبتني وجت عند خوالي وانا عندي سنتين
أدهم :تمام بس هروبك مش حل اللي بتعمليه دا غلط تعالي أرجعك لأهلك ونقنعهم برفضك للجوازة وتعيشي وسط أهلك المكان دا في اليل خطر عليكي
سهر بشهقة فزع :أرجع أرجع فين دول يدبحوني لو رجعت زمانهم دلوقتي عرفوا إني هربت وكمان ترجعني علشان يقوله دا هربت معاه وخد غرده ورجعها إنت إتجنيت
أدهم :أولاً انا المقدم أدهم عزيز الدسوقي يعني ظابط وعندي سلطة أمنعهم من إرتكاب أي فعل ليكي وبهدوء أفهمهم إن جوازك بلغصب باطل تعالي بس وصليني مكانكم
سهر :إنت متأكد إنك تقدر تحميني وكمان تقنعهم يلغو الفرح
أدهم أكيد
في مكان عيلة سهر
العريس :إنتِ بتقولي إي سهر هربت دا يبقي أخر يوم في عمرها
الرجالة إزاي تتجرأ وتعمل حاجة زي دي وكمان مشية لوحدها في الصحرا في اليل ده دا حتي لو رجعت إتكتب عليها الموت بعد خروجها نص اليل لحالها بينا يارجالة نمسح العار ده
رقية :لا يا أخوي أحب علي يدك متموتش بتي دا هي اللي حيلتي ياخوي
ليبعدها أخوها بشدة :إخرسي وإحنا بنلومها لي ماهي طالعة لمها إللي كسرت كلمة أبوها وإجوزت من برة العيلة ومات غضبان عليها وبتك عملت زيك بس لو أبوكي سامحك وأمر ماحدش يأذيكي أنا عمري ما هسامح بنتك إللي زمانها هربت ما عشيقها وإلا إيه اللي يخليها تسيب فرحها وتهج تلقيها متفقة معاه والله لخد روحهم هما الإثنين