قلوب تتراقص على انغام الالم - الفصل 15 - بقلم ROoOnQ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلوب تتراقص على انغام الالم
المؤلف / الكاتب: ROoOnQ
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

الجزء الـ|[15]|ـخامس عشر .. دخلت ريناد بكل حماس على جنى خذت لفة و هي تستعرض فساتنها الوردي:وش رايك جنو؟! رفعت عينها من على المجلة .. تنحت:وااااااااااو .. غمزة ريناد:أهبل صح ..؟!! وقفت جنى و بكل حماس:أي تهبلين !! .. تطيرين العقل .. ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة:يعني يوم الملكة محد بيكون مميز غيري ..!! عقدت جنى حواجبها:ملكة .. ليش أنتوا ما اتفقتوا تكون الملكة و العرس بيوم واحد؟! هزت رأسها بالموافقة:الملكة الظهر و العرس في الليل .. ناظرتها بلوم:يا حبك للخساير ..؟! و هي متوجهة للباب:ليش الواحد كم مرة يتزوج؟! .._خلصت كلمتها و طلعت و سكرت الباب وراها .. ابتسمت .. من يومها ريناد النشاط و الحيوية واضحة بعيونها بس من وافقت على بسام و نظرة الحزن اللي بعيونها تلاشت .. رجعت تجلس و تقلب في صفحات المجلة .. و هي تدعي الله فـ سرها يوفق ريناد .. .._.._.._.._.._.. مسح يده عقب ما غسلهم من بعد الغداء .. جلس على الكنبة جنب أخته .. راكان:صبي لي شاي ..!! تقدمت وصبت له .. ناظرها بتردد .. مد يده و أخذ البيالة من يدها .. و استمرت نظرة التردد بعينه .. .. جالس قدامه .. أبوه اللي فهمة من نظرات عيونه مو لأنه خبير لأنه متحمس أكثر منه لهالموضوع.. أبو محمد:أقول وعد ..؟! وعد مع ابتسامة:سمّ يبه .. آمر .. أبو محمد:ما يآمر عليك عدو .. أقول يبه وش صار على خطبة أخوك؟! رفع راكان رأسه و ناظر أبوه متفاجاء .. ناظرته وعد بطرف عينها:هُم صراحة ما ردوا لي خبر بس بيني و بينك أنا ناوية اليوم أكلمهم و أقولهم يصرفون نظر .. أبو محمد بنبرة لوم و عيونه على راكان:وراك يا بوك .. بنت أبو بسام وش بلاها؟! ارتبك راكان:ما فيها شيء .. قاطعته أمه بكل ضيق:الولد ما يبي البنت غصب هو .. تردد كثير بين الرفض و القبول .. بعد ما حس فـ لحظة أنها خلاص ممكن يأخذها ..! أبو محمد:وش دراك أنتي .. و بعدين أحمدي ربك إن لقيتي من يقبل بولدك و إلا واحد في عمره يأخذ له مطلقة أو أرملة ..؟! أم محمد بكل اندفاع تردد الاسطوانة المشروخة:ليش ولدي وش يعيبه .. مغير كامل و الكامل الله .. و نص بنات السعودية يبونه .. أبو محمد بكل جدية:البنت راعية دين و جمال و نسب إذا ولدك يتمنونه ألف هي يتمناها ملايين و إلا في وحدة في سنها ويجيها زي ما يجي هالبنت من عرسان .. أم محمد بكل عناد:خلها تروح لهالملايين ..!! أبو محمد بكل جدية:اسمعي عاد ولدتس موب كل يوم بـ ينخطب له و لا كل بنت بتقبل به .. و حطي في بالك إنه واحد مطلق .. أم محمد بعصبية أكبر:والله البلاء منها أهلها غشونا بها .. كان عار ف أنه نهاية نقاشهم .. رآح تقلب المواجع عليه .. بلع ريقه يخفي العبرة اللي خنقته بمجرد ما مر طيف مرام على باله .. قاطعها أبو محمد و بكل عصبية ممزوجة بالجدية:عاد إنتي اللي خاطبتها وشفتي وش آخرة اختيارتس .. و هالمرة شيلي يدك من الموضوع .._لف على وعد:اسمعي يا بنتي تدقين على البنت إذا وافقت قولي لها بكرة بـ نكون عندهم .. وعد بهمس و الخوف بعيونها:إن شاء الله يبه .. أم محمد بكل يأس بعد ما استنفذت كل محاولاتها:خذي رأي الولد على الاقل ..؟! لف أبو محمد على راكان:وش قلت؟! وقف راكان و بنبرة ما قدر يخفي موجة الحزن اللي اجتاحته بذكر طاري مرام:اللي تآمر به يصير .._خلص كلمته و انسحب لبرا البيت مو مستعد يسمع كلمات تجريح من أمه حتى لو كانت ما تقصد .. حتى هو خلاص تعب و يبي يستسلم .. .. سحبت نفسها بكل هدوء و نظرات أمها الحادة تحرقها .. طلعت فوق دخلت غرفتها و قفلت الباب تسندت عليه:افف يا ربي و كل ما انفتح هالموضوع بتصير مشكلة الله يستر لا تصير زواجة نحس بسبتي .._تنهدت بضيق:أدق على جنى و أعطيها خبر قبل لا يهونون بعد .. .._.._.._.._.._.. رآيحة جاية فـ الحديقة .. بكل عصبية:فيصل و قسم بديت أطفش منك ..!! .. جالس بسيارته و مرجع الكرسي على وراء .. و بنفس نبرتها:وش فيك ما كملت كلامي شبيتي فيني ..!! زفرت بكل ضيق:تروح و تجي على نفس الموضوع .. !! فيصل:خلاص براحتك ما له داعي نتقابل .. بس بخلي أمي تجي تشوفك و إلا بعد في مانع ..!! ارتبكت .."وش يحس به" ..:أنت انهبلت ..؟! همس:اللهم طولك يا روح .. –رفع نبرة صوته:علميني وش اللي يريحك ..؟! خذت نفس:وش بتقول لأمك هاا .. كلمت وحدة و عجبني صوتها و أبيك تخطبينها لي ..؟! فيصل:فيه مليون حجة و حجة أقدر أقنع أمي بها ..!! ريتاج بكل عصبية .. إحساسها يقول أنه لعّاب و يحاول يقنعها بهالكلام:طيب وشلون و أنا من الرياض و أنت من الخبر ..!!! فيصل و صبره بداء ينفذ:مو مشكلة انا أصلا من هناك يعني أبوي من الرياض و أهل أبوي كلهم من هناك .. الموضوع ما راح يشكك أي أحد فينا .. و بعدين حتى من غير الشيء .. الفترة الأخيرة صار عندي دورات بالرياض و كل 3 شهور أنا هناك ..!!! زفرت بكل ضيق:خلاص .. خلاص اتركني أفكر ..!! فيصل و هو يجلس و بنبرة كلها صدمة:بتفكرين ...!!!!!!!! ريتاج بكل تردد:ايه .. هذا موب لعب ..-همست:فيصل خلاص بسكر أختي و عمتي جايين لعندي ..!! – نزلت الجوال .. قربوا منها و الابتسامة العريضة مرسومة على وجهها:سلام .. رفعت رأسها .. و نقلت نظرها بين ريناد و جنى:و عليكم السلام.. على وين ..؟! خذت ريناد لف:وش رأيك فينا كشخة صح ..؟! بنبرة حادة:وين بتروحون ..؟! ريناد بكل فرحة:بروح لبيت عمي أبو تركي الجمّعة اليوم هناك .. ارتسمت على عيون ريتاج نظرة توهان .."اليوم صح .. نسيت ..!" .. جنى بكل حيرة:موب رايحة ..؟! ناظرتهم بطرف عينها:أكيد بيكون هناك هااه ..؟! ريناد بكل ضيق:لا تتكلمين عنه كذا .. هو ولد عمنا قبل .!! ابتسمت بكل استهزاء ..:وليش هالكشخة تراه موب شايفك ..؟!! ارتسمت ملامح الصدمة على وجه ريناد:رتوج ..!! وش هالكلام ..؟! ريتاج و هي تمر من جنبها:ما قلت غير الصدق ..- كملت طريقها لداخل البيت و لمعة الدموع بعيونها .."والله حرام يأخذك" .. .. وقفت لثواني فـ مكانها .. كلام ريتاج جرحها .. خلا إحساسها بالذنب يزيد ..!! زفرت جنى بكل ضيق .. ظلت ساكتة طول فترة كلامهم .. حتى ما تزيد النار حطب .. بكل تفاؤل:ما عليك منها .. بكرة بترضىى غصبن عنها .. لفت ريناد على جنى و لمعة الدموع بعيونها:بس حتى ولو .. بعد شوي بنركب السيارة و شوفي ريان بعد ..! جنى مع ابتسامة ثقة:ريان مقدور عليه .. صدقيني يوم عرسك هو اللي بيجيك ..! ابتسمت و نظرة الألم بعيونها:يآآرب .. رن جوال جنى يقطع كلامهم .. ابتسمت جنى أول ما لمحت الاسم .. ريناد بكل فضول:من ..؟! جنى:وعد .. ريناد و هي تتوجه للسيارة ..:ردي .. خلنا نشوف وش عندها .. يمكن نفرح بـ ليان بعد ..؟! جنى و هي ترفع الجوال:الله يسمع منك .. – ردت:هلا والله وغلا .. .._.._.._.._.._.. منسدحه على سريرها تهز برجولها .. وعيونها على يدها المجبرة .. و الجوال على إذنها .. من وراء سماعة الجوال:آهآآ .. و بعدين ..؟! ألمى بخيبة أمل:بس وقفت الحلقة لهنا .. عادل بنبرة حزن:أفآآ .. يعني مسوين مع وجيهم حماس .. ؟!!! ألمى بكل اندفاع:كل المسلسلات كذا تنهتي بمشهد حماسي .. بس تعال هنا ليش ما شفت الحلقة أمس؟! عادل و هو يفتح الاب:كنت جالس ع النت و تعيجزت أطلع للصالة .. ألمى بنبرة تشكيك:وش كنت جالس تسوي؟! عادل:كنت جالس أسوي بحث .. صحيح ما قلت لك ..!! ألمى بحماس:خير وش صاير؟! عادل:يا حليله ملوك قرب يخلص رسالة الدكتوراه حقته .. ألمى:والله .. أجل مبروووك مقدما .. عادل:تخيلي .. صارت معجزة في البيت أمس .. شفته جالس مع نويفة .. خلاها تكتب له بحثة على الكمبيوتر عشان يطبعه .. ألمى:ايه والله معجزة .. بس أكيد عطاها مقابل أختك ما تسوي شيء لوجه الله .. عادل و هو يضحك:ههههههههههه تصدقين ما جا على بالي .. بس صرتي تعرفينها أكثر مني .. يالله زين عشان بكرة لي صرتوا تحت سقف واحد تتفاهمون .. ضحكت ألمى من كل قلبها:ههههههههههههههههه .. طيب أنا بتركك الحين بروح أشوف سوسو وش تسوي؟! عادل و بعيونه نظرة تفكير:طيب متى أقدر أشوفك ؟! ألمى بكل حيرة:ما أتوقع إني أقدر بهالوقت .. عادل بترجي:يالله عاد .. بكرة خميس .. ألمى و هي توقف:طيب بشوف .. يالله بااااي .. عادل بخيبة أمل:باي .. قفلت الخط توجهت للمرايا و عدلت شعرها و بجامتها المتعفسة من التقلب على السرير .. همست:ياحليلها نوف ...- رجعت تسكت .. على أنها ما طولت فـ بيت جدها بس كل ما جاء طاري نوف أخت عادل .. يمر فـ بالها صورة نوف بنت عمها العربجية .. مو مستعدة تفكر فيها أكثر .. طلعت للصالة سمعت صوت بالمطبخ راحت لعنده و دخلت و بكل تعجب:لمو وش قاعدة تسوين؟! لفت عليها لمى و مع ابتسامة عريضة:شوفت عينك أطبخ .. قربت ألمى و جلست على الطاولة:وش عندك هالايام صايرة ربة منزل .. لمى و هي مركزة ع الفرن:لا ربة منزل و لا هم يحزنون بروح لبيت جدك قلت أخذ شيء بيدي .. ألمى بعصبية:تونا الأسبوع اللي راح كنا عندهم ... أنتي ما قلتي بنزورهم كل شهر ..؟! تنهدت لمى بضيق:ما عندنا غيرهم نزورهم و بعدين أربعاء و خميس لا دراسة و لا دوامات و كلن لاهي مع أهلة بذمتك موب الروحة هناك أبرك من المكالمات و النت ..؟! ألمى و ملامح الصدمة على وجهها:خميس .!! لمى بكل تركيز فـ شغلها:ايه بروح اليوم و بكرة .. هم بيجتمعون مرتين ..!! ألمى:هم أصلا مع بعض 24 ساعة .. لمى:ايه صادقة .. بس عماتك ما يجو إلا أربعاء و خميس .. ألمى بعصبية:بس ما يصير كذا تقطين نفسك عليهم مرة وحدة ..! لمى بكل ضيق:و ليش ما يصير بنت عمهم و حالي من حالهم ..!! وقفت ألمى و هي تتصنع البرود عكس داخلها:بتروحين بكيفك .. أنا موب رايحة ..؟! لمى:و من بتقعدين معه إن شاء الله ...؟! ألمى:بطلع مع صديقاتي .._قطع عليها صوت التلفون .. طلعت ألمى من المطبخ ركض و ردت:ألوووو .. تركي(أبو ياسر):السلام عليكم ... ألمى من غير نفس:و عليكم السلام .. تركي:شخبارك يبه؟! ألمى:بغيت لمى .. هذه جنبي .. تقدمت لمى و سحبت السماعة من يد أختها و بكل حماس:أهلين يبه .. شخبارك؟! .. ناظرتها ألمى بحقد .. و كأنها تتعمد تنرفزها يطريقة كلامها مع أبوها ..!! .. ما تدري كم مضى من الوقت و هي واقفة تراقب أختها لكن اللي تعرفه إن كرهها لأبوها زاد بقلبها .. سحبت نفسها و توجهت لغرفة أمها .. دخلت و سكرت الباب على نفسها خذت لفة بنظرها .. شافت الفساتين مرمية في كل مكان و الاكسسوارات و عقود الذهب على الأرض قربت و لمتهم .. لكن رجعت ترميهم و تراجعت خطوات .. جلست على طرف السرير"حتى بعد موت ولدك و الثاني بيكمل الشهر في العناية و أنتي و لا جايبة خبر لاهية في سهراتك و عزايمك ... الظاهر لازم كلنا نروح من بين يدك عشان تحسين بدنياك ...؟! .. قطع تفكيرها دخلت لمى:ألوم أنتي هنا ؟! ابتسمت بكل استهزاء:لا خيالي .. لمى مع ابتسامة:خوفتيني عليك .. قلت وين راحت ..؟! ابتسمت ألمى و حست بالدموع بطرف عينها و قفت بكل حماس تضيع فيه حزنها:خلينا نروح ع المطبخ نشوف وش مسوية .. و بصير لك فار تجارب ..!! غمزة لها:لا تخافين بيعجبك طبخي .. – بغرور ملا صوتها:أصلا أدري كل شيء أسوية حلو ... .._.._.._.._.._.. رفعت صينية الأكل من على رجل أخوها:هني و عافية.. ابتسم بسام:الله يعافيك .. تعبتك معي ..؟! رجعت تجلس على طرف السرير:والله أنا اللي آسفه .. تأخرت عليك اليوم كان عندي شغل كثير ..!! قاطعها:وش هالكلام .. بس .._سكت لثواني و رجع يتكلم:اليوم أربعاء وين بيكون اجتماعكم ..؟! ناظرته بنص عين:اشتقت لحبيبة القلب؟! عقد حواجبه مع الابتسامة المرسومة على وجهه:أنا أخوك الكبير عيب عليك تحرجيني كذا .. ليان بنبرة صوت بينت فيه الغيرة المصطنعة:يعني بس شايل همها ..؟! اختفت الابتسامة من على وجهه:مدري ليه خايف تكون قبلت بي غصبن عليها ..!! تنهدت بضيق:يعني تبي تسمع نفس الكلام كل يوم ؟! رجع يسكت لكن هالمرة كانت المدة طويلة .. لكن رجع يتكلم يقطع الصمت اللي خيم عليهم:وش صار على راكان؟! ناظرته بصدمة فجأة سأل عنه .. بربكة:وش جابه على بالك عقب هالوقت كله؟! بسام:ما حبيت أضايقك .. بس شكلك رفضتيه مثل غيره .. هزت رأسه بالنفي:لاء .. بس محد تكلم .. تدري كذا أحسن .. بسام:ليان أنتي ما عادك صغيرة و إذا جاك اليوم عرسان بكرة ما راح يجيك ... ليان زفرت بكل ضيق:الجلسة في البيت خلت أمي تعاديك بكلامها .. ابتسم:ما قالت إلا الحق .. قطع كلامهم صوت رنة جوال ليان .... ردت:هلا والله بجنو ......... نعم ....... الناس تسأل عن الحال تسلم و أنتي ....... ايش .......... الخميس؟! ........ انهبلتي أنتي؟! .......... أقول لا يكثر .......... طيب طيب لا تصيحين علي برد لك خبر في الليل ........... باي .. ابتسم:وش عندها الحنّانة؟! ليان:على قولتهم جبنا سيرة القط جانا ينط .. بسام:راكان؟! هزت رأسها بالتأكيد:ايه .. مد بسام يده مسكتها ليان .. مد يده الثانية و حطها فوق يدها:اسمعيني زين .. الفرصة ما تجي الواحد إلا مرة .. قاطعته:بتعيد نفس الكلام ؟! شد على يدها:الماضي ماضي و إنا اليوم في الحاضر و ملزومين نفكر بالمستقبل .. ليان ارتبكت أكثر .. فجأة قام يصر عليها و الحين يتكلم عن الماضي و الحاضر ..!! :وش قصدك؟! عيونه بالسقف لكن نظرة الخوف بانت فيها:قصدي إنه ما في بنت ترفض هالشيء .. لأنه ما في وحدة ما تتنمى يكون عندها بيتها الخاص على الأقل .. إلا إذا كان عندها سبب و أول شيء يجي على البال تجربة في الماضي .. ليان بربكة أكبر:أنا رافضة هالشيء بقناعة موب عشان تجربة .. بسام بكل إصرار:حتى قناعاتنا نقدر نغيرها و تصير من الماضي .. تنهدت:خلاص أوعدك أفكر بالموضوع .. خلصت جملتها من جهة و رن جوالها من جهة ثانية .. ابتسم:معجبينك واجدين اليوم ..؟! سحبت يدها و هي مبتسمة .. ردت:هلا والله .. من وراء السماعة صرخت بأعلى صوتها:ما تدرين إن اليوم أربعاء يوم جمعتنا و الجمعة في بيتنا وينك هاااه ..؟؟! ليان ببرود أعصاب يحرق أروى:أدري بس جيت متأخر و أخوي بعد عمري ما تغدا فـ.. قاطعتها:طيب يا ماما ليان تعالي و خلصينا .. جدتي صرعتني تبيك .. أقلقتا مغير وين ليان و وين ليان ..؟! ضحكت من كل قلبها:ههههههههههههههههههه� �هه .. يا لبى قلب أمي .. طيب مسافة الطريق .._قفلت الخط قبل لا تسمع أي محاضرة ثانية من أروى .. بسام مع ابتسامة:من هالملسونة ؟! ليان:هاذي أرووه مدري وش فيها الظاهر سكنها جني .. فجأة قلبت ..!! تقول إن جدتي تسأل عني ..!! بسام:ما بقي شيء على العصر أكيد بيفقدونك ..!! وقفت:الله يهيديهم أول كانت خميس أحسن .. ابتسم:عاد أنتوا ما شاء الله الخميس و الأربعاء مجتمعين .. ضحكت:هههههههههههههههههههه� � .. أنا بروح أغير و طيران لهناك ما أبي أتأخر عشان ما يذبحوني.. تبي شيء ..؟! ابتسم:سلامتك .. .._.._.._.._.._.. عند باب السور الخلفي .. التابع لقسم الحريم .. .. وجهها للجدار و ماسك يدها بكل قوته .. و هو يقربها للجدار أكثر و أكثر .. همست و هي ترص على أسنانها من القهر:مشاريوه والله لو ما تفكني .. لا أصرخ و ألم عليك الحارة بكبرها ..!! مشاري بكل غيض:أنتي اللي تحديتني ..!! صرخت نوف:مشاري اتركيني .. نزل يده:خير .. موب أنتي اللي تحديتي .. و إلا تبين تطلعيني الغلطان ..!! لفت عليه وقابلت وجه تمنت لو بيدها عصى كان كسرته تكسير .. حاولت ترفع يدها .. بس حستها متخدرة بسبب مسكته القوية .. زفرت بكل ضيق .. ناظر يدها اللي تحول لونها للأحمر بكل خوف:تعورك ..؟! رفعت عيونها و شرارة الشر تتطاير منها:يقتل القتيل و يمشي بجنازته ..! رفع حاجبه .. "هالبنت شرانية" ..:موب أنتي اللي متحديتني .. تبين أخسّر نفسي عشان تستانسين ..؟! زفرت بكل خوف .. مهما تدربت و مهما تضاعفت قوتها كل شيء يتلاشى قدام مشاري .. تفكيرها الطفولي وصلهم لهالحد .. جدها فرض عليها مشاري بوصيته أنه يتزوجها و هي فرضت على مشاري التحدي حتى تتخلص منه .. لكن كل مرة هو يكسب و أمل طلاقها يتلاشى قدام عيونه .. .. مشاري و نظرة الخوف بعيونه:إذا يوجعك حطي عليهم كيس ثلج .. لفت وجهها للجهة الثانية .. ما تطيق شوفته .. بس غبائها يحتم عليها تشوفه كل خميس و التراجع عن هالتحدي يعتبر إنكسار لها .. قطع جو الصمت اللي ستمر أكثر من دقايق .. تبادلت فيها نظراتهم .. مشاري .. نظرة الخوف .. و نوف نظرة الكره .. ناصر من بعيد:هااا من كسب ..؟! لف عليه مشاري و نبرة استهزاء:وش رأيك أنت ..؟! ناصر :أقول نوافه أنصحك تنسحبين ..؟! لفت على أخوها و عطته نظرة حادة عارفة أنها ما راح تأثر عليه بس ع الأقل راح يفهم أنها موب رايقة له ابدا .. رفعت يدها لحضنها أخير قدرت تتحكم فيها .. قرب ناصر منهم .. ارتسمت على وجهها ملامح الخوف:مشاريووه وش سويت بيد أختي ..!!!! مشاري و الإحراج بعيونه و صوته:ما حسيت بنفسي .. بس والله أختك صارت قوية .. ناظرته بكل حقد .."شايفني بزر حتى يلعب علي .. أدري إني و لاشيء عنده..!!" .. مد يده بكل خوف .. ناصر:خليني أشوفها ..؟! مشت بكل سرعته و دفت كتوفهم اللي حاصرتها .. بكتفها الضعيف .. دخلت ركض لـ داخل البيت و سكرت باب الغرفة وراها .. .. . ناصر بظرف ثواني تغيرت ملامح وجهه للعصبية:وبعدين معك يا مشاري ..؟! مشاري بكل خوف:وش دخلني ..؟! ناصر و نبرة العصبية:يا أخي انسحب أنت .. و خلها تفوز مرة .. مشاري:تستهبل تبي تطلعني الخسران ..!! ناظره بكل عصبية:والله أنك أنت البزر موب هي ..!! مشاري بكل ضيق:تدري وش الشرط اللي حاطته أختك إذا فازت .. أطلقها .. !! زفر بكل ضيق:أنت نفذت وصية جدي و تزوجتها .. لـ نفرض إنه ما بينكم نصيب خلاص طلقها .. عقد حواجبه و بنرة عصبية نادرا ما تطلع من مشاري:تنكت أنت ..!! موب مطلقها لو على جثتي ..!! - .. خلص كلامه و سحب نفسه برا المكان ما يبي يجادل ناصر أكثر لأنه يعرف أنه بيخسر مقابله .. زفر بكل ضيق .."واجد يموتون عشان يأخذون اللي يحبون و يوم صارت الإنسانة اللي أبيها ملكي .. تبيني أفرط بها .. فراقنا بيكون بموتي " ... .._.._.._.._.._.. في بيت أبو تركي .. في مجلس الحريم .. جالسة بزاوية يمين المجلس .. و تهز رجولها بكل توتر .. همست بكل ضيق وهي ترفع جوالها:أنا أوريك يا ريتاجوه .. هاذي حركة تسوينها فيني ..!! دقت على رقمها .. رنة ثنتين ثلاثة .. من وراء السماعة .. ريتاج بصوت مبحوح من النوم:هلااا .. لوجين بكل عصبية:ليش ما جيتي هاااه..؟! ريتاج و هي تنقلب على ظهرها .. و تريح رأسها على المخدة:اووووووووف .. مالي خلق .. لوجين و صوتها يختنق أكثر من الضيق:طيب ليش ما قلتي لي .. عشان ما أجي ..! ريتاج بكل ضيق .. لوجين بدت تطير النوم من رأسها:يووووه .. أنا أصلا نسيت سالفة الجمّعة .. حسيت بالتعب قلت أنوم .. لوجين:عاجبك كذا .. جالسة لحالي كأني جنية ..؟! ريتاج .."أنتي أدهى من الجن حتى" .. :ليش وين البنات عنك ..؟! لوجين و عيونها تحوم فـ المكان:أروى البزر مجمعة البنات فـ غرفتها فوق .. – طاحت عيونها على جدتها و زوجات أعمامها:و عجايز خيبر .. جالسين لي حشّ و أكل فـ هالمكسرات .. ريتاج بنبرة تحذير:لا يكون تقصدين أمي بعد ..؟! لوجين بضيق أكبر:يوووه .. أنا الغلطانة يوم أدق عليك .. – سكرت الخط من غير ما تقول لها شيء زيادة .. وقفت و هي ترفع عبايتها .. أم بسام:على وين ..؟! لوجين و هي تلبس عبايتها:برجع البيت وراي بحث أبي أخلصه .. أم بسام بكل خوف:لي وصلتي دقي علي طمنيني ..؟! تبادلوا .. أم تركي و أم بدر .. نظرة السخرية على كلام أم بسام المتصنع كل العادة .. فهمتهم فجر لكن ما حبت تشاركهم .. لفت وراها .. .. . بزاوية المجلس الثانية .. منسدحة و سرحانة في عالم الهم و الكآبة .. قربت منها فجر .. تنهدت:غزل؟! لفت عليها بكل هدوء:خير؟! فجر بهمس:في بيتنا ما قلنا شيء .. لكن عند الناس ما يصير يا غزل .. غزل بكل برود:أنا في بيت خالي موب في بيت أي ناس .. فجر تحاول تقناعها:طيب ما تبين تكلمين أحد بكيفك ما تبين تجلسين مع أحد بعد براحتك بس على الأقل خلك جالسة .. جلست غزل و تنهدت بضيق:اففففف .. أم جاسم .. الجدة:وش بلاكم يا بنات البندري ..!! ابتسمت فجر:سلامتك يمة .. أم جاسم بنبرة حنان:غزل يمة .. وراك جالستن لحالك؟! إذا سوالف الحريم ما تعجبك اطلعي عند البنات على الأقل ؟! وقفت غزل:إن شاء الله يمة .. .. . طلعت من المجلس و مشت في طريقها لفوق لغرفة أروى .. جسد من دون روح .. رجعت تسرح في عالمها عالم مياف .. تنهدت بضيق"توقعتك غير عنهم طلعت أردى منهم .." ارتسمت ابتسامة استهزاء على وجهها"وش تتوقعين من واحد ما تربى .. عايش بعيد عن أهله شقته كلها خمور و بنص الليل تمتلي بنات ؟!".. رجعت ترتسم علامات الحزن على وجهها"بس ظنيته غير ما كان خيالي يرسم لي كذا .. كلامه حركاته حتى صمته كان يدل عن أنه غير ... غير عن باقي الشباب".. حست بشيء قوي صدم بكتفها لكنها استمرت في طريقها"هو ما له أي ذنب الذنب ذنبك يا غزل أنتي اللي رفعتي عينك لفوق و اللي يناظر فوق تنكسر رقبته .."ما حست بنفسها غير وهي قدام باب غرفة أروى .. فتحت الباب بكل هدوء دخلت و سكرته وراها رغم إن المكان كان ملاذ للإزعاج لكنها ما طلعت من عالمها عالم السكون .. و رمت نفسها بأقرب كرسي عند الباب .. .. من ثواني معدودة .. طلع من غرفته بعد ما صحى متأخر من قيلولة الظهر .. تقدم خطوة عن غرفته و تفاجأ لما شافها جاية من بعيد .. حس بأطراف أصابعه تجمدت و عقله خانة ما عرف كيف يتصرف رغم أنه مر بموقف مشابهة لكن للحين ما تعلم كيف يواجه موقف مثل كذا .. شوي بدت ملامح الذهول تختفي من على وجهه و ترتسم ملامح التعجب مكانها و هو يشوفها جاية من بعيد و ملامح السرحان واضحة على وجهها .. ظل يراقبها و هي تمر من جنبه و يصدم كتفها بكتفه .. و هي و لا دارية باللي صار لها .. تملكه الذهول لحالها و استمر يراقبها لحد ما دخلت غرفة أخته .. ثواني و تطلع أروى من غرفتها و صوت الضحكات يطلع من وراها .. ناظرته بتعجب مع الابتسامة المرسومة على وجهها:تركي ؟! صح النوم .. بلع ريقه بخوف:توني كنت بجيك .. أروى:أجل زين طلعت .. لأن البنات كلهم في غرفتي .. بس وش كنت تبي؟! تركي بربكة:كنت بسألك إذا الأهل جو و إلا لاء؟! أروى:لا كلهم هنا بس باقي ليان ما بعد جت .. حس بتوتر أكبر لما سمع اسمها .. أروى:تبي شيء؟! تركي:لا ... أقول من اللي دخل غرفتك قبل شوي؟! ناظرته بنص عين:ليش تسأل؟! تركي بربكة طلع حجة أبدا ما فكر فيها:بس استغربت .. لأني سمعت صوت الباب يتسكر و طلعتي قلت غريبة تدخلين و تطلعين بسرعة؟! أروى و هي متوجه للدرج:هاذي غزل توها تفكر تجي للغرفة .. أنا نازلة .. عقد حواجبه"غزل؟! .. في بنت في العايلة اسمها غزل؟!" .._.._.._.._.._.. ضحكت لمى من كل قلبها:ههههههههههههههههههه� �هه .. الله يرجك يا نهى و الله أنك موب سهلة .. نهى و هي تفرد فـ العجين:و الله العظيم بنات الكلية يقهرون .. بس بدل ما أتعود عليهم عودتهم علي .. و بنت أبوها اللي تقرب مني ..!! أسماء .. واقفة قدام الفرن و تحرك بالقدر:فشلتني جعلها العرس .. والله صرت أستحي أسلم عليها .. رفعت نهى حاجب:مالت عليك من بنت عم .. أسماء و هي مركزة بقدرها:أقول و لا كلمة زيادة و الا ترا بروح أخلي حشوتك تحترق .. دخلت عليهم أميرة:سلام .. همسوا ثلاثتهم:وعليكم السلام .. قربت أميرة و عيونها تتفحص شغلهم:معجنات ..؟! نهى و هي منهمكة بشغلها:كلك نظر ..؟! أميرة بكل لوم:لو أنكم مسوين ورق عنب أبرك ..!! لفت أسماء عليها:لمى جايب معها ورق عنب .. أميرة بكل حماس:والله .. من أي مطعم .. ابتسمت لمى بكل إحراج:مسويته .. بس هاا تراني موب مرة معه .. أميرة و حماسها يتلاشى:ما عليه بنجاملك .. يدها مليانه عجين و لا في شيء حولها تقدر ترميها به .. دفت نهى أميرة بكتفها:أنتي تحصلينه أصلا ..! بعدت أميرة عنها:وجع أمزح ..- بعدت عنهم و جلست جنب لمى .. دخلت عليهم و فمها مليان أكل:سلاااام .. لفت أسماء:اوه جوهرة الدلوعة تتكلم و بفمها أكل .. بلعت الأكل بصعوبة:هاااااااي .. دخلت المخزن و طحت لكم على صحن ورق عنب خطير .. عاد تعرفين نقطة ضعفي ..!! لفت لمى و بكل حماس:حلو .. وش رايك فيه ..؟! أشرت له بأوكية:تمااام .. لمى بنبرة تشكيك:من جد ..؟! قربت الجوهرة و جلست معهم:شوفي عاد كل شيء أجامل فيه الا ورق العنب خبرة فيه .. بس من أي مطعم جايبته ..؟! لمى بنبرة فخر:أنا اللي مسويته ..؟! وقفت أميرة:بروح أذوق .. لحقتها الجوهر:بنت وقفففففففي .. أدري بتخلصيييييييينه .. صرخت أسماء بأعلى صوتها .. :أميروووه والله لو تخلصونه لا أنومك فـ السور ..!! ضحكت لمى:هههههههههههه بالعافية على قلبوهم .. نهى:بلاك ما تعرفينهم .. بلاعات ورق عنب موب بنات .. لمى و الابتسامة على وجهها:لو كنت أدري أنهم يحبونه كان كثرت ..؟! اسماء:لاحقة .. كل أربعاء معزومة عندنا .. لفت نهى:صدق لموو .. بتجين كل أربعاء ..؟! لمى بكل تردد:و خميس بعد ..!! أسماء بكل حماس:قولي والله .. ونااااااااااسة ... نهى:ايه والله ..- بكل تردد:و ألمى ..؟! زفرت بكل ضيق:مدري عنها .. تعرفين وشلون هي صعبة ..! أسماء:ايه والله ..!! لمى تغير الموضوع:إلا وين نوف ما شفتها من جيت ..؟! ضحكت نهى:اليوم أربعاء موعد مصارعة الثيران .. زين جيتي تحضرينها .. مليون علامة استفهام على وجه لمى:وشو ..؟! أسماء:هههههههههه .. قصدها موعد هوشتها هي و مشاري ..!! لمى و حيرتها تزيد:هوشة ..!! ابتسمت نهى و هي تقرب و تجلس قبال لمى:هذا الله يسلمك كل أربعاء تتصارع نوف مع مشاري .. لمى مو قاردة تستوعب:مصارعة ..!! مصارعة ..!! ضحكت:ههههههههه .. ما عليه بيتنا بيت المجانين تحملي شوي .. لمى:طيب ليش ..؟! أسماء و هي تطفي النار:عشان تتطلق منه ..!! لمى و تحس بالألغاز تنحل عندها:هي زوجته عشان كذا تطلع عنده عادي ..؟! أسماء وهي تجلس:شايفتنا ما عندنا أخلاق نطلع بناتنا عند عيالنا ..!! لمى بكل إحراج:لا موب كذا بس استغربت هالشيء و استحيت أسأل .. بس هم وشلون تزوجوا .. نهى:جدي وصى عمي فيصل يزوج أختي لولده .. لمى:للحين هالوصايا ما قضت ..!! أسماء:ايه و الله .. بس من جد شيء يقهر نوف ما تبي مشاري و كلن ساكت ..!! نهى بنرة لوم:اللي يشوفك ما يقول مشاري أخوك ..!! أسماء بكل ضيق:كم مرة أكلمه و يصرخ علي .. نهى:خلها فـ الأخير ما لها إلا ولد عمهااا .. أسماء:بس تصدقين زين طلعت نوف و لا أنتي .. نهى و ملامح الصدمة على وجهها:يا الشيينة موب عاجبتك و أنا مدري .. ناظرتها بنص عين:صح نوف عربجية بس عند الناس تستحي .. أما أنتي فاصخه الحياء كللش .. نهى بكل عصبية:يا الدبة هذا و أنتي بنت عمي ..!! أسماء:عشانك بنت عمي تحبين تسوين الأشياء اللي ترفع ضغطي .. ابتست لمى و هي تراقب ملامحهم .. رغم جديتهم بس واضح عليهم أنهم يمزحون .. قطعت كلامهم:و طيب و بعدين ..؟! لفوا عليه و بصوت واحد:وشو ..؟! لمى:من يفوز نوف و الا مشاري ..؟! أسماء بكل فخر:طبعا أخوي فديت قلبه .. رجعت تضحك نهى:ههههههههههههه .. تصدقين عاد والله أنهم مناسبين بعض هي بزر و هو أبزر منها .. قطعت كلامهم بنبرة صوتها الخشنة:ما البزر إلا أنتي .. ضحكت أسماء:هههههههههههههه .. أحسن تستاهلين .. سمعتك و أسبوع كامل بتخليك تندمين على هالكلمة .. خزت نوف فيهم .. مزاجها متعكر من غير شيء بعد يحشون فيها .. سفطتهم و مشت لعند المخزن و هي تسمع صوت الجوهرة و أميرة .. سندت جسمها الضعيف على الباب و بنبرة استهزاء .. تطلع حرة اليوم فيهم:أووه جوجو المايقة=الدلوعة" .. تأكل ببأصابعها .. تؤ تؤ تؤ من جد ما في اتكيت .. ناظرتها بنص عين و لا ردت .. .. لمى و هي تهمس:وش فيكم خفتوا .. وش بتسوي فيكم ..؟! نهى بكل ضيق:موب مسوية شيء .. بس بنت اللذين زعلها شين ..!! .. ابتسمت لمى .. مع أن الحياة فـ بيت جدها مزحومة .. و أغلب الوقت صراعات .. بس شيء حلو أنك تصحى كل يوم و تتحرى مليون شيء بهاليوم .. .._.._.._.._.._.. جلست عند رجول أمها .. قربت منها و حطت رأسها في حجر أمها:آآخ يمة .. على أن البيت موب من زود كبرة لكن حاسة بتعب فظيع .. أم جمان و هي تمسح على رأس بنتها:يمكن عشانتس طلعتي من المدرسة ثم على طول سوتي الغدا و نظفتي البيت عقبه .. جمان بتعجب:على أنها موب أول مرة بس يمكن ..!! أم جمان بتردد:توقعي من كان هنا الصبح؟! جلست و بحماس:عمي؟! هزت رأسها:ايه .. بكل حماس:والله .. _رجعت تختفي الابتسامة من على وجهها:هو دايما يجي الصبح ليش؟! أم جمان بكل حزن:للحين الظروف ما تسمح له يزورنا زي العالم و الخلق .. بس ما عليك من هذا الحين .. قربت من عند أمها أكثر:وش قالك؟! أم جمان:ما قال لي شيء بس جاب لك شيء؟! جمان مو مصدقة نفسها:والله ؟! وش جاب لي؟! أم جمان:علمي علمتس يا يمة .. شوفي الكيس اللي بالزاوية .. نقزت من مكانها .. سحبت الكيس و رجعت تجلس جنب أمها .. دخلت يدها وطلعت اللي فيه:هذا جوال يمة؟! أم جمان:زين والله .. جاب شيء ينفع ؟! جمان:تدرين يمة هذا أجدد نوع .. بس .. أم جمان و علامات الاستفهام على وجهها:خير يمة؟! جمان بحزن:ما اعرف استخدمة؟ أم جمان:هو موب عربي؟! جمان:إلا يمة .. أم جمان مع ابتسامة:خلاص اقري اللي فيه و بتعرفين و بعدين أهم شيء تعرفين تدقين و تردين .. ابتسمت جمان:والله إنك صادقة .. بس ما قال لك متى بيجي ودي أشوفه؟! هزت رأسها بالنفي:لا والله ما قال شيء .. تنهدت بضيق:يالله .. الله يكتب اللي فيه الخير .. .._.._.._.._.._.. قلبت فـ ملابسها .. ما حصلت فستان حلو .. زفرت بكل ضيق .."كل فساتيني ناعمة حقت مناسبات بسيطة" .. نزلت جوري عيونها على بطنها .."بطني كبر .. و بعد كم أسبوع بيكبر زيادة يبي لي ملابس جديدة غير الفساتين" .. ناظرت فـ ساعتها .."تسع بالليل .. لازم أعطي نواف خبر .. حتى على الأقل يعمل حسابه أنه بيوديني السوق قريب" .. طلعت من غرفتها لـ الصالة .. اللي جالس فيها نواف وغرقان بين أوراق و ملفات العمل .. جلست على الكنبة بهدوء و بكل ضيق:اففف .. نواف بخوف:خير يا جوري .. يوجعك شيء؟! جوري بآسى:لاء .. نواف:أجل وش فيك ..؟! جوري و يدها على بطنها:يوم عن يوم بطني يكبر و الحمل علي يثقل بس موب هنا المشكلة ..!! نواف و هو ينزل الأوراق من يده:أجل وش فيك؟ جوري:بعد كم أسبوع زواج صديقتي و موب عارفة وش أسوي ..؟! نواف:أنزل أشتريلك أنا؟! جوري ما عندها مشكلة .. تعرف ذوق مياف و يعجبها من دون شك .. تكلمت بكل تردد ..:بس مدري وين بيوصل هالبطن؟! ابتسم:ما عليه اتركيها لنواف و حطي يدك و رجلك بموية باردة .. ابتسمت له:الله يخليك لي و لا يحرمني منك .. .._.._.._.._.._.. رفعت عيونها للسماء تراقب النجوم .. مر وقت طويل من آخر مرة تأملت فيها السماء .. لفت يمينها .. لمحته من وراء القزاز الفاصل بين داخل البيت و المسبح برا .. رايح جاي .. و الجوال بأذنه .. ماصار له غير ثلاث ساعات من وصل .. ما تكلمت معه كلمتين على بعض .. حتى السؤال عن حاله .. ما امداها تسأله بسبب الاتصالات اللي ما وقفت من انتشر خبر وصوله للسعودية .. زفرت البتول بكل ضيق .. و هي تنزل عيونها على الجوال و تفكر بهمها الوحيد .. "مياف للحين ما دق .. معقولة ما صار بينهم شيء ..؟!!! .. اووف مر وقت طويل ما سمعت له حس و لا خبر .. حتى ناصر و عبد الرحمن ما يعرفونه عنه شيء .. معقولة سافر ..!! .. مستحيل أقلها يدق حتى يهاوشني .. !! .. – خذت نفس عميق"حتى غزل من ذاك اليوم ما عاد كلمتني و لا جاء لساني على لسانها .. بس لو كان صار بينهم شيء كان ما جات اليوم الثاني أو ما تبي تفضح نفسها .. ؟! .. أقلها المفروض تهزئني قدام البنات .. – ارتسمت على وجهها ابتسامة خبث"أقلها كنت بقدر أفضحها قدام أروى الزفت ..!!" .. قرب منها و جلس .. تكلم و هو يقطع حبل أفكارها:أووووف .. لو كنت داري كان قفلت جوالي من وصلت ..!! لفت عليه و ارتسمت على وجهها ابتسامة باهتة:من اللي دق عليك ..؟! مبارك و هو يريح ظهره على ظهر الكرسي:قولي من اللي ما دق علي .. – ابتسم:خلك من هذا كله .. أخبارك أنتي ..؟! من سافرت لـ بلجيكا ما دقيتي علي ولو مرة ..؟! ناظرته بطرف عيونها و بنبرة كلها لوم:مو أنت اللي دايم تقول لي لا تدقين أنا اللي بدق عليك ..؟! ناظرها بنص عين:أقلها .. تفاجئيني .. و إلا أصلا ما طاريت على بالك ..!! وقفت:لو نقعد نتعاتب .. مو خالصين إلا بكرة هذا إذا مو بعده .. بسبب تلفونك .. بقوم أجهز لك شيء تأكله .. أكيد ميت من الجوع ..؟! مبارك بكل حماس:ايه والله .. للحين ما طعت أحب أكل الطيارات ..!! خلي حسين يسوي لي .. قاطعته:حسين عطيته إجازة اليوم .. ناظرها بكل ضيق:و ما لقيتي تعطينه إجازة إلا اليوم ..؟! تكلمت بكل لوم:أنت ما قلت لي أنك جاي .. لو كنت دارية كا .. - رن جواله يقطع كلامهم .. رد:هلاا .. بيه .. زفرت بكل ضيق و هي تبعد لداخل .. أبوه دق ما راح يسكر منه غير عقب ساعة إذا مو ساعتين .. دخلت المطبخ .. و الحيرة متملكتها آخر مرة دخلت المطبخ من سنتين و شوي .. زفرت بكل ضيق و تفكيرها يضيق بها و يرجعها للماضي .."يا ترا وش صار على نايف .. مات و إلا ..- ارتسمت على وجهها ابتسام استهزاء"إذا كنت أرملة أو غيره ما عاد يهمني ..!! " .. رجعت تتنهد بكل ضيق"ودي أعرف وش صار عليهم .. و كيف عايشين ألحين ..!" مشت بخطوات سريعة باتجاه الفريزر .. و حاولت تنفض رأسها حتى .. تطلع هالأفكار الغبية منه .. بدت تطلع فـ المجمدات و تغني بهمس عالي .. حتى تشتت تفكيرها .. .._.._.._.._.._.. من عقب الحادث و الهدوء ساكن بيتهم .. حتى وقت السوالف لمى و ألمى قبل إهتمامتهم مختلفة بس كان فيه مجال للنقاش .. لكن الحين كلن لاهي بجوه .. ألمى مع عادل .. لمى مع أهلها و أبوها و الأهم سلطان .. .. . .. رايحة جاية في الصالة .. و عيونها ع الساعة .."12 بالليل" .. لمى تكلم في الجوال:لا تقول .. و الله إنك مجنون .. سلطان و هو يريح رأسه على المخدة:مجنون فيك بعد عمري .. لمى بحماس اختلطت فيه نبرة الصدمة:سلطان أنت من جد فظيع ..!! سلطان:شكلك موب مستانسة ؟! لمى بربكة:موب كذا .. بس ما توقعتك توصل لأبوي مرة وحدة .. سلطان:المسألة ما كانت صعبة .. بعدين نسيتي إني ساعدتكم وقت الحادث ..!! لمى:ما توقعتك تستغل الموضوع لصالحك .. سلطان:أولا هاذي كانت فرصة و ثانيا حتى من غير الحادث كنت بقدر أوصل لك؟! لمى:وشلون يا ذكي؟! سلطان بهمس:سر .. لمى و هي تجلس:طيب وش تكلمتوا فيه؟! سلطان:ما بعد فتحت الموضوع .. معه بس سألته عن أخوك و أحواله .. و هاذي ثالث مرة أكلمة ما حسيته تضايق .. جلست .. و ريحة ظهرها على ظهر الكنبة:والله أبوي طلع عكس ما توقعته .. سلطان:أنا ما قلت لك هالكلام من قبل .. بس اللي راح راح أهم شيء إن علاقتكم به تحسنت .. لمى بكل حزن:قصدك علاقتي به .. ألمى للحين موب راضية تتقبله .. سلطان:ما عليه بيجي اليوم اللي تحس فيه بغلطها .. لمى:على إن أمي للحين ما تغيرت و كل يوم تصغر في عيني عن اليوم اللي قبله .. بس ألمى مُصره تدافع عنها ..!! سلطان:هي ما تدافع عنها لأنها تحبها بس لأنها توافقها رأيها .. لمى بكل حيرة:ظنك؟! سلطان:ما أظن إلا أكيد .._مرت لحظات صمت طويلة .. تنهد براحة:ما عليه بس خله يخلص زواج ولد عمي .. ضحكت لمى عليه:هههههههههههه .. وش بتسوي؟! سلطان رفع حواجبه متعجب:تضحكين؟! لمى و الابتسامة على وجهها:اللي يسمعك يقول عندك ثار و تبي تأخذه ..؟! سلطان بنبرة حزن:لا والله .. بس كل ما جيت أفتح سالفة زواجنا مع أمي تطلع لي سالفة تخرب علي .. همست مصدومة:زواجنا ..؟! سلطان:ايه و إلا عاجبك وضعنا؟! لمى بربكة:مو مسألة عاجبني و إلا لاء .. بس أنت تعرف إن أخوي عبد العزيز للحين ما طلع من الغيبوبة وشلون تبيني أفرح و هو بهالحال؟! سلطان متفاجأ:ليش ما قال لك أبوك؟! لمى بحماس:وش يقول؟! سلطان يستفزها:شكله ما قال لك .. خلاص أجل بعدين بيقول لك .. لمى بعصبية:وش يقول؟! سلطان:أقول تصبحين على خير ... تراك معزومة بكرة .. لمى بترجي:سلطان تكفى تكلم .. سلطان:لا أخاف أنه ناوي على شيء بعدين أخرب لا لا لا .. يالله تصبحين على خير_قفل الخط من غير ما ينتظر ردها و ارتمست ابتسامة انتصار على وجهه .. .. . تأففت بيأس:أنا الغلطانة أدق عليه بهالوقت .. بس وش صاير .. يالله عليك يا سلطان كذا ما راح أقدر أنوم ؟! بعد لحظات تفكير طويلة:ما لي غير أدق على أبوي و أعرف وش صاير؟! دقت عليه من غير تفكير انتظرت ثواني و ردت عليها زوجة أبوها:ألو؟! لمى بربكة:السلام عليكم .. منى و علامات التعجب على وجهها:لمى؟! ابتسمت بإحراج:آسفة إذا أزعجتكم .. أبوي قريب منك؟! منى:لا إزعاج و لاشيء .. أبوك تحت عند جدتك .. بغيتي شيء مهم ؟! لمى:لا لا خلاص بكرة لما أشوفه أكلمه .. منى:براحتك .. تآمريني بشيء؟! لمى:سلامتك .. تصبحين على خير .. منى:و أنتي من أهله .. قفلت الخط و هي تحس بدقات قلبها تتسارع .. حطت يدها على قلبها:والله إني مجنونة المفروض أشوف الوقت قبل .. دخلت لغرفة النوم طلت على ألمى لقتها غرقانة في النوم سحبت الروب و الفوطة من على المعلاق .. و دخلت للحمام .. تأخذ شاور يهديها و تتمنى يهدي بالها المشغول .. .. . جلست على طرف السرير"غريبة وش اللي يخليها تدق بهالوقت .. معقولة يكون عندها شيء مهم ..؟!" قطع عليها حبل أفكارها دخلت تركي(أبو ياسر):جالسة للحين؟! منى متفاجأة من دخلته:انتظرك .. جلس جنبها:جلست مع أمي و خذتنا السوالف حتى أخرتها عن موعد نومها من غير ما أدري .. منى:أها .. قبل شوي دقت بنتك عليك .. تركي مستغرب:أي وحدة فيهم؟! منى:من غير لمى بيدق عليك؟! تركي ونظرة التفكير بعيونه:وش كانت تبي؟! منى:قالت إذا شافتك بكرة بتكلمك .. تركي و علامات الاستتفهام على وجهه:.. ما غيرتي رأيك؟! ناظرته بتعجب:عن ايش!! تركي:تجلسين بكرة عشان يشوفون البنات أخوانهم .. منى و هي توقف قدام التسريحة وترتب أغراضها بتوتر:اليوم بنتك كانت هنا ليش ما طلعت فوق تشوفهم ..؟! تركي:ما حبت تحرجك .. و بعدين أنا كنت بالدوام .. لو كنت فيه كانت بتطلع معي ...!! منى بكل ربكة:بس أنت تعرف إن أهلي يتحرون يوم الخميس عشان يشوفوني والعيال .. تركي بنبرة ترجي:مرة وحدة موب ضارة .. بكرة لي هدت الأوضاع أخلي البنات يجون في نص الأسبوع ... منى و هي توقف:ما أقدر أوعدك .. بكرة أكلم أبوي و أرد لك خبر .. تركي و هو يتمدد على السرير:طيب .. بس خليني أكلمه لي رفض .. طفت الأنوار:إن شاء الله .. .._.._.._.._.._.. بدت من جديد .. تأخذ لفة على قنوات التلفزيون للمرة الخامسة .. زفرت بكل ضيق و هي ترمي الريموت بعيد .. وتنزل عيونها ع الساعة"افف تأخر الوقت لـ متى و هو جالس على هالأوراق .." لفت جوري على نواف .. :نواف حبيبي ..؟! نواف و عيونه على الورق:هااا ..؟! خذت نفس بعمق:من المغرب و أنت على هالأوراق .. ما خلصت منه ..؟! لف و بعيون كلها توهان:سهرتك معي .. آسف حبيبتي . بس شكلي موب مخلص منها إلا الفجر ..!! جوري بنبرة أقرب للوم:عادي حبيبي .. بكرة خميس و راح أنوم الصبح .. لكن أنت مو معقولة تسهر على الأوراق للفجر .. و تداوم بعد ...؟! زفر بكل ضيق:وش أسوي لازم أخلصها الليلة ..؟! جوري:طيب ليه ما تتركها لبكرة ..؟! تنهد:إذا تركتها لبكرة بـ يعطوني شغل أكثر و بـ يتراكم علي ...!! جوري مع ابتسامة حب .. أشرت على رجولها:طيب ارتاح شوي ..!! رد لها الابتسامة:كفاية عليك اللي فـ بطنك متعبك .. أزيدها عليك أنا بعد .. جوري و ابتسامتها تتسع:هذا أنت قلتها بطني مو رجولي ..؟! مدد نفسه بكل هدوء و نزل رأسه على رجولها و هو يرخي جسمه ع الكنب .. بدت لحظات صمت .. مليانة بالضجة بداخلهم .. .. نواف .."آآخ يا جوري وش أقول لك .. ملف واحد من المغرب جالس عليه .. مو قادر أفكر و لا قادر أشتغل .. موضوعك حيل شاغلني .. أبوي و وجود الولد .. بيخليه يتقبل زواجنا غصب .. لكن عمي ..؟! إذا عرف بيقوم الدنيا و ما راح يقعدها .. أكيد بيخيرني بين طلاق دلال و طلاقك .. بس مو هنا المشكلة ..!! المشكلة عائلتين بيفترقون بسبتي ..!!!" .. طلع تنهيده غلبته و ما تحمل يكتمها أكثر .. غمض عيونه براحة لعل و عسى .. ينسى أو يتناسى شيء من الهموم .. .. تراقب زاوية عيونه بصمت .. و نظرة الألم واضحة عليهم .. سمعت صوت تنهيدة و تأملت رموشه و هي تلتقي ببعض .. رفعت أطراف أصابعها .. و دفنتهم بأطراف شعره القصير .. بدت تلعب بشعره يمين و يسار و تفكيرها يروح و يجي .. خذت نفس بعمق .."يا ترى وش اللي مشغل فكرك يا نواف .. نفس اللي مشغلني و إلا أكبر ..!! .." طلعت نفس بكل راحة ..."لا تشغلني نفسك يا جوري .. أقلها عشان اللي فـ بطنك .." ارتسمت على وجهها ابتسامة بمجرد ما مر طيف جنى على بالها .. وهي تتذكر كلامها .. "فليها و لا تشيلين بخاطرك .. ما نبي حفيد مكتئب .. ؟!" ... "يا حبي لها .. أقل كلمة منها تسر خاطري .. " .._.._.._.._.._.. رتبت الصحون .. و نثرت الورد المجفف على الطاولة .. قرب منها و هو ينهي اتصاله بكل ضيق:خلاص .. قلت لك بكرة عندك .. سحبت البتول الكرسي بكل هدوء و جلست .. نزل الجوال و عيونه ع السفرة:الله .. وش هذا ..؟! ناظرته بكل استغراب:وش فيك موب جوعان ..؟! مبارك و هو يجلس بسرعة:إلا أكيد .. بس ما توقعتك تسوين كل هذا فـ ربع ساعة ..؟! ابتسمت بكل استهزاء:قصدك ساعة و ربع .. ناظر فـ ساعته:أووف .. مر الوقت ما حسيت ..؟! مدت يدها و قدمت له الأكل:طول ما أنت تتكلم مع أبوك .. لاحظت أنك معصب .. وش فيكم ..؟! مبارك و هو يقطع فـ الأكل بالشوكة و السكين:طايح هالأيام بموال .. الله لا يبليك ..! البتول بكل فضول:وش عنده ..؟! مبارك و هو يأكل:يبي يزوجني ..؟! حست بالغصة بالأكل .. لكن بلعته و حاولت قد ما تقدر ما تبين اللي صار لها:كيف ..؟! ابتسم بكل سخرية:محتاج لدعم .. يبي يزوجني واحد من الهوامير هنا .. عشان محتاج لواسطته .. البتول:عاد أبوك مو محتاج ..!! ميل فمه و ابتسامة السخرية تتعمق بملامح وجهه:أي مو محتاج .. نص شغله هنا معتمد ع الواسطات و المعارف ..! البتول بكل تردد:طيب من بنته هاذي اللي بـ يزوجك اياه ..؟! مبارك بدون اهتمام:مدري .. قلت له لي تقابلنا بكرة يقول لي عن كل شيء .. خذت نفس:اهااا .. رفع عينه و بنظرة كلها صدمة:لا يكون غرتي بس ..؟! رفعت عينها و بكل ارتباك:وش أغار .. بس كنت أفكر إذا تزوجت وش بيصير فيني ..؟! ضحك بشكل هستري:هههههههههههههههههه .. ما راح يتغير شيء يا عمري .. هذا زواج مصلحة .. يعني لا تخافين محد بـ يسرقني منك .. ابتسمت بكل برود .. رجع يكمل أكله:بس لازم تعرفين شيء .. النظام بـ يتغير ..؟! ناظرت فيه بكل حيرة:وشلون ..؟! مبارك:اللي بأخذها بتقعد هنا .. أنتي بأخذك معي نيويورك ..! البتول بصدمة كبيرة:نيويورك ..؟! مبارك:ايه .. موب هالسنة آخر سنة لك بالثانوي ..؟! البتول:ايه .. بس .. قاطعها:إذا بتركك هنا .. مستحيل تشوفيني .. و لا تنسين بيصير وراي ناس يراقبون تحركاتي .. قصدي أهل زوجتي يعني ..؟! .. وبعدين منها .. تكملين دراستك هناك أحسن و بنفس الوقت نأخذ راحتنا بالطلعة والدخله ..؟! البتول .. الجمتها الصدمة و الخبر فوق طاقة استعابها .. رفع عينه و هو يشوف ملامح الذهول على وجهها .. ابتسم ..:بتركك تفكرين و لو إني عارف أنك ما راح ترفضين .. .._.._.._.._.._.. طول ليلها تتقلب في فراشها .. و بين فكرة تروح و فكرة تجي .. تذكرت شيء جلست بسرعة سحبت جوالها فتحت درج السحب حق الملابس و بدت تقلب في ملابسها و موجه شاشة الجوال للدرج عشان ينور عليها .. .. جلست فجر فتحت الأباجورة:غزل .. تدورين على شيء؟ هزت أسها بالتأكيد:ايه .. ايه .. فجر:طيب .. وش هو ؟! ما ردت عليها .. فجر بكل إصرار:يمكن أعرف مكانه و أعلمك وينه؟! لقت غزل المفتاح و ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة:خلاص خلاص تذكرت وين حطيته فيه .. _رجعت المفتاح مكانه و سكرت الدرج رجعت لسريرها و طفت الأباجورة .. فجر متعجبة لحال أختها:موب رايحة تشوفينه وين؟! غزل و هي تغطي رأسها:قلت لك تذكرت وين حطيته .. بعدين أشوفه .. غطت نفسها و تنهدت بضيق:بكيفك .. تصبحين على خير .. .. . همست غزل:و إنتي من أهله .. "و الحين يا غزل وش بتسوين .. من جدك بتروحين له ؟! .. لا لا مستحيل أحط رجلي بـ شقته مرة ثانية عقب اللي صار .. بس .. أنا موب مرتاحة بروح إذا شفته على نفس الحال بنساه على الأقل يمكن ألقى شيء يكرهني فيه و يخليني أنساه .. تنهدت بضيق"وشلون أنساه عقب اللي سواه فيني .. جلست شهر كامل و النوم ما ذاقته عين بسبته .. _غمضت عيونها"خلاص بروح و بنهي كل شيء" .. .._.._.._.._.._.. في الحديقة بالتحديد .. رايحة جاية حاسة بتوتر .. كيف راح تفتح الموضوع مع أخوها ؟! ما تدري كم مضى من الوقت لكن اللي حست فيه أن رجولها بدت توجعها و أخيرا جاء الفرج .. ليان بحماس:اخيرا جيت؟! قرب منها سطام و وجه لها نظرة احتقار:نعم؟! حست بخيبة أمل:كنت انتظرك .. بغيتك في سالفة؟! رفع حواجبه تعجب:سالفة ؟! تخص من؟!!! ليان بكل إحراج:تخصني .. سطام بعصبية:و أنا وش دخلني فيك؟! عقدت حواجبها:وشلون وش دخلك ؟! موب أخوي ؟! بس الشرهة علي عاملتلك حساب ..؟! سطام:ايه .. الشرهة عليك .._مشى عنها لجوا البيت .. ناظرته بكل حزن و حست بالدموع بطرف عينها .. " .. أول ما درا عن راكان تحمس و راح يسأل عنه فعلا و الحين يوم صارت السالفة جد تخلى عني .." .. . طلع فوق و اخيرا وصلت غرفته دخل و قفل الباب عليه ما قدر يتحمل و جلس عند الباب"كذا أحسن لك يا سطام و أنت بعيد عنها مرتاح _تنهد بضيق"يكفيها بسام" .. .. ارتاح بقربهم منه فعلا .. و كان مبسوط .. بس من بعد ما صار موضوع ريناد جدي .. و سطام حاس بكرهه كل يوم يزيد لـ درجة أنه مو قادر يجامل أخوه و يبتسم له .. إحساس فظيع بالحقد داخله .. فـ البداية سرق منه ريناد و هو أصلا ما يدري أنها لبسام قبله .. وعقبها خرب زواجه من سارة ..!! كل يوم يصحى على مكالمة .. تزف له خبر زواج لـ واحد من أخوياه سواء قراب أو بعاد .. لكن الحقد و الغل اللي بقلبه .. أبعده عن نفسه حتى .. .._.._.._.._.._.. أشرقت شمس يوم جديد .. رمت الجوال على السرير و نزلت ركض لتحت وصلت لطاولة الأكل و نفسها شبه مقطوع:يبه .. يمة .. يمة .. يبه .. أم تركي و هي تنزل كوب الشاي:يالله صباح خير .. وش عندك؟! مدت يدها الثنتين وحدة لأبوها و الثانية لأمها:البشارة أول .. سلطان و هو مبتسم:أنا و عامر بنعطيك .. قولي وش عندك؟! ناظرته بنص عين:ما أبي شيء منك .. عامر يناظر سلطان بطرف عينه:على كيفك أنت ؟! أروى بحماس:يالله ما تبون تسمعون الخبر اللي يفرح ؟! أم تركي بنبرة لوم:محد مقعدني على الحديد غيرك .. أبو تركي و هو يقلب الجريدة:اجلسي مكانك و اللي تبينه يوصلك .. جلست جنب أمها:خربتوا علي فرحتي بالخبر؟ وقف تركي:أنا طالع تآمرون بشيء ..- محد عبره الكل منشغل مع أروى حتى هو لو مثل البرود .. عامر بكل حماس:ترا يومين و استلم راتبي الأول .. تبين البشارة تكلمي بسرعة .. ؟! أروى بكل حماس:اليوم بيت عمي أبو بسام جايين لهم خطّابة .. عامر وهو يمد يده للأكل:من بيخطبون؟! أروى:ليان .. حس تركي بالخبر نزل صاعقة على رأسه و تجمد في مكانه .. أم تركي بفرحة كبيرة:زيييين .. الله يبشرك بالخير .. رجعت تبتسم:قلت لكم خبر يستاهل .. رجع تركي يجلس مصدوم"يعني سويتيها يا ليان" .._.._.._.. نهاااااااااااااية الجزء ..