الفصل الثاني
رواية (زوجتي ربع مافيا) الفصل الثاني
في قصر محمود الدسوقي
علياء :يا علي ياعلي
علي :في إية يا علياء حد يصحي حد كدا
علياء :مش وقت كلام ياعلي قوم كل مزارع الفاكهة ولعت مش إنت مهندس زراعي قوم إلحق إللي ينفع قبل النار ما تاكل كل حاجة
علي بصدمة :إنتِ بتقولي إي إزاي الزرع ولع دا مستحيل بعد تعبي فيه طول السنة يولع إبعدي من طريقي
وذهب علي إلي الأرض وهو مسرع
وإنصدم عندما وجد النار لم تترك حتي ورقة عشب في الارض
علي بغضب :يا غفير
الغفير :تحت أمرك يا علي بيه
علي :مين إللي عملها
الغفير :حمدان الغريب يابيه
علي :الرجل دا كان لازم يموت من الاول انا قولت لأبويا لازم ناخد طار عمي علشان محدش يتجارء علينا بس هوقال بلاش كلام الناس الجهلا دول يا علي انا علمتك وربيتك علشان متفكرش بطريقة دي وضيع نفسك طريق الدم مابيخلصش وهنفضل نقتل في بعض لحد ما العائلتين يخلصو بس لا يا أبوي الكلام ده مش صح لازم ناخد حقنا منهم هات الطبنجة ياغفير
في مكان تاني علي الحدود
أدهم باشا فين يا عسكري
العسكري :بياخد لفة حولين المكان يا فندم
الرائد عادل :والله عنده حق مايعرفش ينام دا أخر مرة الإرهابين رمو عليه قنبلة وهو نايم لولا ستر ربنا كان راح فيها
عند أدهم وجد حصان أبيض يجري بسرعة كبيرة وعليه فارس متمكن من قيادة الخيل
لكن لحظة دا في مع الفارس بندوقية ليكون إرهابي
أدهم :أوقف عندك وسلم سلاحك إنت مين وبتعمل إي هنا إكشف وشك
وإذا بيها حرية من حريات الجنة علي الحصان
أدهم :أنا بحلم ولا إي إنتِ مين وبتعملي إي في الصحرا
البنت :إبعد لأطوخك
أدهم بضحكة ساخرة :هتطوخيني ببندقية صيد الحمام دي دا حتي تبقي عيبة في حقي شكلك من البدو بس البدو ميسبوش حريمهم تطلع في وقت زي دا وكمان لبسة فستان فرح إنتِ هربانة من فرحك!
عند قصر الأغراب
حمدان :إيه إللي عملتيه دا يا عمتي
الحاجة زينب :عملت إي ياحمدان قصدك علي إني وقفت بحر الدم إللي كنت عايز تغرق العائلتين فيه
حمدان :إنتِ إزاي يا عمتي تقولي هنجوز الدكتورة هنا لإبن محمود الدسوقي وبعدين هنا دكتورة متعلمة برة مستحيل تقبل تجي تعيش في الصعيد وكمان تتجوز علي العربجي دا أبداً
الحاجة زينب :أهو أي حاجة توقف العائلتين وتبعد العداوة ياحمدان وبعدين ماله علي وإيه عربجي دي ماهو كمان متعلم ومهندس
حمدان :لا ياعمتي برضة هنا بنت أخويا مستحيل توافق وكدا هنكون كبرنا العداوة أكتر لإننا رفضنا النسب إللي إنتِ بنفسك قولتي عليه بس أحسن أهي فرصة أقتل محمود
الحاجة زينب بنظرة ثاقبة :هو إنت عايز تقتل محمود علشان الطار صحيح ياحمدان ولا علشان عائشة إللي إنت حبيتها وهي إختارت محمود الدسوقي
حمدان بغضب :إنتِ بتقولي إي يا عمتي قفلي علي السيرة دي
الحاجة زينب :لاء مش هقفل يا حمدان ولازم تكمل حياتك إنت وقفت حياتك عليها وهي إتجوزت محمود وخلفة علياء وعلي وإنت لسة بتتحصر عليها عايز تقتل جوزها علشان ترجعلك بس فوق ياحمدان لو حصل حاجة لمحمود عائشة هي إللي هتقتلك بإديها
حمدان بنرفزة :يا عمتي قولتلك قفلي علي السيرة دي أنا مستحيل أبعت بنت أخويا بيت محمود
الحاجة زينب :بس أنا قولت هديهم بنت من الاغراب وحتي عاصم أخوك لما دخل السجن ومرته عرفت إنه هيفضل عشرين سنة خدت بنتها وراحت عند أهلها في البدو ومنعرفش عنها حاجة ولا البت تعرفنا دي كانت سنتين لما أخوك إتحبس
عند علي وهو ذاهب في طريقه لقتل حمدان وجد أبوه يعود مع رجاله من هناك
علي :خدت حقنا يا أبوي؟
محمود :إهدي ياعلي وهات الطبنجة دي وتعالي نرجع بيتنا
علي بغضب :قولي الاول قتلت حمدان وخدت حق أرضنا
محمود :قولتلك بطل تسرع و بعدين ملناش عندهم حق
علي بدهشة :إزاي يعني ملناش حق دول ولعو في كل المزارع يا أبوي إنت هتجنني
محمود بهدؤ مزيف :دا مهرهم وهما حرين فيه
علي بإستغراب :مهرهم كيف يعني
محمود بترقب :مهرك لبنتهم
علي وعلي وجهه علامات الجلطة :نعم مهري لمين لبنتهم انا رايح أقتلهم وإنت عايز تزوجني بنتهم دا علي جثتي إن دا يحصل
محمود بنظرت ترجي :يعني عايز تكسر كلمتي ياعلي انا قلت هناخد بنتهم لولد من عيلة الدسوقي علشان نقفل العداوة عايز تصغرني ياولدي
علي :أديك قولت هتاخد بنت من عندهم لولد من عندنا بس مش أنا دا مستحيل جوزها لأدهم إبن عمي عزيز
محمود :بس أدهم إنت عارف بيقول انا حياتي لحماية بلدي وبعدين دا مش بيجي من علي الحدود