زوحتي ربع مافيا - الفصل الأول - بقلم هبة عبد الرحمن | روايتك

اسم الرواية: زوحتي ربع مافيا
المؤلف / الكاتب: هبة عبد الرحمن
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

رواية (زوجتي ربع مافيا) الفصل الأول : الحارس:محمود بيه يامحمود بيه محمود :في إية يا مختار :إلحج يابيه الأغراب ولعو في مزارع الفاكهة كلها يابيه محمود :وبعدين معاه حمدان الغريب وإخواته مش هيرتاحم غير لما أخالي جميع حريم نسل الاغراب أرامل وأولادهم يتاما إجمع الرجالة يا مختار وهات كل السلاح اللي في المخزن مختار :أمرك يابيه في قصر الاغراب الحاجة زينب :عملت إية ياحمدان حمدان :عملت إللي كان لازم يتعمل الحاجة زينب :ولعتها تاني ياحمدان إنت ما تعبتش من الدم والطار يا ولدي ضيعت عمرك في السجن بسبب مشاكلك معاهم ياولدي بكفيانا دم وخراب ياحبيبي حمدان :انا لسة معملتش حاجة ياعمتي مش كفاية اي حاجة تحصلهم كل حاجة قليلة عليهم ميكفنيش موتهم وخرابهم مفيش حاجة تشفي وجع قلبي بسببهم دول قتلو أمي وأبويا الحاجة زينب :مش هما ياولدي مش هما دا رأفت الدسوقي ياولدي محمود و عزيز مالهمش صالح باللي حصل كفاية علشان خاطري أنا ياولدي غريب أخويا هو إللي بدأ العداوة معاهم لم قتل الدسوقي بسبب حتت أرض ولا تسوا وإسماعيل أخوه هو إللي ولع في الدار وأبوك وأمك جواها وراحو فين دلوقتي أديهم الإتنين في القبر وسابولنا إحنا الطار والخراب ولا أخوك اللي هج من المشاكل وفات ناسه ولا التاني إللي قتل إسماعيل ودخل السجن وفات مراته وعياله منعرفش عنهم حاجة علشان خاطري كفاية حمدان:أبداً ياعمتي مش هسيبهم في حالهم الحارس :إلحج يا حمدان بيه محمود الدسوقي جاي وجايب معاه ناس وسلاح ولا إللي رايح حرب حمدان الغريب بإبتسامة غريبة :جه لقدره برجليه إجمع الرجالة وحصلني الحاجة زينب : جيب العواقب سليمة يارب محمود الدسوقي بصوت يهتز له الجبل :حمدان الغريب إنت إللي طلبتها وهتنولها موتك علي إيدي النهاردة حمدان الغريب بإستهزاء :يامرحبا بالغالي هات الشاي ياغفير دا الغالي ولد الغالي مايصحش أبداً يموت من غير ما نضايفه يقول علينا بخله قتلناه من غير ضيافة دا معروف عن الاغراب إنهم أهل الكرم كله محمود بغضب :العيب عليا انا إللي دخلتك السجن وسبتك عايش اللي زيك لازم يدخل القبر علشان نرتاح من شره إتشاهد علي روحك يا حمدان حمدان وهو أيضاً يرفع سلاح في وجه محمود :مش قبل ماتتشاهد إنت الاول حافظ الشهادة ولا أقولهالك الحاجة زينب بصراخ :كفاية يا حمدان كفاية يا محمود لي كل ده خلاص اللي راح راح واللي ماتوا الله يرحمهم واللي عملتوه في بعض كفاية لحد هنا وخلينا نقفلها العداوة دي ونتصالح وكل واحد يعيش في امان ياولدي حرام اللي بيحصل كل ساعة والتانية محمود :إبن أخوكي اللي بدأ يا حاجة زينب وقف حياته ودمرنا هو اللي عايز الخراب ماحماده أخوه إتجوز وخلف وسافر هو و عياله القاهرة وشاف حاله بعيد عن الطار بس حمدان وقف حياته علينا علي خرابنا وبس وعلي إيدك عمل كام مصيبة وخرب كام أرض وكل مرة أقول القانون يتصرف معاه وهو مش بيتوب وكل مايطلع يعمل مصيبة أكبر من الاول دا حرق كل الزرع بتاع السنة الحاجة زينب :مش كتير علي مهر بنت عيلة الاغراب يا محمود محمود بإستغراب :مهر بنت الاغراب يعني إيه الحاجة زينب يعني العداوة دي مش هتخلص غير لما نبقي عيلة واحدة وعلشان كده هنجوز المهندس علي إبنك للدكتورة هنا بنت حماده وخلص الكلام