الفصل 2
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم هاوية الحب`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴2️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
Stories 📖:
#قصة_هاوية_حب_الجزء_الثاني 😍😻
صدقت كل كلامه ،اتجلست ،بعدت عنه ،دمعوا عيونا ،طلع فيها ،فرط ضحك ،شدا
سعيد :عقلاتك صغار كتير
نسمة :شو بتشتغل
سعيد :عنا كذا شغلة ،منتاجر بالسمك وبالحبوب
اتنهدت ودارت وجها ،اتأملها بحب
نسمة :بس أنتو مافيا
سعيد :قصدك عن الخاين اللي قتلته قدامك
نسمة :اي
سعيد :الخاين ما بيستحق يعيش وعطيناه فرصة وضل خاين
نسمة :ءبس حرام
سعيد :حرام ؟! هه اللي خانك باعك لك جدبة اللي دمه ماشي فيه الحرام حرام يعيش
كان نفسا تضحك وهو اللي عامل فيها أكبر حرام نسمة :عهالحالة كم واحد قاتل
سعيد :..كتير ،كان دوركن وراه لوما قال أنه مالكن علاقة
دارت وجها ،ضحك
سعيد :ما بقتل بنات اطمني ،وخاصة إذا حلوين
ابتسمت غصب عنا ،رجع رن جواله فتح المكالمة وهو متلبك
سعيد :براسي ريس بس رجعت نمت ....بأمرك ...
سكر المكالمة وبينت مع نسمة ملامح وجهه أنو ماكل بهدلة ،قام غسل وأكل ولبس وراح ،قعدت نسمة وهي قرفانة من الأواعي اللي لابستا ،اتجاكرت ليش يحرق أواعيها وجوالا ،لاحظت أنو هالمرة ما قفل الباب ،نزلت فورا ،حطت إيدا عمسكة الباب ونزلتا ،فتح ! ،ضحكت ،فتحت الباب وطلعت ،دورت بنظرا بهالمكان اللي شبه فاضي وهادي ،تركت الباب مفتوح ومشيت ،شافت كم شب ماشيين انتبهوا عليها ،من منظرا بينت مشردة ،اتجاهلتن ودارت وجها لتعكس اتجاها ،سمعت ضجتن عم تقرب ،واحد منن صفرلا
شب :لك تعي لقلك تعييي
خافت كتير ركضت برجوع عالبناية وفاتت وسكرت الباب ،طلعت وعم ترجف ،فكرت حيحاولوا يقتحموا الباب بس ما صار ولا عاد سمعت صوتن ،مضت أكتر من ساعة رجعت تكرر المحاولة ،أخدت سكين قبل ما تنزل ،نزلت ،فتحت الباب ،طلعت يمين وشمال ومشيت ،ما لقت إلا طلعت سيارة من مفرق قريب وبأقل من ثواني وقفت جنبا ،نزل سعيد وعيونو عم تبرق شرار ،لما شافته ارتمت عالأرض وبكيت ،مسكا من إيدا وشدا ،وقفت
نسمة :مشان الله ما تضربني مشان الله
حملها وطلع ،عالصالون نزلها عالأرض ،رجعت استندت عالحيط وحاطة إيدها عوجها وعم تبكي
سعيد :ليش
ضلت تبكي ﻷن فكرت أنو خلص حتتعاقب عقاب شديد رجع حكى بصراخ
سعيد :ليييش تنزليي
نسمة :....
سعيد :بدك تهربيي
نسمة :....
فات عالمطبخ جر البراد حمل من وراه صرصور وراح لعندا ،هي شافته وكانت حتنهار
سعيد :إذا ما بتحكي ححطو بقلب كنزتك
نسمة وهي تبكي :لك حرام عليك ،مشان الله شو عملتلك أنا لك شو عملتلك
سعيد :جاوبي ليش تنزلي
نسمة :بدي اهرب
سعيد :وليش تهربي
نسمة :هربانة من زلمة همجي قضى عحياتي وقلبها سواد
انصدم
تابعت :رجعت رانيا وهدى وأنا عملت فيني اللي بدو يخليني موت بأقرب وقت
سعيد :ليش !
اتفاجئت من استفهامه ،طلعت بالصرصور قعدت و رجعت بكيت ،أما هو همد ،وضحله أنها من عائلة بهما الشرف ،فتح الشباك وزت الصرصور ،قعد وشغل سيجارة ،هديت من بكيها
سعيد :أنا همجي
طلعت فيه :اللي بتعمله بيعملوه الهمج
اتأثر ،حس حاله فشل حتى بالتقرب منا ،كان مفكر باهتمامه وعشرته بخليها تحبه بسهولة
سعيد :يعني ما حبيتيني
حست السؤال أخرق ،اتفاجئت من توقيت الحب اللي عم يفكر فيه
نسمة :خاطفني مشان حبك
سعيد :..... بدك ترجعي عند أهلك ؟
نزلوا دموعا عمصيرا الأسود
نسمة :اي
عبس وزت السيجارة ،وقام لبس بوطه ،نزل قفل الباب وراح
__
كان البيت بحالة اكتئاب عام على فقدان نسمة
أمها :آاااه يا بنيتي آااه .. الله ينجيكي يارب الله ينجيكي
أخوها :هه من شو الله بدو ينجيها وهالحقيرة هي اللي ضلت بإرادتها ..لك كنت قلكن من أول هي بنت بدا ترباية على إيدي بس ما كنتوا تخلوني ربيهااا شفتو شو طلع معكن بعدين
إمها :لك اسكت بقى اسكووت ،كم مرة بدي عيدلك الحكي اللي قالته رانيا كم مرااا
أخوها :لكككك شو معنى يرجعوا هنن التنتين وهي ﻷ اااا شو المعنى ولك شووو وطت راسنا بين الخلق ،ساوت سمعتنا بالأرض
إمها ببكاء: الله يرضى عليك ولك الله يرضى عليك لا تخلي الشيطان يلعب بعقلك وبيت عمك لاترد على كلامن .. بجوز يطلع حكي رانيا هو المزبوط وبتكون أختك هلق عم تدوق الويل والله أعلم شو صاير معا
أخوها :هه قال عم تدوق الويل قال ،اي بقص إيدي إذا ما بتكون عم ... وهي مروقة
إمها :خالد ،إذا بدك تحكي هيك على أختك قوم انقلع من البيت ،قوم انقلع إذا بدك تكون عدو عليها متل هالعالم ... هدول بيت عمك بدن ياك تقتلا بدن يوقع عليها المصايب ﻷنها ما رضيت تاخد محمود ،ليش ما عم تفكر ،ليش بدك تقتلا وبس
قام خالد و راسه رح يفجر
:رح انقلع بس لما بدي لاقيها بدي تكا قدامك هي ومحمود مشان نرتاح منها ومن سيرهااا
وطلع وخبط الباب ورجعت أمها تبكي وتلطم عراسا
__
رجع بالليل ،طلع ،كانت بالصالون ،حط قداما وجبة وفات عالغرفة وسكر الباب ،وهو معكر ووجهو ملئوم ،شلج جاكيته وقميصه الداخلي واتسطح وعم يفكر بشو لازم يعمل ،لحتى ما يخليها تموت وما يقلب مصيرا سواد والأهم ما يفرط فيها ،والأهم أكتر ما حدى يدرى فيها من الريس واولادو أو رفقاته ،أكلت هي وقامتن عالمطبخ وطلعت بسرعة ﻷن المطب
خ كان مصدر رعب ،رجعت قعدت طفت التلفزيون ومالت عالمسند ،لغفلت ،استغربت كيف فات ومعكر متل كأن زعل منها ﻷن قالتله همجي ،بنص الليل طلع من الغرفة ،شافها نايمة وضامة ركبها ،فات جاب حرام وغطاها ،فتحت عيونا ،كان بدو يعانقا يضما يشما بس مقهور من حاله أنه طلع مدمر حياتا ،برم ليفوت عالغرفة
نسمة :ءسعيد
برم مبتسم متفاجئ طلع فيها
سعيد :عيوونو
نسمة :أنت مو همجي ،بس ...
سعيد :بس شو
نسمة :..ءمابعرف ،رح ترجعني بكرى ما
سعيد :...
فات وسكر الباب ،ومية فكرة عم تخبط براسه ،انزعج ،لو بيعرف يصف كلامه لكان قلها شو رح يعمل بس كان بعيد عن ترجمة مشاعره لكلمات ،ما قبل إذا دمرلا حياتا يكملا دمار ويرجعا وتموت أو تقلب سواد بس بالتالي ما طلع معه إلا أنو يخليها عندو وربما الدافع الأول ليبقيها هو أنو حبها ، عالصبح فاقت على صوته عم يناديلا وهو عالدرج تحت ،قامت اتناوقت عليه
سعيد : استناكي للظهر لتردي ؟ ،-ضلت ساكتة -أنا رايح ويمكن ما أرجع إلا متأخر .... ديري بالك
وطلع وقفل الباب ،ورجعت هي تكمل نومها
بعد 4ساعات وصل سعيد ووقف السيارة قدام بيت أهل نسمة ،نزل وهو يطلع بالحارة ،اتصل
سعيد :اي حبيب ،قدام الباب في رقم 7 ؟.... اي تمام معناها وصلت .. سلام
سكر الخط ،زبط جاكيته ،دق الباب ،فتح خالد
خالد :اتفضل ،مين حضرتك
سعيد :عم أسأل عبيت أبو خالد نعيمي
خالد :وصلت
سعيد :موجود ؟
خالد :ﻷ بس أنا ابنو .. قلي ﻷخدمك
سعيد :أنا النقيب سعيد إجيت بخصوص نسمة نعيمي المفقودة
خالد :اي اتفضل
خلاه يفوت وبلش يتناقش معه لوصل لجملتو
سعيد :وفرضا هي كانت بإرادتا هاربة هون ما عاد
قطعه خالد :بإرادتا أو غير إرادتا أنا بدي ياها توصل على هالبيت وبس
سعيد :كيف يعني ... بدك تقتلا
اتفاجئ خالد من ردة فعل سعيد على أنه نقيب
خالد :ﻷ ليش ﻷقتلا بس اشتقتلا ورح موت على ما شوفا
استوعب سعيد الخبث والغضب اللي كان واضح من نبرة كلام ووجه خالد
خالد :سيادة النقيب قلي بس في خبر مستجد معكن
سعيد :ﻷ بس عم نتفقد شو صار معكن كرمال نسكر المحضر ،خفنا تكونوا ملاقينها ومو مخبرينا
،نهى النقاش معه كيف ماكان وطلع ليرجع عالبيت
وطبعا كان بدو 4ساعات تانية ليرجع يوصل عمحافظته وهيك أخد فكرة إذا رجع نسمة شو حيصير فيها ،وصمم أكتر على عدم رجوعا ، فتح باب البناية وطلع ،شافها مرمية عالأرض ،هبط قلبه وركض لعندا حملا واخدا عالحمام وغسللها وجهها وغرقها بالمي الباردة ،نقزت وفتحت عيونا ،لقتو مخفوق ومرعوب عليها ،بوسها وهو فرحان
سعيد :نسمة ..شو صرلك
اتذكرت ليش غابت عن الوعي والصراصير ،دمعوا عيونها
سعيد :شوفي ..شو صار
نسمة :ءطؤطلعؤا صرصوريين
وانفجرت بكي ،ضحك وضمها
سعيد :مشان صرصورين رح تموتي وعم تبكي هيك... خلص نسمة طلعي فيني ...طلعي فيني عم قلك ...لا تخليني اصرخ ... ايوا ليكي رح اطلع دور عليهن واقتلهن وزتن لبرى وانتي حاج تبكي ،مفهوم ؟
هزت براسا ،طلع دور عليهن وقتلن وزتن لبرى ورجع غسل إيديه ،أخدا وطلعوا قعدو بالصالون وشغل التلفزيون ،شلح قميصه وقعد وشدا وحطا على حضنه
سعيد :اي بقى على هالحالة ما لازم فارقك
نسمة :مءمبلولة
حاولت تقوم ،شدا ،حطو عيونن ببعض ،لابتسمت ،ما قاومت ،بعدا أعصابا عم تهدى
نسمة :اتركني
سعيد :... ما عاد أتركك
نسمة :... رح يوجعني بطني وأنا مبلولة
سعيد :بسيطة ،اشلحين ههههههه
دارت وجها وحاولت تقوم ،بس رجع شدا ..
رن جواله ،المتصل الريس ،حكى معه وبعد عن نسمة اللي كان مغطيها بحرام سميك ،قام لبس ،وبرم ليروح ،اتجلست
نسمة :لوين
طلع فيها مبتسم ،سعيد :ما بدك روح ؟
نسمة :(شو هالزلمة اللي بدو اياني أعشقه ) مو هيك
سعيد :لكن
هبط قلبا واستعدت لشي صدمة لتفتح موضوع أهلها
نسمة :.... حطيتني بهالبيت ونسيت
قطعها :لما برجع منحكي ..مستعجل
زتلا بوسة وراح ،مسحت مكان البوسة وقلبا عم يدق بعجل ،لاحظت أنو ما سمعت صوت السيارة ،
بعد 3ساعات من قعدته معه صار نص الليل
الريس :خلص أنت بكرى لا تطلع عالصيد خليك بالشركة ،احتياطا من الغدر
سعيد :ريس مشان الله كلن مو قايمن من أرضن ،الرجال فين يجرب يغدرني
الريس :سعيد لا تصير متنح اعمل متل ما قلتلك
صرلنا عم نتجادل 3ساعات عالقصة بكفي نقاش قوم يلا واترك سيارتك هون وخود ال BMW أضمن عسلامتك ..وبالمرة خليا إلك
فرح ،سعيد :خليا إلي ؟ لساتا جديدة
الريس :اي .. مش انت ابني السابع يعني مش كثير عليك
ابتسم سعيد :عراسي ريس ،رح قوم لكن انقل أغراضي
لاحظ الريس تبسمه :تعى تعى
برم ظهرو سعيد كمان مبتسم :أمرني
الريس :شو مروقك
ضحك :شوفتك
ضل مدقق بعيونه الريس :بكرى بعد الشغل بتجي لعندي بتكمل يومك وبتروح
سعيد :ما بدي ءءمابدا ءيعني عم برجع تعبان وحط راسي ونام
ضحك ومشي ، طبعا رواقه كان بسبب نسمة ،كان معروف قليل التبسم ودائما جدي أو عصبي وما بيروق معهن بالسهل ،معهن اللي هنن أولاد الريس وخصوصا ياسر رفيقه المقرب ،وباقي الرفقة اللي لاحظوا على كذا يوم أنه متغير ،بيصفن لثواني وبيبتسم وبعدا بيع
جل ليرجع عالبيت ،اعترف
لنفسه أنه عشقها ،بس يأنبه ضميره أنه مسببلا أزمة ،إذا رجعها الحزن عم يستناها وإذا خلاها ...ما قدر يحدد شو ممكن يصير ، بس حط احتمال كبير تقبل بالبقاء لكمية البنات اللي كانت تتمنى هالشيء ..
____
لما رجع نعيم أبو نسمة عالبيت وخبروه أنه إجى لعندن نقيب وسأل عنسمة
نعيم :شو اسم النقيب قلتلي
خالد :سعيد
نعيم :كيف هيك
خالد :على شو
نعيم :النقيب اللي عنا اسمه عامر ،مين هالنقيب اللي إجى
خالد :ما بعرف
نعيم :فرجاك بطاقته
خالد :ﻷ .. بس كان مبين أنه نقيب
نعيم :بشو مبين يعني
خالد :بالسيارة اللي كان راكبا ولهجته مو متل لهجتنا يعني فكرتو من ...
عصب نعيم :لكك ابني أنت حمار شي ؟ لكك كيف بتفوت مين ماكان عالبيت
استمر بعصبيته وحس أنه النقيب اللي إجى مو نقيب لهيك قرر يروح تاني يوم عالمخفر ويتأكد من وجوده ، ___بالمخفر
النقيب عامر :شو قلتلي أسمه
أبو خالد :والله على حد ما حكى اسمه سعيد
عامر :سعيد ؟! ما في سعيد لا من المساعدين ولا من العناصر
أبوخالد :سيدي متأكد ؟
عامر :لك لكن شو عم بحكيك أنا ،روح شوف مين اللي إجى لعندك .. الله أعلم ما يكون من الخاطفين ذاتن
أبو خالد :معقول يجو عبيتي سيدي
عامر :اي لكن مو معقول بيكونوا ناويين يخطفوا حدى منكن كمان
أبو خالد :سيدي مشان الله والله اللي بدك ياه بعطيك بس بدي هالبنت تلتقى بدي أعرف وينا لو شو ما كان التمن حتى لو بدن ياخدوني بدالا
عامر :لا لا يا نعيم ،خلص أنت اتركنا ناخد مجرانا وكم يوم وبتلتقى
أبو خالد خاف شوي وشك شوي من جية سعيد عالبيت بعد ما اتأكد أنه مو نقيب وانه أخد معلومات عنن أكتر ،طلع من المخفر واتبدل غضبه عفقدان نسمة بقلق وتوتر ،صار يحلل براسه زيارة سعيد ،ويحاول يتوصل لنقطة بس عبس
_
بعد يومين ،وبعدما رجع من الشغل وعم ياكلوا ،كانت لحظات حنانه وتعاطفه ومزحه متكررة ،أحيانا تتفاجئ فيه وأحيانا ما تقدر تفهم سبب تصرفه بس اللي كان شاغل بالا على مدار اليوم هو أمها ، وشوفة أمها وضمة أمها
عطاها لقمة أخدتا ،كمل أكل
سعيد :ما تاكلي ؟
نسمة :...قلتلي رح نحكي
بلع اللقمة ،اتبدلت ملامح وجهه
سعيد :اي
سكت ،نزل راسه ،ما عرف كيف يصف كلامه
نسمة :المفروض ما كون عم بتعامل معك بسلام
طلع فيها :ليش
نسمة :بعتقد الجواب مو لازمه توضيح
ضل ساكت ،وعوشك يعصب من عجزه عن الحكي ،ما وثق ما تخذله إذا قلا بحبك وخليكي عندي وأهلك رح يقتلوكي ،ولا كبريائه سمحله ينخذل
دمعوا عيونا خوفا من ملامحه العصبية :بترجاك ،عندي أم عم تتمنى تشوفني ،ما عندك أم عم تشوفا كل يوم ؟ افرض ماعاد شافتك فجأة ومو عارفة وينك ؟ ما بتعرف شو يعني أم
سعيد :ما عندي
اتفاجئت :شو !
سعيد :ما عندي أم
نسمة :ميتة ؟
سعيد :اي
بلعت ريقا ،نزلت راسا
نسمة :بعتذر
سعيد :إذا بدك تشوفي أمك ما حتضلي سالمة
نسمة :ليش شو عرفك
سعيد :رحت عبيتكن
اتفاجئت :ههه مفهمت
سعيد :رحت عبيتكن وحكيت مع شب بيعطي شبه ألك يمكن أخوكي أو أكيد ،ناوي إذا شافك يدبحك عأقرب بلوعة
ضلت مطلعة فيه وساكتة
سعيد :ما رح رجعك ... أنا سببك
قامت فاتت عالغرفة وبكيت ،عصب وكسر الكاسة اللي جنبه ،فات لعندا
سعيد :ليش عم تبكي ،ما رح رجعك ،بدك ترجعي وتموتي ؟! بدك تضلي هوون ،بدو يعجبك غصبا عنك ولا برجع لوشي الأول خليكي تتمني رحمتي من جديد
ضرب عالباب وصرخ
سعيد :مفهوووم
ارتعبت ،طلعت فيه وهزت راسا ،برم ظهرو وطلع قعد بالصالون وشغل سيجارة ،رجع يحاسب حاله كيف ما قدر يتجاوب بهدوء ، أما هي ما اتوقعت يتحول بهالسرعة ، فكرت لو راددته بكلمة تانية كانت الضربة التانية ألها ، كبر خوفها اللي غطى عأي مشاعر تانية من حيرة أو شوق أو كراهية حتى ،صار بدا ترجعه لهدوئه ولطفه من جديد ، بعد مدة ما عاد حست بحركة ،طلعت لقته نايم ،وقفت تطلع فيه ،رن جواله فاق فورا ،شافها أخد الجوال و رد وعيونو عليها
سعيد :اي ياسر ...لأ .. تعبان .. غير مرة ...بكرى ..خلصنا يا ...معكر ... الله معك
سكر المكالمة وزت الجوال
سعيد :تعي
رفعت كتافا
سعيد :بحطلك بالكنزة أبو شوارب
ضحكت
نسمة :رح ضل هون ؟
حط إيدو عصدرو قال بحب
سعيد :ﻷ ..هون
نسمة :وهيك ؟
سعيد :...مفهمت
نسمة :صرلي أسبوع لابسة هالأواعي بدي اواعيي اللي جيت فيهن عالأقل
فرح لكونها وافقت تضل وطبعا فرحه مو بمكانه ﻷن موافقتها إجت بالغصب ،ضلوا يحكوا لرجعوا انسجموا ، وهي من جهتا بلشت داخليا تنشدله ،بس تمتنع عن هالشعور اللي مو منطقي أبدا وتحاول تطفيه ولكن من إيمت الحب بيمشي عقواعد المنطق ! دوما في ثغرة بين العشاق ،وما بيكمل عشقن إلا إذا حدى منن قبل بالألم ليعيش حبهن ، هاد واقع الحب بعصرنا للأسف ، لتاني يوم اتفق معها يشتريلا شي تلبسه ،ما فرحت متله بس سايرت على سبيل تقدر تزرع بقلبه الطمأنينة بقلبه لتقدر تهرب ،
فاقوا تاني يوم واتجهزوا ليطلعوا يتسوقوا ،
ركبوا بالسيارة ومشيوا
نسمة :أكيد العالم ما بتشوفني ؟
سعيد :ﻷ ﻷ قلتلك مفيمة شو مو سمعانة فيها هي كمان
نسمة :
طيب أنا ليش مبين معي اللي برى
ضرب عوجهو :محن
نسمة :هههه يعني شو فيها إذا استفسرت
سعيد :استفسري بدون ما تعلقي عالسيرة صرلي من امبارح مفهمك خلص مفيمة وانتي بتشوفيهن وهنن ﻷ
نسمة :طيب ... كأن نسيت جوالك
وقف السيارة ،طلع فيها
سعيد :مو قلتلك جيبيه وانزلي لبينما شغل السيارة
نسمة :ﻷ
عبس :ﻷ قلتلك
نسمة :ءايمتى قلت
سعيد :وأنا نازل
نسمة :والله ما سمعتك
سعيد :لو مالك نسمة كان إلي حكي تاني معك
نسمة :ءطيب معصب ولساتنا هون ،إإذا ما بدك ترجع أنا برجع بجيبه
وهو عم يدور السيارة
سعيد :خلص اسكتي أحسن ما بوسك بإيدي
دارت وجها وضحكت ،رجع جابه و رد شغل ومشي
لما وصل عالسوق وقف جنب محلات الاواعي وهي ضلت بالسيارة ،يجبلها ويفرجيها وهي تختار وبعدا يشتري ،لبست بقلب السيارة اللي اشترتن ، داخلي وحجاب وكنزة وبنطلون وبوط ،كانوا مناسبين على بعضن وألوانن متناسقة ،كان عم يطلع فيها ويتأملا من فوق لتحت ،حسته أديش متاخد فيها
نسمة :شو رأيك
ما كان بيعرف يغازل كتير ،ضحك وشغل السيارة ومشي ،شعور حلو كان عم يدخل صدرا بهديك الساعة ، استغربت ليش كان هو سببه ، بطلت تفكر عقد ما احتارت فيه ، وهنن وماشيين وقفت نسمة قدام واجهة محل تتفرج عأدوات المطبخ وهو إجاه اتصال فتح المكالمة ودار وجهو عنها شوي ،وقف واحد قدام نسمة ،ونكشها بكتفو
شب :قشطة
عبست فيه ،وطلعت عسعيد مو منتبه ،رجع قرب عليها أكتر ،انتبه سعيد وبنفس الوقت علت صوتا
نسمة :حقيير انقلع
شب :ولك شبك عم نقلك قشطة
قطعو هجمة سعيد عليه
سعيد :شو في
نسمة :ءحقير
مسكه من قبته ،سعيد :ولا ع.. أمك داشرة مفكر بنات العالم متلا
عليت أصواتن وبلش سعيد يضربه والتمت عالم تفكن ونسمة مبعدة عنن وعم تدقق بسعيد وعم يزيد خوفا من ضربه ،لما قدروا يفكوا الشب كان الدم مغطيه وغايب عن الوعي وإيديه مرخية
بعد سعيد وأخد نسمة اللي كانت مصدومة بمنظر الشب ،ومشي ووجهو مخنق وضل يتفشش بالحكي لوصل عالسيارة ،لما ركبوا شغل السيارة انتبهت نسمة أنو الجوال مو معه خافت تحكي وهو معصب بس من الضروري أن تذكره
نسمة :ءءمع مين كنت عم تحكي قبل ما تنتبه عليي
سكت وبعدا حط أيدوا عجيبتو ووقف السيارة
نسمة :شو في
هدى أنفاسه :الجوال ... خليكي نازل جيبه
نزل ورجع فات عالمول كرمال يدور عليه ولقاه فورا مكان ما علق ،أخدو ورجع ،وبعدا كملوا طريقن ،، بعد مدة طويلة وصلوا عالبيت ،طلعت وهو طلع الأغراض ،لبينما خلصن كانت عم تاخد من أغراض المطبخ الجديدة وتجهز فطور اللي كانت مشتهية من أول ما أجت تتغير نوعية الأكل اللي عم تاكله
سعيد :شو رح تعملي
نسمة :فطور
هز براسه وفات يغير اواعيه ،نادالها تشغل البولار
بعد شوي خلصت تجهيز الفطور ، وقفت جنب الباب
نسمة :صار الفطور جاهز
طلع ،ضمها وباسا ،سعيد :شو عملتي
ابتسمت ،نسمة :فطور
ابتسم ،وقعدوا ياكلوا ،، بعدا حكو شوي عن المشوار ،عرفت من خلال الآرمات أنها موقعها الحالي هون حست أنها ببقعة من الأرض معروفة
نسمة :نحنا ببانياس ؟
هز راسه
نسمة :في بحر ؟
هز راسه وهو متاخد بالأكل
نسمة :ما شفته
طلع فيها :شو بدك فيه
نسمة :ءمو شي
شبع ،شرب مي ،طلع فيها وهي عم تاكل ومستظرفا ،قرب لجنبا ،شدا وحطا عحضنه ،باسا
سعيد :بحبك
نزلت جفونا ،باسا
سعيد :آسف
طلعت فيه
سعيد :شو بدك بصير بس تضلي هون وبس
ماعرفت شو تحكي
نسمة : لو أمك عايشة بتساوم عليها ؟
سعيد :ﻷ
سكتوا ،نزلت جفونا وضل عم يطلع فيها ومزعوج
سعيد :أنا ما عم ساومك
نسمة :لكن
سعيد :أنا غصبا عنك بدك تقعدي
طلعت فيه
سعيد :مافهمتي ولا ماصدقتي إني رحت ،لك أخوكي متحمس ليشوفك بس وشرحه أبوكي ،إذا رجعتي حتموتي عإيديهن قبل ما تشوفي أمك ... أنا عملت فيكي هيك ؟ يعني أنا بتحمل نتيجة ذنبي وبدك تضلي عندي
نسمة :!! أنا نتيجة ذنبك ؟
سعيد : هلق هاد اللي همك من كلامي !
نسمة :اي نعم ،ولقلك مافي داعي تتحمل هالنتيجة اخلص مني بشي وادي يلا
حاولت تقوم ،ما قدرت تقيم إيديه ،استظرفا أكتر وهي متل اللي بدا تحرد ،اتأففت ،ضحك
سعيد :لك كلك لذيدة ..
بعد يومين ،كان الوضع على اختلاف ،عم يسير بجهة مختلفة ،كانت نسمة عاجزة عن التفلت من الميول لسعيد ، انفردت شوي ،بعدما أعطاها أريحية العيش ، بس لسى مخبية هدف تشوف أمها ما اتراجعت عن محاولة تحقيقه ، بهاليومين اتعرفوا عبعضن أكتر ،عرفت أن ما عندو عائلة ،وعايش مع الريس من لما كان عمره 8 سنين وفارق أبوه وأمه ، بعد مقتلهن أخدو شريك أبوه ورباه اللي هو حاليا الريس
نسمة :وليش مو عايش معن
سعيد :...حاج تسألي
كان صوته تقيل وحزين وهو عم يحكي عن ماضيه
نسمة :طيب خليني شغل الضو هلق بيمشي صرصور وما بشوفه
كان حاطط راسو عحضنا وهي قاعدة
سعيد :نسمة
نسمة :هههه طيب
ضل الهدوء مستمر وصوت أنفاسن متقاربة ، عرفته عايش ماضي أسود مشاعر ، رجحت هالماضي كاحتمال خلاه مجرم ،الشخص اللي بين إيديها أو اللي هي بين إيديه كان طفل وشاف قسوة وحرمان وكبر وانعكس من الضحية للمجرم
،وﻷن عاطفة الأنثى دوما
ما بتقدر إلا تمارس الأمومة ،حنت عليه كتير بهاللحظات ،حاولت وهو مشتاق ﻷمه تأثر عليه لتشوف أمها
نسمة :ءسعيد
فتح عيونو وطلع فيها
نسمة :ما مشتاق ﻷمك ؟
سعيد :هه ﻷ
اتفاجئت :مستحيل
ضرب وجهو وقام وبلش صراخ :لك إمي عااهرة لو مو مقتولة كنت أنا قتلتاا ،ما بتستاهل تتنفس ،إمي نجسة و ... و... وبسببا أنا يتيم وبسببا عشت عيشة ... وانقتل بيي ولك يلعن شرفاا لسى بدك تسأليني عن أميي
حمل صينية الشاي وزتا ،انتتر برد الزجاج عالأرض ضل عم يصرخ ويسب عأمه وهي مصدومة وخايفة وعم تهز راسا ،طلعوا عروق رقبته ووجهو وعيونو احمرت ،حس عشوي كمان بيفقد صوابه أخد مفاتيحه وراح ،التقطت أنفاس وهي عم تأنب حالا عهالغلطة اللي ما كانت مفكرتا غلطة ،شفقت عليه لما حكى عن أمه كل هالقد ، حسته فعليا جاهل ،طالما كان عمره 8 سنين شلون متفهم مقتل أبوه وأمه ، أكيد حدى حاكيله القصة ومصدقا ،ضلت تفكر فيه هيك لكذا ساعة ،لحتى نسيت وضعها ، اتشوقت لتعرف عنه أكتر ،حست بالمسؤولية عن جهله ، اتأخر الوقت وما كان يجي ، فاتت عالغرفة وقفلت الباب ،ونامت ،وهي غفيانة سمعت حركة بالصالون ،عرفته إجى ،فتحت الباب وطلعت ،شافته قاعد ومستند عالحيط ومغمض عيونه انتبهت إيديه مجروحة وجرح بوجهه قربت لجنبه
نسمة :شوفي !!
طلع فيها لقاها مصدومة :لا تخافي .. علقت مع كلب عوينا عبعضنا شوي
ابتسمت :عم تمزح كمان ،بدك إبرة هلق
سعيد :مو كلب ...ذئب
نسمة :شوي تانية بتقول أسد
ابتسم ،مسكلا إيدا وشدا
سعيد :اي أسد ،مفكرة بيقدرلي
استوعبت مرجلته :طبعا
رفع حاجب ونزل حاجب
سعيد :طبعا شو
نسمة :هههه بتقدرله
ضل مدقق فيها ،رن جواله ،بدون ما يشوف المتصل حمله وزته عالأرض فرط شقفتين ،من ملله من اتصالات ياسر ، رجع دقق فيها ،استغربت من تصرفه
نسمة :هههه ليش !
سعيد :مو نعسانة ؟
نسمة :امبلا ..بس هي الجروح ما حتعقما ؟
جاب معقم وقطن كانوا عندو ما ينقطعوا ،وصارت تعقمله ياهن
نسمة :مستغربة فيك
هز راسه
نسمة :شلون محتوي معقم ببيتك وناسي مية غرض غيرو
سعيد :هههه دائما بستعملن
نسمة :ليش !
سعيد :دائما بتشطب
نسمة :يعني عنجد مع ذئب متعالق
هز راسه
خافت ،اتخيلته قديش عنيف
نسمة بخوف :يعني قتلته !
هز راسه
نسمة :مات !!
طلع فيها وقلدها :اي مات هههههه
بلعت ريقا ،نسمة :في ذئاب كتير هون
سعيد :لا ..بس مطرح الفلا
نسمة :وانت كنت بالفلا ؟
سكت ،نزل راسه :بالتربة
اتوقعت ،ضلت ساكتة ،بدلت القطنة
نسمة :ما بحياتي فتت عتربة ... بحس أنو اللي مات راح وانتهى وما بقى لازم اتعلق فيه ولا اتأثر بذكراه .. لو شو ماكانت ذكراه ..ما بعرف بحس الله بياخد شخص مشان حكمة
انتظرا لتكمل ،ضلت ساكتة وعم تبدل القطنة
سعيد :شو الحكمة
نسمة بشيء من التأتأة :ء أمم يعني بظن ليثبتلنا شغلتين ..أول شغلة .. مثلا في أحيانا ..شخص بيكون ملجأ أو مصدر قوة لشخص تاني بس فجأة بيموت ،الموت بإيد الله ..لما حزن الشخص التاني حيفكر أنو الله ظلمه ،بس الله مو ظالم ،أكيد موته لسبب يثبتله فيه أنو لو عمين ما اعتمد من اللي حواليه فآخره الموت وبالتالي حينكسر ظنا منه أنو حيتشرد بدونه بس لو اعتمد عالله فالله باقي ..يعني بالنهاية الاعتماد عالله فيه غنى عن الكل
وهي عم تحكي تابعها بدقة ،حركات إيديها ،عيونا وهي عم تستلهم كلاما من السقف ، رجفة صوتا ، حركات شفايفا ،غرتا اللي كل دقيقة بتنزل عوجها وبترفعا لورى أدانا بحركة عفوية ، وبنفس الوقت فهم مقصدا ،و حس أنو الكلام بيلمسه واتخيل بيوم يموت الريس ورى أبوه أو أمه
تابعت :الشغلة التانية بظن لنتعلم نكون قد ظروفنا ،مو بحاجة حدى ..يعني هيك
هو فهم طبعا وحب الحكي وانجذبله كتير بس ليخليها تحكي أكتر ويستمتع بشوفتا ضل يسألها اسألة تحتاج لشرح ، طلبت منه يروح عمشفى أو عمستوصف بس رفض ،طلع الصبح وهنن قاعدين ، كانت مشاعر كتيرة بصدورن صعب أغلبها يترجم لكلام ، حست فيه ،مو بس هي بعيدة عن أمها وهو كمان ومو بس هي مضطربة نفسيا وهو كمان ، مااتوقعت إذا عنجد حتبلش تعترف لحالا أنه حبته ،بس اتناست لما اتذكرته بصورته البشعة لما اغتصبا ،وهي عم تدور ببالا هالفكرة مالقته إلا قام من جنبا ،وشدا لتوقف ،وقفت مستغربة ،أشرلا بإيدو عالصرصور اللي كان وراها وهو ضحكان ،ارتعبت ورجعت لورى بس بدقيقة كان مخلص أمره ،إجى لعندا
سعيد بطريقة فكاهية :قتلتو ،أجرمت فيه ،بس غدرني بشواربه ليكي
أشر عجرح إيدو ،ضحكت ،قرب ضمها وحملها ،وفات عالغرفة وسكر الباب
____
نعيم :يعني أسبوعبن صاروا يا سيدي ولو كانت جثة لازم تلتقى
عامر :رح ساعدك يا نعيم بس استنى أسبوع لأرفعلك أسمها عباقي المحافظات كلا
نعيم :وإذا من هلق بدي ينرفع بعد أذنكن سيدي
عامر :...ما بيمشي الحال
نعيم :سيدي ،تكرم عينك
عامر :...ماشي ،بحاول بكرى هلق حيخلص الدوام
طلع من المخفر وهو متحمس ليشوف بعد رفع اسمها لباقي المحافظات إذا ممكن تلتقى أو ﻷ ،رجع عالبيت كانوا بناته عنده ،لما شافوا ملامحه على حالها ،زاد بؤسهن وتوترن
_
يوم عن
يوم انتشئ بينن روتين ،مو روتين أحداث ،كان روتين حوار وحب ، لحتى هي فهمت منطقه ومبادئه اللي منها خاطئة وعايش عليها ،جادلته بمعظمن ،لرجع يفكر من جديد باختيار مبادئه ،لبعد كذا يوم ،ارتسمت أهداف صغيرة بكل واحد ليزرعها بالتاني ،هي لتحيده عن إجرامه وهو ليخليها تحبه لحتى تظهرله حبها ،كان بيفهم من بعض نظراتا أنها ميالة أله ﻷن ما كانت تظهرله أي شيء على أنها بتحبه .. بعد كم يوم كانت طاقة روحا من الملل بقعدة البيت ،عالظهر أحصت لوازم كانت محتاجتا على ورقة وأجت لعندو وهو نايم
نسمة :سعيد ..سعييد ..يالله رد بعرفك نومك مو تقيل
ما رد ،نزلت شعرا عوجهه ،نفخ وقامن ،فتح عين
وطلع فيها
سعيد :شو بدك
نسمة :في أغراض ناقصيني لازم جيبن
سعيد :شو هنن
نسمة :هدول
فردتله الورقة ،فتح عيونه التنتين دقق فيهن
سعيد :ههههه ومرقمتيهن كمان 29 شو هي ساكة ؟!
نسمة :هههه ساعة
سعيد :وليش الساعة
نسمة :مافي ساعة ماعم بعرف الوقت لا في جوال ولا شي
سعيد :شو هي كمان رقم 7 بحارات ؟!
نسمة :ياالله بهارات كيف بتقرأ أنت
سعيد :أنتي شلون بتكتبي شو هالهاء هي ،لازم لتحت مو هيك شو ماتعلمتي تكتبي الهاء وسط الكلمة
ضحكت :اتعلمت وأنا بكتبا هيك وبعدين علاقتك مو بطريقة كتابتي
سعيد :لكن بشو
نسمة :علاقتك بمشتراة اللي بكتبه
سعيد :لا يا .. هلق هدول كلن
نسمة :اي وما بعرف شو لسى بيطلع معي
سعيد :خلص لكن طلعين كلن وارجعي فيقيني
برم ظهرو وغمض عيونو
نسمة :لك يا ربي قووم
ضحك
نسمة :ليك إذا ما بدك تقوم قلي مشان لا أزعجك ولا تفور قلبي
سعيد :ما رح قوم
نسمة :ﻷ قوم
اتجلس
سعيد : لك قلتي بلا ما أزعجك تعي لقلك
عانقها بقوة وعضا من خدا
سعيد :هي مشان ماعاد تزعجيني
نسمة بوجه بريء :طب والله دايق خلقي وأنا هون محصورة
سعيد :خلص براسي بطالعك بس اتركيني اليوم ارتاح.. وبتكوني اتذكرتي الباقي ... وبتكوني عملتيلي كاسة شاي اشربا بعدما زعجتيني
هزت راسا وقامت تساوي الشاي ،رن جواله سمعته عم يقول مسافة الطريق وبكون عندك ،إجت لعنده كان مسكر المكالمة
نسمة :شو رايح
سعيد :اي الريس دقلي
وهو عم يلبس
نسمة :بلا ما ساوي الشاي ؟
طلع فيا حس بتأنيب الضمير عن حصرها ،قرب لعندا وباسا بلطف
سعيد :اي بلاه وبلا زعلك
نسمة :مو زعلانة
سعيد :بحاول ما طول عليكي ،بس مو أرجع لاقيكي حاصرة حالك بالزاوية متل امبارح خلص لما بيطلعلك صرصور فورا اقتليه أو لا تحطيه بعقلك ما رح يقرب عليكي ،ماشي؟
هزت راسا ،وبعدا خلص لبس وأخد المسدس وراح
قضت مللها عالتلفزيون اللي ماكنت تحبه كتير ، جاعت ،ومافي اي شي تاكله ،نقمت عليه ليش ما راحوا واشتروا كانت رح تجيب غذائيات لتصير تطبخ وتاكل مو تضطر تستناه ليجيب أكل ، حست بملل كتير بغيابه ، غيابه يعني غياب المنقذ من شي صرصور يقتحم هدوء صدرا ، ما رجع إلا ﻵخر الليل ومعه سمك نيء اللي صدما
نسمة :شوو أطبخه !! لاا ما بعرف
سعيد :بعدي لكن لدوقك السمك بالفرن عأصوله
فات عالمطبخ فاتت وراه
نسمة :اي فرجيني وأنت ما عندك لا بهارات ولا ليمون ولا شبعرفني شو بيلزم لسى
سعيد :يا اسكتي يا بخليكي جوعانة ها
أخد جواله الصامد عمسمى نسمة ، و رن لياسر عأثر الهدوء سمعت المكالمة
سعيد :كيفك حبيب
ياسر :شوفي
خبت ضحكتا
سعيد :عم قلك كيفك
ياسر :الساعة 12 أكيد في ،شوفي
سعيد :لازمني كم غرض من مطبخك
ياسر :هلق ؟!
مشي صرصور صغير عمسافة قريبة من السقف شافته نسمة كتمت تمها والتزقت بسعيد ،لف إيدو عكتفا
سعيد :لك ايي شبك لسى من شوي إجيت كنت بالشغل ،مافي محلات ،خيو ماعاد بدي روح
ياسر :لك تعال تعال خود اللي بدك بس رعبتني قلت صاير معك شي آخر الليل
نهى مكالمته ،وراح ليجيب التوابل من عندو ، وإجى ، لبينما اتجهزت صينية السمك وانحطت بالفرن واستوت و أكلوا ،كانوا مروقين ومازحين وضاحكين كتير ، بهالساعة حست حالا ناسية كيف أجت وكيف ضلت ،أما هو بهالساعة كان ما بيحسبا من عمره عقد ما روق ، قبل ما عيونا تغمض
سعيد :بحبك
ابتسمت ودارت وجها ووهمته أنو نامت بس جواها كانت دموع بدا تنزل وتقول :أمي .. اللي ابتدئ هالحب بغيابا ،دمعوا عيونا اتنهدت لحتى ما تبكي ، انتبه ، حط إيدو عوجها ومسحلا عيونا ،وبوسن ،اتفاجئت لكونه لسى ما غفل ومتابعها ، كانت مية فكرة عم تدور براسا ، اندارت لعندو وطلعت فيه ،لساه فايق
نسمة :ءأنا ضايعة
فهم أنه بدا أهلها ،شدا ولف إيديه حوليها
سعيد :وأنا ، بس هيك ﻷ
حكاها بصوت حنون ، ميال للحزن ،أثرت جملته بصدرا كتير ، ما عرفت شو تحكي ،غمضت عيونا لترتاح من فوضى أفكارا وتنام ، أما هو اتمنى تستوعبه أديش بيحبا وكيف لما قلبت جواه كتير شغلات اتمسك فيها ، تاني يوم عالصبح بعدما اتحمموا وفطروا واتهيأ ليروح وقفت وراه وهو عم يلبس بوطه
نسمة :طيب ،إذا ما بدك نروح نجيب الاغراض اللي كتبتا عالأقل جبلي هاد الدوا
اخد منها الورقة
سعيد :شو عم يوجعك
نسمة :مو إلي للصراصير
سعيد مازح :الصراصير ! شو عم يوجعن !
نسمة : لك هههه
بوسا وضما ،همسلا
،ضحكت وهي خجلانة ،اندق الباب بقوة ،كان ياسر عم يستعجله ،تركا وراح
ياسر :شبك ولو
سعيد :شوفي
ياسر :تأخير تأخير تأخير كل يوم كل يوم كل يوم
ضحك وركب معه ومشي
ياسر :اليوم سهرتنا عندك
سعيد بنتر :ﻷ .. لسى من يومين كنا سهرانين
ياسر :ونسهر كل يوم ليش شو شاغلك يعني
سعيد :شو بدو يشغلني
دار وجهو مزعوج
ياسر :خلص عندي بس المهم تعال
سعيد :...بجي
ياسر :ما رح نزعجك ..عريس
طلع فيه :مين
ياسر :هههه لك شبك شريك هاليومين ما عم يعرفك الواحد عم تلقى مزح ولا ﻷ
ضل ساكت ، ما فرق مع ياسر انزعاجه ،ﻷن دوما سعيد كان مزعوج وما يفهموه تحديدا إيمت بيروق وإيمت بيضل عابس ،بس رغم هيك بيحبوه و بيحاولوا ما يخلوه لحاله وهاد تنبيه الريس ،، وهو بالشغل داق خلقه رغم أنه الشباب حواليه كانوا فاقسين بس ما صدق إيمت يخلص ويرجع ، استأذن من الريس وراح اشترى المبيد وأكل ورجع عالبيت ،بلهفة حب قوية ضمها أول ما شافا
سعيد :اشتقتلك
ابتسمت ودارت وجها
نسمة :غاطس بالبحر وجاي
سعيد :ليش
نسمة :ريحتك
ضحك :سمك ،كنت بالصيد اليوم ...جوعانة
هزت راسا
سعيد :يلا تعي لكن
وهنن وعم ياكلوا
نسمة :كيف بتصيد
سعيد :شبكات
نسمة :لحالك
سعيد :ﻷ ..ما بتعرفي شلون بيصيدوا
نسمة :بعرف اللي بيحط السنارة بالبحر وبيمسك جريدة وبيستنى السمكة لتاكل الطعم
ضحك :هدون مو نحنا .. نحنا منطلع بقوارب كبيرة مننقسم لقسمين منفرد بينا شبك
رن جواله ،المتصل الريس ،رد
سعيد :عم باكل
الريس :بتخلص وبتجي فورا
سكر المكالمة ،انشغل باله كان صوت الريس مو طبيعي ،قطع أكله وراح عالمكتب ،فات لقى الريس
مهزوز مستنفر حوالي المكتب
الريس :جهز حالك ..بدي تنسف وجود أبو أيمن
سعيد : المختار ؟
هز راسه الريس :اعتدى عمرة ناجي ..هاد اللي بيساويله القهوة والشاي عندو
التقط نفس ،سعيد :ريس ... ما بيمشي الحال نعمله بدن
صرخ الريس :لااء هاد واحد واطي بدووو قتل ،إجى ناجي مكسور الظهر عم يترجاني ما بينجبر إلا إذا مات
عصب سعيد من تصرف المختار بس بنفس الوقت كان بمرحلة نفسية جديدة عم يشمئز من ذكر الشرور ، تسلل نمط الحياة الطبيعية عحياته خلاه إنسان ولو أنو لسى ما استقر بس نسمة اللي مصيرا الموت ،لو ماتت ،لو قتلها أول ما شافا مع أبو عثمان ،كيف كان حيعيش هالتلت أسابيع بفرح وراحة وحب ما عاشن من قبل ، أصغى لضميره اللي كان يستغفله قبل ما يأقدم عقتل حدى ،وحتى ولو بيستحق القتل من منظورن
،بهي اللحظات طاوع كلمة الريس ،وراح معه منصور و عدي ، اقتحموا بيته ،وربطوه ،وجروه لبرى البيت ، طلع فيه سعيد بكبر وهو عم يترجاه ما يقتله
أبو أيمن :سعيد برحمة بيك وأمك لا تقتلني وراي اولاد
طلعوا فيه عدي ومنصور مستغربين ما كان يسحب مسدسه ويقتله ،ما بالعادة بيصغي لرجاء ضحيته ،ضل يترجاه أبو أيمن لانسمع صوت ابنه الصغير عم يبكي وصوت مرته عم تترجاه من ورى الباب ،كان مأمور يقتله بس اتراجع ،قرفص عركبه وحط مسدسه براس أبو أيمن
سعيد :اسماع
أبو أيمن :أمرك أمرك
سعيد :ما بالعادة اعفي عن واطيين ..بس هالمرة رح أعطيك فرصة ، بتمشي دغري مسستقيم
أبو أيمن :أمرك أمرك
سعيد :اخرس ..بتعوض ناجي باللللي بدو ليرتاح من خدمتك ويعيش حر مع عيلته
عدي :سءسعييد الريس بي
قطعه سعيد :عطيتوو فرصة والريس أنا بتفاهم معه
وقف ،تابع :فكوه
ومشي يركب بالسيارة ،لحقوه بدون ما يفكوه ،شغل ومشي ،شافوه مخنق ومعصب ما ناقشوه ،رجع عالبيت ،لاحظته نسمة مو رايق ،بدون ما يقلا جابتله مي يشرب ،طلع فيها وشرب ، ورجعوا هنن عالمكتب ،حكوا للريس عصب
سعيد :تعي اقعدي
قربت وقعدت بعيد عنه شوي
سعيد :حاكيني الدغري
هزت راسا
سعيد :أنا مجرم ؟
اتفاجئت من توقيت الموضوع المفاحئ
نسمة :ليش عم تسألني
سعيد :جاوبي
نسمة :... ما بعرف شو قلك
سكت وهو واصله جوابها اللي أخفته خجل أكتر ما يكون خوف ،انتبهت أنه متدايق وحطت احتمال أنو هالسؤال ناتج عن إحساسه بالذنب
فغامرت وحكت
نسمة :لا تهتم ... مجرم بس بتقدر تكون مجرم لحد هي اللحظة وبس
طلع فيها وصفن ، فكرته حيبدي ردة فعل سلبية
سعيد :شلون !
نسمة :... عالأقل ما بقى تقتل ..أبو عثمان قتلته بأقل من دقيقة ،اترجاك واتجاهلته ،الخيانة مو سبب كافي ..القتل شي ..مابعرف بس هو ما حرمك من حدى لتحرمه من أهله
سعيد :الريس قلي صفيه
نسمة :الريس ! بس الله ما قلك ،والريس ما بيقدر ينجيك وقت بدو يجي حدى ويقتلك أو يقتل شي غالي عقلبك
سعيد :بيي وأمي انقتلوا وما كنت قاتل حدى
التقطت نفس واترددت تحكي أو ﻷ بس قوت قلبا وحكت
نسمة :... بتعرف القتل أديش صعب ،ليش تقتل ،ما خفت أوجاعك تتكرر بشخص تاني وبعدين أنت قلتلي أنهن انقتلوا أثر قصة طويلة ... خلوك يتيم اي ماشي بس مالك أول يتيم ، يا ما أيتام نجحوا لوحدن وبقوتن وبإنسانيتن ..أول يتيم بضربلك فيه المثل هو سيدنا محمد ، ساد الأمم ولبعد 1400 سنة ،بعيدا عن الرسالة اللي انأمر يوصلها بس عاش حياة صعبة كتير وفقد غوالي كتير و ضل إنساني كبير
سكتت ودارت وجها ،أما هو
ضل صافن
سعيد :القتل أسهل حل لنخلص على ندل
نسمة :اللي بتشوفه أنت ندل غيرك شايفه ملجأ وقوة ، وبعدين في حلول كتير لتخلص منه ،أجبروه ينتقل لشي مكان تاني
سعيد :بخلص منه أنا بس بيتنادل عغير ناس ﻷ بقتله أحسن
نسمة :لا تنقلوه ،استردوا حقكن ،اللي سرقه استردوه
سعيد :بيرجع بيسرق
نسمة :هددوه
سعيد :بالقتل
نسمة :ﻷ ..بالضرب ..بالسجن
طلع فيها يلاقي مخرج من نقاشا ، كان بدو يجبلا سيرة أبو أيمن بس ما اتجرأ كونه غلطان ذات غلطه ،اتصله الريس ،راح لعندو فات لقاه معصب وكاتم غضبه
الريس :ما سمحتلك تعطيه فرصة
سعيد :....
الريس :من إيمتا بتعطي فرصة لزلمة واطي بيعتدي عمرة متجوزة وفوق منها جوزها شغيل عندو ..ااا قليي
سعيد :... عندو أولاد
ثبت الريس متفاجئ :شوو !!
سعيد :..ريس ...عندو أولاد صغار وبيكفي التهديد اللي عطيته ياه
الريس :شو قصدك بأولاد ، خايف يصيروا أيتام ،ليش مين أيمت بترك أولاد بحاجة
سعيد :المصاري ما بتعوض أبوهن
غص سعيد بآخر كلمة ،ونزل راسه ،اتفاجئ فيه الريس ،شو اللي قلب أفكاره ، ليش فجأة حن ﻷبوه ، أو كيف اتوسع تفكيره ليحس بغيره ، وهو اللي كان ما يتردد وقت يأمره بقتل حدى
الريس :وإذا ما كفى هالتهديد بدك ترجع تقتله
سعيد :..ريس ما بيمشي الحال نسجنه ؟
الريس : !!
إجى ياسر
ياسر :بيي جيت أطمن عليك صارت الساعة 12 وما طلعت ..شوفي
طلع ياسر بسعيد حسه عامل ذنب وبالريس عم يطلع بسعيد و متفاجئ
الريس :شو في سعيد .. ضميرك متحرك شو القصة
وقف سعيد :اسمحلي ريس قتل ما عاد اقتل ،لما بتنحل بالسجن بالضرب بالغرامة ما رح اقتل ،بدك جيب هلق أبو أيمن وانزل فيه ضرب ليطلع الدم من ... بجيبه بس اقتله ﻷ ما رح احمل مسؤولية أولاد لسى ...
ضل الريس وياسر متفاجئين فيه
سعيد :بعد إذنك
برم وراح عالبيت ،ترك الريس وياسر مصدومين ،رجع عالبيت مستعيد شيء من مزاجه بعدما حس هم وانزاح عن ظهرو ، اتحمم و طلع أخد نسمة وفات ينام ، شعور راحة لمسه وهو عم يتخيل نفسه ما بقى يقتل حدى وحيعيش طبيعي متل اي حدى ، همس بأذانها ( بحبك ) قبل ما تغفل ، ما أبدت أي ردة فعل ،، تاني يوم راح ليصفي حسابه ويسترد حقه من نهلة ، اتصله الريس ليجي لعندو ، وصل لقى الشباب كلن معه
سعيد :شلونكم شباب
:حبيبنا
الريس :بلاقيك ما استغربت
سعيد :ريس أنا قلتلك إذا بتجيبلي 200 واحد يساعدني بلا منقود يا شباب بس مارح يفيدني غير سلاحي وبصري
الريس :سمعانين ..شو معتز
معتز :والله يا سعيد نحنا ضالين معك ولو بترفسنا برجليك إجينا لحالنا الريس ما قلنا نجي
عدي :ليكنا جايين كرمالك ومستعدين للموت المهم تاخد حقك من الأندال
قام ،سعيد :عراسي ..بس انا مو مستعد فرط بواحد فيكن مشان هيك رجاء رجاء اتركوني سلم عالريس وروح
أصروا يضلوا معه وما خلوه يروح لحاله ،،
#قبل_سنة
سعيد كان يوصل بنت الريس عالجامعة دوما كون سعيد أكتر حدى بيأمن فيه الريس ،، نزلت وركبت بالسيارة ومشي
غالية :صباحك سعيد
سعيد :أهلين
وربت تمها ماعجبها نشفانه المتكرر
غالية :سعيد
طلع عليها من المراية
غالية :بيي عرف شي عن توصيل رفيقتي معي ؟
سعيد :أبدا
غالية :طيب ..كمان اليوم رايحة معي مشان ما تنسى تمرق من جنب بيتا
سعيد :تكرمي
غالية :تسلم ..بس ياريت كمان لما تحاكيك نهلة تضحكلا شوي ..بستغرب منك لما بتلتئم فيها وهي بنت الكل بيتمنى يحاكيها
عبس ،سعيد :آسف بس ماعم بفهم عليكي
بغيظ ،غالية :ولا شي كمل طريقك
نهلة كانت بتعرف سعيد عن طريق غالية وغالية بتحب أخ نهلة ومن مصلحة غالية أن تقنع سعيد بنهلة اللي بتعشقه كمان هيك اختلطت المصالح بالحب بس سعيد ماكان بهالمود أبدا ،كان بيكره الدنيوية اللي بالبنات ،وجلقتن عليه ،ما تلفت نظره ولا بنت ،ﻷن عندو إحساس قوي بغدرهن وهدفهن ،وسبب هالكره بيرجع لخيانة أمه اللي كانت سبب بتيتمه ،وصلوا قدام نهلة ،مزبطة حالا عالسنتي وكأنها رايحة على عرس،طلعت بالسيارة عبقت الريحة بالعطر ،زاد اشمئزاز سعيد من فستانا القصير ،سلمت عليهن واتجاهل سلاما ،وهنن وماشيين بهالسيارة غمزتا نهلة لغالية
غالية:ءء سعيد فيك توقف شوي
سعيد :في شي؟
غالية :ﻷ بس نهلة بدا تاخد كتابا من عند رفيقتنا هون بيتا
استغرب ،مو شكل المنطقة فيها بيت أصلا كلا فلا وشجر
سعيد :متأكدة لك غالية
نهلة :أي طبعا شو عم بمزح معك وقف عم قلك هلق بتقطع البيت
وقف السيارة ونزلت ،لفت لقدامه وحاكته من الشباك
نهلة :ءءسعيد متل مو شايف البيت ليكو بعيد بدنا نمشي من هون بس امشي معي لجيب الكتاب
غالية :خايفة يطلعلك شي؟
نهلة :اي والله بس هالمسافة الصغيرة بتخوفني
طلع سعيد لمكان ما أشرتله شاف بيت صغير استغرب من مكانو كمان
سعيد :آسف بس ما بقدر أترك غالية لحالا
غالية :هههه شو بدو يصرلي يعني ليكني هون اقفل السيارة وانزل معا حرام عليك خايفة يطلعلا شي
نهلة :بربك ولو يلا
نزل وقلبو مو مطمن وقفل السيارة ومشي مع نهلة وصلوا لقدام البيت
يتبع ..
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`