عمري مافكرت فيه وماخطر في البال حبه لين قلبي قال ابيه وقالت عيوني احبه - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: عمري مافكرت فيه وماخطر في البال حبه لين قلبي قال ابيه وقالت عيوني احبه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

بمجلس الرجال ابو فهد يلعب بمسبحته: طمنا عنك ي ابوفيصل والله خفنا عليك حتى زيارتي لك ودي اطول فيها بس م يمدي اجيك واجلس الا وتكون عندي حاله ولازم اروح ابو فيصل رفع وجهه الي تغلب عليه التجاعد من الزمن : م تقصر ياابو فهد اديت الواجب وزود كل يوم وانت تستاذن من دوامك وتجيني ابو فهد :تستاهل ي ابو فيصل مكانك غير يشهد الله ابو فيصل : الله يسلمك من طيبك *بمجلس الحريم ام مشعل”مريم” تنادي ام فيصل:ام فيصل .. وين مها م شفتها ورا م تجي تسلم ام فيصل : سلمت اول م دخلوا الحريم بس الحين اتوقع انها مشغوله وابتسمت ابتسامه واسعه :بس اكيد م بتترك عمتها ام زوجها وم تسلم عليها “مشعل ولد عم مها الي هي خطيبته يحبها بس هي مجبوره عليه” *عند الرجال مر الوقت و تاخر العشااء قام فيصل يشوف وش صار ع العشاء وخرج للحديقه عشان يدخل من الباب الخلفي للفلا عشان م يمر بالحريم بنفس الوقت كانت لمياء وغاده عند الباب عشان يعطون مناف اخو غاده القهوه غاده تجلس بالارض :اووف تعبت من الوقفه والاخ سافهني واحرقتني القهوه وليت بس وحده ثنيتن ونزلتها ع السجاده لمياء تضحك عليها وع شكلها كيف جلستها بالارض وكانت بتفتح الباب لكن كان فيصل اسرع فتح الباب بقوه الي كانت بتفتحه ومن قوة فتحته للباب فقدت توازنها وطاحت غاده انتبهت وشالت القهوه عشان م تنكب ع لمياء لكن كانت لمياء اسرع وصار الي مو متوقع انكبت القهوه الي كانت تغلي من حرارتها ع لمياٱ فيصل بصدمه بجمود بخوف م يعرف شعوره واقف ومتعطل تفكيره بجهه كانت لمياء تتاوه من الالم وغاده تصيح فيصل صحى من صدمته : وووش فيها غاده ودموعها ع خدها: م تشوف احترقت وبصوت متقطع من خوفها ع صديقة عمرها: ا ل م س ت ش ف ى فيصل فهم عليها وبسرعه : شال لمياء الي بالنسبهه له خفيفه وقال الحقيني وجيبي عبايتين بدون م احد يعرف .. بالسياره لمياء شبه مغمى عليها من الالم تشوفهم بس كانها بعالم ثاني غاده تصيح وتضغط ع يد لمياء : حبيبتي لمياء تكلمي لمياء تحس حلقها جاف و بصوت متقطع : اه ابي مويه فيصل يسرع مرتبك وبيد ترجف طلع علبه مويه من الدرج وناولها غاده بدون م يتكلم “وبنفسه ربي احفظها والله لو صار لها شي م بسامح نفسي “طبعا فهد يحب لمياء ويبي يوضح لها لكن لمياء مو مهتمه له ولاتعرف انه يحبها تذكر العزيمه واتصل ع اخوه مناف وبعجله : اشرف ع العشاء اذا حصوره وصب قهوه انا مشغول الحيين وقفل لانهم وصلوا المستشفى دخلت هي ولمياء وفيصل كمل بعض الاجراءت الي ساعده فيها واحد يعرفه وخلصها له بسرعه بما انه دكتور بنفس المستشفى **بالعزيمه شهد خايفه ع اختها فقدتها فتره قامت تدور عليها وسالت رزان رزان : كانوا عند الباب الخلفي للفلا وم شفتهم ومو بغرفه غاده يمكن راحوا الحديقه شهد بخوف : مو بالحديقه وركضت تجيب جوالها اتصلت ع لمياء لكن م ردت زاد خوفها وم تبي تخوف امها وبعد ساعه وهي تدور لها اتصلت ع فهد وبصوت خايف : فهد تقدر تطلع لي وتقابلني من الباب الخلفي ابيك بشي ضروري فهد بخوف:شهد فيك شي صوتك مايبشر بالخير شهد برجفه:فهد اطلعع لي .. وقفلت كلها ثواني الا وفهد عندها بخوف: شهوده فيك شي شهد وهي منزله راسه:لمياء مالقيتها هي وغاده فهد باستغراب : دورتي عليهم شهد والدموع خانتها : اي وسكتت .. بكل مكان فهد ارتاع : تركها وراح يبي يقول لفيصل لكن تذكر انه فقد فيصل بعد طلع جواله واتصل عليه بالمستشفى فيصل يتذكر كلام الدكتور ” انت اخوها فيصل بربكه : لا اقصد اي اي الدكتور : ممكن نتكلم بالمكتب فيصل والخوف واضح بوجهه : اي تفضل **بالمكتب الدكتور : انا بصراحه بشرح لك حالتها الحروق الي فيها يمكن تسبب لها اضرار لانها ع اماكن حساسه ولان ملابسها م نزعتوها ع طول تركتوها فتره عليها بس اذا تبون تتطمنون اكثر سوو فحوصات عند اطباء اكثر خبره ومتخصصين فيصل انصدم يعاتب نفسه يلومها وبرجفه ودمعه خانته : طلبتك طلب لاتقول لاحد ابوي بيجي يسال قوله اني م سالتك وطمنهم ولاتقوله عن السالفه انا بسفرها لاحسن المستشفيات الدكتور : بس ي ابني لازم يعرف هذا ابوها فيصل طلع مبلغ وحطه قدامه ورضى الدكتور “ فز من الذكرى الاليمه ع صوت جواله كان فهد فهد بخوف ونفسه منقطع من كثر م ركض يدور عن فيصل : انت وينك ابيك بموضوع بسرعه فيصل بدون اي مقدمات : انا انا بالمستشفى فهد فهم وقال في لمياء او غاده شئ فيصل يهديه عكس الي بداخله فهد مو متطمن بس يسايره : بوصل اهلي البيت واجيك فيصل بصوت هادى شكك فهد : انتظرك وقفل واتصل ع شهد وطمنها بعد ساعه بتمام وفيصل حالته حاله وجنبه غاده تطمنه وصل فهد بعد م وصل اهله وقال لهم ان لمياء بتجلس مع غاده يسهرون وهو بيرجع لها فيصل يتنفس بصعوبه من طلعه الدرج لان المصعد زحمه وياشر لفيصل : فيصل فيصل وركض عنده فيصل :هلا هلا فهد لمح غاده الي تو دخلت ع لمباء وبدون مقدمات :لميأء وش فيها! فيصل بخوف وربكه : اجلس اجلس بقولك وقال له بالسالفه ودموعه تسبق كلامه: انا اسف م كان قصدي بس الدكتور طمنا فهد يهدي فيصل : ي اخوي دامه طمنك لاتشيل هم وانت م سويت شي هي الي وقفتها غلط بالمكان الغلط فيصل هداه كلامه وبعد م انتهوا الاطباء من عند لمياء غاده خرجت من عندها غاده اتجهت لفيصل الي كان جنبه فهد : لمياء تبي تطلع ورفضت تجلس فهد تدخل بينهم : اعرف لمياء تكره المستشفيات بتسوي لنا سالفه اذا م طلعت فيصل معارض : لا المفروض تجلس بالمستشفى احسن وعشان نتطمن فهد : عادي بطلب ممرضه وتروح البيت معانا وبااضاعف راتبها عشان تجي وهي بتهتم فيها وعلى مسؤليت فهد خرجت وطلبوا ممرضه وراحت معاهم عكس فيصل الي كان معارض انها تخرج خرجت لمياء من غرفتها ع كرسي متحرك يسعدها تتحرك وغاده كمان تساعدها فهد اول م شافها فز لعندها وهو ماسك يدها بحنان : كيفك الحين لميااء بصوت هادئ غير العاده بعكس الالم الي تحس فيه : الحمدلله فهد بابتسامة حنان : الله لايغير عليك بهالوقت فيصل م شال عيونه من عليها نظراته كانت م بين الحب وشعور الذنب و بعد م تتطمنن عليها ولاحظ تحسن صحتها شوي استاذن وراح هو وغاده بالسياره كان مشغل اغنيه يحس انها تعبر عن م في نفسه : مشـــكلتي اهـــواه وحبه هو مجننـــي والمشــكلة عـن هوايــا ماهــو بـداري أخــاف أبــــوح بهوايــا لا يخجلنـــي وأخاف يزعــل علي ويزيــد فـي ناري — محتار مدري شســوي حيلِ شـــاغلني مليت أفكــر ولاهي نافعــه أفكــاري ما ادري اعذرة عشانه ماهو فاهمني ولاّ الومـــــه عشـــــانه ســـبة مراري — ساعات أرضى وأقول كافي يكلمني كافي إنه يسأل علي وياخذ أخباري ساعات اطمع ابيه كل يوم يقابلنــــي جنني حبــــــه ولا هو بحالتــي داري بعد نص ساعه وصلوا البيت استقبلتهم ام فهد بخوف وقلبها اصلا ماكان متطمنن من العزيمه وركضت للمياء : لمياء حبيبتي وش فيك وبدت دموعها تسبق كلامها لمياء ساكته تبي تجلس تبي ترتاح تحس باللالم ام فهد ارتفع صوتها :فهد تكلم وش في اختك سمع ابوفهد وشهد الصوت ونزلوا :وش فيكم فهد بابتسامه يطمنهم : طيب خلونا نجلس واقولكم بعد ماجلسوا قالهم بالسالفه وان م فيه خطر عليها ابوفهد بخوف ناظر بلمياء : لمياء حبيبتي تحسين بالم او شئ لمياء ببتسامه ومكابره ع الالم : لاالحمدلله اصلا م فيه شي يستاهل الخوف ام فهد قامت واخذت لمياء وكانت الممرضه تساعدها :تعالي نامي وارتاحي بغرف من غرف الضيوف الي تحت لمياء تتبتسم لها : ان شاء الله قامت شهد وساعدت لمياء وهي حابسه دموعها حاسه بالمها فيصل مشغول فكره وقف السياره عند البوابه ولا انتبهه لصوت غاده الي تناديه غاده :فيصل فيصل .. فيصل كلمني انتبهه فيصل :هاه وش قلتي :اقول ماتبي ندخل :يلا نزلنا دخلوا الفلا اول م دخل نادته مها تبي تحقق بس طنشها وراح غرفته وغاده ماسكتها امها واخواتها تحقيق فتح باب غرفته ورمى نفسه ع السرير “ي ربي وش سويت والله م كان قصدي ي رب سامحني ي رب احفظها “ وجلس يفكر طوال اللليل وبعد وقت طويل من التفكير جاء بباله حل “الحمدلله ي رب يمكن هالشي الي صار بيقربني منها اكثر ” وقرر ينفذه مع انه بيلاقي معارضه من البعض ببيت ابو فهد شهد رفضت عيونها النوم تفكر باختها وخايفه عليها جلست تتامل فيها وبنفسها “الاماكن خطيره واخاف شي ياثر عليها”وجلست تمسح ع شعر لمياء وتدعي لها لمياء “ي قلبي ي شهد” ماكانت نايمه كانت تتالم بس تكابر عشان م تتضايق شهد بس شهد حست ان ماهي نايمه شهد بهمس : لمياء اعرف انك مو نايمه لمياء ابتسمت لااراديا: وش عرفك شهد تضحك بصوت منخفظ: اعرفك من حركاتك وسكتت شوي وقالت: لمياء اذا م بتنامين الحين قولي لي وش صار ووش قالك الدكتور وكل شي حتى المك ابي اشاركك فيه وترا حاسه فيك واعرف انك تتالمين لان الحرق مو بسيط لمياء ابتسمت ونزلت دمعه خانتها وبدت تحكي للشهد كل شئ شهد بشهقةة دموع : ي روحي كل هذا صار لك المرضه كانت نايمه عندهم وفزت من سمعت شهقت شهد : مس لمياء في شئ لمياء والدموع بعيونها : لا ارجعي ارتاحي الممرضه بابتسامه ررجعت تنام بمكان اخر نفس التفكير ابو فهد بنفسه”اخاف يكون عليها اضرار لازم اتطمن” وبهمس:لازم اسوي لها فحوصات عشان اتطمنن سكت شوي :آه أه يالمياء ي رب طمني عليها ي رب طمني عليها هي اعز م املك ي رب ~ سمعته ام فهد وخانتها الدمعه وطاحت -هكذا هي قلوب الوالدين- “ابو فهد دكتور بس تخصصه اسنان واكثر شي يقوم فيه ويعتمد المستشفى عليه العمليات الي تكون بالفم والي داخله كمان الفك يعني م يفهم كثير بحالات لمياء” مشعل”خطيب مها” : يعني م سلمت عليك ابد ام مشعل :لايمه سلمت بس احس مالها نفس او انها مجبوره تسلم مشعل:يمكن يمه من ضغوط البيت تعرفين ان كل شغل البيت عليها وع الشغالات حتى م تفضى تكلمني كثير امه مو متطمنه وحاسه بحركاتك مها انها مجبوره :ان شاء الله تكون كذا قطع صوت جوال مشعل سواليفهم رد ع المتصل وبدت دموعه تنزل وبكلمات متقطعه :انت متاكد المتصل صوته مسموع : ايه متاكد رمى الجوال وارتمى بحضن اممه يبكي نفس صياح طفل صغير : يمااه ييمه مات امه مصدومه من دموعه وبخوف : يمه من الي مات تكلم مشعل بشهقه :مات مات خالد خالد:صديق مشعل من كانوا بالابتدائي وولد جيرانهم دخلوا الجامعه سوا وتخرجوا سوا ويشتغل بنفس شركه العائله وهم روح بجسدين ~ ام مشعل الي كانت تتصنع القوه عشان ولدها م يضعف خانتها الدموع ونزلت:يمه كل نفس ذائقه الموت وهو ان شاء الله انه من الاخيار كان ينصح يتصدق يصلي الصلاه وم يفوت صلاه والجيران يشهدون المفروض تفرح ي وليدي ان شاء الله تلقاه بالجنه بعد عمر طويل يمكن هالشي خير له مشعل ع نفس حاله:ليت يومي قبل يومه ام مشعل ودموعها تتكاثر: استغفر يمه وانا من لي غيرك مشعل ع نفس وضعه ويبكي بحرقه قلب يبكي ع فراق اعز اصدقاٱه كان الاخ كان الصديق كان ولد عم كان المرجع كان كل شي~ يوم جديد سمع فيصل اذان الفجر فز من مكانه وتوضا وطلع يصلي بالمسجد وبعد الصلاه جلس يقرا بالقران مع شروق الشمس وكلا راح دوامه *بالمدرسه فجر “صديقه لمياء وغاده “:غاده غاده ليش لمياء غايبه لها فقده وكلا صار يسالها بس قالت لهم انها تعبانه دخلت استاذة العربي”نوره”: السلام عليكم ردوا البنات استغربت هدوء الصف وبنبره استغراب: فيه احد غاي ب وم مدها تكمل الكلمه الا وتقول لمياء غايبه البنات ضحكوا على شكلها واستغرابها لان لمياء دايما تستهبل عليها وتطفشها : ايه ضحكت المعلمه ولاول مره تشرح بهدوء **عند فيصل فيصل دخل وناظر بالصاله ولمح ابوه دخل الصلاه الكبيره الي متوسطه البيت يغلب عليها الالوان الترابيه وستايلها الافريققي : السلام عليكم وباس راس ابوه ابوه يبتسم له:وعليكم السلام فيصل: كيفك يبه ان شاء الله احسن ابوه يشرب من فنجان قهوته : الحمدلله فيصل بتردد : يبه ابيك بموضوع ابو فيصل : امر ي ولدي فيصل ياخذ نفس: قررت اخطب ابو فيصل علامات الصدمه ع وجهه فيصل خاف ان ابوه يرفض:يبه عندي الشركه وادرس وكلها سنه واتخرج وانا الحين بخطبها والزواج اذا تخرجت ابو فيصل باابتسامه واسعه:يعني انت الي مختارها فيصل بادل ابوه بالابتسامه:ايه ابو فيصل : الله يسر لك واذا انت راضي م عندي اي اعتراض توكل .. بس من هي! فيصل واثق من رده: لمياء بنت خالي سعد ابو فيصل بفرحه واضحه بوجهه : والله وعرفت من تناسب ونعم والله فيصل :تسلم يبه .. قول لامي وسكت شوي وبكذبه : انا ابي احجزها الحين لاني سمعت ناس بيخطبونها ابوفيصل :طيب بكره وتذكر : بس فيه اخت اكبر منها ..صعبه ي ولدي فيصل يبي يهون الامور :لاصعبه ولاشي انت اهم شي موافق ابوفيصل: اجل توكل ع الله واخطبها فيصل يبوس راس ابوه : الله يطول بعمرك ابو فيصل لاحظ فرحته ” الله يوفقك ويتمم لك ع خير ي رب “ وصعد غرفته وهو طاير من الوناسه : الحمدلله وهو يغني بهمس ويرقص : ومباركن عرس الاثنين شافته امه: وراك تكلم نفسك وشوي وتطير من الوناسه فيصل يبوس راسها : ولاشي يالغاليه وبضحكه : ابوي يبك بموضوع ممهم وكان بيروح غرفته وقبل م يروح ضحك ضحكه عاليه من قلب وياشر ع غاده وشعرها المنفووش الي كانت ورا ام فيصل ام فيصل كانت بتهواشه كانت تظن انه يضحك عليها بس انحاش ع غرفته ام فهد بصوت اشبهه بالهمس: لمياء لمياء لمياء من ساعه نامت كانت طوال الليل صاحيه من الآلم : هممم ام فهد بابتسامه : اصحي افطري وخذي دواك لمياء وهي تفتح عيونها: يمه تدرين اني احبك اتركيني انام بس خمس دقايق م نمت طوال الليل ام فهد تضحك ع هبالها : اقول قومي افطري وخذي الدوا لمياء جلست تعرف انها ما بتقاوم امها اذا اصرت ع شي : يلاا طيب راحت الحمام “وانتوا بكرامه” وتغلبت ع صعوبات الوقفه والجلسه وغسلت وجهها وغيرت ملابسها الي جابتها الشغاله من غرفتها وجلست تفطر وهي تكلم نفساها : الغياب جميل مع اني م توقعته كذا البيت هدوء واخذ راحتي شكلي بغيب كل يوم وضحكت ضحكه خفيفه ضحك ابوها ع كلامها الي دخل عليها وهي تكلم نفسها وم انتبهت له : كيفك لموي اليوم لمياء باايبتسامه:الحمدلله وسكتت شوي : يبه اذا تبون راحتي لاتشغلون بالكم كذا الوضع عادي كله حرق بسيط ” وبنفسها والله اني اتالم لكن لعيونكم بصبر” ابو فهد :اذا م خفت عليك وشغلت بالي ع مين اخاف واشغل بالي عليه انتي الغاليه وسكت شوي : لمياء حبيبتي اذا انتهيت من فطوررك ناديني ابيك بموضوع لمياء بهبالها :يبه عادي ترا بطول صحن الفطور الثاني لسى بالمطبخ ويمكن فيه ثالث وضحكت ضحكه خفيف ضحك عليها ضحكه من قلب : الله يسعدك قد م انتي تضحكينا لمياء ترفع يدها : من بؤك لباب السماء رجع يضحك قام : انا بروح شغلي لاني اذا جلست معاك بيجيني حاله هستريا من الضحك ههههه لمياء تاكل وتقلد ابو محمد ” الحارس”: روح ربنا يحفظك ويبعت لك اولاد الحلال يآآ رب ابو فهد خرج وهو يضحك   #4    24-12-13, 10:00 PM لامارا  مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام عند مشعل **بالمقبره بعد م دفون خالد بعد شروق الشمس مباشره لانه مات من صباح امس بحادث مخيف وقوي ابو مصعب ” صديق ابو خالد ومن ماتوا اهله بحادث رباه وعاش معاه ” يبكي ويمسح دموعه بطرف شماغه :راح الغالي راح سندي راح الي بقى لي من الغالي مشعل م يعرف يهديه والا يهدي نفسه:ياعم هد نفسك وكلنا بنفس الطريق وخالد غالي لكن ان شاء الله انه من اصحاب الجنه لكن الدموع خانته بالوقت الي يبي له وقفه صبر واقف بين الناس على قبرك وانا ادعي …. احاول احبس دمعي واكتم حزني بصدري مالي الا احزاني وانت ما بين الاكفان …. وادعي ربي ان يغفر ذنبك يا اعز انسان ربي يا كريم ياقيوم السماوات …. ارحم عبدك المحتاج يامجيب الداعين وفي النهاية هذا الموت ما يعترف بالأسباب …. كل انسان بهذي الدنيا راح يستسلم للغياب **عند ام فيصل ام فيصل بصدمه: فيصل الي طلبك والا انت الي اجبرته ابو فيصل : اساليه انا اصلا انصدمت بس وافقت ام فيصل بصدمه اشد: ووافقت ابو فيصل ناظرها بااستغراب : ليه مستغربه ايه وافقت ماعلى البنت عيب وهذا اخوك تعرفينه ام فيصل : مو موافقه ولا بوافق ابوفيصل عصب وبصوت عالي : لكل شي حد انتي جبرتي مها ورضت لانها بنت بس الولد غير م يرضى بهالحال الى هنا وكفايه واتركيه يختار الي يبي وارتفع صوته الي خوف ام فيصل: قلت كلمه وبتمشى وياويلك اذا سمعتك تقولين له انك مو موافقه طييب ام فيصل بخضوع واستسلام : طيب وصعدت لفيصل وقالت له انها موافقه~ مها تدور بغرفتها وتكلم صديقتها “سمر”: مو متقبله اعيش مع واحد انا مجبوره عليه افهموا لو يجيب لي القمر “سمر” وعيونها تدمع من الضحك : مهبوله ي الي يجيب لها القمر وجلست تضحك مها تنرفزت وعصبت : يلايلا معسلامه سمر تذكرت : مها مها انتظري كلمتي مشعل مها رافع حاجب : ليش سمر بشهقه :م تعرفين ! صديقه خالد ممات مها بشهقه : ججججد ي الله مشعل يموت بخالد سبحانه الي فرق بينهم “صح مها اسلوبها نفس امها بالهواش بس فيها رحمه وطيبه م تقدر تظلم” وسكتت شوي :سمروه وش تنصحيني اعزي له بالجوال والااذا راحوا اهلي اروح معاهم سمر بحيره :امم م اعرف انتي سوي الي تقتنعين فيه لاني اخاف اقولك ايه او لا وتندمين واكون انا السبب مها: بفكر وسمعت امها تستاذن تدخل عليها :سموره امي تبيني اكلمك بعدين وقفلت وراحت تفتح لامها مها بابتسامه : ي هلا وغلا ي هلا بام فيصل نورتي الحته امها تضحك ع هبالها:ههههه اقول ابيك بسالفه تخص مشعل مها بحزن : وفاه خالد امها بحزن : اي بتروحين معنا! مها بتردد:م اعرف بس تاكدي اني لو رحت عشان ابوي مايزعل علي مو عشانه هو ماهمني! امها سكتتها بعصبيه :اشش عيب هذا زوجك مها فضلت الصمت لانها لو تكلمت بتفقد اعصابها بعد الظهر ابو فهد يغسل يدينه : اكلت كثير من جد اشتقت للسمك ام فهد وقفت من سمعت صياح زياد : عوافي فهد يكتم ضحكته: م اكلت شئ لمياء الي مسحت الصحون ام فهد بنظره لفهد : م اكلت ي قلبي شكلها تعبانه اليوم لمياء بااندفاع : لا لا وش تعبانه انا باافضل حال بعدين ضحكت لانه تنرفز البنات اذا قالت باافضل حال شهد بنفسها ” والله انك تتالمين بس تكابرين “: الحمدلله اليوم متحسنه عن امس لمياء منزله راسها : الحمدلله ابو فهد وهو يمسح يدينه من الماء:اليوم بنروح المستشفى نسوي للمياء فحوصات عشان اتطمنن لمياء فزت وبرفض :لا لا انا الحمدلله بعدين اكرهه المستشفى وم بروح ابو فهد بااصرار: انا قلت كلمه م بعيدها لمياء جلست تبكي بكا يقطع القلب من خوفها قطعت قلب ابو فهد وقام عشان م يضعف وم يكنسل السالفه شهد “بنفسها وربي م احد يعرف المك ي لمياء ولايعرفون الاحراج الي بيصير لك م يعرفون ان البنت بطبيعتها خجوله وانها تموت الف مرهه بهالمواقف بس مالومهم من خوفهم ” : حبيبتي اصبري وم بيصير الا الي تبين وضمتها بحضنها حضن الاخت الدافئ الحنون فهد قام وتركهم ياخذون راحتهم مع بعض ام فهد صعدت لزياد ممن قبل م تبكي لمياء فهد اتصل ع فيصل عشان يااخذ شنطه لمياء الي فيها جوالها وبوكها وكل شي يخصها لانها عند غاده من العزيمه فيصل باصرار : تعال البيت تقهو معي ونسوالف الى اذان العصر بعدين اذا مسستعجل الله معاك فهد بضحكه :كلها دقايق وانا بوجهك فيصل يضحك : انتظرك وكلها ربع ساعه الا وفهد عند فيصل فيصل بتوتر: خالي موجود الليله فهد بااستغراب : ايه بس ليش تسال فيصل فضل ان فهد م يعرف الا بالليل : بس حبيت اسلم عليه وابيه بموضوع فهد : معاك سالفه وتذكر : لا لاابوي يمكن يروح هو لمياء المستشفى يسون فحوصات بهالموقف طاح قلب فيصل وباندفاع : لا لا اجل بكلمه لازم اجيه الليله فهد مستغرب اصرار فيصل ولسى باستغراب : ع راحتك .. ننتظرك واخذ شنطة لمياء واستاذنه فيصل قام معاه : قلت بتجلس لبعد الاذان فهد : كلها دقائق وياذن فيصل بابتسامه : ع راحتك الله يحفظك خرج فهد ورجع البيت يخبر ابوه وفيصل راح يجهز نفسه عشان يروحون بالليل لابو فهد الساعه7بالليل ابو فيصل والابتسامه بوجهه:تعرف ي ابو فهد مععزتك عندي وانك عزيز وغالي ابو فهد بابتسامه : من طيبك تسلم ابو فيصل يكمل : يسلمك وسكت شوي : وقربك ينشرى وحن اليوم جاين نخطب لمياء لفيصل ابو فهد واضحه علامات الصدمه بوجهه ابو فيصل لاحظ وجهه : وقبل م تقول صغيره وبتكمل دراستها هو مقرر الزواج بالوقت الي يناسبها وهو مستعد ينتظرها فيصل بنفسه يضحك من كلام ابوه قال الكلام ورا بعض ابو فهد والصدمه واضح بوجهه : تسلم ي ابو فيصل من طيبك وعن الخطبه الله يقدم الي فيه خير وين نلاقي مثل فيصل وناظر له وابتسم بس رايي البنت هو الي يحدد فهد جالس مصدوم ولانطق بحرف من الصدمه فيصل استبشر من موافقة ابو فهد بس بقى الرائي الاهم مر الوقت وهم يسولفون ابوفيصل وقف : استاذنك الوقت تاخر و م حسينا فيه ابو فهد وقف : لاتاخر ولاشي الساعه 9 ونص ابوفيصل سلم عليه : بكرا بروح الشركه من زمان عنها ولازم انام بدري ابو فهد بابتسامه : أجل ع راحتك الله يحفظك ابو فيصل : مع السلامه فيصل سلم وخرج بعد م خرجوا ابو فهد بااستغراب ناظر بفهد : كنت تعرف عن السالفه فهد ينزل كاس الماء: لاوالله انا سالته قال بموضوع وم قال وشهو الموضوع وسكتوا شوي ابو فهد بتردد : اخاف يكون جاي يخطبها عشان وسكتت واصلا هي صغيره وينها ووين الزواج فهد “نفس الي كنت خايف منه” : الله اعلم بالنيات ابو فهد بحيره “ي ربي انا متردد اوافق اذا وافقت لمياء اولا ي رب دلني ع الطريق الي يسعد بنتي”: مااعرف وش اسوي فهد قام : يبه روح نام وريح راسك ولكل مشكله حل م فيه مشكله مالها حل وتاكد ان الخير فيما اختاره ربي ابو فهد قام : ونعم بالله ع شورك مشينا وكلن صعد وراح غرفته فهد النوم مجافيه قرر يروح لشهد طلع من غرفته م لقاه بغرفتها نزل وشافها بالصاله ع الاب قرب منها : م نمتي وراك دوام شهد مندمجه : بكمل مسلسلي وانام وطال الصمت من عادات فهد م يخبي شي ع شهد وم حس بنفسه الا ع نهاية السالفه شهد تركت الاب وبفرح واضح:احللف فهد مستغرب وناستها: والله وش فيك متشققه من الوناسه شهد بوناسه واضحه : بالعكس وناسه بيكون عندنا زورج قريب الله يهنيك ي لموي ويتمم لك ع خيير فهد يهديها : الحمدلله والشكر .. اص اص فضحتينا م احد يعرف وسكتت شهد بااستغراب : وش فيك فهد بعد تردد : بصراحه توقعت ردت فعلك غير شهد مفتحه عيونها ع الاخير : ليش ي سيد فهد فهد يضحك على حركاتها : لانك اكبر شهد تضضربه ع كتفه بخفيف : سلامات نفسيه انا بالعكس وربي فرحت لها بعدين ليش ازعل عمري بالاربعين مثلا م دخلت العشرين فهد بعد صمت وراه تردد لاحظته شهد : تكلم وش فيك فهد بتردد : انا خايف انه جاي يخطبها عشانه يحس بالذنب بالي سواه ويهملها وم يهتم فيها شهد اخذت مخدتها الصغيره وحطتها بحضنها: امم معاك حق تبي تعرف اذا اخذها لذاتها او اذا اخذها لانه يبي يصلح غلطته ويرضي ضميره .. عندي لك حل فهد ابتسم يعرف ان شهد افكاره بهالمواقف تنقذ : وشوو شهد سكتت : انت لاتبلغونهم ردها مهما كان واتركهم فتره وانا ببدا بتنفيذ فهد وقف : ي العقل انتي طيب واستاذنها وراح ينام مرتاح نوعا ما اشرق صباح جديد والكل مشى لدوامه الا لمياء النايمه وام فهد الي تفكر بسالفه الخطبه وانها معارضه السالفه لان لمياء صغيره فيصل اليوم داوم بالشركه وهو داخل مكتبه جاء السكرتير ومعاه اوراق : نورت الشركه ي استاذ فيصل فيصل يجلس ع الكرسي الفخم ويناظر في الشوارع الي مليناه سيارات وناس طالعه وناس نازله : النور نورك وسكتت اخبارك ابتسم : بخير دامك بخير فيصل يتجهه له : الله لايغير عليك وياخذ الاوراق الي بيده : م ردوا لكم شركه **…..** خبر بالموافقه ببدا المشروع السكرتير يناول فيصل القلم : لاوالله سمعت ان الاستاذ محمد “صاحب الشركه الي يتعاملون معاها ” توفى ابوه فيصل رفع نظره عن الاوراق : لاحول ولا قوة الا بالله .. متى السكرتير :من يومين اتوقع فيصل :لازم اروح له اعزيه وتعال معي : الي تامر فيه وخرج بعد م طلب منه فيصل قهوه عند مشعل ترك الشركه له يومين ونائبه يبلغه كل شي ويجي يواسيه مشعل بغرفته سمع صوت الجرس قام وعدل ثوبه ولف غترته وفتح ابو فيصل بحزن ع حاله مشعل : السلام عليكم مشعل بابتسامه مكسوره : وعليكم السلام ورحب فيه ودخله بعددخلوا ابو فيصل رفع نظره لمشعل :عظم الله اجرك مشعل والدمعه شوي وتخونه:اجرنا واجرك مها وام فيصل : عظم الله اجرك مشعل استغرب وجود مها ومازال الحزن واضح عليه:اجرنا واجرك دخلهم المجلس وام فيصل ومها راحوا لام مشعل وكلها نص ساعه الا وابو فيصل يستاذن ونادى ام فيصل ومها ام مشعل بتردد:مها حبيبتي مها : سمي ام مشعل وهي تمسك يدين مها :كلمي مشعل يمكن يسمع منك يهتم بصحته وياكل مها ” ي ربي م اقدر اكلمه م ابيه “: لا اقصد تامرين بمره الحين ام مشعل والابتسامه تتوسع:الله يرضى عليك مها استاذنتها وراحت لمشعل وبصوت اشبهه بالهمس : مشعل مشعل مشعل رفع راسه : مها مها انحرجت من نطراته لها : اي شخبارك مشعل رجع والدمعه خانته: حالتي من فقدت الغالي م تسر .. ي رب الحقه مها “مع انها م تبيه وتبي الفكه منه الا انها خافت من دعوته”وباندفاع : لالا لاتقول كذا من لامك غيرك انت وحيدها وبنفقدك مشعل”حس ببكلامها شي غريب” : بس امي وانتي! مها انحرجت ونزلت راسها بس ردت تتفادى الوضع : لا لاتفهم غلط وبهمس واناا بهالوقت قطع صوت جوالها ردت : يلا طيب جايه مها عدلت شيلتها : ابوي ينتظرني وسكتت بعدين قالت كل واحد بيمر بالهشي بس الصبر لازم {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعون * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة:155] هذي الحياه توقع انك بتفقد اي احد اهتم بصحتك ودعواتك له هي الي بقى له من بعد موته وقفت: يلا معسلامه مشعل وقف : ربي يحفظك وخرجت لابوها ** تقريبا قبل سنه ابو فهد خسر بالبورصه وتسلف من واحد من اصدقاءه التجار لان المبلغ كبير ابو فارس يكلم ابو فهد : السلام عليكم ابو فهد “ي رب انه م يطلبني ماتوفر الاالنص للحين”:ي هلا والله باابو فارس اخبارك ابو فارس : بخير كيفك انت ابو فهد “بنفسه بخير اذا م تكلمت بالدين”:الحمدلله ابو فارس : يستحق الحمد وسكت شوي بعدين قال ي ابو فهد انت موجود الليله ابو فهد “يبي الفلوس اكيد “: ايه امر ابو فارس : مايامر عليك عدو حبيت ازورك من زمان عنك الا اذا انت مشغول ناجله بوقت ثاني ابو فهد تضايق : لا حياك انتظرك ابو فارس : اجل مع السلامه نكمل سواليفنا بالليل ابو فهد يحس بالضيقه تزيد : الله يحفظك بعد م قفل : ي ربي وش الحل م جمعت كل البلغ بس وصل للنص ع الساعه سبع وربع بالليل وقف ابو فارس سيارته ونزل كانت شهد تاخذ كتابها الي نسيته ع طاوله الحديقه رجعت ودخلت بسرعه قبل م يشوفها ابو فارس ابو فهد يرحب باابو فارس : ي هلا والله حي الله ابو فارس ابو فارس يبتسم له : الله يسلمك ودخلوا المجلس “ابو فهد فضل ان فهد م يكون موجود عشان مايبي يعرف احد بالدين وم يبي يضايق عياله ابو فهد يناول ابو فراس القهوه : من زمان عنك اخبارك كيف الوالد ابو فارس بحزن : الحمدلله وسكت ثم ققال الوالد عطاك عمره ابو فهد تحسف انه ساله:عظم الله اجرك والله م كنت اعرف ابو فارس يبتسم : لا عادي م صار شي جلسوا يسولفون قطع سواليفهم المسج الي وصل ابو فهد “العشاء جاهز” ابو فهد قام : تفضل حياك ع العشاء ابو فارس وهو يقوم : الله يسلمك ويحييك وتعشوا بصمت وكل واحد بعالمه يكلم نفسه ابوفهد”ي رب انه يمهلني وقت” ابوفارس”ي ربي كيف افاتحه بالموضوع مرت سنه وانتهت المهله” ابو فارس قرر يفاتحه بالموضوع : ي بو فهد والله م اعرف وش اقول لك بس انتهت المهله قاطعه ابو فهد : حقك وانت صادق انتهت المهله بس امهلني هذا الشهر ابو فارس بااحراج : اعتذر منك لكن عندي مشروع واحتاج المبلغ ابو فهد بيأس : ي خوي اعتذر مااقدر هالاسبوع ابو فارس وهو يقوم : يصير خير كثر الله خيرك ي بوفهد ع العشاء الطيب ابو فهد ووشعوره لايوصف م يعرف وش يسوي ضايع: بالعافيه تستاهل اكثر وقام ابو فارس المجلس وجلس يفكر وش يسوي اذا م قدر يرد المبلغ خلال هالاسبوع ابوفهد راح يجيب الشاي بهالوقت القصير الي غاب فيه ابو فهد عن ابو فارس ابو فارس فكر فكره اذا م قدر ابو فهد يرجع النص دخل ابو فهد وبيده الشاهي : تاخرت عليك ابو فارس وهو محتار كيف يكلمه: لا عادي ابوفهد صب فنجال شاي لابو فهد وناوله اياه وجلس ابو فارس : ي بو فهد ابو فهد توجهه له: سم ابو فارس بتردد من الرد المجهول : سم الله عدوك خلاص ابي بس نص المبلغ والنص الثاني سكت في الوقت الي ابو فهد قلبه ناغزه ويدق بسرعه : يكون مهر بنتك “طبعا يعرف ان عنده بنت كبيره مع ان شكله مايهيي ان عنده بنت ولد بكبر عمر فهد وشهد عشان تزوج وهو صغير” وانا الحين خطبتها رسمي ابو فهد منصدم وم علق ابو فارس لاحظ صدمه ابو فارس قام : انتظرك ترد لي خبر ابو فهد م علق من الصدمه ابو فارس بعد م شرب فنجانه وققف : الله يكرمك استاذن ابو فهد وقف وبمجامله : كرر هالزياره ابو فارس بابتسامه : ان شاء الله خير معسلامه وخرج طبعا كان معاهم شخص ثالث يسمعهم قرر انه يساعد بالموضوع بالقدر الي يقدر عليه **ببيت ابو فيصل ع طاولت الطعام اجسادهم بمكان واحد لكن خيال وتفكير كل واحد بمكان فيصل ” ي ربي اخاف م توافق وش اسوي ي ربي وش الحل اذا رفضت لازم اسوي اي شي عشان اتزوجها بانتضرها سنه او سنتين “ مها ” مو متقبلته مع انه طيب وحبوب بس مو متقبلته كزوج لا احبه ولااكره شعور غريب ي رب سعادني ودلني ع طريق الصح” ام فيصل “وجعهه وش حبه فيها ليش اختارها من بين كل البنات وهو الف من يتمناه اقول ياليت م توافق عشان افتك من امها “ غاده ” ي قلبي ي لموي كيفك الحين والله اشتقت لك “ قطع تفكيرهم صوت الكاس الي طاح وتكسر من يد رزان ابو فيصل بخوف : فيك شي بيدك شي رزان تتطمنه:لا يبه لاتخاف م فيني شي بس تزحلق من يدي ابوها ياشر لها تجلس : لونا تعالي جمعي القزاز نادها مره واثنين بس م جاوبت راحت لها رزان وبخوف ورجفه صرخت :ف ي ص ل ي ب ه نقف هنا -وتستمر الاحداث في الفصل الثاني- انتظر توقعاتكم~ في البارت القادم هناك احداث كثيره مشوقه هناك ماهو حزين وهناك م يكسوه الفرح~ اتمنى ردود ججميله تحمسني دمتم بود .