قلوب تتراقص على انغام الالم - الفصل 8 - بقلم ROoOnQ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلوب تتراقص على انغام الالم
المؤلف / الكاتب: ROoOnQ
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

الجزء الـ|[8]|ـثامن نزلت لتحت بكل سرعتها .. مع أنها اليوم مقررة تداوم بس ما تدري كيف راحت عليها نومة .. الظاهر أنها تعودت على الكسل .. نزلت لقته فـ وجهها و اضح عليه أنه ينتظرها .. وبعيونه الفرح .. ابتسمت أول ما شفته .. سطام بصوت كله راحة:بسام .. صحى .. اختفت الابتسامة لثواني .. ناظرته ليان بذهول و رجعت تبتسم بعدم تصديق ..:سطام ما تمزح صح ..؟؟! سطام بكل راحة:هذا شيء يمزح فيه بالله عليك ..؟! قربت منه و مليون سؤال و سؤال يخطر في بالها:طيب كيف وضعه الحين .. اقدر أزوره .. يقدر يتكلم يقدر يمشيء طيب هو في غرف عادية و الا للحين فـ العناية ..؟! قاطعها:حيلك .. حيلك .. اجلسي و أقول لك عن كل اللي تبين تعرفينه .. مشت خطوتين لقدام .. لكن تبقى الفرحة أكبر من طاقتها .. و طاحت فـ مكانها منهارة .. .._.._.._.._.._.. رفع السماعة .. سلطان بكل جدية:ألووو .. لمى بكل تردد:ألوو .. سلطان .. بكل حيرة:سارة .. لمى بصوت كله خوف:صباح الخير .. سلطان وحاسة بنفسه مو مصدق:سارة ..!! قاطعته لمى:لاء .. لمى .. سلطان بكل تعجب:عفوا ..! ابتسمت بإحراج:لاء .. لمى هذا سري الكبير اللي ما قلت لك عنه .. سلطان مو مستوعب أي شيء .. كملت بكل هدوء رغم توترها و دقات قلبها المتسارعة اللي ما قدرت وضعها حتى .. خذت نفس و بدت بالتبرير قبل الاعتراف بالغلط:كل علاقاتي بالتلفون تزيف في تزيف دام نهايتها النسيان .. ما أحب أكشف هويتي عشان أحافظ على سمعتي دام هالعلاقة مهما استمرت فهي بالأخير سراب .. مع اني كنت اتعلق ببعضهم بس بمجرد ما ارمي الشريحة و اشتري غيرها ابدا من جديد .. – سكتت لثواني و بنبرة كلها هدوء:إلا أنت .. للاسف ما ما قدرت أسيطر على نفسي .. - سكتت لثواني رجعت بتكمل كلامها .. قاطعها:لحظة لحظة .. – بكل تردد:يعني انتي سارة ..؟! لمى بكل حيرة:ايه .. بس موب اسمي الحقيقي .. اسمي لمى .. سلطان بدا يستوعب:ليش قفلتي جوالك ..؟! لمى:لانه ماضي و أبي أنساه .. سكت ينتظر باقي جوابها .. حست أنها راح تذل عمرها اذا كررت طلبها فـ استمرار علاقتهم .. بعد تردد طويل:أكيد مشغول أسفه إذا ازعجتك .. كلمها بكل اندفاع:لا لا .. أصلا ما عندي شغل اليوم .. أنتي هذا رقمك .. يعني ما راح تقفلينه مثل ذاك .. لمى:لا هذا رقمي الأساسي .. و ..- رجعت تسكت سلطان:يعني أقدر أكلمك منه .. لمى بكل إحراج:ايه اكيد .. سلطان مع ابتسامة عريضة:أي وقت .. لمى:فـ أي وقت .. بس اذا ما رديت عليك أكيد غصب عني .. سلطان بكل تفهم:ايه فهمت .. لمى:طيب انا بسكر لان وراي محاضرة .. سلطان:اوكيه أكلمك بعدين .. لمى مع ابتسامة انتصار:اوك باي .. سلطان:باي ..- سكر مع انه ما وده يسكر .. مشاعر كثير تضاربت في داخله لكن الشيء الوحيد اللي حاس فيه انه فرحان .. و مو أي فرح لأنه سمع صوتها .. حس بروحه رجعت له .. . .. . طلعت نفس من أعماق قلبها .. و ابتسمت بكل فرح .. .._.._.._.._.._.. مرت فترة الصبآح بسرعة البرق على الكل .. الكل كان عنده شيء ينتظره .. .. جلست الهنوف و هي تحس باليأس تمكن منها .. لمعة الدموع بعيونها .."أكيد نام الحين كنت متوقعه أنه بيذكرني قبل لا يحط رأسه على الأقل" .. خانتها الدمعة ونزلت على خدها .. .. . .. انقلب على يساره .. أمس سهر و فلها لـ الصبح حتى يقدر ينساها .. لكنه للأسف ما غابت عن باله ثواني حتى .. زفر بكل ضيق:هي ما فكرت فيني حتى .. معقولة ما هميتها ..!! رفع جواله .. و طلع رقمها تردد يضغط الزر الأخضر حتى يتصل أو الأحمر عشان يطلع من القائمة .. فاجأة اتصال البتول .. حس بدقات قلبها تتسارع بشكل تلقائي .. "وين طلعت لي هاذي منه ..؟! .. رد:خير .. نعم .. البتول بصوتها الناعم:ما راح ألومك بـ أسلوبك هذا أدري وشلون تقفل أخلاقك لما تبي تجي تنوم ..؟! مياف بقلة صبر:يعني عارفة .. اخلصي علي .. البتول بدون أي مقدمات:غزل فـ المستشفى .. مياف و هي يجلس و بكل صدمة:وشلون ..؟! .._.._.._.._.._.. تشرب العصير بكل خفة .. حتى تبين وش قد هي راقية .. ابتسم بكل خبث:هاا كيف قدرتي تطلعين من مدرستج ..!؟ اتسعت ابتسامتها .. لوجين:عشانك حبيبي أسوي أي شيء ... عيسى و هو يمد يده يلامس أطراف أصابعها:الله يخليج لي و لا يحرمني شوفتج دووم يارب .. ابتسمت بكل دلع .. و حياء مصطنع:آآمين .. .._.._.._.._.._.. ريناد بكل فرحة:صدق و الله .. جنى و هي تجلس على طرف السرير و كلها حماس:من ثواني بس سكرت من ليان ما تتصورين وش قد فرحانة ..؟ ريناد:من حقها و الله .. محد يقدر يلومها .. زفرة بكل راحة:يا الله لك الحمد .. ريناد بكل تردد:العايلة درت ..؟! جنى بنظرة كلها تفكير:لاء ما أتوقع ..- وقفت:بروح أعلمهم خبر زي كذا بيفرحهم .. ناظرتها ريناد بنص عين:تبين تأخذين الحلاوة أجل .. غمزة لها جنى:افا عليك .. – ركضت لعند الباب و طلعت .. تنهدت ريناد بكل ضيق .. "رجعت للدنيا بعد ما كنت قريب من الموت محد يدري رحمة من ربي و إلا ابتلاء ..؟!" .. . .. . جالس في السرير مصدوم و تأثير النوم واضح على ملامح وجهه .. ريان:قولي و الله .. جنى و هي رافعة حاجب:أكذب عليك يعني ..؟! ريان ما زال متفاجأ:طيب من قال لك .. ومتى صحى اصلا ..؟! ..: من خمس دقايق دقت علي ليان و قالت لي تقول أنها درت الصبح بس المسكينة اغمى عليها من الفرحة و أول ما صحت دقت تبشرني .. ريان بقلة صبر:طيب من قال لـ ليان ..؟! جنى:ريان وش فيك .. من بيقولها غير سطام ..؟! حك راسه:الله يهديك مصحيتني من نومي و تصدمين بهالخبر .. التفكير عندي صفر فاصلة واحد بالمية .. جنى بكل ندم:تدري الشرهة علي جاية أبشرك قبل البيت كله .. وقف ..:تعالي تعالي .. طلعت جنى و طنشته .. نزلت لـ تحت والابتسامة العريضة مرسومة على وجهها .. .._.._.._.._.._.. بعد دقايق انتظار طويلة طلع الدكتور .. سطام بكل لهفة:ها بشر يا دكتور .. الدكتور:للاسف .. كنت حاط أمل إن تعب الغيبوبة مأثر عليه و مع الوقت بيتحسن بس كل الفحوصات تأكد أنه فقد بصره ..!! سطام كله أمل:طيب يا دكتور ما له علاج بالخارج .. الدكتور:للأسف ما أتوقع .. لأن الأعصاب تدمرت و تقطعت بسبب قطع الزجاج اللي دخلت بعينه .. و الضرر ما وقف لهنا و بس حتى العدسة تأثرت .. سطام بنبرة كلها يأس:و رجوله .. ما راح يقدر يمشي عليها ..؟! الدكتورة مع ابتسامة:الحمد للة طلع مثل ما قلت ما قدر يحركها بسبب الخمول لكنه راح يقدر يمشي عليها لانها سليمة مجرد كسر بسيط بس أكيد راح يستخدم الكرسي المتحرك مؤقتا لحد ما تتجبر الكسور و يبدا بالمشي تدريجيا .. سطام:طيب متى نقدر نطلعه لبيت ..؟! ابتسم الدكتور:بدري على هالكلام .. على كل الأحوال يومين و بعدها بيستقر وضعه و راح نشوف متى نقدر نكتب له خروج .. هز رأسه بالتأكيد:يعطيك العافية دكتور .. الدكتور و هو يبعد:الله يعافيك .. .._.._.._.._.._.. فترة الظهر مرت عليها أصعب مما تخيلتها .. لأن أملها الوحيد باتصال مياف تلاش بثواني .. و فترة العصر حتى الساعة 12 بالليل .. طارت مثل البرق بوجود .. أختها و بنات خوالها حولها .. وخآصتن مع فرحتهم بقومة بسام من الغيبوبة .. حست بالفرح يدخل حيآتهم من جديد .. .. ناظرت فـ ساعتها 2 بالليل .. كلمتها غزل بكل تعب:الشينة والله إن قايلته لفجر الحمد لله ما ظلمتها .. أروى و هي تغطي نفسها:و الله العظيم قهرتني .. شوي و أحب رجلينها عشان بس تقتنع أنك مريضة ..!! غزل:تخسى الا هي .. أروى:ايه و الله بس أنا كلمت جنو اليوم و قالت بتروح بكرة تتفاهم مع المديرة .. غزل:أخاف تحقد علي ..؟! أروى بكل ضيق:أحمدي ربك أنك موب قدامي كان كفختك .. غزل:يووه ليه ..؟! أروى:أنتي تعبانة و منومة فـ المستشفى غصبن عنك .. موب بمزاجك يعني من حقك تمتحنك بعد ما تطلعين .. أما هي كلش موب راضية .. غزل:أدري بس تخبرينها قلبها أسود .. أروى:ما عليك منها لو أنك طالبة شيء موب من حقك كان يمكن ..! غزل:و أنتي الصادقة .. أروى:خلك من سيرة الزفت ذي .. دريتي عن بسام ..؟! غزل:ايه فجر قالت لي .. فرحة له كثير .. أروى:ايه و الله .. كنت شايلة هم ليان .. تخيلت لو يموت .. قاطعتها:فال الله و لا فالك يا شيخة .. أروى .."بسم الله عليه" ..:على كل الأحوال عاش .. غزل:كان ودك تنهي هالسالفة .. أروى:ما أبي أتكلم فيها أكثر .. غزل مع ابتسامة:أنتي ما تحبين تنهين المواضيع الا في حال وحدة .. إذا جااك النوم .. ضحكت أروى:ويلوموني في حبك يا الدبة .. غزل:طيب يا النحيفة .. تصبحين على خير .. أروى:وأنتي من اهله .. – انهت كلامها و سكرت الخط على طول .. .. نزلت الجوال و بمجرد ما حطته على الكامدينة حست بالملل و الطفش يتملكونها من جديد تنهدت بكل ضيق وغمضت عيونها بعد ما عدلت رأسها ع المخدة .. عدت فـ داخلها .. 1 , 3 , 5 ,7 ..... و استمر العد و كلها أمل يسرقها النوم بدون ما تحس .. .. فتح الباب بكل هدوء .. و مشى بخطوات خفيفة حتى ما تحس فيه و فعلا ما حست .. سكر الباب و دخل .. تقدم بخطوات .. أخف بعد ما شافها مسكرة عيونها .. و واضح عليها التعمق فـ النوم .. قرب منها أكثر و أكثر و هو يتأملها .. "وشلون طاوعك قلبك .. يومين ما أسمع صوتك .." امتدت يده بكل هدوء و لامست أطرافها خدها .. .. حست فيه على طول و فتحت عيونها بكل خوف .. ناظرته بصدمة .. و جلست بكل سرعتها و بكل خوف:م ..م .. مياف ..؟! ابتسم و لعثمته الصدمة .. :غ .. غززل .. – بلع ريقه:ب .. ب .. بسم الله عليك عسى ما صحيتك ..؟! غزل و الخوف ينفض أطرافها:أنت وشلون دخلت ..؟! همس:قصري صوتك لحد يسمع من السسترات .. – و مع ابتسامة كلها راحة:كل شيء يمشي بالواسطة ..-سحب كرسي كان مسند على الجدار قربه للسرير لأقصى حد .. وجلس:وش فيك خايفة مني ..؟! عدلت جلستها بعد ما كانت على طرف السرير:لا .. بس فاجأتني .. طلع نفس و بنبر كلها هدوء:افا بس يا غزل .. لهالدرجة أهون عليك و لا أهمك ..!! رجعت خصلات شعرها لوراء اذنها:وشو له هالكلام أنا وش مسوية لك ..؟! مياف بكل عتب:ولا عارفة بعد وش مسوية ..؟! غزل بنبرة اختلط فيها الخوف و العصبية:مياف الله يخليك اختصر .. مياف بكل صدمة:وتبين تطرديني بعد ..؟! غزل بكل ارتباك:موب كذا بس أخاف يجي الدكتور و الا سستر و يسوون سالفة وشلون تكون بالمستشفى بوقت مثل كذا ..!! مياف مع ابتسامة أمان:لا تخافين .. حطي أعصابك بـ موية باردة أنا ما أسوي أي شيء الا و أنا واثق .. زفرت براحة و بـ عيون كلها حيرة:طيب وش الشيء اللي هنت علي فيه ..؟! مياف:فـ آخر مكالمة بيننا قلت لك بترك لك الخيار تدقين علي إذا حابة علاقتنا تستمر بس كأنك ما صدقتي ..؟! غزل و ملامح الحزن ترتسم على وجهها:ما كان الخيار بيدي ابدا .. بنفس اليوم اللي قلتي هالكلام تعبت و دخلت المستشفى و من يومها حد ما أصحى و أشوف أقاربي و أكل وجبتي و أرجع أنوم .. مياف:بس الدكتور ما قالت لي إن حالتك صعبة لدرجة أنك تصحين ف ساعات معينة و تنومين ..!! غزل مع ابتسامة إحراج:حالتي موب صعبة بس أنا تعبانة من قبل ما يجيني فقر الدم .. مياف و التردد بعيونه:طيب لو طلعت من هنا بعد شوي أعتبر علاقتنا منتهية .. غزل بكل تردد:لو كنت ابي انهي علاقتنا ما سمحت لك تقعد من الأساس .. ابتسم بانتصار .. هالكلمتين من غزل حسسته بأهميته بحياتها و هذا دليل على قرب مراده .. ابتسمت بعفوية .. مياف بعد تردد كبير:الى متى جالسة هنا ..؟! غزل:سمعت أختي تقول أسبوع بس طبعا مستحيل .. مياف:وليه مستحيل ..؟! غزل بكل قرف:ما أحب المستشفيات و ولو علي ما حطيت أصبع لي فيها .. بس على قولتهم حدتنا الظروف .. ابتسم:طيب ليه من البداية ما تجنبتي هالشيء ..؟! ابتسمت باحراج .."وش أرد و أقولك .. لاعت كبدي من أكلهم اللي من 15 سنة ما تغير و الا الأجواء و المناظر اللي تفتح الشهية .. قطع عليها تفكيرها بعد ما لاحظ سرحانها:غزززل .. لفت عليها و ابتسمت:خير .. مياف:سؤالي ما عجبك ..! غزل:موب كذا بس كنت أفكر وش قد مقصره على نفسي .. لدرجة أنه يمر يوم كامل من غير ما أكل شيء .. زفر بكل ضيق .. ناظرته بعيون كلها تساؤل .. :فيك شيء ..؟ ابتسم:حتى أنا أكره المستشفيات .. غزل بكل عتب:دامك ما تحبها ما كان المفروض تجي .. حتى لو .. قاطعها و هو يبتسم بكل خبث:أكره المستشفيات بس أحبك .. تغيرت الدنيا عندها بهاللحظة .. حست باللون الأحمر يضبغ وجهها و دقات قلبها تتسارع و كأنها تلاحق بعضها . . أبدا ما توقعته يقولها صريحة .. وشلون بنبرة حستها جت على وتر حساس بقلبها .. وقلبت كيانها ... .. დ لاْ قال " اَحبك " . . يوقف الكوْنِ سّـاعة وَِ مَحُد يِحسّ بوقْفة آلّكوْنَ .. . . |[ غـيري َ .. استغرب على نفسه ما تعود ينطقها بسهولة بس استغرابه ما منعه من تأمل ملامح وجهها الطفولية رغم تعبها و اصفرار لونها لكنه على طول انقلب للأحمر .. بس ما كان تغير ملامحها للخجل العامل الوحيد اللي جذبة و ما خلاه يرمش ثانية وحدة .. ملامحها الطفولية رجعته لـ سنواااااات لوراء ملامح يعرفها و حافظها أكيد مستحيل تكون هي لكنها تشبه لها .. شبه كبييير .. صحيح تشبه لها فـ الشكل لكن مشاعره لها تختلف .. يحس غزل .. بعفويتها .. فـ كلامها و تصرفتها و ملامح وجهها البرئ .. تدخل قلبه من غير استئذان .. مهما حاول يصدها أو يمنع هالشيء .. أما هي دخلت قلبه لكن بطريقة ثانية .. .. رجعت خصلات شعرها اللي تناثرت على وجهها بمجرد ما نزلت وجهها و حست بحرارة تتسرب لداخل جسمها بسبب نظرته الغريبة لها .. بكل تردد:مـ..مـياف .. مياف و نظرات السرحان ما زالت بعيونه:هاااا .. غزل:وش فيك سكت فجأة ..؟! ابتسم:تذكرت شيء .. غزل بعد تردد كبير تبي تغير أجواء التوتر اللي سيطرت ع المكان:طيب .. أقدر أعرف ليه تكره المستشفيات ..؟! وقف فاجأه:أنا لازم أمشي الحين .. واسطتي ما تقعدني أكثر من كذا .. غزل:بــ .. بس .. ابتسم:وش فيك ..؟! غزل بكل خجل:ما كأنه بدري ..؟! ابتسم:ما دريت أنك بالمستشفى الا اليوم .. حاولت أزورك بدري بس ما شاء الله اهلك ما تركوك ..!! بس بكرة بجيك بدري إن شاء الله .. ناظرته بكل حيرة .. ناظرها بكل تردد:إلا إذا يضايقك طبعا .. هزت رأسها:لا ابدا .. قرب منها .. و انكمشت على نفسها .. خافت من خطواته السريعة .. انحنى لها .. و باسها على رأسها .. همس:ما تشوفين شر .. ابتعدت عنها و طلع من الغرفة .. لكن طيفه بقى فـ مكانه .. .. طلع و تركها تتخبطت فـ مشاعرها و أفكارها المتضاربة .. ما قدرت تتستوعب اللي صار لكنه حست بالحياء حتى من نفسها .. مسحت قطرات العرق اللي نزلت على جبينها بأطراف أصابعها و رغم أنها طلعت نفس الا أنها ما زالت تحس بالاختناق .. و الجو فـ الغرفة كل ما له و ينكتم .. رغم تأخر الوقت لكن كعادتها إذا شغل بالها شيء النوم يجفاها .. ناظرت ساعتها للمرة العاشرة بكل توتر .. "يا الله يا طول ساعات الانتظار" ... همست:استغفر الله .. نزلت رجولها ع الأرض وبدت تمشي بخطوات بطيئة روحة ورجعه .. روحة ورجعة .. و عيونها تراقب كل حركة لـ رجولها .. رفعت عينها على الباب .. و قررت ليان أخيرا أنها تطلع من غرفتها .. طلعت بكل هدوء حتى ما تسبب أي إزعاج لكن الإزعاج كله كان ينتظر فـ الصالة .. طلعت بكل سرعتها بعد ما سمعت الصوت .. عقدت حواجبها و بكل ضيق:لوجين وش قاعدة تسوين ..؟! كانت عيونها مركزة على شاشة التلفزيون .. بس صوتها المزعج قطع حماسها .. لفت لوجين ببرود متصنع:قاعدة أرقص ..-بكل عصبية: يعني ما تشوفيني مركزة مع الفيلم ..؟! ليان تحاول توطي صوتها رغم عصبيتها:تستهبلين أنتي و الا تستهبلين .. سهرانة أوكية .. تتابعين فيلم ما عليه .. بس الصوت العالي و بهالوقت اللي البيت كله نايم هذا وش اسميه ..؟! لوجين و عيونها ع الشاشة:محد قالهم ينومون هالحزة ..؟! ناظرتها ليان بكل احتقار:قمة الاستهتار و لا مبالاة .. ناظرتها بنص عين:روحي تفلسفي بعيد عني .. ليان:موب متحركة من هنا الا لما تقصرين ع الصوت .. وطت لوجين الصوت مو عشان شيء بس لانه فاصل اعلاني و هي متعودة تكتم الصوت حتى تريح أذنها شوي لا أكثر و لا أقل .. ليان:طيب ليش ما تنزلين تحت أو فـ المجلس دامك ما تستانسين ع التلفزيون الا وصوته واصل لاخر الدنيا .. لوجين و هي تريح ظهرها و بكل برود:متعودة على حجم الشاشة هاذي ما احس اني اناظر تلفزيون الا بها .. ليان رفعت حاجب:السالفة عناد و الا استهبال ..؟! لوجين وهي تغطي عيونها:اسمعي ترا موب ناقصة بعد ساعتين بس باخذ لي 7 محاضرات من مدرسة الهم .. جلست جنبها و طلعت نفس تريح أعصابها المشدودة .. و بنبرة أهدى:لوجين هاذي آخر سنة لك بالثانوي المفروض تجتهدين عشان تجيبين نسبة .. بعدت يدها و لفت عليها:لا تخافين حتى لو ما اجتهدت و ما تعبت بدخل القسم اللي ابيه .. ليان بنبرة تحذيرية:ترا حتى الواسطات هالايام ما عاد تمشي .. ابتسمت بكل استهزاء:نشوف .. – لفت ع الشاشة و رجعت تلف على ليان و كأنها تذكرت شيء .. لوجين:الا صحيح اللي سمعته .. ليان و هي ترجع شعرها على وراء:وش اللي سمعتيه ..؟! لوجين:اخوك يقولون .. صحى .. ليان بكل صدم:بسام .. قصدك ..؟! لوجين بكل برود:من عندنا غيرها فـ غيبوبة .. ليان:لا لا لا ... أنتي بـ جد موب معقولة .. أخوك صاحية من غيبوبته من الصبح و توك تدرين ..!! لوجين تحك راسها بكل ضيق:و أنا وش دراني .. جيت من المدرسة تعبانة حد ما غيرت ملابسي و نمت .. و توني صحيت من ساعة تقريبا و لو موب ريتاج داقة علي كان ما دريت الا بكرة .. بعد تحسبيني وكالة رويتر كل الجديد عندي ..؟! ليان .. "أنتي أعظم من وكالة رويتر بس اللي تبينه تسمعينه و اللي ما تبينه تطنشينه" .. سحبت لوجين الريموت و رجعت تعلي ع الصوت بعد ما رجع الفيلم .. وقفت و ناظرتها بكل حسرة و بنبره كلها لوم:ما في منك فايدة ..!! .. مشت بخطوات هادية كعادتها و نزلت للدور الأرضي .. تلفتت يمين و يسار هدوء قاتل مسيطر ع المكان .. خذت لها كم لفة فـ الصالة و عقبها قررت تطلع برا فـ سور البيت .. رمت نفسها على أقرب كرسي فـ الحديقة لانها تعبت من المشي .. سندت رأسها على ظهر الكرسي وغمضت عيونها لثواني لا يمكن دقايق هي ابدا مو حاسة بالوقت لكنها حست بذكريات اليمة كثيرة و صارت لها بوقت قياسي .. رغم انشغال فكرها بس تداركت صوت الباب .. فتحت عيونها على طول و ابتسمت .. وقفت:سطام .. ناظرها بكل استغراب:وش مقعدك لهالحزة .. ما في شيء تقلقين عليه بعد ..؟! ناظرته بكل إحراج و تصنعت العذر:قلقت عليك قلت أنزل انتظرك .. ناظرها بعيون كلها استهزاء .. "متاكد ما جبتي خبري و لا واحد بالمية حتى" .. نثر أطراف شعرها القصير لقدام:أنا طالع أنوم .. تبين شيء ..؟! ناظرته بكل حير:أنا بكرة موب مداومة أبي أروح لبسام أزوره .. ناظرها بكل تعجب ينتظر باقي كلامها .. بكل تردد:توديني ..؟! سطام بنبرة قريبة للعصبية:وليه أنا سواق عندك ..؟! ليان و الإحراج واضح على ملامح وجهها:تعرف إني ما أحب أطلع مع السواق كثير .. سطام بكل عصبية:أنا تعبان و طالع أنوم و لو صحيت بصحى ست المغرب فـ دوري لك على أحد يوصلك إذا السواق موب عاجبك ..!! ناظرته بكل صدمة .. ..:تصبحين على خير .. مر من جنبها و دخل البيت .. "مصدق نفسك يا سطام .. محد حتى حاطك بحسابه حتى ليان الملاك الطاهر ما تشوفك الا لمصلحة و بس" .. تنهد بكل ضيق و هو يناقض نفسه .."بس طول الفترة اللي راحت ليان ما قصرت معي .. محد صبرني على اللي أنا فيه غيرها ..!! .." نفض رأسه .. مو مستعد يزحم تفكيره بأشياء أكثر شركة أمه لحالها تكفيه .. .. ظلت واقفة بمكانها .. "الله يهديك يا ليان كان المفروض تختارين وقت ثاني .. بس ما أنا ما حبيت أفاجأه الصبح..؟! " .. تنهدت بكل ضيق:اففففففففففففف .. .._.._.._.._.._.. ابعدت طرف الستارة باطراف أصابعها .. تأملت منظر الشروق فـ سماء هاليوم الصافية .. رغم ان الشمس محاله تبين وقت الشروق فـ الرياض لكن تدرج الوان السماء وقت الشروق شيء خيالي ما تقدر تشوفه من أي مكان .. ابتسمت بعد ما سمعت صوته جاي من وراء السماعة .. ..:صباحك سكر يا قلبي .. لمى مع ابتسامة عفوية طالعة من القلب:صباحك كل خير يا روحي .. سلطان و هو يريح ظهره ع السرير:ها عساك نمتني زين ..؟! لمى بصوت أقرب للهمس:دامني نمت على صوتك أكيد بنوم زين .. سلطان بكل حالمية:يا حياتي أنتي ..؟! ابتسمت:وأنت أخبار نومتك أمس ..؟! سلطان:أكيد ما يحتاج أقولك .. اتستعت ابتسامتتها و زادت فرحتها بقلبها أكثر .. سلطان بنبرة كلها تردد:أقول لموو .. لمى و هي تسند راسها على اطار الدريشة:آمر يا عيونها .. سلطان:تسلم لي عيونها .. احاسيس حلوة تختلط بداخلها ..:وش بغيت عيوني ..؟! سلطان بكل عزم:ما كأننا طولنا فـ علاقتنا ..؟! لمى إحساس قوي بالاستغراب ضيع كل المشاعر الحلوة اللي كانت تعوم فيها:وش قصدك ..؟! ابتسم:قصدي موب وقت التعارف خلص .. موب المفروض يكون قربت اللحظة اللي نكون فيها تحت سقف واحد .. مليون فكرة و فكرة طرت على بالها .. "وش قصده نتقابل لهالدرجة طايحة من عينه و الا .. قطع عليها تفكيرها:متى أقدر أجيب أمي و نجي نزوركم ..؟! رغم الصدمة لكن هالشيء ما منعها من الفرحة:سلطان وش قاعد تقول .. من كل عقلك قاعد تتكلم ..!! سلطان جلس من الحماس:ليه .. ؟! شايفتني لعاب و الا موب عاجبك ..؟! لمى بكل إحراج:موب القصد .. بس ..- بعد تردد كبير:صراحة فاجأتني .. سلطان:لمى أنا للمرة المليون أقول لك أني أحبك و صراحة باليومين اللي مروا فقدت كثير ولا أبي هالشيء يتكرر أبي نكون مع بعض على طول ... ابتسمت .. بس رجعت تتذكر أمها كيف بتفهما و يمكن تفشلها و أبوها اللي حد ما تقوله الكلام اللي تحفظها اياه امها .. فجأة تفاتحه بموضوع زي كذا .. حست بألف عقبة و عقبة في طريقها .. لمى بكل تردد:بس أنا محتاجة وقت ..؟! سلطان مع ابتسامة عريضة:دامك اقتنعتي بالفكرة ما يهم خذي كل الوقت اللي تبينه .. ابتسمت بكل راحة:الله يخليك لي و لا يحرمني منك .. سلطان:و لا منك يا قلبي .. لفت لوراها بعد ما سمعت صوت .. حست بنور فـ الصالة .. همست:قلبي أنا بسكر أخواني شكلهم صحوا و أنا بروح أتجهز للجامعة .. ابتسم:طيب بس لا تحرميني من صوتك .. ..:اوكي .. باي .. سلطان:باي يا عمري .. – سكر الخط و قرب الجوال من أحضانه ورفع عيونه للسقف .. "يالله يا رب تخليها من نصيبي" .. .._.._.._.._.._.. يمشون بممرات مبناهم فـ الجامعة و صوت ضحاكتهم يتعالى .. جنى و لمعة الدموع بعيونه:آآخ يا بطني حرام عليك .. مقدر .. ريناد مع ابتسام عريضة:من زمان ما ضحكنا .. لمى و هي تمسح طرف دمعتها:ايه و الله .. يا الله لك الف الحمد و شكر .. جوري مع ابتسامة عفوية و بنبرة لوم:طول الوقت زعلانين يوم جيتوا تضحكون ضحكتوا على خلق الله .. لمى و هي تاشر لها بالنفي:لا لا .. اللي مسوينه البنات فـ أنفسهم موب من خلق رب العالمين .. جنى و آثار الضحك بدا يتلاشى من على ملامح وجها:ايه و الله حتى رب العالمين ما يرضى على أشكالهم .. ريناد:خلونا من الكلام اللي ما منه فايدة .. ليان داومت اليوم ..؟! جوري:ايه و الله ما شفتها اليوم ولا أمس .. ودي أتحمد لها بالسلامة على طلعت أخوها من العناية .. جنى:لا أمس كلمتني و قالت لي بتروح زيارة لأخوها الصبح .. لمى:الله يطمن قلبها و يريح بالها .. البنات ... بصوت واحد:آآمييييييين .. لفت جوري على فجر ... اللي ماشية معهم بس فكرها بعاااااالم ثاني .. جوري بكل استغراب:فجر .. عسى ما شر .. لفت عليها فجر:ما شر وش فيك ..؟! ريناد:ما شفتي نفسك من أول ما دخلنا و أنتي موب معنا حتى الابتسامة ما طلعت منك .. ابتسمت بإحراج:فكري مشغول مع غزل .. لمى بكل خوف:عسى بس موب صاير لها شي ..؟؟ فجر بكل اندفاع:لالالا .. بس ..- رجعت تتكلم بهدوء:هي ما تحب المستشفيات و نفسيتها مش ولابد أخاف تمرض زيادة .. جنى بكل تطنيش:خليها بتقعد يوم و يومين و لي طلبت الطلعة بترفض الدكتورة لانها موب قاعدة تتحسن .. بعدها بترضى غصبن عليها .. ريناد:و جنوو الصادقة .. أنتي اللي الله يهديك مدلعتها و فوق هذا طول الوقت مقلقتك فـ حياتك .. ابتسمت:بس هالشيء مفرحني .. و .. قاطعتها جنى:قالوها الفار ما يحب الا خناقه .. و كل ما غزل ضيقت عليك تحبينها أكثر و أكثر .. .. رن جوالها يقطع حديثهم .. ابتسمت بكل إحراج و سحبت جوري نفسها من بينهم .. ..:هلا و الله و غلا .. نواف بكل توتر:دخلتي محاضرتك ..؟! جوري:لاء هذا أنا قريبة من قاعتي .. ليش تسأل ..؟! نواف:بسرعة بسرعة .. اطلعي أنا أنتظرك برا .. جوري بكل خوف:ليش وش صاير ..؟! نواف:قدامنا الطريق كلها أشرح لك .. بسرعة اطلعي .. جوري و هي تتوجه برا:طيب طيب .. لحقتها جنى و استوقفتها:على وين جوري ..؟! لفت عليه:ما عليه مستعجلة بطلع .. سلمي ع البنات .. جنى:وين بتطلعين وليش ..؟! جوري:نواف دق علي و قال أطلع من غير ما يقول ليش ...- قربت منها و سلمت عليها بسرعة و هي تبعد .. :بااااااي .. .. . .. لفت عليه بكل صدمة:وشلون ..؟! نواف يسوق بكل توتر:ما عاد بقي لهم غير نص ساعة ..؟! جوري:أبوك و زوجتك بيجون .. أنا وش دخلني ..؟! نواف .. و هو ينقل نظرة بينها وبين الطريق:تسهبلين أنا قلت .. لـ دلال أنهم بيعطوني شقة عشان أسكن فيها ولازم أسكنهم فيها إذا جو يزوروني .. جوري بكل صدمة:وأنا وين بروح ..؟! نواف:بوديك لفندق ..؟! جوري بكل توتر:تستهبل .. فندق ..!! و لحالي طبعا ..؟! نواف:يعني بالله عليك وش أسوي و بعدين الفنادق أمان محد بيجيك و كلها سكيورتي .. جوري بكل خوف:بس بنوم هناك لحالي .. لا ما يصير ابدا .. وقف السيارة قبال العمارة اللي ساكنين فيها:لا بس اللي يصير تقعدين فـ بيتك و يجي أبوي مع دلال و ننفضح .. و يخرب علي كل تخطيطي ..!! جوري بصوت مخنوق:وش ننفضح أنا و أنت متزوجين على سنة الله و رسولة ..!! قاطعها نواف:موب وقته النقاش .. انزلي لمي اللي تحتاجنه عشان أوديك .. بسرعة الوقت يمشي .. نزلت بكل استسلامية .. ما كان بيدها الخيار .. مثل كل مرة .. .._.._.._.._.._.. رغم أنها موب المرة الأولى اللي تمر من هالطريق .. لكنها تحس هالمرة غير أحلى من قبل أحلى بكثير .. ابتسمت بكل راحة و اخيرا بتشوفه .. حياتها من غيره مثل الجسد من غير روح .. وقت ما كان بسام بين الحياة و الموت هي كانت مثلة متعلقة لاهي حية و عايشة مع الناس و لا هي ميتة و مرتاحة من هم الدنيا .. لفت على سطام اللي جالس يسوق جنبها .. و ابتسمت أكثر .. .. رجعت بذاكرتها لدقايق معدودة .. .. ما قدرة تنوم شايلة هم الروحة لزيارة بسام .. ما تدري ليه صاير لها قلق من السواق مع انه دايم تروح معها إذا ضاق بها الحال .. تنهدت بكل ضيق .."الله يصلحك يا بسام عودتني توديني و تجيبني .. و خذيت عليه .. قطع عليها حبل أفكارها .. طق الباب .. وقفت بكل ياس و فتحته .. حك رأسه بكل إحراج:كانك تبيني أوصلك قدامك عشر دقايق بس موب أكثر .. ابتسمت و إحساسها بالمفاجأة شلها لثواني .. ليان ..:بس أنت كاشخ يعني بتطلع للشغل موب معطـ.. قاطعها:صاروا تسع دقايق .. استعجلي قبل لا أغير راي .. – مشى بعيد عنها و نزل لتحت .. طلعت نفس بكل راحة .. :الله يخليكم لي و لا يحرمني منكم .. .. رجعت لواقعها .. سطام بكل ضيق:ليان .. ليييييييان .. لفت عليه:خير ..!! سطام وهو يفتح الباب:وصلنا يالله بسرعة قدامك عشر دقايق بس .. ابي أداوم اليوم .. "يا ذا العشر دقايق اللي ماسكة معك ".. نزلت من السيارة و مشت وراها .. ناظرت بساعتها تحس بالوقت يمشي مثل السلحافاة أو أبطء .. ركبو اللفت .. تنهدت و هي تحس بصوت دقات قليها بأذنها .. نزلوا و مشوا خطوتين .... ووقف قدام الغرفة ..:هاذي هي .. ليان بكل تردد:طيب هو صاحي بهالوقت .. ناظرها بكل عصبية:صاحي أو موب صاحي مشكلتك موب مشكلتي .. و بسرعة لا تعطليني .. – مشى لبعيد عنها و جلس بكراسي الانتظار .. فتحت الباب بكل هدوء .. إحساس بالرهبة و الخوف من الوضع المرير اللي وصل له بسام .. يتملكها كلها .. و مع انها عارفة بوضعه بالضبط بس حاسة أنها راح تنصدم للمرة الثالثة .. تقدمت بخطوات هادية لعند سريرة .. .. مريح جسمه ع السرير و عيونه مسكرة .. خدوش بسيطة و كسور واضحة منظرة ابدا موب غريب كثير تشوفه بالأفلام و المسلسلات .. قربت منه أكثر .. بس بحياتها ما توقعت تشوفه بالواقع و بأقرب الناس لها ..!! .. حس عليها و فتح عيونه .. حرك عدسة عينه يمين ويسار لعل و عسى يلمح شيء .. تنهد بكل يأس:من ..؟! حست بعبراتها تختنق .. و هي تشوف عيونه طايرة للسقف و موب قادرة حتى ينزلها .. .. إحساس داخله .. غريب .. عارف ان في شخص بغرفته لكن هالشخص موب أي أحد .. حطت يدها على فمها تمنع صوت شهقاتها .. بسام يتصنع العصبية بنبرة صوته:ميين ..؟ أنا متأكد إنه في أحد بـ تتكلم و الا أنادي لك السسترات .. خذت نفس تريح صوتها حتى ما يحس بحزنها عليه .. ليان بنبرة كلها قوة متصنعه:شـ أخبارك بسام ..؟! دقات قلبه تتسارع و دموعه وده تخونه .. همس بخوف:ليان .. حطت يدها على فمها تمنع نفسها من الانهيار قدامه .. تراجعت خطوتين لوراء لعل و عسى ما يحس عليها .. مد يده .. محتاج لها أكثثر من الهواء .. نطق و اليأس بصوته:ليااااان .. .._.._.._.._.._.. نزل شنطتها .. و ملامح الندم و الحزن على وجهه .. عطته ظهرها ما كانت مستعدة تشوفه أكثر .. همس نواف:محتاجة لـ شيء ..؟! جوري و هي ما زالت على وضعها:لا .. نواف بنبرة ندم:قلت لك نتفاهم بعدين .. قاطعته بنبرة حادة:و انا ما قلت شيء .. نواف:طيب إذا احتجتي أي شيء بأي وقت دقي علي .. لفت وجهها للجهة الثانية .. موب مستعدة تعيد كلمة "مشكور" .. أي شخص ممكن تجامله تبتسم بوجهه رغم جرحها له .. تتصنع حبه رغم كرهها له .. حتى بس تكون اجتماعية .. لكن نواف لاء .. تحب تعامله مثل ما تحس .. لأنه الشخص الوحيد اللي تعيش معه عشانها تحبه .. طلع وسكر الباب وراه .. ركضت لعند الباب و قفلته حتى ما يرجع .. همست:يا ليت أقدر أهرب منك .. ياليت عندي بيت غير بيتك .. يا ليت عندي أهل بهالدنيا غيرك .. –شهقت من أعماق قلبها .. خمس سنين عايشة معه .. لكنها ما كانت تحس بالمعاناة اللي هي عايشة فيها .. الا لما انتقلت معه و صاروا يقضون مع بعض اليوم كله .. اليوم بس حست أنها ظلمت نفسها بزواجها منه .. وحست بظلم الدنيا لها لما حرمت من أعز شيء للانسان .. أهله و عزوته .. .._.._.._.._.._.. تلفت يمين و يسار الهدوء المسيطر على المستشفى بيخنقه .. مد سطام يده يتحسس جيبه اليمين .. للأسف ما لقى الآيبود اللي تعود عليه كثير فـ أيامه الأخيرة .. وسيلة من وسائل النسيان عنده .. طريقة تشتت تفكيره و تنسيه الهم اللي عايش .. فيه مد يده لـ جيبه الثاني لقى اللي يبغاه .. باكيت السجاير لكن .. طاحت عينه على اللوحة .."ممنوع التدخين ".. زفر بكل ضيق .. كل شيء فـ حياته ممنوع .. طلع الجوال من جيب القميص .. حتى ما يعطي مجال لـ التفكير يشغله .. فتح سجل المكالمات .. تنهد بكل حسرة و هو ما يشوف رقمها .."من أسبوع من قبل ما أطلقها حتى و هي مقاطعتني .. يااا الله وش قد الحياة أنانية كل شيء حلو تأخذه مننا" .. نفض رأسه للمرة العشرين محاولة يأسه منه .. حتى يشتت تفكيره .. وقف و بكل حماس بدا يتمشى فـ الممرات .. و عيونها تناظر كل زاوية بتركيز .. لعل و عسى ينسى اللي هو فيه ..!! . .. . داخل غرفة بسام .. مسكت يده بكل حنان ..:حمد لله ع سلامتك يا أخوي .. ابتسم رغم الألم:الله يسلمك .. ليان و هي تجلس .. و تبلع ريقها تضيع الغصة:عساك أحسن .. وش حاس فيه الحين .. ما في شيء يوجعك ..؟! شد على يدها:الحمد لله .. ليان بكل لوم:الله يهديك بس .. يعني ما كنت بتستانس بطلعتك غير لما تسوق بهالسرعة الجنونية .. بسام و هو يشد على يدها حتى يحسس نفسه بالأمان:تعرفين أخوك موب راعي سباقات .. بس كتبت ربك .. ليان:و النعم با الله .. بس كان بيدك .. تـ .. تنهد بكل ضيق يقطع كلامها:اللي صار صار و انتهى .. ابتسمت و مسحت دموعها:و أنت الصادق .. –خذت نفس عميق .. و بنبرة كلها حماس:بما انك كسرت رجلك .. يعني بتجلس ع الكرسي شهور .. فقررت أنزل غرفتك لتحت .. وش رايك ..؟! بسام:ما له داعي .. قاطعته:وش اللي ما له داعي الطلعة و النزلة بتتعبك أكثر .. و بعدين أنت نسيت أنك أول ما تطلع الكل بيجي يزورك ..!! بسام:ما قالك سطام متى بطلع من هنا ..؟! ليان:الدكتور قال لحد ما يتطمن عليك و يستقر وضعك .. بكل تردد:و عيوني ..!! غمضت عيونها بكل ألم و رجعت تفتحهم ..:ما عليك منهم الحين امر العيون سهل بس انت تعافى و ارجع امش .. بسام بنبرة مخنوقة:ليان ....... حتى و أنا ما أشوف أعرف إذا كذبتي علي ..! ليان .. بعد تردد طويل و بـ نبرة كلها حزن:قال ما في أمل يرجع نظرك ..- بكل حماس حتى ترفع معنوياته:بس أنت التعرف الطب كل يوم و الثاني يتقدم فـ خمس دقايق بس يخترعون عشرين شيء .. ابتسم رغم اليأس:الله يفرجها .. فتح الباب عليهم .. :ما خلصتي ..؟! بسام:سطااام ..!! سطام بكل تطنيش لبسام ..:يا الله قدامي .. وراي دوام حد ما أرجعك للبيت ..-طلع حتى من غير ما يودع أخوه .. جت بتسحب يدها من بين أحضان يده .. شد على يدها و بكل تردد:سطام .. ليان:وش فيه ..؟! بسام:وش صار على زواجه ..؟! تغيرت ملامح وجه ليان .. بعد حيرة كبيرة:الغوه .. بسام:قصدك أجلوه .. هزت رأسها بالنفي:لاء ألغوه .. أبو سارة رفض قال يا يتم الزواج أو يكنسلونه .. بسام:ومن اللي رفض .. تنهدت بكل ضيق:أبوي .. قال مستحيل نفرح و أنت بالعناية ..!! ترك يدها .. :ما كان المفروض يصير كذا .. رفعت الطرحة على رأسها:هذا أمر ربك و الاعتراض ما عاد ينفع .. اللي صار صار و انتهى .. بسام:طيب على الأقل دورا له وحدة ثانية .. ليان:مو معطي أحد فرصة يتكلم معه بهالموضوع .. و بيني و بينك .. هو غاوي الهم .. تنهد بكل ضيق:المرة اللي راحت بسببي و هالمرة بعد .. ليان و هي تحط النقاب:المرة اللي راحت بسببك بس هالمرة غصبن عليك .. رجعت تمسك يده:إن شاء الله المرة الجاية أشوفك فـ البيت .. ابتسم .. بكل أمل .. ما يدري وش كان بيكون وضعه من دونه .. كان محتاج لها و هاللحظة بالذات .. حمد ربه بـ سره .. صحيح أنه فقد بصره لكنه عند أشياء كثير تعوضه و من أهمها ليان .. ناظرت فـ ساعتها .. "غريبة ما رجعت على الأقل تحضر المحاضرة الثانية" .. طلعت جوالها و دقت عليها .. جوري بصوت مبحوح:هلا و الله .. جنى بكل خوف:جوري وش فيك ..؟! جوري مع ابتسامة وهي تمسح دموعها:كنت نايمة ..؟! جنى:يا سلام طالعة تنومين ..؟! ابتسمت:لا و الله صار لي ظرف طارئ .. غصبن علي ..!! جنى:عساه بس موب شيء كايد .. هزت راسها بالنفي:لااا ..- خنقتها العبرة:جنى محتاجتك .. جنى زاد خوفها:جوري وش فيك ..؟! جوري:لازم تجيني الحين و الا بيصير فيني شيء ..!! جنى:خلاص مسافة الطريق و بكون عندك .. جوري:بس أنا موب فـ بيتي .. جنى مصدومة:اجل وينك فيه ..؟! جوري:بالفندق .. .. . .. جلست على الاريكة و بكل صدمة.. : وش تسوين بالفندق ..؟! جلست جوري قبالها:اهل زوجي جو لهنا و ما في مكان أروح له .. جنى و هي تنزل الطرحة من على رأسها:معقولة ما يكون حسب حساب لهالشيء .. جوري بكل حزن:حتى هو كان متفاجاء تخيلي يوم بقي لهم نص ساعة ع الرياض دقوا عليه .. جنى و عيونها تلف بالمكان:من اللي جا بالضبط ..؟! جوري ما قدرت تخفي ملامح الحزن أكثر:أبوه و زوجته ..؟! جنى تحاول تواسيها:ما عليه أنتي الثانية و لازم تتحملين .. جوري تحاول تمسك أعصابها:الشيء الوحيد اللي موترني .. أنهم ما يعرفون بوجودي .. صرت أخاف كثير .. جنى:وش اللي يخوفك ..؟! جوري:أخاف انه ممكن يتخلى عني فـ أي لحظة .. قربت منها و مع ابتسامة حبت تطمنها بها:تستهبلين نواف يحبك .. هو صحيح تزوجك عشان العيال .. بس لو ما كان يحبك ما كان صبر عليك خمس سنين و كان قال يجرب حظه مع وحدة غيرك .. ابتسمت مع أنها ما اقتنعت .. ثقتها بـ نفسها مهزوزة لأبعد حد:ظنك ..؟! جنى بكل حماس:أكيد .. جوري:هو يعمل لأبوه الف حساب أخاف بكرة اذا قال طلقها ما يتردد .. حتى لو تردد بس يطلقني فـ الأخير .. جنى بنظرة كلها لوم:ما أغلى من الولد الا ولد الولد .. انتي شدي حيلك و جيبي لنا هـ النونو و صدقيني كل شيء بيصير اوكية حتى نواف نفسه ما راح يتردد يقول لاهله عنك .. ابتسمت:يا ليتني داقة عليك من زمان .. مع أني للحين خايفة بس ارتحت .. اتسعت ابتسامتها ..:قومي غسلي وجهك .. و خلينا نتغدا مريت على مطعم فـ طريقي و جبت لنا أكل من اللي يحبه قلبك .. جوري بكل تردد:طيب و أهلك .. جنى:دقيت على أمي و الباقي اللي مهتم بيدق .. – خلصت جنى جملتها و دق جوالها على طول .. ضحكت:هههههههههههههه .. شفتي .. هاذي رنود النشبة .. .._.._.._.._.._.. فتح عيونه بكل إهمال .. ولف لجهة الساعة بكل بطء .. "الساعة 12 ونص آخر الليل .. كل يوم أقوم على هالوقت .. اففففففف .." .. انقلب ودفن وجهه بين المخاد .. رن جواله .. لف عليه بكل طفش .. سحبه و رد من غير ما يشوف الرقم .. ..:صباح الليل .. مياف:صباحي زفت و الله ... البتول .. من وراء السماعة:افا بس افا .. أحد يتصبح بصوتي و يقول زفت .. مياف:اخلصي علي وش تبين ..؟! البتول:ووه وش فك هالأيام اخلاقك قافلة .. بالمررره .. مياف:توني صاحي و أنتي انسانة رايقة ..!! البتول بنبرة كلها تردد:زرت غزل ..؟! مياف:رحت لها أمس قبل الفجر بشوي ... البتول بنبرة لوم:و ليه ما دقيت تقول لي .. مياف بكل عصبية:و أنتي وش دخلك مديرة أعمالي و أنا مدري ..!! البتول بكل إحراج:لاء .. بس كنت حابة أعرف وين وصلت العلاقة بينكم ..؟! مياف:بتول أنتي تعرفيني زين ما أحب هالطريقة .. البتول:طيب خلاص خلاص .. أصلا أنا بعرف كل شيء من غزل بس الشرهة علي عاملة لك حساب و داقة عليك ... مياف:علمتيني عشان أقول للغزل ما تنطق لك بكلمة .. البتول بكل دلع:يا النذل .. وش هالحركات ..؟! جلس مياف و بنبرة كلها جدية:أقول بتول ..؟! البتول بكل خوف:خير .. مياف بكل تشكيك:أنتي متأكدة أن هالبنت سوابق .. أنتي تعرفيني ما أحب أخرب حياة أحد .. ابتسمت بكل خبث:معرفتها على ثنين قبلك و غير اللي أول مرة مدري عنهم ..يعني تعرف قبلك خمس لا تخاف .. مياف وش فيك كم مرة سألتني ..!! أكذب عليك يعيني ؟! .. مياف بنبرة تحذيرية:تدرين لو اكتشفت أنك تكذبين وش بيصير لك ..؟! البتول بكل برود:أعرفك من خمس سنوات ما يحتاج .. مياف:أهم شيء قد أعذر من أنذر .. البتول بكل طفش:يا الله عليك يا مياف .. مع إني أنا اللي مسوية فيك خير بس أنتي اللي ذليتني ..!! .. المهم .. خلك من هالسيرة بتروح لها الحين ..؟! مياف:اخذ لي حمام و أفطر .. و أروح .. البتول:طيب لي جيت بتمشي لها .. دق علي .. أو عطني رنة .. مياف:ليه ..؟! البتول بعد حيرة طويلة:غزل .. طلبت مني أعلمها متى تجي .. عشان تستعد لك أمس أنت فاجأتها .. مياف و هو يمشي بكل كسل:عذر بايخ .. البتول:تبي الوناسة تحمل هالبياخة .. موب هذا مزاجك .. مياف:وش قصدك بمزاجي ..؟! البتول:قصدي أنك تحبب تطولها و هي قصيرة .. اعزم البنت بالشقة و خلص الموضوع .. مياف:كم مرة قلت لك ما لك شغل بطريقتي ..- سكر الخط بوجهها من غير ما يقولها باي حتى .. نزلت الجوال .. و همست:غبي .. أنت و طريقتك البايخة ما كان المفروض أختارك ..- طلعت نفس:بس محد يجيب راسها غيرك ..- ضحكت بكل خبث:لما تكتشف إني كذبت عليك وقتها بيكون طاح الفاس فـ الراس .. – ضحكت بشكل هستيري .. ههههههههههههههههههههههههه هههه .. حاسة بانتصار جنوني .. لدرجة إن صوت ضحكتها طلع برا البيت ..!! ._.._.._.._.._.. ضحكت من أعماق قلبها .. من وراء السماعة .. منسدحة على سريرها أروى ميته ضحك: الله لو انك شايفة وجهها ذيك الحزة قسم تموتين ضحك .. مسكت غزل بطنها:حسبي الله على عدوانك أرووووه .. اروى و هي تضحك:و الله قهرتني موووت .. غزل:طيب أنتي موب تقولين جنى دخلت و تفاهمت مع المديرة وشلون شفتيها ..؟! أروى و هي تتربع ع السرير:جنى ما جات الا على وقت الفسحة انا شفت رنوي تنزل و لحقتها و لقيتها داخله على المديرة و جنوو معهم تخبرين أنتي ما يفصل غرفة المديرة عن غرفة الوكيلة غير قزازه عاد أنا وقفت و سويت نفسي أكلم الوكيلة و أنا مبسوطة على ألوان وجه رنا الشينة .. بس والله حلتها الالواان .. ههههههههه .. غزل تحاول تمسك نفسها:خلاص عاد موب زينه الشماته .. اروى و هي تاخذ نفس:الا في هاذي الشماته حلال .. ذا الـ رنا مدري وش شايفة نفسها عليه قال وشو .. – تقلد صوت استاذتهم رنا .. الحاد المزعج:لو أنها فـ غيبوبة و صحت موب مختبرتها .. غزل تريح رأسها ع المخدة:خلاص الحمد لله .. أروى:ايه و الله يا الله لك الحمد و الشكر أنك خليتني أشوف وجه رنا و هي تتهزأ .. غزل بكل خوف:الله يستر عسى ما تحطني فـ رأسها .. أروى:ما عليك منها أنتي اجتهدي و ذاكري بتنجحين غصبن عنها .. غزل:و أنتي الصادقة .. – ناظرت في ساعتها:أخرتك عن النوم .. سوري .. أروى بكل دفاشة:لا يكثر هاااا .. أصلا لو أبي أخمد سكرت السماعة من زمان .. غزل:يالليل يا أختي سوي نفسك ذوق و جاملي .. أروى:أجامل الشينة ريتاج أو المغرورة لوجين لكن أنتي .. أصلا هالثنتين ما يستاهلون المجاملة .. غزل:الله يصلحك .. بس على طاري ريتاج و لوجين .. ما شفتهم ..؟! أروى:اصلا هذولا ما يدرون عن الدنيا .. غزل:الله يديهم غصبن عليهم .. أروى:أقول غزل جنبك مطوعة شيء ..؟! غزل:لا وش فيك أنتي ... أنا بغرفة لحالي أمداك تنسين ..!! أروى:وش أنسى بس اليوم ما زرتك قلت يمكن غيروا مكانها .. غزل:طيب وش مناسبة السؤال .. أروى:ما تلاحظين أنك ماسكة الله يصلحك و الله يصلحها .. ؟! غزل و هي تغطي عيونها بكل تعب:الله يرج بليسك على بالي عندك سالفة ..!! أروى:اقول اسمعي بعد عشر دقايق بيبدا الفيلم .. برب .. غزل:برب .. يعني بترجعين تدقين ..؟! أروى و هي تناظر فـ ساعتها:الحين وحدة إلا .. الفيلم ياخذ له ساعتين .. يعني ثلاث يخلص بشوف لي كم كليب بعدها أرجع ادق و نمسكها سوالف لحد خمس يعني لحد وقت المدرسة تقريبا .. غزل:خبلة متى تنومين ..؟! أروى:يا لليل توني قايلة لك إني توني قايمة .. غزل:الله يصلحك .. انفجرت أروى ضحك .. :هههههههههههههههههه .. روحي نومي الله يصلحك .. ضحكت غزل عليها .. و سكرت الخط .. خذت نفس بكل صعوبة .. حست بشيء فيها موب طبيعي .. بس ما لها خلق قلق السسترات و خاصتن فـ هالوقت المتأخر أكيد بيحقدون عليها .. غمضت عيونها بكل تعب .. حست نفسها معلقة بين عالمين .. النوم و الصحوة .. لكنها ما قدرت تميز نفسها هي نايمة و الا صاحية .. !!! .. . .. . مشى بخطوات هادية مثل أمس أو أخف . فتح باب غرفتها .. حس بهزت الجوال فـ جيبه .. دخل و سكر الباب و رد:خير ..!! البتول:ها مشيت ..؟! مياف:و الله انك قلق .. أنا عندها الحين .. البتول مع ابتسامة خبيثة:صدق ..! مياف:ايه و ابشرك نايمة بعد .. البتول تتصنع العتب:خساارة لو انك قايل لي كان دقيت و صحيتها .. مياف:ترا موب رايق لك ..- وسكر الخط و كالعادة من غير ما يقول باي .. رجع الجوال مكانه .. قرب منها و لقاها نايمة بكل تعب .. همس فـ خاطره .. "وجهها تعبان موب زي أمس أمس كانت أحسن .." .. قرب منها و بعد خصلات شعر غزل عن وجهها .. حس بشيء غريب .. قرب يده أكثر على جبين غزل و همس:حاااارة ..! .._.._.._.._.._.. فتحت عيونها .. العادة لما تكون زعلانة أو حتى تعبانة يجافيها النوم .. بس هالمرة غير من طلعت جنى من عندها العصر حطت رأسها و نامت .. خذت جولة بعيونها ع المكان .. تنهدت بكل ضيق"يمكن لأنك يا جوري تبين تحولين اللي صار لك لـ كابوس مزعج" .. نمتي حتى الليل .. ليل .. الا كم الساعة" .. قامت بسرعة و شافت الساعة .. صرخت:وحدة ..!!! طلعت صرخت و لحقتها .. آهآآت .. حطت يدها على بطنها مغص غريب .. غزاها أول ما صرخت .. طلعت نفس لعل و عسى يهدى لكنه يشتد .. همست:آآآه .. ضغطت على مكان الألم .. حست بالألم يشلها ..:يا ربي وش هالألم .. لا يكون .. – سحبت جوالها وبهمس مخنوق:لا يا ربي الا هالبزر .. هو أملي الوحيد فـ هالدنيا ..- دقت عليه و حطت السماعة بأذنها .. رن الأولى و الثانية .. .. تعمد ما يحط جواله ع الصامت حتى إذا احتاجته جوري يعرف .. جلس من نومه بسرعة يمكن لان فكره أساسا مشغول بها .. سحب الجوال و شاف اسمها .."الغلا كله" .. يتصل بك .. حط أصبعه على زر الرد .. لكن فاجأه صوت دلال .. المبحوح من النوم:نواف .. من اللي داق عليك هالحزة ..؟!! .. - جلست .. نواف:زميلي بالشغل ..؟! دلال بكل ضيق:و زميلك ذا ما عنده ذوق يدق بوقت متأخر ..- مدت يدها ..:عطني الجوال .. نواف بكل تردد:وش بتسوين ..؟! دلال بكل عصبية:وحدة من الثنتين يا أسكرها فـ وجه أو أرد اهزئه عشان بتأدب .. سكر الخط فـ وجهها و عطاها مشغول .. نواف بارتباك:خلاص سكرتها فـ وجهه .. سحبت الجوال من يده و قفلته .. رمت بالكامدينة .. :يا الله حبيبي ارجع نم .. الشغل فـ وقته و زميلك موب من حقة يدق بوقت مثل كذا .. نواف يغطي عصبيته بتردد مصطنع:بس أخاف يكون محتاج لشيء مهم .. أنا دايم أساعدهم خبرك فاض 24 ساعة .. دلال بكل ضيق:الشركة فيها 200 موظف وقفت عليك ..!! .. – همست بدلع:يا الله حبيبي نم .. .. . .. ناظرت فـ جوالها بكل صدمة:تسكرها فـ وجهي يا نواف ..!!! .. – بانت لمعة الدموع بعيونها:بحياتك ما سويتها .. حتى لما تكون معها .. – نزلت دمعة على خدها .. و زاد مغصها .. عدلت جلستها .. و نزلت رجولها ع الارض .. "بروح للمستشفى لحالي .. – تنهددت بكل ضيق:الشكوى لله ..- قررت توقف جلسها الألم غصب .. حست بشيء تحتها زاد خوفها و رهبتها لما شافت الدم .. رجعت تسحب الجوال و يدها ترتجف .. ما لها غيرها حتى بهالوقت الصعب .. دقت على رقمها من غير أي تردد و خوفها على اللي فـ بطنها يزيد .. ._.._.._.._.._.. قاعدة على طرف السرير ويدهى على ظهرها .. :اها .. من وراء السماعة .. ليان:بس ما أحس قلبي تطمن .. جنى بكل طفش وملآمح التعب واضحة على وجهها:و ليش ..؟! ليان:مدري .. موب مطمن و بس .. جنى:أنتي ما شفتيه بعينك ..؟! ليان:الا بس .. وضعه الجديد صعب .. جنى:الحين موب على كيفك تقريرين وش وضعه الشيء الوحيد اللي بيدك انك تتقبلينه .. تنهدت بكل ضيق:محتاجة وقت .. جنى:أجل هو وش يسوي ..!! ليان:ايه والله الله يصبره .. جنى:و أنتي بعد .. الله يصبرك ..- زفرت بضيق .. ليان و الخوف بصوتها:جنوو وش فيك صوتك مو طبيعي ..!! جنى:مدري بس حاىسة بألم ف ظهري يمكن من جلستي الغلط .. -حست برنة فـ جوالها بعدتها عن أذنها .. لقت مكالمة من جوري .. رجعت تكلم ليان:و تعرفين نومـ .. –تذكرت جوري ووضعها .. همست:أكيد محتاجة شيء .. ليان:نعم ..؟! جنى:ليون أكلمك بعد شوي عندي مكالمة مهمة ...؟! ليان بكل تشكيك:مهمة و هالحزة ..؟! جنى:والله موب وقته .. باااااااااي .. – سكرت قبل لا تسمع رد ليان .. وردت على طول:الووو .. جوري بصوت مخنوق:جنى الحقي علي .. وقفت جنى:وش فيك ..؟! همست:قاعدة أنزف .. مـ...-كان الالم أقوى .. طاح الجوال من يدها و و ارتخى جسمها على السرير .. جنى .. صرخت:جوري .. جورررررري .. جوري ردي علي .. – سكرت جوالها و طلعت ركض لغرفة ريان و بدر .. طقت الباب بكل خوف .. طلع بدر و هو مفزوع:خير وش ذا الطق ..؟! جنى بكل توتر:وين ريان ..؟! بدر:موب موجود .. جنى:بدر والله موب وقتك .. أبي ريان ضروري .. بدر و هو يبعد عن الباب:ادخلي و تأكدي ريان موب موجود .. سهران مع ربعه .. جنى بعد تردد كبير:طيب توصلني .. ناظرها بكل حيرة:أوصلك ..؟! ._.._.._.._.._.. طلع من غرفته بكل سرعته .. .. كانت جالسة فـ الصالة تكتب بحثها .. رفعت رأسها و بكل تعجب:عبد العزيز ..!! لف عليها و بكل إحراج:وش تسوين ..؟! فجر وهي تنزل القلم:أكتب بحثي .. – بعد نظرة تفقدية:وين رايح ..!! عبد العزيز:جاني اتصال من وحدة تقول رح شف أختك من معه ..؟! وقفت وقربت منه:وشلون يعني ..؟! عبد العزيز:يعني يا أختك عندها واحد أو طالعة مع واحد .. فجر رغم العصبية اللي حست بها بس حاولت تتمالك نفسها:عبد العزيز وش فيك غزل تعبانة وين تطلع و بعدين المستشفى كلها أمن إن ما شافوها و هي طالعة بيشوفون من بيدخل و خاصتن بوقت مثل كذا ..!! عبد العزيز بكل اندفاع:مدري بالي منشغل .. هالبنت ما دقت الا هي واثقة .. فجر بنبرة حادة:ولنفرض أنها صادقة ورحت عندها و إن دخلوك و لقيته عندها .. لا تستغرب هالشيء .. عبد العزيز بعصبية:انهبلتي ..؟! فجر:انت اللي طار عقلك .. لو طلعت هالبنت صادقة وش دراها أكيد أنها هي مرسلة هالولد .. و تبي لأختي الفضيحة .. عبد العزيز بكل تردد:و لنفرض أنها راسلة هالولد .. ما تخافين يسوي لها شيء ..؟؟!! فجر:اصلا موب داخل الأمن بيمنعونه و إذا ما منعونة في سسترات يشيكون 24 ساعة ع المرضى و لا تنسى جهاز النداء اللي عند كل مريض .. عبد العزيز بكل إصرار:بس حتى ولو أنا موب مرتاح الا لما أروح و أشوفها بعيني .. و إذا تبين تجين حياك ..-مشى عنها لبرا البيت و تركها .. ._.._.._.._.._.. نهآآية الجزء .. ^_^