الفصل 6
الجزء الـ|[6]|ـسادس
..
البتول:بتطلعين معي غصب ..
غزل بكل عصبية:قلت لك لاء .. مستحيل ..
البتول:بس أنا عطيت كلمة لمياف ..!!
غزل:وأنا أمس قلت له لاء ..!!
طقت الباب ودخلت .. حست بغرابة من ملامح وجيهم المعصبة .. ابتسمت فجر:حيا الله البتول ..
البتول:الله يحيك ..
فجر:هالأيام غزل تتكلم عنك كثير عساها صداقة خير ..!!
ابتسمت:والله إنا مع بعض من زمان بس هالأيام قوت علاقتنا و إن شاء الله على طول ..
فجر:الله يوفقكم .. _ و بكل تردد:غزل .. شكلك متضايقة ..
غزل:لـ..
قاطعتها البتول و بكل حزن:شفتي أختك يا فجر .. تخيلي البنات متحمسين و متقاطين و طالعين يتغدون في المطعم عشانها و هي مو راضية تجي معي ..
ناظرتها غزل بكل ضيق ..
فجر:وش المناسبة ..؟!
البتول .. بعد ما شربت من العصير ..:من كم يوم كنا نسولف عن الطلعات و اكتشفنا إن غزل بحياتها ما طلعت معنا و لا حتى مشوار صغير فـ اتفقوا يطلعون اليوم ع الغدا عشانها .._ناظرتها بلوم:بس هي مو راضية ..
فجر بكل لوم:ليش كذا يا غزل أقل تقدير لتعبهم تطلعين معهم حتى لو كنتي موب رايقة أو مو مشتهي الأكل ..
تنهدت بكل ضيق:خلاص بطلع .. إذا كنتي موافقة ..
ابتسمت فجر:وأنا أقدر أرفض شيء بيفرحك ..!..
فتحت عيونها بعد ما استرجعت هالذكرى القريبة و بكل لووم .. "ليش وافقتي يفجر .. على طول ترفضين وش معنى هالمرة ..!!" ..
مياف وصبره بدا ينفذ:غزل .. موب شايلة البرقع من على وجهك ..؟!
ناظرته بكل ألم .. "ليش أنا سكت لحظتها" ..
مياف:غزل ..
ناظرته بكل حيرة:بس ..
قاطعها:أول ما دخلتي قلتي وجهك مصفر و بتريحين و عقبها قلتي عقب العصير و هذا العصير صار له اكثر من ربع ساعة واصل .. أنتي فيك شيء مخبيه علي شيء ..؟!
غزل بكل اندفاع:لا لا .. – وبكل هدوء مفاجأ:ما فيني شيء .. بس ..
مياف بكل طفش:بس وشو ..؟!
مدت يده و نزلت البرقع بكل استسلامية ..
بانت على وجهه ابتسامة انتصار .. وبثواني اختفت و تحولت ملامح وجهه للصدمة ..
ناظرته بكل خوف ... وتغير ملامح وجه يزيدها خوف:مياف ..
مياف والمفاجأة للحين مأثره عليه:هااااا ..
غزل بكل إحراج:أدري موب حلوة بس لا تناظر فيني كذا ..
مياف:من قال أنك موب حلوة .. بالعكس تهبلين .. – نزل عيونه ع الطاولة و بانت نظرة تفكير بعيونه"معقولة تقرب لها .. تؤ لا لا .. اسم العائلة مختلف .. – نفض رأسه يبعد هالأفكار عنه .. و مع ابتسامة عريضة"والله و عرفتي تنقين يا بتول .."..
نزلت عيونها بكل أسى .. رغم إحساس الذنب اللي تملكها من دخلت ..
بس بسرعة تلاشى و دخلت جو فـ السوالف مع مياف ..!!
.._.._.._.._.._..
كلمتها من وراء السماعة بكل حماس:شفته يا رتوو شفته ..!!
ريتاج بكل طفش:الحين أنتي موب طالعة تتغدين معه ..؟!
لوجين داخل حمامات المطعم .. واقفة قدام المرايا تضبط نفسها .. و سماعات الجوال بأذنها:ايه .. بس من كثر فرحتي مو قادرة أصبر حتى أشوفك و أقول لك عن كل شيء ..
ريتاج:طيب.. أنتي روحي كملي غداك و أنا بنزل ماري صار لها أكثر من عشر دقايق مناديتني ..!!
لوجين وهي تبعد ريشة القلوس عن شفايفها:اوووف عمي جاسم ما يترك عنه حركات العقد و عادة الجمعة على الأكل ..!!
ريتاج بنفس النبرة:اوووف و أنتي كل شيء عندك عقد .. يا الله بس باااي ..- سكرت قبل لا تسمع ردها ..
نزلت السماعات منقهررة .. :دايما ريتاج كذا .. وقت فرحتي تكون معصبة .. – ناظرت نفسها فـ المرايا بغرور:تغار مني طبعا ..
..
.
..
فـ الدور الأرضي .. ما بعد يبدون بـ الأكل .. الصمت سيد المكان و الترقب بكل العيون ..
ناظر أبو بدر في ساعته .. ورجع عيونه على الأكل ..
أم بدر:سمّ و مد يدك ..!!
أبو بدر:ريناد و ريتاج وينهم ..؟!
أم بدر:هاذي هي ريتاج نازلة ..
سحبت كرسيها و جلست ..
جنى و عيونها على ريتاج:وين ريناد ..؟!
ريتاج وكسل النوم باقي فيها:أنا نازلة هي توها تصحى من النوم ..
بدر:نبدا بالغداء على بال ما تجي ..
أبو بدر بكل إصرار:موب متغدي إلا لما تنزل ريناد موب كفاية أنها ما صحت الصبح تفطر ..
جنى بنبرة تردد:أمس آخر الليل أنا نمت و هي جلست سهرانة .. شكلها جلست لحد الصبح ..
أبو بدر بكل ضيق:حتى ولو .. موب من شيء جديد كل خميس تسهر الجمعة تصحى بدري معنا ..!
ريان مع ابتسامة إحراج:يبه الله يهديك ريناد موب بزر عشان تقلق عليها كذا ..
زفر بكل ضيق:قومي شوفي أختك ..
وقفت ريتاج و بكل ضيق:اووف دايما تجي براسي .. – طلعت بكل ضيق و دخلت غرفتها ..
ارتسمت على وجهها علامة الصدمة .. ثواني و صرخت:يبه .. بدددددددددر ..
بدر و ريان .. تناقزو من كراسيهم وطلعوا ركض لفوق ..
طلعت ريتاج من الغرفة:يمة الحقي على ريناد ... طايحة بنص الغرفة ..
.._.._.._.._.._..
حاطة الكتاب بحضنها و صينية القهوة قدامها تقهوي أمها و تذاكر ..
أم جمان:أقول جمان يمة ..؟!
رفعت عيونها:سمّي يمة ..
أم جمان:وش رايتس تقومين تصدين ..؟!
جمان بكل استغراب:ليش ..؟!
أم جمان:بعد شوي بتجي أم عبد الرحمن ..
جمان:وإذا ..؟!!
أم جمان بعد تردد كبير:آخر مرة جتني فيها أم عبد الرحمن ..
قاطعتها بكل هدوء:خطبتني للمرة الثنين وعشرين لولدها .. يمة ما أبيه .. أنا أصلا ما أفكر بالزواج .. ليش موب راضية تفهم ..
أم جمان:طيب ليه يايمة ..؟!
جمان وعيونها ع الكتاب:شهادتي ومستقبلي أهم ..
أم جمان بنبرة كلها ألم:بس أنا خايفة تغيب شمسي عن الدنيا و أنا ما شفتتس ببيت رجلتس.. ولا شفت عيالتس ..؟!
جمان:يمة الله يهديك يعني لي رحت لبيت رجلي ضنك بيحميني من هالدنيا وضيمها .. الشيء الوحيد اللي بينفعني هو شهادتي يكفي أنها بترفعنا عن المذلة للناس ..
أم جمان:ايه والله صدقتي .. بس فشيلة كل ما فتحت لي الموضوع عندها أمل ... ترفضين أنتي ..
جمان:هي اللي وجهها مغسول بمرق وإلا كان المفروض ما عاد تفتح الموضوع معك .. – قطع حوارهم طق الباب ..
قامت وفتحت الباب .. دخلت أم عبد الرحمن .. سلمت عليها جمان ..
أم عبد الرحمن:هلا والله و غلا ..
جمان زفرة بكل ضيق:هلا بك ..
أم عبد الرحمن تدخل وتنزل الغطاء:وش أخبارتس يمة ..؟!
جمان:الحمد لله تمام ..
أم عبد الرحمن وعينها ع الكتاب اللي بيد جمان:للحين عندتس أمل بهالكتب ..
جمان:الأمل بالله ..
قاطعتهم توقف حوارهم الحاد قبل لا يكبر و يصير هوشة:حياتس يا أم عبد الرحمن .. اقلطي ..
دخلت أم عبد الرحمن و هي تناظر أم جمان:الله يحيتس ..
أم جمان:خلاص يمة روحي داخل عشان يمديتس تخلصين مذاكرتتس ..
دخلت و هي تناظر أم عبد الرحمن بكل ضيق:إن شاء الله ..
رغم إن الجواب بين من عند الباب لكن الفضول بيقتلها:ها بشري يوم أم جمان ..
أم جمان:والله ولدك والنعم فيه .. بس ..
قاطعتها و هي تأخذ الفنجال من يدها .. بكل ضيق:بس خلاص فهمت ..
.._.._.._.._.._..
طلعت الدكتورة من غرفة الطوارئ ..
بدر بكل لهفة:طمنينا دكتورة ..؟!
الدكتورة:ما كان له داعي تجيبونها للطوارئ ..
ريان بكل عصبية:أختنا وش فيها ..؟!
الدكتورة و هي بقمة الإحراج:شوية تعب و إرهاق .. لا أكثر و لا أقل ..
جنى و الخوف متملكها:يعني ما فيها شيء و تقدر تطلع اليوم ...؟!
الدكتورة:أكيد تقدر تطلع بس بعد ما يخلص المغذي اللي ركبته لها .. يعني بعد أربع ساعات تقريبا ..
جنى:يعطيك العافية دكتورة ..
هزت رأسها و مشت عنهم لبعيد ..
زفر بدر بكل راحة:أنا برجع للبيت أطمنهم و عندي أوراق لازم أخلصها اليوم ..
ريان:أنا بجلس .. – لف على جنى و ارتسمت بعيونه نظرات استفهام ..
جنى:بجلس معك .. عشان أتطمن على ريناد و أبطلع أمر ليان ..
بدر و هو يبعد:اجل يالله سلام ..
دخلت جنى مع ريان لعند ريناد ..
ابتسمت بكل تعب ..
جلست جنى على طرف السرير:خوفتينا عليك ..
ريناد بكل خوف:وش قالت الدكتورة ..!
ريان و هو يجلس ع الكرسي:تعب وإرهاق ..
ريناد .. هزت رأسها بالتأكيد ..
جنى:الله يصلحك بس وش له متعبه نفسك زين اللي وصلتي له ..؟!
ناظرتها بنص عين:علمي نفسك أول ..
جنى بكل تعجب:أنا ..!
ريناد:ايه أنتي بعد مثلي تجلسين لآخر الليل ع البحوث والدراسة و ساعات تروحين مواصلة .. زيي طبعا ..
ضحك ريان:ههههههههههههه .. أقول بتقعدون تنشورن غسيل بعضكم موب قاضين إلا بكرة ..
وقفت جنى:أنا رايحة لـ ليان ..
ريناد بكل ضيق:لا يكون زعلتي ..؟؟!!
ناظرتها بكل ضيق .. ثم ابتسمت:طبعا لاء .. أزعل من نفسي و لا أزعل عليك .. بس بروح أتطمن عليها ..
استوقفتها:جنوو ..
لفت جنى:خير ..
ريناد:أمس دقيت على جوري و قالت إنها حامل ..
ناظرتها بكل صدمة:وشلون .. – رجعت تبتسم:متى هالحكي و أنتي وش دراك ..؟؟!
ريناد بكل غرور:أنتي بس رددي اسمي "راء .. ياء .. نون .. ألف .. دال" .. وتعرفين القوات الخارقة ..
ضحكت جنى:زين علمتيني كنت مترددة .. ودي أدق بس ما عندي سالفة ..؟!
ريناد بنبرة غرور:الله يخليني لك .. و لا يحرمك مني ..
ضحكت عليها وطلعت ..
لفت عليه .. :وش عندي الوجه الضاحك ..؟!
ريان و الابتسامة ما فارقت وجهه ..:أنتوا يا ذا الحريم .
حتى على السرير الأبيض سوالف الحش ونقل الأخبار ما تروح عليكم ..!!
ريناد:بسم الله علي ترا ما فيني شيء كايد حتى تتفلسف سرير أبيض وسرير أسود .. وبعدين هاذي صديقتها قبل لا تكون صديقتي ..!!
ريان:حتى الصداقة قطه بينكم ..؟! .. والله عجايب ..!!
حست بالتعب يزيد عليها فقررت توقف هالنقاش السخيف ..
زفرت بكل راحة .."الحمد لله تعب و إرهاق لو كان انهيار ما طلعت منها سليمة .." .. غمضت عيونها و هي تريح أعصابها و تتناسى هـ العالم ثواني ..
..
بالدور الثاني ..
جنى بكل صدمة:بكرة ..!!!
أم بسام و عيونها على المرايا الصغيرة اللي بيدها:ايه و الصبح بعد ..
جنى و نظراتها تتنقل بين ليان و زوجة اخوها:بس ما كأنها تحتاج راحة أكثر ..؟!
أم بسام تمسح أثار الكحل اللي نزل مع دموعها:الدكتور قال ما عاد تحتاج الجلسة هنا .. وبعدين جلسة المستشفى تمرض زيادة ..
جنى:ليان وش فيك ساكتة ..؟!
ليان بكل ضيق:ما عادت أطيق الجلسة هنا ..
ناظرتها بكل لوم .. " مستعجلة تشوفينه .. الله يستر من الصدمة اللي بتجيك من شوفته ..!" .. رفعت عيونها على زوجة أخوها .."تمسحين دموع التماسيح .. صدق من قال الحريم سحالي كل دقيقة لهم لون ..؟!"
.._.._.._.._.._..
الجو فـ بيتهم كان هادي لأبعد حد ..
أمهم و كعادتها لاهية مع مناسباتها و احتفالاتها .. اللي تشارك الناس فيه بدون وجه حق حتى ..
العيال اليوم جمعة .. بالنسبة لهم يوم الكورة .. المكان الوحيد الحي فـ البيت .. غرفة البنات ..
أكثر من النص ساعة و هي تمسح بالسوارة وكأنه تحفه فنيه إذا مو أكثر ..
ناظرتها لمى بكل شك:ألوم ..؟!
ألمى و عينها ع السوارة:هاااا ..
لمى:من وين لك هالسوارة ..؟؟
ألمى:هدية ..
لمى:من من ..؟!
ألمى بعد تردد كبير:من عادل ..
لمى بكل ضيق .. رمت الكتاب من يدها:قابلتيه ..؟!
ألمى و هي تتهرب من عيون لمى:من بعيد لبعيد ..
قربت منها:يالخبلة .. هالمرة من بعيد و عقبها يقرب و بعدها الله يستر من النهاية ..!!
ناظرتها ألمى بكل ضيق:أنتي بس تبين تخربين علي فرحتي ..!
لمى:ألمى وش هالكلام ..؟!
ألمى بكل عصبية:كل شيء بطاوعك فيه مع أي واحد من اللي أكلمهم إلا عادل ..
لمى:يعني لو يقولك قطي نفسي بالنار بتسوين كذا ..!
ألمى بكل طفش:اوووووووف .. عاد لا تبالغين لمووو ..
ناظرتها بكل ضيق .. و بنبرة كلها هدوء:ألمى حبيبتي .. كله خوف عليك .. ولمصلحتك ..
ألمى:لموو رجاء أنا مروقة الحين لا تنكدين علي .. رجاء يعني ..
ناظرتها بلوم:الله يصلحك بس .. – طلعت برا الغرفة للصالة ..
رمت نفسها على الكنبة و سحبت الريموت .. تنهدت بكل ضيق .."ويصلح قلبي اللي موب مطاوعني .. و انسى هـالسلطان" ..
.._.._.._.._.._..
مرخي جسمه ع الكنبة في الصالة و سماعات الجوال بأذنه ..
وبنبره كلها تهديد:بتول لو حسيت في جزء من الثانية أنك تلعبين بي والله تندمين ..
البتول و هي تقلب في فساتينها:مياف وش فيك .. الحين وش مناسبة هالحكي ..؟!
مياف و هو يسحب نفس من سيجارته:مدري اليوم أول مرة أقابلها من شكلها حسيت أنها موب راعية مزآج مثلي .. وأنتي تعرفيني ما أحب الجديد اللي يجي بقراطيسه ..
البتول بنبرة كلها ثقة:من قالك غزل أم المزآج بس هي مثلها في الحياة .. "تمسكن حتى تتمكن" ..
مياف:تؤ .. لا لا .. هي تخاف موب نوعي ..!!
البتول:مياف تراك بتزعلني منك جد ..
مياف يسحب نفس ثاني بكل توتر:محد يجيب لي البنات غيرك و جميلك على رأسي من فوق .. بس قلت لك الجديد ما أحبه ..
البتول:صدقني أنت الخامس بالنسبة لها .. بس هذا هو أسلوبها .. تقولك أنا و أهلي و ظروفي ما تدري يمكن طمعت فيك و قاعدة ترسم عليك حتى تتملكك طول العمر ..
ضحك بكل استهزاء:ما عاد إلا هي أخذ لي وحدة هي و كلاب الشوارع واحد ..
ضحكت معه رغم كلامه الجارح و هي عارفة أنه يعنيها من قريب أو حتى من بعيد:المهم أبيك تطول بالك عليها شوي .. شكلها بتلعب على طويل ..
مياف بنبرة كلها احتقار:إذا هي أستاذة في اللعب أنا عندي ماجستير لعب ..
ضحكت بكل دلع:طبعا بتعلمني فيك ..!
مياف:طيب يالله باي .. نص ساعة و بتبدا سهرتي برتب المكان قبل لا يوصلون الشباب ..
البتول:اوووك .. أنا خمس دقايق و بكون عندكم .. باي حبي .. – سكر السماعة من غير ما يرد ..
..
رمت الجوال بكل ضيق و همست بكل عصبية:ما صبرني عليك غير شيء واحد أنك بتجيب رأسها لي .. وأرد لك الصاع صاعين يا أروى ..
و أنت يا مياف بتتربى على يدي بعد ..
.._.._.._.._.._..
رغم زحمة البنات في الجامعة و خاصتن أنه يوم سبت .. قمة الإزعاج و القلق ..
..
بس كانت تمشي بين البنات لحالها و عيونها ع السماء .. بس تفكيرها برا الجامعة فـ مكان بعييييييييييد ..
فاجأتها من وراها:صباحك سككككككر ..
لفت ريناد .. رغم تفاجأها ابتسمت:صباحك قشطة ..
ابتسمت جوري و هي تمشي معها:وش عندك لحالك ..؟!
ريناد وملامح العبوس على وجهها:تهاوشت مع البنات ..؟!
جوري و عيونها لقدام:كاثرة هواشاتكم هالأيام ..؟! ..
زفرت بكل ضيق:وش أسوي بثقالة دمهم ..؟! .."غثوني كل دقيقة و الثانية بسام و بسام .. يبغون يذكرون به .. و .. أنا نفسي ما نسيته ..!! .."
جوري و نظرة تفقدية ع المكان:أجل جنى ما جت ..؟!
ريناد و عيونها لقدام بعد:ايه ..
جوري:دقت علي أمس .. إنتي اللي قلتي لها عن سالفة حملي ..
ريناد:يب ..
ابتسمت و بنبرة لوم:هي بلحالها مزحومة كان ما قلتي لها ..!
ابتسمت ريناد:عشانها مزحومة قلت لها .. قلت خلها تفرح شوي ..
جوري و تذكرت شيء:صح .. سلااامات ..
ريناد مع ابتسامة باهتة:الله يسلمك ... ما تستاهل ..
جوري وهي تجلس:الا تستاهل و نص ..
جلست ريناد:أهلي عاد كأنهم يتحرون الطيحة لي .. تلقين أمي الحين كبرت السالفة عند خالاتي ..!!
ابتسمت جوري:أكيد العيون بتكون عليك .. و ..- رجعت تسكت وارتسمت ملامح إحراج على وجهها ..
ناظرتها بكل تعجب:و .. وشو ..؟!
ابتسمت جوري:تبين الصراحة رنود ..!!
ريناد:أكيد ..
جوري:أمس كنت أسولف عنك مع جنى وقلت لها شيء المفروض أقوله لك أصلا بس ما حبيت أكون الملقوفة ..
ضحكت ريناد:في خاطرك شيء .. و ساكته عنه قولي قولي .. مافيه شيء يحرجني ابد ..
جوري بعد تردد كبير:من صار الحادث لولد عمك ..
لفت ريناد عليها ..
جوري بكل إحراج:مغير اللي اسمه بسام وأحسك متغيره ..!!!
ريناد بكل شك:جنى قايلت لك شيء ..؟!
جوري بكل اندفاع:لا والله .. بس أمس كانت بتزل بلسانها بس سكتت ..
ريناد والشك ما زال بداخلها:أجل وش مصدر هالإحساس ..؟!
جوري:اسأليني في لغة العيون .. من عقب ذاك اليوم اللي بدت تقلق فيه ليان .. لا ضحكتك نفسها و لا حتى سوالفك تحسين فيها شيء من الكآبة ..!!
ابتسمت بكل ألم:اللي في القلب خليه في القلب .. لا الكلام و لا الدموع بترجع الماضي ..
جوري جلست .. ريحت ظهرها أكثر:موب صحيح .. قبل كنت مثلك و مقتنعة مليون بالمية بهالفكرة بس بعد ما جلست و تكلمت معك .. حسيت براحة موب طبيعية حتى في أشياء كثيرة للحين مشغلتني بس ما عادت اهتمامي الأول ..
ريناد بنبرة كلها شجن و هي تجلس جنب جوري:حتى لو كان كلامك صحيح .. أغص بالكلام و إذا طلع طلعت معه الدموع و أنا موب ناقصة إحراج ..
جوري:خايفة يقولون عنك البنات .. طلع عندها إحساس و تعرف تبكي ..؟!
هزت رأسها بالنفي:نص حياتنا بالمدرسة و الكلية و هالنص كله حرب في حرب بالدراسة أو بالعلاقات الاجتماعية ..
جوري بنبرة قريبة للترجي:رنود .. صدقيني لو تكلمتي بترتاحين ..!!
ريناد مع ابتسامة تبي تضيع السالفة:لهالدرجة اللقافة ذابحتك ..
لو كانت من غيرها كان ممكن تجرح .. بس تعرف ريناد و مزحها .. هزت رأسها بالنفي:لاء .. لأني أحبك ..
نزلت عيونها للارض وتملكها الإحراج .. ما كان المفروض تقول لها كذا ..!!
جوري محاولة شبه يأسه:أمس طحتي عليهم و كان تعب و إرهاق بس بكرة راح يكون انهيار حاد ..
ارتسمت على وجهها ملامح ألم وحزن .. بانت نظرة تفكير بعيونها:صدمني .. أخر إنسان كنت أتوقعه يطعني بالظهر هو ..
جوري بكل اهتمام:وش اللي صار ..؟!
سحبت نفس تستجمع قواها وتلمم شتاتها:كنت مراهقة حتى كنت أقرب للطفولة .. بثاني متوسط لما بدت قصة حبنا العقيمة .. تمسك فيني وحاول كذا مرة يتقدم لي و كان الكل يرفض حتى عمي اللي هو أبوه كان ينزعج من طلبه و قتها كان بالجامعة أكببر من بكثييييييييير ..
خذت تنفس تهدي أعصابها وبدقايق تنعد ع الأصابع هدا الجو .. وفضى المكان عليهم ..
..
كملت وبنبره كلها ألم:ما كنت حاطته في بالي أصلا وقتها ما كانت تجذبني هالأشياء حب و زواج و غيره .. بس هو علمني وشلون أحبه و أتعلق فيه .. علمني وشلون أفقده و أشتاق له لما يغيب عني دقايق .. علمني وشلون أقلق و أتوتر لما يتأخر علي برسالة أو رنة تلفون .. علمني وشلون أصنع لحظات حلوة نعيشها مع بعض وأتجنب كل شيء يعكر جونا ..
ابتسمت بألم:لحد ما جا ذاك اليوم وحلف قدام الكل "إذا نجحت للثانوية بيتملك علي و بعد ما أخلص الثانوية زواجنا" .. محد قدر يوقف بوجهه حتى جدي وهو كبيرنا اللي محد قد وقف بوجه سكت لحظتها ..
فرحت كثير مع أنه كلمة زواج بعمري ما فكرت أدخلها حياتي .. بس اللي فرحني أنه بيكون قربي أكثر .. و فعلا بعد ما خلصت المتوسطة و بالإجازة الصيفية تملكنا .. وعشت أحلى أيام حياتي .. بس الأيام الحلوة ما تدوم .. – مسحت دموعها بكل قهر بس للأسف ما طاوعتها دموعها و ما وقفت ..
بلعت ريقها تضيع عبراتها..:فجأة و من غير مقدمات طلقني .. حتى أذكر كان بعد وفاة جدي بثلاث شهور .. واختفى من هالوجود ..
جوري بكل تركيز:وشلون اختفى ..؟!
ريناد:14/10 من ذيك السنة وصلتني ورقة طلاقي .. كأن آخر شيء ينذكر فيه اسم بسام .. اختفى من المملكة بكبرها و محد عرف له طريق ..
جوري بكل تعجب:وشلون اختفى ..؟!
هزت كتوفها بكل تعجب:مدري وشلون .. اختفى من البلد ومحد عرف له مكان .. – مسحت دموعها و بانت على وجهها ملامح العصبية ..
..:فوق همي و زعلي على نفسي و كنت خايفة عليه أكثر مني .. بس نظرات الناس وكلامهم كان تقتلني فـ اليوم ألف مرة ..
جوري:والناس وش يتكلمون فيه ..؟!
ريناد:تركها .. تطلقت .. معقولة تكون السبب .. ترك البلد بسببها .. – لفت عليها و بكل اندفاع:حتى صرت أشك بنفسي إن كان طلعت معه بيوم وغلطنا أو قلت له شيء غلط .. صرت أتخيل أشياء ما صارت ..!!
جوري بكل لوم:إلا هالشيء تعوذي من إبليس ..
تنهدت بكل ضيق:كرهني في نفسي لحد اليوم موب قادرة أسامح نفسي حتى بعد رجعته ..
جوري:الله يهديك بس أنتي وش دخلك ..؟! .. طيب يوم رجع ما قال وش السالفة ..؟!
هزت رأسها بالنفي:ياليته ما رجع بس .. صحيح كل الشكوك اللي كانت تحوم حولي تلاشت بس رجع لنا بسام ثاني .. إنسان تافه و بارد ما عنده أي مسئولية اتجاه نفسه حتى ...
أنتي بس شوفي الا مبالاة اللي هو فيه وين وصلته .. لـ العناية المركزة ..
تنهدت بكل ضيق:والله قصتك تشيب الرأس ..!!
ارتسمت على وجهها ابتسامة باهتة:كل يوم أحط رأس ع المخدة أقول لنفسي:كابوس يا ريناد و بكرة تصحين منه .. – وبنبرة كلها استهزاء:وأنا اللي أصلا وجودي بهالدنيا مثل الكابوس ..
قربت منها أكثر وبنبرة أقرب للخوف:وش قاعدة تقولين .. جنى و لمى حتى ليان .. كلهم كانوا قلقانين عليك من اختفى بسام ..
ريناد:جوري صدقيني موب محتاجه لهالكلام ..
جوري:والله العظيم ما أكذب عليك أنا سمعت ليان تقولها .. "إذا صار في أخوي شيء بزعل عليه يوم و يومين لكان إذا طال زعلي فهو عشان ريناد" ..
ريناد حاولت ترسم الابتسامة لكن نبرة صوتها ما طوعتها و اختنقت:هذا اللي خلاك تشكين ..؟!
جوري:لا والله من قبل .. بس كلام ليان أكد شكوكي ..
غمضت عيونها بكل هدوء و خذت نفس عميق ..
زفرت .. و ابتسمت بكل راحة:ما صار شيء اليوم و ما تكلمت عن أحد معك ..
رجعت تفتحت وابتسمت وبكل عبط:جوري .. ليش ما رحتي لمحاضرتك ..؟!
ضحكت من كل قلبها:ههههههههههههههههههه� �هههههههه .. قسم أانك خبلة ..
تتصنع البراءة:أنا حرام عليك وش سويت لك ..؟!
قطعت كلامهم و هي تصرخ من بعيد:جورررررررررررري ..
لفوا و راهم .. وهمست جوري:لمى .. – وقفت وراقبتها وهي تقرب منها ..
قربت لمى و سلمت على جوري و ريناد:صباح الخير ..
ريناد:صباح النور بدري ..!!
ابتسمت لمى:صحيت متأخر و انعفس البيت فوق تحت ..
جوري:زين وصلتي ع الوقت ربع ساعة وتبدا المحاضرة ..!
ضربت ريناد على جبنها على خفيف:المحاااااااااااااااض� �ة .. سعد الدب والله لـ يشرشحني قدام البنات ..
ضحكت جوري من كل قلبها و بنبره كلها استهزاء تقلد صوت ريناد الحاد:ليش ما رحتي لمحاضرتك – بصوتها الطبيعي:.. كان سألتي نفسك أول ..؟!
ريناد بكل خوف:باي .. باي ..
ضحكوا عليها .. :هههههههههه
لفت لمى على وجوري:جنو ما جت ..؟!
هزت رأسها بالنفي:لاء .. اليوم ليان بتطلع فـ بتكون معها ..
لمى:اهاا .. – رفعت حاجب:كأنها عجبتها سالفة الغياب ..؟!
ناظرتها جوري بنص عين:اللي يسمعك ما يقول أنك غايبة طول الأسبوع اللي راح ..
ابتسم بإحراج:امشي نروح للقاعة يا الله نوصل على الوقت ..
..
داخل قاعة المحاضرات .. كل البنات متعلقة عيونهم على الشاشة اللي تربط بينهم و بين الدكتور ..
و هي معهم .. لكن فكرها فـ مكان بعيد .."لو صحى بسام صدق .. وش بيصير فيني ..؟! .. وشلون بقدر أعيش و أنا عارفة أنه قاعد يتعذب ..!!"
.._.._.._.._.._..
جلست على طرف السرير ..
جلست ليان بكل تعب:آخ كأني ما تحركت من فراشي شهر ..
ابتسمت جنى و هي تنزل شنطتها:بهاليومين اللي جلستي فيهم بالمستشفى .. هم ساعتين اللي جلستي فيهم و الباقي نايمة من هالمهدئات ..!!
رجعت توقف و تنزل عبايتها:مع إني حاطة أسوء الاحتمالات بس من جد انصدمت ..
جنى وهي تأخذ العباية من ليان وتعلقها:أني بتقولين لي .. أنا شفت بعيني ..- قربت تساعدها عشان تنسدح ..
ليان بكل لوم:الأسبوع اللي راح كله كنتي عندي .. وبعد تغيبين السبت ..
جنى وهي تجلس جنبها:لأجل عين تكرم مدينه ..
ليان بكل حزن:شفتيه صح ..؟!
جنى و بعينها نظرة تفكير:غصبن علينا نزعل .. بس بعد ما أتفكر أحس كلنا غلطانين موب يكفي أنها كتبت رب العالمين ..
ابتسمت بكل ألم:نفس كلام الجازي ..؟!
جنى:أي جازي ..؟!
ليان:الإدارية اللي معنا مغير صديقة فجر ..
جنى و المفاجأة واضحة بعيونها:صديقة فجر وش جابها عندك ..!
ليان:هي زميلة عمل لي قبل لا تصير صديق فجر ..
جنى ما قدرت تخفي نبرة الضيق بصوتها:اها و متى جت لك ..؟! .. ما شفتها ..!!
ليان:ما زارتني .. دقت علي .. من وقتها و أنا حاس براحة .. من عقب ما سمعت كلامها ..
جنى و العصبية بدت شغلها بأعصابها:يعني هي اللي خلتك ساكتة كل هالوقت ..
ليان:تقدرين تقولين ..! .. طول الوقت أفكر بكلامها و أول شيء ببداء به بخطب لـ بسام ..
جنى ماقدرت تخفي صدمتها:وشو ..؟!
ليان و ابتسامة تفاؤل:بحط في بالي أفكار حلوة .. كيف راح أساعد بسام يتكيف مع نفسه .. راح أبدا أبني مستقبله من الحين حياته ما عاد هي على كيفه .. يشوف آخرة طيشه وين وصلته ..؟!
جنى وعلى وجها ابتسامة استهزاء جانبية:اللي يسمعك يقول بسام تحت في المجلس ..
ابتسمت بألم:لاء طبعا .. بس إن شاء الله بيكون ..
تنهدت بضيق .. حست بالحزن على نفسها و هي تحطم فـ ليان .. بس ما تدري ليه من تسمع طاري الجازي .. يركبها عشرين جني .. و كأنه مأكله حلال أبوها .. تحس أنها قاعدة تستغل البنات و اللي حولها عشان تبني لها سمعة و تحس بذاتها .. بكل اختصار "انسانة استغلالية" .. لكن جنى حكمت عليه من
طريقة تعاملها لا أكثر و لا أقل ..
.._.._.._.._.._..
وقت الفسحة جالسين بزاوية الفصل .. :ووبس هذا كل اللي صار ..
ريتاج بكل ضيق:طبعا بيكون رقيق و ذوق معك .. بس هذا طبعا الذياب .. يتمسكن لحد ما يتمكن ..
لوجين:خلي نظرتك أرقى من كذا ..
ريتاج بكل عصبية:بلا أرقى بلا أزفت .. كلهم واحد أصلا يكفي أنكم على علاقة مشبوهة و يناظرك بكل احتقار اذا كان ما عندك علم ..
لوجين بكل غرور:موب صحيح .. هاذي الحجج ما يقولها غير الناس اللي تفكيرها على قدها ..
ريتاج:أنا أقوم أحضر لي كلمتين أبرك ..
ناظرتها لوجين بكل ضيق .. :اففففففف و غزل وينها اليوم ما جت ..؟!!
..
.
..
على بعد كم فصل .. بكل ضيق:هالمرة بمشيها بمزاجي بس بعدين ما راح تتكرر أتوقع كلامي معك المرة الماضية كان واضح و هالمرة أوضح ..
البتول بكل برود:أنتي غبية و إلا تتغابين ..؟!
ناظرتها غزل بكل ضيق:بتول:ما أحب اللف و الدوران ..
البتول قربت منها و همست:إذا بتظلين على هالوضع ما راح تستلمين منه و لا قرش زيادة ..
غزل:أتوقع بينت لك شروطي من البداية .. مكالمات وبس أنا حتى الصورة رافضتها تقومين تطلعين لي بالطلعات و المواعيد ..
البتول:أنا فهمته شروطك من البداية بس الرجال مالهم رآي واحد و خاصتن لما يكون في بنات في الموضوع ..
غزل:هالشيء موب مشكلتي بس الظاهر الكلام لازم يكون مباشر حتى يفهم حضرته ..
مسكت كفها بكل قوة:غبية أنتي تبين تطيرينه من بين يدك موب كفاية أنه الوحيد اللي طلع لك ..
ناظرته غزل بكل احتقار سحبت يدها .. لفت وعطتها ظهرها ..
..
.
..
على بعد دور و في الطابق الأرضي ..
جمان و هي تأخذ نفس:بس هذا اللي صار ..
أروى:والله أنها ..- لاحظتها تأشر لهم من بعيد ابتسمت..:ألووم ..
وقفت أروى و جمان يرآقبون ألمى اللي تقرب منهم و هم يتبادلون الابتسامة معها ..
ألمى بكل حماس:صباحكم عسسسسسل ..
أروى:صباحك كادي و جوري ..
ألمى مع نظرات غرور:احم احم .. كيف كانت إجازتكم ..؟!
جمان:لا أحد يسمعك .. !!
ضحكت أروى و ألمى بصوت عالي .. ههههههههههههههه
جمان:وش فيكم ..؟!
ألمى:الظاهر القعدة مع أروى أثرت فيك ..؟!
ضحكت أروى:شايفتني فايروس .. يا زينك يا جموون و أنتي تقولين كلامي ..
جمان:ايه والله شكلي ببدل مكاني مع غزل .. حتى في البيت تقول أمي .. متغير كلامك ..
ألمى:من عاشر قوم أربعين يوم صار منه أجل وشلون سنة ..!!
أروى:يالله عاد كأنك قاعدة تهزئين فيني من الصبح و أنا ساكتة ..
ألمى بنص عين:واضح أنك ساكتة ..
طاحت عين أروى على يد ألمى .. :بنننننننت ... وش ذا اللي بيدك ..؟!
ألمى بكل خوف:وشو ..؟!
أروى:السوارة تهبببببل ..
ألمى:صدق حلووووة ..
جمان بجماس:رووووووووووعة .. من جد خطيرة ..
أروى وهي تقلب في يد ألمى:ماقد شفتها مع احد ..
رفعت يدها بغرور:لو موب هدية كان قطعتها نصين و عطيتكم إياها أنتي و جمون ..
جمان مع ابتسامة:بالعافية عليك ..
أروى:ومن من ..؟!
ألمى و بعيونها نظرة حيرة:بنت عمي جايبتها لي من البحرين ..
أروى:البحريين قلتي لي .. أجل شيء مثل ذا ينباع عندنا ..؟!
ضحكت جمان:هههههههههه مدري من بقي موب طايح من عينك ..
أروى:محد غيرك والله ..
ألمى تتصنع العصبية:يا سلام وش مطيحني من عينك هااا ..؟!
ناظرته بطرف عين:من بدت السنة و نقلوك لفصل ثاني وأنتي جاحدة ..
ألمى و هير ترمش بعيونها بكل براءة:أنااا حراام عليك ..
جمان:لا حرام أروى .. ترا دايما تجي عندنا بين الحصص بس تكونين في الحمامات ..
ألمى بكل غيض مصطنع:ايه علميها من اللي مسنترة في الحمامات كأنه صرصور ..
أروى بكل براءة مصطنعه:أنا صرصور .. الله يسامحك ..
ألمى:لا تكفين أنبني ضميري ..
ضحكت جمان عليهم .. ورن الجرس ..
أروى:خسارة رن الجرس .. صدق الوقت الحلو يطير بسرعة ..
ألمى:اييه والله – قربت و سلمت على أروى .. ناظرتها جمان بكل استغراب ..
قربت ألمى و سلمت على جمان:باي حبيبااااتي ..-مشت لبعيد ..
لفت أروى على جمان اللي ارتسمت على وجهها ملامح الصدمة .. :جموون وش فيك ..؟!
ناظرتها بكل تعجب:الله يثبت فينا العقل .. ليش تسلم علينا .!
أروى و هي تجرها مع يدها:الله يرجك .. حسبت عندك سالفة ..!! .. امشي نطير قبل لا تجي منييرة ..
.._.._.._.._.._..
دخلت البيت لقت الهدوء يعم المكان .. همست بخاطرها"أكيد محد فيه كلهم بدواماتهم" ..
طلعت من المطبخ بعد ما حست بصوت .. ابتسمت:حمد لله ع السلامة ..
ابتسمت جنى:الله يسلمك بس ما فيني شيء ..!
ضحكت أم بدر:من كثر ما ترافقين مع ليان حسيت أنك أنتي المريضة موب هي ..!
جنى و هي تجلس على أقرب كنبه:لا الحمد لله .. اليوم معنوياتها فوووق .. اللي يشوفها اليوم ما يصدق أنها هي اللي أمس ..
أم بدر:يالله لك الحمد ؟؟
جنى:ايه والله .. له الف شكر و حمد ..
أم بدر:قومي خذي لك حمام ينشطك و نص ساعة و الغدا يكون جاهز و العيال كلهم يرجعون من دواماتهم ..
وقفت جنى:والله مدري يمكن أنوم ..
أم بدر:براحتك .. بس ريناد و ريان موب تاركينك تنومين ..!
ضحكت جنى وهي توقف:ايه والله يكفي بس بنات الكلية بيزعجوني .. عن أذنك ..
ابتسمت وهي تراقبها تبعد و همست بخاطرها"يا حسرة قلبي عليك يا جنى" ..
.._.._.._.._.._..
فـ غرفتها لحالها .. للحين ما غيرت مريولها الرصاصي .. و تهز رجولها بكل توتر و هي تسمع كلامه فـ الجوال ..
كلمها بكل عصبية:الحين أنا بفهم وش الفايدة من مكالمتنا هاذي ..
غزل بكل توتر:ممكن أنت اللي تجاوب لأني نفسي موب عارفة ..
مياف:أنا أكلمك في اليوم أكثر من ثلاث ساعات ليش في الأخير تروحين تقولين لبتول تنقل لي الكلام .. أنا ما صدقت نتقابل و تطلع من حياتنا ..
غزل:للـ الحين ما عندي الجراءة ..
مياف:صار لنا فوق الأسبوع نتكلم مع بعض .. وما تعودتي للحين ..؟!
غزل بدت تتحكم فـ أعصابها و تسترجع هدوءها:موب بيدي ..
مياف هدا لكن بعد ما سحب له نفس من السيجارة:خلاص طيب .. هاذي أخر مرة أكلمك و متى ما عرفتي وش هدفك من مكالماتنا .. وحسيت أنك تعودتي علي .. بكون منتظر اتصالك .. – سكر الخط ..
بعدت الجوال عن أذنها .. "وش معني هالكلام ..؟!."
فتحت الباب وبكل حماس:يالله غزاااله الغداء ..
رفعت عينها على أختها و حست بالدنيا تضبب على عيونها ..
فجر حست بملامح أختها اللي تغيرت:غزل وش فيك ..؟!
أقل من الدقيقة .. و من دون أي مقدمات .. طاحت على الأرض ..
صرخت بكل خوف:غزززل ..
.._.._.._.._.._..
لفت الروب الأبيض عليها بإحكام .. جمعت شعرها المبلول على جنب ..
و خذت نفس عميق و هي تحس بالانتعاش .. ابتسمت ليان و هي تناظر وجهها المنور .."عقبالك يا بسام .. عقبال ما تطلع و تنور البيت مثلي" .. ضحكت على نفسها .. حست بالغرور بكلامها ..
فتحت الباب و طلعت لـ برا .. الهدوء يملا المكان .. خذت نفس للمرة الثانية .. حست بريحة المنظفات تملا المكان .. ابتسمت .."تعودت على ريحة المستشفى شكلي ..؟!" ..
بدت تتمشى بشكل عشوائي فـ البيت .. حست للحظات بالتوهان .. ليه ما تتوه و هي ما تعرف غير طريق غرفتها و غرفة بسام .. ابتسمت لـ ماريا .. خدامتهم ..
ابتسمت ماريا:صباح كير ماما ..
اتسعت ابتسامة ليان:صباح النور .. هاا اليوم نشيط ..؟!
ماريا:اليوم يوم نزافة .. هذا وقت فرصة .. بيت فازي ..
ضحكت عليها ..:ههههه .. يا حليلك ماريا .. صرتي تتستغلين الفرص أشوف ..
زفرت بكل تعب:ماما .. 24 ساعة أزيمة"عزيمة" .. يعني أنا أشتغل 24 ساعة مدري متى هي يبغى أنا ينزف البيت ..؟!
ابتسمت أكثر .."يا حليلها صارت ملسونة زي لوجين .. ما ينشره عليها" .. بنبرة كلها ثقة:و لا تزعلين أنا بكرة أروح و أجيب خدامة ثانية عشان تساعدك ..؟!
ماريا بكل حماس:و الله ماما ..؟!
..
ابتسمت أكثر .. ماريا جت لهنا كافرة أو بالمعنى الصحيح ما لها دين .. و الحمد لله أسلمت على يد ليان .. مع أنها ما تشوف الدين غير فـ ليان و بسام اللي ما يرحمها بكثرة طلباته أغلب الأوقات لأنها خادمة بس يراعيها و خاصتن لي صارت مشغولة .. ما يتآمر عليها ..
عكس سطام و لوجين .. كل شيء يبونه .. بوقته و أم بسام .. ما تعطيها فرصة متى ما شافتها فاضية أشغلتها بتجهيز أي شيء ممكن يساعد فـ أي عزيمة ..
..
ليان:يا الله أنتي كملي شغلك .. و أنا بروح أرتب غرفة بسام ..
ناظرتها بكل استغراب:ماما .. أنتي ما يلبس زين .. الحين وقت يدخل شتاء ..؟!
رمشت عيونها بنظرة تعب:لا تخافين .. الجو فـ البيت دافي ..- بنبرة كلها حماس:يا لله بسرعة قبل .. لا يجي الكل من دواماتهم .. و بعدين ما تخلصين تنظيف ...!
ابتسمت لها ماريا و هي تراقبها تبعد .. لـ جهة غرفة بسام ..
..
مشت بخطوات هادية و هي تتأمل حياتها .. للحظة حست أنها انسانة تافه .. بهالدنيا كلها ما طلعت غير ..
بـ أخو بالنسبة لها كل شيء .. الأخ و الصديق و الأب .. يعني لو ضاع منها بتضيع وراه ..
الزواج آخر حلم لها .. لأنه بالنسبة لها حلم مستحيل ..
دخلت و هي تتأمل كل زاوية بغرفة أخوها .. كل شيء نظيف و مرتب .. دايما غرفة بسام لها الأولوية فـ التنظيف لأنه ما يحب يشوف فيها ولو طيف غبار ..
و بالنسبة لـ ماريا يستاهل التنظيف ..
جلست على طرف سرير و هي تتبسم .. تمر عليها ذكريات خاطفة لـ هوشات بسام مع ماريا .. يحبها تنظف كل شبر فـ الغرفة و ماريا ما كانت تعطي التنظيف حقه بسبب انشغالها ..
زفرت بكل راحة و الأمل برجعت بسام يتملكها .. لفت على كامدينته .. و فتحتها بكل فضول ..
" .. آخر مرة جلست مع بسام و تكلمنا.. من 4 شهور .. " .. رجعت تبتسم و هي تشوف دفتر بسام الأحمر .. الصديق الصدوق بالنسبة له .. يحب يكتب فيه كل شيء يحسه غريب فـ نفسه و مع كذا كتابته قليلة فيه لأنه نادر ما يحس برغبة فـ عمل أي شيء ..
"يا الله نشوف وش وراك يا بسام ..؟!" .. ابتسمت و هي تفتح على الصفحة السابعة .. لأنها حفظت الست الأولى ..
بدت تقرا بكل تركيز و دقة .. الكلام المكتوب كثير على غير عادة بسام ..
" .. اليوم بيكمل الشهر الرابع .. من بديت أحسب لـ زواج سطام .. باقي أسبوع .. يعني مثل ما حسبتها أربع شهور و أسبوع .. من رجعتي من لندن ..
آآخ يا لندن .. ذيك السفرة من جد كانت غير .. حسيت بنفسي أرجع مثل أول و لو إني مستحيل أرجع مثل قبل .. بس حسيت بنفس الأمنيات و نفس الأحلام تنعاد فـ بالي ..
تمنيت إني أقدر أجتمع مع الشباب مثل قبل .. نسافر أنا و بدر و تركي .. ونخلي الأهل يأكلون فينا من الحش .. لأننا دايم نرفع ضغطهم بسفراتنا المفاجأءة و إحنا مع بعض ..
..
..
..
ترك سطور كثيرة و كأنه يشرح لنفسه عجزه عن التعبير ..
..
..
..
اشتقت لإبتسامتها .. و شوفتها قدامي و هي تلعب .. أنا متأكد أنها تغيرت و ما عادت ريناد اللي قبل ..
أكيد كبرت و حلوت .. و تغيرت بس أتمنى لو تتغير للأفضل .. أتمنى لو تقدر تكبر و الجرح اللي بداخلها يصغر .. الجرح اللي سببته لها .. و دي أروح لها و أنزل تحت رجولها و أعتذر ..
بس أنا خايف .. خايف كثير ..
خايف أنها ترفض اعتذاري و هي معها الحق .. و فـ نفس الوقت خايف أموت و هي للحين زعلانة بسببي ..
أدري وش قد هي حساسة .. و ضعيفة قدام الجروح و الألم .. لدرجة أنها ما تقدر تواجه نفسها ..
أنا متأكد أنها للحين ما تكلمت مع أحد عن قصتي معها .. أو حتى نزلت دمعة عشاني ..
لأنها مستحيل تغير تفكيرها بسهولة .. بس اللي جد .. جد أتمناه من كل قلبي أنها ما تغيير مشاعرها اتجاهي و أنها تظل حولي ..
..
..
كلها أمنيات مستحيل تتحقق .. بس الأكيد أنه في شيء واحد بس أقدر أحققه ..
لا أمنيتي برجعت علاقتي مع بدر و تركي .. و لا علاقتي مع ريناد ترجع ..
بس أمنيتي إني أقدر أساعد أخوي اللي هو أقرب الناس لي .. ممكن تتحقق .. أقدر أساعده من غير ما يحس فيني حتى ..
بس كيف و وين .. هذا اللي أرتجيه من رب العالمين ..
أنـ ..
- انقطعت كتابة بسام هنا .. ضمت الكتاب لصدرها و حست بالدموع تتجمع بعيونها .. كل مرة تواجه بسام بهالمواضيع الثلاث كان يتصنع البرود .. لكنه كان يحترق من جوا ..
بدر و تركي و بسام .. كانت صدقاتهم شيء ما منه اثنين ..
حب بسام الجنوني لـ ريناد .. مشاعر مستحيل تكرر بهالكون ..
حب بسام لـ أخوه من يوم كانوا صغار .. شيء أبدي كان و لازال أمنية محفورة بصدر بسام لحاله ..
بس أكيد سطام ما حس فيه .. لأنه تعود يكون الأفضل بسبب تميز أمه عنهم .. و تعود يشوف تودد بسام و قربه منه مصلح .. مثل ما فهمته أمه بالضبط .."الدنيا مصالح" ..
مدت الدفتر ترجعه مكانه .. فكرها صار مزحوم بشغلات كثير ما تبي تتعب نفسها أكثر .. لكن أطراف أصابعها المرتجفة أفقدتها التوازن و طاح الدفتر ..
طاح و انفتح و انفتح معه أكبر جرح بحياة ليان بعد ما كان أكبر مصدر سعادة لها و لـ أخوها ..
مدت يدها و رفعت صورتين طاحوا من وسط الدفتر ..
الأولى لـ ريناد .. ما عطتها أي بال ..
لكن الثانية .. بدر و بسام و على اليسار تركي .. "آآآآآآآخ يا تركي .." ..
متأكدة و باصمة بالمليون أنه ما راح يلقى مثلها و لا راح تلقى لها مثيل ..
ناظرت فـ صورت بسام ..:أنت حبيت و أنا بعد .. لاء أنا ما حبيت عشقت بجنون .. – اختنق صوتها:بس أنت قدرت تخلي العالم يشوفون اللي بقلبك .. بس أنا حبي أنولد فـ الظلمة و مات فيها ..
خانتها دموعها و هي تتساقط على أصابعها اللي تتحسس صورة تركي ..
"كلنا .. حبينا بعض بس ما انكتب لـ حبنا حياة بس الفرق بيني و بينك أنك قسيت و نسيتني بس أنا ما نسيتك و بعمري كله ما راح أقدر أنساك .." ..
.._.._.._.._.._..
مسافات طويلة تفصلهم بس مشاعر وحدة تجمعهم ..
دار بكرسية للمرة السادسة .. كل يوم يصارع نفسه .. يبي ينساها .. يحرم نفسه من جمعته مع أهله على طاولة الأكل .. بس كل يوم يحس بشوقه لها يزيد ..
نفض رأسه يبي يحط حد لنفسه .. "خلاص .. خلاص يا تركي إلى متى و أنت عايش على ذكراها .. القدر كان دوره الأقوى فـ علاقتكم .. إذا فكرت فيها أكثر أنت اللي بتخسر .. بتخسر شبابك و عمرك .. و كل شيء حلو ما قدرت تحس به بسبب ألمك اللي تسببت لك به ..
لاء هي ما لها دخل .. " .. غمض عيونه بكل ألم .. ورجع يتفحهم بكل كسل و هو يتمنى لو العمر يرجع به و لا يكون حبها .. امتدت يده للأوراق و بعثرتها ..
محاولة يأسه منه حتى يشتت تفكيره المركز عليها .. بس للأسف طاحت يده على ورقه .. تعب و هو يقرا و يزيد فيها و ما يحس غير بجروحه تتعمق داخله ..
დ
يغيب صوتك واختنق لاذكرتــك
تخنقني العبره ويخنقني الصوت
ياما على درب السعاده انتظرتك
بين الأمل والياس والخوف والموت
لو عاد تنكر دمعتي مانكرتــك
تبقالي الحنظل وتبقالي التـوت
ولو طال دربي جيتلك واختصرتك
خايف يضيع العمر واحلامي تفوت
ياليتني ماقد حلمت وسهرتك
مادام حلمي داخل الصدر مكبوت
وياليتني لامن هجرتك هجرتك
مالي معك ياصاحبي حظ وبخوت
وياليتني وسط السعاده غمرتك
ياللي شقاك بصفحة العمر منحوت
والا أنا وسط الحنايا ذخرتـــك
كني زرعت بداخل الصدر تابوت
أنا أعترفلك ياالبخت ماقدرتك
لو ضاعت ايامي مشاريه وبيـــوت
وأنا أعترفلك ياحبيبي خسـرتك
بسكوت جيتك وابتعد عنك بسكوت..
همس بصوت مخنوق:بسكوت جيتك و ابتعد عنك بسكوت ..
.._.._.._.._.._..
ناظرت جوالها الثاني بكل تردد ..
"وبعدين معك يا لمى .. من ذاك الوقت و أنتي موب قادرة تبعدينه عن تفكيرك .. مع أنه ما فكر فيك ولا جاب خبرك .. – تنهدت بكل ضيق .."بعد ما كنت شغله الشاغل .. الحين صرت ولا شيء بالنسبة لك .. معقولة صار ينظر لي كـ مجرد علاقة ..! .. ليه طيب .. ليش أنا اللي شاغلة نفسي به ..
حتى النوم ماعاد صرت أنوم زي الناس من كثر ما أفكر فيه بعد ما كنت أجحد مكالماته .. وأسوي نفسي ماشفت رقمه .. – رفعت عينها ع المرايا .. "وش اللي قلب حالك يا لمى بعد ما كنتي تفرحين لما يزعل واحد منهم عليك لأنك بتتخلصين منه و خاصتن لي صار نشبة مثل سلطان .. – نفضت رأسها محاولة للهروب من الواقع " بس سلطان موب مثل أي واحد .. – تناقض نفسها"بس بحياتي ما كان يعني لي وش معنى الحين يوم زعل صرت أفكر فيه و ما في شيء شاغل بالي غيره .. " سحبت الجوال .."أنا مشتاقه له و أبي أسمع صوته .. بدق و اللي يصير يصير" ..
..
رغم أنه أنهى أوراق العمل من يده من أكثر من ساعة ونص .. بس ما يبي يطلع من دوامة ما يبي يقابل ناس و يكتمل يومه من غير ما يسمع صوتها .. الشيء الوحيد اللي صبره على مقاطعتها أنها ما تفارق تفكيره ابد ..
طلع نفس بكل طفش وهمس:وبعدين معك يا سلطان إلى متى .. بتظل على هالحال مثل البيت الواقف .. الحل بيدك بس تعجز نفسك ليه .. – رمى القلم و رخى ظهره على كرسيه .."طيب إذا كلمتها بتحتقرني أصلا هي من البداية مو عاملتي لي حساب مثلي مثل أي واحد كلماها أو قاعد يكلمها .. لا سارة موب كذا .. – فرك جبينه بأطراف أصابعه"خل عنك التفكير و سوي اللي بخاطرك ..
سحب الجوال و طلع رقمها ..
.._.._.._.._.._..
طفله بعمر الـ 7 سنوات .. ظمتها إنسانة غريبة عنها .. وهمست في أذنها:سامحيني يمة .. غصبن علي تركتك هنا .. بس أنتي هنا في أمان ..
صحت من النوم مفزوعة .. حطت جنى يدها على صدرها:هاذي هي .. هاذي الحرمة اللي تكلم عنها بدر .. – لمعة الدموع بعيونها وبهمس:أمي ..
.._.._.._..
نهاية الجزء ..