اللعنة السوداء - المواجهة الأخيرة - بقلم لينا | روايتك

اسم الرواية: اللعنة السوداء
المؤلف / الكاتب: لينا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: المواجهة الأخيرة

المواجهة الأخيرة

الجزء الحادي والأربعون: المواجهة الأخيرة دخل شجاع، ريان، وطاهر قلب المملكة. الجدران العالية حولهم كانت تعكس ضوء القمر الخافت، والظلال تتراقص على الأرض كما لو كانت تحاول ابتلاعهم. كل خطوة كانت ثقيلة، وكل نفس يلتقطونه مليء بالخوف والترقب. أمامهم، الباب الكبير للمعمل القديم، حيث يُخبأ الدواء. كان الباب مزينًا برموز غريبة، مشعة بضوء أخضر خافت. ريان همس: «هنا… كل شيء يُقرر الآن.» شجاع اقترب، يده على مقبض السيف، قلبه يخفق… ليس خوفًا عليه، بل خوفًا على ليان. كل خطوة تقربهم من إنقاذها… وكل خطوة تحمل خطر فقدانهم. وفجأة، ظهرت ظلّة تتحرك خلف الأبواب. كانت ميراث، العدوه الغامضة، تراقبهم بصمت. ابتسمت ابتسامة بطيئة، باردة، كأنها تقول: «أخيرًا… وصلتم.» شعرت ليان في قلب شجاع، حتى وإن لم تكن موجودة جسديًا، أن كل هذه اللحظة كانت من أجلها. طار ريان وطاهر إلى الأمام، مستعدين لأي هجوم، لكن شجاع وقف مكانه. عرف أن المواجهة الحقيقية لم تكن مع الحراس، ولا الأبواب، بل مع ميراث… ومع كل الأسرار التي لم تُكشف بعد. اقتربوا من الباب، ورفع شجاع يده على المقبض. لكن قبل أن يفتحه… همس صوت غامض في قلبه: «الرحلة الحقيقية لم تبدأ بعد… والصعوبة الكبرى لم تظهر بعد.» فتح الباب، وداخل المعمل… ضوء أخضر شديد، يغمر كل شيء. الدواء كان هناك، لكنه محاط بأجهزة غريبة، رموز، وفخاخ. نظر شجاع إلى ريان وطاهر: «استعدوا… هذا ليس مجرد دواء. هذا اختبار، والاختبار الأخير.» ومع هذه الكلمات، بدأت الأجهزة والرموز تتحرك، والفخاخ تنطلق، والجو أصبح مليئًا بالخطر والترقب. وبينما هم يواجهون اللحظة الأشد، جاء صوت آخر… همس: «هل أنتم مستعدون لدفع الثمن؟» وقف شجاع للحظة، قلبه مليء بالعزم، لكنه يعلم أن القرار الحقيقي… سيؤثر على حياتهم جميعًا. وفي النهاية، قبل أن تُكشف النتيجة النهائية: يتبع… في الكتاب الثاني: طريق الحقيقة 🔥