الفصل 3
*•~💗~ عـشـق خــاࢪج الـسيطـرة~💗~•*
*الجزء7✿︎*
*الجزء8✿︎*
*الجزء9✿︎*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______🎀•🎀_______•
بعد مرور يومًا آخر، مساءٍ حيث كانت في ردهة الفندق برفقتهم بعدما عادوا من تجولهم بالأنحاء، وقضوا يومًا ممتعًا كثيرًا تعرفوا فيها على بعضًا من الحضارة المصرية
حيث كانت هي كالمرشد السياحي لهم، تتجول بهما وتشرح لهم ما يجهلون، وما أن انتهوا حتى عادوا ألى الفندق والابتسامة لا تفارق وجوههم، وهي كذلك، كانت تشعر وكثيرًا بالانسجام برفقتهم، كانت تضحك على حركات تاي الغريبة، هذا الشباب رغم عدم اعجابه بمظهرهُ الا انه يمتلك روح فكاهة عالية، وما أن تجتمع به لا تفارق الضحكة شفتيها..
كانت سعيدة وملامحها يغلفها الابتهاج حتى أتتها رسالة ما على هاتفها، جعلتها تعبس فجاءة، من ثم تهتف قائله باعتذار:-
– عذرًا أنا مضطرة للذهاب.
قالت جملتها وأسرعت بالتحرك ألى الخارج، بينما التقط تشين تغير ملامحها عقب تلك الرسالة، وذهابها الغريب هذا اقلقهُ، فقرر اللحاق بها وسؤلها عما بها، لربما تكون شقيقتها الصغرى المعنيه بالأمر وتحتاج ألى مساعدة…
في الخارج كانت تتحرك بخطوات غاضبه، والشرر يتطاير من عينيها، لا تصدق جرئته بالمجيء ألى هنا، ألى مقر عملها بعد مل ما فعل، ألم تخبره ان علاقتهما انتعت وألقت محبس الخطبة بوجهه وتجاهلت مل اتصالاته، والأن عديم الحياء يخبرها أنه بالخارج وينتظرها!
ستقتله تلك المرة ستقتله هذا الخائن الحقير الذي قام بخيانتها مع أقرب صديقاتها، لذا غور رؤيتها لها ودون ان تسمع منه كلمه واحده كانت تقابله بلكمه عنيفة في وجهه، جعلته يترنح للخلف بينما تهدر به صارخه:-
جالك الجراءة تيجي لحد هنا يا حيوان!
حاول الحديث معها قائلًا:-
فرح أنا
لكن باغتته بلكمه اخرى اعنف مما قبلها، في ذات الوقت الذي كان فيه تشين يخرج من الفندق وتقع عينيه على هجومها على هذا الشاب، فيسرع بالتقدم نحوهما لنجدته من بين يديها، فيبدو أنها غاضبه للغاية وهذا الشاب سيتأذى، لذا اقترب منها قائلًا بينما يبعدها عنه قائلًا:-
– توقفِ يا حمقاء ماذا تفعلين؟.
صاحا به قائله:-
– ابعد عني وسبني أربيه الحيوان دا، ابعد بقولك
لم يستجيب لها وحاول تقيدها فصرخت به قائله:-
أياك ترب مني وتلمسني فاهم!.
ابعد يديه عنها سريعًا يلتفت ألى الاخر قائلًا:-
أذهب يا عذا، يبدو أنها غاضبه وكثيرًا.
اماء لهُ الشاب وهو يهتف قائلًا:-
ماشي همشي يا فرح، بس هرجع أكلمك تلني لما تهدي .
صاحت به قائله وهي تحاول تخطيه لتهجم عليه:-
– ترجع تاني، طيب أشوف وشك تاني يالا وهشلفط خلقتك يمين بالله، غور في داهيه واياك أشوف وشك تاني
استجاب مبتعدًا بخوف منها، مدركًا خطأه في القدوم أليها، وأتها أبدًا لن تسامحه
وما أن ابتعد حتى التفت أليها، فهدرت به قائله:-
– ليه تدخلت وما سبتنيش أربيه
نظر اليه بطرف عينيه متأففًا وهتف بنزق:-
-هل تحبين ضرب الرجال أنتِ أم ماذا يا فتاة، أنني دائمًا ما أراكِ تتشاجرين مع أحدهم بالسابق رجالي، ثم أنا والآن هذا الشاب الذي أبرحتيه ضربًا، هل تعانين من عقده ما لا أفهمك، ماذا فعل لكِ هذا المسكين لتفعلي به هذا..
نظرت أليه بطرف عينيها بينما تهتف بنبرة يشوبها الغضب يتوارى خلفه وجع قائلة:-
– كان خطيبي وخاني وجاي دلوقتِ بيعتذر لي وعايزني أرجع له، ففشيت غلي فيه وعملت إللي كان نفسي أعملهُ من زمان ..
توسعت عينيه مما قالت وشعر بغيرة حارقه بمخالب الأسود تنهش به وهتف قائلًا بنبرة غاضبه مماثله:-
-ماذا خطيبك السابق ويريد أن يعود أليكِ!، هل جُن هذا أم ماذا!، جيد أنكِ أبرحتيه ضربًا يا فتاة، بل أنا لو كُنت أعلم بهويتهُ لأبرحتهُ ضربًا كذلك، مجنون هذا أم ماذا ليفكر بالارتباط بكِ!.
نظرتُ لهُ بعينين ضيقتين وقد أصابتها الدهشة من ردة فعلهُ الغاضبة تلك، من ثم غمزت لهُ بأحدي عينيها بينما تهتف بتساؤل:-
– مالك أنت متعصب كده ليه وحرقك الموضوع أوي!..
بدى عليه الارتباك وهو يغمغم مبررًا سريعًا:-
-لأنهُ خائن.. الحقير خانك ثم يريد العودة لكِ بعد فعلته تلك!، أنا فقط أكره الخيانة كثيرًا..
أمأت لهُ وبدى عليها الاقتناع بما قال، فتنهد براحه لذلك، ثم عاد أليه غضبهُ وهو يتذكر الأخر الذي كان يرغب بالعودة أليها، فيغمغم بينه وبين ذاته بخفوت غاضب من هذا الأحمق وكم تمنى لو تركها تبرحهُ ضربًا أكثر ولم يتدخل سوا لضربه كذلك..
ــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة أيام له برفقتها، كان يغرق فيها كليًا دون انتباه منه، حتى اعترف لذاتهُ أنهُ عشقها رغم الاختلاف الكبير بينهما، ألا أن قلبه قد وقع لها وانتهى الأمر، وعليه اتخاذ خطوه نحوها واخبارها بماهية مشاعره، فقد قضى وقتًا كثيرًا هنا من أجلها وقام بتأجيل أعمالهُ هو والفرقة، فقد من أجل التواجد لفترة أكبر هنا، وتشاو بدأ يعبر عن انزعاجهُ من البقاء وضرورة السفر من آجل انهاء جولتهم الفنية والعودة الى سول لأنهاء تصوير الأغنية الجديدة التي بجدر بها أن تصدر بالقريب العاجل، لذا خطط للاعتراف لها بطريقه مميزه، وطلب تزين الجناح وشارك في كل تفصيله بالتنظيم، مضيفًا أليه لمستهُ الخاصة، وكانت تلك الليله هي الأطول على الأطلاق، فقد قضاها يجافيه النوم، بقلبًا مضطرب النبضات، منتظرًا شروق شمس النهار ليلتقي بذات الأعين الزرقاء التي آسرت قلبهُ ومشاعره، ومع أولى خيوط النهار كان قد فقد لجام صبره ولم يعد بأمكانه الانتظار، لذا جذب هاتفه وقام بالأتصال بها.
رنين الهاتف جعلها تتململ بانزعاج في نومتها، لتجاهلتهُ وقامت برفع الغطاء فوق وجهها بينما تنقلب بجسدها للجهة الأخرى، لكن مع استمرار الرنين، انتفضت تزيح عنها الغطاء بتأفف بينما تمد يديها نحو الهاتف الذي يجاورها، وهي تهسهس من بين شفتيها حينما رأت أسمه يضيء الشاشة:-
– ألهي وانت جاهي يقلق نومك يا بعيد زي ما قلقت نومي كده وراحتي، كان يوم مهبب ما طلعت له شمس يوم ما شفتك..
ثم ضغطت زر الأيجابه وهدرت قائله:-
– في أيه يا عم الحج!، هو في حد عنده دم يتصل بحد الساعة دي!، نايمه أنا الساعة لسه 6 الصبح.
تجاهل ما قالت أو محاولة فهمه بينما تركيزه مصوب نحو شيء محدد لذا هتف قائلًا:-
– استمعِ ألي فرح أنا انتظرك تعالي سريعًا أريدك في أمرًا هام ولا يحتمل التأجيل.
قال جملتهُ وأغلق الهاتف فورًا دون الاستماع لها، لتنظر أليه بذهول من فعلته قبل ان تعبس ملامح وجهها قائله:-
– كان ذنب مين دا بس يارب، آذيت مين في حياتي عشان تعاقبني بوجود البني آدم دا في حياتي..
ثم أردفت بتفكير:-
– لا دا أكيد دي دعوه..
ثم تابعت قائله:-
– ذنب ولا دعوه أهو أنا لبست فيها وخلاص.
ثم تنهدت قائله:-
– أما أقوم أتزفت وألبس وهروح اشوفه عايز أيه مني وعلى الله يطلع حاجه تافهة زيهُ..
ــــــــــــــ
بعد بعض الوقت كانت تركض في الرواق المؤدي لجناح تاي المتواجدون به كما أخبرها الحارس، اقتحمت الجناح بخطوات سريعة، ألى أن وصلت أليه متجاهله الجمع المتواجد من أعضاء فرقتهُ، ووقفت تناظره وهي تلهث لتهتف قائلة وهي تحاول التقاط بعضًا من انفاسها:-
– وصلت في ميعادي أهو، قولي بقى أيه الحاجة المهمة اللي عايز تقولها لي.
مد يديه والتقط كفها بغته بيديه وهو يهتف قائلًا:-
لتأتي معي بعيدًا عن هنا.
توسعت عينيها بينما تجذب يديها بعنف منه وهي تهدر به من بين شفتيها:-
أيدك لتوحشك يا أبو شعر مسبسب أنت.
لم يفهم جيدًا عليها، فهتف قائلًا وهو يضيق عينيه بعدم استيعاب لما قالت لكنه قد فهم من فعلتها أنها تضايقت من امساكه ليديها:-
– لم افهمك جيدًا يا فتاة، ما الذي تقولينه؟ تحدثِ بكلمات استطيع فهمها..
تبسمت حتى اظهرت صفي اسنانها وهي تهتف بسماجه:-
-احسن لك ما تفهمش يا بني والله..
ثم تابعت بتنمرها المعتاد عليه:-
-ثم يا بني ما ضيقش عينيك وأنت بتتكلم هي ضيقه اصلًا، أنا خايفه عليك والله لتقفل خالص.
حسنًا لقد فهم هذا أنها من جديد تتنمر عليه، تلك الفتاة يجب أن تعاقب بشدة على تنمرها هذا، هكذا فكر هو لكن سريعًا ما استعاد تركيزه فيما ينتوي قوله وفعلهُ فهتف قائلًا بنزق:-
-لا وقت لي للتعامل مع تنمرك الأن، أنا اريدك في أمرًا هام تعالي معي ألى غرفتي..
هدرت به وقد صدمها ما قالهُ:-
-روح فين يا عينيا!، غرفة إيه اللي عاوزني ادخلها معاك يا سافل يا قليل الادب، لا أنت كده وسعت منك خالص وشكلك عايزني اوريك مواهبي في الضرب والردح..
يعاني بصعوبة لفهم ما تقول حتى استطاع التقاط بضعة كلمات وفهم اعتراضها وانها تلقي عليه سبابها كالمعتاد فهتف بعدم استيعاب قائلًا:-
ما المشكلة في مجيئك لغرفتي لا أفهم!، أنها ليست المرة الأولى لكِ.
توسعت عينيها وهي تنظر حولها للرجال المتراصين خلفه هم واعضاء فرقته ثم هتفت به باستهجان لما قال:-
إيه الكلام اللي بتقوله دا الله يخربيتك!، قسمًا بالله لولا انهم مش فاهمين لكنت قليت منك بجد لأنك كده بتسوء سمعتي رسمي، أنا كنت بدخل غرفتك لما كنت شغاله بالفندق عشان انضفها لكن دلوقت لأ، ولو دخلنا بفتح الباب والحرس بيكونوا برا لكن دلوقت مفيش حد.
غمغم بينما ينفخ الهواء من فاهه وهو يشعر بالضيق منها:-
– حسنًا وانتِ الأن مديرة اعمالي ومسئولة عن كل شيء يخصني وأنا احتاجك بأمر هام بالداخل، ولا تقلقِ لن أغلق الباب.
ما أن تسللت كلماتهُ لمسمعها حتى فكرت بها قليلًا وادركت صحتها فهتفت قائلة بعدما زفرت الهواء من فاها:-
– تمام ماشي بس على شرط زي ما قولت باب الغرفة يكون مفتوح..The door is open, do you understand
ثم رسمت ملامح شرسة وهي تحذره بسبابته قائلة:-
– بس اياك تحاول تلعب كده ولا كده.. قسمًا بالله هخرشمك..
هتف متسائلًا بلغته العربية المكسرة:-
ماذا تعني اخرشمك!، لقد سمعتك تقوليها من قبل.
ضحكة واسعه مظهره من خلالها صفي اسنانها بينما تهتف قائلة بسماجه:-
– عايز تعرف يعني ايه!.
ثم استطردت وهي تشير إلى وجهه:-
– يعني your face اللي فرحان بيه دا والبنات شايفه وسيم ازاي مش عارفه.. أنا بقى بعون الله هخليك تبص للمراية و You don’t know yourself(ما تعرفش نفسك) من كتر ضربي فيه لحد ما Your features disappear (ملامحك تختفي)..
– Do you understand what I mean كده فهمت معنى أخرشمك
وضع يده بخوف على وجهه للحظه ثم ابعدها وهو ينظر اليها بنظرات مذهولة بينما يهتف من بين شفتيه:-
– يا فتاة أنتِ عنيفة ومخيفة حقًا، وانا لا أعلم لما انتِ، لكن يبدو أنه عقاب لي يجب أن ارتضي به..
لم تفهم مقصده لكن لم تهتم بالمعرفة وهتفت قائلة:-
يلا خلصني عندي شغل ومش فاضيه..
تنهد بقوة وهو يشير أليها لتتحرك، فتقدمته وهي تعدل من سترتها حتى وصلوا الى الغرفة واشارت لهُ بالدخول أولًا فخضع لها بينما يحرك رأسه بيأس منها، ففتح الباب وولج، لتلج هي خلفهُ وتتسع عينيها ذهولًا مما ترى فالغرفة مزينة بالورود والشموع والبالونات الحمراء، فتبسم لظنونهُ أنه قد نال أعجابها ووضع يديه في بنطاله وهو يناظرها بقلب يرتج حتى تلاشى تعبير الذهول على ملامحها وحل الاشمئزاز محلهُ وهي تهتف باستنكار قائلًة-
– إياك يكون إللي في بالي صح وجايبني جري الصبح كده عشان اشوف المُحن دا…
لم يفهم عليها كليًا لذا هتف بتساؤل قلق وقد تلاشت ابتسامته وخاب أملهُ:-
ألم يعجبك!..
يبقى إللي في دماغي صح وأنت Give me here ( جايبني) عشان تاخد رأيي في المحن دا إللي عمله ل Your girl بتاعتك! طيب أنا دخل ﭢهلي إيه أنا ها!..Between you and her( بينك وبينها)
هكذا غمغمت وهي ترسم ملامح بائسه على ملامحها بينما تضرب كلتا يديها ببعضهما علامه على نفاذ صبرها منهُ، فصُدم هو من ردة فعلها وما قالت عن حبيبته، فهدر بها بضيق من كثرة حديثها:-
– حبيبة من!، انتِ لا تعطينني أي فرصه للحديث هنا..
فهدرت به قائلة:-
– هتقول إيه بس دا أنا خلاص جبت أخري منك…إلا قولي أنت قاعد هنا ليه لسه!، عشان تطلع عيني مش كده!، أنت مش عندك حفلات وافراح وليالي ملاح زي أي مغني متمرس في المهنة زيك لازم تحضرها، روح ارجع بلدك وشوف شغلك بدل ما حد تاني يسرق منك الجو ويبقى نجم أكتر منك..
فقد صبره تمامًا منها ومن كثرة حديثها فهدر بها بينما يديه ترتفع لتكمم فمها:-
– أصمتِ قليلًا يا فتاة أنتِ كثيرة الحديث ولا تتوقفين ابدًا..
ناظرته بصدمه لفعلته تلك وسريعًا ما حاولت ابعاد كفهُ عن فاها، فمنعها قائلًا:-
– سأنزع يدي وانتِ سوف تلتزمين الصمت وتستمعي لما أقول، ? do you understand.
امأت براسها لهُ فأزل يده عن فاها، فرفعت يديها لتمسح بها موضع شفتيها بضيق واشمئزاز، بينما هو استغل صمتها وخرجت الكلمات من بين شفتيه دون تفكير للتوضيح لها عن مقصده قائلًا وقد اغلق عينيه:-
-أنا أتيت بكِ ألى هنا until I tell you (حتى اخبرك) أنني معجب بكِ يا فتاة I like you girl.
قالها بلغتها من ثم بالإنجليزية خشية من أن يكون اخطأ في قولها..
ما ان تسللت كلماتهُ ألى اذنيها حتى توسعت عينيها بصدمه، بل بذعرًا وقد تعلقت يديه بالهواء، بينما يتابع اعترافه قائلًا بصوتًا اجش وقلبًا يعربد بجنون بينما يفرج عن سراح مقلتيه:-
– لا بل أنا أحببتك رغم كل مساوئك وتنمرك الدائم إلا أنني احببتك وأريد الزواج بكِ.. I love you and I want to marry you ..
انهى كلماته وهو يتنهد بقوة لقوله تلك الكلمات واخيرًا
ثم تنهد براحه قائلًا:-
Finally, I said it( اخيرًا قولتها) Now what do you think?.. الأن ما رأيك؟
لكنه تفاجئ بنظرات الذعر المرتسمة على ملامحها اعقبها صراخها بقوه وهي تستدير لتهرول مسرعة ألى الخارج..
فتوسعت عينيه بصدمه وهو ينظر بعدم استيعاب لما يحدث مغمغمًا وهو يمط شفتيه:-
-Oh my God .. She escaped.. I didn’t expect this
– يا الهي لقد هربت… حسنًا ا لم أكن اتوقع هذا…
– That gir surprises me every time..
– تلك الفتاة تفاجئني بكل مره… حسنًا عرض الزواج هذا هو الأغرب على الأطلاق..
ثم فكر في اللحاق بها وأسرع يهرول خلفها وهو يهدر من بين شفتيه:-
– انتِ يا فتاة، أيتها الغبيه انتظري ألي أين انتِ ذاهبه؟، لما تهربين يا غبيه أنا اعرض عليكِ الزواج هنا!…
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
ما ان تسللت كلماتهُ ألى اذنيها حتى توسعت عينيها بصدمه، بل بذعرًا وقد تعلقت يديه بالهواء، بينما يتابع اعترافه قائلًا بصوتًا اجش وقلبًا يعربد بجنون بينما يفرج عن سراح مقلتيه:-
– لا بل أنا أحببتك رغم كل مساوئك وتنمرك الدائم إلا أنني احببتك وأريد الزواج بكِ.. I love you and I want to marry you ..
انهى كلماته وهو يتنهد بقوة لقوله تلك الكلمات واخيرًا
ثم تنهد براحه قائلًا:-
Finally, I said it( اخيرًا قولتها) Now what do you think?.. الأن ما رأيك؟
لكنه تفاجئ بنظرات الذعر المرتسمة على ملامحها اعقبها صراخها بقوه وهي تستدير لتهرول مسرعة ألى الخارج..
فتوسعت عينيه بصدمه وهو ينظر بعدم استيعاب لما يحدث مغمغمًا وهو يمط شفتيه:-
-Oh my God .. She escaped.. I didn’t expect this
– يا الهي لقد هربت… حسنًا ا لم أكن اتوقع هذا…
– That gir surprises me every time..
– تلك الفتاة تفاجئني بكل مره… حسنًا عرض الزواج هذا هو الأغرب على الأطلاق..
ثم فكر في اللحاق بها وأسرع يهرول خلفها وهو يهدر من بين شفتيه:-
– انتِ يا فتاة، أيتها الغبيه انتظري ألي أين انتِ ذاهبه؟، لما تهربين يا غبيه أنا اعرض عليكِ الزواج هنا!…
بينما هي لم تستمع أليه واستمرت بالركض حتى خرجت من الجناح بأكمله وهي مصابه بالصدمة والذهول معًا مما عرض عليها، ليلحق بها فتقع عينيه على أعضاء فرقتهُ بالخارج في أقصى الردهة ويبدو أنهم على وشك استقلال المصعد للهبوط للأسفل حيث صالة التدريب فصرخ بهما سريعًا قائلًا بلغته الكورية وهو يستمر باللحاق بها:-
– تشاو.. تاي.. وتشانغ أوقفوا تلك الغبية لا تدعوها تذهب من هنا
استداروا جميعًا ما أن تسلل ألى مسمعهم ما قال وأسرع كلًا من تشينغ وتاي بالتوجه نحو تلك التي تركض باتجاههم في محاوله لاعتراض طريقها والأمساك بها وكان “تشانغ هو” أول من وصل أليها لكنه تفاجئ بها تلكمه في وجهه من ثم تركله بقدمها بمعدته فسقط على الأرض متأوهًا، حينها تدخل تاي الذي نال قبضه في وجههُ وأخرى بمعدتهُ كذلك بينما تتخطاه بمهاره فائقة، حينها اضطر تشاو الذي كان يقف موضعه متفرجًا بالتدخل حينما وصلت أليه اعتراضها والتي حاولت استخدام يديها في ضربه، فتأرجح للخلف بكل غرور ويديه في جيب بنطالهُ ولم تلمسه يديها وحاولت استخدم قدمها فلم تفلح كذلك في ركلهُ بها، فتفادى الركلة بمهارة أصابتها بالغضب وتناست مما هي هاربه بينما تصر على أصابة هذا المغرور الذي يستهين بها لدرجة عدم اخراجه ليديه حتى بل يتفادى اللكمات والركلات بسهولة، وخلال اندماجها في محاولة اصابته، كان قد وصل أليها بالفعل “تشين هو” الذي قبض على سترتها من الخلف، فأخذت تتحرك بعنف تحاول التملص منه وقد سيطر عليها غضبها ورغبتها في إصابة هذا المغرور بلكمه، ودون وعيًا منها استدارت قابضة ليديها لتلكم هذا الذي قام بتقيدها، فأصابته بلكمه مفاجئة بوجهه جعلتها تنظر نحوها بصدمه ما فعلت بينما تسمعه يلقي سبابه ما بلغتهُ لم تفهمها، ليتجمد جسدها موقعهُ وهي تنهت بينما هو لم يعتقها..
ـــــــــــــ
بعد مرور بضعة لحظات داخل الاستراحة الخاصة بهما كان كلًا من تشانغ وتاي جالسان على مقعدهما بوجهًا مكدوم وكلًا منهما ممسك بمعدته بينما “تشين هو” واقفًا ينظر لذاته أمام المرأة مطلقًا سبابه ما من ثم ينظر ألي تلك الجالسة تنظر بلا مباله له وغضب، وتشاو الواقف بعنجهية واضعًا لكلتا يديه ببنطاله مستندًا بظهره على باب الغرفة والذي هدر بهم متسائلًا بلغتهُ:-
– ما الذي كان يحدث بحق الجحيم “تشين” ولما تلك الغبية كانت تهرب بتلك الطريقة لتهاجمنا حتى لا يتم الأمساك بها وتكون تلك النتيجة..
– قال ما قال بغضب بينما يشير ألى وجوههما المكدومة.
تنهد “تشين هو” بقوة وهو ينظر أليها من ثم يوجه بصره ل ” تشاو ” قائلًا:-
– أنا فقط قمت بأخبارها بأنني أحبها وعرضت عليها الزواج لأتفاجئ بردة فعلها تلك لقد صرخت بوجهي مثل المجانين وهربت فأردت منعها..
حينها اصاب جميعهم الذهول والصدمة لثوانًا قبل أن تصدح قهقهة كلًا من تاي وتشينغ عاليًا متناسيان وجعهما، ليهتف تاي بسخرية بلغته:-
-يا الهي تشين هو عشق ويريد الزواج ايضًا، كنت أظنه مجرد أعجاب
فيجيب عليه تشينغ بتعجب:-
– ومن من تلك العربية العنيفة المتنمرة
ليتابع تاي قائلًا:-
– والأغرب ردة فعلها الغريبة تلك لقد هربت فور سماعها عرضهُ الذي يتمناه الكثير من الفتيات..
بينما نظر بصمت “تشاو” الذي بدى عليه الغضب والضيق وقد كلل ملامحه التجهم وبدى رافضًا وبشدة لهذا، لكنه أحترم رغبة صديقه الذي سبق وحذرهُ من تلك العلاقة ولم يستمع لهُ ليتنهد قائلا بينما يرمق كلًا من تشينغ وتاي ليتوقفوا عن الضحك والسخرية ، فأذعنوا لهُ سريعًا:.
– حسنًا أذًا يبدو ان لديكم حديث هام معًا لذا سنخرج نحن الثلاثة ونترككم سويًا..
ثم وجه نظرتهُ لها قائلًا بالأنجليزبه:-
– ولن يخرج أحدًا من هنا حتى ينتهي حديثكم.
حينها انتفضت واقفه تناظره بغضب:-
– أيه هتحبسني هنا يعني ولا أيه!، طب أنا هخرج من هنا ونشوف مين هيمنعني!.
– وكادت تتقدم نحوه بشراسه، لكن في لحظه شعرت بمن يعيق تحركها وقد جذبها من سترتها من الخلف بينما يهدر بها قائلًا:-
–أنتِ ماذا!.. حقًا لا استعب لأي مدى تحبين المشاكل وضرب الرجال بالأخص، أصمتِ قليلًا وألتزمِ مكانك فهناك حديث علينا انهاءه معًا وبعدها يمكنكِ الذهاب أن أردتِ..
قال ما قال وهو يترك سترتها دافعًا أياها بينما يشير ألى الأريكه لتجلس عليها، فتنهدت بقوة بينما تعدل من سترتها من ثم ترمق تشاو بنظرة عدائيه وتتجه صوب الأريكه قائلة:-
– حسنًا سأبقى من أجلك فقط.
تبسمت شفتيه لها متناسيًا كل شيء، فارتسمت تعابير ساخرة منه على وجهي تاي وتشينغ، بينما ارتبكت من أن يفهم كلامها خطأ، فأسرعت بالتوضيح:-
– قصدي عشان اتكلم معاك.
تلاشت ابتسامته بينما يومأ ل “تشاو” الذي أشار لكليهما باللحاق به، فأذعنا له ونهضا من على مقعديهما وتحرك نحوه مغادرين الغرفة، ليغلق الباب “تشين هو ” ثم استدار أليها بملامح مغتاظه وتوجه صوبها ألى أن وقف أمامها وهتف قائلًا:-
– ما ردت الفعل تلك على ما قولت لكِ، لما هربتِ بتلك الطريقة يا غبيه بينما أعرض عليكِ حبي والزواج بي..
ثم غمغم بنبره يشوبها الغرور:-
– أنا مدرك جيدًا أنكِ تفاجئتِ بما قولت وأن شابًا وسيمًا مثلي هو حلم الكثير من الفتيات يحبك أنتِ ويعرض عليكِ الزواج منه، لكن لا داعي لمثل هذا الجنون!.
غروره أغاظها بشدة لذا هتفت قائلة باندفاع وعدم اكتراث لمشاعره:-
– بس أنا لا شايفك وسيم ولا أنت فتي أحلامي ولا حتى نوعي المفضل.
أخرسته بما قالت وصدمته، فعلقت الكلمات بحلقهُ بينما يناظرها بفاه مفتوح واعين متسعه للحظات قبل ان يتحرك ذهابًا وأيابًا أمامها بغير تصديق، ثم وقف أمامها بينما يضع يديه في خصرهُ قائلًا بنبرة تعجب:-
– ماذا!، من تقصدين بأنكِ لا تريه وسيمًا وليس بفتى أحلامك!. أنا “تشين هو” من تقصدين!..
هتف بجملته الأخيرة متعجبًا رافضًا لما قالت، وقد أصابت غروره بلطمه لترفع له منكبيها كناية عن لا مبالاتها بصدمتهُ، فتلك هي حقيقة الأمور قائلة بينما تمط شفتيها:-
– دايمًا كنت بقولهلك بس غرورك منعك تصدق.
ليهتف متسائلًا بتهدج غاضب بيننا لا يزال مذهولًا من حديثها:-
كيف لا ترينني وسيمًا هاا!، ولما لست نوعك المفضل يا فتاة..
لأنك مش عربي.
– لكنني اتحدث العربية وأدرك الكثير عن المجتمع العربي كم أن ديانتي الأسلام مثلك فلا أجد عائق يمنع زواجنا
هكذا هتف موضحا لها، ليقضي على حجتها تلك، فتنهدت بقوة قبل أن تهتف بتبرير أخر أكثر فظاظة ليفهم مقصدها:-
– وأيه يعني بتتكلم عربي!، كفايه أن أنت صيني وإحنا هنا مقاطعين كل ما هو صيني معروف أنه بيطلع مضروب ..
هتفت بتلك الكلمات في محاولة عظيمه منها لمراعاة مشاعره.
– لكن أنا لست صينيًا يا غبية كم من مرة قولتها لكِ أنا كوري الجنسية ولست صيني كما تقولين.
هكذا هدر بها وقد سئم من عدم اقتناعها بهذا، لتزيد من أشعال غضبه بقولها:-
نفس الشيء كلكم شبه بعض..
ثم حمحمت وقد انتبهت للحجارة التي يلقيها فاهها، فعدلت من حديثها قائلة:-
غير أني أساسًا بشجع منتج بلدي ولما افكر أتجوز يعني دا لو فكرت هتجوز من أنتاج بلدي أنكد عليه وينكد عليا، وأنت لو حابب تتجوز أوي بنت عربيه، فيه بنات كتير زي اللي شفناهم في المول معجبين بيك أوي روح اختار لك وحده منهم.
ستصيبه بجلطة مؤكدًا، بينما يسمعها تتحدث بلا مباله هكذا وهي جالسه باسترخاء على الأريكه أمامه، تلطمه بقسوة كلماتها ليشعر برغبة خنقها بكلتا يديه في الحال، لذا اخذ نفسًا قويًا وهو يلجم ذاته بصعوبة، فيغمض عينيه للحظات حتى يهدأ، بينما هي نهضت من مجلسها وهي تهتف قائلة بلا مبالة تشعل غضبهُ:-
كده خلصنا كلام وقفلنا الموضوع دا اقدر أمشي أنا كده!.
افرج عن مقلتين تشعان غيظًا وغضبًا من تلك الباردة، متحجرة القلب، وعديمة المشاعر التي أمامهُ، فهدر قائلًا:-
أنا لا أريد فتاة عربية أنا اريدك انتِ يا غبيه، افهمي قلبي أختارك أنتِ..
ثم اردف ساخرًا:
ثم عن منتج ماذا تتحدثين أنتِ، نحنُ أشخاص وليس بضائع يا غبيه وكلًا منا شخصيته تختلف عن الأخر وأنتِ سبق لكِ الارتباط بمن هو يحمل جنسيتك وماذا كانت النتيجة كان وغدًا حقيرًا قام بخيانتك، لذا لم تعطين لي ولكِ فرصة وأعدك أن أعتني بكِ وبقلبك..
تأثرت قليلًا بما قال عن خيانة خطيبها السابق لها، وشعرت بوجعًا وأغضبها ذكره لهذا الأمر، لذا سيطر عليها غضبها وتهدج صوتها وهي تعبر بفظاظة عن حقيقة الأمور:-
-بص أنا حاولت ما أكون فظه معاك أكتر من كده لكن أنت مُصر فأنا هقولها لك بصراحه، أنا مش هينفع أقبل بيك لأني مش شايفك من الأساس راجل تنفعني اصلًا، أنا مش فاهمه إزاي ممكن تفكر أني ممكن ارتبط بواحد بحس أن فيه أنوثة عني، بص لبشرتك الناعمة إللي بتلمع وبشرتي الباهتة، طب بص لشعرك الناعم المسبسب وبص لشعري الهايش ، دا أنت عندك روتين لبشرتك ولشعرك وانا أخري بغسل وشي بصابونه دوف الصبح، فمن الآخر كده استحاله أن افكر فيك كحبيب أو زوج أصلًا..
كان يعاني ليفهم حديثها معهُ، فهو ليس بارعًا في اللغة ألى حد فهم بعض مصطلحاتها الغريبة، لكنه فهم مقصدها أنها لا تراه رجلًا بكافي من أجل الزواج به، لذا غضب بشدة واشتعلت حدقتيه بنيران غضبه بينما تجهمت ملامحه والغضب تتطاير من كل انشًا به بينما يناظرها بصمتًا مشتعل، فكادت أن تتحرك وقد شعرت بالضيق من أجل فظاظتها تلك، فهي لم تود جرحهُ ابدًا، لذا اختارت الذهاب أو ربما الهرب خجلًا وضيقًا من فعلتها، لكن بغته تفاجئت بمن يجذبها من ذراعها ليديرها أليه من ثم يدفعها اتجاه الحائط ببعض العنف ليرتطم ظهرها به وتحاصر بين جسده والحائط، فتصدم من فعلتهُ وتحاول التملص منه، لكنها تفاجئت من شدة احكامه على جسدها وقوتهُ التي تشهدها لأول مره، بينما تهدر به قائلة:-
– أنت اتجننت!، أيه إللي بتعمله دا سبني!..
لكن كان غضبه قد اعماه وقد جرحتهُ وأصابت كبريائه ورجولتهُ بما قالت فهدر بها من بين اسنانه بنبره خشنة:-
– عن من تقولين أنتِ بأنه أنثوي ولا ترينهُ رجلًا بكاف هااا!.
هل لأنني أتعامل معكِ بحنان وحب ومرعاه ظننتِ ذلك!، هل لأنني أتركك تشعرين بقوتك تلك وتمارسينها وهذا لأنكِ أعجبتني كما أنتِ، فتركتك تتصرفين كما يحلو لكِ ظننتِ أنني ضعيفًا وأنثوي وترين بأنني لست رجلًا بكافي!، ما رأيك بأن أمارس رجولتي الأن عليكِ، هل أكون عنيفًا، قاسًا، وفظًا معكِ لأكون رجلًا بعينيك هااا!، هل تحبين هذا النوع من الرجال أنتِ أخبريني!..
فاجئها بل صدمها كليًا بينما تشعر بتلك الهالة الجديدة المنبعثة منه وهي تشعر لأول مره بضعفها أمامهُ وعجزها عن التملص منهُ، وأدركت خطأها بتلك اللحظة وحقيقة الأمر وعجز لسانها عن النطق لثوانًا بينما بدأ يجتاحها الخوف قليلًا من حالته تلك من كبرياء وكرامة مجروحة، فزادت من عنفها في محاولة التملص منه قائلة:-
– تشين سبني.. Leave me now..
طلت من عينيه نظرة شيطانيه وابتسامة شر رأتها لأول مرة تحتضن شفتيه بينما يفح قائلًا:-
– ليس قبل أن أريكِ بعضًا من رجولتي، ولأفعل ما تمنيت فعلهُ، لكن أردته مختلفًا، لكنكِ من أجبرتني على هذا..
ثم باغتها بألصاق شفتيه بشفتيها بقبلة مفاجئة، كان تأثيرها صاعق لكليهما، كمسًا كهربائي اصابهما، سيلًا من المشاعر تدفق بقلبيهما، لكنه ضاعف من غضبها لفعلتهُ التي لا تجوز أبدًا، فأرتفع معدل الادرينالين بجسدها وتمكنت من فك قيده ليديها ودفعتهُ بعنفًا عنها بينما ترفع يديها وتلطم خده بقسوة..
حينها وكأنه أفاقتهُ بفعلتها تلك وانتبه لخطأه هذا الذي فعله في لحظة هياج غضبه، ليزداد غضبه من ذاتهُ ومنها لأنها من دفعتهُ لهذا، فأغمض عينيه بينما يهتف من بين اسنانها قائلًا:-
– انتِ من دفعتيني لهذا، لم أكن أريد معاملتك أبدًا هكذا، أن اقتنص منك ما لا ترغبين، اخرجِ الأن فرح ودعيني وحدي..
وهذا ما فعلته، فقد تحركت سريعًا تغادر الغرفة بينما تشعر بالتشوش وفوضى، فوضى من مشاعر وفوضى من افكار
. فوضى لا حصر لها، فأخذت ترفع يديها وتمسح فمها بعنف تقنع ذاتها بأنها قد شعرت بالاشمئزاز وفقط وليس شيئًا أخر.
بينما هو قد لحق بها، أراد الاعتذار مجددًا منها وأخبارها بعشقه وتولهه بعا لعلعا تستعب، ليري فعلتها تلك التي اصابته في مقتل وجعلته يقف موضعه مبهوتًا انها حقًا تشمئز منه، بينما راقب أصدقائهُ ما يحدث بملامح أغتالها الحزن على صديقهم الذي وقع في عشقًا حطم قلبهُ، فتقدموا نحوه بينما نظرات الأسف تعلو ملامحهم ليعانقهُ كلًا من تاي وتشينغ بدعم نقيض تشاو الجامد الملامح الذي هتف قائلًا بجمود:-
– جهزوا حقائبكم سنغادر في الغد..
ثم ربت على كتفه بدعم، فهتف تشين بنبرة حاول جعلها عاديه متجاهلًا تهشم قلبه واحتراق روحه لكن خرجت مغلفة بالحزن:-
– أنا بخير.. أريد البقاء وحدي قليلًا..
فنظر أليهما تشاو بنظره فهمها كلاهما، فتحركا مبتعدين عن تشين الذي عاد ألى غرفته مغلقًا الباب خلفه ودمعة ألم تعبر حاجز الأهداب، ليسقط على باب الغرفة ومشهدها منذ قليل يغتالهُ من الداخل، فينهض بغضب ويحطم كل شيء حولهُ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تهرول راكضه، تهرب بأقصى ما يمكنها، بينما تشعر بخليط من المشاعر، وكأن رياح عاصفه من المشاعر تهتاج داخلها بينما الشعور الاكبر بالحزن هو ما يسيطر عليها، غما كانت تتمنى أبدًا أن يصل بهما الحال لهذا، لقد نما بينهما شيء تلك الأونه لا تنكره، ألفه وترابط اتجاههُ هو واصدقائه، رغم أنهم من عرق مختلف وقارة أخرى ولا تربط بينهما صلة دماء إلا أنها تشعر وكأنهم أصبحوا عائلتها، ورغم حديثها الدائم عن انتظارها لمغادرتهم وفرحتها حينها إلا أنها من الداخل كانت تيقن أنها ستتألم لذهابهم..
وصلت ألى المنزل وانهارت على الأريكه تفكر في كل ما حدث، الاضطراب الذي نتج داخلها يحيرها، وتلك القبلة التي أدعت أنها اشمئزت منها بدأ يزحف إليها شعورًا آخر لا يروقها أبدًا، فلا يُعقل أن تملك مشاعر اتجاهه وهي لا تراه رجلًا من الأساس يليق بها، أنهُ انثوي للغاية وهي يثير اشمئزازها، لتنهرها نفسها عما تتفوه به وهي تذكرها بالجانب الأخر الذي رآته منه منذ قليل لقد كان خشنًا، عنيفًا، واكثر رجولة، حتى أنه صدمها، دوامه من المشاعر وعواصف من الافكار وبين كل هذا هي ضائعة وتائهة، تدور وتدور رغم أنها لم تبرح مكانها، ثم مشهد رؤيته بهذا الحزن يصعقها فيهتز قلبها وشعور بالضعف والحزن يجتاحها لتبدء عينيها بذرف دمعات الحزن والتيه.
ظلت موقعها منهارة، تفكر وتفكر، عقلها في حالة هياج وقلبها يعربد بجنون، في اللحظة التي ولجت بها شقيقتها من باب الشقة والتي ما ان انتبهت لها حتى رفعت أناملها تزيل دموعها..
اقتربت منها ترتمي على المقعد المقابل لها بأرهاق بينما تهتف قائله:-
– أنا خلاص تعبت وتفرهدت النهاردة.
لترفع نظراتها أليها وتنتبه لحالة وجهها الشاحب وعينيها الحمراء وتدرك أنها كانت تبقي، فتنتفض بقلق تتجه نحوها متسأله:-
مالك يا فرح! أنتِ معيطه! إيه زعلك طيب!
لم تستطع السيطرة على دموعها التي سريعًا ما انسابت على وجنتيها وغمغمت من بين دموعها:-
– تشين قالي أنه بيحبني وعاوز يتجوزني
وما ان قالت هذا حتى انتفضت بفرح تصيح قائله:-
– بجد وأخيرًا قالك، كنت حاسه لا متأكدة انه معجب بيكِ وكنت خايفه تصديه وترفضيه ويفقد الامل فيكِ ويسافر..
انتبهت لما خرج من فاهها وغمغمت بذهول قائله:-
هو أنتِ كنتِ عارفه!
طبعًا كان باين عليه جدًا من لحظه ما ابتزك بالفيديو ودي مش أخلاقه يعني اللي الكل بيشهد بيها من اللي يعرفوا، ولبس عشان يجبرك تشتغلي معاه وتفضلي قريبه منه
توسعت عين فرح بتفاجئ وهي تستعب الآن كل هذا ليزداد الوجع بداخلها بينما تهتف قائله:-
– طيب ليه يا مرح ما قولتيش ليا عن أحساسك دا من الأول كان تغير حاجات كتير
كادت أن تجيبها، لكن سريعًا ما انتفض قلبها بنبضة قلق وهي تنظر اليها وألى دموع عينيها وتفسر حديثها، فتغمغم بتساؤل قلق:-
-وأنتِ كان جوابك أيه يا فرح!.
زاد انهمار العبرات من مقلتيها بينما تتهدج:-
رفضته طبعًا.
رفضتيه يا فرح معقول ترفضيها!
قالتها بنبرة يغلفها الذهول، والصدمة بينما تتابع قائله:-
– طيب ليه طيب أنا كنت حاسه أنه بيحبك، ليه تكسري قلبه كده بعد ما حب وأخيرًا بعد الوقت دا.
اجابت من بين دموعها قائله:-
– كان لازم ارفض لأنه ابدًا مش الراجل المناسب ليا، أنا أساسًا مش شايفه راجل من الأساس بأسلوبه وطريقة لبسه وشكله، كل حاجه فيه انثوية أوي..
تدلى فاه فرح بصدمه مما تقول كما توسعت عينيها ثم سريعًا ما استنكرت قائله:-
– الكلام دا على تشين! تشين نفسه اللي البنات هتموت على نظرة منه، ومبهورة بوسامته واهتمامه بنفسه، أنتِ شايفه انثويه لا مش طبيعية يا فرح أبدًا، أنا لو فتحت لك الانستا بتاعة وشوفتِ كم بنت مرغمه بيه وتتغزل فيه وبتتمنى منه نظره هتنصدمِ وهتتغري في نفسك أنه بصلك أصلًا
ثم تابعت بتوتر:-
– ما تزعليش مني يا فرح بس في بنات كتير أجمل منك مبهورة بيه..
لم يروق لها حديث شقيقتها، لكن لم تظهر لها ضيقها هذا وغمغمت بعاند لذاتها ولها:-
مادام كده ما اختارش وحده منهم ليه!
تنهدت بضيق قائله:-
– مش بأيده قلبه اختارك أنتِ وأهو كسرتيه بالنهاية بعد ما أأجل سفره وجولته الفنية عشانك، عشان يقرب منك أكتر،
قالتها وهي تشعر بالوجع لأجلهُ، ثم هتفت قائله:-
– بتمنى جرحك ليه ما يأثرش عليه وأنتِ نفسك ما تندميش بعدين..
قالت جملتها تلك التي تسللت لقلبها قبل مسامعها فشعرت بانقباضه حادة فيه، بينما هي تابعت قائله:-
هروح أنا أوضتي أرتاح.
ثم غادرت ما أن انهت حديثها تاركه أياها موضعها تفكر في حديثها بينما الحزن يبدأ بالسيطرة عليها والوجع بداخلها بدأ يتضاعف ولا تدرك أنهُ مع الأيام سيتوحش ويبدأ بنهشها.
وهكذا قضت يومها وليلها الموحش الذي رافقها به السهد شاردة العقل والفكر به، موجوعة القلب ولا تدري أن كان عليه أم على حالها إم على كليهما، ألى أن هبت نسائم الصباح مغبرة بأوجاع البارحة، فلم تغفى عينيها مطلقًا، وايقنت أنها لم تنجو مطلقًا من براثن عيناه التي شقت قلبها نصفين، لذا قررت عدم الذهاب اليوم للعمل، فليست قادرة على رؤيته ومواجهته، خوفًا من رؤية حزنهُ، لذا لازمت المنزل، بل غرفتها بينما تتجاهل ضجيج قلبها وآنته لها
حتى مر اليوم ويوم آخر ألى أن أشرقت شمس اليوم الثالث يوم مازال مغبر بالأحزان والأوجاع، وهي تلتزم المنزل وتعاند ذاتها على تأثرها بكل هذا، وبأن قلبها أبدًا لا يميل له، ولم تشتاقه ولم يؤثر بها غيابه، حتى عدم وصول أي خبرًا لها عنه انكرت انزعاجها منهُ، ألى أن جاءها أتصال من الفندق يطلب حضورها في القريب العاجل، وتلك النبضة التي انتفض بها قلبهُا فرحه نكرتها بينما تظن أن هذا الاستدعاء سببه هو، لذا أسرعت بتبديل ثيابها والذهاب فورًا ألى الفندق وهي تنتظر ان يطالبوها بالذهاب أليه، لكن صعقها ما خبروها به عن سفره هو وفرقته، وحديثه مع المدير عنها مشيدًا بها وبعملها الذي أخبره أن يعيدها أليه، حتى يقوم بنشر ريفيوهًا جيد عن الفندق وعن فترة مكوثه به، وقد عبر المدير عن سعادته بها ومنحها مبلغًا مالي كمكافئه لها وكذلك قام بترقيتها، لكن كل هذا لم يسعدها، بل كانت متأثره بخبر رحيله، متألم قلبها وكذلك روحها، حتى أخبرها أن هناك شيء ما لها تركهُ لها تشين الذي كانت تعمل معه بالاستقبال وأن تذهب وترى، فأسرعت بالتحرك باتجاهه ألى أن وصلت أليه وقامت بسؤال الموظفة عنهُ، قامت بأعطائها ظرفًا ما جذبته منها وتحركت بخطوات حزينة متألمة صوب المقاعد لتجلس على أحداها وتقوم بفتحه لترى ما بداخله، فتقع عيناها على ورقه برفقة مفتاح
لا تدرك لما، فجذبت الورقة المطوية، لتبدء بقراءة ما بداخلها وقد قام بكتابته باللغة الانجليزيو:-
– مرحبًا فرح حينما تقرئين تلك الرسالة، سأكون قد غادرت كما تتمنين، عدت ألى موطني لأتركك تشعرين بالسلام الذي اخبرتني يومًا أنني قد سلبته منكِ، وللحقيقة أنتِ من سلبتيه مني وتركتني أعاني، لن أطيل بالحديث عليكِ، وفقدت أردت ترك تذكار بسيط مني تذكرينني به، ففكرت في هذا الاسكوتر الألي المتواجد الأن بجراج الفندق لولهك بهم اتمنى أن ينال أعجبك..
تأثرت بما كتب لها وبتلك الهدية التي ابتاعها من أجلها رغم تحطيمها لقلبهُ، وانسابت العبرات من عينيها ألى ان تابعت قراءة رسالته لتتسع عينيها مع قراءة باقي الكلمات:-
– آه وأن كنتِ تظنين انني بنهاية الخطاب سأتمنى لكِ السعادة مع من تختارين وتلك الحماقات، فأنتِ مخطئه فأنا اتمنى أن تندمين على تركك لي ورفضك حبي، وأن تلعنين بالحب مثلي تمامًا يا حمقاء.
ومع قراءة كل حرف كانت تشعر بقلبها يدمى وتلك الكلمات شعرت بها تتهاوى على قلبها وتشعرها بالألم الفظيع، ألم يبدو أنه سيلازمها وكم تمنت أن لا تصاب بالندم كما تمنى لها، لكن كان لهُ ما تمنى، وكأنه لعنها حقًا فمنذ غادر وهي تتألم والحزن يغتالها والوجع ينهش بقلبها، فتعري شقيقتها الحقيقة لها، الحقيقة التي تعاند الاعتراف بها وأخبرتها أنها وقعت بحبه وتعاند هذا وعليها الاعتراف، فتخبرها من بين دموعها أن الأمر انتهي فقد غادر، حينها هتفت بها أن تسعى وتحاول حتى لا تصاب بالندم، لذا حاولت التواصل معه بلا فائده، عبر كافة حساباته الشخصية والتي يبدو أنه لا يتفقدها بالأونه الاخيرة، فتصاب بالخيبة، حينما ترى الأمر مقتصر على باقي أعضاء فريقه، حتى وأخيرًا رآت تاي هو الوحيد الذي بدأ بنشر صورًا وفيديوهات عن جولتهم، فحاولت الوصول له عبر الخاص وعبر البث المباشر الذي قام به، فتراه يقرأه ويتجاهلها، ثم يقوم بإنهائه، فداهمها اليأس ألى أن اقترحت عليها شقيقتها المخاطرة والسفر اليه ومحاولة الوصول ألى عنوانه عن طريق معلوماته لدى الفندق، وهذا ما فعلتهُ، لقد قامت ببيع هديته من أجل تكاليف السفر مع بضعة نقود كانت لديها، ثم قامت بحجز تذكره لها وأودعت شقيقتها أمانه لدى جارتها وخالتها واستقلت الطائرة ألى بلدته، بعدما قامت بأرسال رساله ل تاي عن مجيئها ألى كوريا وأن يستقبلها ويقوم بإيصالها أليه، لكن تاي تجاهلها ولم تجد أي أحد بانتظارها، ولم تدرك لأي مكان عليها أن تذهب، فبدأت تتجول بالشوارع وهي لا تفهم أي شيء بينما تحاول الوصول لعنوانه بالورقة التي لديها، لكن ما حدث ان حينما أوصلها سائق سيارة الأجرة ألى المكان المدون في الورقة، حيث منزلهُ الذي يقف أمامه حارسان، فذهبت لسؤالهم عنهُ، لكنهما كانوا يجهلان الإنجليزية، والعربية، وكما عانت للتواصل معهما حتى فهمت أنهُ في جوله فنية ولن يعود ألا بعد يومين أو ثلاث، ورفضوا التواصل معه لأجلها، حينها أصيبت بالأحباط وهي لا تعلم لأين تذهب، فأخذت تتجول في المنطقة وتحاول الوصول لفندق يناسب حالتها المادية..
لكن آتى عليها الليل وما تزال تتجول في الشوارع، ألى أن مرت أمام بضعة شباب ما أن انتبهوا اليها، حتى نظروا لبعضهم نظرة ذات معني، واقتربوا منها وأخذوا يحومون حولها لأراهبها..
كانوا ثلاثة شباب ضعاف البنيه، صغار في السن، يشبهان بعضهم كثيرًا في نظرها، ظنوا أنها لقمه سائغه، سينتصران عليها بسهوله، لكن ما حدث صدمهم، فما أن حاولوا لمسها حتى قامت بالهجوم عليهم واحد تلوى الأخر، فحاول الثالث الهرب منها، فقامت باللحاق به لتأديبه وقد غفلت عن حقيبتها التي تركتها، لكنهُ هرب منها وضاعت هي بالشوارع، ولم تستطع العودة ألى مكان حقيبتها، وحمدت ربها أن حقيبة خصرها لم تغفل عنها والتي تحتوي على هاتفها وحواز سفرها والأهم الورقة التي تحتوي على عنوانه، وبعض المال القليل الذي حولته للعملة الكورية مسبقًا، لكنه يكفي لأن تستقل سيارة أجره ألى منزله، حيث قررت أن تستقر أمامه لحين عودته، لذا اخذت تتجول بحثًا عن سيارة ما، ألى ان عثرت عليها واستقلتها، ففعل المثل الشخص الذي كان يراقبها وبرفقته حقيبتها، فأستقل سيارة هو الأخر وقام برفع هاافه ونقل ما حدث ألى شخص أخر، وما أن رآها تستقر أمان منزل تشين حتى أخبره كذلك، بينما هي أنزوت في أحدى الأمكان أمام منزله، أسفل شجره ما، وهي تدعو أن يعود مسرعًا
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
ازعجها ضوء الشمس فاستيقظت تشعر بتيه للحظات عن مكان وجودها، حتى أدركت أنها في مكانها منذ الأمس، اعتدلت في جلستها بينما تناظر منزله أمامها بتنهيدة، ليته يعود فورًا فقد أصابها التعب لقد مر يومين وهي على هذه الحالة من التشرد
طأطأت رأسها للأسفل للحظات بينما تغمض عينيها لوهله تخبر ذاتها أنها تستحق بعدما قامت بجرح قلبهُ عبر رفضه بتلك الطريقة المؤلمة ليقوم بلعنتها بحبه قبل مغادرته، لتصبح هائمه بين مشاعرها التي تجلت لها في غيابهُ، حيث أصابتها لعنة الحب والسهد كما تمنى لها، لتتخذ قرار المجيء أليه حتى لا تندم مستقبلًا، ولا تنكر أنها خائفه من رفضه لها، لكنها ستحاول أن تحصل على غفرانه واستمالة قلبه مجددًا مثلما حاول، على الأقل حتى لا يصيبها الندم لعدم المحاولة..
تسلل لمسمعها صوت بوق سيارات قادمه، فرفعت رأسها لتبصر سيارة كبيره من الليموزين تتجه نحو منزله وسيارة أخرى في المقدمة، توقفت فورًا أمام البوابة، بينما الحارس يتجه مسرعًا لفتح باب المنزل، خاصة لتواجد هذا الحشد من الصحافة المتجمع كذلك أمام المنزل، فانتفضت مسرعة تتحرك صوب المنزل بينما تبدأ بالهتاف بصوتًا عالًا بأسمه..
كان داخل سيارتهُ مستندًا برأسه على مقعده، يشعر بحزنًا وألمًا يملأن قلبهُ منذ رفضها لهُ، فلم يتمكن قلبه من لفظ مشاعره نحوها بعد، تلك الحمقاء الذي أحبها من بين كل نساء العالم واصطفها قلبه فحطمته ألى شظايا متناثرة بالأنحاء، تنهد بانكسار وهو يغمض عينيه لتتجلى صورتها في مخيلتهُ، في ذات اللحظة التي تسلل ألى مسمعه صوتها تهتف بأسمه، أهًا ملتاعة حارقه لفظتها شفتيه، فها هو يسمع صوتها بطريقتها المميزة في نطقها لاسمه والتي تروق له، ويا للعجب أن كل ما فيها يروق لهُ، رغم حماقتها وعنفها وتنمرها الدائم عليه إلا أنهُ فتن بها كليًا، وها هو يعاني لهذا..
تسلل صوتها مجددًا لمسامعه من بين عدة من الأصوات المتداخلة لكن هو كان مميز، يعرفه جيدًا، فراوده شعورًا غريب أنه لا يتخيل، فانتفض مسرعًا وقد أطلقت جفنيه سراح مقلتيه في ذات اللحظة التي طرقت تلك الخاطرة باب رأسهُ خاصه حينما هتف تاي قائلًا:-
– تسمعون هذا الصوت المميز الذي يهتف بأسم تشين أشعر بأنني أعرفه..
حينها نظر من نافذة السيارة التي تتحرك لتعبر بوابة المنزل الأمامية، لتراها عينيه من بين هذا الحشد تحاول العبور ويمنعها الحراس الذين ترجلوا أولًا من السيارة الأخرى ليقوموا بأبعاد الصحافة حتى تتمكن السيارة من العبور، بينما تهتف بأسمه ليسمعها، انفرط عقاد نبضات قلبه، قلبه الغبي انفجرت نبضاته كالألعاب النارية لرؤيتها، بينما أصابتهُ صدمة وجودها، ليهتف تاي الذي نظر كذلك من النافذة قائلًا:-
– أليست تلك الحمقاء فرح..
حينها تيقن أنها فعلًا هنا، بينما جذب ما قال تاي انتباه الباقي من أعضاء الفرقة، لينظروا نحوه بتفاجئ، في ذات اللحظة التي هدر هو فيها بالسائق ان يتوقف، والذي كان قد عبر البوابة بالفعل فتوقف..
فعليًا لم ينتظر أن تتوقف السيارة تمامًا ليترجل مسرعًا منها بينما يلحق به تشاو الذي رأى لهفته وتقدمه نحوها دون أدنى عناء أو اهتمام بالصحافة المتواجدة بالخارج فحاول أيقافه قائلًا:-
– تشين انتظر.. ماذا تفعل!.. انظر للصحافة بالخارج..
لم يستمع لهُ، بينما نظرات عينيه متمركزه عليها، بل كل حواسه تتجه أليها، فتحرك دون مبالاة بشيء غير عابئًا إلا بها وبتواجدها الغريب هنا، متسألًا لما أتت تلك الحمقاء ألى هنا بعدما رفضته!.
تنهد تشاو بضيق، بينما يراه هكذا غير عابئًا بشيء إلا بها ويتحرك صوبها دون اهتمام بما قال، بينما هو ما أن وصل إلى البوابة حتى هدر بالحارس ليقوم بفتحها فأذعن لهُ ليعبرها وقد عقد تواصل بصري معها لا ينقطع..
تنهدت براحه فور تيقنها من رؤيتهُ لها وقدومه نحوها، لتحتضن ابتسامه شفتيها بينما تراقب تقدمه حتى استمعت لنبرة صوته وهو يأمر الحارس الذي يقف أمامها يمنعها كسائر الموجودين من العبور بلغته التي تجهلها كليًا بشيء ما فيومأ له ويسمح لها بالعبور أليه وأخيرًا فتقدمت صوبه، وهذا جعل الحشد من الصحافة ينتبه أكثر لذلك التميز وتلك الفتاة غريبة الملامح التي تبدو أجنبيه عنهم والذي سُمح لها دونًا عن الباقية بالعبور بينما تشين المغني الرئيسي للفرقة يخرج من أجلها، فبدأت التساؤلات عن هويتها، بينما هو نطق لسانهُ بما يفكر به عقله فورًا ما أن صارت أمامه متسألًا بتفاجئ مازال يسيطر عليه:-
-ما الذي آتى بكِ ألى هنا!، بل كيف أتيتِ ولما!.
كان الصخب عاليًا، تساؤلات الصحافة التي علت تساؤلًا عن هويتها بينما صوت عدسات التصوير التي تلتقط صورًا لهما ازعجهما، وكذلك صوت تشاو قائلًا بلغتهما:-
-تشين خذها ألى الداخل فورًا..
فهتف قائلًا بينما يديه تمتد تلقائيًا ليدها ليسحبها خلفه قائلًا بالأنجليزبه :-
– تعالي معي come with me .
ولم ينتظر منها الأجابه، فقد سحبها خلفه بخطوات سريعة واسعه للداخل، ليغلق الحارس البوابة فور عبورهما لها..
عدة خطوات ألى الداخل، ثم توقف حيث تشاو الذي يرمقها بنظرات ناريه، بينما لم يتحمل أن لا يكرر تساؤلهُ عليها:-
– ما الذي أتى بكِ ألى هنا فرح!.
باغتها بتساؤلهُ الذي اربكها، فلم تكن مستعده لهُ، رغم أنها حفظت مرارُا ما يفترض بها قوله، إلا انهُ في تلك اللحظة تلاشت الكلمات من رأسها وانعقد لسانها وغلفها الارتباك فلم تجد إلا الهجوم المباغت مهربًا لها، فتهدر به صارخه بينما ترفع يديها وتقوم بلكزة عدة مرات بصدره:-
– ليه قفلت كل صفحاتك يا غبي!، ليه محاولة الوصول ليكِ كانت صعبه أوي كده!، ها ليه!، أنت عارف أنا عشت أيه هنا عشان أوصلك!.
تفاجئ من هجومها عليه بل وضربها لهُ واخذ يتراجع للخلف من عنف لكماتها وهو يناظرها بانشداه ليغمغم قائلًا:-
– توقفِ عن ضربي يا غبيه، الصحافة بالخارج تقوم بالتصوير، ثم لما حاولتِ الوصول ألي من الاساس ألم تقومِ برفض الزواج مني قبلًا!..
تضاعف ارتباكها وتلعثمت في تبريرها قائلة:-
– حبيت أزور كوريا وقولت أجي اشوفك وأطمن عليك بس كده!.
تشدق ساخرًا من كذبتها الذي لم يصدقها ابدًا:-
– جئتِ تزورين البلد التي لطالما عبرت عن اشمئزازك منها ومن أهلها ولا تعرفين أي شيء عنها غريب أمرك هذا!،
قال ما قال ساخرًا، بينما قد ترجل كلًا من تشينغ المتفاجئ كذلك بها وتاي الذي يبدو مسترخيًا ليققان بجوارهما، بينما هو يتابع قائلًا:-
– ثم لما تأتين لزيارتي أو تفكرين بالاطمئنان علي!، ألم تقومِ برفضِ الزواج بي وجرح قلبي فأعود ألى بلدي حتى لا اراكِ مجددًا ويلتئم جرحي فتأتين خلفي ما الذي تريدينه لا أفهمك حقًا..
تلجمت موضعها وهي تسمع لهدره بها دون مقدره على التبرير لهُ، تشعر بالخجل ولا تعرف كيف تعبر عن مشاعرها له، بينما الخشية من رفضه لها وجرح كرامتها تنهش بها وتمنعها عن الأعتراف بالسبب الحقيقي لوجودها، فصمتت تفكر في انتقاء الكلمات المناسبة قبل أن يجذب انتباهها التغير الذي احدثه في مظهرهُ، خاصة خصلات شعره التي تحولت للون الأشقر، فتوسعت عينيها بصدمه وعلقت الكلمات في حلقها لثوانًا قبل ان تغمغم باستنكار وأناملها ترتفع نحو خصلات شعره تلامسها، لا بل تجذبها بعنف
– أنت هببت إيه في شعرك!.
تأوه صارخًا بينما يبعد يديها عن خصلاته وهو يهدر بها :-
– اتركِ يا غبيه ماذا تفعلين؟.
قالها وبدى عليه عدم الاستيعاب لتلك الكارثة الذي فعلها من وجهة نظرها:-
إيه اللون دا الله يخربيتك.
وحيننا شعرت أته لا يفهم عليها هتفت به بالأنجليزبه ليفهم عليها:
– What did you do with your hair!, What is this color
حينها هتف تاي قائلًا:-
– هذا بسببك يا حمقاء لقد كان يعاني من الاكتئاب لتركك لهُ.
حينها جذ تشين على نواجذه بغضب بينما ينظر اليه هادرًا بأسمه بنظرة خطيرة جعلته يرتعد، بينما هي وقفت لثوانًا تشعر بصدمه بينما تسخر بداخلها:-
– يا نهار أسود دا اكتئب قام غير لون شعره زي البنات!، أنا حبيته أزاي بس! يا حظك المهبب يا فرح
في ذات اللحظة التي هتف بها تاي قائلًا:-
– ماذا أنا فقط أشعرها بما سببته لك من ألم!.
وفجأة تلاشي من ذهنها كل شيء حينما جذب انتباهها وجود تاي، لتوجه بصرها لهُ وقد تبدلت ملامحها ألى الحنق والغضب وقد تذكرت كل ما عانته تلك الأيام، فناظرته بأعين ناريه جعلته يزدرد ريقهُ بقلق بينما يهتف قائلًا باللغة الإنجليزية لتفهمه:-
– ماذا!، لما تنظرين ألي هكذا يا حمقاء؟
اشتدت نظرتها خطورة بينما ترفع سبابتها نحوه وهي تهدر به بالإنجليزية:-
– أنت!… لقد أقسمت لك أنني حينما أراك لن اتركك!.
واندفعت تتحرك بأتجاه، ليتفاجئ بفعلتها ويتجلى الخوف على سيمائه، فيسرع بالركض مما جعلها تتحرك تنوي اللحاق به، لكن شعرت بما يقيدها ولم يكن غيره هو وقد قبض على ملابسها من الخلف مانعًا أيها من التحرك، لتهدر به بينما تتلوى بعنف للتحرر منه:-
– سبني سبني عليه يا تشين، سبني أضربه وأشفي غليلي منه أبو شعر أحمر وحلق دا!..
حينها هدر به هو وهو يحكم الأمساك بها:-
توقفِ فرح وكفِ عن حماقتك تلك وحبك الغريب للعنف!، أصبحت متيقن أنكِ تتلذذين بضرب الرجال !.
ما أن تسلل ألى مسامعها ما قال، حتى تجمدت موضعها بصدمه مما قال، والتفتت تناظره بنظرة حزن قبل ان تهتف قائلة:-
– أنا مش محبه للعنف ولا بتلذذ بضرب الرجالة زي ما أنت فاكر، بس بأذى اللي يأذيني، بدال ما تقولي كده كنت سألت عايزه أضربه ليه ولا بسببه أنا عشت أيه الفترة دي!،
نبرة الحزن بصوتها أزعجته وتأثر بها قلبه، فلعن ذاته داخله وهو يشعر بعدم الاستيعاب لكلماتها فماذا قد يفعل تاي شيء يزعجها وهو معه، فتسأل:-
– ماذا فعل معكِ لا أفهم!.
تنهدت بألم بينما تبدأ بسرد ما عاشته الأيام الماضية قائلة:-
– تعرف أنا بقالي يومين هنا!، تعرف حصل معايا أيه، شنط هدومي تسرقت وحتى الفلوس اللي معايا وكنت تايهه وحيده هنا وعانيت بصعوبة عشان أوصل لبيتك ومن وقتها وأنا قاعده هنا مستنيه رجوعك رغم أنه عارف أني هنا وما فكرش يقولك، حاولت كتير اتواصل معاك ومعرفتش وما كانش في قدامي إلا تاي كان الوحيد اللي نشط على السوشيال وبيطلع بث مباشر وكنت دايمًا بحاول أوصله وأقوله أني عايزه أوصلك وكان بيشوف ويتجاهل وأخر مرة قولت له أني جايه ليك هنا وإني بالفعل وصلت وبحاول اوصل ليك…
كان يستمع اليها والدماء تغلي بشرايينه، بينما يشعر بالغضب الشديد، ليتجه ببصره ألى تاي وهو يهتف متسألًا بلغتهما:-
– هل ما قالتهُ فرح صحيح تاي!، كنت تعلم برغبتها بالوصول لي ومجيئها ألى هنا ولم تخبرني أبدًا!..
لم يعي تاي على نظراته الغاضبة وهتف مبررًا ذاته لهُ:-
– نعم..
وكانت تلك الكلمة أكثر من كافيه لهُ، لتوقظ مارده الغاضب، فيحرك عنقهُ يمينًا ويسارًا ثم يهدر بينما يندفع نحوه صارخًا به:-
– أيها الغبي، أقسم لك تاي سأحطم وجهك..
مما جعل تاي الذي كان قد اقترب وقد شعر بالأمان بعدما أمسك تشين بفرح ومنعها من ضربه، ليعود للهرب الأن من تشين نفسه الذي سيطر عليه الغضب، ليحتمي خلف تشاو الذي حاول منعه من الوصول أليه قائلًا:-
-اهدء تشين واستمع لهُ.
بينما حاول تاي التبرير قائلًا:-
اسمعني أولًا تشين أنا فعلت ذلك لأجلك، في البداية رفضت التواصل معاها وتجاهلتها كليًا، فقد كنت غاضب منها كثيرًا لما تسببتهُ لك من ألم، ثم حينما علمت عن مجيئها هنا خشيت أن تؤذيك مجددًا وأردت التأكد من سبب قدومها وأذا كانت تشعر بالندم ولديها مشاعر لك، لكنني لم أتركها وحده كان رجالي يتبعانها ويقومون بمساعدتها من بعيد..
هز تشين رأسه له عدة مرات بينما يستدير بوجهه بعيدًا عنه متظاهرًا بالتفهم، ليمنحه الأمان الذي خدع به تاي وابتعد عن تشينغ متابعًا حديثه براحه أكبر:-
لكنها لم تكن تحتاج للمساعدة أبدًا، فقد أخبروني عن ضربها للرجال الذين حاولوا اعتراض طريقها وأنها فقط ضلت طريقها ولك تستطع الوصول لحقائبها وقد قام رجالي بإيجادها وهي الأن بحوزتهم، كما انني من قمت بتوجيهها ألى منزلك دون أن اظهر بالصورة كليًا وأردت التأكد ألى أي مدى ستحتمل فقط لتصل أليك وللشهادة يا راجل لقد تحملت الكثير وفجاءتني.
قال جملته الأخيرة وهو يضع يده على أحد منكبيه، ليتفاجئ باللحظة التالية بمن باغته بجذب ذراعه هذا، بينما يلقيه على الارض ويلكمه بقوه هادرًا:-
– كيف فعلت بها كل هذا وتجعلها تعاني هكذا!، أقسم لك تاي لن أرحمك..
فأسرع تشينغ محاولًا ابعاده عنه بينما ابتعد تشاو يتخذ موضع المتفرج كعادتهُ، وحينما لم يستجب تشين ل تشينغ، تدخلت فرح لتبعده عنه هاتفه بأسمه بينما تقترب منه وتحثه على الابتعاد عنه، فاستجاب لها وابتعد عنه، فساعد تشينغ تاي على النهوض والذي أمسك بوجهُ المكدوم مغمغمًا:-
– يتهمها بالعنف وهو مثلها تمامًا، يضربني وأنا فعلت هذا من أجلهُ..
جذ تشين على نواجذه بينما يستدير لهُ، فهتف تشينغ به:-
– اهدء تشين سأخذه ونذهب الأن
ثم نظر أليه وهتف قائلًا:-
-أخرس أيها الغبي..
وقام باصطحابه اتجاه السيارة بينما هتف تشاو قائلًا: –
وأنا أيضًا سأغادر تشين وداعًا، ثم لحق بهما ليضرب رأس تاي بخفه حينما وصل ألى جواره بينما يهتف:-
– حقًا تستحق ما فعلهُ معك، كيف تعلم كل هذا ولم تخبره ألم ترى حالته كيف كانت تلك المدة..
حاول تاي التبرير قائلًا:-
– وأنت أيضًا لم تفهمني
– اخرس تاي واعترف أنك اخطأت لو أنني موضعه لفعلت بك ما هو أكثر، ثم من قال لك أن تدخل بينهما، كان عليك أخباره والقرار لهُ..
ابتأست ملامح تاي بينما يفكر أنهما محقان وأنه اخطأ وما كان عليه التدخل فعلًا..
وعلى بعد خطوات منهم كان تشين يقف بالقرب منها وهو يتنفس بقوة والغضب ما يزال يكلل ملامحهُ، فحاول أن يهدىء بينما يهتف متسألًا بنبرة يغلفها القلق:-
– أنتِ بخير ألم يتعرض لكِ أحدهم..
امأت برأسها بالتأكيد بينما تهتف قائلة:-
– أنا بخير ما تقلقش ما قالك أني خرشمتهم..
تنهد براحه لذلك ثم صمت للحظات قبل أن يهتف قائلًا:-
-حسنًا هيا ألى الداخل لترتاحين قليلًا ثم نتحدث معًا..
قال جملته وهو يتحرك ويحثها على أن تتبعهُ، لكنها لم تنصاع لهُ ووقفت موضعها، فنظر أليها باستفهام، فهتفت قائلة:-
– ما هو ما ينفعش أدخل بيتك وأنت عايش فيه لوحدك!..
ارتسمت على ملامحه عدم الاستيعاب لثوانًا، ثم هتف قائلًا:-
– ماذا يعني الأن لا أفهمك!
وضحت قائلة وهي تقاوم شعورها بالحرج وتشجع ذاتها على المواصلة:-
يعني أنا ما ينفعش اقعد معاك في بيت واحد لوحدنا مادام مش مراتك ولا في بينا رابط شرعي..
ضيق عينيه وهو يهتف متسألًا:-
– وما العمل الأن!.
حمحمت تجلي صوتها بينما تحاول التوشح بالقوة الكافية والجراءة اللازمة لتقول ما تفكر به قائلة:-
– يعني المفروض أنك تتجوزني الأول عشان أقدر أقعد معاك في بيتك على طوال..
نبض عنيف هدر به قلبه وهو يستوعب ما قالت من كلمات، وقاوم بصعوبة بالغة الاضطراب بداخله وتلك السعادة التي طرقت باب قلبه بعد كل هذا الحزن والألم، ليتشدق ساخرًا منها قائلًا:-
– وهل علي الزواج منكِ فقط لتمكثين بمنزلي!، أن كان لأجل هذا فلا تقلقي سأقوم بحجز غرفة لكِ بأحد الفنادق للأفضل أبقي عندك أذا اردتِ وأنا سأخبر الحراس بذلك حتى يقومون بتوصيلك ..
قال ما قال وهو يستدير عنها موليًا ظهره لها بينما يتحرك للداخل وابتسامة واسعه تحتضن شفتيه، فجذت على نواجذها بغيظًا منهُ بينما تكرر بانشداه ما قال:-
– تحجز لي في فندق!
ثم نظرت حولها تبحث عن شيء تقذفه به، لتجد حجرة فانحنت تلتقطها ثم تقوم بقذفها باتجاهه لترتطم بظهره من الخلف مما جعلهُ يقف مصدومًا بينما يستدير لها قائلًا:-
-ماذا فعلتِ!
هدرت به قائلة:-
– غبي معقول ما فهمتش كلامي!، سفري لهنا وكل اللي عانيته عشان أوصل ليك ما فهمتش منه سبب وجودي هنا!.
يقاوم نبض قلبه المتسارع وسعادة قلبه بينما يتظاهر بالهدوء ويقترب منها بخطوات بطيئة حتى وقف أمامها وهتف قائلًا:-
– لم أفهم فرح حقًا لم أفهم بعدما قمتِ برفضي بتلك الطريقة لم أتيتِ ألى هنا!
– لأني بحبك تشين
*.. يتبع ..*
> *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*