مشروع العمر....الي خرب في اسبوع
نهى قررت تبطل تشتغل عند حد.
قالت الجملة الشهيرة:
“أنا هفتح مشروع وأبقى مديرة نفسي.”
الفكرة؟
كوكيز أونلاين باسم
“كوكيزة مزاج”
عملت لوجو بنفسها.
اللوجو طلع شبه شعار حضانة.
بس الحماس كان مولع.
نزلت أول إعلان:
“أول ١٠ طلبات عليهم مفاجأة.”
الطلبات جت فعلًا.
نهى فرحت.
المطبخ بقى ساحة حرب.
الفصل الثاني: أول صدمة
نهى نسيت حاجة مهمة جدًا…
إن الكوكيز لازم تتحط في فرن شغال.
أول دفعة طلعت نيّة من جوه ومحروقة من بره.
هي بصتلها وقالت:
“شكلها أرت.”
أخوها دخل وقال:
“ده لو اتحدف على حد هيرفع قضية.”
الطلبات لازم تتسلم بعد ساعتين.
نهى قررت تعدّل الوصفة بسرعة.
النتيجة؟
كوكيز طعمها بين الحلو والملح ومش عارفة تختار.
الفصل الثالث: الكارثة الإلكترونية
قررت تركز على السوشيال ميديا.
صورت الكوكيز بفلاتر جامدة.
في الصورة شكلها تحفة.
أول عميل بعت:
“هو ده اللي في الصورة؟”
ردت بثقة:
“آه طبعًا.”
رد تاني:
“طب ليه اللي وصلني شبه حجر نيزك؟”
واحدة تانية كتبت ريفيو:
“الطعم مفاجأة فعلًا.”
المفاجأة مش دايمًا حاجة حلوة.
الفصل الرابع: الصحوة
بعد أسبوع من التعب، الشكاوي، وحلم المدير التنفيذي اللي وقع،
نهى قعدت على الأرض في المطبخ وسط الدقيق وقالت:
“أنا استعجلت.”
أمها دخلت وقالت بهدوء:
“المشروع مش إعلان حلو… المشروع نفس طويل.”
نهى خدت نفس.
بدأت تتعلم بجد.
جربت وصفات صح.
اتدربت.
بعد شهرين…
رجعت تفتح الصفحة.
المرة دي أول ريفيو كان:
“أخيرًا كوكيز بجد.”
نهى ابتسمت وقالت:
“مشروع العمر مش بيخرب في أسبوع… بس ممكن يتعلم في أسبوع.”