هجين من الجحيم - الفصل السادس ( الزمن ) - بقلم Anime | روايتك

اسم الرواية: هجين من الجحيم
المؤلف / الكاتب: Anime
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس ( الزمن )

الفصل السادس ( الزمن )

كانت اكلارا تنظر إلى لوكس الصغير و كأنها لاول مره ترى العالم حفظت خطواته الصغيره و شكله و عينيه الحمروان و شعره اسود القاتم لم تعرف كيف تحدثه و بأي حق لكنها كانت بغاية السعادة لرؤيته لم يكن مجرد لقاء عابر بل كان بنسبه لها جمال هذا العالم كانت تتمنى لو تموت الان بعد روية طفلها الوحيد كانت تعلم لا بل كانت تراقبه من عالم الشياطين. وصل إليها لوكس كان ينظر إليها متعجباً و لكنها أكملت غنائيها هذا كانت تغني و تقول : - لا تبكي يا صغري لا انظر نحو السماء من قلبك الحرير لا لاتقطع الرجاء إن العمل جهدا عمل و الجهد لا يضيع الامل جهدا أمل . كان لوكس يتأمل ذلك الصوت الجميل كمن يواسيه من ظلمت الحياة كان البارحة يبكي على سريره بحزن و أسى على حاضره كان جريد البارحه موجوداً فضرب لوكس بالعصاء حتى خرج الدم من بين أضلاعه لم يبكي لوكس أمامه حتى لا يشعره بالنصر و لكنه قال بسخيره : - هل انتهيت ؟ فغضب جريد و زاده ضربا حتى تمتلئ تلك الأرضية بدماء لوكس كان لوكس ينظر إلى الدم في كل مكان فينصدم أنه مازال على قيد الحياة و بعد أن امتلئ كل مكان بدماء لوكس تعب جريد فخرج و لم يعد إلى الآن . - نعود إلى الحاضر- يبدوا على لوكس التأثر بتلك الكلمات بالأغنية و قفزة اكلارا من على غصن الشجرة الي الأرض ثم نظرت إلي لوكس و قالت : - مرحبا لوكس - مرحبا أه ماذا من اين تعرفين اسمي. -لاني امك يا ذكي . نظرا إليها متعجباً كيف هي أمه ثم قال : - ماهذا الهراء ؟ انتي امي . -نعم انا لقد كبرت كثيراً يا بني . صرخ بها لوكس الصغير و كأنها حطت على جروحه ملحآ : - انتي لستي امي ،امي امي . لم يعرف ماذا يقول فالتفت إليه اكلارا قائلة : - هل تريد دليل على هذا . - نعم اريد . فنظرت إلى عينيه قالئه و هي تشير إليهما : - هذه هذه الدليل عيناك . - عيناي؟ - نعم هما و عيناي طبق الاصل - و لماذا تركتني وحيدا و ذهبتي ؟ صمتت قليلا ثم قالت : - تعال معي . مشت إلى غرفة نوم السيد جريد ثم دخلت و قد حن قلبها لذكريتها مع جريد لكنها سرعان ما تذكرت انها يجب عليها أن تعود لطفلها لوكس فنظرت إليه قالئة : - ساخبرك شيئاً و لكن لا تخبر أحدا . هز لوكس رأسه بنعم . ثم اردفت هي كلمات غريبه حتى ظهر أمامها باب كبير ثم اردفت هي بالدخول ثم تبعها لوكس . كانت اكلارا تستطيع العوده بالزمن مهما كانت المده عادت إلى بعد ولادتها بلوكس كانت تنظر الى نفسها القديمه و الي تلك الذكرى التي لم تستطع نسيانها كانت تعلم أن الأمر صعب ان ترشحه للوكس لذلك احظرته إلى هنا . نظرى لوكس إلى تلك المرأة التي يبدوا أنها والدته و إلى ذلك الطفل الرضيع الذي هو لوكس . نظرى لوكس لجدته التي اخدت أمه و لامه التي كانت لا تريد الذهاب و إلى كل شئ هناك و حتى جاء جريد و قال له تلك الكلمات القاسيه وذهب و كان كل يوم يأتي فيه يعذبه و يذيقه كل انواع العذاب . نظر لوكس لكلارا و قال لها : - اعيدني البيت . استمعت اكلارا لأوامر لوكس و إعادته إلى منزله الذي كان يوماً من الأيام منزلها . يتبع . ترقبوا الفصل الجديد