part 2
كريم: كان باصصلها وسرحان فيها وفي طريقة كلامها وبعدين بصلها وقال: "كلامك جميل وموزون ومترتب وعجبني، بس في حاجة لازم تعرفيها إننا مش بنقبل طلبة، ولكن طريقة تفكيرك عجباني ولذلك أنا موافق إنك تكوني معايا، ومش بس كدة أنا شغال على قضية دة ورقها فرصة تساعديني فيها تقولي رأيك."
سيدرا: بجد موافقة طبعاً وشكراً لحضرتك.
كريم: (ابتسم وقال): "آه بقولك أنا هنا في المكتب لوحدي مفيش غير عم إبراهيم وهو بيكوني معايا تمام، هستناكي بكرة الساعة 12 تقوليلي وصلتي لإيه في القضية."
سيدرا: تمام. (ومشيت وروحت بيتها وفضلت سهرانه بتشتغل على القضية لحد ما نامت).
تاني يوم
والدة سيدرا: إيه ده يا سيدرا، إيه النومة دي وإيه الكركبة دي، سيدرا اصحي.
سيدرا صحيت وقالت بنوم: في إيه يا ماما؟
والدة سيدرا: في كركبة ونومة تتعبلك جسمك يا حبيبتي.
سيدرا: (باست راسها وقالت): "هروقها لك"، وبعدين دخلت خدت شاور ولبست بنطلون أسود وبادي أسود وجاكت جلد أسود وهاف بوت أسود وخدت حاجتها ومشيت.
في مكتب كريم الدهشوري
سيدرا دخلت المكتب وقالت: صباح الخير.
كريم: (وهو بيشرب القهوة وبيقرأ ملفات قدامه): "يا صباح الفل، عاملة إيه؟"
سيدرا: تمام، القضية اللي حضرتك ادتهالي امبارح أنا اكتشفت كلام مهم فيها مش منطقي، مش عارفة إذا كان حضرتك خدت بالك ولا لأ، في أسماء كتير بنفس الاسم ده اللي هو (وائل رمضان محمد الدمنهوري) في المحضر المتقدم ده، الاسم المذكور بس في حاجة تانية، تواريخ الميلاد وأقوال الشهود، يعني تاريخ الميلاد المكتوب في المحضر 1998 والبطاقة مكتوب فيها 1996 يعني في فرق سنتين.
سيدرا: (تكمل شرحها) "ده طبعاً بأختلاف الأقوال المذكورة اللي بتقول فلان في المكان الفلاني وهو أصلًا كان في الوقت ده في مكان تاني."
كريم: (فضل باصص لها بإعجاب ومنبهر بيها): "طيب إنتي إيه رأيك يا سيدرا؟ إيه اللي إنتي شايفة إنه صح؟"
سيدرا: "أنا رأيي إننا أولاً لازم نجيب الشهادة الرسمية من السجل المدني، وبعد كدة نجمع الأوراق دي كلها."
كريم: "طيب وإيه تاني؟"
سيدرا: "أعتقد إننا لازم نتحرك النهاردة ونروح إحنا بنفسنا."
وبالفعل، بدأوا يتحركوا وراحوا على السجل المدني، وفضلوا يدوروا هم وكريم لحد ما لقوا الورقة الاصليه خدوها ومشيوا
كريم انا هروح مشوار وبعد كده هرجع علي المكتب فا لو توصليني في طريقك لان عربيتي عند المكتب
سيدرا تمام اتفضل وركبوا العربيه وبعدين سيدرا اتكلمت وقالت ازاي هنجيب المجرم الحقيقي
كريم بصلها وابتسم وقال متقلقيش هنجيبه
بعد وقت سيدرا كانت وصلت كريم وهي راحت علي المكتب