الفصل 94
في بيت أبو متعب ..
لينا بملل : ياربي يا رنا يومك سنه ..
رنا جابت القيمات وهي تقول : وش أسوي ضيّعت عايشة الـعسل ..
حطّت الـقيمات ..
جاء صقر و أبو متعب و متعب و موضي زايرتهم الـيوم من الـدمام ..و ميساء نزلت معهم ..
أبو متعب أبو ما شاف ميسا ابتسم وهو يقول : حييا الله ميسا .. تعالي يا أبوك تعالي
مسك مدّت يدها تمسك يد أبوها , جلست جمبه وهي تقول : كل عام .. وانتم بخير
أبتسم صقر في وجهها , حط يده على راسها : و انتي بخير .. يا عين أخوك ..
متعب : رنا مدي علي علبه موية
رنا مدّت لـ متعب موية ..
موضي تناظر في ميسا , صدت بوجهها وهي لاوية بوزها بسبب اللي صار كل هالفترة ..
لينا : يبه أذن .. أفطروا ..
وقّف صقر وهو ياخذ غترته : متعب صلاة المغرب
متعب وقّف : جايك جايك ..
طلعوا لـ الصلاة ... بعدها يرجعون يكمّلون الـفطور الثاني ..
في بيت عبدالعزيز
فطور بسيط لـ شخصين مرسول من بيت أم أحمد
لقيمات , سمبوبه , حتى التمر راسلته و الموية , ماكرونا , شوربة , فطاير , نوعين من الـحلا
أبتسمت جمانة وهي تحط الأكل على الـطاولة : ماشاءلله على امي ..
ناظرت اتجاه الـدرج وهي تعلّي صوتها : عــــــــــزيز بيأذن يالله ..
عبدالعزيز نزل بعد ما توضى , شعور رمضان في ديرتك يغني عن مليون شعور و شعور ..
أبتسم وهو يقول : عمتي راسلته؟ الله يكثّر خيرها ..
جمانة وهي تجلس على الـكرسي : أعمل حسابك بنروح نفطر عندهم بكرة ..
عبدالعزيز : أن شاءلله ..
أفطروا .. بعدها طلع عبدالعزيز لـ الصلاة ..
وجلست جمانة عند الـتلفزيون ..
..
في بيت خالد ..
ديم لـ أخر لحظة في المطبخ : خاااااااااااااااااااااااا اااااااالد .. تكفى تعال شل الأكل اللي هنا ..
خالد دخل المطبخ وهو يقول : وين ..
ديم ناظرت فيه : هذولا حطهم على الطاولة ..
شال خالد الاكل وهو يقول : تسلمين يا عمري ..
ديم وهي تشيل باقي الأغراض : الله يسلّمك ..
حط خالد الأغراض على الطاولة ..
جابت ديم الموية وهي تقول : اذن .. أفطر .. لحظة سم بالله ثم أقرى دعاء الفطور بعدها افكر ..
خالد هز راسه : أن شاءلله ..
أفطروا في بيت خالد وديم ..
بعدها طلع خالد لـ الصلاة .. وديم توجهت لـ غرفتها تتروش بعد الطبخ ..
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
مر رمضان كـ عادته سريع جميل , اجواءه جميلة على الـكل , الكل روحه وسيعه , الكل فرحان بـ رمضان , شهر الخيرات و الرضا من الرب الأبتسامة في وجوه الخلق موجوده كأنها عبادة من عبادات الله , الرضا على الـناس , وعدم السخط معطي رمضان طعم ثاني , صلة الأراحم و توزيع الحلويات على الاطفال .. و بهجتهم بـ رمضان اكثر من أي بهجة ثانية ..
كيف الواحد ما يبتهج , و رمضان جاينا , عشان نتسامح في ما بيننا , عشان نغفر ذنوب وزلّات غيرنا , عشان نتبسم و نعبد الله , عشان تنتشر ريحة عطر أخلاقنا بين الناس , كيف ما نكون نتحلا بصفات رمضان وأحنا من أُمّه الأخلاق على مسيرة نبينا الحبيب , محمد صلى الله عليه وسلم .. ريحة كل مكان دخون و بخور من أغلى و أجود الابخرة , يخرج من الخزائن في يوم رمضان , روحانية رمضان مسيطرة على الـكل..
قوت وشيهانة مشغولين بـ زواج قوت الكبير , من تجهيزات ملابس صالة أفراح وغيرها .. قدرت قوت تنسيها لو شوي من تجاهل صقر لها ..
صقر بدا يلين , و يفقد شيهانة بقوة , يفكر بشكل كبير أنه يرجّع الأمور لـ طبيعتها ...
..
يوم الـعيد ..
في بيت أبو نايف ..
أمتلا البيت بالأقارب البعيدين قبل القريبين زي كل سنه , بدرية أخت شيهانة جت من المدينة اللي كانت ساكنتها ..
شيهانة مبتسمة , توزّع على الاطفال العيادية اللي صرفتها لهم , والناس اللي معاهم عيادي يعايدون الكبير و الـصغير ..
قوت وهي توزّع عيادي لـ الاطفال : الطفل اللي ما يقول الله يوفق قوت وعادل مافيه عيديه
تعالت أصوات الاطفال بـ الدعاء لـ قوت ..
وقوت تبتسم وتعطيهم ..
شيهانة ناظرت في قوت : شوفي الحلا .. خلي سوهانة تطلّعه ..
قوت : الكعب مموتني ما أقدر أمشي قولي لها تكفين ..
شيهانة توجهت لـ المطبخ هي تطلع صواتي الحلويات الكثيرة لـ الحضور
وأبو نايف برا , صارف فلوس عيادي لـ الاطفال , يعطيهم وبعد كل عطيّه تجيبه بوسه من الطفل اللي عطها , يبتسم وجهه و يفرح صدره لـ فرحة هذولا الأطفال .. عادل واقف مع جدّه صاكته الـشمس , كرهه الـوقفه برا والمبزرة اللي يوزّعون عليهم الهدايا
عادل : يبه الله يرحم والديك خلنا ندخل الـشمس فقعت راسي ..
أبو نايف : وزّع العيادي و أنت ساكت ..
عادل يوزّع العيادي : خذا يا بابا ... تعال أنت أخذت مرتين .. لا اله الا الله بـ أفقّع وجيهكم لو كذّبتوا ثاني مره ..يا بابا بعطيك بس لا تمسك ثوبي يدينك وصخه ..
ضحك أبو نايف بقوة على حالة عادل , الأطفال يمسكونه و يدينهم فيها حلاو ,وهو يفككهم كأنه يفك غنم موب بزران ..
..
دخل أبو نايف لـ الديوان اللي مليان من الـمهنئين بالعيد .. تبادل هو وياهم الأتهاني ..
في بيت أبو متعب ..
فاتحين الـبوابات .. والمهنيئين يتوافدون لـ التهنئة ..
صقر واقف يسلّم ويهني هذا و يرد على هذا ..
داخل البيت ..
رنا ناظرت في لينا بغضب : المبزرررررررررره هذولا بـ أفجر فيهم قسم بالله ...
لينا : لا تفشلينا معهم ..
العمة مها وهي جاية من بعيد : عيدكم مبارك يا بنات ..
سلّموا البنات على العمة ..
صبا وهي تبتسم : هابي عييييييييييييد ..
سلّموا على بعض ..
ورنا لحد الآن معصبه من المزرة اللي ينطلون الكاكاوات على الأرض ..
في بيت عبدالعزيز ..
جمانة : عزيزي يالله يا بابا تأخرنا ..
عبدالعزيز وهو يزين ثوبه : طيب ..
جمانة : قمر والله بس تاخرنا .
عبدالعزيز نطل على جمانة ظرف من البنك : عايدي البزارين..
جمانة أبتسمت : جبتها .. حبيبي أنا والله ..
عبدالعزيز : يالله...
توجهوا لـ بيت أم أحمد ..اللي كان مزحوم نفس البيوت اللي قبله بالمعازيم ..
أبتسم عبدالعزيز , صاروا له أهل .. تذكّر قبل أيام عايلته الله يرحمها .
يوم كان البيت يتنافض من الناس , و أبوه يوزع عيادي عليه حتى هو و أمه , كل من تشوفه تعاديه , حتى الخدم كانت توزع عليهم عيادي بقيمة رواتبهم , أربع خدّامات دخلوا لـ الأسلام بسبب أمه وطيبتها ..
أخذ نفس وهو يترحم على أمه .. بعد ما طلع من صلاة العيد على طول توجهه لـ قبر أمه و ابوه و اخوانه , يعايدهم .. بعدها رجع و توجهه لـ بيت أنسباه ..
..
في بيت خالد ..
ديم : خالد تعال سكّرت ماهو راضي يتسكر..
خالد وهو يحاول يسكّر سحاب فستان ديم : انتي وش مخربطة في رمضان ما يسكّر عليك ..
ديم بغضب: بيسكر .. بيسكر .. يالله حاول ..
سكّر خالد الـفستان وهو يقول : من السمبوسه اللي أكلتيها .
ديم : يوووووه خالد خلاص .. لا تضيق صدري ..
خالد جاهز من الـيوم بس ينتظر ديم ..
لبست كعبها , و حلقها ..
خالد ناظر فيها : يالله يا بنت الحلال .. نورة تنتظرك في الأستراحه ما دخلت ..
ديم وهي تاخذ عبايتها : خلّصت خلّصت ..
طلعت ممع خالد متوجين لـ أستراحه العائلة حقّت خالد ...
..
مرّت أيام العيد كلها في زوارات بين الـعوائل ..
يوم سته من شوّال .. زواج قوت وعادل.. الساعه 6 المغرب
...
في بيت خالد ..
نزلت ديم لـ خالد وهي تقول : خالد .. جبت فستاني من الـمغسلة
خالد وقّف وهو يقول : بغيت أنسى أشوى أنك ذكّرتيني .. يالله بروح أجيبه ..
ديم : يالله تكفى ..
طلع خالد ..
جلست ديم وهي تبتسم , طلّعت نتيجة الحمل حقّتها , وش بتكون ردّة فعل خالد لو عرف أنها حامل .. في نص الشهر الثاني , شكّت في رمضان أنها حامل , لكن ما تأكدت الا بعد العيد ..
دخل خالد وفي يده الـفستان : وين أحطه ..
ديم وقّفت وهي تبتسم : في أي مكان تبي ..
خالد حطّه على الكنبه وهو يشوف وجهه ديم : وش عندك ؟ اعرف وجهك هذا ..
ديم أبتسمت وهي تناظر فيه : وش تتوقع ..
خالد ناظر فيها : وش ؟ وش فيك
ديم طلّعت الورقة , مدتها له : شف ..
أخذها خالد قراها , صرخ بصوت عالي : حااااااااااااااااامل ..
أبتسمت ديم وهي تسمع صرخه خالد : اهدى من كذا .. هدي
خالد نطل الورقة وهو موب مصدقه , منجن من الـفرحه : تقولينه صادقه .. امانه أنتي حامل
ديم مسكت يدينه وهي تبتسم : اهدى خالد ..
خالد بفرحه كبيرة : أنتي تستهبلين ولا لا .. تكفين لا تكذبين ..
ديم ضمّته وهي تقول : الحمدلله رب العالمين ..
خالد ضمّها بقوة وهو يقول : الحمدلله .. الحمدلله رب العالمين .. متى هالكلام ليه ما قلتي لي ..
ديم فكّته وهي تقول : قلت اتأكد ..
خالد حط يدينه على وجهه وهو يحمد الله : الحمدلله .. الحمدلله ... في أي شهر ؟
ديم ناظرت فيه : نص الثاني ..
خالد جلس وهو يحسب : يعني شهر خمسه هجري بتجيبينه صح ..
ديم هزّت راسها وهي فرحانه من فرحة خالد , ما كانت تتوقع هالفرحة في خالد , لو كانت تدري أن الفرحة بتسوي فيه كذا , كان أول ما شكت قالت له تفرحه ..
...
في قاعة الفندق ..
الدنيا قايمة بسبب قوت و هواشها مع اللي تسوي شعرها
قوت بغضب : ما أعجبني .. أنتي رافعته كلّه ما أبيه كله قلت لك من قبل ..
رانيا : حاضر بـ اعدله لك لكن أجلسي
شيهانة : خلاص قوت بتسويه زين بس أنتي اهجدي ..
قوت جلست وهي معصّبه من قلب على اللي جالس يصير في شعرها ..
خلّصت شيهانة مكياجها , كان جداً جداً جداً جميل عليها ..
شعرها تركته مفكوك , سوته كلّه ويفي , وفككت الويفي طالع شكل شعرها كثييييف و جميل جداً فيه ..
دخلت الغرفة , لبست فستانها الـفضي المسّود , ضيّق جداً و بقصه خصر ضيقة ..
لبست طقمها الجديد , ابوها شاريه لها .. و ساعتها ..
حطّت مناكير حمراء .. ولبست كعباها العالي الأسود .
أخذت كلاتشها السوداء ..
وطلعت متوجهه لـ قوت ..
شافت شعرها وبصدق : يجنن صار الحين ..
قوت ناظرت في شيهانة : امانه لا تستهبلين
شيهانة : قسم بالله يجنن الحين .. ماشاءلله ..
رانيا : انا بقول لها من الـيوم ..
قوت ناظرت في شيهانة : طيّب مكياجي كيف ؟
شيهانة بصدق : أقسم بالله شكلك كلّك على بعضك يجنن , تبارك الله ..
وقّفت قوت ..
توجّهت لـ فستانها الاوف وايت المنفوش , لبسته ..
وجلست عشان تثبت لها الـطرحه القصيرة ..
شعرها كان فكوك , لكنها ماسكت بشكل مهمل من الأعلى , وحاطه نصّع على كتفها و النص الثاني مرجّعته ورا ..
مسويه لها مكياج أقل ما يقال عليه على قوت جداً جداً جميل ..
رموش كثيفة , آلاينر عريض , كحل تحت عيونها , روج احمر ..
حاسبتهم شيهانه ..
شيهانة ناظرت فيها وهي تقول : ياخذ العقل شكلك ما شاءلله تبارك الله
شيهانة تكمّل : دخّلت التصوير لـ الغرفة الثانية , صوّري براحتك لين تقولين بس .. أنا بـ أنزل للأستقبال و اجيك شوي .. ترى سوهانه برا اذا بغيتي شي خليها تساعدك ..
قوت بتوتر : لحظة شيهانة .. متى بيجي عادل ؟
شيهانة : توه .. قصدك للتصوير .. يمكن ثمان ..اخذي راحتكك ..ديم تقول بتجي لك على طول في الـغرفة ..
أخذت عبايتها شيهانة , طلعت من سويت الغرفة لـ الحفل ..
في قاعة الفندق لـ الرجال ..
بدأ زواج الرجال , وبدوا الرجال يجون و يتوافدون بشكل كبير ..
واقف أبو نايف بصفته جد العريس و العروس , وجمبه أبو عادل و بجانبهم عادل , وأبو متعب و علي , وصقر و متعب .. يستقبلون الـمعازيم ..
واقف عادل ببشته الأسود , وريحه الـبخور و العطور تطلع منه ..
و صقر واقف معه بـ بشته البني الغامق , و غترته الحمراء مبتسم لـ فرحة عادل ..
أبو نايف , الدنيا ماهي كافيه فرحته , كيف ما يفرح و اليوم زواج أثنين من يوم ما فتّحوا عيونه لـ الدنيا كان هو الأبو و الأم لهم , حمد ربه , أن قدر يحافظ عليهم الاثنين لحد ما تزوجوا .. أبتسم وهو يتذكر كلام ولده عن بنته الحمدلله يا ناصر , بنتك ربي وفّقها .. وحفظها لي .. الحمدلله ..
في قاعة الـفندق ..
صوت الأغاني عالي جداً ..
بدرية واقفه تستقبل الضيوف هي و شيهانة , و بعض من عمّات شيهانة ..
رنا دخلت هي ولينا ومعاهم ميسا : مبرووووووووووك ..
سلّموا على شيهانة , لكن شيهانة أكثر ما أثر فيها جيّه ميسا
أبتسمت شيهانة وهي تقول : ميسا ما تدرين بجيتك هذا وشلون فرحت
ميسا وهي تبتسم : انا جيت عشان افرحك ..
شيهانة أخذتهم جلّستهم قدّام ..
الحفل امتلا تقريباً , والتقديمات بدأت تدور ..
شيهانة همست لـ بدرية : بروح لـ قوت ..
أخذت عبايتها و توجّهت لـ قوت فوق ..
دخلت وهي تقول : بنات وينكم
ديم ناظرت في شيهانة : وش جابك ؟
شيهانة : أبي أشوف وشلونها
ديم : أمشي نصوّر معاها ..
شيهانة نزّلت عبايتها: يالله ..
قوت أول ما شافت شيهانة أرتاحت : وينك طوّلتي
شيهانة : وش أسوي .. الدنيا أمتلت تحت ..
وقّفوا مع قوت وصوروا كم صورة ..
ديم أخذت كلاتشها : انا بنزل أجل ..
شيهانة وهي تشوف الساعه : بيجي عادل الحين ..
ديم أخذت عبايتها : اشوفك تحت ..
حطّت عبايتها على فستانها الأسود الضيق بـ أكمام طويل سوداء شفافه , مطرّز بـ تطريز أسود جميل جداً , وظهر مغطى بـ قماش أسود شفّاف .
و شعرها رافعته كله بون ويي..
نزلت لـ الحفل , سلّمت على بدرية و عمّات شيهانة , وجلست ..
..
في الـدور الفوقي ..
قوت مسكت شيهانة وهي تقول : لحظة لحظة .. لا تروحين
شيهانة ناظرت فيها : بياكلك عادل ؟ تستهبلين ؟ عادل تراه موب غريب
قوت بـ أصرار : طيب أبقي .. خلك دامه عادل ..
شيهانة : أبوي معه .. لا تخافين ..
قوت بـ اصرار : توقفين يعني توقفين..
شيهانة : طيب بـ أفتح الباب .. أنتظري ..
فتحت الباب , لـ أبو نايف , وعادل و أبو عادل وعلي ..
دخلوا كلّهم مع بعض ..
شيهانة : هناك يبه ..
أبو نايف ناظر في عادل وهو يقول بـ دعابة : خلك واقف هنا ..
عادل ناظر في جده : نعم ..
ضحك أبو نايف : أمزح عليك ..
دخلوا لـ قوت ..
رفع عيونه لـ قوت , أبتسم لـها , شكلها بالفستان الأبيض وقّف التفكير عنده الا فيها , ما أحد يليق له يلبس فستان ابيض الا أنتي .. ما أحد يحق له يصير عروس الا أنتي ..
ما قدرت ترفع عيونها في أي أحد لا جدّها ولا عادل ولا علي ولا أبو عادل
أبتسم أبو عادل وهو يقول : الله يوفقكم .. و يفتح في وجيهكم الـسعادة ..
شيهانة أبتسمت : آمين ..
علي ناظر في قوت : وجهها وصل لـ الأرض .. أرفعي وجهك يا بنت
عادل لف على علي وبصوت واطي : لا تحرجها ..
ضحت علي بقوة , الله يا الدنيا عادل يقول لا تحرجها
توجهه أبو نايف لـ قوت وهو يقول : باخذ صورة انا و بنيتني قبل لا تجون ..صورينا يا المصورة ..
شيهانة ناظرت فيه : بجي معكم
أبو ناييف وهو يمد يمه : تعال يا عين أبوك .. تعالي ..
مسكها ابو نايف , وهو يقول : يالله يا قوت ناظري الكميرا ..
قوت رفعت نظرها لـ جدّها وهي تبتسم , ألتقطت الـصورة لـهم , كانت جميلة جداً , قوت مبتسمة تناظر في جدّها و جدّها يناظر فيها , شيهانة ضامة ابوها و تناظر فيهم .. جداً كانت جميلة ..
عادل واقف يناظر في جده وهو يبتسم : ...
أبو نايف أشر لهم : تعالوا نصور صورة جماعية ..
صوّروا صورة جماعية بين قوت وعادل ..
نزل علي و أبو عادل ..
أبو نايف ناظر في عادل وهو يقول : الله يوفقكم وانا ابوكم و يسرر لكم أمور الحياة الهيّنة ..يالله أنا بنزل وانت يا الهيس لا تطوّل هنا ..
أبتسم عادل : أبشر يبة ...
طلع أبو نايف ورجعت شيهانة
عادل ناظر فيها : ما ودّك تتوكلين ؟
شيهانة : ودي أتوكّل و أرقص مع خلق الله بس زوجتك ما خلّت لي مجال ..
عادل ناظر في قوت وهو يبتسم : ليه عاد ..
قوت ناظرت فيه , أبتسمت في وجهه بخجل :.........
شيهانة أخذت عبايتها : انا بنزل .. تفاهموا مع بعض ..